![]() |
سذاجة
كنت أظن أن الإبداع يطهر صاحبه ,وأ ن فرار الإنسان نحو الورقة والقلم إنما هو هروب نحو الصفاء والتصالح مع الذات.وبما أن أمر التصالح مع الذات لا يمكن أن يكتمل دون مصالحة مع الآخر.ظننت من سذاجتي أن الإبداع مساحة للتسامح والتواصل وتقبل الآخر....فقررت أن أجعل كل داعية للقلم شريكا لي في أفكاري وهواجسي ,أفراحي وأحزاني...ولكن بعد أن أفقت من حلمي ,ضحكت من غباوتي .وقررت أن أعاقب نفسي وأصوم عن الكلام.
|
السلام عليكم....
يشرفني أن أمر بمتصفحك...بالعكس أخي "أبو ريان"...ليست سذاجة ...بل ما خط قلمك هو الحكمة... فقط أحيانا نعجز عن التعبير عما يخالجنا من مشاعر...يعجز حتى مداد الورق...والسطور ...عن تبليغ ذلك.. لك مني التحية والاحترام....وعلى رونق العنوان نفسه... ألف سلام... |
سذاجتك هذه بنكهة الحكمة أخي أبا ريان ؛ يبدو أن الحلم أصبح الوسيلة الوحيدة للتعبير عما يخالج النفس ، فيستيقظ المرء خلال نومه ؛ وإذا أفاق أدرك أنه أصيب بداء النوم ، فيتمنى لو استمر نائما كي يستفيق..
تقبل مني هذا الهراء على هامش تلك السذاجة.. |
نصك هذا الذي بين يدي تأملات فكرية وخارطة طريق مستقبلية في طرق التعامل مع الآخر وكذا أسلوب التعاطي معه............
أوافقك الرآي على طول الخط أخي أبو ريان. |
ليس التعبير عن الذات سذاجة اخي . بل هو تعبير عن ثقافة و فكر و احساس وكل ذلك ينصب في التواصل للانسجام مع الاخر ومع المجتمع
لك تحياتي اخي |
اقتباس:
لك مني ألف تحية وتحية يا حمامة المنتدى. |
اقتباس:
|
اقتباس:
دمت لنا سندا. |
اقتباس:
لك مني اختي ألف تحية. |
الصوم عن الكلام أو الامتناع عن الكلام لا يأتي من فراغ .. بل هو نتيجة قلق وتوتر يومي حتى أثناء النوم .. لذلك نحتاج من حين لآخر أن نختلي بأنفسنا .. أن نفكر .. نتأمل .. نتدبر ... لنريح عقولنا و لنطهر أنفسنا .. فالصوم عن الكلام أخي أبا ريان ليس عقابا للنفس و إنما هو راحة نفسية من الضغوط الاجتماعية و فرصة لإعادة ترتيب الأفكار .. و ها أنت الآن هنا لنقل ما رتبت من أفكار بعد الصوم المؤقت عن الكلام .. فلتطلق العنان لمداد قلمك .. تواصلك مع ذاتك هو في حد ذاته تواصل مع الآخر .. نحن في انتظار سذاجة حكيمة أخرى .. إلى ذاك الحين لك تحياتي و تقديري طيف المغرب |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم أبو ريان الاسم يدل على المسمى.. فأنت أبو باب جنة الصائمين.. فلما لا تصوم عن اكلام؟... * الكاتب ينطلق من العنوان: السذاجة ليعبر الطريق إلى أن يصل إلى النهاية: الصوم عن الكلام. * ما بين السذاجة والصوم، أي ما بين البداية والنهاية يشبهه الكاتب بحلم مليء بالظنون.. وهنا يطرح إشكالية معقدة بين ما كان يظنه وما وجده حقيقة.. فالكتابة ظنها تعبيرا عن هواجس الذات وطموحاتها وهواها وإلى كا ما تصبو إليه.. حتى يحصل التوازن بين الكتابة والذات.. لكنه سرعان ما يرى أن هذا التوازن لا يمكن أن يحصل للنفس إلا إذا توحدت الرؤية المشتركة بينه وبين الآخر... ثم يسافر بنا إلى ظنه الأخير الذي جعله ملاذه وأمله الأخير في الابداع.. واتخذ قرارا لجعل كل كاتب شريكا له فيما يُخط على الأوراق.. إلا أن كل ما كان يصبو إليه لم يجده.. فنفذ صبره وعاقب نفسه بالصوم عن الكلام.. كانت النهاية تعبر عن التزام الكاتب بالصمت، والصمت حكمة.. أي أنه سيبقى متتبعا لما يجري فوق الصفاحات إلى حين البلوغ إلى مناه ليفجر طاقاته الابداعية... رائع أنت يا أبو ريان، دمت مبدعا ومتلقا... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
|
اقتباس:
لللإشارة "ريّان "اسم ابني الوحيد الذي رزقت به في شهر رمضان وقد اخترته تيمنا بباب الريّان راجيا من الله أن يجعله بابنا إلى الجنة. |
سعيد بك أيها القلب الرقيق الطيب
فخور بك أيها القلم الرشيق فلا تحرمني سعادتي بصومك لك مني كل المودة ولنا لقاء |
اقتباس:
شكرا على هذه الكلمات الرقيقة. |
| الساعة الآن 00:19 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها