![]() |
وقفات للتأمل
اشياء كثيرة تدعو الى اليأس لون رمادي يلف الأفق غليان داخلي قابل للانفجار في أي وقت احساس حاد بالغربة و سط الأهل و الأحبة ظلمة تشمل كل شيء حتى وسط النهار لا يرى أي شيء تسول هو اللغة لاسترجاع الحق الحق حلال في الحلم فقط صور يومية من هنا و هناك أصبحت عادية !!! قتلى..أشلاء..جرحى مجاعة..أمراض عاد جدا ..عاد جدا الانسان يموت..الانسان يحيى العنف لغة الانسان هجره الرفق عض على العنف بالنواجد و الأنياب ************ تبدأ الحياة بالعنف..بالصراخ لا يرفق الوليد بالأم لا يرفق المخاض بالوليد مكابدة في المجيء الى العالم..الى الحياة يلازم العنف الطبيعة يلازم ظاهرة الحياة طفل يرضع حلمات امه بالعنف..ليحيى طائر يكسر بيضه لاخراج الفراخ..لتحيى حمل وديع ينتزع العشب من غير رحمة..ليحيى فهل تنطوي الحياة كلها على العنف ??? http://www.fotosearch.ae/thumb/GSH/GSH230/GS120007.jpg |
من الجيد ان يقف الانسان وقفة تامل لكنها غير كافية يجب ان نفعل شيئا يجب ان نتحرك لا ادري ما بجب فعله لكني متاكدة بان التامل
لم يعد كافيا... تحياتي |
اقتباس:
تشكراتي على مرورك ...سلامي الحار لك |
مشكور على المساهمة المتميزة .
http://www.0sss0.com/up/uploader_files211/w2I30986.gif ننتظر المزيد من مشاركاتك. تحياتي |
اقتباس:
|
السلام عليكم من المفيد جدا أن نفق للتأمل. بل من الواجب فعل ذلك أعجبتني كثيرا تلميحاتك وتاملاتك تقبل تحيات أخيك وعواشر مبروكة r8 r8r8 |
انظر للحياة بعين خضراء تجدها حضراء، انظر إليها بعيد سوداء تجدها كذلك
|
هكذا هي الحياة.متى تعود للإنسان إنسانيته؟
كلماتك جميلة أخي Assif و ما تعودنا منك إلا الجميل. و مع ذلك لابد أن ننظر إلى الحياة بعين خضراء.(صدقDASM) ننتطر منك المزيد. Adam |
اقتباس:
دمت بود أخي و شكرا على التعليق ..أعجبني أن تلميحاتي أعجبتك. http://www.fotosearch.ae/thumb/GSH/GSH230/GS120007.jpg |
اقتباس:
|
أخي الكريم : " assif10 " عاقل الإنسان الذي يتوقف بين الفينة والأخرى ليتأمل مسار حياته ، والأعقل منه من يتمحص ويستنتج من ذلك المسار كل أوجه التعثرات والكبوات فيقوم بعد الوقوف على أخطائه بإصلاح ما يمكن إصلاحه منها دافعه في ذلك رغبته الأكيدة بالسمو بقدراته وإمكاناته إلى أسمى درجات النجاح .
وهو بذلك يقوم بما يقوم به البستاني من تشذيب وتهذيب للأشجار فيقص الأفنان التي تحتاج إلى قص لكي لا تستنزف الشجرة فتعطي الفرصة للأغصان المثمرة كي تجود بما شاء لها الله من خيرات ونعم . كذلك الطبيب ، فهل يكفيه الوقوف عند المرض ؟؟؟ أبدا ، بل عليه أن يتحرى حول الدوافع والأسباب ، من خلال الأعراض ، فيعمد إلى العلاج بعد ذلك . فالتأمل والإغراق فيه وحده لا يعالج المشاكل ، بل ، وجب التمحيص والاستنباط والاستنتاج ولم لا استشراف المقبل من الأيام (المستقبل) ، ثم يليه تطبيق للخطة البديلة وهكذا ذواليك . موضوعك غني ومثير في نفس الوقت ، أسعدت بقراءته ، والتأمل في معانيه والغوص في مقاصده دمت معطاء غزير الإنتاج ، حتى نستمتع أكثر بقراءتنا لمساهماتك . وفقك الله في ذلك . تحياتي الأخوية . |
اقتباس:
السلام عليكم و أنا أهم بالرد عليك وقفت متأملا في اسمك الذي تستعصي علي قراءته كما كتابتهd7k و ذا ذي بدء أشكرك على انتشال هذا الموضوع من ردهات الدفاتر من جديد لنتأمله سويا..الموضوع ظروفه أملت علي تلك الوقفات لتتأملوها معي..هي الحياة كل ما قلتَ وكل ما قلتُ..لا بد من التوقف للنظر الى الأفق البعيد و رسم المسار الصحيح للوصول اليه. تحياتي و سلامي. http://www.fotosearch.ae/thumb/GSH/GSH230/GS120007.jpg |
أولا السلام عليكم..... فهل تنطوي الحياة كلها على العنف ??? ...حتى نقف ونتأمل نفسنا.. وغيرنا ...عالمنا بأحياءه ..وأمواته...متحركه...وجماده....ربما هدا التأمل عنف أيضا ....من يدري؟؟......هل العنف يساوي في زماننا هدا ...انتزاع....أو..أخد أي شيء....من أي شيء....سؤال مبهم ..وسيظل ....متعدد القراءات.....شكرا لك أخـــــــــي الفاضل والكريم أســـــــــيف .....تقبل مروري ...ورأيي المتواضع دائما.... تحياتي.... |
اقتباس:
السلام عليكم أعجبني تحليلك للموضوع..أعجبتني رؤيتك للعنف..العنف الذي أراه يتعدى ذلك الذي يسمى /السلب/الأخذ/ الضرب/....الى غير ذلك من الكلمات التي تعني فعلا ماديا ..العنف كذلك يمكن أن يكون نفسيا ..و هو بذلك أشد من العنف المادي ..الى حد قريب كان ما يسمى بالحرب الباردة التي نشبت بين الغرب و على رأسه الولايات المتحدة الأمريكية و الشرق و على رأسه الإتحاد السوفياتي سابقا ..هذه الحرب النفسية بمثابة عنف نفسي بين دول العالم ..حرب غير معلنة و لكنها كانت في صالح الدول الفقيرة الصغيرة لأنها حققت توازنا استراتيجا في العالم... طبيعة البشر الآن تنساق كثيرا الى اللجوء الى العنف النفسي الذي يتجلى في الضغوطات النفسية و ما يرافقها من تهديدات تؤدي في الغالب الى عدم التركيز و ضعف الملاحظة وعدم الانتباه و تشتت الذاكرة ..و في درجته القصوى الى الامراض العضوية.(و هذا ما يهمنا نحن كرجال تربية ) إذ يجب نبذ كل هذه الأشكال من العنف التي تضر بالتكوين النفسي و المعرفي للمتعلم . شكرا سلامة على ردك الجميل الذي طرح تساؤلات مشروعة إذا أردنا أن نخوض فيها لن يتسع لنا المجال هنا. لك مني ألف سلام و تحية..و شكرا على انتشال "وقفات للتأمل" من ردهات دفاتر:) و التي غطاها فيها الغبار. http://www.fotosearch.ae/thumb/GSH/GSH230/GS120007.jpg |
لا أعرف كيف فاتني أن أترك ردا على خاطرتك و أنا المهووسة بكتاباتك الإبداعية .. فالشكر لأختي سلامة التي أخرجت هذه الخاطرة من بين الصفحات الدفاترية ومنحتني فرصة الرد على تأملاتك التي تتعلق بالكائن البشري في ظرف سياسي أعلنت عنه في أجوبتك لكن أثارتني هذه الجملة (غليان داخلي قابل للانفجار في أي وقت) والتي رأيت أن لها علاقة بظاهرة العنف التي طرحتها الأخت سلامة؟؟؟ حتى ظاهرة الانفجار الطبيعي كالبراكين مثلا حين تصل لدرجة الغليان يثور البركان فينفجر و مع الانفجار يحدث السيلان ..أليس هذا عنف طبيعي ؟؟ هكذا هو الإنسان عنفه مرتبط بدرجة غليانه الداخلي (الغضب)مرتبط بالمحتوى الداخلي للإنسان او ما يسمى بالاستفزاز فاما ان يمارس العنف على نفسه او على الاخر و تبقى الظروف السياسية والاجتماعية هي الأخرى تتحكم في هذا الانفجار أي في سلوك الانسان ككل الذي هو في حد ذاته عنف تختلف أنواعه فيكون جسديا او لفظيا او نفسيا ... دمت مبدعا أسيف سلامي و تحياتي طيف المغرب |
اقتباس:
السلام عليكم هي وقفة من الوقفات التي نحتاج اليها لأخذ نفس..لرؤية ماض مضى و استشراف مستقبل مأمول..لا نتسلح في ثقافتنا بمثل هذه الوقفات من حين لآخر لنغير ما يمكن تغييره و نقوم ما يجب تقويمه..و نقيم ما يفرض تقييمه من أنجازاتنا و أعمالنا.. الموضوع تطرق الى العنف في شتى مظاهره التي يبدو للبعض ليس بها عنف..إنه يلازم الانسان و سيلازمه..صراع أبدي بين بني البشر و المحيط . تقبلي مني يا طيفنا الغالية هذا الرد المقتضب ..شكرا لك و ل سلامة على إرجاع هذا الموضوع الى الواجهة.. لك مني باقة ورد عطرة. http://www.fotosearch.ae/thumb/GSH/GSH230/GS120007.jpg |
| الساعة الآن 08:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها