![]() |
عفوا طفلتي ليس فينا رجل
عفوا طفلتي ليس فينا رجل بردت الدماء في عروق لا تبكي حبيبتي خسئت أحضاننا التي ليس فيها سكن يأويكِ لا بارك الله في أنوثة لا تعرف معنى الأمومة |
|
صور مأساوية يمارسها الاحتلال لاعتقال الأطفال والنساء في السجون الاسرائيلية
صور مأساوية يمارسها الاحتلال لاعتقال الأطفال والنساء في السجون الاسرائيلية
التاريخ: 2009-02-03 23:26:56 لحظات معدودة بعد مغادرة الطالب منذر نايف العمور 13 عاما قاعة الامتحانات في مدرسته الواقعه في قرية يطا في محافظة الخليل حتى وجد نفسه محاصرا بين هراوات الجنود واسلحتهم ودورياتهم التي قطعت عليه طريق العودة لمنزله ليقاد للمعتقل دون ذنب او سبب كما روى لمحامي نادي الاسير الذي زاره في قسم رقم 8 في سجن الشارون ليتحول خلال دقائق لمتهم ثم معتقل بعدما ارغمه الجنود على التوقيع على اوراق بالعبرية بعدما زعموا انه سيفرجون عنه بعد التوقيع عليها ولكن سرعان ما نقلوه من معتقل لاخر بعدما خدعوه وتبين انه وقع على تهمة لم يرتكبها . اعتقال غير مبرر كشف نادي الاسير عن العديد من الصور الماساوية التي تعرض لها غالبية الاطفال الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال مؤخرا والذين يجري احتجازهم في قسم الاسرى القاصرين في سجن الشارون والتي يشكل الطالب العمور نموذجا مصغرا عنها . فالطفل العمور قال لمحامي النادي انه بعد مغادرة مدرسته في حوالي الساعة العاشرة من 5-1-2009 وفي طريق عودته لمنزله اعترضه مع زميله احمد ومنذرمخامرة مجموعة من افراد حرس الحدود ويضيف دون سؤال او جواب شرعوا يضربنا ضربا مبرحا باعقاب بنادقهم على راسي و بطني وكل انحاء جسدي وصفعوني على وجهي فسالتهم لماذا تضربونا لم نفعل شيئا فاشهروا الاسلحة علينا وادعوا باننا ضربنا حجارة حاولنا ان نفهمهم باننا عائدون من المدرسة ولم نفعل شيئا ولكن دون جدوى فقاموا بتقييدنا بالقيود البلاستيكية للخلف و تعصيب عيوننا مع استمرار الضرب ثم اقتادونا للشرطة ومنها الى معتقل عتصيون . لم تنتهي معاناة العمور ومخامرة ففي المعتقل يقول تعرضنا للتحقيق وقامت الشرطة بتهديدنا باطلاق الرصاص علينا اذا لم نعترف واشهروا سلاحهم لارهابنا وسط الشتائم باقذر الكلمات النابية التي لم تستنثي امهاتنا واخواتنا وسط الصراخ واجواء من الرعب والتهديد باعتقالنا لفترة طويلة اذا لم نعترف برشق الحجارة واضاف وسط ذلك طلب منا احد الجنود التوقيع على اوراق بالعبرية وبعدها سيطلقون سراحنا لذلك ومن شدة خوفنا وقعت على اوراق لم اقراها وبعد ساعات من الانتظار للافراج عنا فوجئنا بهم يقومون بنقلنا لمعتقل عوفر وامضيت 15 يوم حتى نقلت للشارون وابلغوني بتحديد موعد لمحاكمتي خلال الشهر الجاري . و ابلغ العمور محامي نادي الاسير بانه نتيجة لضربه باعقاب البنادق اصيب بجرح في راسه وبعد نزيف الدم منه ارغمتني الادارة على التوقيع على ورقة مفادها باني وقعت لوحدي. صورة اخرى في نفس المعتقل يعيش الأسير الطفل احمد عماد مخامرة من يطا اوضاع قاسية وهو يتذكر اللحظات الصعبة التي عايشها مع زميله الأسير العمور لدى اعتقالهما كما اكد لمحامي النادي دون ذنب او سبب بعد تاديته الامتحان في مدرسة ذكور يطا الاساسية مؤكدا انه شاهد الموت عدة مرات خلال قيام الجنود بالتنكيل به مما سبب له الالام حادة في الر اس بينما ترفض ادارة معتقل الشارون علاجه . وروى الطالب في المرحلة الابتدائي مخامرة لمحامي نادي الاسير انه بعد موجة الترهيب التي تعرض له من قبل المحققين تمكنوا من خداعه بمطالبته بالتوقيع على اوراق بالعبرية مقابل اخلاء سبيله ويضيف في تلك اللحظات المروعة نسيت حتى اسمي من هول التحقيق والتهديد والشتائم فوقعت لاتخلص من الجنود الذي وضعوا سلاحهم في راسي ولكنهم يقول ضحكوا علينا ورفضوا الافراج عنا ونقلونا لعوفر وبعدما امضيت ليلتين في الخيم نقلونا للغرف ثم نقلت للشارون ثم لعتصيون وهناك قاموا بتصويرنا ولم اكد التقط انفاسي حتى اعادوني للتحقيق بعوفر وسالت المحقق عن الوقت اخبرني بانه منتصف الليل وخلال ذلك قام المحقق ومعه حارس بضربي لمدة نصف ساعة مما ارعبني واخافني وبعدها اخذوني لبوابة عوفر و صلبوني مدة ساعتين ومعي زميلي هيثم مرشد ومعتقل اخر بالبرد الشديد. وبعدها قدموا لنا ملابس السجن وصورونا وادخلونا للغرف بعوفر ومكثت 15 يوما حتى نقلت للشارون. واكد مخامرة معاناة الاسرى القاصرين في السجن من نقص في الكثير من احتياجاتهم خاصة البطانيات فرغم البرد الشديد فان الاسير لا يحصل سوى على بطانية واحدة بينما اشار لسؤ وجبات الطعام التي تصل ايضا للاقسام متاخرة وغير صالحة للاكل . انتهاكات صارخة واشار تقرير النادي لما يتعرض له الاسرى القاصرين من انتهاكات صارخة خلال الاعتقال والتحقيق من قبل قوات الاحتلال للضغط عليهم للادلاء بالاعترافات التي يمليها عليها المحققون كما حدث مع المعتقل صهيب عيسى خالد الهبل من خربتا المصباح قضاء رام الله الذي روى لمحامي نادي الاسير الذي زاره امس في قسم 11 في سجن الشارون انه اعتقل من منزله في 26/11/2008 بعدما داهمته قوات الاحتلال وقامت بارغام عائلته على مغادرته واضاف صلبونا جميعا في العراء لمدة ساعتين في البرد القارس بعدها عزلوني عن اسرتي . وقاموا بتقييد يداي ببلاستيك للخلف وتعصيب عينايي وضربوا راسي بالحائط ثم نقلوني لعوفر وادخلوني لغرفة بها محقق وجه لي تهمة ضرب زجاجة حارقة ومارس المحقق بحقي كل اشكال الضغط النفسي والجسدي وحمل كرسيا بغية ضربي كتهديد وتخويف وقال لي بانه سيسقط اسناني وهددني بالبقاء بالسجن لمدة سنتين وخلال جولات التحقيق التي كانت تستمر 4 ساعات تم شتمي باقذر الشتائم والصراخ في وجهي لارغامي على الاعتراف ثم نقلوني للمحكمة التي مددت توقيفي حتى 23-2 ومنها للشارون بانتظار المحكمة . مأساة معتقلة وبلمح البصر فوجئت المعتقلة كفاح عمر محمد البحش 17 عاما من نابلس لدى وصولها لحاجز حوارة بجنود الاحتلال يحاصرونها باسلحتهم لينتهي بها المطاف في قسم 2 في سجن الشارون لتخضع رهن الاعتقال مع الجنائيات اليهوديات وسط ظروف ماساوية . وابلغت كفاح محامي نادي الاسير الذي زارها بانها لدى عبورها حاجز حوارة في 3/1 طلب الجنود منها هويتها فسلمتهم اياها بشكل طبيعي وتضيف وفجاة استنفر الجنود وصلبوني حوالي ساعة ونصف دون توضيح الاسباب و ارغموني على الجلوس بالبرد القارص حتى حضرت دوةرية نقلتني الى معتقل حوارة وهناك قامت مجدنة بتفتيشي ثم حققوا معي بتهمة الوصول للحاجز لطعن جندي فانكرت هذه التهم خاصة وانهم خلال تفتيشي لم يعثروا بحوزتي على سكين او أي شيء مخالف للقانون ورغم ذلك رفضوا الافراج عني . وتضيف بقيت بحوارة معصوبة العينين وكانوا الجنود يتصورون بجانبي وكنت اسمع صوت فلاش الكاميرات مما استفزني فبدات اصرخ عليهم حتى حضر شرطي يتكلم بالعربية فك العصبة وسمح لي الاتصال بابي لاخباره باني معتقلة بعدها تم نقلي للشارون حيث مازلت موجودة لوحدي بقسم تجاورني فيه المعتقلات المدنيات وهن مزعجات وظروفه صعبه واكدت انه بعد نقلها للشارون باربعة ايام تعرضت للتحقيق لعدة 6 خلالها وخلال التحقيق هددها المحقق باعتقال والدها وبعد فترة اخبرها اخبرني انه تم اعتقال والدها وان قوة من الجيش توجهت لهدم منزلها كل ذلك كما قالت للضغط النفسي وارغامي على الادلاء بالاعترافات وطالبت نادي الاسير بالضغط على الادارة لنقلها لقسم الاسيرات الامنيات . واعرب قدورة فارس رئيس نادي الاسير عن قلقه الشديد من هذه الصور الماساوية التي يتعرض لها الاسرى والاسيرات مطالبا المؤسسات الانسانية والدولية بالتدخل لمتابعتها ووضع حد لاعتقال الاحتلال للقاصرين والنساء ولاساليب الضغط والتحقيق المنافية لكافة الاعراف والتي تؤثر على نفسياتهم وحياتهم ولما يمارس من وسائل للايقاع بالمعتقلين وتضليلهم لزجهم بالسجون وحرمانهم من حقهم الطبيعي في الحياة الحرة الكريمة في منازلهم ومدارسهم ومجتمعهم . |
اسرائيل تخالف القانون الدولي بحق الاسرى تحت سن الـ18 عاما
اسرائيل تخالف القانون الدولي بحق الاسرى تحت سن الـ18 عاما التاريخ: 2009-01-29 12:48:33كشف نادي الاسير ان اسرائيل تحتجز (320) طفلا في سجونها تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 18 عاما، من بينهم أكثر من (135) طفل لم تتجاوز أعمارهم الخمسة عشرة عاماً. وفي تقرير صدر عنه، اكد ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تمارس اساليب اعتقال وتحقيق قاسية بحق الاطفال وذكر ان سلطات الاحتلال تحرم الأطفال الأسرى من أبسط الحقـوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية، والاتفاقيات الحقوقية، وفي مقدمتها الحق في عدم التعرض للاعتقال العشوائي، والحق في معرفة سبب الاعتقال، والحق في الحصول على محامٍ، وحق الأسرة في معرفة سبب ومكان اعتقال الطفل، والحق في المثول أمام قاضٍ، والحق في الاعتراض على التهمة والطعن فيها، والحق في الاتصال بالعالم الخارجي، والحق في معاملة إنسانية تحفظ كرامة الطفل المعتقل. احصائيات: وذكر نادي الاسير ان الأسرى القاصرين يعانون ظروفاً اعتقالية سيئة للغاية، حيث يتوزعون عدة سجون إضافةً إلى العديد من مراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية فيوجد (55) طفل أسير فى سجن عوفر، و(33) طفل فى مجدو، و(25) طفل اسير فى عتصيون، و(15) طفل فى النقب، و(115) طفل أسير موجودين في سجن هشارون التلموند، اما باقي الأسرى الاطفال فهم موزعين على مراكز التحقيق والتوقيف وسجون أخرى، وتعرض ما نسبته 80 منهم للتحقيق القاسي بهدف انتزاع اعترافات منهم، ومن بين الاسرى الأطفال (118) طفل محكوم، و(202) طفل موقوف بانتظار محاكمة، و(6) أطفال يخضعون للاعتقال الإداري بدون تهمة، ولا بد من الاشارة الى ان هناك المئات من المعتقلين اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا سن 18 داخل السجن ولا يزالون في الأسر. انتهاكات صارخة: برغم ما نصت عليه المواثيق الدولية فان جنود الاحتلال والمحققين يستخدمون شتى اساليب التعذيب ضد اسرانا الاطفال، ويتعمدون الضغط عليهم واجبارهم على الاعتراف، بوسائل وطرق لا تختلف عن تلك التي تستخدم ضد الأسرى البالغين، وقد تعرّض معظم الأسرى القاصرين خلال فترة اعتقالهم لأنماط متنوعة من التعذيب والإهانة والمعاملة القاسية منذ لحظة إلقاء القبض عليهم، والطريقة الوحشية التي يتم بها اقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل والمعاملة المهينة التي يتعرضون لها أثناء نقلهم للمعتقلات، إضافة إلى طرق التحقيق المتنوعة والقاسية التي تمارس ضدهم، وإجراءات المحاكم التعسفية وغير العادلة في حقهم، حيث يتم الاعتداء على الاسرى الأطفال بالضرب الشديد والتركيز على المناطق العليا والرأس، والحرق بأعقاب السجائر، والتهديد بإبعاد العائلة، ووضع كيس قذر فى الرأس، ونسف المنزل، وتقييد الأيدي والأرجل وعصب الأعين، واستخدام الصعقات الكهربائية، والشبح، حيث يتم ربط الأيدي والأرجل ووضع الطفل بمحاذاة الحائط وإجباره على الوقوف على أطراف قدميه لفترة معينة، والحرمان من النوم لعدة أيام، والضغط النفسي، والسب والشتم بأقذر الألفاظ والشتائم للأطفال، ما يشعرهم بالإهانة، وكذلك الهز العنيف، حيث يتم حمل الطفل وهزه بشكل متكرر، الأمر الذي يعرضه لفقدان الوعي. كما استخدمت اسرائيل أساليب تحقيق جديدة للاطفال الاسرى مثل رشهم بالماء البارد والساخن، وإجبارهم على تناول مكعبات من الثلج، وتغطيسهم بالماء البارد لفترات طويلة في جو قارص، إضافة إلى تسليط سماعات تصدر أصواتاً مرتفعة على اذنى الطفل الذي يحققون معه ما يسب له الأذى والتوتر النفسيوذكر التقرير ان واخطر ما يتعرض له الأطفال الاسرى هو وضعهم في غرف العار( غرف العملاء)، من أجل انتزاع اعترافات بطريقة مخادعة، كذلك تهديدهم بالسجن لفترات طويلة وهدم بيوتهم واعتقال أفراد من العائلة، إذا لم يتعاونوا مع المخابرات الإسرائيلية. مخالفة القانون الدولي: واشار قدوره فارس رئيس نادي الاسير الفلسطيني ان ما تقوم سلطات الاحتلال بحق الأطفال الاسرى مخالفا للقانون الدولي وخصوصاً اتفاقية الطفل المادة 16 التي تنص على: "لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلاته ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته، والتي تنص ايضاً على أن للطفل الحق في أن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس". كما أنه لا يتم مراعاة حداثة سن الأطفال أثناء تقديمهم للمحاكمة، ولا تشكل لهم محاكم خاصة، بالإضافة إلى ان الاحتلال يحدد سن الطفل انه ما دون ال16 عاماً، وذلك اعتماداً على الجهاز القضائي الإسرائيلي الذي يستند في استصدار الأحكام ضد الأسرى الأطفال للأمر العسكري رقم "132"، والذي حدد فيه سن الطفل من هو دون السادسة عشر، وفى هذا مخالفة صريحة لنص المادة رقم "1" من اتفاقية الطفل والتي عرفت الطفل بأنه(كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشر). الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية http://www.alasra.ps//news.php?maa=View&id=6215 |
احتجاز 58 اسيرة في سجني الدامون والشارون وسط ظروف اعتقالية مأساوية
احتجاز 58 اسيرة في سجني الدامون والشارون وسط ظروف اعتقالية مأساوية
التاريخ: 2009-01-24 14:03:57 http://www.alasra.ps/images/archive/..._586336095.jpg الأسيرات فى سجون الاحتلال افادت محامية نادي الاسير الفلسطيني ان الاسيرات القابعات في السجون الصهيونية والبالغ عددهن 58 اسيرة يواجهن ظروف اعتقالية تزداد سوءاً في ظل التصعيد المتواصل الذي تمارسه ادارة السجون لسحب العديد من انجازاتهن وحرمانهن الكثير من حقوقهن والاستمرار في التضييق عليهن وممارسة سياسة العقاب ودهم الاقسام وتفتيشها وفرض العقوبات التعسفية عليهن وسط سؤ المعاملة ووجبات الطعام واهمال علاج الحالات المرضية نظرا لوجود اسيرات يعانين من عدة امراض . وترفض الادارة علاجهن رغم حاجة بعضهن لاجراء عمليات جراحية. وفي تقرير صدر عن النادي ذكر ان 31 اسيرة يقبعن في سجن الشارون و27 اسيرة يقبعن في سجن الدامون منهن 41 اسيرة يقضين احكام مختلفة و 14 اسيرة موقوفة و3 اسيرات رهن الاعتقال الاداري، هن هنية عبد الرحمن ابو شملة 47 عاما من يعبد قضاء جنين . والتي افادت انها اعتقلت في 3/3 /2008 وهي تعمل مرافقة لمسنة في الداخل وتعاني من مرض في المعدة والغدة الدرقية وتم التحقيق معها بشكل مكثف ووضعت على جهاز كشف الكذب وبعد انتهاء حكمها الاداري الاول البالغ 6 شهور تم تجديد اعتقالها مرة اخرة لنفس الفترة ولا تتلقى أي علاج لامراضها. اما الاسيرة عبير محمود عودة 30 عاما من طولكرم ذكرت انها اعتقلت في 24/4/2006 وحوكمت بالسجن لمدة 28 شهر وغرامة 3000 شيكل ورغم انتهاء محكوميتها في 10/7/2008 رفضت السلطات الافراج عنها وحولتها للاعتقال الاداري لمدة 6 شهور انتهت في 30/11/2008 لكن تم التجديد لها مرة اخرى وتعاني من وضع نفسي سيئ . علما بان شقيقيها استشهدا واشقاءها الخمسة معتقلون ووالدتها مصابة اما الاسيرة ماجدة اكرم فضة 42 عاما عضو المجلس البلدي في نابلس فقالت انها اعتقلت في 6/8/2008 وبعد انتهاء حكمها الاداري البالغ 5 شهور جرى تجديده مرة اخرى لمدة 6 شهور علما بانها اعتقلت عام 2005 لمدة 6 شهور وافادت بانها تعاني من عدة امراض منها ارتفاع بضغط الدم الالام بالظهر وترفض الادارة علاجها. الاسيرات القاصرت وقال النادي ان اسرائيل تحتجز 6 اسيرات قاصرات ففي الشارون تقبع الاسيرة هبة اسعد النتشة من الخليل التي اعتقلت في 5/11/2007 ومحكومة بالسجن لمدة 3 سنوات واربع شهور وغرامة 2000 شيكل وبراءة بركات ملكي وسماح زهير سعود صمادة وهما من رام الله اعتقلتا عن حاجز قلنديا في 2/12/2008 وتم التحقيق معهما في المسكوبية.وفي الدامون تقبع منتهى يعقوب الخطيب من نابلس معتقلة منذ 21/3/2008 ومحكومة بالسجن لمدة سنة وغرامة 2000 شيكل . وعفاف محمد بطيخ من القدس اعتقلت في 5/2/2008 ومحكومة بالسجن 15 شهرا و صمود خليل احمد عبد الله من نابلس معتقلة منذ 16/4/2008.معتقلات وازواجهن وذكر التقرير ان الاحتلال يواصل اعتقال عدد من الاسيرات مع ازواجهن وهن الاسيرة ايرينا سراحنة 32 عاما من بيت لحم معتقلة منذ 23/5/2008 ومحكومة بالسجن المؤبد علما بانها ام لطفلتين الاولى ياسمين تبلغ من العمر 9 سنوات وتعيش في كنف والدها في روسيا . والثانية غزالة 7 سنوات وتعيش في كنف جدتها في مخيم الدهيشة ووالدهما الاسير ابراهيم سراحنة 33 عاما يقضي حكما بالسجن المؤبد 6 مرات اما المعتقلة احلام التميمي 26 عاما من رام الله معتقلة منذ 14/9/2001 وتقضي حكما بالسجن المؤبد 16 مرة اضافة ل20 عاما وزوجها الاسير نزار سمير التميمي 36 عاما معتقل منذ 11/6/1993 ومحكوم بالسجن المؤبد . اما ايمان غزاوي 33 عاما من طولكرم معتقلة منذ 8/3/2001 ومحكومة 13 عاما علما بانها ام لطفلين سماح 9 سنوات و**** 10 سنوات ويعيشون في كنف جدتهم وزوجها الاسير شاهر بركات عشة 33 عاما معتقل من 10/8/2001 ومحكوم 20 عاما.اما نوال السعدي 49 عامامن مخيم جنين معتقلة منذ 28/4/2008 ومازالت موقوفة وهي ام لسبعة اولاد واثنين استشهدوا وزوجها الشيخ بسام السعدي انهى قبل حوالي 3 شهور حكمه البالغ 5 سنوات وحاليا تم تحويله للاعتقال الاداري وللاسيرة ابن معتقل هو عز الدين موقوف منذ عامين ونصف . وشقيقها الشيخ محمود السعدي يقضي حكما بالسجن 40 شهرا وزوجة شقيقها قاهرة السعدي محكومة بالسجن المؤبد. وذكر التقرير انه يوجد بينهن 12 ام و اسيرتين متزوجات بدون اطفال و6 اسيرات مطلقات واسيرتين ارملتين و36 اسيرة غير متزوجة، اما الاسيره فاطمة يونس الزق من غزة والمعتقلة منذ 20 /5 /2007 ومازالت موقوفة على خلفية قضايا امنية فهي معتقلة مع طفلها يوسف الذي انجبته داخل المعتقل في 17/1 / 2008 مع العلم انها ام لثمانية اولاد اخرين اكبرهم محمود 20 عاما ويعيشون في كنف والدهم . وتفتقر الام الاسيرة وطفلها لزيارة الاهل كونهم يعيشون في غزة وزوج الاسيرة وباقي اولادها لم يروا شقيقهم الاصغر او امهم منذ لحظة اعتقالها.ودعا النادي لاطلاق حملة شعبية واسعة للتضامن مع الاسيرات والضغط لاطلاق سراح الاسيرة الزق وطفلها والاسيرات المريضات والقاصرات محذرا من استمرار انتهاك حقوقهن ومعاملتهن باساليب محظورة دوليا. |
مانديلا: الاشبال يعانون من ظروف قاسية واحتجاز اسيرات امنيات في قسم المعتقلات الجنائيا
مانديلا: الاشبال يعانون من ظروف قاسية واحتجاز اسيرات امنيات في قسم المعتقلات الجنائيات
التاريخ: 2009-01-23 03:41:18 http://www.alasra.ps/images/archive/..._864347602.jpg الأسيرات فى السجون علي سمودي- اكدت مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الاسرى والمعتقلين معاناة الاسرى الاشباب في سجن تلموند من ظروف اعتقالية صعبة بينما تواصل ادارته احتجاز عدد من الاسيرات في قسم المعتقلات الجنائيات وسط اوضاع صعبة وحرمانهن من كافة حقوقهن .وقابل المحامي الاسير الشبل علاء الدين علقم 15 عاما خربثا بني حارث قضاء رام الله المعتقل منذ 3 شهور ويقضي حكما بالسجن لمدة 4.5 شهور وذكر ان قوات الاحتلال اعتقلته من منزله مع ابن خالته وخضع للتحقيق في سجن عوفر وتعرض لضغوط جسدية ونفسية قاسية ثم نقل لسجن تلموند وذكر ان الاسرى الاشبال يعانون من اهمال علاج الحالات المرضية ونقص في الملابس والكناتينا مطالبا وزارة الاسرى بحلها بسبب اوضاعهم المعيشية القاسية حيث يعتمدون على مصروف الكانتين لتوفير احتياجاتهم خاصة الطعام .واشتكى الاسير عبد الرحمن عقروق 17 عاما من رفض طبيب السجن علاجه بسبب معاناته من حساسية في قدمه وذكر ان الادارة ترفض علاج الحالات المرضية. وافاد المحامي ان عقروق المعتقل منذ 23-4-2008 يقبع في قسم 11 الخاص بالاسرى الاشبال وهو موقوف على ذمة المحاكمة وذكر انه خلال التحقيق معه في سجن الجلمه حصل على الدهون المناسب لحالته المرضية ولكن بعد نقله رفضت ادارة تلموند توفيره له مما يسبب له معاناة بالغة . وناشد الاسرى الاشبال كافة الجهات المعنية التحرك للضغط على ادارة السجن لتوفير احتياجاتهم. زيارة الاسيرات وقابل المحامي الاسيرة احلام التميمي من رام الله التي اكدت تاثر الاسيرات بسبب الاوضاع والعدوان الاسرائيلي على غزة حيث نفذن سلسلة خطوات تضامنية للمطالبة بوقف المجازر بحق شعبنا . واكدت وجود تصعيد مستمر من قبل الادارة تجاه الاسيرات خاصة على صعيد الاستفزازات حيث اصبحت تقوم باجراء العدد اليومي داخل الغرف بعدما كان من خارجها .وذكرت ان الادارة صادرت الكؤوس الزجاجية وترفض الاستجابة لطلبات الاسيرات الشخصية فهي تمنع ادخال الاطفال لامهاتهن الاسيرات رغم ان قانون مصلحة السجون يسمح بذلك كما تمنع عائلات الاسرى من ادخال الملابس وغيرها من الاحتياجات وترفض اخراج الاشغال اليدوية وهدايا الاسيرات لاسرهن. وقابل محامي مانديلا الاسيرة امل عبيدي 21 عاما من القدس والتي افادت انها اعتقلت بتاريخ 6/12/2008 من منزلها الذي تعرض للتفتيش حيث صودر جهازها الحاسوب والتلفونات وكاميرا التصوير كما تعرضت والدتها وشقيقها لاعتداء من قبل الجنود لانهم احتجوا على اعتقالها . وذكرت انه فور اعتقالها نقلت الى تحقيق المسكوبية وجرى تقييدها والتحقيق معها بقسوة و تهديدها باعتقال اسرتها وصديقاتها ومنعها من مواصلة تعليمها حيث امضت 12 يوما بالتحقيق بمعدل 6-12 ساعة يوميا واخر جولة تحقيق استمرت من 4 ظهرا حتى 4 صباحا وبعدما مكثت 28 يوما في المسكوبية نقلت لزنزانة انفرادية في معتقل نفي تريسا لمدة 4 ايام ثم اعيدت للمسكوبية وعزلت في زنزانة انفرادية تحت الارض 8 ايام حتى نقلت لمعتقل الشارون بدون أي اغراض . واضافت جرى احتجازي مع عدد من الاسيرات الامنيات في قسم رقم 2 المدني ورفضوا نقلنا لقسم الاسيرات الامنيات وعندما احتجت الاسيرات على ذلك صادروا جهاز التلفاز واختصروا الفورة لمدة نصف ساعه .وذكر المحامي ان الادارة اتخذت خطوات عقابية بحق الاسيرات بسبب احتجاجهن وبعد تهديد ضابط الامن وشرطية و بانه سيتم استخدام العنف معهن وتم كلبشة ايديهن وتهديدهن واضاف قبل نزول المعتقلة عبيدي لزيارتي ابلغتها الادارة بانه ستنقل الى قسم الاسيرات الامنيات مع اسيرة ثانية وستبقى بعض الاسيرات الاخريات الامنيات وهن نوال السعدي وكفاح بحش في نفس القسم الخاص بالمدنيات. واستنكرت مانديلا ممارسات ادارة السجن التعسفية وطالبت الصليب الاحمر وكافة المؤسسات الضغط عليها لوقف احتجازهن مع الجنائيات ونقلهن فورا للاقسام العامة علما ان الاسيرات بعد عودتهن من التحقيق رفضت الادارة تزويدهن بملابس واغطية. |
مانديلا:إدارة تلموند تصعد من هجمتها بحق الأسيرات عبر سحب عدة إنجازات وإهمال علاج المر
مانديلا:إدارة تلموند تصعد من هجمتها بحق الأسيرات عبر سحب عدة إنجازات وإهمال علاج المريضات والعزل مع الجنائيات التاريخ: 2009-01-27 23:47:46http://www.alasra.ps/images/archive/..._355087925.jpg الأسير الطفل يوسف الزق من سجنه قالت مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين "إن الإجراءات العقابية التي اتخذتها إدارة سجن تلموند بحق الأسيرات طالت حتى الطفل يوسف الزق المعتقل مع والدته الأسيرة فاطمة الزق من غزة". وأبلغت الزق المحامي أن الإدارة التي تواصل تضييق الخناق على الأسيرات فقامت بسحب الكؤوس الزجاجية من الأقسام بما فيها كأس طفلها يوسف الذي تستخدمه لتقديم المشروبات الساخنة والتي لا يوجد بديل لها لتقديم احتياجاته من الحليب والشاي والماء مطالبة بمتابعة هذه القضية بجدية مع الإدارة بسبب المعاناة البالغة التي يعيشها طفلها جراء ذلك. وأشارت إلى قيام الإدارة بمنع الأسيرات من العمل بالأشغال اليدوية ورفضها السماح لهن بإدخال أية مواد تستعمل في هذه الأشغال وطالبت بلسان الأسيرات كافة الجهات المعنية الضغط على إدارة السجون للسماح للأسيرات بممارسة الأشغال اليدوية بشكل طبيعي لأنها تخفف من معاناتهن في ظل ظروف الاعتقال الصعبة. وأكدت استمرار معاناة أسيرات القطاع بالسجن بسبب قلقهن على أوضاع أسرهن بسبب العدوان الإسرائيلي ومماطلة الإدارة في السماح لهن بأجراء الاتصالات الهاتفية مع أسرهن رغم أنها قدمت وعود بذلك مؤخراً معبرة عن قلقها على عائلتها خاصة وأنها قامت بإرسال رسائل إلى زوجها منذ شهر فترة ولم تصله حتى اليوم كما ناشدت الصليب الأحمر التحرك لتامين زيارات أهالي القطاع لأسراهم في كافة السجون . وقابل محامي مانديلا الأسيرة قاهرة السعدي من مخيم جنين المحكومة بالسجن المؤبد ، مؤكدة تدهور الأوضاع وتصاعد الهجمة الشرسة للإدارة لسحب إنجازات الأسيرات فقامت مؤخرا بمصادرة الملاعق من الأسيرات ولم يبقى لهن سوى 20 ملعقة كما اتخذ بحقهن إجراءات عقابية تعسفية أخرى منها منعهن من شراءها من الكانتين أما بخصوص الأحذية فتم السماح لهن بإدخال الأحذية مع الأهل ولكن بعد تقديم طلب لإدارة السجن والموافقة عليه مما يجعل القضية تخضع لمزاج السجانين وسياسة الإدارة . تدهور الوضع الصحي واعري محامي مانديلا اثر زيارته لسجن تلموند عن قلقه الشديد على الوضع الصحي للأسيرة نوال السعدي من مخيم جنين التي تعاني من ضغط وجلطة بقدمها وحساسية بالجيوب الانفية حيث تدهورت حالتها الصحية بسبب احتجازها في أقبية التحقيق في سجن الجلمة لفترة طويلة حرمت خلالها من العلاج وتعرضت لضغوط شديدة لإجبارها على الإدلاء باعترافات. وأبلغت السعدي محامي مانديلا أن قوات الاحتلال انتزعتها من بين أطفالها الستة في 5/12/2008 بعد تفتيش منزلها بشكل دقيق وجرى نقلها لمعسكر سالم وهي معصوبة العينين ومقيدة اليدين واحتجزت 4 ساعات في البرد الشديد خارج المعسكر الذي قضت فيه 3 ايام وبعد تمديد توقيفها في محكمة سالم نقلت إلى تحقيق الجلمة الذي استمر عدة أيام وهي مكبلة اليدين. وذكرت أن المحققين طلبوا منها نزع المنديل – الاشارب-ولكنها رفضت ذلك فلجأوا لأسلوب الضغط النفسي عليها بإحضار زوجها المعتقل بسام السعدي الذي أمضى 5 سنوات في الاعتقال ثم حول للاعتقال الإداري احضروه لها خلال التحقيق من اجل الضغط عليها حتى تعترف بالتهم الموجهة لها كما احضروا شقيقها الأسير محمود السعدي مع أسير أخر للتحقيق ورغم إنكارها لكافة التهم ، أعطتها محكمة الجلمة شيك مفتوح ثم نقلت لسجن تلموند واحتجزت لفترة وسط ظروف سيئة في قسم السجينات الجنائيات وبتاريخ 19/1/2009 نقلت لقسم الأمنيات . وتحدثت الأسيرة رندة الشحاتيت الطالبة بجامعة الخليل عن الأوضاع الصعبة التي عايشتها بعد اعتقالها خاصة لدى احتجازها مع الجنائيات وأفادت أنها اعتقلت عن حاجز الخليل في 6/1 ونقلت لمركز تحقيق المسكوبية وتعرضت للتحقيق والضرب لأنها رفضت الحديث والاعتراف ثم لقسم 2 –الجنائيات – في تلموند وسط ظروف قاسية ونقلت في 15-1-2009 لقسم الأمنيات علما أنها أمضت في اعتقال سابق 3 سنوات .وطالبت مانديلا إدارة السجون بوقف عزل الأسيرة لطيفة أبو ذراع والتي تعاني من أوضاع صحية صعبة إضافة لعقوبات مستمرة تفاقم معاناتها . وأبلغت الأسيرة المحامي أنها تقبع وسط ظروف قاسية في قسم العزل رقم ( 13) وتخرج للفورة وحدها مكبلة القدمين رغم أنها تعاني من ورم في المعدة وذكرت انه بتاريخ 6/1/2009 نقلت إلى مستشفى تل هشومير حيث أجرى لها الترا ساوند ووصف لها الطبيب دواء أكدت انه لم يخفف معاناتها وفي نفس الوقت رفضت الإدارة إطلاعها على نتيجة الفحص. وقالت المحامية "إنها لاحظت وجود انتفاخ في البطن بسبب الورم مما يؤكد ضرورة متابعة حالتها الصحية والضغط لتوفير العلاج المناسب لها علما أنها نفذت إضرابا عن الطعام لمدة 8 أيام من اجل فك الكلبشات والحد من المعاملة القاسية التي تتعرض لها وطلبت التحدث مع مدير السجن والنقل لقسم آخر و لكن الإدارة رفضت وأرغمتها على فك الإضراب بعدما هددتها بنقلها لغرفة للشبح إذا استمرت به .وقابل المحامي المعتقلة براءة ملكي 14 عاما من مخيم الجلزون التي أفادت أنها اعتقلت عن حاجز قلنديا ونقلت لتحقيق المسكوبية ثم الرملة و تلموند وقابل المعتقلة كفاح بحش 23 عاما من نابلس. وأفادت أنها اعتقلت في 3/1/2009 عن حاجز حوارة ومكثت في معتقل حوارة 3 ساعات في البرد معصوبة العينين والجنود يستهزئون بها ثم نقلت لغرفة التحقيق وجرى تفتيشها بشكل دقيق من قبل مجندة ثم نقلت لقسم الجنائيات. وذكرت أنها تعرضت للتحقيق في التلموند ومعسكر سالم و في 14/1/2009 نقلت مرة اخرى لسالم حيث ابلغوها بأنهم اعتقلوا والدها وهدموا بيتهم ولكن ب 20/1/2009 نقلت للمحكمة وشاهدت والدها فيها وذكرت أنها تقبع في قسم 2 ( الجنائيات ) في غرفة لوحدها . وأفادت الطالبة الجامعية المعتقلة سمية أبو غانم من الرملة أنها اعتقلت بتاريخ 28/10/2008 ومكثت في تحقيق بيتح تكفا وتعرضت لضغط نفسي وتحقيق قاس ونقلت للمشفى عدة مرات بسبب أثار وظروف التحقيق السيئة التي عانت منها حتى أنها لم تكن تأكل . |
قلق وخوف في أوساط أسيرات غزة في سجن الشارون لمنعهم من الإتصال بعائلاتهم
قلق وخوف في أوساط أسيرات غزة في سجن الشارون لمنعهم من الإتصال بعائلاتهم التاريخ: 2009-01-16 00:38:57http://www.alasra.ps/images/archive/..._387020595.jpg الأسيرة فاطمة الزق وابنها الأسير الطفل يوسف علي سمودي - قال نادي الأسير الفلسطيني أن أسيرات قطاع غزة في السجون الإسرائيلية يعشن معاناة بالغة وقاسية جراء انقطاع أخبار أسرهن ورفض إدارة السجون السماح لهن بإجراء اتصالات مع ذويهن في القطاع للاطمئنان عليهم في ظل استمرار العدوان الذي دخل أسبوعه الثالث. وأفاد تقرير صدر عن النادي بعد زيارته لسجن الشارون أمس أن الأسيرات توجهن مؤخرا عشرات المرات للإدارة للسماح لهن بالاتصال ولكنها رفضت. وعبرت الأسيرة وفاء البس من غزة عن حزنها وقلقها الشديد بسبب عدم توفر أي معلومات عن أسرتها وأبلغت محامي النادي أنها تعاني بشكل بالغ لقلقها الشديد على ذويها لان ال*** مركز في المنطقة التي يقطنون فيها علما أن إدارة السجون منعتها على مدار السنوات الأربعة الماضية من الزيارات. وذكرت الأسيرة البس المحكومة بالسجن الفعلي لمدة 14 عاما أن إدارة السجون تفرض قيود لا تحتمل على الأسيرات للتضييق عليهم وحرمانهن من حقوقهن. وأشارت لمعاناة أسيرات القطاع من نقص في احتياجاتهن بسبب عدم تمكن أسرهن من تحويل النقود لهن.وطالبت المؤسسات المعنية بالضغط على إدارة السجون لإدخال ملابس شتوية وحرامات من خلال الصليب الأحمر.وذكرت أنها تنتظر قيام الإدارة بإجراء عملية جراحية لها لإصبعها في الموعد الذي حدد بعد شهرين بمستشفى كفار سابا. مناشدة أسيرات القطاع وخلال مقابلتها المحامي ناشدت الأسيرة فاطمة الزق من غزة الشعب الفلسطيني بالتوحد والاصطفاف لإفشال العدوان على غزة وقالت أن قلوبنا حزينة ومتألمة على الأطفال والنساء والشيوخ الآمنين الذين يلاحقهم العدوان في بيوتهم وما يحزننا هو الضمائر الساكنة متسائلة أين المليار مسلم باستطاعتهم كسر الحدود لمناصرة غزة وفتح المعابر فنحن كشعب فلسطين لا يركع نحن لا ننتظر الطعام ولا الشراب ولا نريد تبرعات نريد نصرة و ضمير حي وربنا هو الذي سيثبتنا ويثبت هذا الشعب المناصر وسينصره ولا نريد ضمائر ميتة نحن نناشد الله ولا نناشد احد فصبرا جميلا والله المستعان أما الأسيرة روضة حبيب من غزة فوسط قلقها الشديد على أطفالها ناشدت نادي الأسير وكافة المؤسسات الضغط على إدارة السجون للسماح لهن بالاتصال مع أسرهن وبأسرع وقت ممكن مؤكدات أن حرمانهن من هذا الحق يعتبر جزء من الحرب التي يشنها الاحتلال على شعبنا. منع زيارة والتقى محامي النادي بالمعتقلة زهور حمدان من رام الله التي اشتكت من قرار إدارة السجون بمنعها من زيارة الأهل موضحه انه منذ شهر تموز من العام الجاري منع حتى أطفالها من الزيارة دون معرفة الأسباب مطالبة نادي الأسير بمتابعة القضية وإثارتها والضغط على السلطات الإسرائيلية للسماح لها بالتواصل مع عائلتها.وقابل محامي النادي الأسيرة أحلام التميمي وهي مسؤولة أسيرات حركة حماس والمحكومة بالسجن المؤبد 16 مرة والتي أفادت بأنه خلال فترة حكمها أصدرت الإدارة عدة عقوبات بحقها وتم توقيفها عن العمل في داخل مرافق العمل بحجة أنها تنوي الهروب وهي مصنفة كأسيرة مستهدفة وتم عزلها عن الأسيرات والعالم ومنعها من الزيارات وأضافت بعد إعادتي إلى القسم استمرت الإدارة بمنعي من الخروج للعمل ورفضت الاعتراف بي كمسؤولية تنظيم وحتى الآن يتم تجاهلي والتعاطي فقط مع ممثلة القسم وطالبت وزير شؤون الأسرى بزيارة الأسيرات للاطلاع عن كثب على أوضاعهن.وذكرت أن الأسيرات يعانين من عدة إشكاليات سواء الصعيد الصحي أو الحقوقي تفرض على الجميع تحمل مسؤولياته في تفعيل قضيتهن والضغط على إدارة السجون لإلغاء إجراءاتها التعسفية. معاناة الأسيرات وقابل المحامي الأسيرات لينا الجربوني ونوال السعدي التي أفادت بان الإدارة افتتحت قسما جديدا للموقوفات بغض النظر كونهن أمنيات أو مدنيات وذكرت الجربوني أن عدد الأسيرات في السجن حاليا يبلغ 30 أسيرة بينهن طفلتين هما سماح صمادعة وبراءة ملكي وتبلغ كل منهما 14 عاما وهن من مخيم الجلزون.وأفادت أن الأسيرات موزعات على 5 غرف وترفض الإدارة تزويدهن بالبلاطات بمزاعم أكدت أنها جزء من حملة التضييق عليهن.وذكرت أن الأسيرات يعانين من مشاكل في الكانتين ويطالبن وزارة شؤون الأسرى بمعالجة الموضوع أو مساعدتهن من قبل نادي الأسير بتقديم كتاب للإدارة بالسماح لهن بشراء احتياجاتهن من الخارج.. كما التقى المحامي بالأسيرة براءة بركات محمد ملكي 14 عاما من مخيم الجلزون التي أفادت بأنها اعتقلت وزميلتها سماح عن حاجز قلنديا مطلع الشهر الجاري وأضافت بعد الاعتقال تم نقلنا إلى المسكوبية وهناك تم تفتيشنا و مكثنا لمدة 8 أيام مع معتقلة يهودية وتم التحقيق معي و تهديدي بالعزل وبعدها نقلت إلى الشارون حتى الآن علما أنها تعاني من عدة أمراض. أما بالنسبة للمعتقلة سماح زهير محمود صمادعة 14 عاما من مخيم الجلزون فأفادت بأنها اعتقلت من المخيم في 2/12 /2008 ثم حولت إلى المسكوبية حيث أمضت مدة 28 يوما في التحقيق وبعدها نقلت إلى الشارون وتم تقديم لائحة اتهام ضدها وهي تعاني من مشاكل في بصرها. أما الأسيرة نهلة موسى من بيت لقيا قضاء رام الله فأبلغت محامي النادي بان المحكمة العسكرية في الشارون حكمت عليها بالسجن الفعلي لمدة 15 شهرا. |
حريات : الأوضاع الإعتقاليه والصحية للأسيرات فى السجون سيئة
حريات : الأوضاع الإعتقاليه والصحية للأسيرات فى السجون سيئة التاريخ: 2009-01-01 22:58:43 http://www.alasra.ps/images/archive/..._143593284.jpg الأسيرات أفادت محامية مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" إبتسام عناتي وعقب زيارتها لعدد من الاسيرات والأشبال في سجن تلموند، أن الأوضاع الإعتقاليه والصحية في السجن المذكور سيئة. ففي سجن الاشبال تمكنت عناتي من زيارة الأسيرين آدم بركات وأيمن خنافسة والذين أكدا لها على سوء الاوضاع الإعتقالية وأن معاملة الإدارة مع الأسرى الاشبال سيئة، وأنه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مارست وحدة "نحشون" اعتداءاتها على الاسرى بالشتم والضرب وهم في أثناء نقلهم من وإلى السجن. وحول الاوضاع الصحية للاسرى الاشبال، افاد الاسيرين ان علاج أي مرض يعاني منه الاسرى هو قرص الاكامول، كما أبلغ الأسيران محامية حريات أنه تم اغلاق قسم 14 في السجن وتم توزيع الاسرى فيه على قسمي 8 و 11 والباقي نقلوا إلى سجن مجدو حيث تم فتح قسم للاشبال هناك. اما بخصوص الاسيرات فقد تمكنت المحامية عناتي من زيارة الاسيرتين قاهرة السعدي وأحلام التميمي، حيث أفادت الاسيرة السعدي أن الاسيرات من قطاع غزة وهن فاطمة الزق، وفاء البس، روضة حبيب، يعشن بظروف صعبة نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع ولكون ان الاعتداءات الاسرائيلية تتم في مناطق سكنهن. وقد طالبت الاسيرات الادارة السماح لهن بالإطمئنان على أهاليهن من خلال الإتصال التلفوني الا ان الادارة رفضت ذلك، وذكرت الاسيرة انه وقبل اسبوع تم مصادرة جميع الاواني والكؤوس الزجاجية من القسم وتم استبدالها بأواني وكؤوس بلاستيكية وأن الاسيرات رفضن هذا الإجراء وقمن بالإعتراض لدى الادارة الا ان ألاخيرة لم تتعاطى مع إعتراضهن، كما وتم سحب الاشغال اليدوية من الاسيرات ومنعتهن الادارة من اخراجها للاهالي عند الزيارة أو حتى عند الإفراج عن الاسيرة ، وانه في حال خرجت الاسيرة والاشغال معها يتم مصادرتها من قبل الادارة ولايتم ارجاعها الى القسم. وأوضحت السعدي أن هناك ثلاث أسيرات في العزل وهن : مريم الطرابين محكومة 8 سنوات وامضت في العزل سنة ونصف وهي تقبع في العزل بقرار محكمة، عبير عودة محكومة اداري وامضت في العزل مدة سنتين ونصف وهي ايضا معزولة بموجب قرار محكمة، ولطيفة ابو ذراع محكومة 18 سنة ولها شهرين في العزل بسبب مشاكل حدثت في سجن الدامون، وافادت الاسيرة ان غرف العزل موجودة في نفس القسم . أما من الناحية الصحية فالاسيرات يعانين من أمراض مختلفة منها أمراض بسيطة وامراض نوعا ما خطيرة ومستعصية ، وان ادارة السجن تعتمد على العيادة الخاصة بالسجن ولا تقوم بتحويل الاسيرات للمستشفيات ، حيث أن العيادة لا توفر إلا الحد الأدنى من الادوية وللأمراض البسيطة فقط وقد طالبت الاسيرات بأدخال أطباء من الخارج وتم الموافقة لهن على ذلك إلا أنه حتى الآن لم يتقم الوزارة بترتيب هذا الموضوع ، رغم حاجة الاسيرات إلى طبيب نساء واسنان وعظام ، كما وتم الطلب من إدارة السجن بأن تخصص طبيبة وليس طبيب للتعامل مع الاسيرات إلا أن الادارة رفضت ذلك ، مما دفع الكثير من الاسيرات لعدم الخروج للعيادة . وفيما يتعلق بالأوضاع الإعتقالية ، أفادت التميمي أن العلاقة مع إدارة السجن غير مستقره نظرا لتغيير المدير خلال فترات قريبة ، مما يؤدي إلى زعزعة العلاقة ، حيث ان المدير الحالي للسجن يرفض التعامل مع الاسيرات مباشرة الا من خلال مسؤول القسم ، وان مسؤول القسم لا يطرح طلبات الاسيرات بشكل واضح ، والتي من اهمها : - إدخال أولاد الاسيرات الامهات لمدة عشر دقائق أثناء زيارة الاهالي. - إجراء تلفونات دورية لأسيرات يحملن جنسيات أخرى ، حيث تم إلغاء المكالمات الهاتفية في حالة الوفاة والزواج من الدرجة الأولى. - موضوع فترة المنهليه : حيث تتعامل الإدارة على أن المنهلية هو هدية ويمكن عدم إعطاؤة للاسير . - وأهم مشكلة تعاني منها الاسيرات هي مشكلة الشبابيك بالغرف ، فهي مغلقة إغلاقا تاما بأستثناء وجود فتحة صغيرة لا تسمح بدخول الشمس ، مما أدى إلى إنتشار الرطوبة والحشرات والصراصير وتم تقديم طلب للادارة بأزالة الشبك عن الشبابيك إلا أن ألادارة رفضت ذلك . |
الطفل الأسير يوسف الزق يهنئكم بالأعياد / نضال حمد
الطفل الأسير يوسف الزق يهنئكم بالأعياد / نضال حمد
التاريخ: 2008-12-25 01:58:10 http://www.alasra.ps/images/archive/..._981042305.jpg الأسير الطفل يوسف الزق من سجنه أن سألتم عني فأنا الأسير الطفل يوسف الزق ابن الأسيرة فاطمة الزق - أم محمود 43 عاما من حي الشجاعية بغزة، والقابعة بسجن هشارون برفقة أخواتها الأسيرات الفلسطينيات الماجدات . ولدت هنا في سجن هشارون – تلموند وعشت أشهري ( أي عمري كله) في هذا المكان. لا اعرف بيتنا ولم أره كما لم أر أبي وأخوتي وأخواتي في قطاع غزة. بينما رأيت وحوشاً آدمية تعمل فيما يسمى مصلحة السجون الاسرائيلية .. هذه الوحوش تمارس الاذلال والاستعلاء والبشاعة على الأسيرات وأطفالهن الأسرى. رأيت أمي وشقيقاتها الأسيرات يذذن عني وعن الكرامة بكل ما أوتين من قوة وامل وانتماء لوطن كبير وأمة كبيرة. سألت أمي زميلتها الاسيرة خولة زيتاوي التي تحررت مع طفلتها غادة أبو عمر، صديقتي في السجن، أن توصل قبلها وسلامها الى عائلتها حيث اشقائي وشقيقاتي. كانت غادة تسليني وكنت ألعب وألهو معها ، وكنا معاً في المعتقل طائران يرمزان للحرية المنتظرة. طارت غادة الى حريتها وأنا لازلت أنتظر الطيران. لم أر طفلاً أو طفلة غير غادة التي طارت وحلقت بعيداً .. اشتقت لوالدى وإخوانى الذين يعيشون في السجن الكبير ، محاصرون ، مجوعون ، ملاحقون ، ت***هم الطائرات والمدافع والزوارق الحربية والدبابات التي تحاصر غزة. يتألمون هذه الأيام ومع حلول الأعياد لأنهم لا يجدون المال كي يشتروا لي لعبة صغيرة أو لباس أكسوا به جسدي الصغير. أما إن وجد المال فلا توجد سبل وطرق لايصاله أو ايصال الهدية الى حيث أنا وأمي في سجن هشارون. حتى الأنفاق التي تحفر هناك لا تستطيع ايصالهم أو ايصال هديتهم لنا هنا. فصلحة السجن تمنع الزيارات وتحاول كسرنا بشتى السبل. لكننا لن ننكسر بل القيد سينكسر. قد تقولون أنني طفل صغير لم أكمل السنتين ولم أر النور خارج المعتقل لذا فكل شيء عندي اسود ومظلم مثل غرف المعتقل وزنازين السجون. لا يا سادتي فأنا أرى الدنيا بالألوان ، بألوان قوس قزح وبألوان علم بلادي، فقد حرصت أمي ومعها زميلاتها الأسيرات على تعريفي بألوان العلم الفلسطيني. كما حرصن على جعل زنزاتي غاية في الجمال من خلال الرسوم الملونة والديكورات المبتدعة من قبلهن. يخال الداخل الى زنزاتي نفسه في مكان محضر لاستقبال العيد ، فكل شيء ينقله الى تلك الأجواء التي تسبق حلول الأعياد. انها أمي التي تحاول أن تجعل عالمي في الزنزانة أجمل من عالم السجان. آه كم أحب امي وكم أكره اليوم الذي سيفصلني عنها ، فأخرج أنا الى حرية منقوصة الى السجن الكبير ، حيث عائلتي التي لا تعرفني ولا أعرفها إلا من الصور. بينما تبقى أمي خلف القضبان تكمل بقية عقوبتها الظالمة في سجن الاحتلال الغريب. لا يا ماما .. لا أريد حريتي بدونك .. فأنا هنا سعيد لأنني معك، اسليك وأروح عنك .. فعندما تتذكرين أخوتي واخواتي أبناءك في غزة صحيح أنك تبكين ، وتبكين بالذات عند حلول الأعياد. لكنك تقبلينني وتحتضنينني فأعرف أنني جزء هام من فرحك المفقود وسعادتك الغائبة. وأعرف أنني أنزع عنك قليل من جبال الهموم والحزن التي تجلس فوق صدرك وعلى قلبك. ايها العالم الذي يتذكر الأعياد وينسانا في غياهب السجن والبعاد .. أقول لكم بصوت مدوي يعبر البحار ويتخطى الجبال : كل عام والبشرية بخير ، والحياة بدون وحوش آدمية وسجون لا انسانية. أتمنى لكم يا اطفال العالم أعيادا مجيدة وسنة جديدة سعيدة .. وأ رسل لكم تحيات دافئة بالرغم من البرد القارس هنا في سجن هشارون – تلموند ، الذي يصلح لأن يكون مقبرة للأحياء.. تهانينا لكم يا عرب بالأعياد والسنة الجديدة التي أمل أن لا تكون كما الحالية. وأزف التهاني الى العالم المتحضر ، الذي سيحتفل بعد ساعات بالأعياد .. أقول لهم التفتوا إلينا وتذكروا أن بابا نويل سيلعنكم لأن هناك بشر ، نساء وأطفال مثلكم في السجون والمعتقلات لا يعرفون الأعياد بالرغم من أنهم على مرمى حجر من بيت لحم مهد الأعياد ومدينة السلام المفقود. |
|
اللهم ارحم ضعفهم واجبر كسرهم وآجرهم في مصيبتهم وأغنهم بغناك
واكسر شوكة عدوهم من الصهاينة والعملاء والمتخاذلين.....آمين. |
|
| الساعة الآن 17:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها