منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   العم إبراهيم .....جندي قديم (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=80695)

saida saad 08-04-2009 15:36

العم إبراهيم -جندي قديم-
 
وقفت أمام عتبة الباب لأدق الجرس.كعادة بيت العم "إبراهيم "،جلبة وكلام بصوت عال رغم انعدام أطفال صغار به .
إنه صوت العم "إبراهيم" :
-افتحوا الباب ،ألا تسمعون جرس الباب ..يا"زهرة "يا "صالحة" ..الباب ..الباب.. أحدهم بالباب .
لم يمهل الزوجة البدينة ولا الإبنة المسكينة متسعاً من الوقت لترك ما بيديهما والتوجه لفتح الباب .
-لا حول ولا قوة إلا بالله ،لا حياة لمن تنادي .يا عباد الله ألا تسمعون الجرس.
-اتق الله يارجل ،لقد سمعناكما، أنت و الجرس ،ها أنا ذي قادمة.
تخرج الزوجة من المطبخ والإبنة من الغرفة المجاورة والعم" إبراهيم" من بهو الضيوف (حيث يحلو له الجلوس دائما ليغيظ زوجته).
ثلاثتهم يلتقون في الممر لتتضارب الأكتاف والأجسام ..
تبادل الجميع النظرات الغاضبة واختلط عليهم الأمر من يفتح الباب !!
-الآن تسرعين بعدما بح حلقي من الصراخ !
-مادمت ستفتح الباب بنفسك فلم الصراخ والجلبة؟
-لم يعد فيك خير،ألا ترين أني لا أقوى على الحركة ؟لم لا تستجيبين لنداءاتي المتكررة ؟
أسرع الخطى ،ذو الثمانين حولاً ،وهو يشكو الله ضعفه وقلة حيلته وسوء صحته!!!
فتح الباب واعتذر لي عن التأخر..رغم أنه لم تمر دقيقة واحدة مذ قرعت الجرس ولمرة واحدة!!!
دخلت و ترحيب العم "إبراهيم "يغمرني .استقبلتني الخالة "زهرة "والإبنة "صالحة" بنفس الحفاوة .
-أهلا بالغالية ،حبيبة الغالية .عندما أراك وكأني رأيت ابنتي .
أحضان وعناقات حارة .طيبة وحنون خالتي "زهرة".
جلست وبدأت الشكوى المعهودة:
-أترين ؟خالتك "زهرة "لم تعد تطيق كلامي ولا وجودي بالبيت .لا تهتم إن كنت أنفعل أو يجن جنوني ..فقد عدت الطبيب هذا الصباح .نسبة السكري غير مرتفعة أما الضغط الدموي فمرتفع هذه المرة .
-شافاك الله وعافاك عمي "إبراهيم" .
حاولت تلطيف الجو المشحون من لا شيء،مازحته ودعوت الله ألا يحرمه من الخالة "زهرة" فهي زهرة حياته .ابتسم للحظة وتمتم بكلمات فهمت من حركات شفتيه أنه دعا عليها !!!
لم يترك لي الفرصة لأسأل الخالة "زهرة "عن حالتها وصحتها وعن أخبار بناتها ،وخصوصاً صديقتي ،حتى أتى بصندوق أغراضه المليء بالأوراق والبطاقات القديمة ،ونتائج تحليل الدم والسكري ،ونسخ من الملفات التي بعث بها إلى التعاضدية .وينتظر التعويض عنها .
وككل مرة ،أقرأ له ما يشاء من تواريخ ..وأرقام ..أقارن ،أجمع وأطرح ثم أحسب نصيبه في واجب الماء والكهرباء فالعداد مشترك بين طبقات البيت الذي يكتريه.
في صندوق العم" إبراهيم "،صور قديمة من عهد الأبيض والأسود .صورة لزوجته وهي لا تزال في ريعان شبابها .وكأنها ممثلة من زمن فاتن حمامة وليلى مراد ..ملابس الستينيات ..ملامح جميلة لم تحفر السنون أخاديدها عليها بعد..شعر منسدل طويل كاد يلامس الأرض .رشيقة لم يتراكم الدهن طبقات على مختلف انحاء جسدها.
سألتها ذات مرة :اصدقيني خالتي" زهرة "،هل كان ذاك شعرك أم أنك أضفته لزوم أخذ الصورة؟
خجلتُ جداً لما أقسمتْ بالله أنه فعلاً شعرها وأنها كانت مضرب المثل بين قريناتها.
صور كثيرة تشهد على ماض جميل للأسرة رغم بساطتها مادياً.لكن صورة مميزة ،لا أكف عن النظر إليها كلما فتح أمامي صندوق العم "إبراهيم ".تسرع يداي إليها وأتأملها طويلاً :العم "إبراهيم "يجلس على رمال الصحراء بعد انتهاءه من الصلاة رافعاً كفيه بالدعاء . وما يثير الإنتباه أنه كان يرتدي زي الجيش .حتى أنه لم يخلع حذاءه ،وبجواره بندقية ،لست أدري نوعها ولا صنفها لكنها من النوع الضخم الذي يوضع على حامل بأرجل.
يتحسر العم إبراهيم:اييييه ،الصحة والقوة أيام الشباب .
ويشرع في الحديث عن طريق الوحدة ومحاميد الغزلان وبوعرفة و..و..
جميل أنت ياعم إبراهيم .
ملامحه وسيمة بالفعل رغم العمر المتقدم .لا زال خداه متوردين وتعلو وجهه ابتسامة تشع من عينيه رغم السكري والضغط وآثارهما .لحية بيضاء تزين محياه الممتليء .وبين الفينة والأخرى ،يهز رأسه وكأنه يخاطب نفسه بحركة توميء إلى حنين قوي للقوة والشباب وذكريات الأمس .
صوت العم" إبراهيم" يعلو من جديد:
-الماء ،كوب ماء .ياجماعة، ألا تسمعون ؟أريد كوب ماء. سأموت من العطش.ثم خاطب نفسه بصوت خافت :لعن الله الشيطان .
وكالعادة ،تتضارب أكتاف الزوجة والإبنة ،وكل واحدة تحمل كوب ماء .ما إن وصلتا إلى البهو حتى كان العم قد ارتوى من قنينة ماء معدني ،يضعها دائماً بالقرب منه خوفاً من أن يسطو عليها شخص ما ،علماً أنه لا أحد بالبيت غير ابنته وزوجته!
وقفت الإبنة والزوجة وبيديهما كوبا الماء .ضحكت الإبنة وحولقت الزوجة واحتسبت لله ثم عادتا للمطبخ .أما هو فقد تابع كلامه معي وكأن شيئاً لم يحدث .
هاهي ذي الخالة" زهرة "تعود من جديد حاملة صينية الشاي المنعنع وتتبعها "صالحة" بطبق من الحلويات المختلفة الشكل والمكونات .عادةُ الخالة "زهرة "،لا تخلو خزائن مطبخها من علب الحلويات المنزلية ،تحسباً لضيف مفاجيء.
جلست بجانبي "صالحة "ملتصقة بي وكأن المكان ضاق .تحبني المسكينة لأني صديقة أعز أخواتها وأقربهن إليها .تعاني من مرض يلزمها أخذ المسكنات ،وهي كثيرة الشرود ،لم توفق في دراستها لأنها كانت تعاني منذ الصغر من نمو عقلي بطيء.
عدت للصور من جديد والخالة" زهرة" تصب الشاي .
بحكم معرفتي القديمة بالعم "إبراهيم "،أعرف الكثير عن ذكرياته وهو جندي شاب .على إحدى ساقيه آثار لجروح قديمة ،هي نذبات خلفتها طلقات نيران .على فكيه أسنان اصطناعية ،لم يعوض بها أسنانه التي طالها التسوس ،ولم تتساقط بفعل الزمن .العم "إبراهيم" فقد أسنانه جراء إصابته في إحدى المناورات وهو بالجيش .
ضمن الوثائق، أيضاً ،والتي لا ينفك يريها لكل زائر لبيته ،شهادة تقديرية قديمة من وزارة الصحة اعترافاً له بالجميل على كمية الدم الكبيرة التي تبرع بها،وبطاقة تخول له الإستطباب في جميع مستشفيات البلد مجاناً نظير هذا التبرع . لكن المسؤولين "الصحيين"يرفضون خدمته ولا يقدرون شهادته ولا يعترفون ببطاقة الخدمة المجانية تلك!!!
خدم الوطن كثيراً لكن الأبواب التي من المفروض أن تستقبله بإجلال ،أحالته على أبواب ليس لها مفاتيح!
في خريف عمره ينفق العم "إبراهيم" ،لاقتناء دوائه أكثر مما يقبضه من معاش تقاعده الهزيل .بل ما يزيده حسرة وامتعاضاً وسخرية أنه وضمن حملة التغطية الصحية الإجبارية ، اقتطع من راتبه -النحيف-مقابل الخدمة.
رن هاتفه النقال ،فتسارعت الأيادي للبحث عنه اتقاءً لصراخ جديد ..
-ألو ،وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته .من معي ...
أهلا ..كيف أخبارك.....
انتهزت فرصة انشغال العم إبراهيم بالهاتف وأسرعت بي الخالة زهرة للغرفة الأخرى،لأتمكن من السؤال عن أحوال صديقتي المغتربة في جبال الريف حيث يتعذر الإتصال بها لانعدام شبكة الهاتف!

oum othmane 08-04-2009 16:24

عزيزتي لاأملك أمام ما خطه قلمك إلا انحناءة إكبارلك ،أخرجي ما في جعبتك ليرى النور فأنت قاصة بارعة.
حفظك الله غاليتي.
تحيتي وتقديري.

aziz-kaf 08-04-2009 16:50

نموذج مغربي بامتياز
كتابة واقعية رصينة وتفاصيل دقيقة تنم عن رؤيا شاملة وقدرة على التقاط كل شىء وتحويله الى مادة سردية شيقة
بالتوفيق

nazih lahcen 08-04-2009 18:03

صراحة وجدتني أمام طاقة سردية هائلة...واقعية صادقة و لغة سلسة شجية...ودون مجاملة ؛في اعتقادي البسيط هي تجربة تستحق التنويه و التشجيع ...
أكيد في المحاولات القادمة سنستمتع معك بقص جديد..سرد ورواية تجعلنا نحس بمفاجأة النهاية ..نهاية تجعلنا من المستبعد توقع حصولها!!
تحياتي الاخوية..والى ابداع جديد بحول الله.

saida saad 08-04-2009 18:26

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oum othmane (المشاركة 576400)
عزيزتي لاأملك أمام ما خطه قلمك إلا انحناءة إكبارلك ،أخرجي ما في جعبتك ليرى النور فأنت قاصة بارعة.
حفظك الله غاليتي.
تحيتي وتقديري.

يسرني تشجيعك الدائم أختي الفاضلة.دمت وفية ومخلصة.الإنحناء لك والتقدير فأنت أجمل ما حدث لي هذه السنة.

saida saad 08-04-2009 18:29

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz-kaf (المشاركة 576468)
نموذج مغربي بامتياز
كتابة واقعية رصينة وتفاصيل دقيقة تنم عن رؤيا شاملة وقدرة على التقاط كل شىء وتحويله الى مادة سردية شيقة
بالتوفيق

أخي الفاضل عزيز،شرفني تصفحك واهتمامك بما كتبت وسرني تشجيعك وتقويمك لما خطته يداي .دمت بألف ود.

saida saad 08-04-2009 18:32

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nzihi lahcen (المشاركة 576714)
صراحة وجدتني أمام طاقة سردية هائلة...واقعية صادقة و لغة سلسة شجية...ودون مجاملة ؛في اعتقادي البسيط هي تجربة تستحق التنويه و التشجيع ...
أكيد في المحاولات القادمة سنستمتع معك بقص جديد..سرد ورواية تجعلنا نحس بمفاجأة النهاية ..نهاية تجعلنا من المستبعد توقع حصولها!!
تحياتي الاخوية..والى ابداع جديد بحول الله.

أخي الفاضل لحسن شرفتني بتصفحك وقراءتك لما كتبت.تشجيعك القوي سيكون بحول الله حافزاً للمزيد من العطاء.شكراً على التنويه.ودمت بألف ود.

احمد امين المغربي 10-04-2009 15:47

عنوان مثير يدفع إلى فضول الإطلاع.....والنص أكثر إثارة يجيب عن أسئلة هامة مرتبطة بواقع الحال...............

saida saad 10-04-2009 22:17

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد امين المغربي (المشاركة 581271)
عنوان مثير يدفع إلى فضول الإطلاع.....والنص أكثر إثارة يجيب عن أسئلة هامة مرتبطة بواقع الحال...............

سعيدة بفضول الإطلاع الذي أثاره عنواني وجعلك تشرف متصفحي .شكراً جزيلاً أخي أحمد على التشجيع .دمت بود.

محمد معمري 11-04-2009 11:14

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة إنها حكاية جميلة.. والحكاية جنس من القصة التي تعتمد على قواعد القصة...
مودتي وتقديري.

saida saad 11-04-2009 13:23

[quote=محمد معمري;583198]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة إنها حكاية جميلة.. والحكاية جنس من القصة التي تعتمد على قواعد القصة...
مودتي وتقديري.[/quote
شرفتني استاذي الكريم بمتصفحي .أشكر لك تقديرك لحكايتي ووصفها بالجميلة .هذا من ذوقك الرفيع.سأستفيد من نصيحتك حتى أتمكن من ضبط قواعد القصة وتوظيفها في إنتاج جديد.

أم ايمان 11-04-2009 22:29

باسلوب جميل عرضت امام اعيننا حياة رجل كافح طيلة شبابه و اعطى كل غال و نفيس فداء وطنه و في ايام شيخوخته لا يجد اي عرفان بالجميل و لا نفعته وثائق و بطاقات ظل يحافظ عليها كبؤبؤي عينيه
باسلوب شيق و سلس ومرح وصفت لنا حاله مع زوجته وابنته و كانه يستمتع باتعابهما ليعوض النقص الذي يشعر به جراء شيخوخته و امراضه و اعجبني كثيرا تصويرك لمشهدطلبه لكوب من الماء ليلجأ الى قارورته المحتفظ بها جانبا عندما تدافعت زوجته و ابنته لتلبية رغباته
باسلوب متمرس ايضا وصفت لنا ما تفعله السنون بالمراة من تغيرات جذرية و كذلك تفعله بالرجل
اتمنى ان اقرا لك المزيد
بالتوفيق

saida saad 12-04-2009 23:48

سرتني أختي ،قراءتك المتأنية لما كتبت .شخصية "العم إبراهيم" قد نجد بعضاً من ملامحها في أغلب البيوت المغربية ،نعايشها مع الجد والأب والعم والخال ،نستمتع بأحاديثهم عن أمجادهم وبطولاتهم أحياناً ونمل من تكرارها أحياناً اخرى .شخصية تعيش صراعاً مع الحاضر والماضي وتأبى الإستسلام لهزيمة الهرم والمرض.
ما تطرقت له جزء بسيط لحياة شخص وددت لو كتبت سيرته الذاتية من يوم مولده إلى يومنا هذا، أطال الله عمره .
شكراً أختي على تشريفك لي وتعليقك الجميل المشجع .دمت بود.

علال ابن الشرق 13-04-2009 04:42

" ضمن الوثائق، أيضاً ،والتي لا ينفك يريها لكل زائر لبيته ،شهادة تقديرية قديمة من وزارة الصحة اعترافاً له بالجميل على كمية الدم الكبيرة التي تبرع بها "

إشارة ذكية إلى كون العم إبراهيم أعطى كل ما يملك مدافعا عن وحدة البلاد ، حتى دماؤه قدمها " فداء "، ورغم ذلك لايعيره المسؤولون اهتماما ، وهذا غيض من فيض ينبئ كيف يكافئ الوطن الحبيب ، أبناءه التعساء ، وكيف يجازيهم جزاء سنمار..
ركزتُ على هذاه الجزئية في قصتك ، وإلا فهي حبلى بالدلالات العميقة ، تبين أنموذج أسرة أخطأها الثراء..
أحييك على أسلوبك السلس ، لغتك السليمة ، ومكنة السرد التي حباك الله بها ..
ننتظر منك الجديد..
سلامي..

saida saad 13-04-2009 13:12

دخولك المنتدىأخي الكريم ابن الشرق ،وقراءتك لما كتبت يكفياني كدعم قوي من أجل الإستمرار في المحاولة .أما تشجيعك فهو حافز للإكثار من الإطلاع والإكتساب في المجال الأدبي من أجل إغناء تجربتي .لك الشكر والتقديرأستاذي الكريم ودمت مبدعاً نستمتع بثماره الأدبية الناضجة.

نورالدين شكردة 13-04-2009 19:33

المبدعة الهادئة سعيدة سعيد ..في النص نصيب كبير من اسمك على الرغم من الشقاء والمعاناة التي حاولت عكسهما...
*العم ابراهيم*حكي هادئ..رزين ..يرغم قارءه على السكون والتأمل والاستمتاع بماض قاس لرجال ضحوا بالغال والنفيس من اجل وطن جاحد ناكر للجميل ...في انتظار جديدك أشكرك على متعة القراءة التي حققتها لنا بسيرة هذا الجندي المتكررة حكايته على امتداد ربوع الوطن ...

saida saad 15-04-2009 23:44

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة (المشاركة 590463)
المبدعة الهادئة سعيدة سعيد ..في النص نصيب كبير من اسمك على الرغم من الشقاء والمعاناة التي حاولت عكسهما...
*العم ابراهيم*حكي هادئ..رزين ..يرغم قارءه على السكون والتأمل والاستمتاع بماض قاس لرجال ضحوا بالغال والنفيس من اجل وطن جاحد ناكر للجميل ...في انتظار جديدك أشكرك على متعة القراءة التي حققتها لنا بسيرة هذا الجندي المتكررة حكايته على امتداد ربوع الوطن ...

مجاملة طيبة من أخ كريم .*العم إبراهيم * رمز لكل مواطن تفانىفي خدمة بلده .رغم الجحود،ورغم النكران فهو لا يمل من ذكر الماضي بالطيب .

أبو الخير 16-04-2009 10:16

السلام عليكم .
مشاركتك أختي سعيدة تذكرنا بالواقع المر الذي يعيشه الأبطال الحقيقيون المنسيون . و ما العم إبراهيم إلا نموذج حي للأبطال الأشاوس الذين دافعوا عن الوطن بكل نفيس ليتنكر لهم و يتركهم يصارعون الأمراض و اللامبالاة من طرف المسؤولين. عزاؤه الوحيد هو أسرته الصغيرة و صندوق أغراضه . و يستمر النضال مع ابنته المغتربة في جبال الريف . كلمات مختارة بدقة , أسلوب شيق و سرد ذكي للأحداث .

hlilou 16-04-2009 13:52

حكاية واقعية جميلة . اتحفتنا يا اختي العزيزة.
نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي و تقديري

saida saad 16-04-2009 17:41

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الخير (المشاركة 597542)
السلام عليكم .
مشاركتك أختي سعيدة تذكرنا بالواقع المر الذي يعيشه الأبطال الحقيقيون المنسيون . و ما العم إبراهيم إلا نموذج حي للأبطال الأشاوس الذين دافعوا عن الوطن بكل نفيس ليتنكر لهم و يتركهم يصارعون الأمراض و اللامبالاة من طرف المسؤولين. عزاؤه الوحيد هو أسرته الصغيرة و صندوق أغراضه . و يستمر النضال مع ابنته المغتربة في جبال الريف . كلمات مختارة بدقة , أسلوب شيق و سرد ذكي للأحداث .

عسانا نذكرهم دوماً بالخير ،بالإمتنان والعرفان بالجميل.ولا ننس أنهم من خدمواْ الوطن بتفان.وهم من يستحقون الأوسمة ورد الجميل .
مرورك وتشجيعك أسعداني أخي أبا الخير.دمت بألف خير.

saida saad 16-04-2009 17:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hlilou (المشاركة 598130)
حكاية واقعية جميلة . اتحفتنا يا اختي العزيزة.
نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي و تقديري

لقبك هو من يستحق الوصف بالتحفة.لذيذ فما أحلى من العسل ؟؟؟لا شىءهههه .شكراً على التشجيع عزيزتي hlilo يا عسل.


الساعة الآن 10:04

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها