![]() |
ليلة صيف ساخن
في ليلة صيف
ساخن... ضاق بي المكان تهاوت اشيائي الى الدرك الاسفل وصارت افكاري غيمات عابرة جمعت شتات نفسي وخرجت امارس فلسفة الامتعاض بين دروب المدينة... اجوس الارصفة المنكصة اشم دخان العوادم.. واجتاز بناظري نا طحات الاسمنت الى الفضاء المحتقن ..زحام شديد.. وضجيج يقتل الفرح.. امتشق حسام خيالي واجندل كا سحات الضياع امسك بناصية المي واعانق سحابات الاوجاع.. اقف عند عتبات الانبهار ووهج الاضواء ومصابيح النيون المتلالئة.. تتوارى المسافات تقفز النعاج من الدروب الخلفية تبحثن عن فحول الزمن الرديء..... ........................ عند المدار شرطي المرور يشير والعربات تنساب تسير ونا احمل وطء السنين افتت ذكرياتي شذرات وارتق من الماضي صفحات غريب افترش وجع الارتجاج.. شقي اتلفع باطمار الاستيهامات وحيد اقتل صمت المشاعر.. بلون الاحتراق برسم الاختراق اوقظ جدوة التمرد في ثنايا الذات.. واستعيد رنين الذكريات... ............. هناك حيث البحر والمسجدالكبير يعانق الامواج هناك حيث المنار وخطو الغيدعلى الكورنيش... هناك حيث ابتسامات الاطفال تضيء ليل المدينة البهيم... يكبر الشوق في اعماقي.. الى طفولتي الابقة.. واهازيج امي المونقة... واوراق اللبلاب تقتحم نافذتي والفرح الليلكي يتراقص في عيون الصبايا شاسع الابعاد هو لهيب الارتعاش يسري في الجسد الواهن شديد الاتقاد ................ يا اية الزهر.. والورد المقدس ياربة الشعر والنظم المبجل كان العمر حكاية وقرينة بتفاصيل و غاية كان الوجد ولادة وشعاعا يخترق جدران الصمت دون وصاية ................ وانت يا مدينة الملايين يا صوتا هادرا يقتحم الحيوات يا زخما غامرا من الانزياحات كم تخدلني احلامي.. وتتخلف احصنتي في سباق السنين... فلا اذكر .. رصاصا لعلع ولا غضبا تفجر ولا نجيعا سال واكتفي بتوليف لحظات مغتالة وتحنيط ذرات الرحيل البئيس ................ من هنا مر كل اولئك الراحلون يحملون ارواحهم الحزينة.. وفي عيونهم كمد دفين.................. محمد محضار غشت 2008 |
يسعدني أن أكون أول مارة وسط الزحام d7k لي عودة تحياتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم محضار عندما يكون "الفصل" ساخنا تضيق الأرض بما رحبت، يتعكر الجو بثاني أكسيد الكربون والسموم.. فتصطدم بقناع الكلوروفورم.. والأكسيجين.. وغازات الأشجار والنبات... فتتغير الأمزجة.. يزداد الضغط كلما ازدادت الحرارات... ليل طويل وخباياه أطول... دائما محضار حاضر بقوة في كل فصل من الفصول... مودتي وتقديري. |
ما اجمل لياليك اخي محضار....مقمرة الحرف مشرقتها....يرودها سلطانها ويهدهدها كي يرسل الينا ببريقها لتشع وتوهج عتمات النفس الكئيبة....فتعمها الطمأنينة والسكينة ويلفها الفرح والانتعاشة.... ادام الله علينا لياليك كي تخرجنا من حالتي التأمل والانتظار الى حالتي النشوة والذهول..... شكرا اخي محضار على تحغتك المحضارية التي تورق وتزهر الخواطر ببديع القول وجمال المعاني... تقبل تحياتي وودي وتقديري..... |
اضم صوتي لهم جميعا مبدع كما عهدناك دوما ..موفق.. |
جميل ..كما اعتدت ان أرى حروفك
كلمات مميزة... و أسلوب راقي دمت مبدعا أخي |
يضيع الانسان بين الصناديق الاسمنتية العمودية...والزحام والضجيج والقلق...
....................... تقفز النعاج من الدروب الخلفية تبحثن عن فحول الزمن الرديء..... .....هكذا ليل المدينة. تقبل مروري المتواضع....دمت أديبا متألقا استاذي محضار |
خلافا لكثير من كتاب دفاتر فمحضار أفكاره غير جاهزة ولا في المتناول إلا بعد التمحيص.. ارتباطها بالروحية و المادية يجعل من فك رموزها أمرا ليس بالسهل.. و هذا هو الإبداع و النضج الفكري و المعرفي... الروح شئ غامض لايدرك كنهها إلا الله تعالى ..الحقيقة هي المادة و الجسد ..بين شتات النفس / الروح و انحصار الجسد في الزحام و الأوجاع أخي محضار يكتب أجمل نص. تقبل مروري و تحياتي |
قبل الرد على احبتي واخوتي ممن مروا ارجو ان يدخلوا مرة اخرى لقراءة النص كاملا............
|
ليلة صيفية ساخنة بحرفك الذي التقط كل شاردة وواردة عن مدينة الدار البيضاء......عن ذكرياتك وما لفها من اشراق وحزن.....عن الام......عن اختيال الحسان على الكورنيش......هي طوبوغرافية شعرية لهذه المدينة في ادق تفاصيلها.....تفنن القلم المحضاري في رصدها واخراجها بشكل ساحر ومثير......وزاد توهجها تعابيرك الباسقة من حيث رمزيتها وايحاءاتها وانزياحاتها.....فضلا عن القاموس اللغوي المبهر.....نسيت الاحداث السياسية التي عرفتها المدينة..... شكرا اخي محضار على المساهمة التي ادخلتنا مدينة الحرف المحضاري الذي افتتنا به قبل مدينة الدار البيضاء..... تقبل مروري المتواضع فأنا مرهق بعض الشيء.... ......... تحياتي وودي وتقديري.... |
كلمات تتهادى ، حروفها كتبت بمداد المعاناة ؛ ولاغرو إذا كان من فاح بها أديبنا الغالي محضار ، جولة في دروب البيضاء ؛ ورؤية حالمة عبر عنها بأسلوب شاعري ....
دمت للإبداع عنوانا يا أخي . |
[quote=Fouad.M;549354]
ليلة صيفية ساخنة بحرفك الذي التقط كل شاردة وواردة عن مدينة الدار البيضاء......عن ذكرياتك وما لفها من اشراق وحزن.....عن الام......عن اختيال الحسان على الكورنيش......هي طوبوغرافية شعرية لهذه المدينة في ادق تفاصيلها.....تفنن القلم المحضاري في رصدها واخراجها بشكل ساحر ومثير......وزاد توهجها تعابيرك الباسقة من حيث رمزيتها وايحاءاتها وانزياحاتها.....فضلا عن القاموس اللغوي المبهر.....نسيت الاحداث السياسية التي عرفتها المدينة..... [/quoردود فؤاد كلها اتقاد لغة رصينة ..وحروف تشعرك بالهدوء والسكينة.....ان كتب اجاد وان باح سحر....اشراقته ينتظرها الصحب والرفاق ونصوصه يتلقفها كل الاحباب....شكرا لك اخي على تحليلك القيم ومرورك الجلي..........شكرا اخي محضار على المساهمة التي ادخلتنا مدينة الحرف المحضاري الذي افتتنا به قبل مدينة الدار البيضاء..... تقبل مروري المتواضع فأنا مرهق بعض الشيء.... ......... تحياتي وودي وتقديري.... |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
عند المدار
شرطي المرور يشير والعربات تنساب تسير ونا احمل وطء السنين افتت ذكرياتي شذرات وارتق من الماضي صفحات غريب افترش وجع الارتجاج.. شقي اتلفع باطمار الاستيهامات وحيد اقتل صمت المشاعر.. بلون الاحتراق برسم الاختراق اوقظ جدوة التمرد في ثنايا الذات.. واستعيد رنين الذكريات... هذا المقطع الجميل ذكرني بنص للشاعر ممدوح عدوان منشور في مجلة الوحدة عدد82/83يوليو/اغسطس 1991ص32 النور الاخضرسر وتلكأ بعضهم وهله وانتهر الشرطي بصفارته المتردد والأبله فتحرك حتى حجر الشارع وتحرك كل السابلة وخلتهم طاروا نبتت لهم من صفرته اجنحة وزعانف حتى النور ارتجف وتغير اصبح احمر ازرق اخضر اصفر وانا واقف ارقب من ركني هذا الجمع الخائف ارقب كيف تصير المدن متاحف واذا غضب الشرطي جاء لينهرني لن اتردد لن تخنقني الرهبة وسالقي تحت حذائيه اللماعين بقلبي قف سر احمر اخضر لاتتعب نفسك ولننه اللعبة اني واقف. لم اكمل قراءة باقي المقاطع....تقبل مروري اخي محضار... ومعذرة عن الازعاج. |
استقراء للماضي والحاضر واستخدام مخزون الذاكرة المحضارية جعل من خاطرتك أخي محضار مرجعا تاريخيا لفترة زمنية .. حضور قوي للذات المبدعة التي تاهت وسط الزمكان البيضاوي في كل تجلياته المادية والروحية فبورك لنا في قلمك "الذاكرة" و قلمك " اللغة" تحيات وسلام طيف المغرب |
اقتباس:
|
بوح رائع من فارس أروع
متانة وإحكام دامت لك المسرات ودمت لنا تقبل مروري مودتي |
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم محضار تلك الأحداث كانت جد مؤلمة... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
|
[IMG]http://www.************/vb/images/icons/icon1.gif[/IMG] ليلة صيف ساخن
هناك حيث البحر والمسجدالكبير يعانق الامواج هناك حيث المنار وخطو الغيدعلى الكورنيش... هناك حيث ابتسامات الاطفال تضيء ليل المدينة البهيم... يكبر الشوق في اعماقي.. الى طفولتي الابقة.. واهازيج امي المونقة... واوراق اللبلاب تقتحم نافذتي والفرح الليلكي يتراقص في عيون الصبايا شاسع الابعاد هو لهيب الارتعاش يسري في الجسد الواهن شديد الاتقاد أجدني أمام هذا المقطع الجميل أسترجع حكاية كتابة فلتة المرصود...في نفس المكان...فلتة عشق عذرية...وبوح بالمعاناة لذات العيون الجميلة الآتية من بلاد الاسوار .. بحثا عن توازن خارج الذات....لكن دون جدوى... تقبل مروري أخي محضار |
اقتباس:
|
ابداع بديع.. مشاعر فياضة ..أحاسيس متدفقة.. من شلالات الصدق ، ما أحوجنا لعذوبة الخواطر..لرقة الكلمات .. فيها عبرة ..فيها حكمة .. فيها تجليات انسانية عبر مظاهر التوحد مع الذات مع الإنسان مع الكون.......روعة والله روعة.. أسعدك الله وأفاض عليك من نوره حتى تبقى دائما متألقا ..شاعرا..مبدعا.. |
متميز دائما كما عهدناك اخي
دامت لك نواصي الابداع لك تحياتي |
اقتباس:
|
يا اية الزهر..
والورد المقدس ياربة الشعر والنظم المبجل كان العمر حكاية وقرينة بتفاصيل و غاية كان الوجد ولادة وشعاعا يخترق جدران الصمت دون وصاية كم هي رائعة كان حين توقظ فينا كثيرا من اللحظات الجميلة التي أخذت لها ركنا في الذاكرة...................لك أجمل التحايا أخي محمد.... مع كامل المودة والتقدير |
فارس الكلمة أنت . عميد الأدبيين دون مراء. تحية على هذه الدرة الفريدة. |
اقتباس:
|
[quote=أمين/أمين;568306]يا اية الزهر..
والورد المقدس ياربة الشعر والنظم المبجل كان العمر حكاية وقرينة بتفاصيل و غاية كان الوجد ولادة وشعاعا يخترق جدران الصمت دون وصاية كم هي رائعة كان حين توقظ فينا كثيرا من اللحظات الجميلة التي أخذت لها ركنا في الذاكرة...................لك أجمل التحايا أخي محمد.... مع كامل المودة والتقدير[/quote]كم هو رائع التعليق حين يكون من شاعر يحس وقع الكلمة وقوتها |
من هنا مر كل
اولئك الراحلون يحملون ارواحهم الحزينة.. وفي عيونهم كمد دفين.................. محمد محضار غشت 2008 |
تحية لا م الياس على مرورها الساطع
|
وانت يا مدينة الملايين يا صوتا هادرا يقتحم الحيوات يا زخما غامرا من الانزياحات كم تخدلني احلامي.. وتتخلف احصنتي في سباق السنين... فلا اذكر .. رصاصا لعلع ولا غضبا تفجر ولا نجيعا سال واكتفي بتوليف لحظات مغتالة وتحنيط ذرات الرحيل البئيس ويبقى الحنين العزاء الوحيد...واكتفي بتوليف لحظات مغتالة...وان هم القلب ...كم تخدلني احلامي..وسط الازدحام ..وانت يامدينة الملايين .. ...والأحداث.... والتناقضات.... وتتخلف احصنتي في سباق السنين...والعمر يجري... محطة...........الرحيل البئيس ...هنا... او الى الأبد. تحياتي أخي محضار....أتمنى خالصا أن تعود اطلالتك البهية............................................ .......... |
اقتباس:
|
ابي يعشق الدارالبيضاء ..رغم ضجيجها والتفاوت الطبقي المسيطر عليها...يزعجنا بحلاته المتكررة البها عند نهاية الاسبوع...حتى اننا بثنا نشكل جبهة رفض ضد هذه الاسفار بدعوى تضييع الوقت والمصاريف......ولكل في ما يعشق مذاهب
|
| الساعة الآن 12:46 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها