![]() |
ولد حمر...
عطار ف دروب لقوافي يطزرالدي عْيـُوط وُ حصبه يصرف لكي جدبه وُ فتوح الرحبه هاراريت وُ شلى كلام حمر هازيما وُ يبان السّر شموع تنور هاراريت وُ شلى زِْغاريت .................................................. .................................................. .................................................. ..................... الدي: الكلام. فتوح الرحبة:من الطقوس الكناوية. زيما: بحيرة ملح بالشماعية. هاراريت: هلا رأيت. |
شكرا صديقنا العزيز على هذا التميز في اقتناص لغة الباديةاحمر منطقة متميزة في بلادنا وهنيئا لمدينة اليوسفية بالعمالة الجديدة.........
|
مجرد ملامسة بسيطة للغة البادية الغنية ...
شكرا أخي محضار |
ثق أخي الكريم أنني أعجبت بطريقتك في الزجل .وأعتبر طفرة جميلة انضافت لهذا المنتدى الرائع. تقبل إعجابي |
شكرا أخي ...أنها مسؤولية كبيرة...
|
بحال هاد الكلام اول مرة نسمعو
مشكور على الشرح قصيدة ذات طابع خاص مشكور اخي امين/ امين |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
كلام يعود بنا إلى ذكريات مراتع الصبا ؛ مثل هذه الديباجة قضت عليها أنوار المدنية ؛ واحتلت مكانَها ألوان الفضائيات فلم تتعود آذان الجيل الحالي على مثل هذا الدر المنثور من تراثنا النفيس.تشرفت بمعرفة أصولك العبدية ؛ خصوصا وأننا نقتسم نفس التاريخ إذ أخوك من أصقاع دكالة ،لا شك أنك تذكر قصة البئر وكذا العود المهلوب " الحصان" .
|
شكرا للزجال أمين على ما قل ودل من كلامه
ومضات بضوء مشع من كلمات قليلة شكرا أيضا على الشرح لما استغلق من الكلمات دمت مبدعا في هذا النوع من الزجل المتميز . تحياتي العطرة |
اقتباس:
|
وهذه قصة العود المهلوب كما طلبت أخي أمين أرويها لك ولكل إخواننا وأخواتنا .. فهاكم مجملها : التقى - في أحد المواسم - والمنطقة مشهورة بهذا النوع من التجمهرات السنوية ، ويكفي أن نذكر موسم مولاي عبدالله أمغار قرب مدينة الجديدة . قلت التقى" باردية " أي فرسان من دكالة و آخرين من عبدة ؛ ونظرا للمنافسة التاريخية بين الفريقين بحكم الجوار فقد أجمعوا على التحدي حيث قرروا إجراء سباق بينهم على أن يركبوا "الجدي " أي المهر فقط ؛ ومن علاماته أن عرفه صغير لا كالحصان البالغ ؛ وفي اليوم الموعود التقى الجمعان والناس شهود وقد بيت فرسان دكالة أن يقصوا أعراف الحصنة حتى تبدو دون سنها الحقيقي
وخلال السباق طفق "العلام " وهو قائد الخيالة يقول : " هاك من عند شايب ومهلوب " .و المهلوب بلسان دكالة ما جُز من شعره أو صوفه شيء كما يقال للنعجة " مهلوبة " إذا أتت مرحلة التزاوج حيث يعمدون إلى " هلْب " أعلى ذيلها حتى يتمكن الخروف من ..... وهذه الرواية تختلف حسب الراوي حيث يجعل الدكالي أهله الأبطالَ وإن رواها العبدي فالعكس صحيح شأن قصة البئر تماما . مساجلات جميلة وبريئة رحلت مع الأجداد . أرجو ممن يلم بها أكثر أن يرمم ما قد يعتريها من عثراث . وقد تفقد القصة رونقها و قالبها السردي لو لم تحك بالدارجة وبلسان خبير . تقبل تطفلي على التراث . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
لغة زجلية رائعة ابهرتني فشعرت بجمال الزجل وروعته اقول الزجل وليس ما يشبه الزجل كم نحن سعداء بوجود قلم نجيبي أميني يعطر اجواء القصيد في هذا الدفتر... دمت بهي الحرف ومروضه... لك تحياتي ومعزتي... |
شكرا لك أخي نجيب على هذا الإبداع الزجلي المستنبط من جذور البادية ، كلمات نادرا مانسمعها وتفسيرها له دلالات كبيرة ،
دام لك هذا الإبداع الأنيق شاعرمنتدانا وزجالنا الأغر. تحياتي ومودتي. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
هاراريت......
اوووووووووه نوستالجيا الزمن البديع لقد أتى التمدن على هذا المعجم الحالم الا انك أبيت إلا أن تعمل على إحياءه ....ولو كرهت كل الحواجز... رحلت بنا إلى عوالم الصغر ومعاهد الصبا ولا أخفيك أنني وأنا صغير كنت كلما سمعت العطار ينادي هاراريت: أصاب بالذعر ويخيل إلي أنه أتى لاختطافي... او لاقتلاع عضو من أعضائي الحيوية...كالعين او الانف او الأذن ولكن للماضي نشوة التذكر يا رجل فأين نحن اليوم من عالم البراءة والصفاء... سلمت يدك يا نجيب يا اسما على مسمى.. |
لن نجد من يحسن تطريز الدي منك أيها الزجال
قرأته مرارا لأعرف أني في حضرة كناوية بلهجة مغربية قحة " أتمنى أن لا أكون مخطئة " أستاذ بحق أيها الفنان . تقبل تقديري أخي نجيب . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها