![]() |
من مسؤولية الدولة عن التخريب الممنهج لتعليمنا
إنها سياسة ممنهجة متبعة منذ سنين مضت هدفها احباط التعليم وخوصصته بل لتجهيل الشعب ،إذا ما لاحظنا طريقة انجاح التلاميذ من مستوى لآخر فسنجد أنفسنا أمام أسلوبين وكلاهما يهدفان بطريقة ممنهجة لإفراغ التعليم وابعاده من المهمة النبيلة المنوطة به وأيضا بإنتاج مواطن غير قادر لا على مسايرة تعليمه ولا على مسايرة مهمته بالحياة،
والأسلوبين هما أولا: اعتماد الكوطا للحفاظ على الخريطة المدرسية في وضعها الأدنى ولكي لا تضطر الدولة لإضافة حجرات أخرى ولا توظيفات أخرى تتماشى مع عملية تعليمية متحررة من كل قيود إلا من شرط الجودة والجودة التي لا تؤمن إلا باعتماد المعدل كوسيلة للنجاح،وهذا ما يخالف الكوطا التي ما من شأنها إلا انجاح عدد من التلاميذ كيف ما كان تحصيلهم الدراسي للمستوى الموالي وهذا يضر بمصير التلاميذ الناجحين بدون مستوى يسمح لهم بالمسايرة،وبالتالي الهدر المدرسي ثانيا :الأسلوب الثاني وهو الأخطر في نظري ،إذ أن بنية المواد المدرسة هي مختلفة وتندرج ضمن وحدات :وحدة اللغة العربية،وحدة الفرنسية ،وحدة التربية الفنية ،وحدة الرياضيات،وحدة التربية البدنية ،وحدة النشاط العلمي ،وحدة التربية الإسلامية ،والإجتماعيات،فكل منا يعلم أن معامل الوحدات كلها متساوي في ما بينها ،وبالتالي معادل التربية الفنية يعادل معامل اللغة كوحدة بأكملها ،فمن هنا يمكن الحصول على نقطة عالية بالتربية الفنية ليحصل على معدل وينجح بالرغم من حصوله على نقطة ضعيفة بوحدة اللغة سواء العربية أو الفرنسية ،أضف إلى ذلك نقطة النشاط العلمي أو التربية البدنية ،بمعنى يمكن للتلميذ وبسهولة النجاح بمستوى هزيل باللغة أو بالرياضيات ،مما من شأنه انجاح تلاميذ بمعدل وفارغين من أي مضمون لغوي أو علمي،فهنا تكمن الخطورة "افراغ التلميذ من المضمون رسميا وبقوة القانون المفروض من طرف الدولة" وبالتالي فالدولة بمخططها هذا هي المسؤولة عن الهدر المدرسي وهي المسؤولة عن تدني مستوى التعليم وهي المسؤولة عن فشله وهي المسؤولة عن تابعات ذلك |
بكل تأكيد الأسلوبين من أهم أسباب افراغ التعليم من مضمونه ولو عمل كل المدرسين بإخلاص فالأسلوبين المذكورين يفرغان التلميذ من مستواه،بالإضافة إلى الإكتظاظ وللأسف بالرغم من أن الوزارة تعلن تخصيص 800 مليار لمحاربة الإكتظاظ فنجدها تبقي على 40 إلى 45 تلميذ بالقسم وهذا موجود بالمذكرة 60 الخاصة بالدخول المقبل 2008/2009 ،فهل حقا هذه الحكومة تصلح التعليم أم تصلح شيء آخر ما دام رقم الإكتظاظ بقي على حاله،أعتقد أن هذا دليل آخر لمسؤولية الدولة في فشل التعليم
|
أضف إلى ذلك عدم رغبة الحكومة لإصلاح وضعية هيأة التدريس فهي محور العملية وبدون راحتها النفسية لن يتم أي اصلاح
|
من مسؤولية الدولة في تخريب التعليم عدم تنفيد ما ورد بالميثاق من اصلاحات في وقتها
|
من ضمن مسؤولية الدولة في تخريب التعليم ببلادنا عدم ازالة الفساد بالوزارة نفسها التي تمرر ترقيات بنقط تفثيش مزورة وواضحة فقط بالرجوع إلى سنة توظيف المستفيد بتلك النقطة ،وأيض بالنسبة للسلم التاسع فنقطة 20/20بالتفثيش لا يمكن الحصول عليها لأنها غير متاحة قانونا ومع ذلك فهناك العديد من ترقى بها أمام أنظار اللجان وعلنا ولم يتم تصحيح ذلك
|
نحن نجادل الحائط..... وبتفكير قليل سنجد أن المغرب ليس من حقنا حسب اعتقاد أبناء و....المستعمر. فالرؤوس العليا نعرفها من تكون. وان ذهبت فرنسا فأبناؤها باقون.... شئت أم أبيت ستعيش هكذا ... إلى حين..
|
حينما نجد تزويرا من طرف الإدارة في تواريخ الإدماج في الدرجة لبعض الأساتذة من أجل اضافة نقط للإستفادة من الترقية وعلى حساب من يستحقونها كما ورد بالتقرير بالمنتدى ،فإن الإدارة بذلك تصيب الكل وبالأخص أصحاب الضمائر الحية ،تصيبهم بأبشع إحباط نفسي ومعنوي ،فبهذا حسب اعتقادي فهي تضرب في العمق كل الغيورين على هذه البلاد وعلى الساهرين من أجل تقديم ما هو أحسن ،فهي بذلك تضرب كل المبدعين في عملهم ،
أليس هذا أكبر دليل على أن هذه الوزارة التي لا تريد إصلاح ما هو ظاهر من مثل هذه الأخطاء،في التخريب الممنهج لتعليمنا |
| الساعة الآن 05:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها