![]() |
أجراس إنذار أخرى تقرع حول الواقع التعليمي في بلادنا
http://www.bayanealyaoume.ma/info%5C...9111542AM1.jpgاخشيشنبعد التقارير الشهيرة التي أسالت وديانا من مداد التحاليل والانتقادات، ودفعت بتسريع تحضير و إعداد مخطط استعجالي، لتدارك ما وصف بتعثر، أو تراجع، أو تضخم في الإكراهات التي واكبت أجرأة و تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتعليم، بعد كل ذلك، هاهو المجلس الأعلى للتعليم يعود إلى واجهة الحدث التربوي من جديد، وتتسرب معلومات حول ما تضمنه تقريره الأولي حول البحث المنجز في إطار تقويم التحصيل الدراسي والمكتسبات الأساسية للمتعلمين. هذا التقرير الذي سبق وحدد المجلس الأعلى للتعليم يوم 23 مارس الجاري كموعد لتدارس كيفية استثمار نتائجه بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، ضمن البرنامج الوطني لتقويم التحصيل الدراسي، لتحسين المكتسبات الأساسية للمتعلمين. على أن يتم نشره وتعميمه في أفق شهر ماي المقبل. حيث ظهر ومن خلال نتائج الدراسة التي شملت 26 ألف من تلاميذ السنتين الرابعة والسادسة ابتدائي والسنتين الثانية والثالثة إعدادي. أن المكتسبات الأساسية للمتعلمين في ما يتعلق بالفئات التعليمية المستهدفة من الدراسة هي "جد متوسطة إلى ضعيفة"• هذه النتائج غير المرضية، تهم موادا تعليمية أساسية، تخصص لها ساعات من التحصيل ضمن الجداول والإيقاعات والتوزيعات الزمنية الدراسية، من مثل اللغتين العربية والفرنسية، الرياضيات، العلوم والفيزياء. نتائج لا ترقى حتى إلى نصف الأهداف المرسومة، بل تتدنى إلى ما بين الثلث والربع. إذا كان هناك من جديد في هذه الدراسة، فهو صدوره عن جهة رسمية ومن أعلى المستويات، وما تضمنه من أرقام ونسب، أما شعبيا وإعلاميا فليس في الأمر جديد، ما دامت أحاديث الناس وتعاليقهم بمختلف فئاتهم ومواقعهم وأمكنة تواجدهم، وكذا ما تتضمنه وسائل الإعلام من كتابات وتقارير وتعليقات، تكاد تكون مجمعة على التدني المريع والمهول الذي ترزح تحته منظومتنا التربوية، سواء من حيث مستوى التعلمات، والمكتسبات المعرفية الأساسية لمتعلمي مدارسنا العمومية، أو من حيث تجليات ونتائج الأداء العام للمدرسة العمومية. فإلى متى ستظل أجراس الإنذار تقرع؟ وتبقى محاولات التقييم والتقويم مطبوعة بالتردد والتلكؤ، إن لم نقل بعبث غير مفهوم وتراجعات غير مبررة. منذ متى تم الإعلان عن المخطط الاستعجالي كبرنامج تدخل سريع وآني يحصر النزيف أولا ويحد من التبعات الأولية للإكراهات والتعثرات؟ الكل يتساءل عن موعد الانطلاقة الحقيقية والعملية لهذا البرنامج. قانون الميزانية لهذا العام الذي مكن وزارة التربية الوطنية من اعتمادات مالية مهمة تمت المصادقة عليه منذ ما يربو على الثلاثة أشهر، فأين هو "الورش" الكبير الذي تم التبشير به في أكثر من مناسبة؟ أين هي الحركة الدؤوبة التي عادة ما تزرعها المضخات المالية في أي قطاع وأي مؤسسة؟ الانتظار هو سيد الموقف، والنتائج السلبية هي العملة السائدة وهي الواقع المسيطر. فإلى متى ستبقى عدة حصيلات تشخيصية وتحليلية ودراسية وعدة تقارير ميدانية وأكاديمية حبيسة الرفوف؟ ألا زلنا في حاجة إلى المزيد من الانتكاسات والتراجعات، وهل لازال في منظومتنا التربوية ما يتحمل مزيدا من ضغوطات التأزم ووعيدا بوضعيات كارثية تستعص مع تفاقمها كل التدخلات التقويمية الإصلاحية مستقبلا؟. ألم يحن الوقت بعد لندرك أن قطاع التربية والتعليم هو مرفق عمومي علاقته الوثيقة بعموم الشعب، وحساسيته وخصوصياته وتأثيراته الحاسمة في مستقبل البلاد والعباد، يتطلب تدبيره توفر شروط لا محيد عنها أساسها الوطنية والتضحية ونكران الذات، وشخوصا لها تصور وحس سياسيان واضحان منسجمان مع قناعات تتمثل المصلحة العليا للوطن قبل أي اعتبار شخصي أو فئوي. هذا القطاع في حاجة اليوم قبل أي وقت مضى، إلى المسؤول المناضل... إلى العمل الميداني، وإلى الخروج من الرفوف والمكاتب والقاعات المكيفة... في حاجة إلى ما بعد التقارير وما بعد التشخيصات... في حاجة إلى المبادرات الجريئة، وإلى التدخلات الحاسمة والفاصلة، وإلى تفعيل وأجرأة آلاف التوصيات التي تمخضت عنها منتديات وملتقيات وأوراش عمل كم صدحت بها جنبات النيابات والأكاديميات وقاعات مديريات على الصعيد المركزي. عن جريدة بيان اليوم |
التعليم ببلادنا لم يكن فى السابق بتلك الوضعية التى يصفها التقرير حتى جاءه اؤلائك المصلحون الدين ارادوا له الافلاس فافسدوه بمكائدهم الحزبية الضيقة البعيدة عن الوطنية كيف يمكن لاشخاص لا علاقة لهم بالقسم ولا بمشاكله ان ينصبوا مصلحين للتعليم وهم مستلبون ثقافيا لجهات اجنبية ابناؤهم يدرسون بالبعثات الاروبية و الامريكية كيف يمكن لمثل هؤلاء ان يكونوا مسؤولين عن اصلاح تعليمنا الوطنى؟ كيف يمكن لقضية وطنية ان تسلم لرغبات و نزوات اشخاص لا نعرف عن غيرتهم الدينية و الوطنية اى شىء يذكر و فى الاخير يريدون ان يمسحوا احذيتهم على ظهور رجال التعليم نحن نعلم علم اليقين ان هؤلاء لاثقة لهم فى المدرسة الوطنية عامة كانت ام خاصة ولا يثقون الا فى الفكر الاجنبى و للاسف فان اولادهم القادمين من بلدان اجنبية يتسلمون المناصب المهمة بالبلاد لتبقى البلاد على غير ما يريده لها ابناؤها الذين يحرمون من تلك المناصب ليبقى الصراع بين مصلح يتوهم انه يصلح و بين رافض للوهم والتغريب
|
tu as vraimment raison frere islam haba mille merci
|
للاخ اسلام الف تحية وشكر على تدخله فالتعليم العمومي يجب ان يتشرب منه جميع ابناء المغاربة فتكافؤ الفرص يدفع بالجميع الى ايجادالحلول الناجعة لتطوير المنظومة التربوية ويشجع كل المتمدرسين على التنافس الشريف.....
|
اقتباس:
|
إنها منظومة متداخلة الأطراف لا يمكن إصلاحها بهذه الطريقة الاستعجالية
|
أعزائي إن المخطط له سلفا ومنذ عدة سنوات هو ضرب المدرسة الوطنية ومجانية التعليم وتجهيل أولادنا وبناتنا وتحويلهم لحيوانات
إستهلاكية لمنتجات الشركات العابرة للقرات؟؟؟؟فما نراه من المسخ في المجتمع هو أمر خطط له بعناية وخبث؟؟؟؟؟؟سيكون خرابا سيكون خرابا إذا لم نصحوا من سباتنا العميق |
الغريب أن أي خلل تكشف عنه الدراسات في مجال التعليم سرعان ما يتهم المدرس بالمسؤولية الكاملة و الشامل فيه ، و كأنه هو الذي وضع البرامج و المناهج و المنهجيات ، التي نزلت عليه كالصاعقة و بدون سابق انذار أو إعداد، ليجد نفسه يوقع محضر الدخول و الإلتزام بالتدريس وفق بيداغوجية الكفاية ، ربما سمع أو لم يسمع بها ، و هو الذي لم يستسغ بعد بيداغوجية الأهداف .
وكأنه هو الذي خطط و صمم لبناء المؤسسات التشبه في شكلها الثكنات العسكرية لما قبل الحرب العالمية الأولى ، موزعة بشكل عشوائي لا تراعي توزيع السكان و لا الولوجيات من طرق و وسائل النقل ، و لا تتوفر على أبسط الشروط التربوية من معدات و وسائل ، و لا انسانية من مراحيض و مياه . الأجدر و الأولى بالمجلس الأعلى للتعليم و هذا من باب النصيحة أن ينكب في دراساته على مدى صلاحية و مردودية الأطر التي يقال عنها أنها عليا ، ليحدد مدى كفاءتها و قدرتها على القيادة . ففساد القاعدة من فساد القمة و العكس يستحيل استحالة مطلقة أن يكون صحيح و التاريخ يشهد على ذلك ، و الله الموفق لك خير . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.النظام التعليمي في المغرب كان جامدا ومطخا بخربشات فرنكوفونية ، كما كانت تغلب عليه سلطة التلقين ، وجاءت التجربة البوكماخية لتعيد اليه دينامية جديدة ، غير ان سيطرة التلقين على تاريخ النظام التربوي وامتدادها في الحاضر أقبر التجربة وحول لدرس البوكماخي الى اجترار وترديد واستدعاء للتخزين ترسخ في أذهان من تلقوا تلك المعارف ، كما كان شغل الادارة التوظيف الكلاسيكي غير المعلقن لاطر مهيأة وتمتثل للتعليمات ، وعندما تغيرت الظروف وشروط الاستقبال لم تهيء الدولة رؤية وطنية شاملة صلاح النظام التربوي برمته وليس النظام التعليمي ، فتم بشكل تجزيئ تشكيل لجنة ملكية لعقد تربوي جديد ، وغاب عن اللجنة اصحاب الاختصاص واضاعت الكثير من المال والجهد والوقت وغيبت المطابقة بين عناصر التنظير وعناصر التفعيل (اصلاح المناهج في غياب اصلاح بنيات تحتية تستقبل دلالة المنهاج ) فنزل المشروع الى الواقع افتراضيا مثاليا احاديا مم أربك كل الفاعلين المباشرين في الميدان وخلف لديهم غموضا والتباسا وتشتتا في الرؤى مازال مستمرا الى اليوم.
|
شكرا على الاهتمام |
شكرا اخي على الموضوع المهم
|
قطاع التربية والتعليم هو مرفق عمومي علاقته الوثيقة بعموم الشعب، وحساسيته وخصوصياته وتأثيراته الحاسمة في مستقبل البلاد والعباد، يتطلب تدبيره توفر شروط لا محيد عنها أساسها الوطنية والتضحية ونكران الذات، وشخوصا لها تصور وحس سياسيان واضحان منسجمان مع قناعات تتمثل المصلحة العليا للوطن قبل أي اعتبار شخصي أو فئوي.
|
أتمنى أن ينشر هذا التقرير حتى يطلع عليه أولئك الذين يهللون ويصفقون
|
اقسم باغلظ الايمان ...ما دام رجل التعليم في المغرب يستعمل كارني لكريدي ...لن يصل تعليمنا الا الى الحضيض ...ما رأيكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
اظن ان الوزارة غير جادة في مخططات ااصلاحها فكيف يعقل ان تطالب الوزارة برفع جودة التعليم في حين تعمل على اضعافه بالسماح للتلاميد الضعفاء الدين يحصلون على أقل من 5/10 بالنجاح ؟؟؟ اعتقد بان هناك من يسعى الى ابقاء ابنائنا دون المستوى المطلوب حتى تبقى كل المناصب العليا بيد فئة معينة تتخرج من المدارس العليا و المعاهد الوطنية ؟؟؟ لاوضح فكرتي ساعطي مثال :
لنفرض تلميد من الطبقة المتوسطة *ابوه موظف * يحاول الاب توفير كل الظروف المادية لدراسة ابنه لكن هدا الاخير مع وجوده في مدرسة عمومية و مع مشكل الاكتضاض لا يتلقى الانتباه الكامل من طرف استاده لان هدا الاخير مشغول بضبط القسم وبالتالي فيغيب عند هدا التلميد حس التنافس لكن رغم كونه لم يتقن القراءة و الكتابة فان الخريطة المدرسية تمنحه النجاح ؟؟؟الاب يعرف بان ابنه ضعيف لكن مايهمه هو النجاح عند نهاية السنة . يصل هدا التلميد للاعدادي و مع عدم مسايرته للمقرر يلجأالاب المسكين للساعات الاضافية ظنا منه بانها ستعالج ضعف ابنه . الا انها لا تنفعه في اي شيئ لان التلميد يتعلم بسرعة اان الاستاد الدي يدعمه بالساعات الاضافية سيدعمه بالنقط الاضافية ؟؟هكدا يصل التلميد للثانوي دون المفاهيم الاساسية و بفضل الساعات الاضافية *الرشوة* يجد نفسه في السنة النهائية للتعليم الثانوي هنا يكتشف التلميد بانه لم يتعلم شيئا لكن في نفس الوقت فه وااعي لتضحيات والده طيلة سنوات تعليمه ، لدلك فهو يريد ان ينجح باي طريقة ممكنة فيلجا للغش ...لكن حتى ادا نجح هدا التلميد فلن يحصل على اكثر من مقبول لاتخوله حتى العمل في المقهى. في النهاية تكون وزارتنا العتيدة عن طريق نهجها لسياسة الترقيع قد اقصت جل ابناء الشعب من فرصة الولوج للمعاهد العليا التي ستكون حكرا على ...........لتهييئهم لوراثة مناصب ابائهم . في حين يلج ابن موظفنا المناضل الجامعات التي تلفظه مند السنة الاولى فلا يبقى له سوى فكرة الهجرة للضفة االاخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويتحدثون عن اصلاح التعليم ؟؟؟انهم يستغفلوننا فقط ؟؟ |
| الساعة الآن 12:45 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها