![]() |
الدرس 2 / التاريخ /ادخلوا
الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) أسباب ومراحل الحرب - تقوي الأطماع الاستعمارية لدى الدول الديكتاتورية (ألمانيا، إيطاليا، اليابان) وخرقها لكل المعاهدات. - تقوي الأطماع الاستعمارية لدى الدول المتضررة من أزمة 1929 . - تكون أحلاف عسكرية (الحلف الثلاثي، محور روما – برلين). - غزو هتلر لبولونيا ( 1 شتنبر 1939 ). ب-مراحل الحرب - مرت الحرب العالمية الثانية بمرحلتين: *المرحلة الأولى ( 1939 – 1942 ) *المرحلة الثانية ( 1942 – 1945 ) - تميزت المرحلة الثانية باندحار قوة الألمان وقنبلة الأمريكان لهيروشيما ونكازاكي اليابانيتين باعتماد القنبلة الذرية ثم استسلام اليابان. نتـائـج الحـرب أ- النتائج الاجتماعية والاقتصادية - 55 مليون قتيل + عدد هائل من المشوهين والمعطوبين. - تضرر الاقتصاد الأوربي. - ظهور ملامح المجاعة بأوربا. - ازدهـار التجـارة الخفيـة (السـوق السوداء). ب- النتـائج السيـاسية -أصبحت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي تقرران سياسة العالم. -ظهور خريطة سياسية جديدة لأوربا بعد مؤتمر يالطا ( فبراير 1945 ). -تكون منظمة الأمم المتحدة عوض عصبة الأمم ( 26 يونيو 1945) الردود من فضلكم:blow::blow: |
مساهمة قيمة ومجهود جبار ؛واصلي وفقك الله.
|
je peux voux quetionné ce resumé diall lharb l3alamia 2 na9dar je peux la
demainrependez dans la fellie de evaluation ou nn plizzzz repond moi jai un eval demain |
please ; ma soeur explique moi votre question j'ai rien compris |
please ma soeur explique votre question ;j'ai rien compris |
ok jai un evaluation on giografie et vous avez donné un resumé de la guere mondial 2 . dans la feuille de evaluation je peux ecrir ca ou nnn ok vous avez compris et merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiii.
|
هذه عناصر الدرس فقط وليست بدرس. وشكرا
|
aaaaaaaaaah bon mais moi sayé jai resité ca je peux pas resité qui es dans le chier mais moi sayé je vais fait ca dans la feille merciiiiiiiiiiiiii bien.......................
|
| الساعة الآن 15:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها