![]() |
لماذا قد يبقى الرجل عازبا بقية حياته .........
+ بنات اليوم يبحثن عن المظاهر الخادعة و الماديات كما يكرهن الحقيقة و يعشقن الكذب و الكلام المعسول. + مظاهر المجون و اللباس المتخم بالمفاتن تجعل الرجل يفكر ألف مرة قبل الارتباط بالمرأة لأنه قد يندم يوما ما. + غلاء المعيشة و ارتفاع اثمنة السكن قد يدخلان الرجل في متاهة لا خروج منها إلا في البقاء عازبا بقية حياته. + قلة الوازع الديني و إن وجد في الرجل فقلما نجده في المرأة التي و رغم مظاهر الورع على بعضهن . |
شكرا لك اخي
|
لا تعمم أخي و لا تجمع الكل في سلة واحدة هناك بنات من أشرف خلق الله رغم قلتهن و كذلك هناك أولاد الناس الذين لا زالوا يدخلون البيوت من أبوابها.
|
اقتباس:
اشكرك اختي على جملة هناك بنات من أشرف خلق الله رغم قلتهن |
نعم اخي صحيح نسال الله العافية طبعا ماعدا الاصيلات الحراااااااااااااات بارك الله فيهن |
تحياتي أخي الكريم..
شكرا على مشاركتك.. كم سيستمر هروبنا أو تهربنا من الزواج أخي آمين..لا مهرب ولا مفر لنا منه.. أنت تعلم أخي أن ديننا لا يكتمل الا بتوفر النصف الأخر الا و هو الزواج.. الزواج يا أخي فيه عصمة لنا و حفاظ على ديننا و نفسنا و صحتنا ومبادئنا و مجتمعنا... عليك بذات الدين .. و ابتعد كل البعد عن السافرة المتبرجة.. أسأل الله تعالى أن يجمعنا بذات الدين..و أن يقر أعيننا بصلاح مجتمعنا ذكورا و اناثا و أن يثبتنا على الصلاح و التقوى..انه ولي ذلك و القادر عليه.. |
اقتباس:
يا ليت الجميع يمتلك مثل هدا التفكير |
اقتباس:
|
اقتباس:
لانها الحقيقة يا اختي |
مشكورأخي الكريم
تحياتي |
اقتباس:
كلامك في محله |
كلام الأنثى شئ وأفعالها شئ آخر.
|
عفوا اخي الشخصية المزدوجة هي في الانثى والذكر لذلك المرجو عدم التعميم |
كلام الأنثى شئ وأفعالها شئ آخر.
|
السلام عليكم
(قلة الوازع الديني و إن وجد في الرجل فقلما نجده في المرأة التي و رغم مظاهر الورع على بعضهن . ) لماذا تعمم اخي فهناك في بلدنا فتيات مسلمات حقيقيات لا يمتلن ولا يتصنعن فبالعكس تجد احداهن تتظاهر بالانفتاح المبالغ فيه لتلفت انظار الشباب اليها ظنا منها انها لن تجد الزوج الابمفاتنها ولا داعي لظنون فان بعض الظن اثم المشكلة الحقيقية اخي هي ان الرجل في بلدنا يفضل المراة المتبرجة ولا يدرك انها ليست مناسبة له الا بعد الارتباط بها اما عن قلة الوازع الديني فيوجد بكترة في الرجال اكتر من النساء وما الاحظه في مجتمعنا ان البنات لديهن فكرة ان الرجل المغربي لا يحب الراة الملتزمة او المتدينة. لانه لا يحب من يعضه او يعارضه. |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود أولا أن أشير الى نقطة مهمة لابد من احترامها _ان اريد للموضوع ان يبقى راقيا و فيه من الافكار ما يمكن ان يفيد_ و هي "لا للتعميم" فلا يمكن اسقاط حالة على جميع الافراد من اي جنس لانه بكل بساطة لكل تكوينه و تربيته و افكاره و محيطه و تحليله للامور فلا تعني مصادفتك نموذجا_ ذكرا كان ام أنثى _ أو نموذجين فاسدين ان الجميع كذلك او العكس.لهذا يجب احترام هذا المبدأ. كما لا يمكن تفضيل جنس على الاخر . فكيف ننعت جنسا بشتى الاوصاف السيئة و ننفيها عن الاخر. هنا يغيب المنطق فكما ان هناك رجلا شهما و غيورا على شرفه هناك فتاة شريفة و ملتزمة. والعكس صحيح في مقابل شاب مستهتر ،لايهمه شيء هناك فتاة مستهترة لا يهمها شيء كذلك. لم؟؟ ما السبب؟؟ كيف ذلك؟؟ للاجابة عن هذه الاسئلة سننتقل الى جذور اخرى لهذا الموضوع تكمن في دراسة بيئة هذا الانسان في محيطه الذي صنعه+ تربيته+ و غير ذلك. الملاحظ أن سؤال الموضوع في الحقيقة يبقى محصورا في ذاكرة الرجل لانه الوحيد الذي يمكن ان يجيب عن هذا السؤال؟؟ لم يبقى عازبا- ورفقا به فليسعى لان لا يكون لبقية حياته باذن الله.- لكن_ان سمح لي صاحب الموضوع، يمكن أن نقابله بسؤال آخر ليكون للفتيات نصيب من الحوار و النقاش وهو "عماذا تبحث الفتاة و أتحدث عن الفتاة بنت الناس وليس عن أحد آخر؟؟" ___ السؤال قابل للتعديل___ فربما لم اوفق في صياغته. ما اود أن أضيفه لرأي الاخت الاخيرة التي قالت" وما الاحظه في مجتمعنا ان البنات لديهن فكرة ان الرجل المغربي لا يحب المراة الملتزمة او المتدينة. لانه لا يحب من يعضه او يعارضه. ربما بعض الرجال هذه نظرتهم لكن هناك آخرون يريدون من يعينهم على دينهم بل و يفرحون ان أسديت لهم نصيحة لانهم يعرفون انه خير لهم. تبقى الاشياء دائما نسبية و لكن المؤمن هو من يخوض التجربة متوكلا على الله الذي لن يخيبه.يكفي ان تكون النية صادقةو صافية. أضيف أن هذه المرأة الملتزمة أو المتدينة وهذا هو الاصل .أقول أنها انسانة عادية بل ربما تكون أنشط وذات دم خفيف _كما يقال_ في المنزل فلا ينفع ان تكون كذلك في الشارع.ففي الشارع تكون ذات هبة وتفرض احترامها بجفاء لكن عندما تكون في المنزل تتصرف بطلاقة.ليس لان لديها انفصاما لالالالالالالالالالالا بل لان الشارع شيء و المنزل شيء آخر وما يباح في المنزل يحظر في الشارع. اعرف انني أطلت عليكم و استسمح على ذلك. فعلا استسمح |
انا حاول ان لا اعمم لاني ضد التعميم لان الناس تختلف طبائعهم واخلاقهم اما عن ما قلته هنا (وما الاحظه في مجتمعنا ان البنات لديهن فكرة ان الرجل المغربي لا يحب المراة الملتزمة او المتدينة. لانه لا يحب من يعضه او يعارضه) فاعتقد انني قلت ما الاحظه ان البنات ......يعني ملاحظة وليس رايي وشكرا اختي على اضافتك.
|
صحيح اخي ان هناك نسبة عالية من البنات لا يهمها في الشاب الا المظهر و ثبحث لتعيش معه قصة غرام من الروايات الخيالية دون البحث عن الجوهر. لكن لا تعمم .هناك دائما استتناء هناك دائما بصيص الامل .فلنعش على الامل ولنكن نحن الشواذ الدين نبحث على الجوهر .لا تيأس أخي البس ثوب التقوى و الايمان و توكل على الله .وأحسن الضن بالاخر
|
السلام عليكم : أود أن أوضح بعض الافكار بخصوص هذا الموضوع أولا لا أنفي وجود بنات الناس ولكن المشكل والذي يجب أن نقر به وهو قلتهن مقارنة مع ما نراه في كل مكان ، فالسواد الاعظم من الفتيات كلهن عاريات متبرجات ولا أخص هنا ( المنحرفات ) ولا أظن أن أي رجل مسلم عااااااااقل في هذا الزمن يتقدم لهذا النوع من الفتيات بل بالعكس عندما يعزم على الزواج فهو يختار ويبحث عن الفتاة الملتزمة التزاما شرعيا . أما الفكرة التي قالت الاخت ان الرجل يفضل الفتاة المتبرجة فصحيحة في حالتين : اذا كان الرجل من النوع الديوتي التقدمي أو اذا كان يرغب في علاقة عابرة عندئد يبحث عن ذلك النوع . وعموما ما يدفع الرجل للبقاء عازبا مجموعة من العوامل التي باتت معروفة لدى الجميع ولكن أخطرها تغيير مفهوم الزواج عند الفتيات وللاسف حتى عند اللواتي لديهن قدر من العلم والمعرفة ويتضح الامر في كونهن يتشبتن ويدافعن عن حقوقهن ويمكن ان يستدلن بقول الله وقول الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن عند الوجبات يختلف الامر عندئد يخترن ما يناسبهن فقط ويتجنبن ما ليس في مصلحتهن او يعارضها . المهم والاهم هو أن تعلمن أنكن المساهمات اكثر في هذه الظاهرة واذا غيرتمن مجموعة من الافكار والسلوكات فاكيد سيتغير معها فكر الرجل . والسلام
|
لنتفق أولا في طبيعة الداء حتى نتمكن من وصف الدواء
|
|
| الساعة الآن 14:10 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها