![]() |
الشرطة المدرسية.فكرة جديدة حيز التطبيق
قامت ثانوية تازغين الاعدادية بتطبيق طريقة جديدة لضبط النظام في الساحة،أثناء فترة الاستراحة أو عند الدخول للأقسام.و هي الشرطة المدرسية. و ذلك بتكليف تلميذين من كل قسم بضبط النظام،و تنبيه المخالفين له.يتميز كل شرطي-تلميذ بلباسه الخاص المعترف به من طرف الادارة. و لهاته الفكرة التي استحسنها التلاميذ (رغم بعض العراقيل كأي بداية مشروع ) أهداف عديدة: - مساعدة الحراسة العامة في ضبط النظام داخل المؤسسة. - تعود التلميذ-الشرطي على تحمل المسؤولية. - احترام التلاميذ لبعضهم البعض... http://www.alhnuf.com/up/pics-gif/up...99d293201f.jpg http://www.alhnuf.com/up/pics-gif/up...3d49ed0ec2.jpg صورة لتلميذين من الشرطة المدرسية بالزي المختلف تحية لعبد الحليم كروج و يونس بلعزيز ولباقي التلاميذ ما رأيكم حول الفكرة ؟ |
أتمنى ان لا يترك التلاميذ لوحدهم يقومون بهذه المهمة
|
ماهي المرجعية القانونية لهذا المشروع؟.
ماهي الضمانات النفسية والجسدية للتلاميذ/الشرطة؟ ماهي الدلالات التربوية لهذه المهمة/الشرطة؟. وماهي تبعات هذا المشروع بالنسبة لادارة المؤسسة في حالة لاقدر الله حدثت مشكلة خطيرة للتلاميذ الذين يقومون بالمراقبة الامنية؟. نتذكر ماحصل خلال الايام الاخيرة بضواحي مدينة ورزازات،افتقدت المؤسسة تلميذين واحد بالموت والثاني بالسجن بسبب حزازات شخصية بين المراهقين. شخصيا لا اشجع هذا المشروع لما له من هوامش خطيرة جدا. |
فكرة جيدة ،ولكن كما قال الاخوة تفتقد الى مرجعية قانونية ،و الفكرة سبق و ان طبقت في مؤسستنا يوم كنت تلميذا بالثانوي سنة 1979حيث سماها المدير انمذاك بالشرطة الادبية ،و لكنها انحرفت عن اهدافها و بدات تتجسس لصالح الادارة و تخبرهم عن متزعمي الاضرابات .
|
لا يمكن تطبيق الفكرة ،نظرا لحساسية المرحلة التي يمر منها هؤلاء التلاميذ...وعلى اي لا يمكن رفضها، ونتمنى ان تاخذ حيزا من التفكير بكل ابعادها مادامت تخص بدرجة كبيرة ضبط الامن العام بالمؤسسة....شكرا لواضع الفكرة
|
طبقت الفكرة في عديد من المؤسسات التعليمية،أغلبها بالعالم القروي،و بنفس الاسم " الشرطة المدرسية" أعطت أكلها بشكل جيد ،حيث ساهمت في التخفيف من العنف بين المتعلمين ،و تجنب الشجارات،و ضبط المخالفين لقانون النادي البيئي،كما أعطت نفسا جديدا لنظافة المؤسسة،حيث يحرص هؤلاء التلاميذ إلى جانب العون على النظافة وو ضع النفايات في الأماكن المخصصة لها.و لم يلاحظ إلى حينه أي تأثير سلبي بين أوساط المتعلمين ، بل على العكس ،انضبط الجل في انتظار ترشيحه لهذه المهمة التعاونية.
فكرة صائبة إذا استغلت بالشكل السليم. إذا تعذر الزي كما هو في الصورة باستعمال الصدرية ،يمكن الاكتفاء بقبعة و حمل شارة مكتوب عليها الاسم و القسم و عبارة " الشرطة المدرسية. |
الشرطة المدرسية
هذا الجهاز المستحدث داخل فضاء المؤسسة التعليمية، يتطلب :
أولا: ضمانات قانونية تحمي هؤلاء التلاميذ من ردود أفعال زملائهم.خاصة ونحن نعرف طبيعة العلاقة بين المراهقين في الظروف العادية بالأحرى حيث يتظاهر البعض بنوع من السلطة على الآخرين. ثانيا: ضرورة تحسيس وتوعية التلاميذ قبل انطلاق عمل الشرطة ثالثا: التكوين والتأطير للفئة المنتقاة من طرف عناصر إدارية. رابعا:موافقة مجلس التدبير وجمعية الآباء لكسب دعمهما. خامسا: ما دام هذا الجهازالأمني وسط ساحة المؤسسة من الممكن أن يصطدم بالغرباء أثناء فترات الإستراحة، يجب حضور الطاقم الإداري (حراس عامون وملحقون تربويون)في الساحة قصد مواجهة أي طارئ. وإلى حين نجاح هذه المبادرة، فلمن أبدعها أجر الإجتهاد. |
هذا موقفي من المشروع الذي أوردi الأخ الأستاذ مراد: 1- أنا شخصيا أؤيد كل المبادرات التي تساهم في تطوير المنظومة الإدارية والتربوية في المؤسسات التعليمية المغربية ولكن بشرط انطلاقها من المرجعيات القانونية لحماية وتحصين الجماعة المبادرة. 2-يستحسن عدم تسمية المبادرة أعلاه" بالشرطة المدرسية"،لان المفهوم في تمثل المغاربة وخاصة جماعة المراهقين يعني الزجر،العقاب،الردع،العنف اللفظي والجسدي،الدم،الصراخ،...وقد يتصرف التلاميذ المكلفين بالمهمة وفق هذه المرجعية السلبية،وتكون النتائج وخيمة على الجميع. 3- من الأفضل القيام بعملية التوعية والتحسيس داخل المؤسسة وإشراك الإدارة والأساتذة والتلاميذ في النقاشات والاقتراحات والقرارات حتى يكون الجميع شريكا ومتحملا لمسؤولياته،وحتى يتم الاستيعاب التربوي للجميع، تفاديا لنزوعات عنيفة بين التلاميذ داخل وخارج المؤسسة. 4-من الأحسن إدراج هذه المبادرة ضمن اقتراحات مجلس التدبير ويتم بعثها في مراسلة كتابية للأكاديمية، وانتظروا الرد النهائي يقضي بتفعيل المبادرة او إلغائها. 6- مهم جدا أن تتشكل لجنة من الأساتذة والإدارة وبعض التلاميذ للتتبع والتصحيح والتطوير. |
فكرة تستحق التشجيع والتنويه ، ولكن حبذا لو تم اسناد هذه المهمة للشرطة الحقيقية...
|
اقتباس:
أكيد أخي.تحت إشراف الادارة التربوية |
اعتقد ان المبادرة مغامرة
|
اقتباس:
السؤال الأول غير واضح. لسؤال الثاني تمت الاجابة عليه في الموضوع. الؤال الثالث : التبعات مثل أي حادث قد يحدث في المؤسسة. بالنسبة للمثال الذي قدمته أقول أنها حالة شاذة.و الشاذ لا حكم عليه.و لا يمكن تعميم ذلك. شكرا للمساهمة في الموضوع |
اقتباس:
مرت عل التجربة حوالي 4 أيام.و لحد الآن ناجحة و الحمد لله شكرا لمشاركتك |
اقتباس:
فعلا.الامر يحتاج إلى تجربة مهمة . لا يمكن أن نتسرع في الحكم عليه شكرا جزيلا أخي على ردك الرائع |
قمت بتطبيق الفكرة وتأطير تلاميذ من إعدادية علال الفاسي-الدشيرة ،نيابة إنزكان أيت ملول ، لمدة ثلاث سنوات 2006-2007-2008 ، وأسمينا المجموعة "اللجنة التنظيمية" ، تم اختيارهم ذكورا وإناثا من تلاميذ السنة الثالثة إعدادي ، وبعضهم من السنة الثانية إعدادي طبقا لمعايير محددة . ووضعت باتفاق معهم (العدد كان 36 تلميذا في إعدادية تلاميذها حوالي 1500 تلميذ) قانونا أساسيا ، وتم تنظيمهم بتراتبية حسب انتخابات نزيهة (غير مغربية !!!)، لتحديد المهام ، وتم رسم تصميم هندسي للإعدادية وتوزيع مهام كل مجموعة حسب زوايا ومدخل المؤسسة ، وتم وضع استعمال زمن ، أو جدول حصص المراقبة بين التلاميذ حسب حصصهم الفارغة خلال الأسبوع ، كما تم تعيين اثنين منهم لكل يوم طيلة أيام الأسبوع يكونان رهن إشارة الحراسة العامة ...
ويشتغل أعضاء اللجنة التنظيمية خلال فترات الإستراحة ، وخلال الحفلات والأنشطة المنظمة بالإعدادية ... وفي المقابل ، تم منح امتيازات لهذه المجموعة بتسهيل مجموعة من المطالب التي لا تمس مصلحتهم الدراسية لدى الحراسة العامة ، كما قمت بتنظيم دروس للدعم مخصصة لهم باتفاق مع زملاء يدرسون مواد (الفرنسية-الرياضيات...) طيلة الشهر ما قبل الإمتحان الأخير في نهاية السنة ، وكانت نتائجهم مفرحة للجميع . ملاحظة : الكثير من الإخوة الزملاء تحفظوا في البداية من الفكرة ، ومن تجاوز بعض التلاميذ لصلاحياتهم ، لكن مع التجربة نتعلم ... ويجدر بالذكر أن تأطير اللجنة التنظيمية بهذا العدد(36 عضوا) وبهذه المهام ، وبهذا الشكل صعب ويتطلب من جهة الإنفتاح الكبير من المؤطر على تلاميذ اللجنة واكتساب ثقتهم والمصداقية في ما يسعى إليه ، وإقناعهم بأهمية وظائفهم الإضافية ... ويتطلب بذل جهد أكبر لإقناع الكبار بالمبادرة ، والتفاني في العمل لإنجاحها . من جهة أخرى ، فإن المهام الموكولة للتلميذات من اللجنة التنظيمية تتوجه إلى تلميذات الإعدادية ، وقد تم طبع أوراق تم فيها تحديد المهام وتم توزيعها على أعضاء اللجنة التنظيمية لتبقى معهم كمرجع ،يحاسبون على مخالفة بنوده... والآن ، أقصد هذه السنة ، تم "تجميد "العمل بهذا التنظيم المدرسي ، لإفساح المجال لوجهة نظر أختلف معها تماما ، ترى أن التسيير يجب أن يكون بيد من حديد ، واستدعاء الشرطة الحقيقية إذا لزم الأمر... |
اقتباس:
لا تتصور أخي الإضافة الرائعة لك في هذا الموضوع.أشكرك جزيل الشكر.و يبدوا من تقيمك نجاح هاته المبادرة.لأتمنى أن تتكرر بمؤسستكم. بارك الله فيك |
c pas facile de pratiquer ca avec cette generation qui veulent pratique nimporte koi vu sur tele ou net la rue et outre mais ca peux marcher sur lycee exemplaire
|
مبادرة رائعة واعتقد ان المؤسسات التعليمية يجب ان تفعل على اثرها " منتدى التلميذ " كي تكون المسألة اكثر اجرائية بعد اتنخابهم من طرف الادارة التربوية واعتبار سلوكاتهم ومستوياتهم الدراسية
في هذا الترشيح من اجل اختيار الافضل لتحمل المسؤولية الداخلية للمؤسسة ولتجنيب التلاميذ مواقف محرجة او مشاكل معينة في ما بينهم .لان ابناءنا لازالوا مع الاسف لم ينضجوا بما فيه الكفاية .ويبقى الامن الحقيقي في خدمة المواطنين اينما كانوا .وشكرا على المبادرة التي قد لا تنجح في المدن الكبرى نظرا لما نعانيه من تفسخ في القيم الاخلاقية التي لا بد فيها من الصرامة من طرف المسؤولين التربويين وتبقى فكرتك اخي محمودة . |
اقتباس:
اتفق معك.ربما في المدن الكبرى قد تواجه الفكرة العديد من المشاكل و العراقيل لكن لا يمكن أن نتسرع في الحكم دون تجربة شكرا جزيلا على مشاركتك |
5 مرفق
شكرا لكل من رد أو ساهم في التعريف بالفكرة وإغنائها أو مناقشتها والتعليق عليها ،
إليكم بعض ما تبقى على الجهاز (بعد إعادة تنصيب الويندوز ...) من وثائق تم إنجازها خصيصا للجنة التنتظيمية لإعدادية علال الفاسي . * قبل إنشاء اللجنة ، قمت بإجراء استفتائ بين الزملاء حول الوضعية بالمؤسسة ، هادفا إلى تفعيل حوار حول مشاكلها وتحفيزهم إلى طرح اقتراحات وحلول : استفتاء حول الوضع الدراسي والسير العام للدراسة بإعدادية علال الفاسي لا يخفى على كل متتبع ، داخل الإعدادية أو خارجها ،ما أصبح عليه الوضع الدراسي بالمؤسسة، من مشاكل يعاني منها كثير من التلاميذ ، وأغلب السادة الأساتذة فضلا عن الطاقم الإداري ... وهي مشاكل يمكن إجمالها : -ارتفاع نسبة التغيب المتكرر بين التلاميذ -الممارسات اللاأخلاقية لكثير من التلاميذ داخل المؤسسة ، من حوادث العنف فيما بينهم. -الممارسات اللاأخلاقية لمجموعات من التلاميذ اتجاه أساتذتهم من عنف لفظي (ألفاظ نابية ، وعدم الإحترام ، وعدم الإنضباط داخل القسم. -الممارسات اللاأخلاقية التي تتجلى في كتابات مسيئة ضد السادة الأساتذة على جدران القاعات أو خارجها. -ارتفاع عدد المعدلات الضعيفة خلال الدورة الأولى نتيجة لعدم التحصيل بسبب غياب جو تربوي هادئ داخل الحصص الدراسية. -ارتفاع عدد حالات الطرد المؤقت التي اتخذها المجلس التأديبي في حق المسيئين من التلاميذ دون جدوى في وقف تكرار هذه الممارسات. -تجرؤ البعض من التلاميذ والتلميذات على الأساتذة بالإستفزاز المتكرر داخل أو خارج الإعدادية -إضافة إلى وقوع حالات قام بعض التلاميذ فيها بإدخال أشياء ممنوعة داخل المؤسسة ... وترجع أسباب تفاقم هذه المشاكل ، مقارنة بالسنوات الماضية ،إلى : 1-الإكتظاظ الشديد الذي تعرفه الأقسام والذي ستعمل الإدارة على تجاوزه ،في مطلع السنة القادمة . 2-غياب الأنشطة التي تخلق جوا من الترفيه،يساعد على تجديد روح العمل والإنضباط والترويح عن النفس عند التلاميذ. 3-غياب قنوات الحوار والإستماع إلى التلاميذ ، باعتبار أن هذه المشاكل في أغلبها تعبير عن التذمر من جو الملل ، وانعدام الأمل والأفق الذي يحس به بعض التلاميذ بسبب أوضاعهم الأسرية أو الخاصة (المرحلة العمرية=المراهقة). 4-وجود الإعدادية وسط الأحياء الشعبية ، التي تؤثر سلبا على سلوك التلاميذ. 5-عدم وجود قناة مفتوحة للتواصل بشكل دوري بين الأسر والهيئة التعليمية والتربوية بالمؤسسة. 6-إضافة إلى أسباب أخرى.... وفي سبيل الحد من هذه الظواهر قبل زيادة استفحالها وخروجها عن إمكانية الضبط والتحكم فيها مما سيكون له أثر سلبي أسوأ وأخطر على الجميع، المرجو من السادة والسيدات أعضاء الأسرة التربوية أساتذة وإداريين ، مناقشة الموضوع في اتجاه البحث واقتراح حلول يرونها مفيدة وحاسمة وحازمة . وفي الورقة المرفقة ،أقترح نموذجا للبعض منها ، أرجو الإطلاع عليه ، والتأشير بالموافقة أو الرفض أو التعديل ، حتى يتسنى توفير " اتخاذ مبادرات جماعية " للعودة بالمؤسسة إلى ما كانت عليه من انضباط . أخوكم : الشراط زكرياء بعد الإلمام بمشاكل المؤسسة ، اقترحت إنشاء وتأطير اللجنة التنظيمية ، وهذه نماذج لما استعملته من وثائق : ************************************************** ************************************************** 1- التزام : التزام بأخلاقيات ومهام اللجنة التنظيمية لإعدادية علال الفاسي ألتزم ،أنا الموقع أسفله : ............................... بصفتي عضوا في اللجنة التنظيمية لإعدادية علال الفاسي بالإنضباط في تطبيق القوانين والتحلي بالأخلاقيات حسب مايلي : 1- أن أحترم كافة التلاميذ والتلميذات باعتبارهم إخوة وأخوات لي ، هم في حاجة إلى المساعدة والنصيحة والإرشاد . 2- أن أنضبط لأوامر المكلف برئاسة الفريق الذي أنتمي إليه في اللجنة التنظيمية ،باعتباره يسهر على التوجيه والمراقبة لأعضاء اللجنة التنظيمية ، وأساعد في مهام الحراسة العامة. وألتزم بمراقبة المكان الذي تم تكليفي به وأصبحت مسؤولا عنه. 3- أن أمارس دور التوعية بين التلاميذ بضرورة الإتصاف بأخلاق الأدب والتسامح والإحترام المتبادل بين الجميع باعتبارهم إخوة. 4- أن أتعامل بأسلوب الحوار والإقناع (بالتي هي أحسن) مع كل من يتصرف تصرفا غير لائق في الإعدادية اتجاه زملائه أو العاملين بالمؤسسة ، والإمتناع عن توجيه أية لفظة جارحة ضد المخالفين ، وتوجيههم إلى الحراسة العامة بدون عنف أو إبلاغها فورا. 5- أن أسهر على حماية تجهيزات الإعدادية وممتلكاتها (داخل الأقسام وخارجها) من كل تكسير أو أوساخ أو قذف للأزبال في الساحة أو الممرات، أو تلويث للجدران بالكتابات. 6- أن أمنع حدوث أي شجار بين تلميذين ، وأعمل على نصحهما والمصالحة بينهما ، وفي حالة الفشل ، توجيههما إلى الحراسة العامة دون استعمال أي شكل للعنف جسديا كان أو لفظيا.وأمنع حدوث أية فوضى داخل المؤسسة. 7- أن أقوم بمهمة إخلاء الساحة بعد رنين الجرس الثاني للدخول إلى الأقسام ، وتنظيم الصفوف عند الخروج بمساعدة حارس عام . 8- أن أعمل بتنسيق مع بقية أعضاء اللجنة التنظيمية على تطويق كل عنصر أجنبي عن المؤسسة ،تمكن من التسرب بين التلاميذ بصفة غير مشروعة أو مبررة أو غرض إداري ، وإقناعه بطريقة ودية بالخروج من الإعدادية ، وفي حالة الإمتناع يتم إبلاغ الحراسة العامة فورا.كما يمنع استعمال أي عنف لفظي أو جسدي معه. 9- أن أساعد في تنظيم كل الأنشطة التي تنظمها الإعدادية ، وذلك حسب المهمة التي تم تكليفي بها. 10- أن أعتبر أن عضويتي في اللجنة التنظيمية هي تكليف يجب أن أنضبط للقيام به أحسن قيام ، وتشريف يجب أن أكون في مستواه وعند حسن الظن به وفي مستوى الثقة والمسؤولية التي أصبحت أقوم بها . ويمكنني الإنسحاب بإبلاغ المسؤول عن اللجنة كتابيا. وأن أية مخالفة من طرفي لما التزمت به يعتبر سببا لفقدان عضويتي في اللجنة التنظيمية ، وما يصاحبها من امتيازات. إمضاء : ........................ ملاحظة : هذه الورقة أحتفظ بها لمراجعتها وتنفيذ ما التزمت به.************************************************** *************************************** المهام : 1-مراقبة النظام داخل الإعدادية أثناء الدخول والخروج والإستراحة . 2-تنظيم الصفوف ، وتنفيذ أوامر الحراسة العامة ومساعدتها. 3-منع تسرب أي أجنبي عن المؤسسة بين التلاميذ . 4-المحافظة على نظافة الإعدادية وسلامة تجهيزاتها وأناقة محتوياتها. 5-تنظيم أنشطة الإعدادية . ************************************************** *********************************** هناك وثائق أخرى تتضمن جداول لم أستطع إدراجها بتنسيق طبيعي على هذه الصفحة ، لذلك سأعمل على رفعها للمنتدى كمرفقات ، تجدونها أسفل المشاركة . |
بالنسبة للإخوة الذين طرحوا فكرة إمكانية عدم نجاح اللجنة التنظيمية في المدن الكبرى لما تعرفه من شيوع انحرافات بين الشباب قد ينقلها التلاميذ إلى المؤسسة التعليمية ، نسيت أن أذكر أنني اخترت في اللجنة التنظيمية أغلب التلاميذ الذين كانت لديهم صعوبات في الدراسة ، ومشاكل سلوكية وطيلة السنوات الدراسية (عمر التجربة) لعبت دور الموجه لهم ، والوسيط بينهم وبين الزملاء الأساتذة (وبتنسيق معهم ومع الإداريين) ،والمستمع إليهم في إطار مهمة مرصد الإستماع ، فتم إنقاذ الكثيرين منهم من ممارسات تعرفونها ... بل واكتسبنا صداقات جديدة وأشخاصا مختلفين تماما عما كانوا عليه ...
بكلمة : عندما تعترف بإنسانية التلميذ الذي يرى نفسه مهمشا في مدرسته من طرف (الكبار) ، لا أحد ينصت إليه ويحس بمعاناته في البيت والشارع ، وعندما تحاول فهم طريقة تفكيره دون تعنيف لفظي أو في التعامل معه ، وتخبره أنك يوما ما كنت في سنه لك أفكار لم يكن المجتمع يقبلها كلها ، وأنك اكتشفت فيما بعد صحة بعضها وخطأ المجتمع (بسبب تخلف الفكر وانتشار الأمية لديه) واكتشفت أيضا خطأ بعضها لديك بسبب عدم نضجك الفكري الذي يأتي مع تجارب الحياة ومعاناتها .... وعندما تحسس التلميذ أنك لا تعامله كرقم في لائحة ، وإنما كبشر له أحاسيس ، وكرامة ، ومعاناة ، وكمواطن تحفزه للثورة الإيجابية من أجل المطالبة بحقوقه بشكل مدني ... وعندما تشعر التلميذ أن قيمة الإنسان في المجتمع (في مدرسته ، وفي البيت بين أفراد عائلته، وفي الشارع ) تتجلى في رصيده من الثقافة والفكر الناضج ، والإختيار السليم ... وعندما تربي التلميذ على اعتناق الفكر النقدي البناء ، أن ينتقد ما لايعجبه ويقترح البديل وعندما تحترم التلميذ أثناء حوارك معه ، وتشعره بأنه يستحق الإحترام كلما أبان عن جدية في التعامل مع الآخرين ... وعندما تحب هذا التلميذ ، لأنه بريء في النهاية ، وواجبك أمام ضميرك ، وأمام الله أن تعطيه أفضل ما عندك كمربي ... وعندما تحب هذا التلميذ ، وتجعله شيئا فشيئا يفهم أنه مشروع ضحية لحكومة لا يهمها أن يدرس أبناء الفقراء ، وبالتالي عليه أن يعمل ويجتهد ، ويفتح عينيه جيدا (يفتح بصره وبصيرته) ليفهم ويعي أن الدراسة هي السبيل ليصنع مستقبله ... وعندما تكتسب ثقة ومحبة هذا التلميذ (كيفما كان ، حتى من أولئك الذين يصنفهم الآخرون حالات شاذة ، ومنحرفين ووو...) كن على ثقة أيها المربي ، أنك سوف تستطيع أن تخلق شخصا مختلفا ، وتحس أنك فعلا تصنع بشرا آخر ... كل ذلك ، يتوقف على شيء واحد ، أن تحب مهنتك الشريفة النبيلة ... ولتذهب حكومة اللصوص إلى الجحيم ... غيرها انطلاقا من قسمك .... |
فكرة رائعة .على الجميع تشجيعها و تجربتها ثم بعد دلك تناقش النتائج.
لكنقبل تطبيقها يجب الاتفاق على مجموعة من النقاط : 1-ان تكون قانونية. ودلك بأخد الادن من الادارة 2-وضع شروط لاختيار الدين ستؤكل لهم هده المهمة 3-تحديد الادوار الهامة التي سيقومون بها 4-توفير الارضية التي ستساعدهم عاى القيام بمهمتهم في أحسن الظروف 5-توفير زي خاص . وفي الاخير يجب متابعة وتقييم هده التجربة حتى تتحقق الاهداف المرجوة منها |
اقتباس:
يا أخ لا تتصور اعجابي تجاه هذا العمل الكبير الذي قمتم به.و هو على ما يبدوا منظم و مدروس بطريقة دقيقة.و وضع جميع الاعتبارات و الاحتمالات التي يمكن أن تعرقل نجاح المشروع. و في نفس الوقت استغرب عن قرار الادارة الاستغناء على هذا المشروع المهم. أشكرك جزيل الشكر على طرحك للتجربة،دون احتكار.و اتمنى من الأعضاء أن يتفاعلوا مع الموضوع . أصارحك أخي zakarov أنني في البداية لم أتوقع نجاح التجربة،لكن بعد الاطاع على مساهمتك زادت ثقتي فيه،و رغبتي الملحة من أجل تطويره. لا تسعني هاته الأسطر الالكترونية للتعبير عن شكري و امتناني لك... أخوك مراد الزكراوي |
اقتباس:
غريب يا أخي zakarov.كأنك تتحدث بلساني.نفس الأفكار التي تراودني دائما.و عندما أطرحها على بعض الزملاء خصوصا على دفاتر أتهم بالمثالية و عدم انزال النضريات لأرض الواقع. شكرا جزيلا.و أتشرف بمعرفتك أخي |
اقتباس:
لقد قضيت في ممارسة المهنة النبيلة ما يفوق 24 سنة ، وفي أغلبها عانيت من حروب ومعارك إدارية تغلبت عليها بحب مهنتي والإخلاص للأطفال الذين أدرسهم ، وبالإلمام بالقانون والتشريعات الإدارية ، وطيلة هذه السنوات ، لم أنحني لأحد ، ولم أقبل على نفسي تحقيق أي شيء مقابل غض البصر على ما لا أستسيغه ... لقد تعرضت لضغوط وإجراءات إدارية قاسية (3 مجالس تأديبية) أصبحت بسببها خبيرا في المعارك الإدارية ومواجهة التعسفات ، وانتصرت فيها في النهاية ، وكلها مفتعلة ممن يعتبرون التعليم مهنة لقبض أجرة نهاية الشهر(مرتزقة التعليم) ... أما بخصوص الأنشطة والمبادرات ، فكل ما قمت ولا أزال أقوم به ، أحاول قدر الإمكان توفير الجوانب القانونية والإدارية فيه ، وإلا فإنني أتحمل كامل المسؤولية الإدارية والقانونية فيه ... والحمد لله (عمر الله ما خيبني...) لا تلتفت إلى أغلب من يضع العراقيل في طريقك فقط من أجل أن يفشلك ويثبط من عزيمتك، من زملاء أو إداريين ، فأغلبهم لا يعمل ، ولا يريد أن يترك الآخرين يعملون ... لأن ذلك يجعله يحس بالخواء واللاقيمة أمامك ... نظم عملك ، وقدم التضحيات من وقتك (ومالك ، على قدر المستطاع) لتلاميذك ... فكل ذلك لا يضيع ، كن متيقنا ... لأنك ، مادمت تحب مهنتك ، فأنت بما تقدمه لتلاميذك ، تشتري راحة ضميرك ، وسعادتك ، ورضا الله عليك ... لا تهتم بمن يعارض أفكارا هادفة إلى تطوير المهنة وخدمة مصلحة التلميذ ... فالفاشلون من حولك كثيرون ...ولا تيأس عندما تجد نفسك (تلعب ضد الفريقين معا وضد الحكم وضد الجمهور : متمردا على ما تراه في غير موضعه ) فليس كل ما اتفقت عليه الأغلبية صحيحا دائما ... فالعالم كله قبل ردح من الزمان ، كان يومن بأن الأرض مسطحة أو يومن بأن الأرض مركز الكون ... لقد مررت بأوقات كنت فيها ضد الخصوم والأصدقاء أيضا ... ومن هنا جاء اسم المنشق المتمرد zakarov الذي لا يعجبه العجب ، ولا الصوم في رجب... تحياتي "المتمردة". ملاحظة : بخصوص موقف الإدارة من الفكرة ، فالذي حدث هو قدوم مدير جديد إلى الإعدادية ، ورغم أنه من المشجعين للأنشطة المدرسية ، إلا أنني فضلت ترك المبادرة إلى أن يستأنس بموقعه الجديد ، ولكي أفسح له المجال لتنفيذ رؤيته في التسيير الإداري للمؤسسة ... |
طبقت هذه الفكرة بمدرستنا منذ 10 سنوات لكن ادت الى نتائج عكسية اي استغلال النفوذ التسلط من طرفهم............
|
فكرة جد طيبة ... بالتوفيق ...
|
فكرة تستحق التشجيع والتنويه
|
اقتباس:
شكرا جزيلا لهاته النصائح القيمة... فعلا أواجه العراقيل من مختلف الجهات:زملاء،إدارة...لكن هناك من يشجعني في المقابل باستمرار:المفتش،زملاء.و على رأسهم التلاميذ الحمد لله. جازاك الله خير الجزاء |
شكرا على الردود الطيبة للاخوان azed و ابن سبو و mhido |
فكرة جيد سبق تداولها في بعض مؤسسات التعليم الابتدائي و قد عرضت القناة الثانية مؤخرا لنمودج لاحدى المؤسسات التي اعتمدتها لكن بالنسبة للاعدادي قد تطرح بعض المشاكل نظرا لسن الحرج الذي يمر به المتعلمين لكن لا بأس من المحاولة لانه للوصول الى النتيجة لابد من خوض التجربة و نتمنى لكم التوفيق
|
اقتباس:
شكرا لمرورك أخي سليمان بالنسبة لمؤسستنا لها تجربة سابقة،حيث كنا نعتمد على بعض التلاميذ في ضبط الحضور في جميع الأنشطة التربوية التي تعقد بمؤسستنا.و أثبتت نجاحها بامتياز. فعلا لا يمكن التكهن بالنتائج إلا بعد التجربة. أنتظر مشاركاتك و تفاعلك أخي بارك الله فيك |
الحمد لله الفكرة اعتمدها انا وصديق لي منذ ثلاث سنوات وهي ناجحة تماما في مدرستنا ولم نواجه حتى الساعة اي مشكل (الزي كتبنا عليه الحراسة) في البداية كانت تبدو الفكرة غريبة حتى ان اغلب التلاميذ كانوا يجتمعون حول المكلفين بالحراسة .وهي تلقى اقبالا من لدن التلاميذ المتطوعين .من بين الملاحظات ان التلميذ الذي يلبس الزي يتم احترام قراراته و نصائحه بشكل عفوي كأنه استاذ واتذكر في احد الايام في فترة حراستي، احضر لي تلميذ في السنة الاولى تلميذا من السنة السادسة فاستغربت للامر .كيف لم يواجه هذا التلميذ الصغير صعوبة مع تلميذ اكبر منه ؟ ولحد الان لم نواجه اي شكاية او اي حالة انتقام خارج المؤسسة لشرطة المدرسة.الفكرة اخذها احد الاساتذة العاملين معي عن قناة tv5 الفرنسية و اقنعني بالفكرة و نفذتها بتصميم الزي و الطباعة عليه .لكن لا يجب ان نعتبر انهم يقومون بمهام الحراسة نيابة عن الاستاذ ، يجب على الاستاذ ان يقوم بمهته على احسن وجه و هؤلاء سيكونون عونا له .
|
اقتباس:
شكرا جزيلا على إضافاتك و مساهمتك القيمة بارك الله فيك |
فكرة الشرطة المدرسية فكرة رائعة و تستحق التشجيع.لأنها تعلم في التلميذ تحمل المسؤولية و احترام النظام.لكن هناك قاعدة ممة وجب الإشارة إليها.لا يعذر أحد بجهله للقانون.و إذا لم تؤطر الفكرة قانونيا فلا النيابة و لا الوزارة و لا جمعية الآباء تستطيع تحمل ما يمكن حدوثه لا قدر الله.و لكم واسع النظر.يجب على الإنسان أن يتوقع الأسوأ |
اقتباس:
يجب أن نتوقع أسوأ الحالات كما يجب تأطيرها قانونيا تلافيا للمشاكل التي قد تحدث في أي لحظة بارك الله فيك على هاته المساهمة الطيبة |
فكرة صائبة، وقد سبق ان لنا أن قمنا بتطبيق هذه الفكرة في بعض مؤسسات التعليم الابتدائي خلال الثمانينات بنيابة عين السبع الحي المحمدي. اتمنى لصاحب الفكرة التوفيق ، وعليه أن يأخذ بعين الاعتبار بعض الملاحظات الوجيهة التي ادلى بها بعض الاخوة.
|
انها فكرة جيدة ولقد طبقت الان في احدى مداس طاطان حيت قلت الحوادت المدرسية بل ان هؤلاء التلاميد شغوفون بهده المهمة
|
اقتباس:
اقتباس:
شكرا جزيلا لكما على تفاعلكما مع الموضوع.أكيد سوف تؤخذ جميع ملاحظاتكم بعين الاعتبار.و هذا هو الهدف من وراء طرح الموضوع |
حبذا لو تم اسناد هذه المهمة للشرطة الحقيقية...
|
| الساعة الآن 06:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها