![]() |
هذه هي المقاطعة الأهـــم أيها الغيورون
بسم الله الرحمن الرحيم هذه هي المقاطعة الأهـــم أيها الغيورون للمزيد زر الموقع http://www.saaid.net/mktarat/flasteen/index.htmdd1 |
شكرا أختي نهاد على اختيارك المتميز وموضوعك الغارق في الكشف عن الحقيقة المؤلمة.......لك التقدير والامتنان .........واللهم أعنا على مقاطعة ذنوبنا ومعاصينا وزلاتنا .......
أخي المسلم ..أختي المسلمة...تعالوا نتفق على أول خطوة في ال**** .. *الموضوع للأخ همام** حياتنا الأسرية غريبة هده الأيام ...تجدها تخرج للصراخ و التظاهر في الشوارع على تخادل الحكام و لنصرة غزة و تجدها عاجزة عن التظاهر على نفسها أولا ..يجب أن تخوض كل أسرة مظاهرة و احتجاجا داخل منظومتها الأسرية فيما يخص تربية الأبناء و زرع ثقافة ال**** فيهم ..نعم ال**** ...لأنه غائب من التربية .. فأول **** يبدأ به المرء في نظري هو **** النفس .. أيها المسلم إنك تأخر نصر الأمة مادمت تنام و المؤدن يؤذن صلاة الفجر .. و ثاني خطوة عملية في ال**** هي تربية أبنائنا و تعليمهم القران و السنة لنربي جيلا محبا للقران و السنة عاملا بهما يطبقهما و لا يفرط فيهما و يعض عليهم بالنواجد ثالث خطوة عملية في ال**** هي حدف كل القنوات الماجنة و الراقصة و قنوات الأفلام الماسخة و الهابطة و قنوات الموسيقى الصاخبة التي تميت القلب و التي تؤدي بفتياتنا للانحراف في المراهقة إن هم تربوا و ألفوا مشاهدة دلك في طفولتهم دون حسيب أو رقيب .. رابع خطوة عملية هي العلم ...تربية الأطفال على حب العلم و التعلم و توفير الوسائل الممكنة التي تعينهم على تلقي العلم بمختلف مجالاته .. لهدا فهده خطوة عملية هامة لتربية جيل النصر و جيل ال**** الحقيقي فال**** الحقيقي لن يأتي من شباب تشبع بالموسيقى حتى خربت دماغه و صمت أدنه فلم يعد بإمكانه سماع حتى النصيحة أو الحقيقة .. و ال**** الحقيقي لن يأتي من جيل تشبع بالماركسية و الفرويدية و العلمانية و المداهب الوضعية الوضيعة حتى أصبح يؤمن بنجاعتها أكثر من إيمانه بالقران و السنة فال**** الحقيقي لن يأتي إلا من جيل سنربيه نحن على طاعة الله و رسوله ..سنربيه نحن إن عجزنا عن تربية بعضنا البعض ..فمن بلغ سن الرشد و تقدم في السن يصعب عليك إعادة تربيته من جديد ليحتكم بشرع ربه و سنة نبيه إلا من رحم ربي و من الله عليه بهداية من عنده ..فالأطفال إدن و الشباب في مراحله الأولى هم الأمل .. و لأنهم أمل هده الأمة تقتل الصهاينة في هده الحرب 225 طفلا و مازالت تقتل....فهم المستهدفون إدن .. فما محلك أخي المسلم من الإعراب ..عفوا.. من ال**** ؟ |
|
اللهم وغقنا لما تحبه وترضاه
بوركت |
نعم اختي ان من اسباب هزيمتنا الاستغراق في الذنوب فلا بد لنا من وقفة تامل لنجدد علاقتنا مع الله فهؤلاء انتصروا لانهم احترموا السنن الكونية لتحقيق النصر ومن هذه السنن التسلح بالايمان العميق نعم الله يطلب منا اعداد العدة :الاقتصادية والسياسية والعسكرية :واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ،ولكن الاعداد المادي ليس وحده الذي يصنع النصر ،الثقى بالله والايمان العميق من مرتكزات النصر:وما النصر الامن عند الله،ولينصرن الله من ينصره-صدق الله العظيم
|
صراحة اذا اهتم كل واحد منا لكل ما يقترفه من ذنوب لما وصل حال المسلمين لما هو عليه الان
أصبت اختي الكريمة نتمنى ان نستفيق من سباتنا العميق |
جزاكم الله خيرا على الردود الطيبة و اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يردنا جميعاً إلى دينه مرداً حسناً وأن يلهمنا رشدنا ويفقهنا في ديننا ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن يمكن لأمة الإسلام ويعيد لها عزتها ومكانتها وأن ينصرها على أعدائها إنه سميع مجيب.
فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين |
|
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه |
حافظة النقود أنستني طريق الصمود!! **** رأيت فيما يرى النائم أن هاتفًا صاح فينا بصوتٍ هزَّ البلاد وزلزل العباد، يا خيل الله اركبي... يا خيل الله اركبي... حي على ال****. فانطلق آلاف الشباب إلى حيث يأتيهم الصوت، كلهم يقول لبيك.. لبيك، كلنا فدى الإسلام والأوطان والخلان في كل البلاد. فقال لنا المنادي: جازاكم الله خيرًا عن الدين والوطن والعرض،لكن جيشنا له شروط!! فصِحتُ من بين الناس قائلاً: اشترط ما شئت فقد بعنا أنفسنا لله،وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه، فهات ما عندك. فقال لنا: خمسة مطالب، من فعلها انطلق معي لل**** وإلا ارجع!! فصاح الجميع: هات ما عندك واطلب ماتشاء. فقال المنادي: لا يصطحبنا إلا من حفظ سورتي الأنفال ومحمد لأنهما أناشيد المجاهدين. فنظر بعضنا إلى بعض، ثم قلنا له أكمل... أكمل وأسمعنا ما عندك أولاً. فقال: لا يتبعنا في معاركنا إلا من صلى الفجر اليوم في الصف الأول، وأدرك تكبيرة الإحرام، فطأطأت رأسي؛ لأنني اليوم بالذات أدركت الإمام في التشهد الأخير وقبل التسليم. ثم صاح المنادي قائلاً: لن ينال شرف ال**** معنا إلا من يحفظ عشرة أحاديث في فضل ال****، بسندها ومتنها؛ ليستشعر شرف ال**** الذي خرج يبيع نفسه لله من خلاله. فأخذت أسترجع ما أحفظ، فماوجدتني أحفظ إلا حديثًا أوحديثين، إن تذكرت أحدهما كاملاً لا أظنني أتذكرالآخر. فقال المنادي: بقي شرطان، لا يصطحبنا إلا من كتب وصيته وتركها لأهله، لأنه لا وقت عندنا الآن لكتابة الوصايا، فتذكرت أن عليَّ لفلان أموالاً هنا ولفلان أموالاً هناك، وأحتاج لأيامٍ لأتذكر الديون الأخرى، ناهيك عن أقساط ومستحقات.. و... فصرخ المنادي: قاطعا عليَّ تفكيري وشتاتي في الدنيا التي أهلكتني ومزقتني، وقال: الشرط الأخير ألا يصطحبنا إلا من كان مثل المجاهد في حياته،فكما سهر المجاهدون على ثغورهم يحرسون، بات هو مع من كانوا في بيوتهم يصلون، وسهريقلب أوراق المصحف كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم. وما إن تلا الرجل شرطه الخامس حتى انسللت من بين الناس قبل أن يتمَّ كلامه حتى لا يفتضح أمري. أبناؤنا المجاهدون وبعد أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفتُّ ورائي فإذا الآلاف على أثري، كلهم رجعوا إلا عددًا قليلاً وقف مع المنادي، فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال وقد كان معه الآلاف فوقفت وقلت له: يا أخي هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة؛ حتى لا ترجع خائبًا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟ فابتسم الرجل وقال: لا يا أخي، فمعاركنا اليوم ليست بحاجة إلى أجساد بقدر ما هي بحاجة إلى عبَّاد، وهي معركة قلوب وطهارات، وليست معركة مدافع وآلات. ثم قال لي: ولم لا تغير أنت من حالك لتلحق بنا؟ قلت وهل تنتظرونني حتى أتغيَّر؟ فقال: القوافل كل يوم تمر، والمعارك مع الباطل لن تنتهي حتى تقوم الساعة، فإن فاتك ركب اليوم، فأدرك ركب الغد، لكن حذار أن يفوتك كل الركبان،ولا حين مندم. ثم انصرف وهو يقول لمن معه: هيا يا إخوتي فلمثلكم تتنزل الملائكة، وعن مثلكم يدافع الله عز وجل، وعلى أيدي أمثالكم يأتي النصر. أما أنا فنظرت حولي فرثيت لحالي وبكيت، فقال لي أحدهم: لاتراع، غدًا نلحق بهم! فصرخت في وجهه قائلاً: منذ عشرات السنين ولم يأت الغد الذي تتحدث عنه، حتى أوشكت قوافل خيل الله أن تنتهي ولم نحجز لأنفسنا فيها مكانا بعد. ثم أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي،ففاجأتني صور أبنائي، وخلفها بعض الأوراق المالية، فنسيت الوصية ونسيت ال****ومضيت لحالي، ثم استيقظت!! --------------- بقلم الشيخ خالدحمدي من علماء الأزهر |
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يردنا جميعاً إلى دينه مرداً حسناً وأن يلهمنا رشدنا ويفقهنا في ديننا ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن يمكن لأمة الإسلام ويعيد لها عزتها ومكانتها وأن ينصرها على أعدائها إنه سميع مجيب.
|
|
كل الشكر والامتنان لصاحبة الطرح..
كما للمعقبين الذين أكدوا على ما ذكَّرت به.. و إني معكم لمن المتفقين.. غير أن لي تعقيبا ليتسع له صدر الإخوة.. إن اجتناب الذنوب والمعاصي و التزام الأوامر و الابتعاد عن النواهي ليعد أصل الإسلام ومرتكزه.. و إنه لا خير في إسلام لا يزكي ذلك و لا يصقله..و الشواهد كثيرة قرآنا وسنة ..حيث التأكيد على انتفاء الإسلام على من فعل كذا أو على من لم يفعل كذا..و الانتفاء هنا يعني الإسلام الصحيح السليم الكامل الشامل وإلا فمع الشهادتان يبقى الإسلام حاصلا لا شك في ذلك.. إذا، التوبة والتزكية والاستقامة هي متطلبات الشرع و لا وقت محدد لها إذ هي مطلوبة في كل وقت وحين.. لكن ، هناك في الإسلام ما يسمى بواجب الوقت، ويعني به ما يفرضه الوقت و الحال.. فمثلا حين وقت الصلاة لا شيء أفضل بل أوجب من الصلاة.. و في وقت الصوم لا أمر آكد من الصيام و هكذا.. و بالتالي ففي حال الإغارة على أهل الإسلام و نكبتهم لا شيء آكد من نصرتهم .. فمعلوم أن الرسول و من بعده ،بما حصلوه عنه من علم، كانوا يداومون على مراقبة قلوبهم و تحصيل التقوى ..لكن في حالة ال**** يضيفون الواجب الجديد المفروض ألا وهو ال**** تاركين ما كانوا فيه من العبادات من قيام وصيام وغيره لوقته ..إذ الأفضل بل الأوجب حالتها هو الاجتهاد في الدفاع عن حوزة الاسلام.. و بالله التوفيق. |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قال تعالى :" لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " أتفق مع طرح أختي nohad و كذا مع ما اقتطفه أخي نور الدين من كلام أخينا أبو همام. ينبغي فعلا الاهتمام بهذا الجانب لأهميته القصوى في نصرة أنفسنا و إخواننا في فلسطين . |
.ExternalClass .EC_hmmessage P {padding:0px;} .ExternalClass body.EC_hmmessage {font-size:10pt;font-family:Verdana;}
|
موضوع عجيب.هذا هو بالفعل مكمن الداء يا أختاه.
|
|
شكرا على هذه التذكرة التي نحن في حاجة اليها . وكل المسلمين في بقاع الارض
واختم بقوله تعالى (ولقد سبت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون ... صدق الله العظيم |
هذه جزء من المقاطعة
بسم الله الرحمان الرحيم شكرا اختي على هذا التوضيح الجميل جعله الله في ميزان حسناتك واليك توضيح لجزء من المقاطعة
المقاطعة "****"....؟ نداء من غزة اليكم، صرخة من فلسطين تناديكم، نداء الى كل اب مسؤول امام الله عن ماله فيما انفقه، نداء الى كل ام واخت في مطبخها وما اعدته من طعام شهي لاهلها المحرق لاخوانها في فلسطين،نداء الى كل بيت عربي مسلم فيه عزة وكرامة ونخوة وغيرة، نداء الى كل من في قلبه مثقال ذرة من ايمان نداء ونداء والف نداءاليك اخي الكريم لمقاطعة البضائع الامريكية الاسرائيلية، لان ال**** الحقيقي يتمثل في المقاطعة الشاملة لجميع البضائع والمنتوجات الصهيونية وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة، لاتقل انتهت الحرب وكفى؟ لا والله الحرب لم تنته ولن تنته الى قيام الساعة، لان الصراع بين الخير والشرسيستمر الى ان يرث الله الارض ومن عليها خصوصا مع اليهود فقد اخبرنا بذلك الصادق الذى لاينطق عن الهوى حيث قال " لاتقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيختبئ اليهود وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر عبد الله‑ او يا مسلم‑ هذا يهودى ورائي فتعال فاقتله " اذن فليستعد كل مسلم منا بكل ما اوتي من قوة ومن رباط الخيل لهذه المعركة وخير سلاح تملكه حتى الان فضلا عن الدعاء لهم والمظاهرات السلمية المنددة بالجرائم والمجازر المرتكبة في حقهم ****ك بمنع مالك من الوصول الى الارهابية الاسرائيلية، لاتقل لااستطيع مقاطعة بضائعهم لانك ان لم تستطع انت فلن يستطيع الجميع، لاتقل سيفعل الناس ذلك لانك ستكون مثل عثمان الذى يحكي التاريخ عنه ان خليفة المسلمين احضرلرعيته جرة كبيرة وامر كل واحد منهم ان ياتي بقطرة عسل ويضعها في الجرة ففكر عثمان بان ياتي بقطرة ماء عوض قطرة عسل والناس كلهم سياتون بقطرات العسل وبذلك لن تظهر قطرة ماء وسط جرة مملوءة بالعسل فلما جاء الخليفة وفتح الجرة وجدها مملوءة عن اخرها ماء. لان كل واحد منهم فكر بما فكر به عثمان ووضعوا كلهم قطرات الماء عوض العسل ظنا منهم ان الاخرين سياتون بالعسل، فلا تكن اخي الكريم كعثمان وابدا من اليوم حملة المقاطعة ولا تقل هذا صعب لان الصعب هو ما يحصل بدماء المسلمين في كل مكان ولتكتفي اخي بالمنتوجات البديلة المغربية او العربية المسلمة لان في ذلك امران مهمان الاول انك تحول دون وصول اموالك لاعدائك والثانية تساعد وتشجع المنتوج المحلي او العربي على حد سواء فاذا عزمت فتوكل على الله والله المستعان واليك لائحة المنتوجات التي تتحول الى دبابات وميركفات وطائرات فلتمنعها اخي من التحليق فوق ارض غزة وهي كالتالي: ***** |
الحمد لله الذي يسر لنا معرفة مكمن الداء ونسأله تعالى أن يوفقنا جميعا للأخذ بجرعات الدواء الشافي عبر الالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه والتمسك بجميع ما ورد في كتاب ربنا عز وجل وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم والبعد عن مكامن الفتن واجتناب سبل الشيطان والابتعاد عن تحكيم الهوى والنفس في عقائدنا وعباداتنا ******************** جزاكم الله خيرا أختي الفاضلة على التحليل الدقيق والشامل وعلى التوضيح الجلي والبين وبارك الله فيكم ووفقكم ويسر كافة أموركم وجنبكم كل سوء ومكروه. |
اقتباس:
|
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
|
| الساعة الآن 13:05 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها