![]() |
النظام التعليمي و تكريس ثقافة الغش
الغش ظاهرة قديمة منذ ظهور البشرية ، عرفتها جميع المجتمعات البشرية ، وقد حاربتها جميع الديانات السماوية ، و الدليل على ذلك ورود ذكرها في القرآن الكريم بصيغ مختلفة ، و اعتبرت خصلة مرتبطة بالشر .
هكذا فجميع المجتمعات لم تسلم من هذا الشر ، وقد حاولت الدول عن طريق نظامها التعليمي محاربة هذا الوباء الأخلاقي ، و المغرب منذ استقلاله رفع شعار الإصلاح ، و رغم مرور ما يزيد عن نصف قرن ، لا زال الاصلاح يراوح مكانه ، و لازالت ظاهرة الغش تستفحل حتى صعب استئصالها، و يمكن تشخيص بعض مظاهر هذه الظاهرة في الآتي : -الغش في البنايات المدرسية . -الغش في الايقاعات الزمنية ( التقليص المتكرر لعدد ساعات المواد الرئيسية) - الغش في التكوين الدراسي للمدرسين و للمتعلمين ( سواء في مراكز التكوين ، او بالمدرسة العمومية) -الغش في جودة الكتاب المدرسي سواء في الشكل او في المضمون. ...... من هنا يمكن طرح السؤال هل يمكن لأي إصلاح ان يحد من هذه الظاهرة ؟ اقول الحد من الظاهرة و عدم استفحالها ، اما القضاء عليها ، فهو مستحيل بصيغة الممكن على الأقل في الظروف الحالية |
لك الشكر والتقدير الفاضل بوشتى المشروح على طرحك لهذا الموضوع الغارق في الاهمية والمثير لألف سؤال وتساؤل ...
لقد صدقت كيف السبيل للتخفيف من حدة وطأة الظاهرة؟ ولعل الجواب يكمن في رهان حكومتنا ومنظومتنا وتبنيها لخيار قيمي غير الراهن وتقعيدها لاصول اخلاقية مثينة غير القائمة...فالغش ما هو إلا تحصيل حاصل وتقليد نموذج ...لي عودة لموضوعك المتميز بعد مرور الإخوان .... |
يا أخي الكريم :
عليك أن تراقب الله قبل كل شيء ، وأن تعلم أن روحك التي بين جنيبك بيد الله ، أنفاسك التي تتردد في صدرك هي بيد الله ، فاتق الله ولا تجعل الله ينظر إليك وأنت تعصيه ، تذكر أن الأمانة سوف تعرض بجانب الصراط ، ولن يمر عليه إلا من كان أمينا والغش ينافي الأمانة كل المنافاة . |
شكرا لك أستاذي بوشتى المشروح على طرح هذه الإشكالية، وهي تتعلق بمنظومة القيم التي يؤمن بها المجتمع. فالغش قيمة إيجابية لدى الأغلبية الساحقة من هذا الكم البشري، لأن عائده إيجابي وبأقل تكلفة. لا يمكن الحد منه أو التقليص منه إلا من خلال تربية قيمية إسلامية تخلق في الفرد الرقابة الذاتية قبل الرقابة الإلهية. وتجعله في حد ذاته قيما على مصالح الآخرين وحقوقهم. ففي الغش ضياع للحقوق وهدر للقيم الفاضلة. بل ضياع للإنسانية جمعاء.
|
الغش ظاهرة مشينة جدا تخدش الأخلاق وتضرب في العمق في قيمنا. لقوله (ص) : "من عشنا فليس منا" لكن هناك حلول لاستئصالها تدريجيا إذا كانت هناك إرادة قوية لذلك، فعلى كل مرب أن يكون القدوة الحسنة لتلاميذه فلا يتقاعس و لو مرة في آداء واجبه دون غش بذلك سيتربى متعلموه على ذلك ........لا محالة.... مع الزجر في الحالات الشاذة....
|
شكرا جزيلا لطرحك للموضوع و ما أصعبها من ظاهرة.. |
Salamou alikom En réalité, je doute que l'école puisse seule lutter contre la tricherie. Sont responsables de ce phénomène la famille, la société,le gouvernement et l'école. Il faut qu'ils se réunissent tous pour pour l'éradiquer.Il semble que cela est très difficile. Vous dites que c'est le role de la société civile. C'est vrai, mais il parait que cette dernière est occupée par ses propres intérets. Je crois que vous serez d'accord avec moi si je vous dis que DAFATIR pourrait remplir cette fonction puisque cette association a été créee pour tous les acteurs sociaux: élève,parents,professeurs...Alors je demande au bureau national de DAFATIR de créer un observatoir électronique oeuvrant dans ce sens |
| الساعة الآن 11:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها