![]() |
الشكايات المجهولة و موقف الإدارة منها
الشكايات المجهولة و موقف الإدارة منها كثرت في السنوات الأخيرة ظاهرة الشكايات المجهولة بشكل غريب، و الملاحظ أن القانون يقول بعدم الاعتداد بهذه الشكايات، وفي نفس الوقت يتحدث عن إمكانية تشكيل لجنة لتقصي الحقائق. و الغريب في الأمر أن طريقة تكوين هذه اللجن تقوم و كأنها لجنة تفتيش أو افتحاص، ما الهدف إذن من هذه اللجن؟هل لإتبات ما في الشكايات؟ ( البعض يحولها إلى محاولة الإيقاع بالمشتكى به ــ مع العلم أن القانون يقول لايعتد بهذه الشكايات ــ أما الواقع فيقول شيئا آخرا).و إذا لم يتبت أي شيء على المشتكىبه،هل له الحق في المتابعة لرد الشرف؟ و من سيتابع ؟ مجهول؟و كيف سترد الإدارة للمشتكى به إعتباره؟؟؟ |
اقتباس:
قانونيا لا يعتد بالشكاية المجهولة المصدر ،وإذا ما اعتدت بها الجهة المسؤولة واتخذت إجراء في حق المشتكى به ،فلا بد أن يطعن هذا الأخير في القرار باعتباره شططا في استعمال السلطة... |
المسطرة واحة : إ>ا ماعرف الشخص أن هذه الشكاية ضده و تمسه وأن ماجاء فيها كذب و بهتان فما عليه إلا أن يقدم بدوره شكاية ضد مجهول و يعلم السلطات القريبة منه بالشكاية و يخبرهم بالتفصيل كل ما جاء فيها حتى يبرأ نفسه و يجعلها تبحثفي المضوع قبل أن تتشكل لجنة و تبحث في الأمر . لأن غالبا ما تعتمد النيابات التعليمية هذه الرسائل المجهولة و تبحث هل ما جاء فيها صحيحا أو كذبا . وذلك ان الأشخاص الموجودين بالنيابات يخافون علأى أنفسه لذلك يسبقون العصى على الغنم.
|
واذا كان المشتكي يخاف على نفسه مثلا كيف سيخبر عن المشتكى به
|
الشكايات المجهولة وموقف الادارة منها.
شكرا لك اخي الحاج التربوي على اثارتك لهذا الموضوع من جديد.
لقد سبق لي ان اثرت هذا الموضوع في اخدى المشاركات نظرا لخطورته..تحت عنوان الرسائل المجهولة وتساءلت عن مدى قانونية هذه اللجن الموفدة للتحقيق بناء على هذه الرسائل..وهل يحق لجمعيات المديرين او رابطاتهم حضور اشغال هذه اللجن....... لكن --للاسف--المشاركات في نقاش هذا الموضوع كانت محتشمة... |
إننا نود من خلال طرح الموضوع للنقاش ، أن يطول النقاش ليهم الجوانب القانونية، الإدارية، و النفسية( نفسية المشتكى بهم).فالأمر من الناحية النفسية أخطر مما يتصور . تخيلوا أستاذ أو أستاذة قضى أكثر من 40 سنة في أداء مهمته و لم يبقى له على المعاش سوى شهر أو شهرين و ترسل في حقه شكاية مجهولة المصدر و تأتي لجنة للتقصي مكونة من مفتش، إداري ، ومفتش في الاقتصاد ، و مضمون الرسالة كله كذب و بهتان ، و لم يكن الاهتمام منصبا على مضمون الشكاية بل اتجه التقصي إلى أشياء أخرى لاتدخل ضمن محتوى الشكاية. وقد عاينت عدة حالات و وضعيات من هذا القبيل. أبهذا يكرم من أفنوا زهرة شبابهم في خدمة هذا الوطن؟ فالموضوع يا إخوان جدير بتعميق النقاش فيه. |
Le thème mérite une profonde reflexion,il s'agit en fait de l'impact de la lettre anonyme et souvent calomnieuse sur la réputation et l'aura du directeur de l'établissement.En pôle position,on peut noter qu'il y'a deux genres de lettres anonymes.La première lettre qui porte préjudice au chef de l'institution scolaire car renfermant des propos faux et invalides,et la deuxième lettre anonyme qui regorge de propos valides.La délégation,conformèment aux dispositions réglementaires en vigueur et en vertu de ces attributions est appelée à vérifier les propos tenus.Pour cette simple raison,dès la réception d'une lettre,la délégation mis en place une commission d'enquête diligentée rapidement en vue de rédiger un rapport.Le leader administratif qui fait convenablement son travail et s'acquitte à sa noble mission n'a rien à craindre.Parcontre le directeur qui a du mal à faire correctement son job a une véritable phobie vis-à-vis de ces commissions.Vous trouverez toujours des chiens qui aboient,mais la caravane passe.Travaillez d'arrache-pied pour le bien-être de ces mômes qui viennent en masse apprendre le savoir,et laissez les jaloux et les rancuniers mordre leurs os et se mordre les doigts
|
| الساعة الآن 01:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها