![]() |
إلى المخدوعين من أبناء الحركات الإسلامية
الداعية/الصادق العثماني *
إلى المخدوعين من أبناء الحركات الإسلامية هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟ لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟ ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟ رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم ، وفي مقدمتهم أبناء الحركات الإسلامية ، والذي غالبا مايشحنون من قادتهم بأفكار مثالية طوباوية بعيدة كل البعد عن فقه الواقع وتطورات الزمان والمكان ، فنوعية هذا الفقه المثالي العاطفي الذي أصبح يسيطر على عقول شباب الأمة الإسلامية أسقطهم كالخرفان أمام "الماكينة" اليهودية المعرفية والعلمية والاستراتيجية المحكمة المتقنة في تسيير العالم وقيادته والتحكم في مصالحه ، لهذا ندعوك لمراجعة الإحصائيات والحقائق الموجودة في أرضية الواقع لا في مخيلة أبناء الأمة الإسلامية المهزومة ماديا ومعنويا ومعرفيا وتكنولوجيا وحربيا ..وبالتالي يطلبون منا أن نؤمن بأوهامهم في تحقيق أحلامهم وخططهم وأهدافهم ،ومنها مسح اسرائل من الخريطة العالمية، والعجب العجاب هو من لم يطبل ويزمر ويسير معهم في موكب أحلام اليقظة، ينعت ظلما وزورا وبهتانا بالنفاق تارة وبالعمالة والخيانة تارة أخرى ، والقائمة تطول في معاجيم التخلف النظري والعقلي والشرعي والمقاصدي معا ...!! وياليت التاريخ يعود يوما..؟؟وعليه سنضع بين يديك أيها المواطن العربي المسلم سرقيادة اليهود للعالم اليوم في حقائق وأرقام ناطقة ومعبرة لاينكرها إلا جاهل أومجنون ؟؟!! تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة -7 ملايين في أمريكا – 5 ملايين في آسيا. -2 مليون في أوروبا. - 100 ألف في أفريقيا. تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة - 6 ملايين في أمريكا. - 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط. - 44 مليون في أوروبا. - 400 مليون في أفريقيا. * خُمس سكان العالم مسلمون. - لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم. - لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم. - لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم. ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم، لنستمر مع الحقائق والإحصائيات.. ألمع أسماء التاريخ الحديث: - ألبيرت إنشتاين : يهودي. - سيجموند فرويد: يهودي- كارل ماركس: يهودي. - بول سامويلسون : يهودي - ميلتون فرايدمان : يهودي. أهم الإبتكارات الطبية: - مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي. - مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي. - مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي. - مكتشف التهاب الكبد البائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي. - مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي. - مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي. - صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي. - صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي. - مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي. - صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي. - صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي. - مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعيةويليم كلوفكيم: يهودي. اختراعات غيرت العالم: - مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي. - مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي. - مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي. - مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي. - مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي. - مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي. - مخترع الميكرفون والجرامافونأيميل بيرلاينر: يهودي. - مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي. صناع الأسماء والماركات العالمية: * بولو- رالف لورين: يهودي. * ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي. * ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي. * جوجل- سيرجي برين: يهودي. * ديل- مايكل ديل: يهودي. * أوراكل- لاري إليسون: يهودي. * DKNY- دونا كاران: يهودية. * باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي. * دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي. ساسة وأصحاب قرار: - هنري كسنجروزير خارجية أمريكي: يهودي. - ريتشارد ليفينرئيس جامعة ييل: يهودي. - ألان جرينسبانرئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي. - مادلين البرايتوزيرة خارجية أمريكية: يهودية. - جوزيف ليبرمانسياسي أمريكي: يهودي. - كاسبر وينبيرجروزير خارجية أمريكي: يهودي. - ماكسيم ليتفينوفوزير شؤون خارجية لد الاتحاد السوفييتي: يهودي. - ديفيد مارشالرئيس وزراء سنغافورة: يهودي. - آيزاك آيزاكحاكم لاستراليا: يهودي. - بنجامين دزرائيليرئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي. - ييفيجني بريماكوفرئيس وزراء روسي: يهودي. - باري جولدووترسياسي أمريكي: يهودي. - خورخي سامبايورئيس للبرتغال: يهودي. - هيرب جرينائب رئيس وزراء كندي: يهودي. - بيير منديزرئيس وزراء فرنسي: يهودي. - مايكل هواردوزير دولة بريطاني: يهودي- برونو كريسكيمستشار نمساوي: يهودي. - روبرت روبينوزير الخزانة الأمريكية: يهودي. - جورج سوروسمن سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي. - وولتر أنينبيرغمن أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي إعلاميون مؤثرين: - سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي. - ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية. - واشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي. - مجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي. - واشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهودية. - نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي. - نيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي. الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.وهناك حقائق أخرى : * في آخر 105 عاما، فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل. وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل. * المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف)يهودي. وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون)مسلم. * و كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. أي أقل من ثلث جائزة. * لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل. لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟ ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟ وهذه حقائق أخرى قد تجدفيها إجابة عن هذه الأسئلة وهي : في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة. - في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة! - في الهند هناك 8407 جامعة! - لاتوجد جامعة إسلامية واحدة فيقائمة أفضل 500 جامعة في العالم. هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم. - نسبة التعلم في الدول الغربية 90%. - نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%. - عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة. - لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%. - نسبة إتمام المرحلة الإبتدائية في الدول الغربية 98%. - نسبة إتمام المرحلة الإبتدائية في الدول الإسلامية 50%. - نسبة دخول الجامعات في الدول الغربية 40%. - نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%. - هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم. - هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي. - في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون. - في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون. - تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير. - تصرف الدولة الغربية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير. - معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن. - معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن. - في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن. - في مصدر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن. - المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب. - المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة. وفي الأخير أقول إن الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات، لكن بيننا من يناقض نفسه وينكر ماهو أوضح من الشمس، والشمس لايمكن أن تحجب بالغربال . نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستورا لأبنائهم، فالأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة،أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح، وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه، لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية كما يقال ، كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص،فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود، والغرب يحبهم ويساندهم ..ونقدح ونطعن ونلعن أصحاب كتاب " بروتوكولات حكماء صهيون " من حق كل واحد أن يخطط وأن ينظروأن يمتلك القوة للحفاظ عن كيانه وخدمة أهدافه وأيديولوجياته...اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية اقل ما نستطيع وصفه بها بأنها عبقرية اليهود ، حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي والقدرة على خلق المعرفة واكتشافها واختراعها،ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم، فاليهود سادة العالم في الإقتصاد والطب والتقنية والإعلام. تحدثنا سابقا عن "حب" الغرب لليهود،فهل لاحظنا أن أشهر الكوميديين الغربيين يهود؟ حتى في الإضحاك تميزوا. فأين نحن من هذا كله؟ من السهل أن تقرأ تخميناتي هذه وتلقي باللوم علي وأن تتهمني بأنني عامل وخائن ومحب لليهود والإمبريالية والماسونية العالمية ؛ لكن لايمكنك أن تثبت العكس فيما كتبته وسطرته بمداد الحزن والألم على ماوصلت إليه الأمة العربية والإسلامية ون تشتت وتخاذل وتخلف وفقروجوع...!! فبمجرد معارضتي لهذا الكلام وعدم تقبله تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك،هل فكرت في نشر المعرفة يوما؟ هل تعرف شيئا لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي ، نحن أكبر وأقوى الأمم على سطح الأرض، كل ما نحتاج إليه هو أن نتعرف على أنفسنا وأن نستكشف طاقاتنا...وأن نتسامح مع عقولنا ونطبق تعاليم كتاب الله المسطور وكتاب الله المنظور؛ لذا اقتضت حكمة الله تعالىأن يكون أول ماخلق الله القلم ، وأول كلمة أنزلها على قلب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم "إقرأ" وهذه دلائل قاطعة، وإشارات واضحة على ماللعلم من قيمة في منظومتنا الإسلامية وجذورنا التاريخية ، وفي هذا السياق يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه : "من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم ،ومن أرادهما معا فعليه بالعلم ". نصرنا يكمن في علمنا وإبداعنا وتوحدنا وحب بعضنا بعضا... لافي الشعارات والتظاهرات والاعتصامات والتمنيات والأحلام ، مصداقا لقول الله تعالى: "إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم .." *رئيس مؤسسة الإمام مالك للأوقافوالشؤون الإسلامية لأمريكا اللاتينية |
السلام عليكم و رحمة الله، موضوع قيم جدا حاولت فيه امقارنة بين ما وصل إليه اليهود من إدراكات علمية وما هو عليه واقعنا العربى المخزي،أريد هنا أن أكد شيئا أساسيا، التقدم لايمكن أن يتم إلا بالتربية السليمة الصحيحة ،مادا ننتظرمن أبوان يقضيان جل أوقاتهم أمام التلفاز؟مادا ننتظر من أستاذ همه الوحيد أجرةآخر الشهر؟مادا ننتظر من ّّّّمواطنّّ لا يعرف واجباته فما بالك بحقوقه؟ما دا ننتظر من أناس لا يشاركون في الإنتخابات ولا يستنطقون ممثليهم السياسيين، بل أكثر من ذلك أتحدى أن أكثر المصوتين لم يناقشوا ولم يجادلوا حول هذا البرنامج، الشئ هو التأكيد على أهمية التعليم والتعلم وعلى ضرورة تجديد الفقه الإسلامية هذه حقيقة يجب ن نؤمن بها،وحتى لا يقع اللبس فأنا أتحدث عن المتحول وليس
|
أفدتنا بمعلومات قيمة, واستنتجنا أن لك حرقة على الاسلام والمسلمين, وتود أن نكون إن شاء الله رب العالمين, خير الأمم. ذلك ما نتمنى ونسعى للبلوغ إليه. افيدك أخونا الكريم, أن المسلمين اليوم, ومن شتى الجنسيات هم المتربعون على العديد من كراسي الريادة في العديد من الميادين والعلوم. وقد سرنا ولله الحمد والمنة في طريق التفوق. لم نصل بعد للمستوى المطلوب, لكننا تحاول, وسنبلغ ولو بعد حين. أما خطاب الاسلامين, فلو كان أماني, فانه على الأقل يشعرنا بضرورة التحرك. لا يمكن أن يسمح لنا بالتفوق من غير مدافعة ومصارعة. لأن اليهود بلغوا ما بغلوا متخفين, وقليل من يعلم اصلهم ويهوديتهم. بلغوا لمراتب مهمة في العلم, وكذا في السياسة لأنهم متعاونون, وقد كانوا مشتتين في الأرض أذلة, وكان لزاما عليهم وهم القلة القليلة أن يكونوا ماكرين متخفين متلونين, للبلوغ للمراتب التي يصبون إليها. اليوم وفي العديد من دول العالم, المسلمون المتخفون طبعا هم كبار العقول في العالم. الصهيونية العالمية, تدرك الخطر الذي يتهددها بعد أن نابدها المسلمون في كراسي العلم وعبر العالم. الحمد لله رب العالمين أن المسلمون اصبحوا يحاربون, لأن الأحياء هم من يحاربون, لا الموتى. أما حلم البلوغ لما بلغ إليه اليهود اليوم, فهو إن شاء الله رب العالمين, سيكون حقيقة ولو بعد حين, ليس بالتمني, لكن بالعمل, ويدخل موضوع الكاتب أعلاه, في بداية مسار التفوق.
|
شكرا للداعية المحترم العثماني والذي أعطى صورة مخالفة عما هو سائد ومنتشر عن المشتغلين بالحقل الديني الذين يعيشون في زمن غير زمنهم ويعملون على الزج بالمؤمنين المتاثرين بهم في أزمان ماضوية يحتكمون إلى موتاها لحل مشاكل حاضر جد معقدة
المعرفة ثم المعرفة ثم المعرفة هي المفتاح للخروج من دهاليز الجهل والاستلاب العقلي من طرف أية قوة ترهن تحرره وانطلاقه نحو الأحسن الشرط الضروري والمركزي هو ان تعش عصرك ،حتى على المستوى الفردي لا يمكن أن تكون سعيدا أو مرتاحا إذا لم تتخلص من أوجاع الماضي ومن قلق المستقبل ونفس الشي على المستوى الحضاري نحن المسلمون بطريقة التدين الشائعة بيننا لا نعيش في عصرنا ،نحن نمشي ورؤوسنا للخلف ،لذلك لا نفتأ نسقط ونتعثر فكيف يمكن لداعية ديني ان يفتي في الطب والهندسة والاجتماع والنفس والمعمار والمال والاقتصاد والتجارة والجنس وووو هل تحول لموسوعة .لماذا يلتهم اختصاصات الآخرين مثل "الاكم بأمر الله" الذي يكذب على الخالق فكيف لا يكذب على الناس ؟ الدين انعتاق وتحرر للعقل وللخروح من دهاليز الجهل والتجهيل هودعوة لاستثمار القدرات الخلاقة التي نمتلكها وإذا كنا نسافر 14 قرنا إلى الوراء لحل مشاكلنا البسيطة جدا ونحكم على عقول الناس بالجمود وعدم التحرك والتفكير لأن هناك من يفكر مكانها فكيف سنبني الحضارة . نحن نستحق ما نعيشه فعلا لأن جماهيرنا تتسم فعلا بالغوغائية لأنها لا تحسن شيئااكثر من التبعية والانقياد وتحتاج دائما لمن يسيرها بطريقة عمياء وهي غالبا ما تقدسه فلا نعجب من تقدم اليهود ،نحن ننجني ثمار أعمالنا ولئلا نزرع الهزيمة النفسية أتمنى من الأجيال الشابة ان تستفيد من اخطاء من سبقها وتسعى لتملك العلم والمعرفة تحت سيطرة العقل اولا وثانيا وثالثا العقلانية المتزنة هي الحل وعاشت الأنوار فالعقل نور رباني وهو وديعة من الخالق عندنا علينا تشغيله بما يخدم مصالحنا وليس هناك من مؤهل للتفكير مكان الآخر بالنيابة لن تكتمل السمفونية إلا إذا فكرنا جميعا كل حسب مجاله وإمكانياته هذه هي بداية الطريق نحو إنشاء ناس يستحقون العيش في اللفية الثالثة وشكرا للكاتب على مجهوده |
لا وجه للمقارنة
no comment |
أخبرني حفيذي التلميذ بإعدادية المسيرة بالناظور، أن أحد أساتذة التربية الإسلامية، سأل التلاميذ حول واقع الاسلام اليوم، فرد أحد التلاميذ بأنه واقع سيء، تخلف ومرض واستبداد وجهل وغير ذلك، فنعت الأستاذ التلميذ باليهودي، فرد التلميذ قائلا للأستاذ: أنا مسلم لست يهوديا، والأستاذ اليهودي لا يعتدي على تلاميذه ويحترمهم ويعلمهم بصدق وإخلاص، فبهت أستاذ التربية الإسلامية ورد وجهه إلى السبورة
ولا حول ولا قوة إلا بالله |
كلام جميل و لكن ما لم افهمه ما دخل الحركات الإسلامية في الموضوع فهي لحد الساعة لم تصل إلى سدة اتخاد القرار في أغلب الدول الإسلامية و بالتالي لا يمكن محاسبتها على هذا الوضع المتردي . |
مشكور أخي على البحث والغيرة والهم المشترك.
|
أبناء الحركات الاسلامية يعلمون ذلك لكن ما بيدهم حيلة فهم مطاردون محاصرون مغيبون بعيدون كل البعد عن مراكز القرار ،لهذا يجب أن يوجه الخطاب إلى حكام الامة و ليس إلى محاصريها.
|
متفق معك في التشخيص؟لكن من قال لك ان الاسلام لا يهتم بالعلم؟ اين كان اليهود، ايام ابن سيناء, الرازي، جابر بن حيان،الخوارزمي، ابن النفيس ووو.......لولا المسلمون ما تعلم الغرب باكمله!!! الداء معروف و الدواء كدلك، التخلف و الاسلام لا يجتمعان في امة باي حل من الاحوال. ادن فلننظر الى احوالنا أ متخلفون لاننا مسلمون؟ ام لاننا غير مسلمين؟ فتأمل.
|
لك بالمغرب خير مثال هل بلد نسبة نسمته تفوق 35 مليون به 8 جامعات شيئ غريب و مرير انهض يا وطني من الجهل للمواجهة العالم كله ليس فقط اليهود
|
طبعا متخلفون لاننا بعيدون كل البعد عن الاسلام
|
il faut ajouter a ces noms OPPENHEIMER JUIF ALLEMANDS QUI A REVELES LES SECRETS DE PLAN DE LA BOMBE ATOMIQUE AU USA;AUJOURD;HUI EN ALLEMAGNE IL Y;A UNE IMMIGRATION MASSIVE DES JUIVES DE L;EUROPE DE L;EST POUR FAIRE PIED S DANS LE PAYS DES NAZIS
|
لا علاقة للدين بالتخلف او التقدم .................التسلح بالعلم و العمل هو طريق التقدم
|
| الساعة الآن 03:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها