![]() |
دموع سخية ..ولكن لماذا ؟؟
دموع سخية ..ولكن لماذا ؟؟ قصة من الواقع وليست من الخيال. نقرأ كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الأسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب. وقد شدني موضوع نشر في إحدى الصحف ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين.. و ما سأتحدث عنه هو بكاء الأخ الأكبر سنا. بكى الأخ الأكبر في المحكمة حتى ابتلت لحيته. فما الذي أبكاه؟ هل هو عقوق أبنائه؟ أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها؟ أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟ في الواقع ليس هذا ولا ذاك ما أبكى الأخ الأكبرهو خسارته قضية غريبة من نوعها , فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمه العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس. فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته لكن الأخ الأكبر رفض محتجا بقدرته على رعايتها. وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته. وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها .. فقد كان وزنها 20 كيلوجراما فقط. وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول: هذا عيني مشيرة إلى الأكبروهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه. وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا: وهو أن تعيش مع أسرة الأخ الأصغر.. فهو الأقدر على رعايتها وهذا ما أبكى الأخ الأكبر.. *ما أغلى الدموع التي سكبها, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا.. وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس.. ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس في المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فيه البر.. *ابكي يا عاق الوالدين لعل يرق قلبك ويحن لأمك. *أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه*. |
قصة مؤثرة جدا ..........تقشعر لها الابدان.............ما اسعد هذه الام ..........و ما ابر الابنين معا
شكرا على الاختيار |
شكرا للأخ بليغ على القصة البليغة
فقط احرص على أن تتحفنا بقصص أدبية الحكايات من هذا النوع والتي تكون بهدف الوعظ والارشاد ، ما أكثرها يا أخي .وهي عادة تختصر المسافة وتركز على الفكرة فقط ، فيما نحن نرمي الى الرقى بمستوى الحكي بما يليق ومستوانا ...نعم للفكرة الجميلة والمفيدة ، لكن في ثوب أدبي جميل ومشوق . تحياتي |
قصة مؤثرة تعبر عن بر الولدين لوالدتهما
ننتظر مزيدك تحياتي و تقديري |
اقتباس:
بر الوالدين باب من أوسع أبواب الجنة دمت و سلمت تحاياي |
اقتباس:
tijani الفاضل..المتألق..المبدع.. دمت لي نبراسا ينير طريقي.. لا حرمت تواجدك..لا عدمت ردودك البناءة.. دمت و سلمت.. تحاياي العطرة.. |
شكرا على المساهمة |
بارك الله فيك اخي نورالدين بليغ على القصة المعبرة والتي تحمل في ثناياها درسا بليغا لكل عاق ولكل جاحد وناكر لفضل الوالدين...وشكرا لسعيك دوما لمشاركتنا ما تلتقطه من دنيا الواقع والاعلام من عبر وحكم ودروس تغني عن قراءة آلاف الكتب...حياك الله
|
اقتباس:
الشكر لردك ..لمرورك العبق.. تحاياي.. |
اقتباس:
. يتقاطر الشهد هُنا.. بعذوبة نبض.. وبإخراج إحساس.. لاحُرمت ردودك سلِمت ودمت بخير.. |
سلامي الأخ بليغ
قصة جيدة وهدف نبيل ترمي إليه من ورائها شكرا لك..لغتك أيضا جميلة ..لما لا تكتبها كقصة قصيرة؟ أكيد ستكون رائعة. |
بليغ بلغ البلاغة في تبليغه أبلغ بلاغ للعاقين الله يسمح لينا من الوالدين |
اللهم اجعلنا بارين بوالدينا
|
اقتباس:
نجية الفاضلة دمت و سلمت.. تحاياي |
اقتباس:
فوزية امين الفاضلة.. ردك عبق..مرورك عطر.. دمت و سلمت.. تحاياي.. |
اقتباس:
اللهم آمين lotfi akil الفاضل دمت و سلمت.. تحاياي.. |
شكرا على المساهمة |
قصة مؤثرة تسيل الدمع .شكراً أخي أيها البليغ .
|
قصة جد مؤثرة سلمت يداك
|
اقتباس:
الشكر لردك..لمرورك..لتواجدك.. تحاياي |
اقتباس:
أشكر اطلالتك و احساسك بما خطه القلم. تحاياي.. |
اقتباس:
أشكر رقة كلماتك.. دمت بود |
| الساعة الآن 15:36 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها