![]() |
اريد بحث عن ماثر مدينة طنجة
ارجوووووووووووكم
اريد بحث عن ماثر مدينة طنجة ارجووووووكم عندي غدا في المساء وانا بحث في كل مكان ولم اجده وجدت الصور فقط ارجووووووووكم |
تقع شمال المغرب وهي قريبة جدا من الشاطئ الأسباني حيث لاتبعد عنه سوى بضعة كيلو مترات وتستطيع رؤية الجنوب الأسباني من تلك المنطة المغربية وهي قريبة من ملقا والجزيرة الخضراء , مدينة طنجة المغربية غنية بتاريخها العريق، بموقعها الجغرافي والجيوستراتيجي المتميز، بجمالية عمرانها وبتنوع عطاءاتها الفنية والثقافية.
http://www.alarab.co.il/pics/1/tanger_a.jpg ومن أهم معالمها السياحية "رأس مالاباطا" شرقا بالساحل المتوسطي، حيث يمكن التمتع بمنظر رائع لطلوع الشمس، و"رأس سبارطيل" المطل على المحيط الأطلسي، الذي يقدم مشهدا خلابا لغروب الشمس. وتوفر طنجة أيضا عشرات الكيلومترات من الشواطئ الرائعة ذات الرمال الذهبية والمياه الهادئة سواء على الساحل المتوسطي أو الساحل الأطلسي. http://www.alarab.co.il/pics/1/tanger1_a.jpg وتمتاز مدينة البوغاز أيضا باحتضانها لحدائق "المندوبية" ذات الأشجار العريقة التي تمتد جدورها إلى ثمانية قرون ولمتحف متميز ألا وهو "متحف فوربس" الذي يحوي 115،000 من تماثيل الجنود الذين يشخصون أشهر المعارك التاريخية: معركة الملوك الثلاث، معركة "واترلو"، أو معركة "السوم". http://www.alarab.co.il/pics/1/Tanger2_a.jpg وعلى مقربة من"رأس سبارطيل"، حيث تمتزج مياه المتوسط والأطلسي، توجد "مغارات هرقل" حيث أقام العملاق "هرقل" واستراح بعد إنجازه للأعمال الخارقة الشهيرة حسب الأساطير اليونانية والتي إلى جانب دلالاتها التاريخية تتمتع بجمالية خاصة تجعلها قبلة للسياح المغاربة والأجانب على حد سواء. http://www.alarab.co.il/pics/1/tanger3_a.jpg http://www.alarab.co.il/pics/1/tnger4_a.jpg http://www.alarab.co.il/pics/1/tanger5_a.jpg |
مغارات هرقل تعتبر هذه المعلمة الطبيعية الخالدة من أهم العلامات التي تميز مدينة طنجة، و من بين أكثر أروقتها استقبالا للزوار، أخذت إسمها من الأسطورة هرقل الذي يقال أنه اتخذها مسكنا له بعد أن أطاح بالإله أطلس، و نحت فيها تلك الفجوة الشهيرة حتى يستمتع بما اقترفت يداه و يطالع شروق الشمس و غروبها مقهى "الحافة" مكان فريد في نوعه، ويكتسب شهرته من موقعه الجميل على منحدر صخري، وينفرد بسطيحته الصغيرة، وواجهته البسيطة، وبكؤوس الشاي بالنعناع، ذي النكهة الخاصة. متحف فوربيس يضم بين بين ثناياه أزيد من 115000 مجسم لجنود تؤرخ لأهم المعارك التي رحاها بشمال المغرب، و أهمها معركة الملوك الثلاث رأس مالاباطا و رأس سبارطيل تعرض مدينة البوغاز على السائح مشهدين متفردين هما "رأس مالاباطا" شرقا بالساحل المتوسطي، حيث يمكن التمتع بمنظر رائع لطلوع الشمس، و"رأس سبارطيل" المطل على المحيط الأطلسي، الذي يقدم مشهدا خلابا لغروب الشمس مسرح سيرفنتيس تأسس مع نهاية القرن التاسع عشر، و شكل خلال إحدى الحقب الزمنية أحد أهم المعالم الثقافية في إفريقيا و العالم أجمع، تشترك في زخرفة معالم اللمسة المغربية الخالصة و النسيم الأندلسي القادم من بلا الفلامينغو. سور المعجازين إن أطرف وأغرب مكان في مدينة طنجة، هو سور (المعكازين) أي المعاكيز (الكسالى)، الذييتجمع فيه السكان والزوار، أو يجلسون متناثرين في ساحته للدردشة، أو للتطلع إلىالضفة الأخرى، وراء البحر، حيث تتراءى اسبانيا من بعيد، إذا كان الجو صحوا، تضم منظارين بلون أزرق و مدفع قديم ما زال ماثلا للعيان، شاهدا على مرحلة تاريخية، كان له فيها دور الدفاععن المدينة أيام الحروب. وغيرها كثير من المعالم و المآثر التي تقف بفخر في مواجهة تيارات التغيير التي تهب رياحها باستمرار على أزقة و دروب المدينة محاولة تهجين أصالتها الراسخة الجامع الكبير على مقربة من سوق الداخل يتواجد الجامع الكبير. تم تحويله إلى كنيسة خلال فترةالاستعمار البرتغالي، بعد استرجاعه في سنة 1684م عرف عدة أعمال ترميم و توسيع خلالالفترة العلوية. تتميز هذه المعلمة ببهائها وغنى زخارفها، حيث استعملت فيها كلفنون الزخرفة من فسيفساء و زليج و صباغة ونقش ونحت و كتابة على الخشب و الجبس. يحتوي الجامع الكبير على بيت للصلاة مكون من ثلاثة أروقة متوازية مع حائطالقبلة و صحن محاط من كل جانب برواقين. و بذالك فهو يعتبر نموذجا للمساجدالعلوية المعروفة ببساطة هندستها. |
جزاك الله خير الجزاء اختي الكريمة
تستحقي كل خير |
de rrien mais il faut bien chercher bon courage
|
طنجة المدينة الساحرة
على مفترق الطرق بين أوروبا وإفريقيا، بين الأطلسي والمتوسط، تقع طنجة. إنها تفتح لكم أبواب المغرب. انظروا، اسمعوا، شمّوا الروائح العطرة : هنا حيث توجد الجماهير المختلطة، والأسواق الطيبة، والضوضاء المتضافرة الصادرة عن البحر والمدينة في آن معاً.
هنا تبتدئ دوخة الأحاسيس وفتنتها... وهنا أيضاً يخيِّم ذلك الجو السحري أو السري الموروث عن تلك الأيام الخوالي عندما كانت طنجة لا تزال مدينة دولية. إنها "طنجة البيضاء"، نجمة الأفلام السينمائية العديدة، ومدينة النجوم الكبار. طنجة تسحركم بشخصيتها، بتاريخها، بحاضرها. فكثيرون جاؤوا إليها من أجل الزيارة فقط، فإذا بهم يقعون في حبها، وتحت تأثير جاذبيتها فيقيمون فيها إلى الأبد.. ومنذ تأسيسها رغبت بها شعوب عديدة، وحلمت بامتلاكها القوى العظمى المختلفة. وقد احتلت أكثر من مرة، ثم حُررت واستعيدت، ولا تزال جاذبيتها كما كانت عليه في الماضي لم تتغير ولم تنقص. وهي تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، كما وتجذب المغاربة أنفسهم بسبب مناخها الحلو الناعم "إنها عصفورة واقفة على كتف إفريقيا"، هذه هي طنجة. منذ زمن بعيد طمعت بها القوى العظمى نظراً لموقعها الإستراتيجي الحساس. فمنذ تأسيس "طنجيس" في القرن الرابع قبل الميلاد تنافس عليها القرطاجيون، والرومان، والفينيقيون، والونداليون، والإسبانيون، والبرتغاليون، والإنجليز. وكلهم كانوا يريدون السيطرة عليها وامتلاكها. ولا غرو في ذلك. فهي أقرب المدن الإفريقية إلى أوروبا، وأعزّ مدينة شرقية على قلوب الفنانين الأوروبيين أو الأمريكيين. فالرسامون، والموسيقيون، والكتاب الأجانب يتوافدون عليها من كل حدب وصوب. إنها طنجة ملهمة الكتاب والشعراء، والفنانين والمخرجين السينمائيين. يكفي أن نذكر هنا أسماء : دولا كروا، سان-ساينس، بيير لوتي، ماتيس، فان دونجان، تينيسي ويليامز، بول موران، جان جينيه، جوزيف كيسيل، ويليام بوروغ، أو بول باوليز... كلهم عاشوا في طنجة وأبدعوا في جنباتها أعمالهم الخالدة. بل أكثر من ذلك : لقد عاشوا في هذه المدينة وكأنها سحر لا يستطيعون منه فكاكاً... لنتتبع هنا آثارهم، لنمش على خطاهم، وندخل إلى طنجة من بابها الواسع : باب الراحة. إنه عبارة عن ثغرة في جدار الأسوار المحيطة بها. وما أن تدخله حتى يوصلك إلى رؤيا بانورامية تطلُّ على المدينة وخليجها. إنها رؤيا مذهلة لا تنسى. أصغوا إلى ضوضاء الميناء وهي تصعد إليكم من الميناء والقصبة. استسلموا لنداء ربات الفن والجمال، وتتبعوا إلهامكم، واكتشفوا طنجة. ها هو السوق الكبير أمامكم، كم هو عزيز على قلب جوزيف كيسيل! وتهيمن عليه منارة جامع سيدي بوعابد (1917)، وهي منارة مبنية من الخزف المزخرف المتعدد الألوان. ترون أيضاً النساء القرويات مرتديات "الفوطا" المخططة بالأحمر والأبيض، وعلى رؤوسهن قبعات واسعة محاطة بالريش للزينة، تختلط قامتهن النشيطة بالبقع الملونة للفواكه، والأواني الفخارية، والنسيج. إنه منظر فلكلوري لا ينسى... وفي الصباح تستيقظون على أصوات البائعين وطرْق الأواني وكأنها عبارة عن جوقة موسيقية ساحرة. وهذه الخشخشة من أين تجيء؟ إنها صادرة عن الأجراس النحاسية لحاملي المياه ذوي الثياب المبرقشة... وهذا العطر الناتج عن ذلك المزيج الدقيق للبهارات والأقمشة الصوفية، ألن يرسخ في ذاكرتكم رسوخ الذكريات البصرية أو السمعية؟ من أين يجيء هذا العطر؟ هل هو صادر عن أشجار الليمون؟ أم القرفة، أم البخور، أم النعناع، أم المشويات؟ أم أنه عطر طنجة بكل بساطة؟ في الجنوب، وعلى مدخل المدينة القديمة، وعلى بعد خطوات من الجامع الكبير، يوجد السوق الصغير. إنه عبارة عن ساحة صغيرة جميلة محاطة بالفنادق، والمطاعم، والمقاهي. هنا كان يجلس الفنان كاميي سان-ساينس لكي يجد الإلهام ويرسم لوحاته... إنها مكان سحري. طنجة تمتلك موهبة خاصة جداً : إيقاظ الفنان الراقد فينا، تحريك الإبداع. لكي تحلموا بالصور الخاطفة التي تمر أمامكم، لكي تستملكوا المادة الخام التي تقدمها لكم طنجة وتسجلوا الملاحظات وترسموا المخططات البسيطة، لماذا لا تجلسون في ظل أشجار التين والدراسينيا التي يتجاوز عمرها مئات السنين؟ لماذا لا تجلسون في حدائق المندوبية حيث يستريح ثلاثون مدفعاً من البرونز التي طالما قاتلت في الماضي و***ت الغزاة... ويمكنكم أيضاً أن تجلسوا في حدائق السلطان التي تجمع بين جاذبية الأزهار والقدرة الإيحائية الكبيرة لقصر دار المخزن الذي أسس في القرن السابع عشر. فقبته الرخامية، وسقوفه المصنوعة من خشب الأرز، وديكوراته الرائعة المصنوعة من الخزف المزخرف، كل ذلك يحتضن الآن متحف الفنون المغربية ومتحف الآثار القديمة. في طنجة، كل شيء يبتدئ من البحر، وكل شيء يعود إلى البحر... ومن شرفة الكسالى يمكنكم أن تثبتوا في أذهانكم ذلك المنظر الفاتن، تلك اللوحة البانورامية الرائعة التي طالما تأمل فيها كبار فناني العالم. وأقصد بذلك : الميناء، والمياه الخضراء والزرقاء لجبل طارق، وفي البعيد البعيد يمكنكم أن تلمحوا الأندلس المذهَّبة بأشعة الشمس الغاربة. إنه منظر مذهل، لا أجمل ولا أروع... هناك دائماً باعث يدفعكم للتجوال حول طنجة، إما من أجل الاستجمام وإما لهدف ثقافي. فعشاق البحر بإمكانهم أن يستحموا في الأطلسي صباحاً، والمتوسط بعد الظهر والعكس. وأما شرق طنجة وعلى مبعدة عشرة كيلومترات فيمكنكم أن تصلوا إلى رأس مالاباطا عن طريق رائع يتسلق الهضبات كالثعبان، ويستمر على طول الخلجان الرملية... ويمكنكم أن تجدوا خليجاً كاملاً لكم وحدكم حيث تستطيعون أن تستحموا في مياه البحر، أو تستمتعوا بحمام شمس دافئة ذهبية... أو تفعلوا الاثنين معاً، وبالتناوب. ومن نقطة المنارة تبدو الإطلالة على البحر وطنجة والمضيق وكأنها دعوة لمعانقة الأفق إلى ما لا نهاية... وأما في الشمال الغربي وعلى مبعدة اثني عشر كيلومتراً من طنجة فإنكم تجدون الأطلسي وقد عانق المتوسط أمام رأس سبارتيل. ثم ينفتح المضيق على أنف الجبل الأقصى لإفريقيا، وهو مغطى بأشجار القصب أو البلوط. وعلى مسافة بضعة كيلومترات من هناك يغطس التاريخ في بحر الأسطورة.. وأما الأمواج فتواصل حفرها لكهوف هرقل ويواصل البحر هديره وزمجرته.. وبما أن المنطقة كانت مسكونة في فترة ما قبل التاريخ فإنهم طالما استخرجوا منها الحجر الكلسي من أجل صناعة الرحى. وعلى مقربة من هناك يمكنكم أن تستمتعوا بمرأى الأطلال الرومانية لحمامات كوتا ومعاصر زيتونها.. في طنجة هناك رأسان يطلان على بحري طنجة المختلطين ببعضهما البعض. الأول هو رأس مالاباطا الذي يستدير نحو شمس الشروق. ويفضل أن تروا المنظر في الساعة الزرقاء حيث تنصهر السماء والبحر في نور واحد. والثاني هو رأس سبارتيل الذي يستدير نحو الأطلسي وشمس الغروب. ويفضل أن تروا المنظر في لحظة الشفق عندما يصبح الأفق وردياً ويفوح عطر الورود والنباتات في كل مكان. |
c plus interessant
|
merci a tous
merci c'est avec un grand joie que j'ai reçu des bons informations merci |
| الساعة الآن 15:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها