منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   الأمل موجود (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=80458)

oum othmane 07-04-2009 18:25

الأمل موجود
 
فارعة الطول كنخلة باسقة لا تهزمها تقلبات الطبيعة.........قوامها ممشوق........وجهها تعلوه ابتسامة مشرقة تشوبها مسحة حزن لاتبدو جلية للوهلة الأولى........نظرتها شاردة تنم عن احساس ما.......
شعرت بشئ غريب يسري في أوصالي ويوقظ بداخلي رغبة شديدة للمجازفة بالإبحار في عينيها بحثا عن شيء لا أدري ما هو؟
اقتربت منها تحسست أنفاسها .....وإذا بآهات مدوية، كرعد في ليل دامس، تنبعث من أعماقها، مخترقة صمتي الرهيب..........فدفعني التحدي لإقتحام قلاع معاناتها.....وكسر أقفال حصون آهاتها للوصول إلى مصدر آلامها ،الذي يدمي القلب ويجرح الفؤاد...........عرفت حينها أن أحزانها أكبر من أن تخفيها ..............بحنان ضممتها إلى صدري وهمست في أذنها ....هوني عليك حبيبتي وعبري عما يخالج مكنونات نفسك..علني أهتدي إلى بلسم لجراحك ،وعلاج شاف لآهاتك........أسندت رأسها إلى كتفي فدخلت في نوبة بكاء مريرة.....وعقدت الحيرة لسانها......فأغمضت عينيها ،التي أسرني بريقهما ،فاسترسلت في سرد حكايتها الأليمة=ما أطول الليل وأقساه،يوقظ الذكريات من سباتها العميق ،ويؤجج الشعور بالوحدة ،خاصة إذا غاب بريق الحب.....وأصيبت العواطف و الأحاسيس بشلل قاتل ......بالله عليك ،هل يستطيع السمك أن يهجر البحر؟والنحلة أن تفارق الزهرة؟والحمام ،أيستطيع أن يعيش بعيدا عن الغدير؟.....................
بالطبع لا،فالحب ماء الحياة،هواء النفوس ،وغذاء الروح.به تشرق الوجوه وتبتسم الشفاه ،ويقبل الرضيع على ثدي أمه...................فلا حياة إلا بالحب...............................
فما أحوج المرء إلى حضن دافئ يأوي إليه لإذابة ثلوج صدره،إلى يد حانية تمسح دمعه كلما تسرب اليأس إلى نفسه،إلى من يدعمه لحظة قوته.......يسنده لحظة ضعفه.................أفهمت الآن سر تعاستي ومصدر آهاتي وآلامي.......؟
أحسست حينها بدمعة ساخنة تحرق حممها خدي فاستجمعت قوتي لأبعث الأمل في نفسها البائسة=-وقلت لها =مهما طال ليل الشتاء لابد لفجر الربيع أن يدركه.لابد للنحلة أن تتعايش ورحيق الزهر،ويعود وصال السمك والحمام للغدير.لكن لابد لنا من البحث عن الحب بين ثنايا قلوبنا ،ربما هو هناك خامد يحتاج إلى جرعة عالية من العواطف لإيقاظه..........
وما دام القلب ينبض بالحياة ،فالأمل موجود ..0...................فلنبتسم ...................
أم عثمان
07أبريل2009

saida saad 07-04-2009 18:46

فخورة بك أم عثمان .ما شاء الله تتوالى إبداعاتك غزيرة ،غنية ومحبوبة.أتلهف لقراءتها لأنتشي بعذوبة المشاعر التي تزخر بها .واصلي فهامتك الإبداعية تزداد طولا وشموخاً.

احمد امين المغربي 07-04-2009 19:04

نص ممهور بوداعة و شعور إنساني خلاق،هو إذن الطريق السيار نحو الألق......

tijani 07-04-2009 19:04

الاستاذة أم عثمان - أصلحه الله وأنبته نباتا حسنا - لقد قرأت قصتك ، لعلها أول قصة أقرأها على ما أذكر ، الفكرة جميلة : الانطلاق من داخل الذات لإصلاح ما يجب إصلاحه ، اسلوب أدبي جميل ..سلاسة ووضوح ،فقط لاحظت ان هندام القصة يحتاج الى لمسات فنية ..علامات غريبة ..كثرة نقط الحذف..بالإضافة الى بعض الجمل التقريرية القليلة . لذا ارتأيت أن أقوم بالاصلاح حسب ما أراه صوابا :

فارعة الطول كنخلة باسقة لا تهزمها تقلبات الطبيعة، قوامها ممشوق، وجهها تعلوه ابتسامة مشرقة تشوبها مسحة حزن لاتبدو جلية للوهلة الأولى...نظرتها شاردة تنم عن احساس ما...
شعرت بشيء غريب يسري في أوصالي ويوقظ بداخلي رغبة شديدة للمجازفة بالإبحار في عينيها بحثا عن شيء لا أدري ما هو؟
اقتربت منها تحسست أنفاسها ...وإذا بآهات مدوية، كرعد في ليل دامس، تنبعث من أعماقها، مخترقة صمتي الرهيب، فدفعني التحدي لاقتحام قلاع معاناتها وكسر أقفال حصون آهاتها للوصول إلى مصدر آلامها ،الذي يدمي القلب ويجرح الفؤاد...عرفت حينها أن أحزانها أكبر من أن تخفيها . بحنان ضممتها إلى صدري وهمست في أذنها :
- هوني عليك حبيبتي وعبري عما يخالج مكنونات نفسك..علني أهتدي إلى بلسم لجراحك ،وعلاج شاف لآهاتك.
أسندت رأسها إلى كتفي فدخلت في نوبة بكاء مريرة.....وعقدت الحيرة لسانها...أغمضت عينيها التي أسرني بريقها ،فاسترسلت في سرد عباراتها الأليمة:
- ما أطول الليل وأقساه...يوقظ الذكريات من سباتها العميق ويؤجج الشعور بالوحدة ،خاص إذا غاب بريق الحب وأصيبت العواطف و الأحاسيس بشلل قاتل .... بالله عليك ،هل يستطيع السمك أن يهجر البحر؟والنحلة أن تفارق الزهرة؟والحمام ، أيستطيع أن يعيش بعيدا عن الغدير؟ بالطبع لا،فالحب ماء الحياة،هواء النفوس ،وغذاء الروح ،به تشرق الوجوه وتبتسم الشفاه ،ويقبل الرضيع على ثدي أمه، فلا حياة إلا بالحب....
فما أحوج المرء إلى حضن دافئ يأوي إليه لإذابة ثلوج صدره،إلى يد حانية تمسح دمعه كلما تسرب اليأس إلى نفسه،إلى من يدعمه لحظة قوته.......يسنده لحظة ضعفه... أفهمت الآن سر تعاستي ومصدر آهاتي وآلامي؟
أحسست حينها بدمعة ساخنة تحرق حممها خدي فاستجمعت قوتي لأبعث الأمل في نفسها البائسة وقلت لها :
- مهما طال ليل الشتاء لابد لفجر الربيع أن يدركه،لا بد للنحلة أن تتعايش ورحيق الزهر،ويعود وصال السمك والحمام للغدير.لكن لابد لنا من البحث عن الحب بين ثنايا قلوبنا ،ربما هو هناك خامد يحتاج إلى جرعة عالية من العواطف لإيقاظه... وما دام القلب ينبض بالحياة ،فالأمل موجود ....فلنبتسم ....

أم عثمان .

محاولة موفقة
بالتوفيق في القادم من أعمالك .

تحياتي

نورالدين شكردة 07-04-2009 19:19

نعم فلنبتسم أختي أم عثمان ولنتفاءل خيرا وحبا وأملا وإبداعا جميلا كهذا الذي قراته الآن ....نص حالم امتزج فيه الشعر بالحكي فضل الأمل موجودا رغما عنه...لك التقدير والتشجيع وفي انتظار جديدك احييك وأهنؤك على الاسلوب الجميل...

oum othmane 07-04-2009 19:53

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saida saad (المشاركة 574543)
فخورة بك أم عثمان .ما شاء الله تتوالى إبداعاتك غزيرة ،غنية ومحبوبة.أتلهف لقراءتها لأنتشي بعذوبة المشاعر التي تزخر بها .واصلي فهامتك الإبداعية تزداد طولا وشموخاً.

الغالية سعيدة سعد يسعدني أن تكوني السباقة دائما إلى مساهماتي المتواضعة،لدعمي وتشجيعي ،فهذا والله شرف لي على مر الزمن .
لك تقديري احترامي وأشواقي.

oum othmane 07-04-2009 19:57

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد امين المغربي (المشاركة 574586)
نص ممهور بوداعة و شعور إنساني خلاق،هو إذن الطريق السيار نحو الألق......

هذا من تواضعكم سيدي الفاضل ،فما أنا إلا قلم صغير يشق طريقه بفضل توجيهاتكم النيرة.
ودي وتقديري.

oum othmane 07-04-2009 20:02

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tijani (المشاركة 574587)
الاستاذة أم عثمان - أصلحه الله وأنبته نباتا حسنا - لقد قرأت قصتك ، لعلها أول قصة أقرأها على ما أذكر ، الفكرة جميلة : الانطلاق من داخل الذات لإصلاح ما يجب إصلاحه ، اسلوب أدبي جميل ..سلاسة ووضوح ،فقط لاحظت ان هندام القصة يحتاج الى لمسات فنية ..علامات غريبة ..كثرة نقط الحذف..بالإضافة الى بعض الجمل التقريرية القليلة . لذا ارتأيت أن أقوم بالاصلاح حسب ما أراه صوابا :

فارعة الطول كنخلة باسقة لا تهزمها تقلبات الطبيعة، قوامها ممشوق، وجهها تعلوه ابتسامة مشرقة تشوبها مسحة حزن لاتبدو جلية للوهلة الأولى...نظرتها شاردة تنم عن احساس ما...
شعرت بشيء غريب يسري في أوصالي ويوقظ بداخلي رغبة شديدة للمجازفة بالإبحار في عينيها بحثا عن شيء لا أدري ما هو؟
اقتربت منها تحسست أنفاسها ...وإذا بآهات مدوية، كرعد في ليل دامس، تنبعث من أعماقها، مخترقة صمتي الرهيب، فدفعني التحدي لاقتحام قلاع معاناتها وكسر أقفال حصون آهاتها للوصول إلى مصدر آلامها ،الذي يدمي القلب ويجرح الفؤاد...عرفت حينها أن أحزانها أكبر من أن تخفيها . بحنان ضممتها إلى صدري وهمست في أذنها :
- هوني عليك حبيبتي وعبري عما يخالج مكنونات نفسك..علني أهتدي إلى بلسم لجراحك ،وعلاج شاف لآهاتك.
أسندت رأسها إلى كتفي فدخلت في نوبة بكاء مريرة.....وعقدت الحيرة لسانها...أغمضت عينيها التي أسرني بريقها ،فاسترسلت في سرد عباراتها الأليمة:
- ما أطول الليل وأقساه...يوقظ الذكريات من سباتها العميق ويؤجج الشعور بالوحدة ،خاص إذا غاب بريق الحب وأصيبت العواطف و الأحاسيس بشلل قاتل .... بالله عليك ،هل يستطيع السمك أن يهجر البحر؟والنحلة أن تفارق الزهرة؟والحمام ، أيستطيع أن يعيش بعيدا عن الغدير؟ بالطبع لا،فالحب ماء الحياة،هواء النفوس ،وغذاء الروح ،به تشرق الوجوه وتبتسم الشفاه ،ويقبل الرضيع على ثدي أمه، فلا حياة إلا بالحب....
فما أحوج المرء إلى حضن دافئ يأوي إليه لإذابة ثلوج صدره،إلى يد حانية تمسح دمعه كلما تسرب اليأس إلى نفسه،إلى من يدعمه لحظة قوته.......يسنده لحظة ضعفه... أفهمت الآن سر تعاستي ومصدر آهاتي وآلامي؟
أحسست حينها بدمعة ساخنة تحرق حممها خدي فاستجمعت قوتي لأبعث الأمل في نفسها البائسة وقلت لها :
- مهما طال ليل الشتاء لابد لفجر الربيع أن يدركه،لا بد للنحلة أن تتعايش ورحيق الزهر،ويعود وصال السمك والحمام للغدير.لكن لابد لنا من البحث عن الحب بين ثنايا قلوبنا ،ربما هو هناك خامد يحتاج إلى جرعة عالية من العواطف لإيقاظه... وما دام القلب ينبض بالحياة ،فالأمل موجود ....فلنبتسم ....

أم عثمان .

محاولة موفقة
بالتوفيق في القادم من أعمالك .

تحياتي

أخي الكريم زايد فعلا إنها أول محاولة لي =واقعية= في عالم القصة.
ألف شكر على توجيهاتك القيمة التي هي في الحقيقة سند ودعم المبتدئين أمثالي
تحيتي ،احترامي وتقديري.

oum othmane 07-04-2009 20:18

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة (المشاركة 574636)
نعم فلنبتسم أختي أم عثمان ولنتفاءل خيرا وحبا وأملا وإبداعا جميلا كهذا الذي قراته الآن ....نص حالم امتزج فيه الشعر بالحكي فضل الأمل موجودا رغما عنه...لك التقدير والتشجيع وفي انتظار جديدك احييك وأهنؤك على الاسلوب الجميل...

مشكور أخي الكريم على التشجيع والرد الطيب.
تحيتي ومودتي.

driss972 07-04-2009 20:47

قصة و لا أروع ... انتشال كلماتها من بحر عواطفك المغمورة و من أعماق مكنونات قلبك المضمرة جعلت منها قصة أكثر من واقعية ...أسلوبك القصصي يكشف عن أدبيتك المتميزة ... و لعل كل هذا أختي أم عثمان أبرز دافع لمتابعتي لكتاباتك بشغف كبير... دمت متألقة

oum othmane 07-04-2009 21:05

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة driss972 (المشاركة 574838)
قصة و لا أروع ... انتشال كلماتها من بحر عواطفك المغمورة و من أعماق مكنونات قلبك المضمرة جعلت منها قصة أكثر من واقعية ...أسلوبك القصصي يكشف عن أدبيتك المتميزة ... و لعل كل هذا أختي أم عثمان أبرز دافع لمتابعتي لكتاباتك بشغف كبير... دمت متألقة

هذا من تواضعك أخي الكريم.
الأروع هو تتبعك لما أكتبه حتى ولو كان بسيطا ،بل وتشجيعي على المثابرة،وهذا ما يسعدني حقا ويحفزني على المواصلة في ميدان الكلمة والحرف.
تقديري ومودتي.

tayf lmaghrib 07-04-2009 21:52

بداية موفقة أختي أم عثمان ..
أسلوب قصصي جميل
اختيار موفق للعبارات مع سلامة تركيبها .. أتمنى لك مسيرة إبداعية موفقة
تحياتي وسلامي
طيف المغرب


oum othmane 07-04-2009 23:07

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tayf lmaghrib (المشاركة 574950)
بداية موفقة أختي أم عثمان ..

أسلوب قصصي جميل
اختيار موفق للعبارات مع سلامة تركيبها .. أتمنى لك مسيرة إبداعية موفقة
تحياتي وسلامي
طيف المغرب

مشكورة أنت أختي طيف المغرب على الدعم ،على التشجيع.
لك تقديري ومحبتي.

assif10 08-04-2009 01:21

السلام عليكم
"ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل "
ما بين القصة القصيرة و الخاطرة النثرية كتبت أم عثمان فأجادت..ربما الإخوان الذين سبقوني كانت لهم ملاحظات ..لي كامل الثقة في أخي الغالي tijaniصاحب الاختصاص في القصة و الرواية ..
ملاحظة بسيطة لم تدرج و هي النقط الواردة بكثرة في النص ..هي شئ محبوب جدا جدا ..شخصيا أحب أن أكتب بهذه الطريقة ..ربما هو أسلوب منسوب للكتاب الانجليزأكثر ..ربما هم الذين ابتكروه ..إنما حسب علمي لا يجب أن تتعدى النقط اثنتان..و إلا أصبحت تدل على الخ
رجائي أن تنتبه الاخت أم عثمان لهذه الملاحظة الدالة ..ربما ردي لك تعمدت أن ألتجئ فيه الى هذا الاسلوب لتري الفرق بين استعمال النقطتين و بين الاسترسال في النقط كما نشاء..
على الجملة النص جميل و هذا هو الأهم.
تحياتي و تقديري.

الغِلاَق 08-04-2009 06:49

السلام عليكم
الأستاذة أم عثمان
إن كانت هذه أولى محاولاتك في فن القصة ،فأنت تملكين اسلوبا جميلا ،يسمح لك بإطلاق العنان لخيال واسع تتميزين به أيضا ..
أما بخصوص بناء القصة فيمكن الاعتماد على بناء تقليدي أول الأمر باتباع التقنية التالية:
حالة التوازن ـ اختلال التوازن ـ محاولة إعادة التوازن ـ عودة التوازن
فكنت أقرأ القصة وأنا أبحث عن العقدة وكيف سيتم حلها في نهاية المطاف ،لكنني بقيت سجين سيرورة واحدة تقريبا يشفع لك فيها أسلوبك العاطفي (المنفلوطي) الذي لا ينبغي أن يضيع هكذا.
مجرد رأي شخصي أختي أم عثمان ، والحكم يبقى لك سيدتي .
أتمنى لك مزيدا من التوفيق

علال ابن الشرق 08-04-2009 07:43

السلام عليكم ،
أستاذتي الكريمة ، أحييك على نفسك القصصي المتميز، تمكن من أسلوب السرد ، وحبكة قصصية معتبرة ، فقط لدي بعض الملاحظات علاوة على ما قال الأخ زايد مشكورا ،وأرجو أن يتسع لها صدرك ، وما أخاله إلا كذلك :
أغمضت عينيها التي أسرني ....أغمضت عينيها اللتين أسرني
لإذابة ثلوج صدره... إن العرب تستعمل لفظة الثلج في سياق التفاؤل والفرح ؛ كقولهم : أثلجت صدري ، وذلك لأن طبيعة الصحراء الحارة جعلتهم يحنون إلى كل ما هو بارد..
وحبذا أختاه تجنب ألفاظ من قبيل : خاصة ، بالطبع فلإني أراها تكسر إيقاع النص الجميل..
تقبلي مروري ، ودمت على درب الإبداع..

oum othmane 08-04-2009 12:22

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة assif10 (المشاركة 575273)
السلام عليكم

"ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل "
ما بين القصة القصيرة و الخاطرة النثرية كتبت أم عثمان فأجادت..ربما الإخوان الذين سبقوني كانت لهم ملاحظات ..لي كامل الثقة في أخي الغالي tijaniصاحب الاختصاص في القصة و الرواية ..
ملاحظة بسيطة لم تدرج و هي النقط الواردة بكثرة في النص ..هي شئ محبوب جدا جدا ..شخصيا أحب أن أكتب بهذه الطريقة ..ربما هو أسلوب منسوب للكتاب الانجليزأكثر ..ربما هم الذين ابتكروه ..إنما حسب علمي لا يجب أن تتعدى النقط اثنتان..و إلا أصبحت تدل على الخ
رجائي أن تنتبه الاخت أم عثمان لهذه الملاحظة الدالة ..ربما ردي لك تعمدت أن ألتجئ فيه الى هذا الاسلوب لتري الفرق بين استعمال النقطتين و بين الاسترسال في النقط كما نشاء..
على الجملة النص جميل و هذا هو الأهم.

تحياتي و تقديري.

السلام عليكم
أخي الكريم شكرا على الملا حظات القيمة والتي سأعتمدها في محاولاتي القادمة.سيما وأنها المرة الأولى لي في فن القصة.
تحياتي وتقديري واحترامي.

oum othmane 08-04-2009 12:29

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغِلاَق (المشاركة 575380)
السلام عليكم
الأستاذة أم عثمان
إن كانت هذه أولى محاولاتك في فن القصة ،فأنت تملكين اسلوبا جميلا ،يسمح لك بإطلاق العنان لخيال واسع تتميزين به أيضا ..
أما بخصوص بناء القصة فيمكن الاعتماد على بناء تقليدي أول الأمر باتباع التقنية التالية:
حالة التوازن ـ اختلال التوازن ـ محاولة إعادة التوازن ـ عودة التوازن
فكنت أقرأ القصة وأنا أبحث عن العقدة وكيف سيتم حلها في نهاية المطاف ،لكنني بقيت سجين سيرورة واحدة تقريبا يشفع لك فيها أسلوبك العاطفي (المنفلوطي) الذي لا ينبغي أن يضيع هكذا.
مجرد رأي شخصي أختي أم عثمان ، والحكم يبقى لك سيدتي .
أتمنى لك مزيدا من التوفيق

السلام عليكم
أخي الكريم فعلا إنها أولى محاولاتي في هذا الفن،
رأيك بل أراء جميع الإخوان تسعدني وتشجعني على المزيد من المحاولات.
رجاء لاتبخلوا علي بتوجيهاتكم ،وشكرا على المرور الطيب.
تقديري ومودتي.


oum othmane 08-04-2009 12:33

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علال ابن الشرق (المشاركة 575408)
السلام عليكم ،
أستاذتي الكريمة ، أحييك على نفسك القصصي المتميز، تمكن من أسلوب السرد ، وحبكة قصصية معتبرة ، فقط لدي بعض الملاحظات علاوة على ما قال الأخ زايد مشكورا ،وأرجو أن يتسع لها صدرك ، وما أخاله إلا كذلك :
أغمضت عينيها التي أسرني ....أغمضت عينيها اللتين أسرني
لإذابة ثلوج صدره... إن العرب تستعمل لفظة الثلج في سياق التفاؤل والفرح ؛ كقولهم : أثلجت صدري ، وذلك لأن طبيعة الصحراء الحارة جعلتهم يحنون إلى كل ما هو بارد..
وحبذا أختاه تجنب ألفاظ من قبيل : خاصة ، بالطبع فلإني أراها تكسر إيقاع النص الجميل..
تقبلي مروري ، ودمت على درب الإبداع..

أستاذي الفاضل حياك الله،صدري يتسع لكل ملاحظاتكم وأرائكم وتوجيهاتكم،لأنني ما اقتحمت حصونكم المنيعة في الأدب إلا من أجل التعلم والإستفاذة.
شكرا على المرور العطر.
تحيتي واحترامي.

assif10 08-04-2009 12:47

أغمضت عينيها التي أسرني ....أغمضت عينيها اللتين أسرني
لإذابة ثلوج صدره... إن العرب تستعمل لفظة الثلج في سياق التفاؤل والفرح ؛ كقولهم : أثلجت صدري ، وذلك لأن طبيعة الصحراء الحارة جعلتهم يحنون إلى كل ما هو بارد..
اقتباس : علال بن الشرق

صح لسانك و هنا لا بد أن أشير على أن شيئا يثلج صدر العربي قد لا يعني نفس الشئ بالنسبة للإنجليزي .. الانجليزي مثلا يحتاج الى شئ يدفئ صدره ههه ..
ما يثلج الصدر لدى العربي يصيب الآخر بالقشعريرة هه و هنا كذلك يطرح مشكل الترجمة ..
شكرا أخي علال على الملاحظة ..شكرا الاخت ام عثمان على الموضوع الجيد.



oum othmane 22-04-2009 18:26

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة assif10 (المشاركة 575917)
أغمضت عينيها التي أسرني ....أغمضت عينيها اللتين أسرني
لإذابة ثلوج صدره... إن العرب تستعمل لفظة الثلج في سياق التفاؤل والفرح ؛ كقولهم : أثلجت صدري ، وذلك لأن طبيعة الصحراء الحارة جعلتهم يحنون إلى كل ما هو بارد..
اقتباس : علال بن الشرق

صح لسانك و هنا لا بد أن أشير على أن شيئا يثلج صدر العربي قد لا يعني نفس الشئ بالنسبة للإنجليزي .. الانجليزي مثلا يحتاج الى شئ يدفئ صدره ههه ..
ما يثلج الصدر لدى العربي يصيب الآخر بالقشعريرة هه و هنا كذلك يطرح مشكل الترجمة ..
شكرا أخي علال على الملاحظة ..شكرا الاخت ام عثمان على الموضوع الجيد.

شكرا على المرور العطر.
تحيتي ومودتي.

hlilou 22-04-2009 19:26

صدقت اختي فمادامت هناك حياة فهناك امل
فلولا الامل لما استطعنا العيش في هذه الدنيا القاسية
مشاركة متميزة اختي لك مني كل التقدير

oum othmane 22-04-2009 21:22

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hlilou (المشاركة 611493)
صدقت اختي فمادامت هناك حياة فهناك امل
فلولا الامل لما استطعنا العيش في هذه الدنيا القاسية
مشاركة متميزة اختي لك مني كل التقدير

صدق من قال =ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل=بالأمل يتعايش الإنسان مع المرض ..مع الفقر ..مع الحياة بصفة عامة...........
مشكورة أختي على المرور العطر..
مودتي.


الساعة الآن 07:09

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها