منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   الاتحاد الاشتراكي ينحاز إلى النقابان في مواجهة الحكومة ويحرج وزاءه (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=65813)

ابن خلدون 20-02-2009 12:44

الاتحاد الاشتراكي ينحاز إلى النقابات في مواجهة الحكومة ويحرج وزراءه
 
عن المساء 752 الجمعة 20 فبراير 2009 الصفحة 3
مراد ثابث

انحاز الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الحزب المشارك في الائتلاف الحكومي الذي يقوده الاستقلالي عباس الفاسي، إلى صف النقابات العمالية في مواجهتها للحكومة بشأن الاقتطاعات من أجور المضربين عن العمل، وهو القرار الذي وصفه بـ «المزاجي»، «غير المستساغ» ويعد «مسا بحق دستوري ثابت» و«لا يتماشى مع دولة الحق والقانون». غير أن موقف الاتحاد الاشتراكي قد يضع في ما يبدو وزراءه داخل الحكومة في حرج.
وجاء في بلاغ للمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي أنه «يسجل استغراب اللجوء المزاجي إلى اقتطاع أيام الإضراب التي أعلنتها النقابات المسؤولة ذات التمثيلية المنصوص عليها قانونا. ويعتبر هذا المنحى غير مستساغ، ويفتح بابا للمزيد من التوتر، ومسا بحق دستوري ثابت، علما بأنه يأتي في ظل غياب قانون تنظيمي يخص الإضراب».
واعتبر البلاغ أيضا أن قرار الحكومة يخالف «دولة الحق والقانون التي قطع المغرب فيها أشواطا كبيرة»، داعيا إلى «العودة إلى منطق التفاوض الإيجابي الذي يستجيب للمطالب الملحة للفئات المتضررة».
ودعا العربي حبشي، عضو المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل المقربة من الاتحاد الاشتراكي، في اتصال مع «المساء» صباح أمس، ما أسماها القوى التقدمية إلى «مساندة بعض المركزيات النقابية في نضالاتها». واتهم الحكومة بأنه ليست لها «الشجاعة لطرح قانون تنظيمي للإضراب أو النقابات من أجل عقلنة المشهد النقابي. إن الحكومة ليس لها منظور استراتيجي للبعد الاجتماعي، فهي فشلت في الحوار الاجتماعي، وهي تحاول عبر الاقتطاع واستغلال الإعلام العمومي ضد النقابات ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام، بل ويمكن أن تساهم بقرارها في الرفع من نسبة العزوف في الانتخابات المهنية المقرر إجراؤها يوم 15 ماي المقبل».
ومن جهته، انتقد مصدر حكومي، طلب عدم الكشف عن هويته، موقف الاتحاد الاشتراكي من قضية اقتطاع أيام الإضراب، وبأنه يتناقض مع مواقف وزراء الحزب ذاته داخل الحكومة.
وأوضح المصدر في اتصال مع «المساء»، صباح أمس، قائلا «لقد ناقش المجلس الحكومي، الذي انعقد الخميس الفائت، بإسهاب موضوع الإضراب وتأثيره على المشهد النقابي بالمغرب، خاصة وأن بعض المضربين يعتبرون يوم الإضراب مجرد يوم عطلة، بل منهم من يضرب ثم يذهب للاشتغال في القطاع الخاص. وكان الاتفاق على أن يتم في كل الدول الأوربية اقتطاع يوم الإضراب باستثناء المغرب. وخرج الاجتماع بخلاصة مفادها أنه يجب اقتطاع يوم الإضراب، ولم يتحفظ أي وزير ولم يحتج. وعادة ما تكون مناوشات داخل المجلس الحكومي، فيقوم الوزير المحتج بتسريب الخبر. ولكن في حالة الإضراب، كان الكل متفقا ومجمعا على الاقتطاع بمن فيهم الوزراء الاتحاديون. وتلقى كافة الوزراء تعليمات صارمة في هذا الاتجاه من الوزير الأول».
هل سيحرج موقف المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي وزراءه داخل الحكومة؟. جواب حسن طارق عضو المكتب السياسي للحزب كان حاسما وباتا «ليس هناك أي حرج».
وأوضح حسن طارق في اتصال مع «المساء» قائلا «الحلقة التي تحكم علاقة الحزب مع الحكومة هي المساندة النقدية، وبالتالي فهو يقيم مسافة مع ما تقوم به الحكومة. والمفروض ألا يطبق الوزراء الاتحاديون الاقتطاع في الوزارات التي يديرونها».
وإذا لم يحتج الوزراء الاتحاديون، حسب حسن طارق، على قرار الاقتطاع داخل الحكومة، فلأن «هؤلاء الوزراء لم يكن لهم في السابق قرار مرجعي في الموضوع، أما الآن وقد عبر المكتب السياسي عن موقفه بهذا الشأن، فمن المفترض أن نقيم أداءهم فيما سيأتي بعد بلاغ المكتب السياسي»، أي أن يمتنع الوزراء الاتحاديون عن تطبيق قرار اتخذ داخل الحكومة.
وكانت الحكومة قد قررت مؤخرا على لسان محمد عبو الوزير المكلف بتحديث القطاعات العامة تعميم الاقتطاع بالنسبة للمضربين عن العمل في جميع القطاعات العامة والجماعات المحلية. وقال الوزير عبو ردا على الإضرابات التي دعت إليها مؤخرا عدد من المركزيات النقابية باستثناء نقابة حزب الاستقلال، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن لجوء المركزيات النقابية للإضراب «أصبح ظاهرة جديدة تضر بهذا الحق المشروع وبمصالح المواطنين، لأن ذلك يتسبب في تعطيل الإدارة ومصالح المواطنين»، ملاحظا أن «كثرة الإضراب أفقدت الحوار رمزيته ومصداقيته».

hassan-x 20-02-2009 21:02

....وماذا فعل الاشتراكيون حينما كانوا يسيرون دوليب الدولة...؟؟؟

hamadi 21-02-2009 02:07

الاخ حسن ربما انت استاد جديد. جواب على سؤالكم و للانصاف ففي عهد حكومة الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي الاشتراكية. ثم الرفع من تعويضات رجال التعليم وانتزاع نسبة 22 في المئة في الترقي وتمكين اساتذة الابتدائي والاعدادي من ولوج السلم 11 كانوا محرومين من ولوجه لاكثر من 50 سنة خلت

samirchah 21-02-2009 02:32

رفعت التعويضات لكن بالمقابل كثرت الاقتطاعات و اشتعلت الأسعار و تم بيع ممتلكات الشعب بالتقسيط .. .. .. .. ... .... هذه حصيلة الاتحاد (دون الاشتراكي) فالسياسة التي طبقها لا تمت لا للاشتراكية و لا لأي توجه آخر .... و قد جنى ثمار هذا و لازالت تنتظره ثمار يانعة خلال الاستحقاقات القادمة ...... لكن لا ينكر إلا جاحد مسار الاتحاد قبل الحصلة الحكومية

abouwafa 21-02-2009 05:48

الإنتخابات تقتـــــــرب
حتى الذين لا يعرفون
المساجد أصبحــــــوا
يتزاحمـــــــون على
الصــــــفوف الأولى
و يوجهون النقــــــد
للحكومة وهم طرف
منها كأن الطبقــــة
الشغيلة نائمــــــــة
لا تعرف الصالــــح
من الطالـــــــح !!!

tahamansour 21-02-2009 06:28

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abouwafa (المشاركة 461763)
الإنتخابات تقتـــــــرب

حتى الذين لا يعرفون
المساجد أصبحــــــوا
يتزاحمـــــــون على
الصــــــفوف الأولى
و يوجهون النقــــــد
للحكومة وهم طرف
منها كأن الطبقــــة
الشغيلة نائمــــــــة
لا تعرف الصالــــح

من الطالـــــــح !!!

فعلا كلام صحيح الإنتخابات بدأت تقترب والكل يريد أن يظهر في الساحة مقتربا من الطبقة الشعبية وهذا طبعا في فترة محددة لقضاء أغراضهم .

أبو فراس 21-02-2009 12:43

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tahamansour (المشاركة 461791)
فعلا كلام صحيح الإنتخابات بدأت تقترب والكل يريد أن يظهر في الساحة مقتربا من الطبقة الشعبية وهذا طبعا في فترة محددة لقضاء أغراضهم .

نكتة
أنا أعرف أحد المرشخين، لا يعرف الصلاة إلا حينما يستدعى من طرف السلطات المحلية للصلاة مع أمير المؤمنين، أو عندما تقترب الانتخابات.... يحدث هذه في مدينة المضيق الفنيدق.....

houalbalawate 21-02-2009 12:48

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فراس (المشاركة 462301)
نكتة
أنا أعرف أحد المرشخين، لا يعرف الصلاة إلا حينما يستدعى من طرف السلطات المحلية للصلاة مع أمير المؤمنين، أو عندما تقترب الانتخابات.... يحدث هذه في مدينة المضيق الفنيدق.....

ههههههههههههه
حتى عندنا أخي في الناظور
سقط قسم على التلاميذ فقتل تلميذين فاستغلت فدش الموضوع وبدأت في حملة انتخابية مدعومة من حزبها لصالح كاتبها الاقليمي متاجرة بذلك بدم لابرياء

sahnoune 21-02-2009 14:28

احذروا التغليط فالأخطر قادم!
 
عن وعي أو بدون وعي ، بعض الإخوة المحسوبين على الطبقة التعليمية المثقفة ،
يقدمون خدمة بالمجان لأعداء الديموقرلطية،ولخصوم الطبقة العاملة .
فتراهم يحقدون على الحزب الذي قدم الشيء الكثير للشغيلة المغربية ،وبالخصوص
الشغيلة التعليمية،إذ حقق ما لم يكن يحلم به في يوم من الأيام نساء ورجال التعليم .
وفي غفلة من أمرهم ، تتأسس كيانات سياسية توازيها أخرى نقابية ،مدعية سد الفراغ
السياسي والنقابي السائد في المجتمع.
وأنا أعرف نماذج كثيرة غيروا آراءهم تجاه حزب الاتحاد الاشتراكي ،وندموا على اليوم
الذي أصبحوا يخشون فيه على المكتسبات التي ناضلوا من أجلها سنين طويلة .
احذروا التغليط ؟ فالأخطر قادم!

http://img525.imageshack.us/img525/9...0512163288.gif

samirchah 21-02-2009 14:32

و أنا أعرف واحدا يسدل لحيته و لا تفوته صلاة في المسجد و له مسؤولية نقابية و حزبية و لم يلتحق بعمله من أبريل 2008 دون وجه حق لكنه مواظب على البنك لاستلام أجرته يحدث هذا بمدينة طنجة و الساحة التعليمية تعرفه بورعه (الظاهر) و خبثه الجلي

adil.bahia 21-02-2009 14:37

يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق ... صدق الله العظيم
لا تقف ما ليس لك به علم صاحب الرد 8 فالكاتب الاقليمي ل فدش انسان نبيل لا يعرف الخواض الدي تتكلم عنه.
ربما تتحث عن اناس ينتمون لنقابتك كدش والتي -للحقيقة لدي فيها اصدقاء كثر مناضلين نزيهين لكنهم اقلية للاسف

AZIZ33 21-02-2009 15:19

في السياسة دوام الحال من المحال. والراس اللي مايدور كدية. ـمتفق عليه .

أبو الزهراء 21-02-2009 15:36

الإتحاد الإشتراكي للقوات البرجوازية قدم صفعة قوية للشعب المغربي و للقوات الشعبية و لايزال يريد المزيد

safi 21-02-2009 15:45

أش من اتحاد اشتراكي
الله يرحم الإشتراكية مشات مع الإتحاد السوفياتي

hamadi 21-02-2009 16:09

الاخ samirchach انت تكن عداء مجانيا للاتحاد الاشتراكي وتؤدي خدمة مجانية لاعداك الديمقراطية المستقلون او التقنقراط واحزاب اليمين بانواعها ومنها الادارية وكذلك لوبي المخزن المتعاون معهم من اجل نسف كل ما بني والعودة بالمغرب الى ما قبل 1997حيت كانوا وحدهم واوصلوا البلد الى السكتة القلبية. انت استاذ اي تنتمي مثلي الى الطبقة العاملة ومفروض منك ان تناصر القوى الديمقراطية اليسارية والتي قدمت شهداء بالجملة من اجل اولا الحق في الانتماء السياسي و النقابي وذلك بذلا من تقويض ما انجزته خدمة للقوى الرجعية المتسلطة على حقوق الجماهير الشعبية. وارجو ان تصحح معلوماتك فحكومة اليوسفي الاشتراكية شهدت طوال عمرها سلسلة من الاضرابات لم يسبق لها مثيل ومع ذلك لم يطبق اليوسفي كمسؤول اول اي اجراء اقتطاع في الاجور كما تدعي اخي. والسؤال المشروع هو:لماذا لم تفعل القابات الداعية للاضرابات في عهد اليوسفي الاشتراكي نفس الشيء مع حكومة جطو?و التي لم تقدم طوال مدتها اي شيء يذكر لرجل التعليم ما عذى اتفاق فاتح غشت والذي وقعه الاستاذ المالكي الاشتراكي كذلك مع النقابات الاكثر تمثيلية

abousalma 21-02-2009 21:19

امر مقرف ان يخوض في الحديث من لا يملك معلومات صحيحة

أبو فراس 21-02-2009 21:20

النفاق لا دين له ولا حزب ولا نقابة
النفاق مرض يصيب الجميع من صاحب اللحية إلى صاحب الشارب.... من صاحب المصحف والسجاد والقنديل إلى صاحب الوردة والمنجل والشمعة.... مغاربنا نعرفهم بأسمائهم... وبسلوكاتهم المشينة وبنفاقهم المميت ... يتجرأون على خالقهم وهو العليم بخائنة أعينهم....
.... ما في الجبة إ لا النفاق.......

abousalma 21-02-2009 21:21

امر مقرف ان يخوض في الحديث من لا يملك الحقيقة

amigostri 21-02-2009 21:40

كل من تحايل علينا سنقاطعه في الانتخابات القادمة
واتمنى من ادارة المنتدى فتح نافذة للنقاش السياسي حول دورة يونيو 2009
ومن الملاحظ ان الغالبية اصبحت تضحك اتخاد قرارت مضادة
على اية حال
نتمنى الخير للمغاربة في المغرب

fontomas77 22-02-2009 12:22

الى جميع الإخوة لا تنسوا ان النقاش هو معارضة الإتحاد الإشتراكي للأقتطاع من ايام الإضراب المفروض نحن كرجال التعليم وكطبقة عاملة ان نصفق لهذه الخطوة اعتقد انه اول حزب سياسي يصدر بيانا في الموضوع ويساند الطبقة العاملة في نضالاتها فأين هي الأحزاب الأخرى لو كانت أحزاب أخرى اتجهت نفس المنحنى اكيد سيعاد الإعتبار للطبقة العاملة في نضالاتها.يجب ان نتوقف عند هدا الموقف ونبتعد عن المواقف الأخرى الجاهزة تصوروا لو لم يصدر الإتحاد الإشتراكي هذا البيان التضامني سيسمى متواطئا ومتخادلاو.....الآن تعتبرون هذه الخطوة مزايدة...طيب هدا حزب في الحكومة يعارض قرار الحكومة ويصدر بيانا صريحا فما موقف احزاب المعارضة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Lamafya 22-02-2009 12:37

منطق "اللاتحارج"
 
إن الاضراب بالمغرب أصبح اليوم متحكما فيه بمنطق "اللاتحارج" كما سبق ذكره او بالعامية "التمياك" وهو "أنتم ديروا بحاللي كتناضلوا، وحنا نديرو ابحاللي ما كاينينش"، وكل إضراب و انتم بخير.

amaynou 22-02-2009 18:51

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fontomas77 (المشاركة 464757)
الى جميع الإخوة لا تنسوا ان النقاش هو معارضة الإتحاد الإشتراكي للأقتطاع من ايام الإضراب المفروض نحن كرجال التعليم وكطبقة عاملة ان نصفق لهذه الخطوة اعتقد انه اول حزب سياسي يصدر بيانا في الموضوع ويساند الطبقة العاملة في نضالاتها فأين هي الأحزاب الأخرى لو كانت أحزاب أخرى اتجهت نفس المنحنى اكيد سيعاد الإعتبار للطبقة العاملة في نضالاتها.يجب ان نتوقف عند هدا الموقف ونبتعد عن المواقف الأخرى الجاهزة تصوروا لو لم يصدر الإتحاد الإشتراكي هذا البيان التضامني سيسمى متواطئا ومتخادلاو.....الآن تعتبرون هذه الخطوة مزايدة...طيب هدا حزب في الحكومة يعارض قرار الحكومة ويصدر بيانا صريحا فما موقف احزاب المعارضة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نعم انه الحزب الدي خان الامانة واغتصب حلم شعب بكامله قبل 97كان العلو يصرخ في قبة البرلمان كانه المهدي المنتظر والغريب العجيب بعد97 انكشف الواقع المر واتضح ان الحزب الاشتراكي للقوات الشعبية انه حزب يميني ليبرالي حيث بدأ مسلسل الخوصصة بطرق ملتوية كانها تفويت ممنهج وقاموا بجر الضرر بينهم والتعليم عرفت اسوأ مراحلها بقيادة المالكي ساد الفساد الزبونية المحسوبية وتحولت معه الحقوق الى اوراش كبرى للفساد من الانتقالات الامتحانات المهنية بالكوطا بين الفرقاء والادارة المناصب الادارية الحساسة كلهل في يد الحزب والفدش ووصل الفساد في عهد المالكي الى لجن الشركات في النيابات الكل يغني بالمال والهاتف يجب على الشغيلة محاسبة هدا الحزب ونقابته في الانتخابات المهنية والمحلية لكي يدرك ان الخيانة في مزبلة التاريخ

FTHYA 22-02-2009 19:10

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hassan-x (المشاركة 461324)
....وماذا فعل الاشتراكيون حينما كانوا يسيرون دوليب الدولة...؟؟؟

الا تحاديون هم من اعطى لرجل التعليم كل ما وصل اليه اليوم لولاهم لما ظل رجال التعليم رابضين في السلم7 ولازالوا في موقفهم الدي لم يتغير ...لي مارضى بخبزة يرضى بنصها

amaynou 23-02-2009 22:13

01 نوفمبر 2008

مقدمة:
بدأت بيانات أكتوبر السنوية المتعقبة للتلاعب بنتائج الامتحانات المهنية في مغرب الألفية الثالثة بعد الميلاد مع إعلان نتائج أول امتحان مهني فتح في وجه أساتذة عهد استقلال المغرب للترقي للسلم 11 في شهر أكتوبر سنة 2004 تحت عنوان “نتائج امتحانات بنكهة كوطا الانتخابات” ثم تلاه البيان الثاني في أكتوبر من السنة الموالية، 2005، مطالبا ب”المصداقية أو لا شيء” ثم أعقبه البيان الثالث في السنة الثالثة، 2006، متعقبا “تاريخ التلاعب بنتائج الامتحانات المهنية في المغرب” ثم بيان أكتوبر السنوي الرابع سنة 2007 مركزا عدسته على “ملف التعليم وملفات هيأة الإنصاف والمصالحة“ثم بيان أكتوبر السنوي الخامس الراهن…



الشهادات الأكاديمية ومحك إرادة تطوير التعليم الوطني:
مند مطلع الاستقلال، تعاقب على التدريس في المدرسة المغربية أجيال متباينة من رجال التعليم من حيث المستوى العلمي والثقافي. ففي الخمسينيات من القرن الماضي كان باب التعليم مفتوح للمتطوعين والمتعلمين من المواطنين؛ وفي الستينيات من القرن العشرين، سُنَتِ الشهادة الابتدائية كشرط ضروري لولوج عالم التعليم؛ وفي منتصف السبعينيات (75/74)أ استبدلت الشهادة الابتدائية بالشهادة الإعدادية؛ وفي بداية الثمانينيات (80/81) أعلنت الشهادة الثانوية، الباكالوريا، شهادة ملزمة لكل مترشح راغب في ولوج عالم التربية في البلاد؛ وفي منتصف الثمانينيات (86/87) اعتبرت شهادة الإجازة الجامعية شهادة وحيدة لدخول قطاع التعليم بالمغرب؛ أما في بداية التسعينيات (91/92) فقد وقعت الردة وتمت العودة إلى الشهادة الثانوية، الباكالوريا؛ من جديد؛ وفي بداية الألفية الثالثة، اعتبرت شهادة الدراسة الجامعية العامة DEUG شهادة بديلة لدخول سلك التعليم في المغرب…
التدبدب الإداري في التعامل مع الشهادة كشرط لاختيار المترشح لمهنة التعليم أولا وكمؤشر لإرادة الرفع من مستوى التعليم ميزة ثابتة وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على أن الأهم في التعليم لا يتحقق عبر “كفاءة المدرسين” وإنما عبر “أقدمية المتعلم في المدرسة“… إنه منطق “الصنعة” الدي ينضج فيها “المتعلم/الصنايعي” مع الزمن، وهو ما يسمى في المعجم الإداري التعليمي ب“الترقية بالأقدمية”.



الأقدمية والكفاءة:
يخضع رجال التعليم في تقييم عملهم من طرف المؤطر التربوي لنظام تنقيط صارم: “سلم التنقيط لرجال التعليم“. وهدا النظام التنقيطي يرقي الأساتذة بنقطة الامتياز أو يعرضهم للمجلس التأديبي بغيرها. لكن نقطة “الامتياز” هده لا تدل على الكفاءة أو النبوغ بل هي وجه آخر من أوجه “الترقية والترقي بالأقدمية” التي تكتسح التعليم المغربي من أقصاه إلى أقصاه. ف”نقطة امتياز” لأستاذ في سنته الأولى بمهنة التعليم تعادل 13/20 ولو كان هدا الأستاذ هو “كزافيي روجييهXavier Roegiers مبدع “بيداغوجيا التكيف“، Une pédagogie de l’intégration
أما نقطة 20/20 ، التي تبقى أعلى النقط الممنوحة على طول المشوار التعليمي، فلا تعادل نبوغ الأستاذ الحاصل عليها وإنما تعادل أقدميته لحظة زيارة “المفتش” له. وهدا ليس سرا يراد به غير دلك، فالأساتذة يعرفون مسبقا النقطة التي سيحصلون عليها “قبل زيارة المفتش، من خلال حساب أقدميتهم في السلم والرتبة مع تغييب مطلق لعنصر التثقف والتكوين والمواكبة للمستجدات التربوية…
أين محل الكفاءة في التعليم المغربي من الإعراب؟
إن العقلية المسيرة للإدارة التعليمية في البلاد تثق في القديم أكثر مما تثق في الكفء، على خلفية ثنائية “أهل الثقة“و”أهل الخبرة“…



أهل الثقة وأهل الخبرة:
أهل الثقة” هم أفراد الأسرة الصغيرة أو العائلة الممتدة. إنهم أبناء القبيلة وأصدقاء الطفولة والأقارب والأحباب والجيران والمعارف ممن تتميز العلاقة البينية بينهم بالقرب الشديد.
أما “أهل الخبرة” فهم خريجو الجامعات والمعاهد ومراكز التكوين من دوي الاختصاص والعلمية حيث ترتقي العلاقة البينية بينهم من الطور العاطفي إلى الطور المؤسسي.
سياسة توظيف “أهل الثقة” هي سياسة ارتبطت ببدايات تكوين الدولة وتكونها مع هاجس الحاجة للحراس مع خوف ظاهر من “الآخر“، الدخيل غير المتعاون الخائن العميل المعرقل…
أما توظيف “أهل الخبرة” فتبقى سياسة ترتبط بالمؤسسية والتنمية وسلطة الكفاءة ودولة الحق والقانون والديمقراطية…
لدلك، كان “أهل الثقة” يدخلون عالم الشغل من بابه الضيق ويرقون على إيقاع الفصول الأربعة للسنة الواحدة… بينما أهل الخبرة يعتصمون أمام البرلمان من أجل انتزاع “الحق في الشغل” ويهددون ب”الانتحار الجماعي” أمام “مجلس الأمة” أو “برلمان الشعب” أو غير دلك من التسميات التي تبحث عن مسمى…
“أهل الثقة” الجدد في المغرب يؤرخون لميلادهم بسنة التناوب والتوافق عام 1998. ولأن التشغيل في قطاع التعليم شبه موقف في المغرب، فإن تجديد الثقة فيهم يتم عبر “الترقية“، خاصة “الترقية بالامتحان” لأن إمكانية المتابعة والتشكيك تبقى فردية ما دام الاطلاع على أوراق الامتحانات جميعها من قبل المحتجين أو المراقبين يبقى ضربا من المستحيل…



الكفاءة والترقية:
قبيل إجراء أول امتحان مهني للترقي للسلم 11 في المغرب في 18 دجنبر 2003، حاولت إحدى النقابات في المدينة التي تصدر منها هده البيانات مغالطة المتبارين المحتملين من الشغيلة التعليمية وتنويم الحذرين منهم بإعداد “أوراش” أريد لها تحويل الانتباه إلى أهداف تنويمية ك”المراجعة والحفظ والاستظهار” داخل مقر النقابة استعدادا للامتحان المهني الأول من نوعه في تاريخ المغرب في “تمثيلية مفضوحة” اكتملت حلقاتها بتعليق شخصيات المسرحية “جميعها” ضمن لائحة “المنعم عليهم بالنجاح والترقي“. وبعد صدور أول بيان أكتوبري عام 2004، لم تتكرر “المسرحية المفضوحة” لا داخل النقابة ولا خارجها: أولا، لأن الهدف تحقق وهو “تهجير المناضلين سريا نحو السلالم العليا”، وثانيا للتفرغ لمطاردة البيانات الأكتوبرية التي حرمت عليهم غنائمهم ووزعت خدعهم في مناشير على القريب والبعيد…


التباري المفترى عليه:
النكتة العامية تتندر بأشكال المباريات في بعض القطاعات الخدماتية العمومية: فالذي يقدم أجوبة جادة وتحليلا معمقا يصفى نهائيا من الامتحان في أطواره الكتابية الأولى، أما من لا يفهم ولا يعرف لا من أين يبدأ ولا من أين يخرج يقبل بالأحضان…
الذي يضحك على هده النكتة يخفي وراءه قناعة بان القاعدة هي الكفاءة والنزاهة ومبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب” وأن هده النكتة تستمد طرافتها من “قلب” المعطيات و“قلب” العالم بهدف “قلب” المزاج وإنتاج المرح…
لكن الذي يضحك على هده النكتة بهده القناعة ومن هدا المنظور، يجد نفسه قد التحق على حين غرة بشخوص النكتة ذاتها وأصبح “مسخرة” في عيون غيره ممن يصنعون النكث والأحداث والقناعات للأقزام مثله… قبل أن يفهم ويرى رأي العين بان القاعدة هي النكتة التي أضحكته وان الاستثناء هو المطلب الاجتماعي العام: “الرجل المناسب في المكان المناسب”…
لقد صارتالترقية بالاختيار “هبة خاصة بالأهالي والزبناء” ولدلك فقد فاق عدد “المهربين” من خلالها تحت يافطة “الامتحان المهني” عدد الكوطا المحددة له على حساب المناصب المخصصة للمترقين عبر البوابة الثاني: “بوابة الأقدمية“..



سلطة “الأقدمية” في التسيير الإداري المغربي: حيثما وليت وجهك فثمة “الأقدمية”
النقطة التي يفترض أن تكافئ الأستاذ الكفء لا تكافئ غير الأستاذ المتقادم للأسباب التالية: السبب الأول يتجلى عند الوقوف على الدعامات الثلاثة المكونة لنقطة “الكفاءة” وهي : المواظبة والسلوك والمردودية…
السبب الثاني، الأقدمية العامة هي المحدد الرئيس للنقطة المفترض أن تدل على الكفاءة: فلا يستوي عند التنقيط الأستاذ الكفء الحديث العهد بالتدريس بالأستاذ القديم المفرط في الأقدمية، حتى ولو كان هدا الأستاذ الحديث العهد بالتدريس هو جان بياجي Jean Piaget.
السبب الثالث، محنة الشهادة التي لم تكن في يوم من الأيام مطلبا نقابيا كما لم تكن الامتحانات المهنية والزيادة في التعويضات أو المساهمة في الرقي بالتربية مطلبا نقابيا. المطالب التقابية كانت تعبر دوما عن ضحالة فكر ” نخبتها“: الزيادة في الأجور ورفع الكوطا لمرور “الأقدمين“…



ما بين الترقية بالامتحان والترقية بالأقدمية:
الترقية بالامتحان، رغم الدلالة السطحية التي قد تعتريها، فهي رافد من روافد الترقية المضادة لكل الأعراف الإنسانية في كل دول العالم: فلا كفاءة ولا امتحان ولا مهنية ولا تصحيح أوراق الامتحان ولا هم يحزنون…
الترقية بالأقدمية تعرف شفافية “نسبية” في العرض والاختيار مقارنة مع الترقية بالامتحان المهني. فالنقط المحصل عليها تعرض بالتفصيل وبكل شفافية على الإنترنت: النقطة الإدارية (مدير المؤسسة، نائب الوزير على الإقليم، مدير الأكاديمية)، نقطة الأقدمية العامة في الخدمة، نقطة الأقدمية في السلم الراهن.
تعرض النتائج مبررة ومرتبة من أعلى نقطة إلى آخر نقطة… حسب ما تسمح به الكوطا.
لكن السؤال المدهش حقا والمثير للاسغراب يبقى: لمادا تخرج الترقية بالامتحان المهني عن هده الصرامة وعن هده الشفافية؟



كوطا الترقية بالأقدمية وصمت النقابات:
لقد أظهرت الوزارة الوصية عدم قدرتها على احترام التزامها إزاء نسبة 11% الخاصة بالترقي بالأقدمية و11% الخاصة بالترقي بالامتحانات المهنية من أصل 22% من مجموع الكوطا المخصصة للترقية إلى السلم 11. فقد بلغت الحصة المخصصة لامتحان الترقي لسلم 11 لسنة 2007 سبعة في المائة فقط 7% بدل الحصة الأصلية 11%. وهو ما يطرح باستغراب السؤال التالي: لمادا هدا الانتصار للكفة الثانية، كفة الامتحان المهني الذي لا تصحح أوراقه ولا يتصف بأي شكل من أشكال المصداقية أو الشرعية أو الشفافية لدى عموم الشغيلة التعليمية؟
لمادا في الوقت الذي تتصف فيه الترقية بالأقدمية بالشفافية والوضوح “تقلص” حصتها بينما تكتسح الترقية بالامتحانات المشبوهة مزيدا من المناصب مضاعفة حصتها على حساب
قدماء الأساتذة المنتظرين في الطوابير الطويلة الممتدة على مدى السنين الطويلة؟
هل لان الأقدمين ألفوا الانتظار وتملكتهم الانتظارية أم لأن استشراء “الغموض” صار فلسفة في التسيير الإداري الجديد لقطاع التعليم بالمغرب؟



الترقية بالأقدمية والنقطة الإدارية للترقي للسلم الموالي:
التشريع الإداري يمنح لكل موظف قضى 15 سنة في الخدمة الفعلية منها 10 سنوات في السلم الحالي الحق في الترقي للسلم الموالي. لكن الكوطا تتدخل لترعى “فلسفة الانتظار” فتراكم من سنة إلى أخرى أعدادا من “المنتظرين” أو المتقادمين …
الحقيقة أن الكوطا وتقنية التنقيط ليسا أكثر من أداة لصرف الانتباه عن الأهم وهو الحق في الترقية “الفورية” للسلم الموالي مباشرة بعد استكمال الشروط وتلقي المستحقات المالية في الآن داته.
أحد الأساتذة، لجهله بالفلسفة العامة للترقية بالاختيار، حاول، باستعمال السلاح الأبيض ، قتل مدير مؤسسته في شهر يناير 2008 إيمانا منه بان المدير هو السبب في عدم ترقيته وهو لا يدري أن السبب هو “ظلم الكوطا” و”ظلم من لا يلتزم بالكوطا“…
إن أزمة الأساتذة هي “أزمة رؤية شمولية“. إن رؤيتهم لقضيتهم هي رؤية “مدرسية” ضيقة لا تتجاوز سقف القسم الدي يشتغلون بين جدرانه. إنهم لا يستطيعون توسيع رؤيتهم لقضيتهم ولا أدل على دلك من عجزهم على توحيد نقاباتهم المهنية التي تعدى عددها حاجز “الثلاثين“ إطارا حصرت كل مبررات وجوده في الدعوة إلى الإضراب في الأشهر القليلة السابقة لإجراء الانتخابات التشريعية أو الجماعية…



وضعية الأستاذ: من مفهوم “المثقف” إلى مفهوم “الموظف”
يحلو للبعض أن يرسم للأستاذ صورة خيالية ل”مثقف” الماضي الذي “مُسِخَ” في الزمن الحاضر إلى مجرد “موظف“. الحقيقة، أن الأستاذ لم يكن في يوم من الأيام “مثقفا” ولا توقعت منه المدرسة أن يكون “مثقفا” ولا تكَوَنَ في مراكز التكوين ليتخرج “مثقفا” ولا نال دبلوما ليكون “مثقفا“…
إن إنتاج المثقف ليس أولوية المدارس والمعاهد ومراكز التكوين. الأولوية الحقيقية للمدارس والمعاهد ومراكز التكوين هي تخريج “الموظف” (في حالة الجامعات والمعاهد) أو “العامل” (في حالة التكوين المهني). أما الثقافة، فوفاء لطبيعتها المتوحشة، لا يمكنها النمو والتفتح إلا في الفضاءات الحرة كفضاءات العزلة أو إطارات المجتمع المدني
أما التسليم بأن مُمْتهِن التعليم هو بالضرورة “مثقف” فهو يشبه إلى حد بعيد سذاجة الإيمان بأن موظف مكتب الضبط في وزارة الثقافة هو أيضا مثقف، والكتبي مثقف، وصاحب المطبعة مثقف، وموزع الكتب مثقف، ومتصفح الجرائد مثقف…
الأستاذ “موظف” في مؤسسة تعليمية يخضع بين أسوارها لشروط قارة ومراقبة دورية قد تشتد وتقسو فتتغلب كفة الواجبات على كفة الحقوق كما قد تغيب وتتلاشى فتعم الفوضى المكان وتدمر الإنسان… هده الرؤية العارية للأستاذ المغربي، النواة الصلبة للعمل النقابي، قد تساعد في فهم “أزمة العمل النقابي الراهن” وتعقب مكامن خلله.



أزمة العمل النقابي: تدرج القوى الفاعلة من المناضلين إلى الأعضاء إلى المنخرطين
يمكن التمييز بين ثلاث وجوه داخل كل تنظيم نقابي: المنخرط والعضو والمناضل.
المنخرط: يسجل اسمه في القائمة، يؤدي ثمن بطاقة العضوية وينسحب للخلف.
العضو: يُفعَل انخراطه ويسجل حضوره، يفصل الشعار عن الممارسة، يرفع الشعارات ويميز بين مصلحتين: مصلحة منظمته النقابية ومصلحته الشخصية.
المناضل: يوحد الشعار بالممارسة، يعطي ويضحي ولا يفصل بين حدود مصلحته وحدود مصلحة النقابة، إشعاع، تجديد، غيرة…
التطور الطبيعي لهده الوجوه إنضاجا لتجربة الفعل النقابي هو “التطور“ من المنخرط إلى العضو إلى المناضل. لكن أن يحدث العكس فيمسخ المناضل إلى مجرد عضو ثم إلى مجرد منخرط فهده هي الكارثة.



العمل النقابي: الوظيفة الحاضرة والوظائف الغابرة
بعد سنة إعلان “التوافق“، سنة 1998، صار العمل النقابي شكلا من أشكال “تجميد الفكر” وأداة من أدوات “ضبط الخطاب العام“. كما انحصرت مهمة العمل النقابي في “التحاقات الأزواج” بعضهم ببعض، و”الانتقالات“، و”الانتخابات“…
فبالرغم من أن عمر العمل النقابي في المغرب يزيد عن الستين عاما، وبالرغم من جحافل المنخرطين من الأطر التعليمية في العمل النقابي، لم تستطع أي نقابة مغربية من النقابات الثلاثين أن تفرض نفسها كقوة اقتراحيه في “الشأن التربوي” وتضغط لتوصل قراراتها التربوية والإدارية كما تضغط في “الملف الاجتماعي“؟
أليس للنقابة، ما عدا تظاهرة فاتح ماي، دور في تنشيط الندوات والمحاضرات والمناظرات والموائد المستديرة في حدود اختصاصاتها واختصاصات أطرها التعليمية؟
لمن تترك النقابات أمور تقرير “الاختيارات التربوية” التي ينفذها منخرطوها من رجال ونساء التعليم؟



عشرية “التوافق” والعمل النقابي المفترى عليه: “اقتصاد النضال”
الحقيقة أن الوهن الذي أدرك الجسد النقابي أدرك المخيلة والوجدان النقابي أيضا. فلم تعد النقابات قادرة حتى على إنتاج شعاراتها ومفاهيمها بل صارت تستوردها من مجالات أخرى كالأدب والرياضة وغيرهما. ولعل أغرب هده المفاهيم المستوردة هو مفهوم “اقتصاد اللغة” الشائع التداول في الأدب ويعادله في الرياضة “اقتصاد الجهد” ولكن الأمر يصبح أغرب وأمرَ حين نسمع في المجال النقابي ب “اقتصاد النضال“…
لم تعد النقابات تتخذ القرارات في حينها وتعلن المعارك في وقتها وتعبئ الشغيلة على طول السنة بل صارت تتحرك على “دورات أولمبية” ، مع بداية السنة الخامسة، موعد الانتخابات الجماعية او التشريعية في حركات تسخينية استعدادا لحصد الأصوات…
ولا يقتصر الأمر على “اقتصاد النضال النقابي“، بل يتعداه، سيرا على نهج الأحزاب السياسية، إلى سرقة “المطالب النقابية” وسرقة “تواريخ الوقفات الاحتجاجية” والتهافت على إعلان “نفس المطالب النقابية” و”نفس الشكل الاحتجاجي” في “نفس التاريخ بالساعة واليوم والشهر والسنة” دون تنسيق مع النقابات الأخرى، تماما كما حدث مع مطلع هده السنة، 2008.
فمباشرة بعد تقرير البنك الدولي للتنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسنة 2007 الصادر في فبراير من هده السنة، 2008 المصنف للمغرب في ذيل الترتيب الدولي، شنت ثمان 8 نقابات مغربية إضرابات دون تنسيق مع بعضها من 13 فبراير إلى 21 من نفس الشهر 2008



من العمل النقابي إلى العمل المقاولاتي:
تتأسس النقابات في المغرب مند فجر الاستقلال على صورة وهيكلية الشركات الاقتصادية. وربما كان لهدا التشابه التنظيمي بين المقاولة والنقابة الأثر الواضح في التحول الجاري سريانه في دم العمل النقابي الذي لم يعد يقبل ب”الخسارة” أو حتى ب”الرهان“: فقط “الربح” ومراكمة “المكتسبات” و”الحفاظ عليها“.
بهده الطريقة، صار “المنخرطون” (أو “المناضلون“) “عمالا” داخل “الشركة النقابية” وفي نفس الآن “موظفين” داخل “مؤسسات عملهم اليومي“…
وربما لهدا السبب، بقي المناضلون عمالا سواء داخل النقابة أو داخل الشركة، أما السياسيون فقد ترقوا ليصبحوا أرباب عمل



ما بين رجل التربية ورجل السياسة:
يبدأ التقاعد عند الوزراء والبرلمانيين مباشرة بعد السنة الخامسة من دخول قبة البرلمان أو الحكومة، وهو بالمناسبة تقاعد مريح يعمر مدى الحياة وهو يعادل، عند صرفه من قبل البرلماني، راتب أستاذ مصنف في السلم 11، أما لدى الوزير فهو يعادل رواتب ستة أساتذة مصنفين في السلم 11 مجتمعين.
أما الأستاذ فتقاعده رهين بوصوله سن الستين من العمر مع وجود جهود حثيثة لرفع سن التقاعد إلى أعلى من سن الستين، إلى أرذل العمر…



الامتحانات المهنية ومنطق المكافآت:
على مدى خمس سنوات، كانت “بيانات أكتوبر السنوية (2004-2008)” بالمرصاد لنهج التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب. ولقد فضحت هده البيانات السنوية المسخ الذي حل بقطاع التعليم المغربي بعد سنة التناوب التوافقي عام 1998 حيث صار قطاع التعليم قطاعا للمكافأة بعدما كان قطاعا للعقاب في الثمانينيات من القرن العشرين مع الخريجين الجامعيين الذين زج بهم في قطاع التعليم بعدما سدت في وجوههم أبواب كل القطاعات. لقد صار التعليم اليوم مجالا للمكافأة على عدة مستويات:
- مكافأة معارضي الأمس المحسوبين اليوم “نقايبية” على خلفية فلسفة الإنصاف والمصالحة.
- مكافأة قدماء الأساتذة على الانخراط وكسر مقاطعة الامتحانات التي قادتها بعض الدوائر في السنوات الأولى لانطلاقها.
- مكافأة الإقليم الوحيد الذي دعم انتخابيا الحزب السياسي الوليد
كما ظهرت للسطح ظاهرة “المدينة المدللة لدى معالي الوزير” وهي مدينة تتغير عند كل ولاية جديدة. فقد بدأت الظاهرة، ظاهرة “المدينة المدللة لدى معالي الوزير“، مع “وزارة الدفاع” في الستينيات والسبعينيات، ثم انتقلت على “وزارة الداخلية” في الثمانينيات والتسعينيات، ثم انتقلت بعد سنة التناوب التوافقي إلى “وزارة التعليم” مقدمة نموذجين: النموذج الأول هو نموذج “مدينة مسقط رأس معالي الوزير“، وأما النموذج الثاني فهو نموذج “مدينة انطلاق حزب معالي الوزير” .
مكافآت تلو المكافآت على طريقة سلاطين الأمس الدين كانوا يكافئون شعراء المدح والمهرجين بأكياس الدنانير الذهبية من “بيت مال المسلمين“.

hamadi 25-02-2009 00:53

N'importe quoi Mr Amaynou. يغلب الطابع الانشاءى على كتابتك. احسن ان تقدم اقتراحات بدلا من النقد فقط. قد تكون عندك هذه القوة الاقتراعية.

تزروت اوهاقار 25-02-2009 21:10

والله لو دخلتي وسطهوم حتى تشمئز من تلاعباتهم وتسمسير والتزوير


الساعة الآن 09:27

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها