| احمد طالبي |
03-03-2009 18:02 |
مباراة التفتيش مع فيصل القاسم
أليست مباراة التفتيش مهزلة حقيقية بكل المقاييس؟ يتساءل ضيفنا؟ أليس الهدف منها الضحك على الذقون ودر الرماد في العيون حتى لا يقول قائل إن المفتشين تم اختيارهم هكذا وبدون مباراة...أليس توقيت إصدار مذكرة المباراة وإتباعها بأخرى توضيحية وعملية الفرز الأولية التي سمحت لكل من دفع ملفه بالمشاركة في المباراة دليل على صورية هذه العملية وكونها مجرد لعبة قذرة أتت كما قال أحد المشاركين فيها لاٌستبغال الناس واستحما رهم واستجحاشهم واستكلابهم وهلم جرا... إلى ما هنالك من الصفات التي لا تليق بهذا الجندي المجهول القدر والقيمة..هذا الجندي الذي توكل إليه مهمة إعداد رجال ونساء المستقبل..
ألم يتشرد عدد من الأساتذة في أزقة العاصمة وشوارعها؟ بسبب امتلاء الفنادق حيث قضى بعضهم ليلته في العراء أو في المحطة الطرقية..ألم تسجل حالات كثيرة من الغش داخل قاعة الامتحان وتم التعامل معها بقاعدة "عين رأت وعين لم تر شيئا"؟
لكن في المقابل ..لماذا كل هذا اللغط الزائد والانتقاد الجائر للطريقة التي تجرى بها هذه المباراة؟ أليست الظروف التي مر منها الامتحان الكتابي مناسبة لتكافؤ الفرص بالنظر إلى طبيعة الأسئلة التي تتطلب الإجابة عنها خبرة في مجال التدريس؟
ألم يكن إرجاء تاريخ الإعلان عن نتائج الامتحان الكتابي مؤشرا على الرغبة في تصحيح الأوراق بشكل دقيق وسليم؟ ثم ألم يكن إدخال الرسالة التحفيزية ضمن ملف الترشيح دليلا قاطعا على أن من يقفون وراء تنظيم المباراة يرمون فعلا إلى اختيار النخبة الباحثة والقادرة على خلق مشاريع تربوية للارتقاء بالتعليم وتحقيق الجودة المطلوبة...
أسئلة أطرحها على المنتدى مباشرة على ضيفنا السيد" ماء العينين مقتطع من أجره" وهو مرشح لتسجيل اسمه في دفتر جينيس للأرقام القياسية بسبب بقائه بالسلم 9 مدة عقدين ونصف من الزمان... يحاوره الأستاذ "المعتصم مضرب أبو النقابات " الذي يشكو من التهاب في الحلق بسبب كثرة الاعتصام والنداءات أمام كل المصالح وفي كل المنتديات لكن وكما قال "لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي"
سيداتي وسادتي نلتقي بعد الفاصل فابقوا معنا....
|