![]() |
السيدة لطيفة العابدة تدعو إلىاعتماد بيداغوجيا الإدماج، كإطار منهجي لأجرأة المقاربة با
أكدت السيدة لطيفة العابدة خلال الإجتماع الذي عقدته مع مديري الأكاديميات الجهوية باابن سليمان إلى ضرورة اعتماد بيداغوجيا الإدماج، كإطار منهجي لأجرأة المقاربة بالكفايات،
أنظر الرابط التالي http://81.192.52.38/Men/Ar/Tout_Actualites.aspx |
شكون لي عارف بيداغوجيا الادماج او الكفايات من الأفضل النزول إلى أرض الواقع و محاولة تطبيق ذلك في أسوأ ظروف للعمل:الأقسام لشتركة... |
لتجريب بيداغوجية معينةd8s يجب أن تنطلق من داخل الحياة المدرسية وليس من خارجها كما يحصل الآن مع استراتجية التكوين المستمر:blow: ، كما ان أي بحث بيداغوجي ناجح ينطلق من القاعدة التي تبدي رأيها فيه وتحسيسها بجدواه لتدعيمه ، أما أن يخضع البحث لسياسة التعليمات فسيطغى الحضور الاجباري وتضخيم الجانب الشكلي على حساب المضمون وبالتالي يقع الاختلاف حول أشكال التكوين لينزل هذا التكوين الى الحياة المدرسية وحياة القسم متعثرا:dunno: وتكون استفادة المستفدين لحظية محدودة ، اذسرعان ماينسون جانبها المنهجي لأن دور هؤلاء المستفدين مازال هو تلقي المعلومة:frusty: دونما مشاركة فعلية في تمثلها وتكييفها مع واقع المجتمع المدرسي العمومي وما يعرفه من معيقات ترتبط أساسا بواقع البنيات التحتيةوضعف الاهتمام بالوساءل التعليمية ومناهج الكتاب المدرسي الجديد وتغييب الشراكات التربوية، وهو ما سيؤثر لامحالة سلبا على فاعلية الجودة ؛ اذن المطلوب رؤية شمولية متكاملةmt2 لتفادي تعثرات التجارب السابقة.:002:
|
شكرا على الاخبار
|
السلام عليكم افهم انشغالات بعض الاخوة حول اعتماد بيداغوجيا الادماج واتفق معهم تماما على ظروف العمل التي لا تسر. لكني مقتنع تماما ان هذه البيداغوجيا هي جزء من الحل للاكراهات التربوية التي تعرفها مدارسنا بشرط ان يستفيد العاملون في الميدان من تكوين نظري وعملي رصين ومتين حولها. الان هده المقاربة اصبحت جزءا من المشكلة : اما لان التكوينات كانت سطحية او ان الضبابية تسربت الى هذه المقاربة بفعل تدخل غير ذوي الاختصاص (صحافيون - مترجمون مبتدئين....). لن اتحدث عن هذه المقاربة لان دلك يحتاج الى وقت كبير لكني استحضر ايجابياتها المبدئية: 1. طابعها الاندماجي: لا نقدم للمتعلم الا الموارد التي يحتاجها لبناء كفاية ما ونضع جانبا الاخرى حتى وان كانت في الكتاب المدرسي. 2. طابعها التكويني : يصبح الاستاذ فاعلا في اشتغاله داخل القسم لا مطبقا حرفيا محتويات وانشطة مفروضة. فله الكلمة الاخيرة في الاختيار على ان يكون هذا الاختيار مبررا بيداغوجيا وتربويا. 3. طابعها التصحيحي : اعدت الكتب المدرسية والمناهج وفق رؤى و فلسفات غير متجانسة احيانا. فهده المقاربة تحاول اعادة الانسجام للمقررات. فكثيرا ما يبذل الاساتذة مجهوذات جبارة لكنها لا تاتي اكلها لتنافر المحتويات. 4. طابعها البراغماتي: تحاول ربط التعلم بوضعيات قريبة من الواقع المعيش للمتعلمين. اظن ان الاساسي في المرحلة المقبلة بالنسبة للوزارة هو برمجة تكوينات ذات معنى نظرية وتطبيقية لفائدة جميع العاملين (زيادة على التكوينات العادية /تكوينات عن بعد: وثائق/برامج معلوماتية / بنك معلومات / تكوينات بالتناوب ...) حتى تتضح الرؤيا. وارجو من السادة المكونين (بتكسير الراء) والمكونين ( بفتح الراء) الانخراط بحزم وجدية في التكوين (اعداد جبد/ انخراط مسؤول/ مشاركة ايجابية/...) لانه في الاخير يبقى حقا من حقوق الموظف الاساسية. بالتوفيق للجميع |
إضافة لما قال aziz kaf فهذه البيداغوجيا تجرب الآن ومنذ بداية السنة الدراسية الحالية بثلاث مؤسسات تعليمية على مستوى كل نيابة بجهتي الشاوية ورديغة، ومكناس تافلالت والأساتذة منخرطون بها بكل جدية لم يسبق لها مثيل، ولهم ملاحظاتهم في الموضوع وكلها تؤخذ بعين الاعتبار،وهم يلمسون ذلك على أرض الواقع،باللإضافة لذلك فقد انطلق التكوين لجميع أساتذة التعليم الابتدائي بدون استثناء بالجهتين والكل يحدوه الأمل في أن تحل هذه البيداغوجيا بعض معضلات التعليم في بلادنا
|
هل لبيداغوجيا الإدماج علاقة بالتخصص الذي يتم تجريبه في بعض مؤسسات التعليم الإبتدائي بجهة سوس ماسة درعة؟ |
ج
لقد بدانا العمل ببداغوجيا الادماج بعد التكوين الذي تلقيناه خلال اسبوع ،ونحن الان في طور تطبيقها رغم بعض الصعوبات والله ولي التوفيق .الشا وية ورديغة
|
يا اخواني لايمكننا نكران مزايا هذه البيداغوجيا باعتبارها من مستجدات البحث البيداغوجي التي تمنح للأستاذ حرية تعديل المناهج وملاءمتها للمجتمع المدرسي ، ومايمكن ان تضيفه للتمليذ في التعامل المرن مع وضعيات تعلمية غير منتظرة تزخر بها الحياة العامة ؛ غير أن المشكل يبقى في عدم معرفها أو في سوء تصريفها أو ربما في عدم تدعيمها ، لأن هذه البيداغوجية تتطلب رؤية تطابقية/ نسقية مثل: تكوين نظري وعملي/ درس نسقي ووساءط مرافقة / المدرسة والشركاء الاجتماعيون/ تجديد مستمر للمنهاج والكتابالمدرسي مع وجوب اشراك هيأة التدريس في بلورتهما/ تحفيزات مادية مهمة والعمل ضمن فريق واللاءحة طويلة.
|
بالتوفيق ان شاء الله
|
لكي لا نيتعد عن دفاتر
اقتباس:
لطيفة العابدة في لقاء تربوي مع مديري الأكاديميات بابن سليمان: اعتماد بيداغوجيا الإدماج كإطار منهجي لأجرأة المقاربة بالكفايات أكدت لطيفة العابدة كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي المكلفة بالتعليم المدرسي، أن أدوار المنظومة التربوية لا يجب أن تنحصر في نقل المعارف والمهارات، بل يلزم أن تمتد إلى تطوير قدرات المتعلم، ومساعدته على مواجهة متطلبات الحياة اليومية. وذكرت،خلال ترؤسها لأشغال الاجتماع الثامن للجنة القيادة الخاصة بتجريب بيداغوجيا الإدماج، المنعقد بنيابة ابن سليمان، بمحاور استراتيجية تدخل البرنامج الاستعجالي، وما يوليه من أهمية لفضاء المدرسة، ولتطوير الفعل البيداغوجي ، في أفق جعله في خدمة المتعلم وتكوينه وتفتحه. وأوضحت لطيفة العابدة، أن الوزارة تبنت ، منذ سنة 2002، وبانسجام مع توجهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، مدخل الكفايات، كمقاربة بيداغوجية في مختلف أسلاك التعليم المدرسي ، مما مكن من مراجعة البرامج بكيفية شاملة وبلورة مناهج جديدة. وأشارت إلى أن اعتماد هذه المقاربة لم يواكبها، تكوين ملائم للأساتذة وتبني لنظام ناجع للتقويم، وهو ما زكته التقارير المنجزة حول أجرأة المناهج الجديدة، التي نبهت إلى غياب تعريف رسمي للمقاربة بالكفايات في الوثائق التربوية، وتعددية المرجعيات ،وإلى نقص في التكامل بين مختلف مكونات المنهاج؛ مما دفع الوزارة إلى اعتماد بيداغوجيا الإدماج، كإطار منهجي لأجرأة المقاربة بالكفايات، بتعاون وثيق وشراكة حقيقية، مع منظمتي اليونسكو واليونيسيف. وتميز هذا الاجتماع ، الذي حضره مديرو المصالح المركزية، ومديرو الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ، بتقديم مدير المركز الوطني للبحث التربوي والتجريب الأستاذ يوسف الأزهري لعرض، تناول فيه الخلاصات العامة لأشغال لجنة القيادة، منذ أول اجتماع لها في نهاية شهر أبريل 2008 ، وكذا مراحل تجريب مشروع بيداغوجيا الإدماج بأكاديميتي الشاوية ورديغة ومكناس تافيلالت، والمراحل المتبقية للمشروع، قبل تعميمه على جميع الأكاديميات، علاوة على الآفاق المستقبلية للمشروع. ومن جهته، قدم المستشار العلمي للمشروع "كزافيي روجيرز "عرضا أبرز فيه بعض أدوات التحليل لفهم اتجاهات الأنظمة التربوية الحديثة؛ كما نظمت بنفس المناسبة زيارة ميدانية لبعض المدارس الابتدائية بالعالم القروي وشبه الحضري لنيابة بن سليمان ، للوقوف على تقدم سير تجريب بيداغوجيا الإدماج. قسم الاتصال – مصلحة الصحافة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ساحة النصر، باب الرواح ، الرباط - الهاتف : 037.68.72.52 / الفاكس : 037.68.72.55 |
| الساعة الآن 22:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها