![]() |
مقاربة في العلاقة الزوجية ...
فكرت في طرح هذا الموضوع المقارباتي حول علاقة الازواج بزوجاتهم مع ما يمكن وقوعه من خلافات
ومشاحنات تدور حول الارتباطات ومدى تاثيرها على علاقة الزوجية والاسرية وقد تكون هذه الارتباطات من دواعي تفسخ هذه العلاقة المحترمة بالنسبة للرجل والمرأة على السواء .. وعلىسبيل المثال لا الحصر : ارتياد الازواج الرجال للمقاهي لأطول مدة ممكنة وتغيبهم عن البيت مما يؤدي بالزوجات الى الاستنكار وربما توتر العلاقة بين السؤال والجواب ...والتحمل على مضض ... وأستسمح إخواني الرجال على النبش في قضايا تخص الرجال ..\ الجلوس الطويل والمتواصل في المقاهي \. علما أن ارتياد المقهى أصبح خاصية مشتركة بين الجنسين ... وقد تكون الزوجة في نفس الوضع أي أنها تجد لنفسها مكانا آخر كصالون الحلاقة أو بيت صديقة معينة او ما شابه ذلك مما يؤدي إلى تأزيم الوضع داخل عش الزوجية .. إخواني أليست الارتباطات المتواصلة خارج البيت تعتبر سببا في حصول الخلافات بين الازواج ؟؟؟؟ . هل أصبحت الارتباطات الخاصة ضرورة في حياة الرجال والنساء ولو على حساب أمن واستقراربيت الزوجية تفرض نفسها في حياتنا الراهنة ؟؟؟؟رغم سلبياتها ؟؟أوإيجابياتها .....من يدري ونحن نريد أن نعرف المزيد كي نجلي الغموض عن طابوهات الحياة الزوجية بين الارتباطات الشخصية والواجب المنزلي من مجاميعه ..حضور .تربية .تعاون .توادد .احترام .مسؤولية .محبة .حرص على تثبيت الحياة الاسرية على دعامات رافعة للاستمرارية والسعادة الزوجية . ارجو نقاشكم الهادف ولي عودة الى الموضوع بعد إغنائكم لنقطه .....مع جزيل الشكر المسبق ..وبارككم الله في زوجاتكم وازواجكن ....ومزيدا من الحرص على العش السعيد ... |
موضوع مفيد جدا
|
موضوع في غاية الأهمية ،لما يحمله من إحالات على بعض أسباب توثر العلاقات الزوجية ونشوب الصراعات الأسرية .الزوج في مجتمعنا ،ومهما وصل به رقيه الفكري والعلمي ،يرفض رفضاً باتاً الأسئلة الموجهة إليه من طرف الزوجة عن سبب التأخر في العودة إلى البيت وعن مكان تواجده خارجه .قد تكون نزعة الإحساس بالتميز كونه رجل والزوجة امرأة ،وأنه يسأل ولا يُسأل .هي نظرة تكونت عبر الأجيال ولا يمكن بأي حال من الأحوال تغييرها .
وأسباب غياب الزوج عن البيت لوقت طويل وخصوصاً على كراسي المقاهي ،كثيرة وتختلف حسب الجو الأسري العام السائد بين جميع أفراد الأسرة وتكوين الزوج (تربوياً ،أخلاقيا،دينياً ...).اغلبية الرجال يتحججون بأنهم لا يجدون مكاناً أفضل لتمضية الأوقات الفارغة .لكن أليس من الأولى أن يخصصوا ولو نصف هذا الوقت لأطفالهم ؟ والمثير في الأمر أن أغلب الزوجات المشتكيات من هذا المشكل يلاحظن ملاحظة خطيرةوهي أن أزواجهم يقضون ساعاتهم بالمقاهي بسعادة لا توصف حتى أن منهن من ضبطن أزواجهن يقهقهون بأعلى أصواتهم وهم جالسون على كراسي المقاهي المحتكرة للأرصفة!!!بل إن أحدى الصديقات أسرت لي بأنها لم تكن تعرف أن زوجها يعرف الضحك هو أيضاً،لأنها لا تراه إلا عبوساً متجهم الوجه داخل البيت!!! لقد غزت المقاهي شوارعنا وطرقاتنا فعدنا نبحث عن أزقة ودروب تمكننا من تفادي المرور وسط الكراسي والأجسام المتزاحمة عليها. شكراً أختي على الموضوع "الشائك"والذي يرفض أغلب الرجال مناقشته (المدمنون على ارتياد المقاهي وليس الكل). |
الامتنان والشكر لاخواني جمعوي وسعيدة على الارهاصات الاولية الدالة على جديتكم وأهمية الموضوع شكرا لكما .كما أخبرك اختي سعيدة أني قرأت ردك المفيد الصريح وعلمت على إثره بأني انبش في موضوع واقعي جدا وله مخلفات ثقيلة على العلاقة الزوجية والاسرية عموما كما أن النقط التي أشرت \انت\إليها يا اختاه مهمة للغاية سوف أحاول لاحقا مناقشتك فيها ..وأطلب من إخواني الرجال أن يستسمحوني ويتحملون ثقل ظلي الله يرحم الوالدين ..وإلى اللقاء ...مع المزيد ...من الهبيش والنبيش ..في النقط السوداء التي تبصم حياتنا الراهنة وتعكر صفوها ...تعالوا ايها الاخوة لنقاش مشاكلنا بأنفسنا وربما نجد لها حلولا بيننا ألسنا مربين ؟؟؟؟
|
السلام عليكم
لا باس بارتياد الرجل المقهى دون ان يكون الامر مبالغا فيه. بمعنى اخر لا يجب ان يكون ارتياد المقهى على حساب الوقت الاول و الثاني اي وقت العمل و وقت الواجبات الدينية ,الاسرية و العائلية. لفت نظري جملة في رد احدى الاخوات التي قالت ان صديقتها باغتت زوجها و هو يقهقه و هو لا يفعل ذلك بالمنزل. نعم .لكن السؤال هو لماذا؟ هل الزوج يتعمد ذلك ؟و هنا هو مخطئ في حق اسرته خطا كبيرا. الضحك بالمقهى جاء كنتيجة ارتياح لا يعيشه بالمنزل؟ الخطا مشترك اذن. و عليه يجب معالجة الذاث اولا. على المراة و الاسرة جمعاء ان تخلق السعادة في بعض الاحيان. بالنسبة لي هناك نوعان من الرجال يرتادون المقهى: 1- نوع من الرجال يفعل ذلك فقط للقاء اصدقاء محترمين ذوي سمعة جيدة يناقشون امور الدنيا و العمل. و غالبا ما تجد هاته الانواع مجتمعة حسب المهنة. - نوع من الرجال يرتادون المقهى للتحديق في وجوه و اجساد النساء المارات. و هؤلاء ممقوتين يا لطيف. المقهى في حد ذاثه ليس اشكالا. تبقى طريقة الارتياد هي المشكل. في حالة اذا ما لاحظت الزوجة ان زوجها يبالغ لا مانع لها ان تناقش الامر و تطالب بحقوقها و حقوق الابناء. |
حتى أكون موضوعيا في هذا النقاش و قبل أن أبدي رأيي و أدلو بدلوي فلا بد من الإشارة إلى شيء مهم ...
1-الموضوع المطروح من طرف الأخت مربية الأجيال و الذي أرادت أن تجعله مقارباتيا لا بد له أن يدرس الإشكالية من جميع جوانبها عبر تبويب منطقي يعكس النظر إليها من الركنين الأساسيين ( الزوج و الزوجة ) 2- الموضوع يعتبر في الحقيقة مهما جدا و يحتاج إلى التحلي بالحكمة و المصداقية بل يجب لزوم الحياد التام دون السقوط في الإتهامات المجانية لنتمكن أثناء نهاية النقاش من وضع اليد فعلا على مكامن الخلل و محاولة إعطائها بدائل ملموسة ، و هكذا نكون فعلا قد قاربنا الموضوع بشكل جيد ... 3 - من خلال تتبعي للردود السابقة و حتى من خلال الموضوع المطروح نفسه لاحظت أنه يمكن أن ينحرف عن المسار الذي ينبغي أن يسير فيه و ذلك لمعالجته من جانب واحد عدا مشاركة الأخت نزهة ... و في هذه الحالة يمكن أن يحتفظ الرجال بردودهم حتى ( تخويو المزيودة ) ... و هذا ما لا نحبذه في مختلف مناقشاتنا ... المرجو التعامل مع الموضوع بما يستحقه من عناية .... و الله و لي التوفيق. |
من الصعب أن نحصر هذا الإشكال في المكوث في المقهى لوقت كبير .المفروض أن بسود جو من التسامح و التفاهم في هده الأمور على قاعدة أن الأسس الكبرى في العلاقة بين الزوجين قد حسم فيها . فكما يقال " من الخيمة خرج مايل " فالأوضاع المنزلية هي التي تجعل الكثيرمن إخواننا الرجال يدمنون على ارتياد المقاهي .ليس لأن أخواتنا النساء أجبرنهم على ذلك بل لأن الأمور في بعض الأحيان تصل إلى الباب المسدود . فيفر كل إلى شكل من أشكال الإنتقام من الأخر على حد السواء الزوجة بخروجها المتكرر من البيت و الزوج بدهابه إلى المقهى أو حتى انهماكه في مشاهدة التلفاز . كل واحد من الإثنين يظهر للاخر الامبالات . المقهى هي فعلا فضاء للتواصل و قضاء بعض من الأغراض .لكن لا يجب أن تصبح تعويضا عن الجلويس مع الأبناء و دعم الزوجة و مساعدتها في أعباء البيت و تربية الأطفال
|
هناك من يهرب من البيت الذي تنعدم فيه شروط الراحة.سواء تعلق الأمر بالمقهى أم بشيء آخر |
امتناني الكبير للاخوة الذين ناقشوا الموضوع من وجهات نظرهم الخاصة ورأيهم يحترم بالنسبة لي ...
وسوف أقول لأخي ادريس ها انا ذا سوف \ غديا نخوي المزيودة مزياااااااااااااااان حتى ما يبقاش فيها والو \ ... لماذا يكون الزوج في سبعة أيام الباكور ودودا مع زوجته يبرهن لها على الوئام التام بمجالستها في المقهىالمحترمة والمنتزهات . والسفريات والرحلات وفي كل مكان يذهب اليه ...وحين تلد الزوجة المولود الاول يبدأ الزوج ينسلخ من سبعة ايام الباكورية الى السنين الزعترية او الحنظلية ..ويترك زوجته تعوم بحرها مع الاولاد وهكذا الى ان تجد نفسها تكمشت وتحطمت وتعبت خاصة اذا كانت امراة عاملة ...وهنا يبدأ الزوج في البحث عن أمكنة مريحة له يقضي فيها ساعات الترفيه عن النفس ...الى ان يعود الى البيت ليجد المكمشة قد طبخت الطعام وصبنت الثياب وجففت الدار وربت الاطفال وعملت كل ما يلزم وربما لا يفكر يوما في ان يصاحبها بمفردها الى اماكن الذكريات الجميلة من اجل إحياء عامل الحب الذي ربط بينهما ..خاصة وأن المرأة قد تلين بربع كلمة طيبة وبأبسط لمسة حنان ايها الرجال المغاربة ..نعم اقولها منطلقة من الواقع المغربي الذي ادمج المرأة في العمل خارج البيت ولم يترك لها فرصة كي تعيش حياتها بهدوء ودلال على حبيبها الزوج الذي يفر إلى المقهى بمجرد اطلالته الخاطفة على البيت ...وكما قالت اختي سعيدة : عن صديقتها التي ضبطت زوجها متلبسا بالضحك مع سبق الاسرار والترصد ..وقد اضحكني فعلا هذا الواقع من كثرة همومه ... إن المرأة المرأة المغربية تعيش اليوم ضغوطات وإكراهات خارج البيت وداخله .جعلتها تعاني الله يلطف من امراض مستعصية ناجمة عن التوتر وغياب الاحضان الدافئة مهما كذبنا على انفسنا ..انه مرض السرطان والاكتئاب والملل والاحباط والاكثر من ذلك حين تصل المراة سن الياس ويغيب عنها اولادها بالزواج او العمل .لنكن واضحين وواقعيين إن حياتنا المعاصرة جعلت من النساء بشرا معذبا فوق الارض ..وبالمناسبة .انا حين ارى شيخا عجوزا يجر زوجته العجوز ويتأبط يدها تحت ذراعه اغبطهما واباركهما وهما يمشيان الهوينا هل علمتم من هما ؟؟ انهما الاجانب وليس العرب ..لان الرجل العربي لا يستسيغ ان تشيخ زوجته وتهرم ...ولكن شحال قدك ايتها المرأة ان تتشببي ..شوفو راه باقا ما خويت المزيودة يا اخي ادريس ... واقدم نصيحة للزوجات : المساواة هي الحل هيا نجلس جميعا في المقهى ولنترك تلك الدار للرياح الاربع المهم ندوزو يا منا ..ههههه هذا هو المستحيل .أليس كذلك ؟؟؟ إخواني الرجال حلال عليكم الضحك في المقاهي ونحن حلال علينا الاشغال المؤبدة الشاقة .بالصحة والراحة اسيدي السيد راحتك أولا غير كون على خاطرك اخي الرجل ... وللموضوع بقية ان شاء الله ... |
يبدو أن الأخت مربية ألأجيال نسيت شيئا مهما بما أنك سميت نفسك مربية الأجيال فاقبلي أن تكوني مربية الأسرة بصفة عامة وحددي وقت الدخول والخروج للزوج كما للأبناء واجعلي من نفسك ربان الأسرة وتصرفي كما يحلو لك لكن أنا اٌول لك شيئا أحيانا المرأة تحتاج لأن تكون لوحدها بالبيت وتأكدي أن الرجل لو ترك المقهى وجلس بجانب زوجته ستكون المشاكل أعمق واكبر
وماخروج الرجل ألى المقهى الا لرؤية أصدقائه ونسيان مشاكل الحياة لساعة تقريبا والعودة ألى البيت حيث تكون اغلب الزوجات منهمكة في متابعة بعض المسلسلات او رؤية بعض البرامج الوثائقية لكن طرح موضوع المقهى بالذات له مايبررمن قبل الأخت لكن مالايمكن ان نبرره هو الحكم على أي شخص يجلس في المقهى يكون مشبوها ؟؟؟؟ |
اخي شاميدوس لقد طرحت الموضوع على مستوى العموم وليس الخصوص انه مشكلة فعلية في الوسط المغربي ..
طبعا اختك مربية الاجيال تعرف جيدا كيف تحافظ على زوجها في البيت وفي نفس الوقت لا تمانع على جلوسه مع ثلة من اطيب الاخوة الاصدقاء في المقهى وهو يعرف حدوده جيدا جدا لانه بدوره تربوي جدا ...وأمر الجلوس في المقهى بالنسبة لي بديهي في حدود مقبولة ومعقولة وليس على حساب البيت وحاجياته ..كما اني لست مكرهة على الرد الشخصي بل لأبين لك أخي انك لم تفهم قصدي جيدا من هذا الطرح العام ..الذي اصبح معه جل المغاربة الرجال يفضلون الجلوس في المقهى بدل البيت نحن نتوخى معرفة السبب والنتائج ليس إلا ... وبدليل قطعي ...جميع مشاريع المغاربة اصحاب الشكايريشيدون مقهى قرب مقهى وبين مقهى ومقهى مقهى ..تجارة المقاهي للمتزوجين والعزاب ....ودون ان تدخل اخي المحترم في متاهات مع مربية الاجيال ..اذ لابد لي أن اطرح مثل هذه المواضيع الشائكة العامة الملموسة ....وهناك ارتباطات أخرى سوف أدلي بها لاحقا غير المقاهي ....للاحاطة بالموضوع ..كما اننا لم نحكم على جالسي المقهى بالمشبوهين اذ يرجى ان لا تقولني ما لم اقل رجاء .... اعتذر واشكركم على التفهم ...ويرجى ان لا يكون الموضوع دافعا للتجريح ...لاننا نناقش ونحلل ولا يمكن لنا أن نمس اشخاصا معينين جالسي المقاهي ...بل نحن نناقش ظاهرة فقط ...ويبدو انها ستجلب متاعب جمة على مربية الاجيال ..وإذا اقتضى أمرها سنتعامل بدبلوماسية الحوار مع كل طارئ ...نتمنى ان لا يحصل ذلك ...وشكرا ... |
شكرا لك على الموضوع الرائع
|
شكرا على المختصرالمفيد اخي هاكينيا ...وما قل ودل ..
مع تحياتي .. |
أنا معك أختي مربية الأجيال وأؤيد فكرة الإلتزام بأدبيات النقاش ولا للتجريح وإسقاط المشاكل على طارحي المواضيع للنقاش .احتراماتي للأخ شاميدوس ،لكن المشكل مطروح بالفعل وهو معاناة يومية تتضرر منها الزوجات وكذا الأبناء .نحن لا نتحدث عن الرجال "المعتدلين " في ارتياد المقاهي ،الأمر يتعلق بالمدمنين عليها والمهملين لزوجاتهم بشكل يتملصون به من جميع مسؤولياتهم ويغدون وكأنهم ضيوفاً لا يزورون البيت إلا من أجل الطعام والنوم .وهذا واقع حال العديد من الأسر .كي لا أتهم ويساء فهمي أنا أيضاً ،أوضح فقط أن زوجي من رواد المقهى لكنه لم ولا يهمل أبداً واجبات الأبوة والزوجية .
اعود لما ورد فيي تدخل الأخت مربية الأجيال ،صحيح ما قلت أختي عن 7أيام ديال الباكور وما يليها من السنين الزعترية والحنظلية (تعبير أضحكني).كي لا نرمي دائما أحمالنا وأوزارنا واتهاماتنا بالتقصير على الرجال ،هل الجميلة ،الأنيقة،الرشيقة،التي تأسر قلب وعقل الرجل في أيام الباكورتحافظ على كل ذلك بعد دخول بيت الزوجية ؟ |
شكرا لك اختي سعيدة على الرد الهادف .وسوف أقف عند نفس التساؤل الذي طرحت :
هل محافظة الزوجة على اناقتها واجتنابها رائحة المطبخ بالثوم والبصل والكرافس واللفت والبطاطا القصبية والشيفلور والكرنب والرفيسة بالحلبة والعدس .... ورائحة القلي وخاصة السردين وغيرها من المقليات ..هل اذا اجتنبت هذه الروائح الزكية ومشطت شعرها وتعطرت لزوجها واستقبلته بالاحتفالية والزغاريد والصينية والشاي المنعنع والابتسامة والفرحة والشوق وكل طقوس المحبة والصفاء .وإخفاء عناوين المصائب الاجتماعية وخاصة المادية كما المعنوية .. اقول هل هذه الاحتياطات كافية لجعل البيت مكانا افضل للراحة ؟؟؟؟ ارجو الاجابة من الاخوة الرجال وبصراحة ...خويو المزيودة حتى انتم ... بالمناسبة لدي صديقة جعلت من بعض اركان بيت الزوجية فضاء يشبه المقهى رغم انه ينقصه الرصيف والمارة ورائحة الدخان .... وهما يعيشان مع بنتيهما اروع حياة زوجية ..كما ان الزوج لا يستغني عن المقهى ...العمومية ... المهم من كل هذا ان الرجل لابد له من استقلالية في اختياره امكنة الراحة .وعلى الله تكون في حدود معقولة كما قالت اختي سعيدة . وارجو ان لا تنسوا سؤالي اخواني الرجال ...مشكورين ... |
................................................
|
سلمت يداك اخي معلم الحقول على ما كتبته من رد مقنع ..فلنبحث عن الاسباب رجاء ....ولدي سؤال :
لماذا تصاب الحياة بالفتور والملل بعد مرور سنوات من عمر الزواج ؟؟؟ وهذه حقيقة مرة تعيشها الاسر المغربية ولا تحاول البحث في الاسباب ..مع كامل الاسف ...وكيف نحافظ على حرارة العلاقة بين الزوجين رغم اكراهات الحياة المعيشة ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
أجيب عن سؤالك عزيزتي ،كلا ليس كافياً أن تتأنق الزوجة وتوفر ظروف "التدليل " للزوج .لكن الواقع أن العديد من الزوجات تهملن بالفعل مظاهرهن حتي بيدين أكبر من سنهن بكثير .لا يجب أن نغفل هذا الجانب ولو أنه ،حقيقة ليس سبب فرار الازواج إلى خارج البيت ولأوقات طويلة وبشكل متكرر.وصدقت حين سقت مثال صديقتك التي حولت بيتها إلى مقهى ومع ذلك "يفر "زوجها إلى المقهى العمومي.لاأدري هل يشعر الأزواج بالإختناق من ملازمة زوجاتهم طول اليوم؟هل من الواجب أخذ استراحة يومية منها ؟هل تواجده بقربها يعني أنه مقيد ومكبل لا تفك أغلاله سوى المقاهي ؟؟؟سبحان الله من الفرق بين شيوخ وعجزة الغرب وشيوخنا وعجزتنا ،لاحظواْ حافلات السياح وهي تفرغ أفواج الأزواج الشيب. كل زوج يتأبط ذراع زوجته ،وانظروا إلى بيوتنا ،الأب في غرفة ،والأم في غرفة أخرى وفي بيوت أخرى،كل في طابق مستقل!!!
|
السلام عليكم في اعتقادي أيها الإخوة والأخوات، أن الموضوع المطروح من قبل الأخت مربية الأجيال، يستحق البعض من التألم، لكن، وبما أن عنوانه حمل بين طياته عبارة" مقاربة......." فهذا يقودنا إلى اعتماد المنهاج علمي في تحليل هذه العلاقة - كما أشار بعض الإخوة في تعقيبه، بصيغة أخرى- ؛ هذا من جهة، من جهة ثانية نجد في سياق العنوان " ..............العلاقة الزوجية" فهذا مفهوم عام يصعب تناوله من خلال المقاربة ، وسيسهل إذا انطلاقنا في تناوله من اسقاطات ذاتية؛ في رأيي المتواضع، أرى أن هذه العلاقة تتفاعل داخل نسيج من الوضعيات والمواقف، منها ما هو ثابت و منها المتغير، -ولن أفصل فيها لضيق المجال - ، فقط تبقى ملاحظة يجب الإشارة إليها، هي أن العلاقة الزوجية يتحدد مستواها بنوع شخصية الزوجين وفلسفتهما في الحياة، ومدى التقاطعات والتوافقات، وربما التنافرات التي حصلت بعد بدء هذه العلاقة؛ ومن هنا تصاغ الأسئلة المناسبة، باعتماد منهجية " دراسة الحالة". فتأطيرنا لمقاربة العلاقة الزوجية بقواعد عامة فقط ، نكون قد قصرنا في تفكيك عناصر هذه العلاقة، وربطه بوضعيات معينة فقط ، يسقطنا في التقصير نفسه. سأختم وجهة نظري هذه، في طرح أسئلةحول هذه المقاربة من خلال حالات تقترب من التناقض أكثر من التشابه. - علاقة زوجية بين شخصين ملتزمين عقائديا/ دينيا. - علاقة زوجية بين شخصين يغيب فيه الالتزام العقائدي/الديني. - علاقة زوجية الطرف الأول فيها ملتزم عقائديا والطرف الثاني غير ملتزم به. -.................................................. .................................................. ......... * هل مقومات هذه العلاقات تتشابه؟ * ما هي العلاقة التي يمتلك طرفيها مفاتيح العلاقة الزوجية الناجحة؟ * هل يمكن الحكم على العلاقة التي يغيب فيها الالتزام الديني بعلاقة فاشلة؟؟ *................................................. .................................................. ............... أكيد ستختلف الأجوبة، بناء على المنطلقات المعرفية المختلفة والقناعات والمبادئ الذاتية. تقديري واحترامي للجميع |
اختي سعيدة إن ردك البليغ بالمعاني دفعني الى تسمية الموقف كما حدده علم النفس الحديث في شأن علاقة الزوجية مع سيرورة الزمن
وخاصة في واقع التفرقة بين الزوجين في عش الزوجية مهما كان واسعا وشاملا حيث يتخذ كل واحد لنفسه بيت معزولا او طابقا ينام فيه ويأخذ لنفسه قسطا من الراحة بعيدا عن الاخر ...إن هذه الحالة يا أختي موجودة في حياة المغاربة إجرائيا وقد تكون من منطلق الزوجة او الزوج مع اخضاع الاخر قسرا الى وضعية الابتعاد وكرها اذا صح التعبير ووضعه امام الامر الواقع رغم ما قد ينجم عن ذلك من توترات ومضايقات واستفزازات ..اعود الى بيت القصيد حول تسمية الظاهرة \ انه الطلاق النفسي \ كما تسميه الدراسات السكولوجية الحديثة كما اشرت وتكون اسبابه عديدة وعمودها الفقري هو النفور من الاخر وفتور العلاقة الحميمية التي تربط الزوجين واذا سمح الاخوة سوف نطور النقاش الى استخراج ما تستبطنه الظاهرة من حقائق مؤلمة بين الزوج والزوجة وخاصة ما يتعلق برغبة الاخر في تواصل الاخر ...او عدمها ...\ هذا الامر سوف نتولاه بالنقاش لاحقا .. اما بالنسة لاخي سكوت اشكرك على منهجية الطرح واقول لك يا أخي لنفترض جدلا أن، الزوجين كانا ينعمان بتوأمة روحية قبل نفور الزوج او النفور المتبادل ..وعلى مستوى شمولي للأبعاد الدينية والاجتماعية والفكرية والنفسية وووووو.....الخ ...وهذا واقع مغربي ننطلق منه يا اخي .يبقى السؤال المحير .لماذا تنقلب الحياة بعد مررور سنوات محددة من الزواج والوفاق ؟؟؟ ونحن هنا نريد ان نعرف بشفافية الاسباب التي تدفع بالحياة الزوجية الى التغيرغير المنتظر ...في ظل الارتباطات الشخصية للزوج والزوجة خارج اطار الزواج تلك التي تؤثر على المواصلة ...اين يكمن الخلل ؟؟؟ هل في الزوج ؟؟ ام في الزوجة ؟؟ ام في المحيط ؟؟؟ ام في المثيرات المحيطة بحياتنا ؟؟؟ أم نحن نشرب سم النفور في الماء والهواء والطعام ومعه بهاراته ؟ مغريات وضغوطات وملل نحمله في انفسنا الى غاية الهروب بالنفس الى حيث لا يوجد الاخر ..وحتى اذا تم اللقاء داخل البيت فان حوار الضرورة يطغى على الحوار الوجداني وتصبح الحياة عملية حسابية رقمية يتحدث عنها الازواج في غياب الحديث مع العواطف الجياشة وايقاظ المشاعر المرهفة لكلا الطرفين وهذا واقع نعيشه في حياتنا المعاصرة التي لست ادري كيف اصفها .. وبعيدا عن الاسقاطات الذاتية هناك من يعاني الكثير من هذه الآفة الاجتماعية ..الفتوووووووووووور ...الفتتتتتتتتتتتتتتتتتور..... وبرودة المشاعر ........وإليكم خط النقاش مع الشكر الجزيل ونحن نناقش ظاهرة عسانا نتلمس نقطة ضوء للعلاج وقبل وقوع الفأس في الراس ..لا قدر الله ...كملوا من ريوسكم ....ويعيش الحب والاحترام رغم الداء والاعداء ..... |
السلام عليكم
لضيق الوقت اردت فقط ارسال تحية للاخت مربية الاجيال و اعدها بالمشاركة ليلا. الموضوع شيق بالفعل. استفزتني عدة اشياء- ايجابيا طبعا- و سارجع لها. في انتطار ذلك , تحية اخوية للجميع. |
لكُنّ أولا أخواتي النساء كل التقدير و الإحترام ... و معذرة إخواني الرجال... سأتدخل لآخذ نصيبي من النقاش بعد أن ( خوات المزيودة ) لكنها للأسف ليست كاملة من طرف الأختين الكريمتين مربية الأجيال صاحبة الموضوع و منشطته بامتياز كبير مع مرتبة الشرف بالرغم من عدم تجاهلها أو تناسيها - و هذا مفروض طبعا في تنشيط مثل هذا النوع من النقاش - كونها زوجة من جهة و من جهة أخرى الأخت سعيدة سعد التي أتتبع كل مشاركاتها و التي تديرها بحكمة شديدة و تعقل بالغ و لهذا أكن لها كل التقدير و الإحترام و هي أعلم بذلك كثيرا ...دون أن أنسى كل الإخوة الذين شاركوا بردودهم المهمة جدا و آرائهم القيمة ... و أحب أن أشارك في هذا النقاش كما قلت سابقا - المشاركة الأولى - عبر إطلالات حتى تتم معالجة الموضوع من جوانبه المتعددة و المتداخلة بل و المتشعبة ...لكنها تبقى قضية يجب معالجتها و فك خيوطها بكثير من التعقل و الحكمة و نكران الذات بل و حتى الصراحة البالغة لإغناء النقاش من عصارات التجارب الخاصة .... و إذا سمحتم عفوا سمحتن لي ، فسأطرح الإشكالية الأولى و نناقشها بكل موضوعية ... الإطلالة الأولــــــــــــــــــى : أولا أريد أن أؤكد حقيقة هامة لا غبار عليها ولا يكاد يخلو منها أي بيت زوجية على الإطلاق ، شئنا هذا أم أبينا و هو أن المشاكل لا تغيب عن أي زوجين مهما كانت شأنهما أو مستواهما المادي أو الفكري... إلا أنها تختلف طبيعتها تبعا لمسبباتها و بالتالي تختلف درجة حدتها من بيت إلى آخر و كذا طريقة و ظروف معالجتها ... و الأمر طبيعي جدا إلا أن بعض ما يراه البعض مشكلا يبدو عاديا جدا عند البعض الآخر... و انطلاقا من هذه الحقائق أرجو أن نناقش المسألة كأننا نبحث عن حلول لأنفسنا و لمشاكلنا الزوجية نحن بتبادل الخبرات و التجارب و إسداء النصح ليس إلا ... ثانيا : أقترح على أخواتي و إخواني معالجة الموضوع انطلاق من أسئلة محددة و أجوبة جد مركزة و بكل صدق و ننطلق مما يأتي: هل المشكل يكمن في خروج الرجل إلى المقهى أو إلى أي مكان قد يرتاده مع أصدقائه ؟ أم في خروجه أصلا من البيت؟؟؟ هل المقهى هي الغاية من خروج الرجل من البيت أم هي مجرد وسيلة لغاية معينة قد يصرح بها لزوجته أم يخفيها عنها؟ و بطبيعة الحال سأبدأ بنفسي و أجيب على الأسئلة و أفسح المجال للنقاش فقد نختلف في الرأي لكن أبدا لن نختلف في الغاية من طرح هذا الموضوع أحيانا يبدو أن المشكل ليس في خروج الرجل إلى المقهى أو إلى أي مكان يرتاده كالجمعيات و مقرات النقابات أو الأحزاب السياسية أو غيرها ..و الكل يعرف أن أغلبية الرجال يمارسون هذه الامور و قد يكونون ممن يتحملون هذه المسؤوليات حتى و لو يوفقون - في نظرهم - بينها و بين المسؤولية الأساسية و هي الأسرة إلا أن الزوجة ترفض ذلك و تحيطه بكثير من التبريرات التي لا تهدف من خلالها إلا لكي يتفرغ الزوج لها و حدها مما ينم في هذه الحالات على أنانيتها المفرطة مما يبين بالواضح أن الحديث عن المقهى أو أماكن أخرى أو حتى الإعتكاف في المساجد ما هو إلا تبرير لرغبة خاصة هي أن يكون الرجل إلى جانبها أطول مدة ممكنة ، و أنا لا أقول أن هذا الأمر غير مرغوب فيه ، بل على بعض النساء أن يعرفن أن أزواجهن لهم أدوار أساسية في مجتمعاتهم يقومون بممارستها حتى أثناء جلوسهم في المقاهي أما إذا كان الجلوس له أهداف أخرى غير ذلك فليس للرجل حجة بعدها و أولى به أن يجلس في بيته . و إذا افترضنا عكس ذلك و كانت للزوجة أدوار مجتمعية سياسية كانت أم جمعوية... فأظن أن خروجها لا يجب معارضته من طرف الرجل بل يتحتم عليه تحمل مسؤولية البيت في غيابها و لا يجب الإقتصار فقط على الأدوار المتقاسمة ... و لهذا السبب فإني لا أرى مانعا من خروج الرجل إلى المقهى إذا كان الهدف من ذلك مناقشة مواضيع أو ترتيبات لخدمة معينة اجتماعية كانت أو في إطار العمل مع أصدقاء يقدرون المسؤولية و يتقاسمون نفس المبادئ و حتى الأخلاق ... و في هذه الحالة فإن الرجل سيخبر زوجته لا محالة ، إذا كانت طبعا تقدر مسؤولياته و لا تبخسها أبدا ، بالمقهى و المكان و حتى الطاولة و الركن الذي يحتويه و ربما حتى جدول أعمال لقائه و المشروب الذي سيتناوله ... أقصد كل التفاصيل و حتى الدقيقة منها ، أما إذا كان من النوع الذي يخرج للمقهى –كما قالت إحدى الأخوات سابقا – للتفرج على معرض الأزياء و الأبدان فيتقاذف بألسنته و ألسنة مجالسيه أعراض الناس ، فهذا طبعا غير مقبول البتة... و حري به أن يجعل زوجته أحسن ممن تراه أعينه يوميا كما يقول المثل المغربي :(اللي بغا التريد يعملو فعشاتو و اللي بغا العروسة يعملها من مراتو:(، لذا عليه أن يطبق المثل و يستغني عن المقاهي بتاتا ... و مما أثار إعجابي في أحد ردود الأخت مربية الأجيال أن إحدى صديقاتها خصصت ركنا من البيت و هيأته على شكل مقهى فكان - أحد الردود قد أضاف – ينقص المارة ... و هنا أتساءل هل هذا الإجراء كاف لمنع الرجل من الذهاب إلى المقهى الحقيقي أي الفضاء الذي لا يجد فيه أحد حرجا في مجالسة اصدقائه بكل حرية و تلقائية ودون تصنع ... فجميل جدا أن يتم التفكير في ذلك لكن بغرض التقهوية الأسرية في أوقات مخصصة ... و للعلم لست من رواد المقاهي بشكل يومي و مستمر ...بل مرة مرة و للضرورة القصوى مما ذكرت ... |
إلى استاذي السيد ادريس تحية بطولية تربوية أخوية على هذا الرد المفعم بالصراحة والوضوح والنقاش مع الحوار الجد حضاري
الواقعي الملموس ..أفتخر بك أخي شديد الافتخار وقد قرأت ردك أكثر من مرة لأنه بصراحة اعجبني وأمتعني فيه المنطق الحواري والتوازن الرجولي هنيئا لأسرتك بعقليتك الفذة ...وكي لا أحتكر النقاش سوف اترك المجال لاخواني كما ان الذي شدني الى ردك هو قولك يجب ان نبحث سويا عن جوهر المسألة للعثور على كنز العلاج بشرط الصراحة ..وليس سوى الصراحة وسأكون حاضرة للصراحة لأني جد صريحة في النقاش الصريح ..اشكرك من كل قلبي على جديتك وتتبعك للموضوع ومعك جميع الاخوة الذين مروا من بيتنا السعيد .وأرجو من الاخوة ان يقرأوا ردك الرائع ويناقشوا ما ورد فيه من افكار حتى نعطي لكل ذي حق حقه وما يستحق من عناية في القراءة والرد ..لان ردك اخي ادريس عرى الطابو تعرية حقيقية فلنناقش ما تفضلت به من آراء ومواقف ونحن كلنا رجل واحد وامرأة واحدة ..وما قد يحصل في اسرة لا تستثنى منه اسرة كما ذكرت اخي ادريس فنحن نعني الاستغراق والشمولية في المعاناة ومصائب قوم عند قوم فوائد خاصة في ظل الظروف الحالية عموديا وأفقيا ونحن لا نعرف ماذا يخبئ لنا الزمن .. واخبرك أخي المحترم ادريس أني حين أكتب موضوعا تراني اتبعه وأتقفى اثره من أجل الطرح الجاد وليس سوى ذلك وبارك الله لنا في العيون التي تقرأ ما نكتب .وتناقش ما نطرحه من قضايا ...جميل وجزيل الشكر للجميع ...وأرجو ان يستفيد العزاب غير المتزوجين من الموضوع كي يكون عبرة ودرسا إلكترونيا في بناء وتشييد اسعد بيت للزوجية ولاخواني المتزوجين تمنياتي بتطويل النفس \ بفتح الفاء \ ومزيدا من التفاهم ومراجعة الذات لم لا ؟؟؟ حتى تظل راية الاسرة مرفرفة في سماء المحبة والاحترام والتقدير من أجل كرامة بيت الزوجية المحترم ومعها فلذات الاكباد أطال الله لي في اعماركم ..تحياتي .. |
إلى أختي نزهة :
تحية وتقدير كبيرين ونحن في انتظار ما ستجود به قريحتك حول هذا الموضوع وكلنا أمل في الاستفادة من بعضنا البعض . والى ذلك الحين استودعك الله وإلى اللقاء ..مع الشكر الكبير على الاهتمام بالموضوع وعدم نسياننا ... |
السلام عليكم
تحية اخوية * اولا سابدا من حيث انتهى احد الاخوة و هو يقول ان "المزيودة عامرة". نعم .لكن علينا ان نرى ان اهتمام المراة بهذا الموضوع و احساسها بالضجر للاهتمام المبالغ فيه من طرف زوجها لارتياد المقهى اقول احساسها هذا نابع من حبها و غيرتها و بالتالي علينا ان نتفهم انها انما تعبر عن حاجتها للزوج و الصديق. * ثانيا ليس كل الازواج يعيشون "سبعة ايام المشمش". لا . هناك المراة الذكية التي تعرف كيف توقد الاهتمام من طرف رفيق العمر باهتمامها بنفسها مظهرها و اناقتها. و بالتالي فليس من الضروري ان تفوح منها رائحة البصل كي نعرف انها كانت بالمطبخ. رحم الله نساء زمان . كانت المراة تحضر نفسها و اناقتها و رائحتها الزكية قبل ان تلج المطبخ و يستيقظ الزوج. المراة الذكية هي التي تحافظ على مظهر الاناقة لزوجها رغم مرور السنين. المشكلة هي ان هناك نساء تعمل كل ما في جهدها قبل الزواج كي تحضى بالاعجاب من الخطيب لكن ما ان يتزوجا و تلد حتى تراها مهملة لنفسها و للباسها و لزوجها... و تاتي في الاخير و تشتكي هروبه منها... * ثالثا لماذا تقبل المراة ان تخرج من الساحة و من اطار الصورة؟ اقصد لماذا تقبل ان تذبل صورتها بسرعة ؟ اذا كانت تخرج مع الزوج و يذهبان للمقهى -مثلا- لماذا لا يحافظا على هذه العادة و لو مرة في الشهر؟ *رابعا. قالت الاخت مربية الاجيال"قد طبخت الطعام وصبنت الثياب وجففت الدار وربت الاطفال وعملت كل ما يلزم وربما لا يفكر يوما في ان يصاحبها بمفردها الى اماكن" ارد اختي بالدارجة " عبر عليها" لانها اعطت لزوجها فرصة ذهبية للهروب من مسؤوليته و قد استغلها. لا بد من الاضراب مرة تلو الاخرى هتى يعرف الزوج الحبيب ان الاسرة بدون مساهمة الجميع فاشلة. ساحكي لك نكتة عشتها شخصيا. ابان احدى العطل الصيفية -منذ سبع سنوات- لاحظت ان الابنين يذهبان كل يوم للمسبح و الزوج العزيز يخرج للمقهى حتى وقت الغداء حيث يرجع الجميع و نتغذىو يمر يوم اخر. بالضبط بعد اربع او خمس مرات دخلت المطبخ مع ابنتي- كان سنها ست سنوات - بعدما اخرجت اللحم من الثلاجة احسست بضيم و قهر شديدين لانني انا كذلك كنت محتاجة للراحة بعد سنة من التعب و الكد. جاءتني فكرة جهنمية. حضرت سندويدشين لنا نحن الاثنثين وخرجت من المطبخ. نصف ساعة قبل مجيئ الاحباء جاءتني فكرة اكثر شيطانية. اخدت اللحم و الخضر من الثلاجة ووضعتها في الطاجين و اغلقته باحكام ووضعت صحونا صغيرة و غطيتها باخرى اكبر. اد يبدو ان الغداء جاهز. و طبعا اخذت مجلتي و انتظرت ما سياتي. الابنين -طبعا - اخذا حمامهما اخذين كل وقتهما. الزوج كذلك. الحمد لله انهم دخلوا الصالة في نفس الوقت. جلسنا للاكل -طبعا- الزوج العزيز-طبعا- ازال غطاء الطاجين - طبعا- و كم كانت دهشته و هو يرى اللحم نيئ و الخضر كما هي ....الخ....الخ.... قال جملة واحدة " انت مجنونة قادرة تديري اكثر". شمروا عن سواعدهم و دخلوا المطبخ. لما انتهوا كنت اول من ياخذ مكانه بدون تردد. طبعا بعد هذه الواقعة حصل نقاش عام اعلنت من خلاله تدمري من انانية الجميع .. و اتفقنا بما اننا في عطلة ان نطبخ بالتناوب... طبعا لا يمكنكم وصف سعادتي و راحتي....في الزوال اكون اول واحدة تطلب من الزوج ان يذهب الى المقهى كي يرتاح مع اصدقائه. المهم من خلال كلامي هذا احاول ان اقول ان المراة هي المفتاح..... صدقوني.. * خامسا لا يجب على المراة ان تظن ان الرجل عندما يذهب الى المقهى يجالس الاشرار.... بالعكس... كم من صداقة متينة وجدها الرجل بالمقهى.. كم من مشكلة عويصة استطاع الزوج ان يحلها بفضل علاقته ببعض الاصدقاء بالمقهى.... * سادسا الرجل ليس كالمراة و لن يكون.. منذ ان خلق الله المراة و الرجل جعل بينهما اختلاف كبير.... المراة هي حامية المنزل و راعيته عندما يخرج الزوج للصيد و جلب الاكل... لم يعد الصيد مصدر اكلنا.. لكن الجينات سجلت في ذاكرتها ان الرجل"رحالة" ولو الى مقهى.. * و اخيرا... قرات في بعض الردود ان المراة المسكينة في غياب الزوج لا تفعل شيئا سوى الثرثرة مع الجيران و مشاهدة المسلسلات... عن اي امراة تتكلمون؟ اكيد عن امراة معينة لان المراة انواع... هناك المراة العاملة و المساهمة في الجمعيات و ما جاور.. و هناك المراة العاملة بالمنزل طيلة اليوم. متى تجلس اذا؟ ابحثوا عن شيئ اسمه "البرمجة الدماغية" . و الله لو استفاد منه الرجال و النساء لقلت مشاكل الازواج. البرمجة الدماغية تقول - ايها الرجال- ان المراة تستعمل ثلاث مرات ضعاف عدد الكلمات التي يستعملها الرجل. ادن هي بحاجة للكلمات. الرجل بحاجة للصور. عندما ياتي من العمل..... يكون بحاجة الى مشاهدة مناظر الاكلات.... يتمتع بدون كلام... المراة تحتاج لمن يكلمها.... بحاجة الى تلبية رغبة الكلام حتى تحقق عدد الكلمات... تساله... لا يرد.... هو منهمك باشباع رغبته بالصورة: الطماطم الحمراء....و البطاطس البيضاء..... و لون الصحن..... و ان اجاب فباقتضاب.....تغضب المراة و تلومه "طبعا شبعت من الهدرة فالقهوة اشبغيتي عندي انا؟" و تشتعل نار الخصام.... لو تدرب كل واحد على حاجات الاخر...... لكنا احسن حالا. كزوجة لن الومه على الوقت الجميل الذي عاشه مع الاصدقاء.. و اترك له مجال الصور... و هو كرجل عليه بمعرفة حاجتي لكلمة طيبة " الله يعطيك الصحة هاد الشي لذيذ" حينذاك ستاخذ المراة اللقمة و تضعها في فمه و لن تفكر.... في فكرة جهنمية تعلن من خلالها اضرابا كما فعلت ذات صيف..... عشتم. |
جميل ما قرأت في ردك اختي الفاضلة نزهة واشكرك على انطلاقك من حياتك الخاصة التي بحت لنا ببعض حيثياتها الرائعة .
واصدقك القول في كل حرف خطته يداك الكريمتين كما اعجبت بالخطة الجهنمية الصيفية التي قمت بها على سبيل خلق الاجواء الاجتماعية انطلاقا من تعاون الاسرة رغم خواء الطاجين من وجبة الغذاء ...انها ثورة صامتة بيضاء قمت بها وحاربت عدم تعاون الجنس الذكوري بالصمود وبالضغط على نقطة الضعف \ الكرش والامعاء والمعدة الخاوية \ ونجحت في التحدي ومعك البنية المتعاونة المتضامنة ..هنيئا لك اختي بعقليتك المتنورة تبارك الله عليك . من هنا : اليس شعار \ العطلة للجميع \ هو ما يجب ان يكون وبدون استثناء ..وليس اجتيازها على حساب عطلة الزوجة وخاصة العاملة . معك أختي على طول الخط في كل ما كتبت ولست مختلفة معك في شيئ وحتى نصائحك للزوجة وعتابها على التفريط في حالها انا معك أختي ..وأوافقك الرأي أن ارتياد الزوج للمقهى قد يكون مفيدا خاصة اذا أحسن اختيار اصدقائه الجلساء .. وانطلق من فكرة حتمية وهي أنه لابد لكل واحد منا ان يكون لديه صديق حميم وهو افضل من الاخ والاخت ان صح التعبير وهو الشخص الذي بإمكان الواحد منا أن يرتاح إليه وقد يجد فيه ما يحتاجه من دعم نفسي وروحي ..قلت ولابد لكن أن يكون صديقا أخا حميما صادقا ووفيا .وبالنسبة لي افتخر بأصدقاء زوجي وأكون مرتاحة بل وفرحانة حين يجد زوجي راحته مع اصدقائه الطيبين الذين اعرفهم على مستوى العمل وأكن لهم كامل الاحترام ...والتقدير وسأحكي لكم حكايتي الواقعية كما فعلت اختي نزهة : ويتجلى ذلك في سماعنا لرنين الهاتف المتنقل في اوقات بعينها ينادي على الزوج من خلاله اصدقاؤه حين يتم اجتماعهم في مقهى محترمة بعينها كل يوم مساء .الى درجة ان ابنائي يسمون هذا الرنين \ المنادي \ يقولون لابيهم \ تكلم للمنادي ..والله يا اختي في بعض المرات احسد زوجي على هذه الفسحة مع اصدقائه خاصة حين يأتي الى البيت وهو في كامل نشاطه وفرحه لانه امضى وقتا ممتعا معهم .وبما أني تهمني الحالة النفسية لزوجي فإني اذكره اذا نسي او انشغل عن لقائه بأصدقائه كي يلبي نداء المنادي كما يقول ابنائي ..زوجي غير مفرط في بيته وهو من الرجال الناشطين سابقا على المستوى التربوي في رحلات التخييم المدرسية .كما انه فاعل جمعوي ..وطباخ ماهر حين نحتاج إليه بالتناوب حين أكون خارج البيت في العمل ومتفهم للتعب الذي يصيبني بعد الرجوع من العمل ..وبما انه يتمتع بالروح الخدومة فإني أقدر مشاعره الطيبة ولا أجد مانعا من ارتياده للمقهى ابدا ابدا وباعتدال ودون إفراط وبصحبة اصدقاء ناضجين جدا ..وعلى فكرة : زوجي تغير 100 ب 100 بعد الزواج وخاصة حين \ قطع السيجارة \ ...وتلك قصة اخرى والفضل يعود فيها لهذه \ مربية الاجيال \ ...اي بعد زواجنا بخمس سنوات وهو يتمتع الان بصحة جيدة وبعقلية جد متفهمة ...رغم عناده في البداية وركوبه لرأسه لكنه أخيرا استسلم للامر الواقع ورضخ لشروط الزوجة وهي كذلك خطة جهنمية قمت بها من اجل ان اساعده على الانتهاء من التدخين ..واحرص على : بيت نظيف وجسم معافى وحياة متعاونة من الطرفين ..فكيف لي أن اضيق عليه الخناق وامنعه من ارتياد المقهى المحترمة ؟؟ طبعا المثل يقول اذا كان صاحبك عسل ما تلعقوش كله \ اذ لابد ان تترك الزوجة للزوج مساحة حرة شريفة ومحترمة يتنفس من خلالها هواء الاسترخاء والراحة كي تتجدد الحياة ..بينما أنا عكس زوجي أحب المكوث في البيت ولو لمدة طويلة جدا وبدون أن أمل رغم ارغامه علينا جميعا ان نصاحبه الى الامكنة المتميزة التي اعشقها وهي البحروالمنتزهات ...وأشكرك أختي نزهة على توسيع رقعة الموضوع وها انا قد صارحتكم بحياتي الخاصة كما فعلت اختي نزهة جزاها الله خيرا والجميع من الاخوة المتفاعلين مع هذا الموضوع الصريح ...وإليكم الخط .من أجل المزيد ...والحديث هذا يدور حول المبالغين في ارتياد المقهى والامتناع عن مسؤولية البيت والاسرة .أما المعتدلين غير المفرطين فلابأس من ذلك لان مناخ النفس يكره التشدد والحبس في البيت خاصة لمعظم الرجال ..واقول لاختي نزهة لدي أخ له ثلاث بنات صغيرات يكره المقهى ويعيش بين العمل والبيت الى غاية ان زوجته تدفع به الى الخروج من البيت الى المقهى وهو يكره ذلك ..ويظل يلاعب بناته او يخرج معهن الى الحدائق بعد عودته من العمل ...سبحان الله ...على نموذج ...وعمره 38 سنة ...والناس معادن .... |
أختي مربية الأجيال يمكن إلى حْما الطرح هههههههه
نقاش جميل جداً ومفيد . -1للأخ ادريس :لا تترددُ في كل فرصة سانحة في التنويه بي وتشجيعي وذكري بأطيب الكلام .جزاك الله خيراً وذكرك ضمن الصالحين الأخيار.لك احترامي ووتقديري الكبيرين. 2-لا أحد يستطيع نكران نشوب خلافات بينه وبين شريك حياته .حقيقة مفروغ منها .لكن حدة هذه الخلافات تتفاوت بحسب أصل المشكل ومسبباته .والحالة التي نناقشها حالة تخص الهاربين والمتملصين من مسؤولياتهم ،طرحنا عدة أسئلة ،لكنا لم نجب عليها ،وهذا هو الهدف من النقاش ،أن نصل إلى دراسة المسببات وإيجاد الحلول التي ستفيدنا وتفيد غيرنا من المتصفحين. الأخت نزهة أجابت على بعض الأسئلة وطرحت حل "الإنتفاضة"داخل البيت .أحييها على طريقتها في إرجاع الأمور إلى ما ينبغي أن تكون عليه .فهي أيضاً تحتاج للإحساس بعدم "الإستغلال "في الطبخ ،والتنظيف على حساب أنانية الزوج والأبناء.وما ضاع حق وراءه مطالب هههههههه.صحيح أختي أيضاً أن الزوجة لا تحتاج فقط لتواجد الزوج "السلبي"بالبيت ،هناك العديد أيضاً من الزوجات اللواتي يشتكين ويحلمن بمغادرة الأزواج للبيت لأن وجودهم به كعدمه ما يْضحكو ما يبكيوْ.. متى تترسخ في قلوب الرجال وعقولهم أن المرأة تحتاج للكلام الحلو من زوجها وليس من شخص آخر .ُتتهم الزوجات "القابعات" بالبيوت أنهن "يستهلكن" المنتوج التلفزي بشره كبير.ليجلس الأزواج مرة وليتتبعوا حلقة واحدة من مسلسل تركي على سبيل المثال ،سيفكر الزوج -إن كان ذا بديهة -أن الزوجة تعوض ذاك الحرمان من الغزل والمداعبات الكلامية بمتابعتها للأحداث.وكثيرات هن النسوة اللواتي يحفظن عن ظهر قلب أسماء الشخصيات والعلاقة بينها . الفتور ...الفتور : سم الحياة الزوجية البطيء .هو ذاك أختي مربية الأجيال . الأسباب ؟العوامل؟الحل؟ هنا أرجع لطرح الأخ الذي طالب بضرورة التصنيف .وأوافقه عليه .لأن ما يهم حالة لا ينطبق على أخرى .غير أن الصعوبة تكمن في تشعب هذا التصنيف.إذ لا يجب فقط أن نصف المتدينين ،غير المتدينينن ،أحد الأزواج متدين والآخر لا..بل من المفروض أيضاً معرفة المستوى الثقافي ،الإجتماعي ،المادي ...للزوجين كل علىحدة. والأهم من كل هذا وذاك التقارب أو التباعد العمري بين الزوجين !وهنا أقف لأقول إنه سبب رئيس في (هجوم) الفتور على الحياة الزوجية.نفترض أن الزوج يفوق الزوجة بعشر سنين أو أكثر .أليس الفارق في السن عاملا من عوامل الفتور ؟الزوجة لا تزال محتاجة للخروج والتنزه وتلبية رغبات التفرج على المحلات ،تنتظر الثناء والإعجاب بسبب وبدونه والزوج يشعر بالإختناق من هذه السلوكات التي قد يراها صبيانية ومضيعة للوقت .هل هناك تكافؤ في الطباع والميولات ؟هل يوجد بينهما اتفاق على تحديد الأماكن المزمع تمضية الوقت بها؟هل لهما أصدقاء مشتركين ؟ بيدو أني أطلت ،معذرة وإلى مساهمة أخرى . |
والله يا اختي سعيدة انك لم تطيلي بل خلقت جوا ممتعا للقراءة والنقاش كما فعل الاخوة قبلك ...يا سلام على نقاش هادئ وراقي وناضج ..
واشكرك أختي سعيدة على الاضافة النوعية في سبب فتور حياة الزوجية من حيث تباعد السن ..واعتقد انها اخطر من الجلوس في المقهى زوجة شابة وزوج شاخ وكبر ...وينظر الى الدنيا بعين الاكتفاء ...لكن لو كان هذا الزوج ليس عربيا صدقيني اختي ان الاجانب لا يدركون كبر السن الا بالموت ..ونحن ماشاء الله كبرنا قبل الوقت وهرمنا ...واختك المربية ضد الخرف والهرم ولو اطال الله عمري الى 100 سنة إن الحرص على تشبيب الروح شيئ جميل لمواصلة الحياة الى ان تاتي المنون ...وما اجمل التشبيب بالطيب من الافعال والممارسات كالرياضة والنوم الهادئ واجتناب الغضب وامتلاء القلب بالايمان و بالمحبة والخير والجمال الله الله الله على الجمال الذي أعتبره عقيدة الحكماء وخاصة امتلاء القلب بالجمال المطلق الرباني ...اتمنى لكم شباب القلوب .....بعد عمر طويل ...وشكرا لكم جميعا ... |
أخواتي الكريمات إخواني الكرام (رغم الوعكة الصحية التي ألمت بي)سأحاول أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع،الذي أثارته مشكورة الأخت مربية الأجيال وأغناه بآرائهم المفيدة الإخوان سعيدة ،نزهة وادريس .
هناك العديد والعديد من النقط السوداء التي تعكر سماء حياتنا الراهنة وتكدر صفوها،وما ارتياد الأزواج للمقاهي إلا نقطة في بحر من الأمور التي تؤدي لامحالة إلى الفتور القاتل للعلاقة الزوجية ،هذه العلاقة التي تحتاج إلى جرعات كبيرة من الصدق والوضوح والحب الطاهر لكي تستمر قدرتها على مواصلة المشوار في ظل الإكراهات الراهنة.وما دام الأخ ادريس قدأشار في إطلالته الأولى إلى النقاش بصراحة فلابأس بذلك.....فما بالكم إخواني الكرام بمن تؤدي دور ربان سفينة الأسرة في بيتها وبين أبنائها؟علما أن زوجها ليس من رواد المقاهي إلا لماما، وخلال العطلة رفقة الأسرة ومع زوجته طبعا حيث يصبح شخصا آخر،بل وتحلم وتتمنى حبذا لوكان هذا الزوج مدمنا على ارتياد المقاهي بل حتى المبيت بها ..لماذا؟ لأن حضوره في البيت كعدمه فهو مايقتل ما يحي ما يضحك مايبكي.لكنه مرح وخفيف الظل وبشوش مع الأخرين ،يقهقه ويضحك بوجود شخص أخر كالضيوف مثلا أو خلال تواجده في ضيافة أحد ما ..............هناك من قال التزين والإعتناء بالمظهر وبالزينة .....أشاطركم الرأي لكن لمن كتعاود زبورك أ داود..... فلاحياة لمن تنادي......... أرأيتم إخواني لايكمن الخلل في ارتياد المقهى فقط بل هناك أمور تهدد أمن واستقرار الحياة الزوجية............. فلتتفضلوا مشكورين على إغنائها بالنقاش الجاد رجاء.... لي عودة حال شفائي بحول الله. |
قبل كل شيئ دعواتي لك بالشفاء والرحمة يا اختي أم عثمان الله يشافيك ويعافيك وحفظك ويرعاك لعثمان وإخوة عثمان وللزوج الذي لا يقتل ولا يحيي إلا بحضور الضيوف ..الله أكبر على الرجل المضياف .وهو على الأقل \ مصواب \ مع الضيوف وهي من شيم الكرماء .
حقيقة أختي أم عثمان أمر محير ومفارقة عجيبة ومناقضة لما تتمناه المرأة من عدم تحول الزوج إلى مدمن الجلوس في المقهى ..بينما انت تتمنين وتطلبين حبذا لو كان الزوج المحترم محكوم عليه بالمبيت بين الكراسي من قبيل نفسه واختياراته ...هذه الامنية والرجاء ذكرني بحالة أخي الساكن في البيت ليل نهار بعد خروجه من عمله والله شيئ غريب حقا ..وبما أننا فتحنا ملف الصراحة وربما حتى العلاج بعد تشخيص الاحوال والظواهر من خلال الردود الجادة للاخوة الكرام ..أقول لك أختي أختي أم عثمان وأهل مكة أدرى بشعابها .. عليك أن تغيري من احوال زوجك وتجعليه ضاحكا وباكيا في ظروف الضحك والبكاء لانه حقا امر صعب ان لا يعبر الانسان عن اهتزازاته النفسية بإحدى الحالتين المتناقضتين تحت مظلة الاسرة الصغيرة .والاحاسيس والاشياء لا تعرف الا باضدادها وتلك طبيعة انسانية اودعها الله في العباد ..لكن حين لا يكون الزوج او الزوجة مصدر ارتياح للاخر وتبادل المشاعر والتعبير عن المواقف بالضحك ونقيضه .هذا امر جدير به ان تعرف اسبابه ..اتمنى ان تكون خيرا ان شاء الله ... اختي ام عثمان الزوج كالطفل مهما كبر في سنه فانه يحتاج زوجة تحقق له احاسيس الام الحنون والاخت الطيبة والزوجة المثالية والحبيبة الشغوفة بحبه والاهتمام به وإتاحة هبات \ من هبوب \ من لمسات الدلال ...لم لا اختي ؟؟؟ دللي زوجك وغيري الاجواء واطردي الروتين اليومي تلوني في كل حين بلون من الزهو قرب زوجك اضحكيه وريحيه ..واسأليه عن ادق التفاصيل التي تدفع به الى تلك الوضعية تغلغلي في نفسيته فلربما يكون معانيا من امر ما ؟؟ من يدري ؟؟ وحاولي عدم إشعاره بالملل منك وإذا كان يحب البيت .اجعلي له منه مقرا للراحة الحقيقية والهدوء واعملي على ارضائه بكل هدوء وبرمجة عصبية وكانك تلعبين على رقعة شطرنج تحركي بالحساب والتدقيق كي تحصلي على نتائج طيبة من اجل تغييرالحال الى ما سيريحكم جميعا ...ولو بالذهاب الى المقهى لانك هنا ستبحثين عن سبب هذا الاعتكاف في البيت ...لان الاسباب كثيرة ومختلفة .... طبعا قضية استضافة الضيوف اذا كانت تساعدك على اخراج الزوج من حالته النفسية فقد تكون بداية لحل الموقف كأن تناقشيه للتو عن تغيره من الحالة الثابتة الى المرحة وبكل هدوء وتشجعيه على ان يظل مرحا لاطول مدة ممكنة بالرغم من ذهاب الضيوف ..وتحاولي خلق نفس المناخ الذي جعله مرتاحا وبشوشا ..وإلا سوف تنزل على بيتكم مجموعة كبيرة من اعضاء دفاتر كضيوف حتى نساهم في خلق الاجواء المرحة لزوجك المحترم ههههههههههههه ما رايك ها نحن ضيوف عندكم قولي له عليه ان يستقبلنا ببشاشة وابتسامة مسموعة ..وليأتي أمام الحاسوب كي نغير الجو معكم فنحن ضيوف الكترونيون ....ونعتبر انفسنا في بيت واحد من خلال هذه الدفاتر ....وسوف اعود لمناقشة ردك اختي لا حقا من اجل المزيد ...واسعدت مساء اختي ام عثمان..وهذه نكتة للزوج المحترم احكيها له كي يضحك إذا رغب في الاستماع: قالك هادو واحد جوج دالرجال كانوا غاديين فواحد الغابة وحد الشوية خرج عليهم السبع ..ناض واحد منهم خرج المسدس من جيبه واطلق عليه النار لكن الرصاصة افلتت الى جهة اخرىولم تصب السبع ..مما ادى بالرجل الذي اطلق النار الى الهروب بسرعة كبيرة بينما وقف الرجل الثاني وقال للاول الهارب : شوف راه ماشي انا لي ضربتو راه انت ودبر راسك معاه ..ههههههههه .... وإلى اللقاء أختي أم عثمان الله يشافيك ويعافيك ياربي امين.. |
إلى إخواني هذا الرد الذي يهم مربية الاجيال التي تقترف فعلا يكرهه الزوج ويغضب في شأنها ويجمعني في سلة واحدة مع أبنائي
حين تثور ثائرته مما يجعني والاولاد نهرب من وجهه الى غرفة اخرى ونصمت ولا نجيب إلى غاية مرور العاصفة ..ويقول بالحرف : الله يلعن بوه هاد المشقوف لي خلاكم تنساو ريوسكم قبالتو ...محاولا تكسيره مرارا ... إنه يا إخواني الحاسوب عدو زوجي ....الذي يفسد علاقتي به حين أكون منغمسة في مواقع تربوية او البحث من أجل العمل ... على فكرة زوجي لا يتعامل مع الحاسوب إلا ناذرا جدا جدا .ولو بقي بقربه 100عام فهو لا يهتم به بتاتا ... ومن اجل ارتباطي بالحاسوب كما ذكرت لكم ..يكون هذا المشقوف كما سماه الزوج هو الحالة التي تنغص علي بعض الاوقات ... ولكني حاولت تغيير الوضعية بالاشتغال في هذا الحاسوب عندما يكون هو في المقهى ..واغير الله يستر وخلاص من هذ القضية ...التي تشبه الجلوس في المقهى او ما شابه ذلك ...بالنسبة لي ... وهو يضيف قائلا والله العظيم انا شريت عدويا وجبتو للدار ...ههههههه ما رايكم في هذه الزلة ؟؟؟ وقبل ردكم اقول لكم اطمئنوا لقد وجدت حلا وهو مجالسة الحاسوب في اوقات مناسبة حتى لا اوقع نفسي في خلل ما ....ولكم الكلمة .......مع شرح ملح ... |
أختي مربية الأجيال .مجالستك والحديث معك شيء ممتع ومفيد في آن واحد .كلامك حلو وتطبعه روح المرح والفكاهة .جميييييل جداً.
استطعت اصطياد الضحك مني .لأني أعاني من نفس المشكل .في كل مرة يعود الزوج الحبيب إلى البيت ،وأول ما تقع عليه عيناه هو ظهري ،أما وجهي فيكون باتجاه الحاسوب هههههههه يرعد ويزبد كل مرة .قررت حسم الخلاف وتفادي تعليقاته الظالمة بأني أصبحت مدمنة ل"دفاتر".مع العلم أنه يقضي ساعات بالمقهى حيث يرتاح ويرفه عن نفسه . انتظرت يوم الأحد وقمت بهمة ونشاط لأشغال البيت ،نظفت ،كنست ،غسلت ،طهوت.عاد زوجي من نزهته الصباحية. تناولنا الغداء مع الأطفال.توجه لغرفة النوم لأخذ قسطة من القيلولة.عدت لما لم أنهه من الأعمال المنزلية. هيأت كيكاً للمجة المساء.تناول زوجي اللمجة وخرج إلى المقهى .حل الليل وقرب موعد رجوعه.وأنا لازلت بالمطبخ لأحضر غداء الغد إلى أن دخل البيت ووجدني لازلت غارقة في الأعمال الشاقة.وصل أخيراً .ألقى التحية وتوجه لتغيير ملابسه دون تعليق .وضعت كل ما بيدي وتوجهت نحوه ..حالتي كتشفي وقلت له .سبحان الله ألم تلاحظ أني منذ الصباح وأنا أقوم بأعمال البيت لم تقل لي كفاك إرهاقاً أو سأكسر المكنسات و..الكراطات لأنك منذ الصباح وأنت تحملينها .عجباً وكأن العطلة الأسبوعية للرجال فقط ولا حظ للنساء فيها .لم يعتذر زوجي- كعادته-لكنه كف منذ ذلك اليوم عن توجيه اللوم لي على جلوسي أمام الحاسوب . |
الحمد لله أن نساء دفاتر يقررن بمشاكلهن وبكل جرأة في الافصاح ..تخيلي أختي سعيدة ولا رجل هنا أقر ببعض عيوبه وارتباطاته
\ واقيلا حنا مع الملائكة \ هههههههه ..المهم الاعتراف بالذنب فضيلة ..كما اشكرك عل إضحاكي على أن الزوج اصبح يعرف منا سوى الظهر ..والوجه مقابل للشاشة الالكترونية عساه ان يشتاق الى النظر في الوجه العزيز..لقد فكرت يا اختي في اعادة النظر في وضع طاولة الحاسوب وقلبها الى الامام كي لا أغترب في بيتي ...شوفي ولكن بالنسبة لي اخذت درسا لن انساه حين قال لي زوجي يوما انه يغار من الحاسوب الملعون ...وعلى اثر ذلك قلت في نفسي ما خلقش الشيئ الذي يعكر صفو زوجي فذهبت الى المطبخ وحملت يد المهراز وناولته يد زوجي قائلة اضرب مسخوط الوالدين كي نرتاح ونريح ...وكنت جادة في القول .وفجأة تغير الجو إلى ضحك هستيري كدنا نموت من الضحك كلنا وحتى الابناء ..الذين هبوا لفك المشقوف وكأنه طفل سيأكل العصا ...وهم يرددون لا لا أماما ... أما التسابق على المشقوف في ما بيننا فحدثي ولا حرجا وقداصبح طفلة صغيرة أمامهم وهم يستهزئون مني على السباق الى كرسي المشقوف ..البارحة فقط دخل الزوج الى البيت وذهب مباشرة إلى الكرسي ومسه بيديه فوجده ساخنا وقال سبحان الله هذا الكرسي كتب عليه ان لا يبرد ....من كثرة الجلوس عليه ههههههههههههههه ثم افقدني توازني وسقطت على الارض من الضحك وحلفت له بالله ان الابن هو الذي كان جالسا وليس انا المهم قلبناها تنكيت والسلام ....شكرا لك اختي سعيدة على التفاعل .وليس لاحد الحق في منعك من عطلة نهاية الاسبوع ولو برفع دعوى قضائية .تخيلي نرفع دعوى على الازواج لانهم يحرموننا من العطلة والراحة التامة ..ولو حكمت المحكمة لصالحنا سوف نعود الى الدمير لانها طبيعتنا الجوهرية ونحن هكذا وجدنا انفسنا في هذا الوضع مهما كان قاسيا ..لاننا معروفات بالصبر والتجلد الذي لا يوجد عند الرجال.. اينكم ايها الرجال \ صافي سكتوا واخا اسيدي غير حنا لي نخويو المزيودة \ ... اختي سعيدة بالفعل كتب علينا الشقاء ولا حق لنا بالتمتع بما نختاره من فرص الترويح عن النفس ...وقد نكون اكثر عذابا من جلساء المقاهي لاننا نتحمل جميع التبعات في البيت وخارجه ويجب ان نكون على قدر المسؤولية الله يقدرنا عليها .ونستفيد من عيوبنا المعاصرة ...مجالسة الحاسوب عدو زوجي ...اينكم يارجال ...خويو المزيودة فنحن في الانتظار .... |
أختي سعيدة عرفت الان لماذا لم يلتحق بنا الرجال في الحوار الهادف .
لانهم مقفرينها بالارتباط بالحاسوب والمقهى وبالتالي عندهم ملف سمين لا يستطيعون البوح به ... واغير بانوا عليكم الامان وستة وستين امان والله ما نبيعوا بكم للزوجات المحترمات ...وإذا لم تواصلوا الحوار سوف نحرضهن عليكم . ما رأيكم ؟؟؟ |
سلمت أختي مربية الأجيال وسلمت روحك المرحة.يبدو أن الرجال بالفعل مدمنون على المقاهي فلا حياة لمن تنادي إذن الحكم غيابياً آخر الجلسة وقد أعذر من أنذر .نعطيوهم مهلة للإلتحاق .إن لم يفعلوا نقرر نحن ....
|
حاضر سيدتي القاضية سعيدة الحكم بعد المداولة ....
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي مربية الأجيال شكرا على تفاعلك مع موضوعي ،أولا مرحبا بكل الدفاتريين والدفاتريات في بيتي ،فزوجي يمتاز بالكرم الحاتمي ويرحب بالكل،فأهلا وسهلا ومرحبا بكم جميعا. أما عن تغيير الجو غيرته أختي الكريمة مرارا وتكرار. قضية النكت زوجي المحترم بارع فيها .خفيف الظل مع الكل .ما عن قضية المشقوف فحبذا لو غار منه زوجي يوما ما أو اقترب منه بل يلقي عليه نظرة خاطفة من بعيد وينطلق لحال سبيله لأنه مدمن جرائد وكتب ،أما المشقوف فبينه وبين زوجي قطيعة أبدية على ما أظن .،. . ذكرت أختي في ردك علي البحث عن الأسباب ،ليس هناك أي سبب لهذا الفتور فزوجي هكذا منذ البداية ،له ثالوث مقدس =العمل =الجرائد=الكتب الأدبية ،،،،، سيدتي القاضية أرجو أن تحكمي غيابيا على زوجي لأنه لايستطيع الحضورإلى محكمة دفاتر....لأنه مشغول بقراءة الجرائد........... وإلى رد آخر أترككم جميعا في حفظ الله ورعايته. |
الإطلالة الثانية: لكن كل التقدير و الإحترام و اعلمن أنكن فعلا من الركائز الأساسية التي لا يستطيع الرجل الإستغناء عنها في حياته ...و السبب هو و بكل بساطة أنكن سر الوجود للجنس البشري ... فمنكن الأم و الأخت و الزوجة و الصديقة ...انتن رمز المحبة و الحنان ، و ما دمتن قد فتحتن لنا قلوبكن بما يكدر صفو الراحة النفسية لكن و التعبير بشكل صريح أو ضمني عما ترغبنه في أزواجكن فمن المؤكد سنجد معا حلولا مرضية للجميع و ليعتبر كل من له قلب يخفق و عقل يفكر و يدبر... في الحقيقة لم أكن أرغب في المشاركة في الوقت الراهن ، حتى أستجمع من المعطيات ما يسمح لي فعلا بجمع شتات الأفكار المطروحة من طرف كل الأخوات اللواتي فعلا بدأن يفرغن المزيودة بشكل يجمع بين الجدية و روح النكتة و المرح ... فلا أخفي عليكن أنني أضحك ملء شدقي و أنا أقرأ بعض العبارات الجميلة و الطرائف المضحكة التي تطرح من طرفكن و أقصد اللواتي يشاركن في - الطرح الحامي – على حد تعبير الأخت سعيدة – بدون ثناء ...ههههه – و كذلك الأخت مربية الأجيال و نزهة و أم عثمان ... فعلا الطرح حامي لكن ألمس الكثير من الإيجابية في النقاش ... قلت لم أكن أحبذ المشاركة لولا أنني استُفززت بشكل إيجابي طبعا في كل مشاركة أقرأها – راني متبع مزيان – و لعل آخرها مشاركة الأخت منشطة الموضوع الذي تقول فيه - بأن الرجال عندهم ملف سمين لا يستطيعون البوح به ...و تضيف - واغير بانوا عليكم الامان وستة وستين امان والله ما نبيعوا بكم للزوجات المحترمات ...وإذا لم تواصلواالحوار سوف نحرضهن عليكم .ما رأيكم؟؟؟ و لهذا اسمعن جيدا ... و بالمناسبة فقد دعوت زوجتي لقراءة هذه المشاركة - خوفا من تهديد مربية الأجيال - ... فما تعشنه مع الأزواج يعيشه الرجال مع الزوجات ... و الذي يبوح فعلا عبر هذا المنتدى هو المحتكر الأساسي لشريك الحياة – الحاسوب – و لو فسح المجال للشريك الثاني لقال مثل ماتقلنه أو يزيد ... و لأوضح الفكرة جيدا فحسب التصريحات المدلى بها من طرفكن و أنتن في كامل قواكن العقلية و بدون أي ضغط أو إجبار فأنتن تجلسن لوقت طويل حتى أنكن أصبحتن مدمنات أنترنيت و دفاتر و أزواجكن يعبرن عن سخطهن و غيرتهن من هذا الشريك ... و لا بد أنهم يناقشون هذا المشكل مع أعز أصدقائهم في المنتديات الحية في المقاهي أو أماكن أخرى ... و أتحدث عن نفسي أنا و أقول أنني أنا المدمن على الحاسوب منذ 1997 و على الأنترنيت منذ 2002 و هذه المرة زوجتي هي التي تغار من الحاسوب لأنه يأخذ عقلي طيلة الوقت رغم تواجدي داخل البيت لأطول مدة ممكنة ... - غير ارتاحو – حتى أنها تشاركني أحيانا قراءة هذه المواضيع و مناقشتها ... لكن فهي تهدد أكثر من مرة بأن – تدوش له – أي أن تغمره ماء لمنعي من الإرتباط به ... فالمشكل ليس هنا فحسب، بل المشكل أعمق من ذلك كثيرا ... و هنا سأعرج بكم إلى نقط أساسية نهملها كثيرا و ربما لها تأثير كبير في سوء التفاهم أو الفتور الذي تعرفه الحياة الزوجية ... فمن منا أو منكن تتقاسم مع زوجها نسبة كبيرة من الإهتمامات بمجموعة من الأمور و ربما يكون طرحها على مائدة النقاش قبل الزواج أو حتى بعده ؟؟؟؟ مثلا إذا كان الزوج(ة) يحب ممارسة الرياضة أو لعب الشطرنج أو الإعلاميات أو قراءة الكتب و الروايات أو مشاهدة الافلام أو ممارسة السياسة أو العمل الجمعوي أو غيرها فهل فكر الطرف الثاني الإهتمام بهذه الأمور و محاولة مقاسمتها شريكه بنوع من الحماس الذي قد يقرب بينهما أكثر مما يبعدهما عن بعضهما ...فأكيد قلة قليلة ستجيب إيجابا ... و أنطلق من واقعي الشخصي فأنا أعيش مع زوجة ذات مستوى تعليمي مقبول و غير عاملة ، لكنها لا تشاركني اهتماماتي بتاتا رغم محاولاتي العديدة إقحامها فيها ... أما أنا فأمارس كل شيء ...الرياضة و متابعة المقابلات الرياضية ، فاعل جمعوي ، السياسة ، مدمن معلوميات و أنترنيت ، المطالعة... ما يجعلني أحبذ التفرج في المقابلات في المقهى مع الأصدقاء – و هذا بالمناسبة السبب الوحيد الذي أذهب فيه إلى المقهى - و لهذا أخواتي أدعوكن و أنتن متعلمات طبعا لفتح حوار جاد مع أزواجكن و مشاركتهن ميولاتهم و اهتماماتهم و افسحن لهم المجال و بشكل تدريجي طبعا للإهتمام بعالمكن أنتن كذلك – عالم الأنترنيت و دفاتر – و ربما سيكون لذلك نتائج مذهلة ... نحن هنا لا يحاكم بعضنا البعض و أنا متأكد لو لم نكن على النت يعني في عالمنا هذا الشبه الخيالي لما كان هذا البوح ؟؟؟ أو على الأقل بهذه التلقائية و الصراحة المتناهية؟؟؟ فلماذا نخاف من طرح مثل هذه النقاشات بشكل هادئ و جدي مع احترام الراي و الرأي الآخر في بيوتنا و مع أزواجنا ؟؟؟ مع تعمد اختيار المكان و الزمان المناسبين كما نفعل نحن هنا تماما ...فكل منا يختار و قت دخوله للمنتدى و كل منا يختار المكان الذي يضع فيه حاسوبه في بيته ... و طبعا نتواصل بشكل جيد ... دمتن بخير و إلى إطلالة أخرى بحول الله . |
أتمنى ان تكوني يا اختي أم عثمان قد أصبحت أحسن في حالتك الصحية .ابقي معنا وستتحسنين إن شاء الله ...
سننفس عنك الكرب بإذن الله . وبكل صراحة أقرأ ردودك بعمق وأحس بك أيما إحساس ... أولا أشكرك على تلبية طلب الاستضافة .اعتبرينا معك والله شهيد علينا .. أختي الكريمة أم عثمان : في نظري المتواضع اجدك تقدمين لي شهادات طيبة على زوجك الفيلسوف الصامت ... بما أنه كريم كحاتم الطائي معك اجعلي حاتميته شفاعة له في الدنيا والاخرة ...والله شيئ جميل ان يكون الزوج كريما ...وهذا من الحسنات التي تفتقدها بعض الزوجات في الازواج .احمدي الله كثيرا .. بالنسبة للثالوت المقدس اقترح عليك أن تخترقيه وانت ماشاء الله عليك متعلمة وناضجة ومعبرة ..اصنعي معه شراكة في السياسة بالنقاش والاخذ والعطاء في الحوار واقلبوها نقطة ساخنة كما أفعل مع زوجي حين اتحاور في السياسة فيتغير الجو ويعرف كل منا عقلية وقناعات الاخر ومبادئه .. الجرائد : جزء من السياسة وابوح لك بسر وهو اني حين تزوجت مللت رؤية زوجي يحمل الجريدة وينسى العالم وخاصة لو دخل الى عالم الكلمات المتقاطعة \ يا لطيف \ ...نبهته انه يغرق ويغرق ولا من مجيب ...اخيرا هذه تقريبا 10 سنوات اقتحمت عليه عالم الكلمات المتقاطعة والشبكات فأصبحت ندا خطيرا على رصيده المعرفي والثقافي ..الى غاية استئناسه بي في غالب الاحيان ..وربما يشدني من يدي ويرمي بالصحون والكؤوس والشطابة الى مكان ما ويقدم لي الجريدة والكلمات المتقاطعة ...كي نفك حريرتها ... الكتب الادبية : أنا التي فرضت نفسي بإخضاعه رغما عنه إلى سماع ما قد اكتبه من خربشات فنية خاصة اننا تجمعنا مادة واحدة للتدريس ...أختي أم عثمان لابد من الغوص وراء الاخر كي لا يظل غريقا بمفرده في عالم التفضيلات .. وهكذا نتقاسم كل شيئ ونصبح من طينة واحدة ..وحتى الرياضة .زوجي رجاوي وابنائي احدهما رجاوي والاخر ودادي بالنسبة لي اتقلب مع الرياضة والفرجة وأميل الى كفة معينة من أجل خلق التوازن ..بنتي لا تهوى كرة القدم لكنها تتفرج علينا ..نعم اختي الكريمة الحياة لا تقبل فراغا كوني كما هو ولا تسمحي بالملل أن يتسلل اليك .. فلربما زوجك هذا الانسان الطيب تنقصه مشاركة فعالة في عالمه من طرفك ارجوك جربي وردي علينا الخبر ..من اليوم كوني سياسية ورياضية واديبة وانخرطي في عالم المتغيرات لان حياتنا قادرة على استيعابنا بكل هلمتها وهيلمانهاوكوني انت التغيير ألم تلاحظي الوزيرات ووولوج المرأة عالم المعاصرة بكامل اثقاله ؟؟ ...فاجئيه أختي بأم عثمان الاخرى الند للند ...حتى لا تصبح الغربة معششة في البيت ومعها ابنها واحفادها المصائب والضغوطات والاحباطات ... ثقي بي ان زوجك رجل قابل للتغيير ..جربي إشراكه في المطبخ وقدمي له شيئا يفعله وشجعيه مهما فشل في تعديله وابتسمي في وجهه دائما مهما غضبت ...والله إن والدتي توصيني وتقول لي \ تهلاي فراجلك راه هو لي دايم ليك والاولاد راه كل واحد غادي يزيد لحالو \اتذكر دائما وصية والدتي لانها عرفت بقيمة الزوج الكبيرة حين توفي ابي رغم العناية التي يتولاها بها اخواني في بيت الابوة ...وتردد الله لا يخطي الراجل من الدار وبالمناسبة زوجي يحبها كثيرا جدا .لانه فاقد لوالدته وهي تعامله كأمه المرحومة التي كنت بدوري احبها الله يرحمها ويرحم المسلمين جميعا في هذا اليوم ... وإلى أخي إدريس أقول كلنا في الاشكال سواء ونحاول ان لا نتضرر من هذه \ البلية .الانترنيت \...اشكرك أخي على تقديرك لنا كنماذج نسائية مغربية وكذلك على سعة صدرك ومتابعة هذا الموضوع الذي سيتحول بإذن الله إلى تعارف غير مباشر لكل منا حسب شخصيته ومعاناته ونحيي زوجتك المحترمة من خلال هذه المعمعة ..واوصيك بمواصلة التتبع لاننا في حاجة الى حواركم ومساندتكم . كما أننا بالطبع جادين في النقاش الشفاف الفاعل الموضح لكل ما غمض من ثنايا حياتنا الخاصة التي هي في أمس الحاجة إلى مقاربة حوارية تساؤلية تعتمد أساسا على رافعة البوح والصدق في التعبير عن الحقيقة ...وشكرا للجميع وأوصيك أختي أم عثمان بالصبر والتودد إلى الزوج رغم غموضه كما انصحك أن تفعلي عالمه المرح وتنتشلي منه اكبر عدد من النكت .واوصيك بالابتسامة \ واخا تكون النكتة لا تضحك \ ...ونوبي عنه تارة بالحكي او حتى خلق مواقف مضحكة ...بارك الله لك في هذا الزوج المعطاء وكوني انت التغيير الله يرضي عليك وإلا لماذا كانت المرأة في في عالم الرومانسية والطبيعة الحيوية رمزا للعطاء والنماء والخير ....دمت بصحة وعافية أختي ..وحاولي تطبيق النصائح ..الله يرضي عليك ...وبالنسبة للزوج مع عالم الانترنيت تلك البلية عفى الله عنه منها ...وإلا لازداد الطين بلة بالعكس يجب أن تفرحي وهذا لا يمنع من ان تدليه على شيئ يهمه ولو من قبيل القراءة بدون رد .مثل هذه النكتة : هادي واحد الزوجة مشات لعند الطبيب وطلبت منه علاجا لزوجها الذي يتكلم وهو نائم .فقدم لها الطبيب دواء شربه الزوج .وبعد تدقيقها السمع في الليلة الاولى من تناول الدواء .لم تسمع منه ولا كلمة فعادت الى الطبيب وقالت له : انا ماقلتلكش تسكتو ولكن تعطيه الدواء لي يخليني نسمع الكلمات الغامضة بوضوح في معانيها كي اعرف ماذا يهمهم وهو نائم ..اضحكي اختي أم عثمان ... |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا شكرا للاخت مربية الاجيال على طرح الموضوع ثانيا بعد قراتي لبعض الردود وجدت ان اغلب الاخوات صاخطات على الوضع..تشتكين كثيرا من الاحساس بالاهمال ثارة ومن الغياب ثارة اخرى....فهل الرجل المذنب الوحيد حقا في هذه المسالة ّّ؟؟ ام ترى للزوجة نصيب في غيابه واهماله لها ؟؟؟.... ساكون صاقة معكن جدا لانكن عزيزات على قلبي وبمثابة اخواني..... ساحدثكم عن تجربتي الشخصية ...تزوجت قبل انهاء دراستي...ورزقت باول ابنائي قبل توظيفي لذلك فقد قضيت في بيت زوجي اكثر مما عشته مع عائلتي.... المهم...انا شخصيا لا اعيش هذه المشكلة فزوجي ليس مدمنا على المقاهي...لماذا؟؟؟ لانني اشاركه اهتماماته واذهب الى المقهى احيانا معه....لانني كسبت صداقته منذ البداية وحاولت الاهتمام بمشاكله حتى المهنية فاصبحت الصديقة الزوجة والمتفهمة...اهتم بمظهري كثيرا.. واهتم بما يحب كثيرا...واحاول تقديم الافضل لبيتي ...انه يساعدني في اعباء البيت برضاه...ربما اكون محظوظة بعض الشيء لكنني اعمل جاهدة و اقوم بواجباتي نحوه ونحو ابنائي...لا احس ابدا باهماله لي ولكنني ابدا لا اهمله واتذكر كل الاعياد والمناسبات الخاصة بنا ... واهتم بكل صغيرة وكبيرة تخصه ولا احمله ثعبي في البيت واظل اشتكي ..واشتكي...حتى ينفر...حاولت تنظيم وقتي بين عملي واسرتي ولكنني اعطيته كل الاهتمام والاحترام والتقدير ولم يهملني ابدا ولم احس ابدا بانني لست سيدة بيتي معه....بالاحترام ...نعم احترم ما يحب...يحب الرياضة اخرج غالبا لممارسة رياضة المشي معه..خلالها نتحدث ...نناقش كل شيء .. وهو يحترم ما احبه حتى الدفاتر التي تاخد بعضا من وقتي يحترم تواجدي بها..... لكن لا بيت يخلو من المشاكل حتى ولو كانت صغيرة الا انه على المرء ان لا يجعلها تكبر وفي كثير من الاحيان على الرجل والمراة التغاضي عن لاخطاء الصغيرة فمن منا لا يخطا؟؟؟ ولكن ما الاحظ هو ان بعض الازواج يتخاصمون ويجعلون من الحبة قبة في مشاكل تافهة...لا تستحق الشجار... فالتغاضي عن بعض الاخطاء يجعل المركب تسير بهدوء.... لا تقفي على كل خطا ..والا اصبحت الحياة جحيما... ساكتفي بهذا ولي عوة مرة اخرى لان التواجد مع اخوات مثلكن من امتع لحظات حياتي ...قررت ان ادلي بدلوي في هذا الموضوع رغم تواضع ما كتبت الا انني متاكدة من انه سيصل الى كل من سيقراه لانني بكل صدق تحدث اليكم......اتمنى ان اكون قد وفقت ولو قليلا في مناقشة الموضوع من وجهة نظر ام منصف ... وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.... اختكم ام منصف |
| الساعة الآن 01:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها