![]() |
بطل المقاومة - قصة واقعية -
بطل المقاومة - قصة واقعية - طرقات متتالية وبشدة على باب منزلي.. فزعت ابنتي الرضيعة حتى تعالى صراخها.. زوجتي بجانبي ترتعش كأنها جالسة في الصقيع.. كانت الساعة تشير إلى الواحدة والنصف صباح يوم الجمعة.. هرعت مهرولا صوب الباب بثياب النوم.. فتحته.. عساكر الاحتلال الفرنسي اقتحمت منزلي بقوة.. سألني ملازم بلغتهم: - من هو نبيل شريف؟ - أنا.. استقبلت لكمة قوية على مملكة وجهي.. عبر عن قساوتها وجبروتها دمي النازف من أنفي وفمي.. عاودني بركلة بحذائه الصلب فهويت إلى أرض بيتي حيث سقيتها بدمي.. انحنى وألوى يدي وراء ظهري ثم قيدني.. أمر جنوده بإشارة.. خربوا بيتي عن آخره.. لم يعثروا عن شيء... نهبوا بعض المال الذي كنت أخبؤه للضرورة القصوى، و حلي زوجتي.. في هذا الحين كان يرفسني هذا الملازم اللعين رفسا.. وتارة يضع حذاءه فوق رقبتي حتى أكاد أفقد آخر أنفاسي... في سيارتهم رموني كما ترمى النفايات.. وضع الجنود أقدامهم المتسخة فوق جسدي.. فزادوني ألما فوق ألم.. وإلى المخفر أوصلوني.. وإلى العميد قدموني، بنظرة شزر حملق في بنيتي المُنهدّة، وبصوت خشن: - الاسم الكامل؟ - نبيل شريف - مكان الولادة والسنة؟ - تافوغالت، سنة 1920 - عملك؟ - رجل إطفاء. - من هو رئيس العصابة الذي تعمل له؟ - لا أعمل مع أحد من هذا القبيل ولا أعرف أحدا.. « رباه! لكمة أخرى أغلقت عيني اليمنى..»، كنت حينها ساهيا مع الأسئلة، وأطياف خيال مصيري وأسرتي، وصوت آلة الرقن في سكون الليل الأخير... لم تكف تلك اللكمة اللعينة التي أتت من يد أثيمة.. بل بصق على مملكة وجهي، شتمني... - تكلم أيها الوغد! من رئيس العصابة؟ - لا أعرف.. لا أعرف.. - أنزلوا الوغد إلى.. حتما سيخبرنا.. أنزلوني أدراجا أسفل المخفر.. أدخلوني غرفة رقم تسعة.. جردوني من ثيابي.. كانت أربعون يوما من العذاب الأليم.. عذاب الوحوش.. حتى يئسوا من صورتي وكلامي المتلاشي وبنيتي التي دُكّت.. كانوا عندما يريدونني للاستنطاق يحملونني من ذراعي وقدماي يتجرجران على الأرض.. لم أكن حينها أستطيع المشي ولا الأكل.. لم أدر كيف بقيت على قيد الحياة كلما مرت صور التعذيب أمام جبيني... كل التحقيقات والاستنطاقات باءت بالفشل.. لم أعترف لهم بأي شيء... حكمت علي المحكمة الاستعمارية بستة أشهر سجنا نافذة مع الأشغال الشاقة ونقلي من سجن مدينة وجدة إلى سجن "العاذر" بمدينة الجديدة بتهمة ممارسة السياسة ضد الاستعمار... كانت الرحلة شاقة.. حوالي ثمان مائة كيلومتر في شاحنة عسكرية لا تتعدى سرعتها ستين كيلومترا في الساعة.. كانت المسافة شبيهة بجو جنائزي.. كل المعتقلين صامتون.. سوى الحرس بأسلحتهم من يتكلمون بين الفينة والأخرى.. أستنبط من خلال كلامهم وملامح وجوههم المبشرة بجهنم.. أن في صدورهم خوفا لا مثيل له، لا أستطيع وصفه عجزا مني على وصفه كما تحسسته... دخلنا السجن.. بعد التسجيل وحلاقة الرأس وتجريدنا من ملابسنا التي تحمل عرقنا.. ألبسونا لباسا مخططا ومرقما.. كان رقمي 729 ورقم زنزانتي 1191أواه! مجموعهما يساوي سنة ميلادي؟!.. ستة أشهر في حقول واد أم الربيع أشقى، وواد الخريف كانت أوراقه في عقلي، وواد الشتاء كان صقيعها حياتي وواد الصيف كان زمهريره في قلبي... كلها الأيام مرت أحزانا لا عيدا ولا فرحا.. كل ما كنت أراه كان يمحقني، لم يكن يدر حالتي إلا من كان حينها جانبي يراني كما أراه في كفن قد طواه... خبر أنسانا فواجعنا، خبر أعاد البسمة إلى ثغورها، خبر أعاد نبض القلوب بحياة الفرح.. خبر استقلال المغرب، وعودة الملك محمد الخامس من المنفى... أفراح وأعراس في الهواء الطلق الذي يهب بريح الحرية والسيادة.. كنا ننتظر ساعة الفرج.. دق ناقوس الفرج.. خرجنا من السجن.. تعالت نظرتي صوب الإدارات.. راية المغرب ترفرف بريح الحرية والبطولة... عدت إلى مدينتي.. كانت المسافة طويلة أكثر بكثير من سابقتها.. كانت الثواني تمر علي كأنها سنوات.. ربما كانت أطول مدة في حياتي أتلهف فيها للوصول إلى بيتي... طويت المسافات بكل صبر وحسرة وتصورات.. لا أعرف شيئا عن مصير أسرتي كما كانت لا تعرف شيئا عني.. مرت أسابيع مع زوجتي والأهل والأصدقاء عن أحاديث العذاب والآلام.. كم خلفت من الدموع والمواساة... بعد أخذ ورد.. تمكنت من العودة إلى عملي.. التقيت مع زميلي في المهنة الذي بلغ عني النقيب.. كان معي تلك الليلة حينما هرّبت إخواني المقاومين في سيارة الإسعاف... هو إبليس الذي بسببه عانيت ما عانيت، وعانت زوجتي ما عانت.. والغريب في الأمر أنه أصبح يملك بطاقة مقاوم.. ونال مكافأة مالية كبيرة من طرف مكتب المقاومة.. كما أنه ترقى من درجة إطفائي إلى ضابط صف... لم يكن في وسعي سوى قول: حسبي الله ونعم الوكيل... عملت في هذه المهنة الشريفة حتى سن التقاعد مبتدئا من إطفائي من الدرجة الثانية، منتهيا بدرجة عريف أول في مدة ستة وثلاثين سنة من إخماد الحرائق، وإنقاذ الغرقى، وإسعاف المصابين... خصمت لي الدولة ثماني سنوات بحجة أنني عملت أربع سنوات مؤقتا، ثم ألقي علي القبض بسبب المقاومة.. وعندما استأنفت عملي مكثت أربع سنوات أخرى مؤقتا؟!... ذهبت يوما إلى مدينة الرباط.. إلى مكتب المقاومة.. طلبوا مني إحضار شهادة إثبات بالمقاومة من طرف الشخصين المعترف بهما.. عدت إلى مدينتي وأنا أحمل حقيبة الأمل.. اتصلت بالمعنيين.. لم يكن أدنى تساؤل.. حملت المطلوب، وشهادة السجن.. حملت حقيبتي وقصدت مدينة الرباط... كان الأمل كبيرا.. سلمت إلي بطاقة المقاومة مع وعد عما قريب بمكافأة مالية... لا أقول كم مرة ركبت القطار الخشبي من الدرجة الرابعة من مدينة وجدة إلى مدينة الرباط.. لا أقول كم طلب مني تجديد الوثائق.. لا أقول كم أخبروني بأن ملفي عما قريب سيلحقه دوره... في سنة 1989 توفي زوجي.. قام أحد أبنائي لملاحقة الملف باسمي.. طلبوا منه تجديد الملف.. جدد الملف... ثم عاد آلاف المرات... طلبوا منه كل الوثائق من جديد.. لم تعجز ابني الأوراق المطلوبة... في آخر المطاف طلب منه.. مبلغ عشرين ألف درهم من أجل رفع الملف من الأسفل إلى الأعلى.. رفض ابني مبدئيا هذا الطلب... كانت زيارة الملك محمد السادس إلى مدينة وجدة.. أشار ابني إليه برسالة يحملها في يده اليمنى.. وقف الملك وأمره بالمجيء بكل تواضع.. سلمه ابني الرسالة.. وضعها في جيبه.. رجع ابني إلى الرصيف اختطفه مفتشو الشرطة بكامل السرية.. داخل المخفر طلبوا منه بطاقته الوطنية ثم استفسروه.. وأطلقوا سراحه... بعد أسبوعين، جاءتنا رسالة من القصر الملكي تحمل البشرى: صاحب الجلالة محمد السادس أعطى أمره للنظر في قضية ملف هذا البطل المقاوم... سنوات بعد هذه الرسالة.. وبعد ذهاب ومجيء..لازال الملف في الأسفل. في سنة 2006توفيت أمي زوجة البطل المقاوم.. وجدنا تحت وسادتها محفظة "بلاستيكية" رقيقة جدا! احتفظنا بها مغلقة على ما يزيد من أربعين يوما.. وذات ليلة اجتمعت الأسرة.. وفتحتنا تلك المحفظة فوجدنا بداخلها رسالة تحمل تلك الرسالة الملكية، وبطاقة المقاومة ممزقة.. وصورة أبي في أعلى الرسالة... بقلم: محمد معمري |
سيرة ذاتية لمقاوم حتى بعد موته ظلت احداثها تتسربل وما توقفت ولو انها اتت على الزوجة ايضا . نحن المغاربة مثل الفرنسيين كثيرا ما نرد الخير شرا ونهمل من في حاجة ماسة للاهتمام قصك وسردك كانا ممتعين تحياتي حدريوي مصطفى |
أسلوبك أخي محمد معمري جميل وجذاب الى درجة انني لم التفت الى الاخطاء التي قد تقع منا اثناء الرقن......واستهوتني حبكتك...وراقني جدا موضوعك وان كانت فيه ملامح الحزن والقهر التي شهدها ابطالنا المغاوير وقتئد............... شكرا لك يا صاحب البصمة المعمارية المعمرية التي تشم وترى وتعرف على بعد اميال واميال.....على قصتك الساحرة والرائعة بكل المقاييس...... تحياتي الاخوية............... |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم مصطفى، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة ورأيك في الموضوع... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم فؤاد، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة ورأيك في الموضوع وكلماتك الساحرة التي تشجع وتولد في النفس معاني كثيرة للمثابرة والبحث عن ما هو أفضل... مودتي وتقديري. |
في كل مرة تطل علينا بتشويق ليست له نهايه لكن هذه المرة التشويق مر لأنه يعكس الواقع الذي نعيشه بالدوران في حلقة مفرغة بين المكاتب هل يعقل ان تطلب من انسان شهادة حياته وهو الواقف امامك وثائق لا تسمع عنها الا في المغرب بارك الله فيك على هذا الطرح |
مشكور أخي معمري على هذه القصة المشوقة
من الملاحظ انك بدأت بطريقة جيدة ، لكن دائما تنقصها تلك اللمسة الفنية لتكون قصة أدبية ممتعة . بدأ السرد يضغف شيئا فشيئا حتى تحولت الى مجرد حكاية عادية بالتوفيق في القادم من المرات تحياتي |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم الزبير، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتشجيعك المستمر ومتابعتك لأطوار الرواية... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم زايد، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتشجيعك المستمر... أخي الكريم لعل لكل قصة أسلوب.. والحكاية نوع من القصص الذي لا تعتمد على القواعد الفنية... مودتي وتقديري. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تناولت أخي محمد موضوعا يستحق الكثير من التأمل , صدقني أخي أن هذه الحكاية حدثت لأشخاص كثيرين على امتداد الوطن , ففي الريف مثلا يحز في النفس أن ترى أشخاصا كل أوسمتهم أنهم كانوا خداما أوفياء للمستعمر , تاريخهم في العمالة للمحتل يعرفها القاصي والداني , ومع ذلك فقد استحوذوا على جميع الامتيازات والعطايا , وحين تراهم يخطبون ويعطون دروسا في الوطنية تحسبهم أقمار الزمن في المقاومة , لكن فضائحهم شتى. بالمقابل نجد الذين قاوموا وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل تحرير الوطن مازالوا يرزحون تحت نير الفقر , قوبلوا بالجحود والنكران , عزاءهم الكبير أنهم حرروا الوطن , وليس سهلا أن تحرر الوطن . لك جزيل الشكر أخي محمد معمري على هذه الالتفاتة لشريحة من المجتمع عانت من ظلم مركب , وظلم ذوي القربى أشد مضاضة . مودتي واحترامي. |
السلام عليكم ورحمة الله و تعالى و بركاته
اصدقك القول يا اخي عندما اقول انها احسن ما كتيت لحد الان موضوع مهم جدا.....عانى العديد من المقاومين من جحود المسؤولين بعد التحرير و عاشوا في الظل بينما سلطت الانوار الساطعة على من اختبؤوا وراء الشعارات دون اي فعل حقيقي يذكر في حقهم اعجبتني هذه القصة كثيرا و هي اعطتنا فكرة جيدة على قدراتك الحقيقية على تغيير المواضيع و الاصرار على الكتابة والترقي بابداعاتك فعلا تصلح هذه القصة لان تكون رواية مرة اخرى اقول انك ابدعت فيها كثيرا و اثبتت انك تنجح في كل ما تصر على فعله اتمنى لك التوفيق يا اخي الكريم |
نبهتني الفاضلة أم إيمان لكلمة لامست بها جوهر ومكنون إبداعاتك المتدفقة ...إنها الإصرار أخي معمري...نعم الغصرار الذي تطفح به ملامح وجهك الكريم...وينط نطا من كل إبداعاتك ومحاولاتك ومشاريعك...وتأكد انك ستنال بغصرارك وبموهبتك بدءا كل ما تصبو إليه... وأصل إلى بطل المقاومة لأخبرك أن ما خططته يندرج في خانة أدب المقاومةالسجون الذي عرف طفرة نوعية في العقد الأخير...غير انه وللأسف عرف تراكما باللغة الفرنسية أكثر منه بلغتنا الام...ولعل الدواعي والاسباب واضحة.... قرأت هنا معماريا آخرا....ولغة اخرى ...واكتشفت كما سبق وأن أخبرتك أديبا متعددالمواهب...أشاطر آراء كل المارين من هنا...وأعترف لك ان حبكة اليتيم كانت أمتن وأجمل وأكثر رسوخا بالذاكرة... تحياتي...وسأرد على أسئلتك الشائكة ليلا.... |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم رشيد، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتشجيعك المستمر... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة أيمانة، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتشجيعك المستمر وتعقيبك على الموضوع القيم... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم نور الدين، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتشجيعاتك المستمرة ونكهة أسلوبك المتميزة التي تعبر عن قلب نشيط يريد أن يزرع نشاطه في كل القلوب.. مودتي وتقديري. |
اخي الفاضل معمري
قصة جديرة بالحفظ والتلقين تحكي عن فترات مضيئة من تاريخنا المجيد فترة المقاومة الباسلة على لسان مقاوم بطل مشارك وفترة أفراح النصر والتحرر وهي حقبة يجهلها الكثيرون من شباب هذا الجيل تقبل تحيتي |
فصة ممتعة. شكرا لك أخي معمري. تحياتي |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم الحواط، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم أبو المعاني، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة... مودتي وتقديري. |
السلام عليكم.
أخي م معمري , قصة واقعية فعلا . انها قصة أحد أبطال المقاومة البواسل . كانوا يدافعون عن الوطن بالنفس والنفيس . لكن بعد خروج الاستعمار الفرنسي تنكر لهم هذا الوطن و اعترف بالخونة كمقاومين . لا بد من ابداء بعض الملاحظات : 1. لا أعرف شيئا عن مصير أسرتي كما لا يعرفون......... الصواب : ..........كما لا تعرف..... 2. كان معي تلك الليلة حينما - بذل التي - هربت........... 3. الانتقال من كلام البطل الى كلام زوجته لم يكن سلسا . |
عملك أخي، ينم عن دراية كبيرة وتمكن قوي بضوابط الإبداع المتميز والراقي، ويمكن أن نتصوره صادرا من صوت جمعي، لما لموضوع حبكته من مساحة الاسقاطات التي شهد ويشهد بها الكثيرين من شرفاء هذا الوطن، وما جنوا عبرها الجاحدون له، لتبقى العزة والنبل ذاك التاج الذي لا يروه إلا الكرماء يلمع على همم الشرفاء. فطوبى للشرفاء، وطوبى لك و لاحترافيتك الإبداعية، |
ان كانت القصة مشوقة فبفضل أسلوبك الجميل في الحكي استمتعت بقصة المقاوم أيام الاستعمار و حكايته أيام بداية الاستعمار هذه القصة أوحت لي بمماثلاتها لكن بكل صراحة لا أملك فصاحتك في التعبير تشكر أخي المعمري تحياتي الاخوية |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم أبو الخير، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وملاحظتك القيمة... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتنويهك... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة أم علاء، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتشجيعك... مودتي وتقديري. |
قصة تروي لحقبة زمنية بأسلوب محمد المعمري المعروف بسلاسة لغته و بديع كلماته للتعبير عن أبطال المقاومة ولا يخلو الوطن من أمثالهم حتى في زمننا الراهن فمزيدا من الإبداع و التألق تحيات و سلام طيف المغرب http://airssforum.com/images/smilies/543443.gif |
أخي محمد معمري
ربما لم أقرأ لك كل مساهماتك ،ولكنني وأنا أقرأ سردك هذا اكتشفت محمدا معمريا آخر ..أتفهم هاجز الإبداع والتجديد لديك أخي محمد .. تقبل مروري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة طيف المغرب، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتشجيعك... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم الغيلاق، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتشجيعك... مودتي وتقديري. |
| الساعة الآن 07:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها