![]() |
الاعتداءات اليومية على الأساتذة في فصولهم الدراسية
http://img28.xooimage.com/files/2/5/3/masae-ca7dd8.png http://img20.xooimage.com/files/a/8/7/tasse-3c18d9.gif مع قهوة الصباح في الخطابات التي يتم تداولها اليوم عن المنظومة التربوية المغربية وإخفاق إصلاح التعليم ببلادنا، غالبا ما يتم غض الطرف عن عنصر ضروري لقيام أية عملية تربوية واكتمالها وهو «انضباط» المتعلم لمعلمه واحترامه له، وإلا فإن الدرس التربوي بمجمله لا يمكنه أن يتحقق على الإطلاق. ذلك أن غياب الانضباط وتصوّر المتعلم أنه أحسن من معلمه، بما قد يؤدي غالبا إلى التطاول عليه، يعوق التواصل بين الطرفين، وبالتالي يرمي أدراج الرياح بكل الجهود التربوية المبذولة وبكل «إصلاح» مفترض للتعليم، سواء الآن أو في المستقبل. إن الاعتداءات المتواترة على المربين في المدرسة المغربية، والتي صارت الصحف الوطنية تورد أخبارها يوميا، قادمة من كل أنحاء البلاد تقريبا، لتكشف عن أحد الأسباب الرئيسية لمراوحة العملية التربوية مكانها، للجهل والتخلف المتزايدين، وللعنف الذي صار ينطلق الآن من المدرسة ليغزو الشارع والبيت والمجتمع بصفة عامة. لذلك لا بد للمسؤولين عن قطاع التربية والتعليم في السنوات الماضية من أن يتحلوا بما يكفي من الشجاعة للاعتراف بمسؤوليتهم عن الوضع المتدهور الحالي: أولا بسبب «التعليمات» التي أعطوها في وقت من الأوقات بتملق المتمدرسين عن طريق «النفخ» في النقط التي يستحقونها فعلا، وذلك من أجل تمرير «الإصلاح» بدون مشاكل؛ وثانيا بسبب فهم مغلوط لحقوق الإنسان يدعو إلى إلغاء العقاب الجسدي من المؤسسات التعليمية وتغليب «لغة الحوار» مع المتمدرسين، في الأسلاك الدنيا خاصة. وإذا كان هذا الخيار الأخير قد خلق مشاكل كبرى حتى في البلدان التي قطعت أشواطا هامة في مسار التحديث والديمقراطية، فماذا ننتظر منه في بلاد تعاني ناشئتها من الجهل والتخلف وغياب أية مرجعية قيمية غير أن يؤدي إلى المزيد من الاعتداءات اللفظية والجسدية التي صارت سلوكا يوميا لصغار المتمدرسين (في الإعدادي خاصة) تجاه مدرسيهم؟ بين الاعتداءات اليومية على الأساتذة في فصولهم الدراسية وبين العودة إلى نظام «الردع» السابق، ترى.. ماذا ستختار الوزارة؟ |
Merci pour l'info
|
وأخيرا وقف بعض الصحفيين في صف رجل التعليم والتفتوا إلى بعض المعاناة المريرة التي يعاني منها يوميا بعد أن أصبح هو المدان في المرتبة الأولى والمسؤول على كل الفشل الذي لحق التعليم
|
لقد أصبح هذا المرض
ينخر الجسد التعليمي |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
مشكور مشكور
|
مشكور مشكور يااخي
|
العقاب الجسدي ضرورة مؤكدة
|
لو كان المسؤولون يتحلون ولو بشيء من الوعي السوي لتأملوا في وصية ارحم الخلق عليه الصلاة و السلام حين اوصى بتعليم الصلاة للابناء و حث على ضربهم عليها بمجرد بلوغ العاشرة!! فلو لم يكن صحيا الضرب للطفل ما امر به رسولنا الكريم او بالاحرى رب العزة لان الرسول ما ينطق الا بما يوحى!! لكن القائمين على الشأن التربوي ميعوا و بمعية الاباء( و هم الطامة الكبرى في تسييب ابناءهم و تمييعهم) اخلاق ابناءنا!! لقد ضربنا اساتذتنا ذات يوم و تعلمنا احترامهم و ألفناه!و منهم تعلمنا احترام اباءنا و كل من يكبرنا!! اما اليوم فلو تكلمت مع"عقلة اصبع سمعت من السباب و الكلام الفاحش ما يندى له جبينك" و لعل الاخوان العاملين بالمجال القروي حيث الاباء ما زالوا يقولون للاستاذ: انت كوي او انا نداوي! يلاحظون ان الطفل عندما يسمع هذه العبارة من فم الاب يلتزم ايما التزام بكل ادبيات القسم!! و لعل الاخوان في المدن( حيث ابناء الفشوش الذين يسمعون من اباءهم تلك الجملة الرنانة"و الله إلى مسك شي استاذ حتى نديه فين يتربى!!") يعانون من الانفلات و المشاكسة المحمية بالقانون !!! كان الله في عونهم! و في عون هذه الشاكلة من الاباء التي ستدور بضاعتهم الفاسدة وترجع لهم لتجثم على انفاسهم في اخر لحظات ضعفهم!! فمن زرع الريح يجني العاصفة. و لعلمكم فالكثير من الدول الاوروبية و خصوصا منها بريطانيا و دول اسكندنافية عاودت النظر في الغاء العقاب البدني لما بدى لها من تسيب الناشئة!! و مسؤولينا باصرارهم على إلغائه سيعرضون الناشئة للضياع في غياهب العنف و الانفلات الاخلاقي مما يجعلنا نطرح السؤال: هل هذا الاصرار عن جهل ام لغاية في نفس يعقوب؟
|
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Siscovic/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG] يرى المؤيدون أ ـ إن التربية إعداد للحياة وإن الحياة التي نعد الطفل لها يمارس فيها الضرب كوسيلة من وسائل التوجيه نحو الاستقامة ب ـ إن الإسلام قد أباح ضرب الأطفال بشروط خاصة إذا تقاعسوا عن أداء الصلاة ج ـ إن الضرب يمارس في جميع بلدان العالم ولم تستطع القوانين أو التعليمات أن تستأصل شأفه فهو وسيلة سهلة لضبط التلاميذ تريح المعلم وتكفل له تحقيق النظام بأيسر وأقصر الطرق د ـ إن معظم الرجال العظماء قد تعرضوا في حياتهم المدرسية للعقاب ولم يؤثر ذلك في الحد منطموحاتهم هـ ـ إن طلاب المدارس التي لايسمح فيها بالضرب يميلون إلى التسيب وإلى عدم الجدية في تعاملهم مع زملائهم ومعلميهم و ـ من الأمثال العربية المشهورة ـ العصا لمن عصا ـ ز ـ أن المعلم الذي لايستخدم العصا يتهم بضعف الشخصية ح ـ أن سوء استخدام بعض المعلمين لأسلوب العقاب البدني لايعني أن نحكم عليه بالفساد أما المعارضـون فيرون ـ أن العقاب البدني يشكل خطرا جسيما على شخصية الطفل خصوصا إذا حصل أمام الزملاء ـ أن أسلوب العقاب البدني يسبب توترالمعلم وللمتعلم على السواء ـ أن العقاب البدني يوجد هوة واسعة بين التلميذ ومعلمه الأمر الذي يقلل من استفادته منه ـ أن العقاب البدني قد يتسبب في كراهية الطفل للمدرسة وللعملية التعليمية التعلمية وربما يؤدي به الأمر إلى التسرب أوالجنوح ـ أن كثيرا من الأنظمة التربوية تمنع العقوبات البدنية ـ أن المعلم الذي يستخدم أسلوب الضرب يفقد حب تلاميذه له وتصبح علاقته قائمة على العداء وليس الإحترام ـ أن الضرب يفقد أثره حين يعتاد الطفل عليه ـ أن الضرب قد يتسبب للتلميذ في عاهة دائمة شروط إيقاع العقاب ـ إن الهدف من العقاب هو منع تكرار السلوك غير المرغوب فيه ـأن يتناسب العقاب من حيث الشدة والوسيلة مع نوع الخطأ ـ أن يعرف الطالب المعاقب لماذا يعاقب ـ أن يقتنع الطالب بأنه قد ارتكب فعلا يستوجب العقاب ـ أن معاقبة التلميذ بالواجبات المدرسية يؤدي به إلى كراهية المدرس وقد ينتهي الأمر إلى زيادة الفوضى لاإلى القضاء عليها ـ تجنب أساليب التهكم والإذلال الشخصي لأنها تورث الأحقاد ـ عدم اللجوء إلى العنف بأي حال من الأحوال لأن ذلك قد يعقد الأمور ولايسويها في حالةاللجوء إلى العقاب يجب مراعاة الضوابط الآتية أ- التأكد من وقوع الخطأ ومن شخص الفاعل ب- عدم الضرب وقتالغضب ت- الحرص على عدم الحاق أذى بالطفل ث- تجنب المناطق الحساسة في الجسم كالوجه ج- عدم إيقاع العقاب البدني أمام الناس لما في ذلك من جرح في الشعور ح- الحرص على عدم تكرار العقاب البدني لمحاذيره الكثيرة وعلى المربي أنيأخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار قبل إيقاع العقاب ـ أن العقاب البدني ضرره أكثر من نفعه ـ أن النفع إذا حصل فإنها يكون آنيا قد يزول بغياب الشخص الذي يوقع العقاب ـ أن العقاب قد يكون حافز الوقوع في الخطأ ـ إن الخوف من العقاب قد يدفع التلميذ للتفكير في أساليب تنجيه كالكذب والغش وغيرهما ـ عدم التركيز على الجوانب السلبية للتلميذ دون الاخذ بعين الإعتبار الجوانب الإيجابية وسائلالإجراءالعلاجي أ- غض الطرف عن الهفوات البسيطة غير المتكررة ب- الترشي والتوجيه ت- إظهار عدم القبول واستنكار الفعل المخالف ث- العتاب ج- اللوم ح- التأنيب على انفراد خ- الإنذار د- التهديد بالعقاب ذ- الحرمان من الإمتيازات ر- إخبار ولي الأمر ز- الطرد المحدد س- العقاب البدني على الكفين ش- الفصل النهائي من المدرسة مع ملاحظة عدم اللجوء إلى الإجراء النهائي إلا بعد التأكد من أن وجود الطالب في الصف قد أصبح يهدد تعلم زملائه أساليبالعقاب المرفوضة تربويا أ- الحجز في مكان مغلق ب- الضرب على الوجه ت- خصم درجات المادة ث- الإذلال باستعمال الألفاظ القاسية مقترحاتوقائية أ- التخطيط لتدريب الطلاب في المرحلة التأسيسية على السلوك سلوكا اجتماعيا قائما على أساس من الهدى الرباني المبارك ب- مراعاة خصائص نمو الطلاب في مرحلة المراهقة أثناء تخطيط المناهج وذلك بالتركيز على القضايا التي من شأنها أن تشد الطلاب نحو القيم ت- إعادة النظر المستمر في المواد التي يتضمنها المنهاج . بحيث تبقى مناسبة لأعمار الطلاب العقلية ولاحتياجاتهم الحياتية. ث- تحديد عدد الطلاب بما لا يزيد عن خمسة وعشرين طالباً في الصف الواحد ج- الاهتمام بإعداد المعلمين إعداداً تربوياً كافياً ح- عقد ندوات إشرافية لتحسين تعامل المعلمين مع الطلاب خ- تدريب المعلمين أثناء الخدمة لرفع كفاءتهم وتحسين أدائهم د- توثيق العلاقة بين المدرسة والبيت عن طريق تنشيط مجالس الآباء والمعلمين للتشاور المستمر بالمسائل المتعلقة بشؤون الطلاب ذ- وصل حبال المودة بين المعلمين والطلاب عن طريق الرحلات والحفلات والندوات المسائية ر- ضرورة اعتماد بطاقات لمتابعة سلوك الطلاب من قبل المعلمين. الكفايات الأساسية للمعلمالناجح تأليف:محمود عطيةطافش |
العصا ثم العصا ثم العصا ثم العصا
|
واقيلا هذا معلم مدسوس بين الصحفيين ....
الله اعلم |
جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة |
| الساعة الآن 19:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها