![]() |
من المسؤول عن تدهور التعليم بالمغرب ..ساهم معنا برأيك
لا شك ان الجميع اصبح متاكدا على ان قطاع التعليم بالمغرب اصبح متدهورا الى ابعد الحدود وذلك باعتراف الجميع بما فيهم المسؤولين عن هذا القطاع . ترى أين يكمن الخلل؟ لا شك أن الجواب بتحديد مسؤولية جهة دون الأخرى سيكون غير عادل في حقها لذلك سنطرح السؤال عن من هو المسؤول الأكبر في نظرك عن تدهور التعليم في بلدنا؟ اختر من بين الاحتمالات الواردة هنا. http://www.kidport.com/Graphics/ParentTeach/Teacher.jpg http://www.almarrakchia.net/img_down...1129232052.jpg |
الخلل في المجتمع ككل لا يتجزأ
وليس فينا نحن كمربين ولا في المتعلمين بل في المنظومة التعليمية كلها ... ( العجينة الى خسرات ما كنرميوهاش ولكن كنعاودو نعجنوها مزيان ...) |
لعل من اهم اسباب تدني المستوى العلمي والاخلاقي عند كثير من المتعلمين راجع الى تفكك العلاقة بين الفاعلين التربويين في كل من المدرسة والبيت والمؤسسات الاجتماعية الاخرى وتكفي الاشارة الى ان هناك عوامل موضوعية مؤثرة في العلاقات واخرى داتية فاما العوامل الموضوعية ففيها ما هو اجتماعي وما هو اقتصادي وما هو سياسي وندكر بعضها=الحالة الاقتصادية للبلاد.الوضعية الاقتصادية الخاصة بالفرد ووجود او عدم وجود مصدر ثابت للرزق.المناخ الاخلاقي السائد في الوسط.وجود او عدم وجود قوانين منظمة لل
علاقات.شخصيات الاصدقاء .وسائل الاعلام وما تبثه من نمادج وقيم ...اما الداتية فتلك المرتبطة بتكوين الفرد ومعرفته بالمهام المطلوبة منه وبالقوانين ومدى نضج شخصيته وتشبعها بالقيم السامية كالحلم والصبر والاخلاص والامانة والحكمة والرحمة......وهده العوامل تتفاعل مع العوامل الموضوعية وتتاثر بها فتفعيل العلاقات يقتضي عملا مزدوجا على مستوى فردي داتي يقوم به كل فرد على حدة ليغير ما بنفسه وعلى مستوى البيئة الاجتماعية..من جمعيات واحزاب ونقابات وتنظيمات مختلفة والمناهج التربوية للنظام التربوي للمجتمع ووسائل الاعلام ادا كانت راشدة |
اقتباس:
|
اسباب تدني اوضاع التعليم في المغرب ترجع للمجتمع ككل تربيته قناعاته.هل فعلا نعمل من اجل انقاد السفينة ام نساعد في اغرقها بكثرة الخطابات الواهية. التعليم محتاج الى عقليات ناضجة ومتفتحة تنظر الى الامام.اول ما نحتاجه هو ان نحاسب انفسنا هل نأدي واجبنا باخلاص ربما باصلاح انفسنا نستطيع اصلاح البرامج وغيرها.
|
كل العوامل بنسب متفاوتة ... لكن وراءها السياسة التعليمية بالبلاد
|
شكرا لكل الذين قاموا بالتصويت على الموضوع أو قدموا مساهمة فيه
|
اظن ان المسؤول الوحيدهي الاسرة ثم يليها المجتمع
|
مجرد اقتراح
إذا سلمنا بأن مسؤولية تدنبي مستوى التعليم ببلادنا مسؤلية مشتركة.فلماذا لا نحدد مسؤولية كل طرف لنتعرف مكامن الخلل و أوجه التقصير ونعمل جاهدين علة تجاوز هذه المعيقات التي تحول دون الرقي بتعليمنا إلى المستوى المطلوب بدل التيهان في العموميات.
|
المسؤؤل الرئيسي في تدنى مستوى التعليم في المغرب العزيز هو الدولة اولا ثم الفاعلين السياسين والاجتماعين والاقتصادين ...؟ راه الخلل جاي من رأس العين؟.......
|
تقول ام كلثوم للصبر حدود واقول
صبرنا الى ان مل من صبرنا الصبر وقلنا غدا او بعده ينجلي الامر فكان غد عمرا ولو مد حبله فقد ينطوي في جوف هدا الغد الدهر |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.اسباب تدهور التعليم في بلادنا راجع إلى التدهور الذي تعرفه جميع الميادين سياسيا و اقتصاديا
و اجتماعيا.لهذا فالمسؤولية مسؤولية الجميع لكن بنسب مختلفة.غير أن النسبة الكبيرة في هذا التدهورللستاذ(ة). |
السلام عليكم.من رأيي المتواضع أن أسباب تدني مستوى التعليم ببلادنا يرجع إلى التدهور التي تعرفه جميع القطاعات.لايمكن أن يكون التعليم على أحسن حال و الصحة مثلا في تدهور. فجميع الميادين السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية مرتبطة فيما بينها كالجسم الواحد: إذا اشتكى عضو تداعت له جميع الأعضاء بالحمى.
|
وحده الجيل الحالي من رجال التعليم يتحمل مسؤولية تدهور التعليم.الظروف القاسية والصعبة التي اشتغل فيها جيل مابعد الاستقلال،لم تثنه عن أداء رسالته بتفان وإخلاص ونكران للذات،والمطالبة بحقوقه عبرالنضال السياسي والنقابي.اقتلع الأشواك،ومهد الطريق لجيل متهور عديم المسؤولية،يبحث عن مبررات لفشله.
احترامي وتقديري لكل شرفاء هذه المهنة من الجيلين. |
كارثة التعليم التي تَتَهَدَّدُنا
مخطئ ألف مرة من يَحْسَب أن إصلاح أوضاع التعليم أمْرٌ في حكم اختصاص فريق دون آخر لا يختلف اثنان في أن التعليم في البلاد العربية كافة بلَغَ حالاً من الاستنقاع تُنْذِرُ مجتمعاتنا بأَوْخَمْ العواقب. مناهجُهُ متخلّفة، وبرامجُه فقيرة، ومضمونُه البيداغوجي والعلمي أجوف، ومؤسساتُه متهالكة، وجمهورُ المتعلمين فيه ضعيفُ التكوين، وخرّيجُوهُ في حالٍ من الضياع، والقائمون على أمْرِهِ لا مبالون! والنتيجة؟ أفقٌ مسدودٌ أمام التقدم، ومواردُ بشرية ومادية في حالةِ هَدْر، وغد» اجتماعيّ» وثقافيٌّ قاتم ! لا بأس من تحديد أدقّ يحرّر نظرتنا من ثْقل لغة التعميم. حصّة التعليم الرسمي، الذي ترعاه الدولة وتنفق عليه من المال العام أسوأ في ميزان الخسائر العامة التي تعصف بهذا القطاع منذ عقد الثمانينيات. ولقد وَطَن في أذهان الناس أن المدارس الحكومية لم تعد مكانا مناسبا كي ترسل العائلاتُ أبناءَها للتعلّم والتكوين، فبات من يستطيع أن يكون في غنَى عن خِدمتها لا يتردد في إرسال أبنائه إلى مدارس خاصة على مايرتّبه عليه ذلك من نفقات مادية مرهقة بسبب ارتفاع أقساط الدراسة فيها. ترسخت عن هذا التعليم صورة، تكاد تصبح نمطية، مفادها أنه حيّزٌ لقضاء الفراغ والتمرين على الضياع واليأس. ولم يكن في الصورة كبيرُ مبالغة لأن حال التعليم الرسمي ومؤسساته ليست بعيدة تماما عن هذا التمثُّل الجماعي، ولأن الذين يطلقون في حقّه هذه الأحكام آباء وأولياء يقيسون أداءه بما تَحَصَّلوهُ من نتائج في أبنائهم، ويقيسون الفارق بين المدرسة في عهدهم والمدرسة في عهود أبنائهم وأحفادهم ويتحَسَّرون. ولكن، من قال إن التعليم الخاص أفضلُ حالاً وأجزل فائدةً وثماراً من التعليم الرسمي؟! ثم من يدري إن كان الكثير ممّا يُقْذف به التعليم الرسمي من أوصافٍ بالتردّي وضعف المرد ودية والإفلاس إنما هو مقصود لصرف الناس عنه ودفعهم دفعا إلى التعليم الخاصّ؟ أو ـ للدقة- من يَضمن أن لا يكون للقائمين على التعليم الخاص، مستثمرين ومستفيدين، مكانٌ ما في معركةٍ مع التعليم الرسمي يفتحها عليه من هُم حريصون على سلامته وعافيته واستقامة أدواره، ومن يراهنون على مزيدٍ من تفسُّخه وتعفُّن أوضاعه بغرض مَحْوه ووراثته؟. وإذا كانت معركةُ الأوّلين إنما هي لإصلاح ما فَسُد، فإن معركة الآخرين إنما لقطع الطريق على الإصلاح. وسبيلهم إلى تلك الغاية إنما هو أن يُشيعُوا في الناس ـ في المجتمع والدولة- أن حال التعليم لا تنفع معه إصلاحات. وتكفينا الدعوات المتباكية على موارد الدولة «المهدورة» في قطاع التعليم وحاجة البلاد والعباد للتنمية إليها (وكأن التعليم ليس قاطرة التنمية وعناصرها ومواردها !)، والتحريض المتعدد الصيغ والمفردات على سياسة الإنفاق الحكومي على هذا القطاع. ففي هذه الدعوات، والجهات التي عنها تصدر، فائض الأدلة على أن المعركة ضد التعليم الرسمي ليست دائما – على تعفُّنه – نظيفة الوازع والمَقْصِد، ولا هي دائما على تطوير التعليم حريصة. ونحن لا نزايد إن قلنا إن أوضاع التعليم الخاص وإنتاجيَّته ليست على مثال ما يريد القائمون به، والقائمون عليه، أن يصوّروها ويروّجون صورتها في الناس حتى لا نقول إنها لا تختلف كثيرا عن أوضاع التعليم الرسمي في الملامح وإن اختلفت في القَسَمات. وإن توخّيْنا الدقة في المضاهاة قلنا إن في التعليم الخاص ميزات لا تتوفر في التعليم الرسمي أو لم تعُد تتوفر فيه، وفي قلبها حُسْن الإدارة والمراقبة. وما هذا بأمْرٍ قليل الشأن، لكنه ليس يكفي وحده كي ينتج تعليماً فعَّالاً ومميَّزاً. فالفوارقُ بين الطواقم المكونة أو التعليمية ( المعلمين والأساتذة) تكاد لا تُلْحَظ، دعْك من أن التعليم الخاص يستفيد كثيراً من قوة العمل المهنية العاملة في المدارس الحكومية. والبرامج المدرسية هي عينُها أو تكاد. ولمَّا كانت الأمورُ تُقَاس داْئما بنتائجها، فإن الأرقام والمعطيات تقول إن نسبة النجاح في القطاعين متقاربة. والأهم من ذلك أن مستوى التأهيل العلمي – كما يُلَحظ في الجامعات عند الالتحاق بها – هو نفسُه لدى المتخرجين من مدارس المال العام ومدارس الرأسمال. فلماذا كل هذا الضجيج عن «الفرادة» و»التميُّزّ؟ نحن، إذن، أمام نظامٍ تعليمي يعاني من قصور حادّ في الأداء وعجْزٍ فادحٍ في الإنتاجية. يستوي في ذلك الرسميُّ والخاصُّ من قطاعاته، وما بينهما لا يعدو أن يكون – في هذه الحال – فَرْقَ عُمْلة. وإذا كان لا بد من دقّ ناقوس الخطر للتحذير من المآلات الكارثية التي تتدحرج إليها أوضاعنا التعليمية، فَحريٌّ بنا أن ندقَّه في ساحات المدارس الحكومية والخاصة معا وأن لا نوفّر من المحاسبة قطاعا من القطاعيْن تحت أيّ عنوان. فإذا كانت الدولة تنفق على التعليم الرسمي من المال العام (أي مال الشعب)، فلا ينبغي أن يُتَّخذ ذلك ذريعة للقول إنه أولى بالمحاسبة من غيره، ذلك أن الشعبَ نفسه يُنِفِق من ماله لتعليم الأبناء في مدارس القطاع الخاص، فحقَّ له – إذن – أن يحاسب ذلك التعليم على خِدمة مؤدى عنها وليست مسداة «لوجه الله». لابد للمحاسبة من وازعٍ يَحْمل عليها ويبررها، وهو في الحالة التي نحن بصددها ( الإصلاح)، وإلا سلكت دروبا أخرى غير معنية ببناء المستقبل. وتفترض المحاسبةُ ابتداء، وفي شأن عظيم الخطر كهذا الذي نتحدث فيه، أن نسلم بمسؤولية الجميع – دولةَ وقطاعا خاصَاَ ومجتمعاَ وأهال ومدرّسين – في الوصول بالتعليم إلى هذه المآلات المأساوية. فليس في المشهد أبرياء ومتهمون، ملائكة وشياطين، ضحايا وجُناة . الجميع أمام المسؤولية وإن تفاوتَت المقادير: السياسة التعليمية، المناهج و البرامج المدرسية، منطق الاستثمار وإغراءات الرّبح، الفساد الإداري الممتد إلى المؤسسات المدرسية، تأهيل الأطر المدرّسة، الضمير المِهنيّ ،ضعف الرقابة المدرسية والأسرية، نظام التلقين، نظام الامتحانات... الخ. وما لم يكن في الوسع النظر بعين الجمع والتأليف بين هذه العوامل كافة، فلن يكون في الوُسْع الذهابُ إلى مقاربة شاملة لهذه المعضلة الذي تفْتِك بالمستقبل. ويخطئ ألف مرة من يَحْسَب أن إصلاح أوضاع التعليم أمْرٌ في حكم اختصاص فريق دون آخر،أ و أن في الممُكْنِ تحقيقُه بإجراءات وقرارات فوقية من موظفين بيروقراطيين كبار، أو أن يدعيه لنفسه حزبٌ في السلطة أو ائتلاف أحزابٍ «حاكم» أو جهازٌ وصيّ أو ما شابه. إنه غير ممكن ولا متاح إلاّ عن طريق حوار وطني عميق وصادق يشارك فيه المعنيُّون جميعا بهذا الأمر. وحوار المعنيّين يختلف عن حوار المُحَاصَصَة السياسية (الكوطا) من دون أن يلغي تمثيل القوى السياسية والنقابية بحجم يناسب نوع العلاقة بالموضوع ولا يفرض جدول أعمال سياسيّ على قضية يكون فيها للكفاءات وأهل الاختصاص في المقام الأول. منقول لإغناء النقاش |
عندما نقول ان الجميع يتحمل مسؤولية فشل عملية اصلاح التعليم.اليس ذلك نوع من الهروب من تحمل المسؤولية ؟ السنا نردد مع انفسنا ان المصيبة ادا عمت هانت ؟
|
الكل يتحمل المسؤولية
|
إن المسؤول الحقيقي عن تدهور التعليم هم الذين فرضوا على المعلم أن يدرس مواد لا يفقه فيها شيئا ٠
|
اقتباس:
هو فقط لايريد أن يعمل.:dunno: |
المسؤولعن تدني مستوى التعليم ببلادنا هو المجتمعككل .لانهغابت القيم والاخلاقيات و اصبحت المظاهرسائدة و طاغية على سلو كاتنا .حيث اخذنا نساير المتمعاتالغربية في عدة مجالات و ميادين .علما ان دولها بنت سياساتها و مناهجها على خطط و اقعية و ميدانية ووفرت للعنصر البشري كل مقومات النجاح والتقدم.واحترمت البنوذ والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها.
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
صحيح أن هذه المواد تتطلب تكوينا وموهبة،لكن بالنسبة للمدرسة الابتدائية تعتبر المواد اللغوية والرياضيات والنشاط العلمي ذات أولوية،ولا أعتقد أن تدريسها يتطلب جهدا كبيرا،بقدر ما يتطلب إلماما منهجيا وضميرا حيا.
|
il ne faut pas tourner autour du pot.
|
اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
|
الحديث عن التكوين،أصبح اليوم متجاوزا في ظل هذه الثورة التكنولوجية والمعلوماتية، التي سهلت على من يسعى الى التكوين الذاتي جميع السبل،فكفانا بحثا عن مشجب نعلق عليه كسلنا،وعجزنا.
لنا موعد مع التاريخ،غدا ستحاكمنا هذه الأجيال التي هي في عهدتنا،فطوبى لمن أخلص في عمله،وأراح ضميره. |
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم |
لا احد يماري ان المسؤولية مشتركة، لكن بنسب متفاوتة...ومسؤوليتنا نحن،وحتى نكون موضوعيين جلية...فرغم كل ما يمكن قوله من معيقات وصعوبات..إلا أننا نبقى مسؤولين بشكل مباشر عن تحقيق حد أدنى من الكفايات والأهداف المسطرة...وشخصيا لا أرى مبررا لعدم تمكن المتعلم في نهاية السلك الإبتدائي من كتابة موضوع إنشائي بسيط...والأمثلة عديدة...
|
تحياتي للإخوة الذين يقولون كلمة الحق ،والموضوعيين في ابداء آرائهم...فنحن نؤمن أن الإصلاح لا ولن يتأتى إلاإذا كان مصدره ،والساهر على تحقيقه هم رجال ونساء التعليم..وليس من داخل ا لمكاتب المكيفة... |
المسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف ولكنني أعتقد جازما أنه لو انخرط رجال التعليم ايجابيا في مسلسل الإصلاح لما وصل التعليم ببلادنا إلى هذه الدرجة من التدني لأن أغلبهم يتذرع بقساوة ظروف العمل للتنصل من المسؤولية وتضيع الأجيال في ظل معركة ليسوا طرفا فيها الله يهدينا وصافي
|
اقتباس:
اشاطرك الرأي أخي الفاضل ...... فما لايدرك جله لا يترك كله.. |
السلام عليكم
أعجبتني كلمانكم وصرخاتكم فأنا من بينكم زكلنا نعاني من نفس المشكل.. من وجهة نظري التدهور لم يأتي من فراغ فله أسباب يمكن أن تكون خفية كما يمكن أن تكون مدفونة في إحدى النفوس... الكل مشترك إلا أني الوم نفسي أولا ثم الآخرين معي الوضع متردي فما الذي قمت به أخي من أجل تغييره؟؟؟ نعم المناهج ليستن......... و المتعلم غير........و الأسرة تختلف حسب المناطق و الجهات لها أيضا دور كبير..... والدولة راغبة في تكوين أجيال ليس لها أي قيمة منطوية وغير قادرة على التغيير وقد نجحت.... من أراد تغيير عليه أن يساهم في إنتاج جيل قادار على فعل ذلك... كلنا ندري أننا وقعنا إلتزاما قبل الشروع في التكوين داخل المراكز وكلنا كنا نعلم أن التعليم كان المخرج الوخيد للخروج من دوامة البطالة وويلاتها ....ونعلم كذلك معانات المدرسين اللذين قبلنا مع الإشارة اننا أفضل منهم بشكل كبيييييير ولا مجال للمقارنة للإختلاف الواقع والزمان كذلك.......... لكن فور التخرج بدأنا نتدمر و نولول ووووو أنا لست ضدك فأنا أيضا رجل تعليم يعاني مثلك لدا فمن واجبنا أن نعطي المتعلم حقه بالشكل الكافي فلا دخل له في واقعنا إعمل لآخرتك ولا تهسى نصيبك من الدنيا أنتج أجيالا بدل الإنتظار ولا تنسى الدفاع عن حقك بكل الأساليب المشروعة ولا ننسى في الأخير اننا مراقبين منن طرف رب العالمين... و السلام عليكم ورحمة الله....... |
فضاء تعليمي في المستوى + تلميذ مهتم و طموح= تعليم جيد
:clap::clap::clap::clap::clap: |
المسؤولية مقتسمة وموزعة ولكن بنسب متفاوتة...وفي كل مرة يكون أحد الأطراف هو المسؤول ...غير ان مسؤولية الدولة ورجل التعليم حاضرة بقوة...
|
اقتباس:
هذه ليست إلا معادلة تبرر الفشل والاخفاق. قراوك الناس= قري أولاد الناس.:_1_prv::_1_prv::_1_prv::_1_prv: |
هذه المعادلة خاصة بتلميذ الثانوي التأهيلي
r8r8r8r8r8r8r8r8r8r8r8r8 |
الخلل يقع علينا نحن كمدرسين,والمسؤول عنه هم المنظرون
|
في اعتقادي الدولة تتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية فالسياسة التي تتبعها الدولة في قطاع التعليم فاشلة.على سبيل المثال المناهج التعليمية الجديدة المقترحة من طرف وزارة التربية الوطنية هي برامج تهدف الى تكوين جيل متعلم امي او بالاحرى تكوين جيل من الضباع.فالدولة تسعى الى تحقيق نسبة عالية من التمدرس ولو شكليا حتى تصنف ضمن الدول ذات مؤشر تنمية مرتفع
|
اقتباس:
رد غير لائق برجل تعليم في حق رجل تعليم |
اقتباس:
لكن حسب نتائج التصويت لحد الآن فالأغلبية تشير الى أن مسؤولية تدهور التعليم يتحملها الجميع ويأتي بعد ذلك مسؤولية الدولة ....أما رجل التعليم فهو المتهم الاخير ... قد يقول البعض أن هذا المنتدى هو موجه لرجال التعليم وبالتالي لن يصوت رجل التعليم ضد نفسه.. والا لكانت النتائج مخالفة ... لكن مهما كانت النتائج أعتقد أن رجل التعليم لن يكون وحده المسؤول ..كما أنه لايمكن إعفائه من المسؤولية... http://www.aawsat.com/2006/12/13/spe...toon-local.jpg http://www.arabcartoon.net/cartoons/...es/d4_1604.jpg الاكتظاظ في الأقسام http://www.setif.net/IMG/arton609.jpg http://img380.imageshack.us/img380/9267/20071205wx8.jpg http://www.mo3alem.com/albumsm/348.jpg |
| الساعة الآن 23:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها