منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   ثقافة العمل الجمعوي (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=135)
-   -   المراحل الكبرى التي قطعها العمل الجمعوي في المغرب (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=59635)

أشرف كانسي 31-01-2009 02:24

المراحل الكبرى التي قطعها العمل الجمعوي في المغرب
 
ذا حاولنا أن نلقي نظرة عامة عن تاريخ العمل الجمعوي في المغرب بصفة قانونية, فسنجد أنه انطلق على يد رموز الحركة الوطنية منذ سنة 1932.وعمل على تأسيس فرق رياضية وفنية وكشفية اتخدت منابر دعائية تعبوية ونضالية للعمل الوطني الذي لم يفلح الاستعمار في مصادرته رغم وضوح توجهه الوطني ونظرا لارتباط العمل الجمعوي مع الحركة الوطنية.فقد شهدت تطورات موازية لتلك التي شهدتها سلبا وايجابا.إلا أنه مع بداية تميز الخطوط الايديولوجية داخل الحركة الوطنية إبان الاستقلال اتجه العمل الجمعوي نحو تأسيس مجموعة من الجمعيات الثقافية تمثل مختلف المشارب والاتجاهات الفكرية .ويمكن



اعتبار معركة بور سعيد 1956 بمثابة الدفعة القوية والفتيل المشتعل الذي أوقد وأجج نار نار المد اليساري الذي تصاعد نجمه سرا وعلنا,ولكن بعد هزيمة 67 انتعش العمل الجمعوي لليسار بشكل لم يسبق له مثيل بالمغرب. ولقد استمر تصاعده إلى حدود 1977 حيث تلقى ضربة قوية أعقبتها محاكمات عملت على تكسير وتحجيم الخط الثوري داخل المد اليساري.ومن هذه السنة وحتى سنة 1984 عرف العمل الجمعوي نوعا من التراجع والجمود وبقي كذلك إلى أن تم التفكير في تشكيل جمعيات إقليمية برعاية رسمية.

· أ - مرحلة ماقبل النشأة :1912-1931 وتميزت هذه المرحلة بـــــ :
- وجود مراكز ومؤسسات ثقافية تقليدية كالمسجد والكتاب والزاوية. - قيام الاستعمار بتفكيك البنيات التحتية التقليدية للمجتمع المغربي وتحجيم دورها. - فسح المجال لبناء مؤسسات ثقافية واجتماعية حديثة. - إصدار ظهير 24 ماي 1914 المنظم لعمل تأسيس الجمعيات. - تشجيع الجمعيات ذات الطابع المختلط المغربي الفرنسي. - تشجيع الجمعيات ذات الطابع الترفيهي :كرة اليد,الموسيقى ,سباق الخيل,التزحلق على الجليد. - مقاطعة الحركة الوطنية لهذه المؤسسات نظرا لتوجهاتها الاستعمارية. - التوجه نحو المقاومة المسلحة ورفض المخططات الاستعمارية بكل الوسائل. - التضييق على إمكان استغلال الحركة الوطنية للعمل الجمعوي في اتجاه الاستقلال.
· ب - مرحلة النشأة والتأسيس : 1932-1955 خلال هذه المرحلة يمكن تسجيل مايلي :
- بداية تراجع العمل المسلح .
- توجه الحركة الوطنية نحو العمل المدني السياسي والاجتماعي والثقافي... -
قبول الجهاز الاستعماري بالعمل الجمعوي. - -تكوين الجمعيات الرياضية والفنية
والكشفية.
- تأسيس الحركة الوطنية لأول جمعية وطنية يوم 07 أكتوبر 1932 :الاتحاد الرباطي السلاوي وهي جمعية ذات طابع رياضي فني كشفي. -
- اختيار العمل الجمعوي المسلح بعد 20 غشت 1953.
· ج - مرحلة التوجه الايديولوجي 1956-1966:
وفي هذه المرحلة تم :
- إصدار ظهير 1958 المعتمد كأصل منظم للعمل الجمعوي,وينص على حرية التعبير والاجتماع وتأسيس الجمعيات والانخراط فيها.
- ظهور التأثير المباشر للعمل السياسي على العمل الجمعوي الثقافي, فمع بداية توثر العلاقة مع النظام توجهت خطابات العمل الجمعوي نحو التصعيد ,ومع بروز الصراع السياسي داخل حزب الاستقلال انفجر أولا على شكل جمعيات ذات توجهات متعددة:استقلالية واشتراكية ومستقلة, فكانت النتيجة تعدد الجمعيات وتحولها إلى قلعات للاستقطاب وتفجير الصراعات السياسية.
· د - مرحلة التصاعد اليساري 1967-1976 تميزت هذه المرحلة بـــ:
- ظهور الثيار اليساري الجديد الخارج عن الاطار القانوني.
- تنشيط العمل الجمعوي. - تمييع الخطاب الثقافي والعمل الجمعوي خاصة عندما تحولت الجمعيات إلى خلايا سياسية وتجمعات نقابية. - تراجع الطابع والمستوى الثقافي للعمل الجمعوي.
· د - مرحلة الانكسار والجمود :1982-1983
عرفت هذه المرحلة أحاثا تمثلت في :
- حل الجمعيات والتضييق الجمعوي.
- تراجع الحركة الجمعوية وجمودها باستثناء جمعيات محدودة مثل :أوراش -لامييج والطفولة الشعبية.
· و - مرحلة البدائل الجديدة 1983-1993
تميزت هذه المرحلة بــ :
- وعي النظام بأهمية المل الثقافي وخطورته وتكوين منابر اعلامية وتأسيس الجمعيات القبلية وتهميش دور الانتماء السياسي.
· ي - مرحلة الانفتاح 1993-2008
وتميزت هذه المرحلة بـــــ:
- انفتاح أكبر للجمعيات الوطنية على المنظمات الدولية.
- تصاعد نجم الجمعيات الاسلامية ذات البعد الاجتماعي والتضامني والثقافي.
- دينامية جديدة للدولة أطلق عليها اسم المبادرة الوطنية لللتنمية البشرية. وعلى العموم فالعمل الجمعوي بالمغرب منذ فترة من الزمن دخل مرحلة التماهي مع برنامج الدولة الاقتصادي والسياسي والثقافي... لكن إلى أي حد يمكن أن يصمد هذا العمل التشاركي في المستقبل ؟ وإلى أي مدى يمكن للجمعيات أن تلعب دور الفاعل التنموي في المحيط برؤية تستقيها من مؤسسات قد تتفق معها وقد تختلف في طريقة معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية؟ ويمكن اعتبار معركة بور سعيد 1956 بمثابة الدفعة القوية والفتيل المشتعل الذي أوقد وأجج نار نار المد اليساري الذي تصاعد نجمه سرا وعلنا,ولكن بعد هزيمة 67 انتعش العمل الجمعوي لليسار بشكل لم يسبق له مثيل بالمغرب. ولقد استمر تصاعده إلى حدود 1977 حيث تلقى ضربة قوية أعقبتها محاكمات عملت على تكسير وتحجيم الخط الثوري داخل المد اليساري.ومن هذه السنة وحتى سنة 1984 عرف العمل الجمعوي نوعا من التراجع والجمود وبقي كذلك إلى أن تم التفكير في تشكيل جمعيات إقليمية برعاية رسمية.
· أ - مرحلة ماقبل النشأة :1912-1931 وتميزت هذه المرحلة بـــــ :
- وجود مراكز ومؤسسات ثقافية تقليدية كالمسجد والكتاب والزاوية. - قيام الاستعمار بتفكيك البنيات التحتية التقليدية للمجتمع المغربي وتحجيم دورها. - فسح المجال لبناء مؤسسات ثقافية واجتماعية حديثة. - إصدار ظهير 24 ماي 1914 المنظم لعمل تأسيس الجمعيات. - تشجيع الجمعيات ذات الطابع المختلط المغربي الفرنسي. - تشجيع الجمعيات ذات الطابع الترفيهي :كرة اليد,الموسيقى ,سباق الخيل,التزحلق على الجليد. - مقاطعة الحركة الوطنية لهذه المؤسسات نظرا لتوجهاتها الاستعمارية. - التوجه نحو المقاومة المسلحة ورفض المخططات الاستعمارية بكل الوسائل. - التضييق على إمكان استغلال الحركة الوطنية للعمل الجمعوي في اتجاه الاستقلال.
· ب - مرحلة النشأة والتأسيس : 1932-1955 خلال هذه المرحلة يمكن تسجيل مايلي :
- بداية تراجع العمل المسلح .
- توجه الحركة الوطنية نحو العمل المدني السياسي والاجتماعي والثقافي... -
قبول الجهاز الاستعماري بالعمل الجمعوي. - -تكوين الجمعيات الرياضية والفنية
والكشفية.
- تأسيس الحركة الوطنية لأول جمعية وطنية يوم 07 أكتوبر 1932 :الاتحاد الرباطي السلاوي وهي جمعية ذات طابع رياضي فني كشفي. -
- اختيار العمل الجمعوي المسلح بعد 20 غشت 1953.
· ج - مرحلة التوجه الايديولوجي 1956-1966:
وفي هذه المرحلة تم :
- إصدار ظهير 1958 المعتمد كأصل منظم للعمل الجمعوي,وينص على حرية التعبير والاجتماع وتأسيس الجمعيات والانخراط فيها.
- ظهور التأثير المباشر للعمل السياسي على العمل الجمعوي الثقافي, فمع بداية توثر العلاقة مع النظام توجهت خطابات العمل الجمعوي نحو التصعيد ,ومع بروز الصراع السياسي داخل حزب الاستقلال انفجر أولا على شكل جمعيات ذات توجهات متعددة:استقلالية واشتراكية ومستقلة, فكانت النتيجة تعدد الجمعيات وتحولها إلى قلعات للاستقطاب وتفجير الصراعات السياسية.
· د - مرحلة التصاعد اليساري 1967-1976 تميزت هذه المرحلة بـــ:
- ظهور الثيار اليساري الجديد الخارج عن الاطار القانوني.
- تنشيط العمل الجمعوي. - تمييع الخطاب الثقافي والعمل الجمعوي خاصة عندما تحولت الجمعيات إلى خلايا سياسية وتجمعات نقابية. - تراجع الطابع والمستوى الثقافي للعمل الجمعوي.
· د - مرحلة الانكسار والجمود :1982-1983
عرفت هذه المرحلة أحاثا تمثلت في :
- حل الجمعيات والتضييق الجمعوي.
- تراجع الحركة الجمعوية وجمودها باستثناء جمعيات محدودة مثل :أوراش -لامييج والطفولة الشعبية.
· و - مرحلة البدائل الجديدة 1983-1993
تميزت هذه المرحلة بــ :
- وعي النظام بأهمية المل الثقافي وخطورته وتكوين منابر اعلامية وتأسيس الجمعيات القبلية وتهميش دور الانتماء السياسي.
· ي - مرحلة الانفتاح 1993-2008
وتميزت هذه المرحلة بـــــ:
- انفتاح أكبر للجمعيات الوطنية على المنظمات الدولية.
- تصاعد نجم الجمعيات الاسلامية ذات البعد الاجتماعي والتضامني والثقافي.
- دينامية جديدة للدولة أطلق عليها اسم المبادرة الوطنية لللتنمية البشرية. وعلى العموم فالعمل الجمعوي بالمغرب منذ فترة من الزمن دخل مرحلة التماهي مع برنامج الدولة الاقتصادي والسياسي والثقافي... لكن إلى أي حد يمكن أن يصمد هذا العمل التشاركي في المستقبل ؟ وإلى أي مدى يمكن للجمعيات أن تلعب دور الفاعل التنموي في المحيط برؤية تستقيها من مؤسسات قد تتفق معها وقد تختلف في طريقة معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية؟

aboud 31-01-2009 09:01

شكرا جزيلا اخي اشرف دمت متالقا ورجل التواصل بامتيازداخل هذا الدفتر ونتمنى لك التوفيق

غسان يوسف 31-01-2009 10:16

شكرا الأخ أشرف على هذه الكرونوجيا القيمة وإن كانت غير شاملة لأن الأمر قد يصبح اشبه بتأليف كتاب عن العمل الجمعوي .
ملاحظة وهي أن الجمعيات قد تم تمييعها بشكل خطير من خلا عملي الإنزال التي قام بها النظام منذ التسعينات
لاحظ كيف كان المخيم في فترة ما وكيف أصبحت الجمعيات تلعب دور الكورتيا لنقل اطفال الى مناطق مختلفة ..
الخذير أن قدسية العمل التربوي والهم الثقافي قد غادر اهتمام الأطر التربوية فقد غادر الميدان أساتذة متخصصون دون ترك الخلف ....لكن أين يكمن الإشكال ؟؟ في نظري أن الدور التأطيري للساتذة تراجع مع غياب الهم الجمعي وتحويله الى مصلحة فردية ينسحب على غثرها إذا تم تحقيقها أو فشل في تنفيذها .
ما أنبل جوهر العمل الجمعوي لكن ما أقبح وما أنذل الممارسات التي اكتسحته ولو من الذين يطلقون على أنفسهم الشرفاء ومن جمعيات تقدمية .
مسالة أخرى الميوعة اصبحت شعارا ملموسا فقد غابت عن الأمسيات أغاني مارسيل والشيخ إمام ومصطفى الكرد وقعبوروسعيد المغربي لتحل محلها الرقصات المميعة والغناء العصري ...
أحين وصف لعمل الجمعوي مقارنة مع ماسبق رغم قساوة التعبير هو التيهان.
فمالعمل إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

moh07 31-01-2009 10:39

الموضوع جد مميز و نتمنى لك التوفيق
العمل الجمعوي اليوم اصبح مسيسا الى حد بعيد
حيث لاحظت ان جمعيات كثيرة كان لها دور فعال في توعية الشباب
وباقي فئات المجتمع المدني وكان ذلك واضحا من خلال الانشطة التي
تقوم بها وكانت اهدافها واضحة وجلية
اما اليوم فقد غلب على انشطتها التسييس وتتلقى الاوامر من جهات خاصة(احزاب سياسية)
وكل خطواتها محسوبة...
وانشطتها تعتمد على السهرات الراقصة والاغاني التي لا تمث بصلة للعمل الجمعوي

أشرف كانسي 31-01-2009 10:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboud (المشاركة 415226)
شكرا جزيلا اخي اشرف دمت متالقا ورجل التواصل بامتيازداخل هذا الدفتر ونتمنى لك التوفيق

aboud أحييك أخي تحية تجمعنا في كل مكان
شكرا على مرورك الجميل
محبتي

أشرف كانسي 31-01-2009 10:54

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غسان يوسف (المشاركة 415377)
شكرا الأخ أشرف على هذه الكرونوجيا القيمة وإن كانت غير شاملة لأن الأمر قد يصبح اشبه بتأليف كتاب عن العمل الجمعوي .
ملاحظة وهي أن الجمعيات قد تم تمييعها بشكل خطير من خلا عملي الإنزال التي قام بها النظام منذ التسعينات
لاحظ كيف كان المخيم في فترة ما وكيف أصبحت الجمعيات تلعب دور الكورتيا لنقل اطفال الى مناطق مختلفة ..
الخذير أن قدسية العمل التربوي والهم الثقافي قد غادر اهتمام الأطر التربوية فقد غادر الميدان أساتذة متخصصون دون ترك الخلف ....لكن أين يكمن الإشكال ؟؟ في نظري أن الدور التأطيري للساتذة تراجع مع غياب الهم الجمعي وتحويله الى مصلحة فردية ينسحب على غثرها إذا تم تحقيقها أو فشل في تنفيذها .
ما أنبل جوهر العمل الجمعوي لكن ما أقبح وما أنذل الممارسات التي اكتسحته ولو من الذين يطلقون على أنفسهم الشرفاء ومن جمعيات تقدمية .
مسالة أخرى الميوعة اصبحت شعارا ملموسا فقد غابت عن الأمسيات أغاني مارسيل والشيخ إمام ومصطفى الكرد وقعبوروسعيد المغربي لتحل محلها الرقصات المميعة والغناء العصري ...
أحين وصف لعمل الجمعوي مقارنة مع ماسبق رغم قساوة التعبير هو التيهان.
فمالعمل إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غسان يوسف شكرا على مرورك dd1
شرط التجاوز هو التحقيق .. إذ يعتبرون أنفسهم شرفاء فالشباب لهم جميع التدابير لسحب ذلك النعت ... في نظرك من قد يسيطر على الجمعية هل أعضاء أم المنخرطين ؟ ؟؟؟؟؟:ggg::ggg:

أشرف كانسي 31-01-2009 11:00

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moh07 (المشاركة 415447)
الموضوع جد مميز و نتمنى لك التوفيق
العمل الجمعوي اليوم اصبح مسيسا الى حد بعيد
حيث لاحظت ان جمعيات كثيرة كان لها دور فعال في توعية الشباب
وباقي فئات المجتمع المدني وكان ذلك واضحا من خلال الانشطة التي
تقوم بها وكانت اهدافها واضحة وجلية
اما اليوم فقد غلب على انشطتها التسييس وتتلقى الاوامر من جهات خاصة(احزاب سياسية)
وكل خطواتها محسوبة...
وانشطتها تعتمد على السهرات الراقصة والاغاني التي لا تمث بصلة للعمل الجمعوي

أوافقك الرأي أخي .. والسبب هنا الرئيسي هو الجمع العام
في البداية ندخل في جمعية ملتزمة وهادفة و بأنشطتها التربوية و الفكرية ، وينتهي الأمر عند إستقبال أعضاء جدد في الجمع العام .. والمشكل هو نرى حتى الفاعلين السياسيين في الجمعية
تراه رئيسا في حزب ما و أمين المال في جمعية مستقلة و النتيجة تمويل الحزب من الجمعية والذي أدى إلى أنقلاب شباب و توليد مشاكل عديدة ...
شكرا على المرور :icon30:

أيوب بنجماعي 01-02-2009 13:36

مشكور أخي أشرف
موضوع قيم ويستحق القراءة و الاهتمام
مع مودتي

أشرف كانسي 01-02-2009 15:18

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة benjamai ayoub (المشاركة 418678)
مشكور أخي أشرف

موضوع قيم ويستحق القراءة و الاهتمام
مع مودتي

بارك الله فيك أخي أيوب
شكرا على مرورك الطيب


الساعة الآن 16:27

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها