![]() |
الأستاذ المتخصص بالابتدائي...ما رأيكم؟
من العوامل الكامنة وراء ضعف الأداء التربوي للمنظومة التربوية بالمغرب خصوصا بالمرحلة الابتدائية، هماك كثرة المواد المدرسة بهذه المرحلة الأساسية: مواد علمية، مواد أدبية، مواد فنية...الأمر الذي جعل المدرس يخوض صراعا ضد الزمن قصد تحقيق الأهداف المتوخاة من كل مادة دراسية على حدة مع ما يتبع ذلك من إرهاق كبير خصوصا حينما يترافق ذلك مع الاكتظاظ ومع الأقسام المتعددة المستويات...
إزاء هذا الوضع، يتوجب التفكير في اعتماد الأستاذ المتخصص بالابتدائي: * أستاذ الفرنسية. * أستاذ العربية. * أستاذ الأمازيغية. * أستاذ الرياضيات والنشاط العلمي. * أستاذ الإسلاميات. * أستاذ التربية البدنية والمواد الفنية. وأنتم، ما رأيكم بخصوص هذا الاقتراح؟ وهل أنتم مع التصنيف المدرج أم لديكم اقتراحا أخر؟ |
اغفلت مادة الاجتماعيات ويمكن اضافتها لأستاذ التربية الاسلامية .اتفق معك على هذا الاقتراح ويمكن تسميته بمدرس الوحدة مادام اننا ندرس الوحدات .وللعلم فقد اقترحت هذا الاقتراح مند 1998في احد التكوينات أو ما يعرف بالباضج في اقليم أزيلال |
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع متميز أخي ويدخل ي نطاق المستجدات فخلال هذه السنة تم إعتماد هذا النهج في مجموعة من المدارس لغرض تجربتها .. مؤخرا فمت بطرح الفكرة على المفتش لكنه انار بصيرتي بما خفي عني ..أمور تعاملت معها بكل بساطة لكنها وخيمة العواقب.. المهمالأمر جيد وروعة لما فيه صلاح للأمة و المتعلمين بشكل واضح. لكن لها سلبيات وعلى سبيل المثال :: عند التخصص في مادةواحدة فأنت تتحمل مسؤولية جميع المستويات من1إلى 6. الغير الجيد في هذا الأمر ...::: إذا وجد مدرس لايعمل بشكل جدي فآثاره على المؤسسة ككل جميع المستويات الشئ الذي يصعب أمر الدعم من أجل إدراك المتعلمين الآخرين...هذا الأمر في الحالة العادية يمكن تداركه من خلال دعم المواد الدراسية .... مثال لذلك هناك مدرس يسقط لحظة وصوله إلى المؤسسة التعليمية لأنه مخمور ،،، فآثر هداالمدرس يبقى محدودا في مستواه ويمكن مساعدة المتعلمين كما فعل لسادة الأساتذة مع هطا الشخص. لكن إذا كان يدرس المستويات ككل فمن يدعم وكيف يدعم النقص عند المتعلمين .. الأمر الثاني عند تجريبها كيف يتم إخيار الأساتذة للتخصص؟؟ |
اقتباس:
|
تحية طيبة
شكرا أخي رشيد على الموضوع، للإشارة فقط فهذه الطريقة في التدريس تستخدمها الولايات المتحدة منذ سنوات، وهي فعالة بشكل مدهش، فالمتعلمين لايعانون مشكل التنقل من فصل لآخر، بل لكل مستوى خاص قاعة خاصة يتناوب عليهم المدرسون ،فمثلا بعد الانتهاء من حصة الرياضيات، يدخل أستاذ الآداب لنفس القسم ويلقي درسه وبعدها يرحل ويأتي أستاذ المادة الأخرى وهكذا... وللتذكير فالأقسام هناك مجهزة بكل مايحتاجه المتعلم،وبالنسبة للدعم فهناك حصص خاصة بذلك يتناوب خلالها أساتذة مؤسسات أخرى في إطار تعاقد بيداغوجي بين المؤسسات... بالتوفيق. |
نحن نطالب بالغاء االأقسام المشتركة فما بالك بالأستاذ المتخصص لا أتفق حول الفكرة لسبب صعوبة أو استحالة تطبيقها ببلدنا العزيز لكن أتفق معك لو توفرت جميع شروطها بارك الله فيك أخي نجيب لا تحرمنا من أف**** و جديدك |
فكرة أنادي بها من سنوات ولكن يصعب تطبيها و الواقع المعاش
الاقسام المشتركة أساتذة يدرسون مدرسة بكاملها من الاول الى الخامس عربية وفرنسية كيف يعقل هذا |
كل مداخلاتكم تنطلق اما من الواقع او من هدف خدمة مصلحة التلميذ لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــكن وزارتنا لها حسابات مالية ضيقة كم استاذ سينضاف وكم سيكلفها توظيف اعداد كبيرة |
اقتباس:
|
اقتباس:
أحترم وجهة نظرك. وأتفق معك بخصوص موقفك من الأقسام المشتركة ( الأقسام المتعددة المستويات) لأنها أساءت كثيرا للمستوى التعليمي التعلمي بدل أن تحسن إليه، كما أنها تضع المدرس في حيص بيص. ومن هذا المنبر، اقترح إعادة النظر بخصوص هذه الظاهرة. ففي الماضي كانت ظاهرة شاذة ( متواجدة فقط في بعض المناطق) غير أنها أصبحت الأن معممة وموجودة في كل منطقة، وفي بعض الأحيان قد مدرسة بعينها عبارة عن قسم مشتركة من السنة الأولى إلى السنة السادسة... بخصوص تجربة الأستاذ المتخصص بالابتدائي، وبغض النظر عن إيجابيات وسلبيات الظاهرة. ( في الحقيقة لا ندري عن السلبيات والإيجابات شيئا مادام لم نقم بتجريبها في أكثر من نقطة). ولأنك تعلم أكثر مني أن المنظومة التربوية المغربية لم تستقر بعد على حال وأنها حقل تجارب بامتياز. فلابأس من تجريب التخصص في السلك الابتدائي: إن نجح نعتمده وإن فشل نتخلى عنه ونبحث عن سبل أخرى. عموما، أشكرك على وجهة نظرك التي حفزتني لمناقشة الموضوع أكثر... |
اقتباس:
|
مدارسنا الخاصة بالمغرب تعمل بالتخصص و تتوفر على الجودة
اذن لماذا لا نعمل نحن ايضا كذلك على الاقل في المدن |
الفكرة جيدة،وهناك مؤسسات صالحة لتطبيقها ،لكن هناك قوى رجعية تقاوم كل جديد...أما فيما يخص الأقسام المشتركة،فتمة أسباب موضوعية تفرضها،وإذا كان عدد المتعلمين قليلا،وتوفرت الإرادة ، فلا شك أن النتائج ستكون مقبولةـ خاصة إذا اعتمدنا تقويما تشخيصيا دقيقا ،وحددنا المواصفات المأمولة،وعملنا بطرق ملائمة ،وأعطينا للتقويم والدعم ما يستحقانه من عناية..والله المستعان..
|
اقتباس:
[IMG]http://www.************/vb/images/orangeblack/misc/subscribed.gif[/IMG] المدرسة الجماعاتية |
اقتباس:
من أجل تطبيق تجربة الأستاذ المتخصص بالابتدائي ينبغي القضاء على الأقسام المشتركة كما يمكن الإبقاء على هذه الأقسام المشتركة وتطبيق التجربة. مثلا في حالة قلة التلاميذ يمكن للأستاذ المتخصص في اللغة الفرنسية أن يدرس الفرنسية للمستويات انطلاقا من السنة الثانية حتى السنة السادسة، وسيكيف تدخلاته حسب جاجيات هؤلاء التلاميذ. المهم أن التخصص هنا سيكون أفضل بكثير من الوضع الحالي حيث يطلب من المدرس أن يتقن كل شيء مع ما يتبع ذلك من إرهاق مؤثر حتى أصبح لا يتقن أي شيء. si27si27si27si27 |
شكرا على طرح الموضوع.
أعتقد أخي أن الوزارة المعنية تعرف جيدا ايجابيات ما ذكرت لكن المشكل يا أخي في الاعتمادات المالية. فنحن نعاني من الخصاص دون وجود التخصص فما بالك لو كان هناك تخصص في تدريس الوحدات؟؟؟؟؟ |
تحياتي للجميع،
نشكرك أستاذ على طرحك القيم، بخصوص الأستاذ المتخصص هي فكرة جيدة... قد لاحظت التجربة بمدارس خاصة حيث توجد التخصصات عينها التي اشار لها الأستاذ: أستاذ اللغة العربية، أستاذ الفرنسية، أستاذ المواد العلمية: الرياضيات و النشاط العلمي،لكن تجد في كل تخصص عدة أساتذة مما سجعل الدعم يمر في ظروف إيجابية بتناوب الأساتذة على المستويات :هاته ايجابية ، من جهة أخرى التخصص يجعل الأستاذ يتابع مستجدات تخصصه بكل دقة مما يزيد في عطاءه، في منظومتنا التعليمية تجد أستاذ اللغة العربية يدرس النشاط العلمي و استاذ الفرنسية يدرس الرياضيات، فأكيد أن العطاء في الوحدات لن يكون نفسه فهو رهين بتخصص الأستاذ قد يعطي بامتياز في اللغة العربية على حساب النشاط العلمي لأن تخصصه لغة عربية أو العكس، في الرياضيات على حساب الفرنسية و هكذا... هذا طرح، طبعا مع مراعاة الظروف الموضوعية لكل مؤسسة... |
فكرة جيدة و لقد أثرناها كمسئول إداري مع بعض الزملاء منهم مدرسون و إداريون و استحسنوا الفكرة. و في اعتقادي تكون الثمرة أفضل مما هو عليه تعليمنا الآن. خاصة و أن فئة لا بأس بها لها اختصاصات متنوعة. فتجد نفسها عند تدريس مادة تخصصها و بالتالي ستفيد متعليمها، طبعا إدا توفرت الشروط المناسبة. و في الأوراش البيداغوجية التي عقدناها الكل متحمس لهده الفكرة. فقط يجب دكرها في التقارير التي ترفع إلى الوزارة.
|
اوافق الإخوة في الراي ما دام في صالح ابناء وطننا |
اقتباس:
|
|
شكرا الاخوة على هذه الاقتراحات وللافادة اكثر فقد عمدت بعض المؤسسات التعليمية الى اخراج هذه الفكرة الى التطبيق بمدرسة 2 مارس تيكوين اكادير و بمجموعة العلويين ببيوكرى وقد لقيت اقبالا ونجاحا لدى الاساتذة والمتعلمين ايضا.
|
عن نفسي مررت بهده التجربة حين كنت تلميدة في الابتدائي
درستني استادة واحدة لجميع المواد في القسم الاول والثاني والتالت وفي القسم الرابع اصبح لنا لكل مادة استادة مستقلة بما فيها التربية البدنية والرسم والاجتماعيات والاسلاميات والعربية والرياضيات والنشاط العلميوالموسيقى ومواد الترفيه والانشطة والبستنة كنا ندرس في نفس القاعة وعلى الاستادات التناوب علينا حين يدق جرس انتهاء وبداية الحصة الافيما يتعلق بالبستنة او الرسم او التربية البدنية او الاعمال اليدوية فكانت لكل منها قاعة خاصة بها علينا الالنتقال لها والتجربة ناجحة بامتياز وتعمل بها مند زمن جميع الدول العربية في المشرق ودول الخليج العربي ملاحظة تعليمي الابتدائي كان في دولة عربية |
تحية لكل ذي ضمير حي يقضي وقته في التفكير و افادة الآخرين
تحية لكل أستاذ يحمل في قلبه هما لأبناء هذا الوطن الحبيب كلنا نتساءل :لماذا تهدر أموال طائلة تحت ذريعة الإصلاح و لما ننادي بالغاء الأقسام المشتركة على الأقل أو اعتماد نظام أستاذ الوحدة ....يجيبون:الإكراهات المادية...؟ أود أن أستيقظ ذات صباح و أجد كل زملائي في العمل كل واحد في حجرته غير آبهين بنصائح السيد المدير بعقد اجتماعات حول كؤوس الشاي أو ابداء الرأي حول السيارة...النقال الجديد...اااااااااا و احيانا لإزعاج ذاك الأستاذ الذي يقاطع كل هذه الإجتماعات لسبب واحد :انه الواجب المهني ؛ حق أبناء الوطن. |
شكرا على الفكرة التي طرحناها منذ عشر سنوات مضت لكن هناك صعوبة في تطبيقها في المناطق الصعبة حيث المجموعات متباعدة وقلة المتعلمين لكن هناك بدائل حيث يتم جمع كل تلاميذ منطقة ما في مؤسسة تضم كل المستويات مع تجهيز ها بداخليات وسائل عمل وبالتالي يتم التحكم ومراقبة الجميع عن قرب مع اضافة طاقم اداري من اجل الملاحظة والتبع .وشكرالكم جميعا.
|
كذلك اتفق مع فكرة التخصص في الابتدائي على غرار الثانوي الاعدادي و التاهيلي لان ذلك يتيح للمدرس التركيز اكثر في المادة المدرسة مع تعميق البحث فيها و من ثم اتقان طرق و اساليب و منهجية تدريسها عوض ما هو متخبط فيه من مواد و محتويات متعددة
|
اقتباس:
|
لو اتخذوا المدارس الجماعاتية كحل لتمكنوا من التوفير مع تحسين الجودة وتطبيق التخصص هذه المدرسة ستكون لها ايجابيات عديدة أذكر منها : ستمكن من محاربة الهدر المدرسي ستمكن من محاربة الأقسام المشتركة ستمكن من توفير الأساتذة ستسمح بالعمل بالتخصص في الابتدائي سترفع من جودة التعليم ستسمح للمتعلمين من التوفر على المرافق الضرورية في المدرسة كالملاعب الرياضية والمكتبة وقاعة المعلوميات ....... |
التجربة طبقت فعلا في جهة سوس ماسة درعة ، و الاصداء تدل على نجاح التجربة خصوصا في الوسط الحضري ، و شخصيا اظن الفكرة جيدة و تستحق التجريب ، و لو ان المسؤولية الكبيرة سيتحملها الاساتذة المخلصون ، لا يجب ان نخاف من الجديد ، خصوصا أن الامر تعمل به المدارس الخصوصية منذ سنوات .
|
اخي الفاضل
فكرتك ممتازة لكن هناك اولويات لتحسين منتوجنا التربوي هناك مشاؤيع تربوية هامة لا زالت في طابور الانتظار... |
اقتباس:
ما هي هذه المشاريع التربوية الموجودة على قائمة الانتظار؟ حبذا لو ذكرتها لنناقشها جميعا. |
المهم هو اجتناب اصدار الاحكام المسبقة ووضع المعيقات والاكراهات والسلبيات وسد الطريق امام كل المبادرات فمشروع الاستاد المتخصص اصبحت تفرض نفسها ويمكن دراستها من مختلف الجوانب التقنية والتربوية والادارية والاجتماعية والقيام ببعض التجارب في بعض المؤسسات التعليميةمن اجل تقييمها والوقوف علئ الجوانب الايجابية والسلبية وامكانية تعميمها وخلق لقاءات تواصلية وايام تكوينية بمشاركة كل الفاعلين التربويين
|
اقتباس:
|
اقتباس:
شكرا لكم جل المدارس الخصوصية الإبتدائية تعتمد على الأستاد المتخصص فالأستاد يكون مرتاحا دهنيا و جسديا |
اقتباس:
نعم الرأي، أشكرك على تفاعلك وتشجيعك للفكرة. هل قمت بالتصويت على الاستفتاء المرافق ؟ |
شكرا لاثارتك لهدا الموضوع الهام جدا
تم التصويت بنعم ارى انه من الاشياء المؤثرة على المردودية عدم التخصص مثلا مقرر الاجتماعيات الجديد وكدلك النشاط العلمي اعتقد ان المتخصص في هده المواد سيعطي فيها اكثر من غيره وقس على دلك بقية المواد وبالمناسبة عبد ربه خريج القراءة الفرنسية التي بصورتك الرمزيةdd1:icon30: كان تعليما تقليديا لكنه اعطى اجيالا |
http://i23.ebayimg.com/01/i/001/18/33/fc03_1.JPG
اقتباس:
|
med
إن القراءة السريعة لمواصفات المتعلم عند نهاية السلك الإبتدائي تبين بالملموس أن الأمر يتعلق بمواصفات من مستوى بسيط من جهة وعام من جهة ثانية لا تستدعي التخصص في اي مجال من المجالات الدراسية التي يقترح أن يتم وفقها إسناد التخصص أو اعتماده . إن التلميذ بالسلك الإبتدائي يكون في مرحلة عمرية يعتبر فيها المدرس المصدر العالم والشامل للمعرفة المدرسة وينتظر منه أن يقدم له الإجابات الشافية عن مختلف الأسئلة التي تتبادر إلى ذهنه بغض النظر عن المجال المعرفي الذي تنتمي إليه هده الأسئلة وأجوبتها وبالتالي فمسالة التخصص يمكن أن تقلص بشكل كبير من عطاء المدرس من جهة وتحد من فضول المتعلم من جهة ثانية ( هل بإمكان طفل أن ينتظر الأستاذ المتخصص لكي يجيب ه عن سؤال تبادر إلى ذهنه أو تساؤل له علاقة بالفضول المرتبط بالفترة العمرية التي يعيشها ...)
إن ما يتم التفكير فيه حاليا حتى في الدول المتقدمة هوالتركيز في السنين الأولى للتمدرس على تنمية بعض الكفايات الأساسية المتعلقة بالقراءة والكتابة والحساب وكذا بعض الإنشطة العلمية والعملية وبالتالي ما يبدو لي أقرب للتحقيق هو ضمان التكوين الأساسي والمستمر المتين والمتنوع لفائدة مدرس السلك الإبتدائي الذي يضمن له تلبية حاجات المتعلم مهما تنوعت ومساعدته على الإنفتاح على المحيط واستكشافه وتلبية فضوله في انسجام تام مع نموشخصيته ... إن مسألة التخصص تطرح صعوبات حتى على مستوى السلك الإعدادي إذ يلاحظ في كثير من الأحيان وجود نوع من تادل التهم وتحميل المسؤلية عن تدني مستوى التلاميذ أو ضعف مستواهم في هذه المادة أو تلك ما بين أساتذة المواد التي تدرس بالسلك الإعدادي . أظن أن المهمة ستكون سهلة لدى مدرس الإبتدائي عندما يعاد النظر في حجم البرامج الدراسية ونوعية الأنشطة التعليمية التعلمية التي ينبغي اعتمادها ومواصفات فضاءات العمل ووسائله فضل عن مؤهلات المدرس وظروفه المادية والإجتماعية . |
السلام عليكم لقد تم العمل بفكرة استاد المادة ببعض المدار اخص بالدكر مدرسة ام المؤمنين و مجموعة مدارس الاركان التابعتين لنيابة انزكان ايت ملول
|
| الساعة الآن 10:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها