![]() |
في الشارع ذي المدخل الواحد.
في الشارع ذي المدخل الواحد استعاد لحظة كينونة وجوده، بعد شرود سقته قطرات الأمس المتناثرة على بساط الأمل المصبوغ بألوان قاتمة أفقدت جمالية الذكرى، ومزقت خيوط التواصل بين الضوء والظلام. تراقصت في عينيه علامات التساؤل،حمله بحذر إلى الشارع ذي المدخل الواحد، وأيقظ فيه فضول طفولته. نبض في كل جزء من جسده وهو يشع، فانعكس الشعاع وكاد أن يعميه،عيون استقرت على هيكله المركب، وقف ثابتا في كل نقطة من هذا الشارع الأفطح؛ وكان خلال تنقله يَتَقِّي اقتراب كل شجرة يصادفها، كي لا يتهمونه بالتطرف أو اختلاس الظلال. فرق ابتسامات على هذا وذاك من رواد الشارع؛ واحد قدرة على التفاعل المضاد لمجتمع اختلطت أوراق قضيته، وتاه في السراديب باحثا عن الذات، وواحد تأبط عزائم غيره، غير مدرك للفواصل ولا المسافات التي أبعدته عن موطن الكنز، وآخر نسخة كتاب تجاري احتوى كل متناقضات زمن الفلس،و...لكن الكل اتفق على أنهم امتداد حضاري ذبلت أوراقه. ركب صهوة فكره وهو عازم على معرفة ما تَبَنَّته الخطابات الدوغمائية المثبتة على فخد امرأة شقراء من اللدائن، في واجهة متجر للتجارة في القيم، ماعدا الرقص، لأن كل عباد البلاد يتقنون " هَزَّ اُْلْبُوطْ" حتى عند سماع دقات طبول الحرب. كم أصبح مولعا بحمولة الامتداد التي يطعمها عشقه ويسقيها عصارة رغبة التجاوز، لعبة اكتسبها، حينما كثرت الأقنعة، وامتصت جذور الذاتية تراكمات هذا الامتداد، فضاع الضوء جملة، وأمسى الامتداد يحتضر، وبقي هو متمسكا بزمام اللعبة، في الشارع ذي المدخل الواحد. scout202 tanger - septembre2007 |
نص جميل أخي محمد .... أخذ مني وقتا لكي لكي أقرأكلماته حرفا حرفا و أتذوقها لاربط بين معانيها اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
شكرا أخي حسام على مرورك الكريم والمشجع. نعم أخي، حسب اعتقادي وخلال توليفي عناصر هذا النص وربطها بعقدته، خلصت بأن يكون نصا يحمل بين ثناياه عدة دلالات وقد لبسها الترميز لكن في وحدة متماسكة حسب اعتقادي. ولتفكيك بعض معانيه، فيمكن استجلاؤها في الفكرة التالية: شخص يعيش الصراع بين الذات والمبدأ والآخر( المجتمع) هذا الأخير وما يتبناه من قيم والتي صارت تتناقض والامتداد الحضاري للأمة التي ينتمي إليها هذا الشخص المتمسك بقيمها الأصلية غير التي يصادفها. تقبل مودتي وتقديري |
نص قصصي مليء بالايحاءات والتساؤلات الفلسفية
غوص عميق وتعبير فني أعمق فقط أعتقد ان هذه الجملة بها خلل ما واحد قدرة على التفاعل المضاد لمجتمع ... تحياتي |
في الشارع ذي المدخل الواحد
كم تعتبر هذه اللحظة ذهبية. لحظة رجوع الإنسان إلى كينونته، وممارسة لعبة التشظي التي تخلقها ممارسات تسوق المتعقل إلى دهاليز تفكيك عتمة الخطابات المتباينة بين فريق وآخر ، وبين فصيل و آخر، وبين..وبين..
فركوب صهوة الفكر ، ليس بالأمر السهل..والمحافظة على توازن الذات ، يتطلب الإمساك بخيوط اللعبة لكي لا تتم عملية الانصهار، وممارسة اللعب بالأقنعة... فهنيئا لــ : بسرده الممتع. تحياتي. :005:scout202 |
نص يحتمل قراءات متعددة من السكون الى الابتسام الى الخوف تيمات متعددة وحقول دلالية مختلفة نص غني شكر لك على المساهمة |
اقتباس:
كل الود والتقدير للأخ العزيز التيجاني الذي لا يبخل بردوده الهادئة ،العميقة والمشجعة في كل تجلياتها. أكيد أخي أن الإنسان فيلسوف بطبعه، فقط يحدد مستوى هذه السمة، في المسافة التي تربط بين العقل والقلب. تقبل مودتي |
اقتباس:
تقديري الوافر للأخ عبد الكريم، على الرد الغني بالدلالات الرزينة، و الأفق الفكري غير المستورد، والذي يحمل بين ثناياه أصالة التواصل، بعيدا عن تضخم الذات، ولا حرب الميليشيات. أمسك على يدك بحرارة، تقبل ودي |
اقتباس:
مرورك أخي الزبير أسعدني، و مضمن ردك لامس جوهر رسالة النص وتيماته. لك مني كل التقدير والاحترام. |
شكر لك على المساهمة
|
اقتباس:
سررت بمرورك أخي bird تقبل مودتي وتقديري |
| الساعة الآن 01:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها