![]() |
كيف تعلم طفلك تحمل المسئولية؟
كيف تعلم طفلك تحمل المسؤولية؟
إذا أكمل طفلك عامه السادس فهذا يعني أنه بات مستعدا لتحمل بعض المسؤولية، حيث يقول اختصاصيو التربة أن الطفل يولد ولديه نزعة طبيعية للتعاون والمساعدة، ولكن إذا لم تتم تغذية هذا الاستعداد في وقته فإنه سيقل وربما يختفي. وليس هناك وسيلة أفضل من المشاركة في أعمال المنزل لتعليم الطفل بعض الدروس المهمة التي تغرس فيه روح المسؤولية، حيث أظهرت البحوث أن مشاركة الطفل في أعمال المنزل في سن مبكرة تعلمه المسؤولية والصبر والاعتماد على النفس، وأنه كلما بكر الأبوان في منح ابنهما الثقة بقدرته على تحمل المسؤولية جاءت النتائج أفضل. ويشير الاختصاصيون إلى خطأ شائع بين الآباء وهو الاعتقاد بأن الطفولة هي مرحلة اللهو والمرح فقط، وأن دروس المسؤولية تبدأ مع دخول الطفل سن المراهقة، لكن الحقيقة هي أن المراهقة هي أصعب المراحل في عمر الطفل، فهي سن التمرد والعناد، في حين أن الطفولة مرحلة وديعة يكون الطفل خلالها مسلما أمره لأبويه وأكثر ما يهمه أن ينال حبهما ورضاهما، لذا من المفترض أن نحاول بقدر استطاعتنا أن نغرس في نفوسهم كل ما نقدر عليه من القيم والمبادئ ومن بينها بالتأكيد تعلم تحمل المسؤولية. ويدعونا الخبراء إلى عدم المبالغة في حجم توقعاتنا من الطفل عندما نوكل إليه مهمة محددة، فيكفينا أنه حاول وبذل أقصى ما في وسعه، فالنجاح ليس مهما بقدر الاستفادة من الخطأ، ففي كثير من الأحيان يؤدي التعبير عن خيبة الأمل من الطفل إلى إصابته باليأس، وبالتالي سيعزف عن تكرار التجربة مرة أخرى لذا من المهم أن نظهر للطفل تقديرنا للجهد الذي بذله، ونؤكد له في كل مرة قدم فيها مشاركة بالجهد مدى أهمية مشاركته، وللمزيد من التشجيع لا مانع من مكافأته تعبيرا عن شكرنا وسعادتنا. |
من الأشياء التي تنمي في الطفل حس المسؤولية في سن مبكرة الإهتمام بمن هو أصغر منه سنا . فتعويد الطفل علي القيام بمهمة بسيطة لخدمة أو رعاية من هو أصغر منه تساهم نوعا ما في تربيته على تحمل المسؤولية حين يقوم مثلا بجلب الماء لأخيه الأصغر هذا من شانه أن، ينمي فيه روح المسؤولية رغم بساطة هذه الحركة
|
شكرا لمرورك وردك الطيب |
عن المسؤولية والمسؤولية:
أولا أشكر الأستاذ المحترم عن طرحه لهذا الموضوع. فلا أحد منا يجهل بأن الرجل إبن طفولته.ومن هذا المنطلق، أحبذ استعمال عبارتي القدوة الحسنة كبديل لتحمل المسؤولية.فعندما أقول لشخص حملتك المسؤولية، ضمنيا يشعر هذا الأخير بكونه متابع بالمحاسبة عن الخطأ أو الصواب .فإلى أي حد ينطبق هذا على الطفل في الفئة العمرية التي أشرت إليها؟.بينما أن ألقنه دروسا في الحياة اليومية عن طريق الملاحظة لما يدور حوله من سلوكات صادرة عن أشخاص يرى فيهم قذوته بدءا بأبويه وإخوته وانتهاء بأقرانه ومربيته خارج البيت إضافة إلى أسلوب التحفيز والترغيب والتعزيز، كلها كافية لتلقينه دروسا في الحياة.فالقذوة الحسنة تضمن شخصية قوية لدى الطفل.
|
ويشير الاختصاصيون إلى خطأ شائع بين الآباء وهو الاعتقاد بأن الطفولة هي مرحلة اللهو والمرح فقط، وأن دروس المسؤولية تبدأ مع دخول الطفل سن المراهقة، أولاأشكرك أختي على طرح هذا الموضوع وأقول أن المسولية شئ تجعل من الطفل رجلا أو إمرأة قبل أوانها مما يغرس في الطفل الشجاعة الاقدام روح التعاون والجرأة القدرة على إتخاد القرار.
|
اقتباس:
تتعدد اخي الفاضل الاسماء والهدف واحد وهو المبادرة في السنين لاولى الى تحسيس الطفل باهميته كعنصر فاعل وفعال في مجتمعه الصغير كنواة اولى لتحمله المسؤولية بمفهومها الكبير في مجتمعه الكبير الف شكر لك اخي لمرورك وردك الطيب والمفيد اختك ام منصف |
اقتباس:
شكرا عزيزتي لمرورك وردك الطيب |
شكرا لك على الموضوع المفيد و له اكثر من دلالة.
|
شكرا على الموضوع |
اقتباس:
الشكر لك على المرور والرد |
مما لا شك فيه أن تربية الأطفال مهنة تحتاج إلى الكثير من التخصص، و لعل مجموعة من التجارب أثبتت أن الطفل يحتاج دائما إلى المتابعة الخاصة لجميع سلوكاته التي و إن كانت تتسم بالعفوية في نظرنا فهي ذات مرامي عديدة في نظره هو ... و هذا ما يفرض علينا أن نعي تمام الوعي الدور المنوط بنا و الذي يتجلى في ضرورة تتبع و محاولة إعطاء معنى لكل أفعاله و تفسيرها حيث يجب تثمين الإيجابي منها و محاولة تقويم و تصحيح السلبي بطريقة تربوية سليمة و سلسة ...
شكرا أختي الكريمة على طرح الموضوع القيم بارك الله فيك... و دمت بود. |
شكرا أختي الكريمة على طرح الموضوع القيم بارك الله فيك... و دمت بود.
|
| الساعة الآن 12:13 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها