![]() |
الادارة التربوية الماضي والحاظر
في البداية لابد من قراءة تاريخية لمنصب المدير عبر العقود الماضية مند الاستقلال الى يومنا هدا.انني رغم صغر سني الا انني اتدكر جيدا مدير مدرستنا وانا في الابتدائي حيث كنا نضرب الف حساب لزيارة المدير الى الفرعية بسيارته البيضاء ، داك اليوم الوحيد الدي نرى فيه معلمينا يرتعدون من شدة الخوف منه حيث ترى دينامية غير عادية بفرعيتنا حيث ان حتى السكان ما ان يصلهم الخبر حتى تراهم يتقاطرون وفي ايديهم سينيات الشاي وصحون المسمن والبغرير...
ومع مرور الزمن اصبح منصب المدير يفقد قيمته الى ان وصل في وقتنا الراهن الى الحضيض. وهنا نقف وقفة تامل لنطرح مجموعة اسئلة. ما هي الاسباب يا ترى؟ كيف كانت علاقة المدير بالمحيط المدرسي؟ ما طبيعة الشخص الدي تسند اليه الادارة؟ ما هي المعايير المعتمدة في دلك؟ كيف كان المدير ينظر الى نفسه وكيف أصبحت نظرته الان؟ سنحاول قدر المستطاع الاجابة عن بعض الاسئلة علنا نجد مكامن العلة ونساهم ولو بكتابة متواضعة في ان نجد مخططا استعجاليا داتيا لانفسنا لان كل ما تأتي به الوزارة لايمت بصلة الى واقعنا بل يزيد من الهوة بين المهنة والمهمة. ان من أولى الاسباب التي جعلت الادارة التربوية تفقد قيمتها أنها افرغت من محتواها حيث اصبت أداة لنقل الاخبار الغير النافعة من والى المؤسسة بدل تفاعليتها التي كانت عليها في الماضي حيث كان المدير يمارس دوره التربوي المناط به المتمكثل في السهر على السير العادي للعمل داخل المؤسسة .ودلك من خلال تتبع سير الدروس وتتبع حالات المتعلمين في كل صغيرة وكبيرة كل دلك في جو تنافسي بيداغوجي رغم امكانات المديرين الثقافية المتواضعة انداك. وثاني الاسباب ان جل المديرين القدامى اصبحوا يحسون بالدونية أمام الاساتدة الدين يعملون تحت امرتهم ودلك راجع الى موجة التوظيف الحديث لدوي الشهادات التي تفوق اداريا مستويات المديرين وهدا ما جعلهم يتراجعون في الابداع وممارسة مهامهم ضنا منهم ان هناك الان من هو احسن منهم مستوى وتبصرا. وهدا الطرح أصبح متجاوزا الان حيث اصبحت الوزارة تفضل اسناد هده المهمة الى حاملي الاجازات وتمتعهم بامتياز في هدا الشأن. وهدا خطا فادح حيث ان الشواهد ليست معيارا يحتكم اليه في الادارة حيث ان المنصب يتطلب روحا مبدعة والابداع يمكن ان يكون فطريا. ساكتفي بهدا القدر لاترك لكم اخواني اخواتي المساهمة في هدا الباب لاثراء الموضوع ولكم الكلمة |
السبب هو أنها توكل لغير أهلها و على العموم.فقيمة المدير لم تبقى كما كانت.نفس الشيء بالنسبة للأستاذ و الشرطي و الدركي و الطبيب و القاضي... |
مشكور اخي مراد على المرور
المطلوب من السادة المديرين الانخراط في مناقشة الموضوع للدفاع عن المنصب الاداري .هل فعلا تسند الادارة لغير اهلها ان كان كدلك فلننتظر ساعة المجال التربوي قريبا |
مشكور على الموضوع ،و ان كانت الادارة اليوم تشتغل بنظرية " كل انهار و رزقه " لانعدام رؤية واضحة وشمولية مدروسة للعمل الاداري
|
اتدكر جيدا مدير مدرستنا وانا في الابتدائي حيث كنا نضرب الف حساب لزيارة المدير الى الفرعية بسيارته البيضاء ، داك اليوم الوحيد الدي نرى فيه معلمينا يرتعدون من شدة الخوف منه حيث ترى دينامية غير عادية بفرعيتنا حيث ان حتى السكان ما ان يصلهم الخبر حتى تراهم يتقاطرون وفي ايديهم سينيات الشاي وصحون المسمن والبغرير...
ومع مرور الزمن اصبح منصب المدير يفقد قيمته الى ان وصل في وقتنا الراهن الى الحضيض "شكرا لطرح هذا الموضوع للنقاش لانه فعلا التدبير الاداري يعرف أزمة لكن لم اخزلت المشكل في الخوف والفزع الذي يحدثه "المدير" قديما فتلك أظن صورة قاتمة في تاريخ التعليم... أخي يجب التطرق الى أدوار ومهام المدير وبيان الخلل في كل دور دون تعميم ودون اسخلاص النتائج واصدار الأحكام.ألمرجو تقديم اقتراحات عملية مرتبطة بالظرفية التاريخية والاكراهات..... |
المدير اليوم اصبح له تكوين نظري في مجال الادارة والدبير الاداري ...اما مدير الامس -الذي تحن اليه اخى الاستاذ0506.فقد كان يستمد سلطته من ام الوزارات ..كان ممثلا للمخزن...لدلك كان يخشاه الناس -اباء واولياء الامور...كانت له القدرة على رمي الاستاذ...في السجن بتهم ملفقة ......اما مدير اليوم ..على الاقل فهوحاصل على الاجازة مشبع بمبادئ حقوق الانسان ...حقوق الطفل ....التربية على المواطنة..............وغيرها من المفاهيم الجديدة..
الامور ياخي الاستاذ تغيرت كثيرا ....لكن التصورات والتمثلات ديالنا للامور بقت هي هي ...وهنا مربط الفرس ...ياخي الاستاذ...وشكرا لطرحك هدا الموضوع الحساس جدا... جدا ... |
سينيات الشاي وصحون المسمن والبغرير.....لم يعد يعيرها المدير اليوم اي اهتمام
الوقت بغات المردودية ....والتدبير التشاركي المبني على النتائج ..........الخ ..الخ..هل تتفق معى اخي الاستاذ..... |
الى الاخ يحي ..الادارة اليوم لاتشتغل -كل يوم ورزقه- لا ابدا....ربما تكون كدلك في القطاع الخاص .لكن في القطاع العام تشتغل وفق خطه عمل مدروسة يضعها مجلس التدبير ...تغطى كل الموسم الدراسي ...
الادارة ليست هي الموقف ...لا لاينبغى اطلاف الكلام على عواهنه عند مناقشة مواضيع لها حساسيى تربوية مفرطة.....ابدا المدراء والاداريين عموما ليسو -مواقفية -ارجوك ان تسحب هدا الكلام ..... قد تنعدم الرؤية عند البعض وليس الكل ...لكون هدا المقال كدلك مكتوب برؤية مضببة تهيمن عليها هواجس الزمن الميؤوس منه ..اعنى ............الماضي ....القريب..... |
اقتباس:
ههههههههههههههه.لازال البعض يطبق هاته السياسة.خصوصا في التعليم الابتدائي بالعالم القروي |
هدا البعض الله يهديه يقطع مع هد السلوك اللي تجاوزه العصر ...الله يهديهم ....؟
اوجه ازمة التعليم متناسلة متفاقمة ..المظهر اللى ناقشتية تتفوح منه رائحة الازمة ..الله يحفظ...؟ |
الادارة في الماضي مكان فيها لا ا حترام ولاتقدير ..كانت ترهب المواطن..الادارة اليوم خصها الخدمة ..الرجال اللى يخدموها..فقط..ليست لنا اي نوستالجيا لدكاكين القمع القديمة...
|
نناقش المدير وكأنه نزل من المريخ, المدير هو قبل كل شئ أستاذ من حيث الإطار أما الإدارة فهي مجرد مهمة,
المرجو من السادة الأساتذة مناقشة الموضوع بعيدا عن حساسيات العلاقة التي تربطنا به، بعيدا عن الذاتية, إذا كانت الإدارة التربوية في أزمة (وهذا واقع لا يمكن لأحد أن يتستر عليه) فالأزمة ليست أزمة مدير بل أزمة تصور لمفهوم الإدارة التربوية تصور كل الأطراف تصور المدير، الأستاذ، النيابة، الوزارة، التلاميذ، الآباء,,,,, أما النطرة السلفية للإدارة التربوية (وهي انعكاس للنظرة السلفية لكل الأمور: الماضي برمته أحسن من الحاضر برمته) فيجب أن نحيد عنها, هذا الكلام ليس خطابا منحازا للمدير من منطلق كوني مدير بل هو خطاب ينطلق من قناعة كون الإدارة التربوية في أزمة وهي أزمة نابعة من أزمة النظام التعليمي برمته والإتفاق على كون الإدارة التربوية في أزمة لا يقول شيئا لأن الأزمة تحتاج إلى من يفسرها والأمر ليس بالبساطة التي نعتقد, فبالأحرى حل الأزمة, |
| الساعة الآن 00:56 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها