منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   من المسؤول عن تدهور التعليم بالمغرب ..ساهم معنا برأيك (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=73403)

himmiadil 16-03-2009 23:31

من المسؤول عن تدهور التعليم بالمغرب ..ساهم معنا برأيك
 
لا شك ان الجميع اصبح متاكدا على ان قطاع التعليم بالمغرب اصبح متدهورا الى ابعد الحدود وذلك باعتراف الجميع بما فيهم المسؤولين عن هذا القطاع .
ترى أين يكمن الخلل؟
لا شك أن الجواب بتحديد مسؤولية جهة دون الأخرى سيكون غير عادل في حقها لذلك سنطرح السؤال عن من هو المسؤول الأكبر في نظرك عن تدهور التعليم في بلدنا؟
اختر من بين الاحتمالات الواردة هنا.

http://www.kidport.com/Graphics/ParentTeach/Teacher.jpg
http://www.almarrakchia.net/img_down...1129232052.jpg

simosalu 18-03-2009 07:17

الخلل في المجتمع ككل لا يتجزأ
وليس فينا نحن كمربين
ولا في المتعلمين
بل في المنظومة التعليمية كلها ...
( العجينة الى خسرات ما كنرميوهاش ولكن كنعاودو نعجنوها مزيان ...)

abou rajae 18-03-2009 15:27

لعل من اهم اسباب تدني المستوى العلمي والاخلاقي عند كثير من المتعلمين راجع الى تفكك العلاقة بين الفاعلين التربويين في كل من المدرسة والبيت والمؤسسات الاجتماعية الاخرى وتكفي الاشارة الى ان هناك عوامل موضوعية مؤثرة في العلاقات واخرى داتية فاما العوامل الموضوعية ففيها ما هو اجتماعي وما هو اقتصادي وما هو سياسي وندكر بعضها=الحالة الاقتصادية للبلاد.الوضعية الاقتصادية الخاصة بالفرد ووجود او عدم وجود مصدر ثابت للرزق.المناخ الاخلاقي السائد في الوسط.وجود او عدم وجود قوانين منظمة لل
علاقات.شخصيات الاصدقاء .وسائل الاعلام وما تبثه من نمادج وقيم ...اما الداتية فتلك المرتبطة بتكوين الفرد ومعرفته بالمهام المطلوبة منه وبالقوانين ومدى نضج شخصيته وتشبعها بالقيم السامية كالحلم والصبر والاخلاص والامانة والحكمة والرحمة......وهده العوامل تتفاعل مع العوامل الموضوعية وتتاثر بها فتفعيل العلاقات يقتضي عملا مزدوجا على مستوى فردي داتي يقوم به كل فرد على حدة ليغير ما بنفسه وعلى مستوى البيئة الاجتماعية..من جمعيات واحزاب ونقابات وتنظيمات مختلفة والمناهج التربوية للنظام التربوي للمجتمع ووسائل الاعلام ادا كانت راشدة

himmiadil 18-03-2009 18:14

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou rajae (المشاركة 524905)
لعل من اهم اسباب تدني المستوى العلمي والاخلاقي عند كثير من المتعلمين راجع الى تفكك العلاقة بين الفاعلين التربويين في كل من المدرسة والبيت والمؤسسات الاجتماعية الاخرى وتكفي الاشارة الى ان هناك عوامل موضوعية مؤثرة في العلاقات واخرى داتية فاما العوامل الموضوعية ففيها ما هو اجتماعي وما هو اقتصادي وما هو سياسي وندكر بعضها=الحالة الاقتصادية للبلاد.الوضعية الاقتصادية الخاصة بالفرد ووجود او عدم وجود مصدر ثابت للرزق.المناخ الاخلاقي السائد في الوسط.وجود او عدم وجود قوانين منظمة لل
علاقات.شخصيات الاصدقاء .وسائل الاعلام وما تبثه من نمادج وقيم ...اما الداتية فتلك المرتبطة بتكوين الفرد ومعرفته بالمهام المطلوبة منه وبالقوانين ومدى نضج شخصيته وتشبعها بالقيم السامية كالحلم والصبر والاخلاص والامانة والحكمة والرحمة......وهده العوامل تتفاعل مع العوامل الموضوعية وتتاثر بها فتفعيل العلاقات يقتضي عملا مزدوجا على مستوى فردي داتي يقوم به كل فرد على حدة ليغير ما بنفسه وعلى مستوى البيئة الاجتماعية..من جمعيات واحزاب ونقابات وتنظيمات مختلفة والمناهج التربوية للنظام التربوي للمجتمع ووسائل الاعلام ادا كانت راشدة

شكرا أخي الكريم على هذه المساهمة الطيبة.

taoudanouste 18-03-2009 18:45

اسباب تدني اوضاع التعليم في المغرب ترجع للمجتمع ككل تربيته قناعاته.هل فعلا نعمل من اجل انقاد السفينة ام نساعد في اغرقها بكثرة الخطابات الواهية. التعليم محتاج الى عقليات ناضجة ومتفتحة تنظر الى الامام.اول ما نحتاجه هو ان نحاسب انفسنا هل نأدي واجبنا باخلاص ربما باصلاح انفسنا نستطيع اصلاح البرامج وغيرها.

mostafa33 19-03-2009 10:47

كل العوامل بنسب متفاوتة ... لكن وراءها السياسة التعليمية بالبلاد

himmiadil 22-03-2009 12:49

شكرا لكل الذين قاموا بالتصويت على الموضوع أو قدموا مساهمة فيه

ameadil 22-03-2009 14:11

اظن ان المسؤول الوحيدهي الاسرة ثم يليها المجتمع

أبو أنس 23-03-2009 17:06

مجرد اقتراح
 
إذا سلمنا بأن مسؤولية تدنبي مستوى التعليم ببلادنا مسؤلية مشتركة.فلماذا لا نحدد مسؤولية كل طرف لنتعرف مكامن الخلل و أوجه التقصير ونعمل جاهدين علة تجاوز هذه المعيقات التي تحول دون الرقي بتعليمنا إلى المستوى المطلوب بدل التيهان في العموميات.

اسلام2009 23-03-2009 17:36

المسؤؤل الرئيسي في تدنى مستوى التعليم في المغرب العزيز هو الدولة اولا ثم الفاعلين السياسين والاجتماعين والاقتصادين ...؟ راه الخلل جاي من رأس العين؟.......

المختار ميموني 23-03-2009 21:33

تقول ام كلثوم للصبر حدود واقول
صبرنا الى ان مل من صبرنا الصبر
وقلنا غدا او بعده ينجلي الامر
فكان غد عمرا ولو مد حبله فقد ينطوي
في جوف هدا الغد الدهر

aymanemoha 23-03-2009 22:01

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.اسباب تدهور التعليم في بلادنا راجع إلى التدهور الذي تعرفه جميع الميادين سياسيا و اقتصاديا
و اجتماعيا.لهذا فالمسؤولية مسؤولية الجميع لكن بنسب مختلفة.غير أن النسبة الكبيرة في هذا التدهورللستاذ(ة).

aymanemoha 23-03-2009 22:11

السلام عليكم.من رأيي المتواضع أن أسباب تدني مستوى التعليم ببلادنا يرجع إلى التدهور التي تعرفه جميع القطاعات.لايمكن أن يكون التعليم على أحسن حال و الصحة مثلا في تدهور. فجميع الميادين السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية مرتبطة فيما بينها كالجسم الواحد: إذا اشتكى عضو تداعت له جميع الأعضاء بالحمى.

أبو مناف 23-03-2009 22:37

وحده الجيل الحالي من رجال التعليم يتحمل مسؤولية تدهور التعليم.الظروف القاسية والصعبة التي اشتغل فيها جيل مابعد الاستقلال،لم تثنه عن أداء رسالته بتفان وإخلاص ونكران للذات،والمطالبة بحقوقه عبرالنضال السياسي والنقابي.اقتلع الأشواك،ومهد الطريق لجيل متهور عديم المسؤولية،يبحث عن مبررات لفشله.

احترامي وتقديري لكل شرفاء هذه المهنة من الجيلين.

sidiwis 23-03-2009 22:40

كارثة التعليم التي تَتَهَدَّدُنا
مخطئ ألف مرة من يَحْسَب أن إصلاح أوضاع التعليم أمْرٌ في حكم اختصاص فريق دون آخر
لا يختلف اثنان في أن التعليم في البلاد العربية كافة بلَغَ حالاً من الاستنقاع تُنْذِرُ مجتمعاتنا بأَوْخَمْ العواقب. مناهجُهُ متخلّفة، وبرامجُه فقيرة، ومضمونُه البيداغوجي والعلمي أجوف، ومؤسساتُه متهالكة، وجمهورُ المتعلمين فيه ضعيفُ التكوين، وخرّيجُوهُ في حالٍ من الضياع، والقائمون على أمْرِهِ لا مبالون! والنتيجة؟ أفقٌ مسدودٌ أمام التقدم، ومواردُ بشرية ومادية في حالةِ هَدْر، وغد» اجتماعيّ» وثقافيٌّ قاتم !
لا بأس من تحديد أدقّ يحرّر نظرتنا من ثْقل لغة التعميم. حصّة التعليم الرسمي، الذي ترعاه الدولة وتنفق عليه من المال العام أسوأ في ميزان الخسائر العامة التي تعصف بهذا القطاع منذ عقد الثمانينيات. ولقد وَطَن في أذهان الناس أن المدارس الحكومية لم تعد مكانا مناسبا كي ترسل العائلاتُ أبناءَها للتعلّم والتكوين، فبات من يستطيع أن يكون في غنَى عن خِدمتها لا يتردد في إرسال أبنائه إلى مدارس خاصة على مايرتّبه عليه ذلك من نفقات مادية مرهقة بسبب ارتفاع أقساط الدراسة فيها. ترسخت عن هذا التعليم صورة، تكاد تصبح نمطية، مفادها أنه حيّزٌ لقضاء الفراغ والتمرين على الضياع واليأس. ولم يكن في الصورة كبيرُ مبالغة لأن حال التعليم الرسمي ومؤسساته ليست بعيدة تماما عن هذا التمثُّل الجماعي، ولأن الذين يطلقون في حقّه هذه الأحكام آباء وأولياء يقيسون أداءه بما تَحَصَّلوهُ من نتائج في أبنائهم، ويقيسون الفارق بين المدرسة في عهدهم والمدرسة في عهود أبنائهم وأحفادهم ويتحَسَّرون.
ولكن، من قال إن التعليم الخاص أفضلُ حالاً وأجزل فائدةً وثماراً من التعليم الرسمي؟! ثم من يدري إن كان الكثير ممّا يُقْذف به التعليم الرسمي من أوصافٍ بالتردّي وضعف المرد ودية والإفلاس إنما هو مقصود لصرف الناس عنه ودفعهم دفعا إلى التعليم الخاصّ؟ أو ـ للدقة- من يَضمن أن لا يكون للقائمين على التعليم الخاص، مستثمرين ومستفيدين، مكانٌ ما في معركةٍ مع التعليم الرسمي يفتحها عليه من هُم حريصون على سلامته وعافيته واستقامة أدواره، ومن يراهنون على مزيدٍ من تفسُّخه وتعفُّن أوضاعه بغرض مَحْوه ووراثته؟. وإذا كانت معركةُ الأوّلين إنما هي لإصلاح ما فَسُد، فإن معركة الآخرين إنما لقطع الطريق على الإصلاح. وسبيلهم إلى تلك الغاية إنما هو أن يُشيعُوا في الناس ـ في المجتمع والدولة- أن حال التعليم لا تنفع معه إصلاحات. وتكفينا الدعوات المتباكية على موارد الدولة «المهدورة» في قطاع التعليم وحاجة البلاد والعباد للتنمية إليها (وكأن التعليم ليس قاطرة التنمية وعناصرها ومواردها !)، والتحريض المتعدد الصيغ والمفردات على سياسة الإنفاق الحكومي على هذا القطاع. ففي هذه الدعوات، والجهات التي عنها تصدر، فائض الأدلة على أن المعركة ضد التعليم الرسمي ليست دائما – على تعفُّنه – نظيفة الوازع والمَقْصِد، ولا هي دائما على تطوير التعليم حريصة.
ونحن لا نزايد إن قلنا إن أوضاع التعليم الخاص وإنتاجيَّته ليست على مثال ما يريد القائمون به، والقائمون عليه، أن يصوّروها ويروّجون صورتها في الناس حتى لا نقول إنها لا تختلف كثيرا عن أوضاع التعليم الرسمي في الملامح وإن اختلفت في القَسَمات. وإن توخّيْنا الدقة في المضاهاة قلنا إن في التعليم الخاص ميزات لا تتوفر في التعليم الرسمي أو لم تعُد تتوفر فيه، وفي قلبها حُسْن الإدارة والمراقبة. وما هذا بأمْرٍ قليل الشأن، لكنه ليس يكفي وحده كي ينتج تعليماً فعَّالاً ومميَّزاً. فالفوارقُ بين الطواقم المكونة أو التعليمية ( المعلمين والأساتذة) تكاد لا تُلْحَظ، دعْك من أن التعليم الخاص يستفيد كثيراً من قوة العمل المهنية العاملة في المدارس الحكومية. والبرامج المدرسية هي عينُها أو تكاد. ولمَّا كانت الأمورُ تُقَاس داْئما بنتائجها، فإن الأرقام والمعطيات تقول إن نسبة النجاح في القطاعين متقاربة. والأهم من ذلك أن مستوى التأهيل العلمي – كما يُلَحظ في الجامعات عند الالتحاق بها – هو نفسُه لدى المتخرجين من مدارس المال العام ومدارس الرأسمال. فلماذا كل هذا الضجيج عن «الفرادة» و»التميُّزّ؟
نحن، إذن، أمام نظامٍ تعليمي يعاني من قصور حادّ في الأداء وعجْزٍ فادحٍ في الإنتاجية. يستوي في ذلك الرسميُّ والخاصُّ من قطاعاته، وما بينهما لا يعدو أن يكون – في هذه الحال – فَرْقَ عُمْلة. وإذا كان لا بد من دقّ ناقوس الخطر للتحذير من المآلات الكارثية التي تتدحرج إليها أوضاعنا التعليمية، فَحريٌّ بنا أن ندقَّه في ساحات المدارس الحكومية والخاصة معا وأن لا نوفّر من المحاسبة قطاعا من القطاعيْن تحت أيّ عنوان. فإذا كانت الدولة تنفق على التعليم الرسمي من المال العام (أي مال الشعب)، فلا ينبغي أن يُتَّخذ ذلك ذريعة للقول إنه أولى بالمحاسبة من غيره، ذلك أن الشعبَ نفسه يُنِفِق من ماله لتعليم الأبناء في مدارس القطاع الخاص، فحقَّ له – إذن – أن يحاسب ذلك التعليم على خِدمة مؤدى عنها وليست مسداة «لوجه الله».
لابد للمحاسبة من وازعٍ يَحْمل عليها ويبررها، وهو في الحالة التي نحن بصددها ( الإصلاح)، وإلا سلكت دروبا أخرى غير معنية ببناء المستقبل. وتفترض المحاسبةُ ابتداء، وفي شأن عظيم الخطر كهذا الذي نتحدث فيه، أن نسلم بمسؤولية الجميع – دولةَ وقطاعا خاصَاَ ومجتمعاَ وأهال ومدرّسين – في الوصول بالتعليم إلى هذه المآلات المأساوية. فليس في المشهد أبرياء ومتهمون، ملائكة وشياطين، ضحايا وجُناة . الجميع أمام المسؤولية وإن تفاوتَت المقادير: السياسة التعليمية، المناهج و البرامج المدرسية، منطق الاستثمار وإغراءات الرّبح، الفساد الإداري الممتد إلى المؤسسات المدرسية، تأهيل الأطر المدرّسة، الضمير المِهنيّ ،ضعف الرقابة المدرسية والأسرية، نظام التلقين، نظام الامتحانات... الخ. وما لم يكن في الوسع النظر بعين الجمع والتأليف بين هذه العوامل كافة، فلن يكون في الوُسْع الذهابُ إلى مقاربة شاملة لهذه المعضلة الذي تفْتِك بالمستقبل.
ويخطئ ألف مرة من يَحْسَب أن إصلاح أوضاع التعليم أمْرٌ في حكم اختصاص فريق دون آخر،أ و أن في الممُكْنِ تحقيقُه بإجراءات وقرارات فوقية من موظفين بيروقراطيين كبار، أو أن يدعيه لنفسه حزبٌ في السلطة أو ائتلاف أحزابٍ «حاكم» أو جهازٌ وصيّ أو ما شابه. إنه غير ممكن ولا متاح إلاّ عن طريق حوار وطني عميق وصادق يشارك فيه المعنيُّون جميعا بهذا الأمر. وحوار المعنيّين يختلف عن حوار المُحَاصَصَة السياسية (الكوطا) من دون أن يلغي تمثيل القوى السياسية والنقابية بحجم يناسب نوع العلاقة بالموضوع ولا يفرض جدول أعمال سياسيّ على قضية يكون فيها للكفاءات وأهل الاختصاص في المقام الأول.


منقول لإغناء النقاش

اسلام2009 24-03-2009 12:03

عندما نقول ان الجميع يتحمل مسؤولية فشل عملية اصلاح التعليم.اليس ذلك نوع من الهروب من تحمل المسؤولية ؟ السنا نردد مع انفسنا ان المصيبة ادا عمت هانت ؟

allabban 24-03-2009 14:21

الكل يتحمل المسؤولية

صخرة سيزيف 24-03-2009 14:57

إن المسؤول الحقيقي عن تدهور التعليم هم الذين فرضوا على المعلم أن يدرس مواد لا يفقه فيها شيئا ٠

أبو مناف 24-03-2009 15:43

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخرة سيزيف (المشاركة 539120)
إن المسؤول الحقيقي عن تدهور التعليم هم الذين فرضوا على المعلم أن يدرس مواد لا يفقه فيها شيئا ٠

ما هذا الهراء ياأخي؟ ما هي هذه المواد التي لا يفقه فيها المعلم شيئا؟
هو فقط لايريد أن يعمل.:dunno:

العمراني001 24-03-2009 15:51

المسؤولعن تدني مستوى التعليم ببلادنا هو المجتمعككل .لانهغابت القيم والاخلاقيات و اصبحت المظاهرسائدة و طاغية على سلو كاتنا .حيث اخذنا نساير المتمعاتالغربية في عدة مجالات و ميادين .علما ان دولها بنت سياساتها و مناهجها على خطط و اقعية و ميدانية ووفرت للعنصر البشري كل مقومات النجاح والتقدم.واحترمت البنوذ والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها.

صخرة سيزيف 24-03-2009 15:53

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مناف (المشاركة 539201)
ما هذا الهراء ياأخي؟ ما هي هذه المواد التي لا يفقه فيها المعلم شيئا؟
هو فقط لايريد أن يعمل.:dunno:

التربية الفنية كمثال٠التشكيل والرسم يتطلبان تكوينا ٠

صخرة سيزيف 24-03-2009 16:01

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مناف (المشاركة 539201)
ما هذا الهراء ياأخي؟ ما هي هذه المواد التي لا يفقه فيها المعلم شيئا؟
هو فقط لايريد أن يعمل.:dunno:

أخي أبو مناف,هل سبق لك أن خضعت لتكوين في مادة التربية الفنية? فما يدخل في باب الهراء هو التسرع في الحكم ٠

أبو مناف 24-03-2009 16:01

صحيح أن هذه المواد تتطلب تكوينا وموهبة،لكن بالنسبة للمدرسة الابتدائية تعتبر المواد اللغوية والرياضيات والنشاط العلمي ذات أولوية،ولا أعتقد أن تدريسها يتطلب جهدا كبيرا،بقدر ما يتطلب إلماما منهجيا وضميرا حيا.

صخرة سيزيف 24-03-2009 16:05

il ne faut pas tourner autour du pot.


ahmedborgh 24-03-2009 16:30

اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

أبو مناف 24-03-2009 16:32

الحديث عن التكوين،أصبح اليوم متجاوزا في ظل هذه الثورة التكنولوجية والمعلوماتية، التي سهلت على من يسعى الى التكوين الذاتي جميع السبل،فكفانا بحثا عن مشجب نعلق عليه كسلنا،وعجزنا.
لنا موعد مع التاريخ،غدا ستحاكمنا هذه الأجيال التي هي في عهدتنا،فطوبى لمن أخلص في عمله،وأراح ضميره.

ahmed elarchi 24-03-2009 17:26

لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

بن.عبد 25-03-2009 21:37

لا احد يماري ان المسؤولية مشتركة، لكن بنسب متفاوتة...ومسؤوليتنا نحن،وحتى نكون موضوعيين جلية...فرغم كل ما يمكن قوله من معيقات وصعوبات..إلا أننا نبقى مسؤولين بشكل مباشر عن تحقيق حد أدنى من الكفايات والأهداف المسطرة...وشخصيا لا أرى مبررا لعدم تمكن المتعلم في نهاية السلك الإبتدائي من كتابة موضوع إنشائي بسيط...والأمثلة عديدة...

بن.عبد 25-03-2009 22:07

تحياتي للإخوة الذين يقولون كلمة الحق ،والموضوعيين في ابداء آرائهم...فنحن نؤمن أن الإصلاح لا ولن يتأتى إلاإذا كان مصدره ،والساهر على تحقيقه هم رجال ونساء التعليم..وليس من داخل ا لمكاتب المكيفة...

aboussalma 25-03-2009 23:53

المسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف ولكنني أعتقد جازما أنه لو انخرط رجال التعليم ايجابيا في مسلسل الإصلاح لما وصل التعليم ببلادنا إلى هذه الدرجة من التدني لأن أغلبهم يتذرع بقساوة ظروف العمل للتنصل من المسؤولية وتضيع الأجيال في ظل معركة ليسوا طرفا فيها الله يهدينا وصافي

himmiadil 26-03-2009 10:19

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboussalma (المشاركة 542424)
المسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف ولكنني أعتقد جازما أنه لو انخرط رجال التعليم ايجابيا في مسلسل الإصلاح لما وصل التعليم ببلادنا إلى هذه الدرجة من التدني لأن أغلبهم يتذرع بقساوة ظروف العمل للتنصل من المسؤولية وتضيع الأجيال في ظل معركة ليسوا طرفا فيها الله يهدينا وصافي

اشاطرك الرأي أخي الفاضل ...... فما لايدرك جله لا يترك كله..

adona1 26-03-2009 11:16

السلام عليكم
أعجبتني كلمانكم وصرخاتكم
فأنا من بينكم زكلنا نعاني من نفس المشكل..

من وجهة نظري التدهور لم يأتي من فراغ فله أسباب يمكن أن تكون خفية كما يمكن أن تكون مدفونة في إحدى النفوس...

الكل مشترك إلا أني الوم نفسي أولا ثم الآخرين معي
الوضع متردي فما الذي قمت به أخي من أجل تغييره؟؟؟
نعم المناهج ليستن......... و المتعلم غير........و الأسرة تختلف حسب المناطق و الجهات لها أيضا دور كبير.....
والدولة راغبة في تكوين أجيال ليس لها أي قيمة منطوية وغير قادرة على التغيير وقد نجحت....
من أراد تغيير عليه أن يساهم في إنتاج جيل قادار على فعل ذلك...
كلنا ندري أننا وقعنا إلتزاما قبل الشروع في التكوين داخل المراكز وكلنا كنا نعلم أن التعليم كان المخرج الوخيد للخروج من دوامة البطالة وويلاتها ....ونعلم كذلك معانات المدرسين اللذين قبلنا مع الإشارة اننا أفضل منهم بشكل كبيييييير ولا مجال للمقارنة للإختلاف الواقع والزمان كذلك..........

لكن فور التخرج بدأنا نتدمر و نولول ووووو
أنا لست ضدك فأنا أيضا رجل تعليم يعاني مثلك لدا فمن واجبنا أن نعطي المتعلم حقه بالشكل الكافي فلا دخل له في واقعنا
إعمل لآخرتك ولا تهسى نصيبك من الدنيا
أنتج أجيالا بدل الإنتظار ولا تنسى الدفاع عن حقك بكل الأساليب المشروعة

ولا ننسى في الأخير اننا مراقبين منن طرف رب العالمين...
و السلام عليكم ورحمة الله.......

smay 26-03-2009 11:29

فضاء تعليمي في المستوى + تلميذ مهتم و طموح= تعليم جيد

:clap::clap::clap::clap::clap:

نورالدين شكردة 26-03-2009 12:04

المسؤولية مقتسمة وموزعة ولكن بنسب متفاوتة...وفي كل مرة يكون أحد الأطراف هو المسؤول ...غير ان مسؤولية الدولة ورجل التعليم حاضرة بقوة...

أبو مناف 26-03-2009 15:09

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smay (المشاركة 543066)
فضاء تعليمي في المستوى + تلميذ مهتم و طموح= تعليم جيد

:clap::clap::clap::clap::clap:


هذه ليست إلا معادلة تبرر الفشل والاخفاق.
قراوك الناس= قري أولاد الناس.:_1_prv::_1_prv::_1_prv::_1_prv:

smay 28-03-2009 15:59

هذه المعادلة خاصة بتلميذ الثانوي التأهيلي
r8r8r8r8r8r8r8r8r8r8r8r8

saade_abdo 28-03-2009 17:23

الخلل يقع علينا نحن كمدرسين,والمسؤول عنه هم المنظرون

لبنى سعداوي 28-03-2009 18:30

في اعتقادي الدولة تتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية فالسياسة التي تتبعها الدولة في قطاع التعليم فاشلة.على سبيل المثال المناهج التعليمية الجديدة المقترحة من طرف وزارة التربية الوطنية هي برامج تهدف الى تكوين جيل متعلم امي او بالاحرى تكوين جيل من الضباع.فالدولة تسعى الى تحقيق نسبة عالية من التمدرس ولو شكليا حتى تصنف ضمن الدول ذات مؤشر تنمية مرتفع

smay 29-03-2009 12:44

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مناف (المشاركة 543586)
هذه ليست إلا معادلة تبرر الفشل والاخفاق.
قراوك الناس= قري أولاد الناس.:_1_prv::_1_prv::_1_prv::_1_prv:

رد غير لائق برجل تعليم في حق رجل تعليم

himmiadil 29-03-2009 13:52

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مناف (المشاركة 543586)
هذه ليست إلا معادلة تبرر الفشل والاخفاق.
قراوك الناس= قري أولاد الناس.:_1_prv::_1_prv::_1_prv::_1_prv:

هذا اتهام صريح يلقي اللوم على رجل التعليم ..
لكن حسب نتائج التصويت لحد الآن فالأغلبية تشير الى أن مسؤولية تدهور التعليم يتحملها الجميع ويأتي بعد ذلك مسؤولية الدولة ....أما رجل التعليم فهو المتهم الاخير ...
قد يقول البعض أن هذا المنتدى هو موجه لرجال التعليم وبالتالي لن يصوت رجل التعليم ضد نفسه.. والا لكانت النتائج مخالفة ...
لكن مهما كانت النتائج أعتقد أن رجل التعليم لن يكون وحده المسؤول ..كما أنه لايمكن إعفائه من المسؤولية...


http://www.aawsat.com/2006/12/13/spe...toon-local.jpg
http://www.arabcartoon.net/cartoons/...es/d4_1604.jpg

الاكتظاظ في الأقسام

http://www.setif.net/IMG/arton609.jpg
http://img380.imageshack.us/img380/9267/20071205wx8.jpg
http://www.mo3alem.com/albumsm/348.jpg


الساعة الآن 23:40

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها