![]() |
في العدد الأخير من "مجلة علوم التربية" .
صدر العدد 39 (يناير 2009) من "مجلة علوم التربية" التي يديرها الأستاذ د.أحمد أوزي، ويرأس تحريرها الأستاذ د. لحسن مادي، حافلا بالمواضيع التربوية المتنوعة، هنا بعضٌ منها : ــ التكوين المستمر بقطاع التعليم المدرسي : أحمد القصوار والعربي الهداني . ــ تجليات القراءة المنهجية في الكتاب المدرسي : بوشعيب بنيونس . ــ لماذا ندرس اللغة الأمازيغية في المدرسة المغربية ؟ امحمد عليلوش (النقوب) . ــ العسر القرائي (الدسلكسيا): قراءة متدرجة في المفهوم : فهد حماد التميمي . ــ نحو منظور جديد للقيادة التربوية : د. لحسن بلحاج . ــ أدب الأطفال في المغرب بين الكائن والممكن : د. جميل حمداوي . ــ بيداغوجا الخطأ والتنظيم في البيولوجيا :اسعادي عبد العالي . ــ الدرس الأدبي وسؤال القِيَم : سعيد الفراع . ــ النقل الديداكتيكي للمفاهيم السيميائية :عبد المجيد العابد . ــ من أجل تصور جديد لمهنة وهيئة التدريس والتكوين : المجلس الأعلى للتعليم . ــ حواران مع وزير التربية الوطنية (أحمد اخشيشن) . ــــــــــــــــــ في تقديم عدد المجلة، نقرأ، بخصوص التكوين المستمر : "...إن العناية بتكوين المدرسين، في إطار برنامج محكم للتكوين المستمر، ضرورة حتمية لإنجاح أي إصلاح تربوي جديد، يهدف أساسا، إلى الرفع من مردودية التعليم وجودته. وهذه الغاية، تم التنصيص عليها، سواء في بنود الميثاق أو في مضمون المخطط الاستعجالي. إلا أن الإشكال المطروح، ليس في إيجاد الصيغ الواضحة، ولكن في كيفية ترجمتها على أرض الواقع !!!" d8s |
عن بيداغوجيا الخطأ .
الخطــــأ والتـــعلـُّم في موضوع : "بيداغوجيا الخطــأ..."، من عدد المجلة المذكور أعلاه، وبعد تحديد مفهوم الخطــأ في بعض النماذج التعَلــُّميّة (النموذج التبليغي ـ النموذج السلوكي ـ النموذج البنائي)، يقول صاحب الدراسة :ــــــــ "...على المدرس الأخذ بعين الاعتبار أخطاء المتعلمين، والانطلاق منها، ساعيا إلى هدمها وتقويضها بالمعرفة العلمية الجديدة، التي تؤدي حتما إلى قطيعة، والتي ليست الأخيرة، بل ستليها قطيعاتٌ أخرى خلال المسار الدراسي للمتعلم . الانطلاق من الخطأ مسألة أساسية قصد التصحيح والتصويب، وذلك من خلال : ـ الاعتراف بحق التلميذ في ارتكاب الخطأ . ـ رصد أخطاء المتعلمين المرتبطة بالظاهرة المدروسة . ـ إدماج الخطأ في استراتيجيات التعليم والتعلم . ـ البحث عن مصادر أخطاء المتعلين . ـ التعامل مع الأخطاء بمرونة وشفافية خلال عملية التقويم التكويني . ففي هذا الصدد ، يقول إدغار موران : "الخطأ (يكمُن) في عدم تقدير أهمية الخطــأ" . ويقول طاغور : "إذا أوصَدتـُم بابكم أمام الخطــأ، فالحقيقة ستبقى خارجـَــه" ." d8s |
merci beaucoup
المفاهيم العلمية أخطــــاء تم تصــحــيــحــها |
شكرا جزيلا، الأستاذ الكريم : Aljazeera ، على العبور الطيب والاهتمام . تاريخ العلوم هو، فعلا، سلسلة متواصلة من الأخطاء المصَحَّحة . |
merci mon frère pour ce théme judicieux qui illustre parfaitement limportance de l'erreur dans le processus des strategies d'apprentissage.en fait l'erreur est un indice que l'enseignant est tenu de prendre en consideration et danalyser minitieusement ses origines en vue d'entreprendre en perspective une action correctionnelle au profit des apprenants qui comettent ce genre de fautes.il ne faut donc pas les négliger mais au contarire les repertorier en vue de les integrer bel et bien
|
شكرا جزيلا، الأستاذ الكريم : khalid amzil ، على العبور الطيب والإضافة المفيدة . |
التحية و الشكر لاستاذي حجاجي
و أضيف استاذي ,أن الاخطاء ,منها البسيط الدي يتطلب تدخلا عاجلا و تقويما فوريا , و منها المركب الذي يتطلب خطة و استراتيجية خاصة قصد معالجته . كما أن الأخطاء ,منها النشوئي المرتبط بذات المتعلم و بتمثلاته التي تؤثر فيها عوامل عدة تربوية و أسرية و ثقافية , و منها كذلك ,الابستيمي ,الناتج عن الحمولة المعرفية للطفل . و نجد ايضا ,الخطأ التعاقدي الناتج عن أحدى, مكونات العملية التعليمية التعلمية -في اطار التعاقد البيداغوجي -الذي يربط المكونات الثلاثة المحتوى و الاستاذ و المتعلم .فكلما اختل دور أو فاعلية احد الاطراف الثلاثة ,الا وكان ذلك ,سببا اساسيا لارتكاب جملة من الاخطاء. لذا ,فان معرفة مصادر الخطأ , أمر ضروري و اساسي لايجاد خطة لتجاوزها ,تلافيا لكل تعثر او الفشل . كذا النظرة الايجابية للأخطاء و اعتبارها فرصة اخرى للتعلم امر ضروري . و تحيتي الخالصة لاستاذي الكريم و الذي نعتز به و نقدره و نحترمه . مع كامل احترامي لكم ,و استسمح على هذا التطفل على الموضوع .و اتمنى ان أكون اضفت شيئ للموضوع . |
تشكر أستاذنا على الاخبار المفصل و المفيد
|
تحياتي للأستاذ المحترم : أديب الليل (والنهار!) .
وشكرا له على العبارات الطيبة الكريمة وعلى الديناميكية والمجهود المُواظـَب عليه ، وعلى الإضافة المتميزة . وتحياتي أيضا، وتشكراتي ومودتي للأستاذ الكريم : شريف 70 . |
المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية .
المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية . ـــــــــــــــــــ في موضوع : "لماذا ندرّس اللغة الأمازيغية في المدرسة المغربية ؟ "، جاء في العدد 39 من "مجلة علوم التربية"، بصدد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ما يلي : "... يعتبر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مؤسسة أكاديمية تم إحداثها بالظهير رقم :299 ـ 01 ـ 1، " تتمتع بكامل الأهلية القانونية والاستقلال المالي، وتحظى بالرعاية الملكية " . ويلتزم المعهد بإبداء الرأي للملك في التدابير التي من شأنها الحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيتين والنهوض بهما في جميع صورهما وتعابيرهما . كما يعتبر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مؤسسة للبحث العلمي، يتولى إنجاز وترجمة ونشر اللغة والثقافة الأمازيغيتين. وتتجلى مهامه في الحفاظ على الأمازيغية وتطويرها لغة وثقافة، والعمل على تنفيذ السياسات الوطنية التي "تساعد على إدراج الأمازيغية في المنظومة التربوية وضمان إشعاعها في الفضاء الاجتماعي والثقافي والإعلامي والوطني والجهوي والمحلي"، كما نصت على ذلك المادة 2 من الظهير السالف الذكر . وتتحدد مهامه أيضا في تعزيز مكانة الثقافة الأمازيغية في الفضاءات الآنفة الذكر، وفي تدبير الشؤون المحلية والجهوية، وتطوير التعاون مع المؤسسات والمنظمات الوطنية والجهوية والدولية العاملة في مجالات اهتمامه. كما يتطلع إلى أن يرقى إلى مؤسسة مرجعية في مجال اللغة والثقافة الأمازيغيتين على الصعيد الوطني والشمال إفريقي والدولي ." d8s ــــــــــــ |
تم توجيه العديد من الإنتقادات للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الى درجة أنه أصبح يوصف من قبل بعض الجهات بالمعهد الملكي لاعتقال الأمازيغية ، ولكن وبالرغم من تلك الإنتقادات فيجب الإعتراف على الأقل بالدور البارز للمعهد في مجال تقعيد اللغة الأمازيغية ...
|
شكرا لك أخي
|
النقد حين يكون بناءً مسألة صحية ضرورية . ولقد استطاع المعهد ، بالفعل، الأخ الكريم أبو العباس، أن ينجز أعمالا مهمة، في وقت وجيز، منها مسألة التقعيد والإسهام في إصدار الكتب المدرسية الخاصة بتدريس اللغة الأمازيغية... شكرا على عبوركما الطيب، الأخوين الكريمين : أبوالعباس و argabi72 |
المفاهيم العلمية أخطــــاء تم تصــحــيــحــها
|
بسم الله الرحمن الرحيم
يقال" من الخطأ يتعلم الإنسان" وفي مجال علم النفس التجريبي هناك تجربة يطلق عليها" تجربة الخطأ والصواب" وهي تفيد في بناء سلوكات بديلة عن تلك الخاطئة انطلاقا من الخطأ نفسه، وهكذا فإن الخطأ ممر اساسي لتوصل إلى الصواب، كأن يضع الصبي يده على البراد الساخن خطأ لكنه يتعلم في نفس الوقت أن سلوكه خطأ والصواب ألا يفعل، من هنا فتعلماتنا في أغلبها انبنت على الخطأ ، وهذا ما يصطلح عليه بمعرفة الأشياء بأضدادها، رغم أن "camus" أنكر على الخطا قائلا:" la faute est impardonnable" |
شكرا الأستاذ الكريم : أمين الأمة على الإضافة . أما قولة الأديب الفرنسي ، كامو : "الخطأ لا يُغتفر" ، فربما كان سياقـُها الراشدين والحقوقيين وفقهاء القانون ، وليس الأطفال ومجال التربوية والتكوين وتاريخ العلوم . مع كل الود والمحبة . |
|
شكرا جزيلا ، الأخ الكريم : " الصقر (المُعافـَى)" ! على العبور الطيب وعلى الرابط المفيد (حول بيداغوجيا الخطأ) . |
اقتباس:
المفاهيم تمثلات بتصحيحها أصبحت مفاهيم علمية |
شكرا جزيلا على هذه البادرة ، أرجو من الإخوة تزويدنا بالأعداد السابقة من هذه المجلة الرائدة في الميدان التربوي بالمغرب ، إن أمكن .
|
| الساعة الآن 10:05 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها