![]() |
الوجه الثاني للتدريس بالكفاأت:حصري ء
الوجه الثاني للتدريس بالكفاأتء حصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل طريقة بالكفايات المعتمدة في بعض الدول سواء المتقدمة أو النامية تحسن المردود العلمي ؟ ان التعليم بالكفاأت و الذي تم تحليله في المشاركات السابقة ، يصعب في ظل الظروف التي تعمل فيها المدارس و المتوسطات و الثانويات 1- النمو السكاني جعل الأقسام في اكتضاض مستمر -2 -التحكمفي الوسائل البيداغوجية التي لها علاقة بالاعلام الآلي 3- نقص الحوافز- التشجيعالمعنوي و المادي 4- وجود صعوبات مادية تعتري الأستاذ أو المعلم ... 5- تحضير مشروع مؤسسة ... أضع الموضوع بين أيدي الأعضاء لإثرائه |
بإمكانكم الرجوع إلى هذه المواضيع لإثراء نقاشاتكم:01-المقاربة بالكفاءات :
أسلوب تعليمي ظهر في أوربا حوالي سنة 1468م طبقته الولايات المتحدة الأمريكية لتطوير جيوشها ثم إنتقلت هذه المقاربة بصفة فعلية إلى المؤسسات التعليمية الأمريكية بدءا من سنة 1960م ثم إلى بلجيكا عام 1993م و تونس عام1999 ……… - المقاربـــة : تصور مستقبلي لفعل قابل للتنفيذ وفق مرامي وخطط منسجمة مع الشروط و العوامل الضرورية اللازمة للأداء ( الكفاءات المستهدفـة, الطرئق, الوسائل, الوسط التربوي …………) و هذا كله لتحقيق المردود المرتقب . - الكـفـــاءة : تعريفات الكفاءة عديدة وتتجاوز الـ ( 100 ) تعريف و نذكر منها مايلي : هي مجموعة التصرفات الإجتماعية الوجدانية و المهارات المعرفية أو المهارات الحس حركية التي تمكن من ممارسة دورة وظيفية , نشاط , مهمة أو عمل معقد على أكمل وجه ( تعريف دينو)، أما ديكاتل قد أعطاها تعريفا آخر لا يكاد يختلف عن سابقيه حيث عرفها بأنها : مجموعة من المعارف و من القدرات الدائمة من المهارات المكتسبة عن طريق إستيعاب معارف وجيهة و خبرات مرتبطة في مجال معين . ثانيا : متطلبات الكفاءة تتطلب الكفاءة جملة من القدرات و المعارف و المهارات ذات العلاقة غير أن الكفاءة لا ترتبط أبدا بالمعرفة بل ترتبط بمكتسبات قابلة للقياس و الملاحظة و الكفاءة مفهوم عام يشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف في وضعيات جديدة ضمن حقل مهني معين فهي بالتالي تشمل التنظيم و التخطيط للعمل و التجديد و القدرة على التكيف مع نشاطات جديدة، وتشكل المعارف و المهارات و القدرات الأساسية لبناء الكفاءة عند المتمدرس . |
02-مراحل الكفاءة
تتحقق الكفاءة على مراحل معينة و هي كالتالي
|
مركبات الكفاءة
03-مركبات الكفاءة
1- القدرة : هي أشكال من الذكاء وفق استعدادات فطرية و مكتسبات حاصلة في محيط معينة ومميزاتها : أ - استعراضية : قابلة للتوظيف في موارد مختلفة . ب - تطورية : تنمو وتتطور طوال الحياة الإنسان و قد تنقص(تنخفض . ت - تحويلية : تتحول من حالة إلى أخرى(التفاوض=الكلام+الاستماع + البرهنة ) ث - غير قابلة للتقويم : يتعذر التحكم فيها بدقة مثلا تذوين معلومات في وضعيات مختلفة . 2- المهارة : انها قدرة مكتسبة من حيث القيام بنشاط ملؤه البراعة والذكاء و السهولة فالمهارة قدرة وصلت إلى درجة الإتقان و التحكم في إنحجاز مهمة . 3- الإنجاز : ما يتمكن الفرد من تحقيقه آنيا من سلوك محدد، وما يستطيع الملاحظ الخارجي أن يسجله بأعلى درجة من الوضوح و الدقة . مميزات الكفاءة تتميز الكفاءة عن القدرة بخمس مميزات هي : 1- الكفاءة توظيف جملة من الموارد : مكتسبات خبرات، معارف، قدرات، مهارات . 2- الكفاءة ترمي إلى غاية منتهية : أي أن المجتمع ينتظر منتوجا بجملة مواصفات محددة بعد التعلم . 3- الكفاءة مرتبطة دائما بجملة الوضعيات ذات المجال الواحد : كفاءة آداء الصلاة مرتبطة بمجال العبادات فقط 4- الكفاءة غالبا ما تتعلق بالمادة : وهو جوهر اختلافها عن القدرات التي تتصل بمواد تعليمية 5- الكفاءة قابلة للتقييم : حيث يلاحظ شكل الانتاج و نوعية المنتوج أو النتائج المحصلة غير أن القدرة تفتقد لهذين المعيارين . بالإضافة إلى ذلك لا يمكن أن توجد كفاءات في غياب توفر الموارد اللازمة (قدرات و معارف ) و بعد توفر هذه الموارد يمر تجنيدها و تحويلها بإجراءات ذهنية عالية المستوى يصعب تدريسها كاملة ما دامت من نوع التركيب و التكهن المسبق و الاستراتجية و التخبط و التفكير النظامي .إن إعطاء أهمية حقيقية لتحويل المعارف و تجنيدها يعني : 1- بناء المعارف انطلاقا من إشكالية عوض إستعراض نص المعرفة و سردها.. 2- جعل التلاميذ يواجهون مواقف مستحدثة غيرمعروفة ،وتقييم قدراتهم و السؤال الذي يطرح : فما علاقة الأستاذ بالمعرفة ؟ هنا سوف نتطرق إلى موضوع جد حساس. نتقبل بسهولة فكرة أن مدرسي التعليم الابتدائي لا يتوفرون جميعا على كفاءات دقيقة في كل مادة ملزمة بتدريسها و لاسيما في مادتي العلوم و الرياضيات وهذا يدعو للشك في قدرتهم على تطوير علاقة فعالة بالمعارف لدى تلاميذهم، ذلك لأن علاقتهم بالمعارف التي يدرسونها تبدو ضعيفة من حيث استقلاليتها وجدارتها . أما فيما يخص أساتذة التعليم الثانوي فالأمر على غير ذلك خصوصا أنهم يتلقون تكوينا جامعيا مكتملا في مادة ما أو عدة مواد وهو ما يفترض أنهم يتمتعون على الأقل بأدنى مستويات التكوين في البحث و من تم فهم قادرون عليه، رغم ذلك التجريد من فكرة : يكفي أن نكون باحثين حتى يتسنى لنا وضع التلاميذ في حالة بحث |
تقويم الكفاءة
تقويم الكفاءة
قياس و تفسير مكتسبات التلميذ : يرى (مونتانييه) أن التلميذ المكون خير من تلميذ رأسه محشو بالمعلومات المختلفة و التربية الحديثة تصبو و ترمي إلى هذا النوع من التكوين إبتداءا من المراحل الأولى من التعليم فلمواجهة الحياة في المستقبل يحتاج الفرد إلى كيفية وضع إستراتجية اقتحام هذا المستقبل المجهول و بالتالي فهو يحتاج إلى معارف، لكن ليست المعارف وحدها التي تمكنه من بناء حياته خارج أسوار المدرسة و لذلك فعندما نقيم تلميذ اليوم إنما نقيس مدى توظيفه للمكتسبات و هذا يتجلى أننا نقيم المتعلم دون الخروج عن نطاق ملاحظة عمل يقوم به هذا الأخير مظهرافيه كفاءته المكتسبة و التي لا تعد وفي النهاية أن تكون شكل كفاءة واحدة (تحرير فقرة، كتابة موضوع ، رسم مخطط، عرض شفهي ….) وتتميز بالتركيز على ثلاثة أهداف : 1- الهدف التشخيص : يحصل في بداية عملية التعليم - تقويم المكتسبات العقلية . - تحديد الاستعدادات و الميول و القدرة الذهنية . - تصنيف المتعلمين. هدفه : تشخيص الصعوبات 2- الهدف التوجيهي : - تقويم مستوى التحكم في المستويات. - يكون فرديا لكل تلميذ. - التعرف على جوانب الضعف و القوة للتلميذ. هدفه : علاج الصعوبات . 3- الهدف النهائي : - يدل على النتيجة النهائية عندما نقوم بتحديد مدى اكتساب التلميذ للمستوى الأدنى من الكفاءات التي تسمح له بالإنتقال إلى الصف الأعلى . هدفه : قياس الفرق بين الكفاءات المتوخاة و المحققة . وسيلة التقويم من المعتاد أن يقيم الفرد في عالم الشغل حسب كفاءته، وذلك ليس غريبا عن عالم التدريس و لو من حيث أن إمتحانا أو إختبارا كتابيا/ أو إستجواب شفويا، كلها وضعيات لا يشترط للخروج منها مجرد معارف فقط، وإنما معارف قابلة للتجنيد لتحقيق هذف مناسب في الوقت المناسب، بالشكل المطلوب مع القدرة على إعادة التركيب من جديد بل القدرة على إبتكار ما لا نعرف.و يشترط تطور المدرسة خارج وضعيات التقييم قدرات، بعضها عرضية (كالبحث عن معلومة من المعلومات أو طرح أسئلة ،أو المشاركة في المناقشة) و بعضها يتعلق بمواد التدريس( مثل تصميم نماذج و إنجاز تقارير أو أخذ مقاسات صحيحة و تقديم ملاحظات ). |
المقاربة بالكفاءات-05-
إن مهنة التدريس من المهن الصعبة لأنها تتطلبرادة قوية ورغبة طبيعية لممارستها، وإطلاعا واسعا لكثير من العلوم والتكنولوجياتالمساعدة ورصيدا من التجارب و الخبرات المكتسبة،وممارسة مستمرة وواعية لما هو قائم ولما هو آت
فالمقاربة بالكفاءات قادرة على تعميق الفوارق المدرسية إذا كانت سيئة التصور أو رديئة الإعداد والتنفيذ. وحتى إذا كانت جيدةالتصور وممتازة الإنجاز فلا يمكنها أن تدعي القضاء عليها بواسطة المنهاج وحده ومهما كان نوع البرنامج المعتمد فإن بيداغوجيا الفوارق وإفراد المسارات سيظلان منمواضيع الساعة فيما يخص هذه النقطة الأخيرة فالصراع قائم ضدإيديولوجيا الموهبة، والمنتظرات النخبوية لفئة من “مستهلكي” المدرسة، والسياسةالرخوية لعدة من الأنظمة التربوية الأكثر إسراعا إلى ادعاء مقاربة الكفاءات منهم إلى دعمها بالأفعال الملموسة ووسائل التكوين والمرفقات الأخرى. إن العراقيل كبيرة، غير أن المقاربة بالكفاءات إن كانت تجدد هذه العراقيل فإنها لا تختلقها منالعدمن غموض إصلاحات المناهج وطابعها الاستعجالي وغير المكتمل أكثر إثارة للقلق.فهل الأنظمة التربوية مستعدة للتنازلات في مجال الموادلدراسية؟.هل هي جاهزة للاستثمار بقوة في ممارسات أخرى للتعليم والتعلم؟ جاهزةلمواجهة مقاومة التلاميذ الذين ينجحون وعائلاتهم؟جاهزة لإغضاب الكثير من الأساتذة المتشبتين بالوضع الراهن ايديولوجا،لأنه –في الوقت ذاته- يثبتهم في علاقتهم>بالمعرفة وممارستهم البيداغوجة ويرسمهم>فيهماقد نشك في ذلك، ولكن لو بقيت المقاربة بالكفاءاتمجرد”نصف إصلاح” لا يتنازل على أي شيء، ولا يرغم أحدا على أي شيء، فلا يمكن الجزمبأنها ستجعل مكافحة الإخفاق المدرسي تتقدم. إن لم يتغير أي شيء عدا الكلمات، و إنبقينا نعمل تحت غطاء الكفاءات ما كنا نعمله بالأمس تحت غطاء المعرفة، فلم انتظارتقلص حجم الإخفاق المدرسي؟ قد تخشى حصول العكس، فالمقاربة بالكفاءات التي لاأثر لها سوى في النصوص الوزارية ، والتي لا يتبناها عدد من الأساتذة، قد تزيد قوانين اللعبة المدرسية غموضا، وشروط الأساتذة تعدادا، بعضهم يتراخى في الإصلاح، البعض الآخر يدرس ويقيم وفق هواهإن المشكل الأساسي يكمن كغالب الأحيان في إيجاد لتوازن المفقود بين تناسق الإصلاحات و انسجامها ، وبين طبيعة مكوناتها وتطبيقها بالنظر إلى التطورات المتوازية في عدد من الدول المتقدمة. وقد تخشى أن تسارع الوزارات الوصية إلى ما تحسن صنعه-نصوص ، برامج- وتترك مهمة تطبيقها إلى صدفالخيارات الفردية و المشاريع المدرسية |
_____####### ####_____ _________ ___________
___######### #####____ _________ ___________ __########## ######___ _______## ###________ __########## #######__ ____##### ######_____ __########## ########_ __####### #######____ ___######### ######### _######## #########__ ____######## ######### ######### ##########_ ______###### ######### ######### #########__ _______##بارك الله بهذا المنتدى الكبير بمشرفيه وأعضائه ###__ _________### ### بارك الله بكم أيها المميزون ######___ __________## ##### جزاكم الله كل خير # ######____ ___________# ##### مشكورييييين أضع الموضوع بين أيدي الأعضاء لإثرائه ##### ###______ ____________ ######### ######### #_________ ____________ _######## ########_ __________ ____________ ___###### #######__ __________ ____________ ____##### #####____ __________ ____________ _____#### ###______ __________ ____________ ______### ##_______ __________ ____________ _______## #________ __________ ____________ ________# _________ |
مشكور على هذه المساهمة
|
اقتباس:
الله يبارك فيك مع الشكر الجزيل http://img65.imageshack.us/img65/367/24re6.gif |
مشكور أخي على المساهمة القيمة.أليست الكفاءة محصلة بلوغ مجموعة كفايات؟
|
شُكْراً لكَ عَلى تفاعلك الفريد
وَمُشَاركَتِك المُمَيزة إن تَواجُدك بَينَنَا هُو ِربحٌ كَبيرْ لأُسْرَة مُنتدَى ,منتدانا الغالي فِي انتِظَار جَدِيدَك لكَ مِني ألفُ شُكر وتقديرْ |
اقتباس:
**شكرا اخي على ردك الجميل وهوقمة الروعة ** الكفايات من المفاهيم المستوردة كبقية المفاهيم و المناهج و الخطط طبعا من اروبا "فرنسا"،ولكن هل فعلا هذا يجدي نفعا،كل سنة تقريبا تاتيك الوزارة بالجديد بالخطط الجديدة بالمخططات الخماسية و السباعية و المستعجلة ...ولكن لا شيئ يتغير بل نحن في تقهقر مستمر الى الوراء.لا يمكن ان تطبق الكفايات دون ان توفر لها الظروف المناسبة،والامكانيات المناسبة،ومن اهمها عدد التلاميذ في القسم الواحد. ويمكن ان اقول انه نادرا ما يستعمل المدرس مبدا الكفايات داخل قسمه. |
| الساعة الآن 10:18 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها