![]() |
ماذا يجب العمل من أجل القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية أو يخفف من حدتها؟
تُعدُّ ظاهرة الدروس الخصوصية من أهم المشكلات التى يعانى منها المجتمع المغربي، حيث أنها تمثِّل عبئاً مادياً على الغالبية العظمى من أولياء الأمور، هذا بالإضافة إلى آثارها السلبية الأخرى التى تنعكس على كل من التلاميذ والأساتذة والعملية التعليمية، فالدروس الخصوصية هى عادةً الثمن الذى يدفعه المجتمع نتيجة إخفاق بعض مؤسساته التربوية فى أداء وظائفها التعليمية. وفى هذا الإطار تتشرف جمعية منتدى الطفولة بالرباط بإجراء استطلاع لآراء أولياء أمور التلاميذ وأسرة التعليم بالمغرب حول ظاهرة الدروس الخصوصية وبالإضافة إلى ذلك يستهدف الاستطلاع معرفة الأسباب والعوامل التى تقف وراء انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية، من وجهة نظر أولياء أمور التلاميذ والأساتذة، وكذلك مقترحاتهم للقضاء على هذه الظاهرة أو الحدّ منها.
[CENTER]http://www.e-joussour.net/files/logos/666666666.jpg |
لقد اصبحت الدروس الخصوصية معضلة يعاني منها الاباء فعلا. فهي تثقل كاهلهم ماديا لدرجة ان بعضهم يقف عاجزا امام المبالغ التي يشترطها الاساتذة كمقابل للدروس .
والله عار و استغلال خبيث للعلم و المعرفة و الحل في نظري المتواضع هو الحاق عقوبات زجرية بهؤلاء مع احداث لجان لمراقبة عملهم داخل الفصل; بالاضافة الى توفير الظروف الملائمة لتعلم افضل لابناء الشعب و هذا ما نادينا به و لا زلنا ;من كل منبر للملاحظة فقد اصبحت الدروس الخصوصية موضة عند بعض المترفين لاحول و لا قوة الا بالله. |
موضوع الدروس الخصوصية يؤرق الاباء و الغيورين على مستقبل التعليم ببلادنا على حد سواء و الحديث عن سبل تغيير الوضع لن يكون ذي جدوى الا بانخراط الجميع, اباءا و مدرسين و مسؤولين و مجتمعا مدنيا.
على الاباء عدم الانسياق وراء اغراءات الدروس الخصوصية و بالمقابل على المسؤولين عن الشان التعليمي توفير البديل بتكثيف دروس الدعم و التقوية عن طريق التخطيط الممنهج بعيد عن الاستعجال و الارتجالية. و على المدرسين المساهمة في دروس الدعم و التقوية و لو بمقدار 4 ساعات اسبوعية لكل مدرس و بالمقابل على الجمعيات المساهمة في هذه الدروس المجانية و دعمها ماديا و معنويا. كما لا يجب أن ننسى دور الاعلام, فاذا كان القطب العمومي للاعلام يدفع ملايين الدراهم لشراء حقوق بث مقابلات و افلام و سهرات فلم لم يتم انشاء قناة أو قنوات تربوية تقوم بتقديم الدعم في جميع المواد و لجميع المستويات على غرار القنوات المصرية و العمانية و الاجنبية؟؟؟؟ إن مصيبة الدروس الخصوصية تكمن في كونها تكرس التمييز بين ابناء هذا الوطنو الذين لا يحضون اصلا بتعليم في المستوى و التغيير يبدأ منا نحن معشر رجال التعليم و لكنني أخاف ان يصدق في قول الشاعر لقد اسمعت لو ناديت حيا *** و لكن لا حياة لمن تنادي أقول هذا و لست بخير منكم. بارك الله فيك اخي الحبيب على طحك للموضوع و بالتوفيق |
هناك من يحاول تحسين دخله الخاص.لكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب عمله و بطريقة جيدة بالمؤسسة لتي يشتغل بها. تم التصويت أول اجراء هو العقوبات الزجرية القاسية ثم التفكير في الحلول الأخرى |
ما الذي يجب عمله.........................
وارجو التفهم والتقبل وشكرا على طرحك لهذا الموضوع الذي مهما كانت مبررات وجوده ,يبقى وصمة عار تبصم وجوهنا جميعا
|
إخواني حين يطرق مسامعي اسم هذه الظاهرة الكارثة ينتابني، شعور بالخزي الذي يسدله من يسدي خدماته في هذا المضمار على جدران التربية والتعليم. خاصة إن كان ممن ينتمي وظيفيا إلى هذا الحقل. فالمتعلم الذي مستواه لا يرقى وما يسديه هذا المدرس داخل الفصل كيف له أن يرفع من مستواه ذاك خارجه نفس هذا الشخص!؟ وما يحز في النفس هو أن ما اصطلح عليه درسا خصوصيا صار مجرد نقل أجوبة لتمارين هي مشروع مراقبة مستمرة ستنجز بعده داخل الفصل ليس إلا. والمستفيد منها طبعا، من استطاع طبعا أداء تعريفتها. أما الباقي ممن ليس له القدرة من التلاميذ على الأداء لزمه تدبر أمر النقد قبل وضع علامات المراقبة المستمرة. هذه هي حقيقة هذه الكارثة التي سلمت من كل رقيب وحسيب.
|
في جملة واحدة : الحل هو تخليق الحياة المدرسية والمجتمعية والانصاف والحكامة والتحفيز والمحاسبة دون محسوبية أو طبقية.
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوكم استاذ العلوم الفيزيائية، واكره بل واحارب -قدر الستطاع- ظاهرة الساعات الخصوصية، اني لا اقف عند الأجور او عند عدد الساعات أو.. لكن هناك نقطة اكثر اهمية، وهي ان من يقوم بالساعات الخصوصية يهمل عمله الرئيسي، ويصبح مجتهدا وضابطا لوقته وحتى يسمح في وقت اكله من اجل الساعات الخصوصية، بينمات يتلكأ في عمله الرئيسي. بالله عليكم يوم جئنا الى التعليم كم كان الراتب آنذاك؟ لنحمد الله، واننظر الى منهم اقل منا، انه الجشع، من اجل هذه وتلك لن يبارك الله في رزقنا، فكلما زاد دخلك زادت متاعبك. الا نقف ونتساءل عن السبب: وبدارجتنا : حلل ريالاتك يبارك لك الله الرزق |
إخواني الدفاتريين إن ما يغيضني حول هذه الظاهرة هو أن بعض مصاصي الدراهم بالمقارنة مع مصاصي الدماء لاينشطون -كما في الأفلام- إلا بعد غروب الشمس, فتراهم طيلة النهار كسالى نياما لا يحركون ساكنا وما إن يحل الظلام حت يدخلون في نشاط لانظير له، في امتصاص الجيوب، والويل ثم الويل لمن لم يرضخ للإمتصاص، فموعده مع امتصاص النقاط. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم رأيت القناعة رأس الغنى*** فصرت بأذيالها متمسك فلا ذا يراني على بابه *** ولا ذا يراني به منهمك فصرت غنيا بلا درهم *** أمر على الناس شبه الملك من حكم الإمام الشافعي رضي الله عنه |
الدروس الخصوصية امر واقع لامحالة .فاذا كان الموظفون في قطاعات اخرى يسترزقون بطرق غير شريفة فان المعلم تبقى طريقته للاسترزاق افضل خاصة اذا لم تكن ذلك على حساب التلاميذ. ولهذا اقترح ان يكون ذلك مرهونا بالحصول على رخصة من الاكاديمية او الوزارة.
|
الغريب في الأمر يجب أن نفرق بين الدروس الخصوصية التي يقبل عليها التلاميذ بمحض إرادتهم وبين الدروس التي تفرض على الآباء وأبنائهم من طرف بعض المعلمين والأساتذة مقابل تضخيم نقطة الراقبة المستمرة.أليس النوع الثاني يعتبر أكل المال بالباطل؟
|
شكرا أخي واصل
|
إخواني الدفاتريين إن ما يغيضني حول هذه الظاهرة هو أن بعض مصاصي الدراهم بالمقارنة مع مصاصي الدماء لاينشطون -كما في الأفلام- إلا بعد غروب الشمس, فتراهم طيلة النهار كسالى نياما لا يحركون ساكنا وما إن يحل الظلام حت يدخلون في نشاط لانظير له، في امتصاص الجيوب، والويل ثم الويل لمن لم يرضخ للإمتصاص، فموعده مع امتصاص النقاط. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم |
الدروس الخصوصية تقلل من اعتماد التلميذ على نفس علينا ان نتصدى لهذه الظاهرة كل حسب طاقته.
شكرا على الموضوع |
الملف كبير جدا...............
|
personnellement, je pense que si les profs font leurs travail comme il faut à100%, c'est sûr que l'étudiant ne sera pas besoin des heures suppléméntaires, lah ihdina jami3an ou safi
|
السلام عليكم ورحمة الله الدروس الخصوصية تضرب كرامة رجل التعليم في الصميم وتجعله مهانا في نظر الآخرين خصوصا عندما تجلس في مقهى ما وتسمع خطاب رجل عاد محدود الدخل يشتكي من هدا الوباء المسلط عليه قسرا وهو يسب و**** في كافة رجال التعليم وكيف يعرضون أجرته المتواضعة للسرقة وإن رفض يكون أبناءه ضحية لتأدية الثمن وهو سقوطهم في الإمتحان .
يا رجال التعليم الشرفاء من هدا المنبر ومن كل المنابر ندائي إلبكم بالتصدي لهده الظاهرة الخطيرة التي تمسنا جميعا وتمس أبناء شعبنا الفقراء فلنروج لثقافة تنبد هده الممارسات المشينة إنها ظاهرة محتقرة ومدمومة وكل من يمارسها محتقر ومدموم لص يسرق مال الفقراء ولم يجد من يجزره |
كل هؤلاء الدين يعارضون الدروس الخصوصية تجدهم أساتدة المواد المهملة مثل الاجتماعيات + العربية+....
|
اقتباس:
حسبك يا hamza أنا أستاذ اللغة الفرنسية و الرياضيات القسم السادس منذ مدة بحيث عرض علي بعض أولياء التلاميذ إعطاء دروس خصوصية لأبناءهم فكان جوابي دائما الرفض لأني رأيت القناعة رأس الغنى*** فصرت بأذيالها متمسك فلا ذا يراني على بابه *** ولا ذا يراني به منهمك فصرت غنيا بلا درهم *** أمر على الناس شبه الملك من حكم الإمام الشافعي رضي الله عنه |
فكرة الاستطلاع رائعة
لكن الحل صعب لان المشكلة اساسا في انعدام ضمير الاساتذة الذين يفرضون الدروس الخصوصية على التلاميذ مقابل النقط و ليس لزيادة الشرح او الفهم :dunno: |
حسبنا الله ونعم الوكيل
ونتكلم عن الاصلاح!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! |
لا حول ولا قوة الا بالله
هناك مذكرة وزارية تمنع اعطاء دروس خصوصية لكني لم اسمع عن احد عوقب استنادا الى هذه المذكرة لان من لهم الحق في متابعة الاساتذة الذين يستغلون التلاميذ لتحسين دخلهم وهم الاباء
يساهمون بشكل كبير في استفحال هذه الظاهرة فما هو دور جمعية اباء واولياء التلاميذ وما هو دور الادارة التربوية اذا لم يكن الحرص على مصلحة التلاميذ |
لقدقيل الشيء الكثير عن الدروس الخصوصية
سواء من طرف الأباء اوالأساتدة اوالتلاميد وكذا من طرف كل المهتمين بالشأن التعليمى والقضاء على هذه الضاهرة صعب ان لم اقل مستحيل كونها ناتجة اولاعن رداءة التعليم ثم عن انعدام الضمير لذا من يزاولها وعدم وعي الأباء بسلبيتها اذا الحل الوحيد هو اصلاح التعليم اصلاحا حقيقيا عير الذى تحاول الوزارة الاقدام عليه ولابد ان يشارك فى هذا الاصلاح الأساتدة دووا الكفاءة والأباء والتلاميد والمختصين فى علم التربية بعيدا عن النقبات والناشرين |
ظاهرة الدروس الخصوصية
لا احد يمكن ان يجد تبريرا منطقيا للساعات الاضافية . الا كونها عملا انتهازيا يمارسه الجبناء ...عرف التعليم انه مهنة شر يفة هدفها تنوير الشعب...الان الساعات الا ضا فية جرت علينا غضب المجتمع ...وقدم هؤلاء خدمة مجانية للمخزن الدي يعمل ليل نهار على ان يلصق تهمة تخريب المنظومة بنساء ورجال التعليم ومما يؤكد دلك هو ان الحكومة لا تحرك ساكنا امام هده المهزلة في السبعينات عندما كان شرفاء المهنة يدرسون بشرف وبضمير كانت لنا قيمة ومهابة داخل المجمع والان نعيش البهدلة نتيجة ما يمارسه الانتهازيون وحولوا المهنة الشريفة الى مهنة للاسترزاق على حساب ابناء الشعب.......
|
ظاهرة الدروس الخصوصية
لا احد يمكن ان يجد تبريرا منطقيا للساعات الاضافية . الا كونها عملا انتهازيا يمارسه الجبناء ...عرف التعليم انه مهنة شر يفة هدفها تنوير الشعب...الان الساعات الا ضا فية جرت علينا غضب المجتمع ...وقدم هؤلاء خدمة مجانية للمخزن الدي يعمل ليل نهار على ان يلصق تهمة تخريب المنظومة بنساء ورجال التعليم ومما يؤكد دلك هو ان الحكومة لا تحرك ساكنا امام هده المهزلة في السبعينات عندما كان شرفاء المهنة يدرسون بشرف وبضمير كانت لنا قيمة ومهابة داخل المجمع والان نعيش البهدلة نتيجة ما يمارسه الانتهازيون وحولوا المهنة الشريفة الى مهنة للاسترزاق على حساب ابناء الشعب.......
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتذكر عندما كنت تلميذا في مرحلة الثانوي كان استاذ الرياضيات يعطي دروسا خصوصية وفي حصصه داخل القسم ياتي برواية ضخمة ل Emel Zola يقراها بكل هدوء بعد ان يكتب على السبورة تمرينا ناقشه مع اصحاب السويعات لكن ما كان يغيظه ان البعض منا كان يحصل على 20/20 بدون سويعات لا اخفيكم انه كان السبب في كرهي للسويعات و تاخري في هده المادة |
لدروس الخصوصية مشكلة أم حل للمشكلة أجل فمشكلة تعليمنا هي ضعف المستوى نتيجة عوامل مختلفة: المناهج -- الاكتظاظ- تهاون المدرس...الخ .
هذه المشكلة تدفع الاب والتلميد إلى البحث عت سبل رفع وتحسين مستواه الدراسي ومن نبن هده السبل درس التقوية ولو نالمقابل ادن يمكن القول إن الدروس الخصوصية حل في الظرف الحالي والمرس تدفعه رغبته في تحسن دخله إلى القيام بها الى هتا يظهر أت درس التقوية أمر جيد لكن تصبح هذه الدروس خصوصية سيئة ومذمومة وامتصاص لدماء الأخريت عندما تصبحوسيلة للحصول على النقطة (رشوة) أو عندما تجعل المدرس يقصر في عمله داخل الفصل وأقل لمثل هؤلاء :إتقوا الله ولا تخونوا الامانة . |
تحية للجميع :
في نظري ان اصل المشكل ، هو تكريس وضعيات لاتربوية وفيها اجحاف واضح للجميع ، عندما نبحث عن الاجازة في الترقية للسلم 10سابقا وفي التنقيط لتحمل المسؤؤلية ثانيا ، وكدا في الالتحاق ببعض مراكز التكوين او التفتيش ، نجد ان هناك استادين احدهما في رحلات مكوكية الى الجامعة ومنهمك مع المقررات الجامعية على حساب المتعلمين والاخر يعطي كل وقته ويزيد الى المتعلم بل يتطوع للحضور في الحصص الخاصة به ( اوقات الراحة ) ، فتراه ينهمك في واجب انساني ووطني من قبيل تفعيل اندية الموسيقى / الرسم /المسرح /البستنة /............. ، لكن عند الترقية او الانتقال او تحمل المسؤولية من يتم اختياره ؟؟؟؟؟؟؟ اكيد تعرفون الجواب ( المجد ام صاحب الشواهد). |
المسألة في الحقيقة هي خطيرة فتعود التلميذ على عدم التفكير العميق في المشاكل او المسائل التي تطرح عليه .وتدفن لديه روح البحث و القراءة المعمقة .لا ننسى ان التلاميذ درجات في التفكير فهناك السريع الفهم وهناك المتوسط فهذا يحتاج المراجعة الفورية والاستمرارية وهناك بطيء الفهم .فداخل القسم سوف يشرح الدرس ويعيد شرح الدرس غير ان الوقت والمقرر لا يسمحان لكي يفهم الجميع ولو تضيف ساعات للدعم داخل المؤسسة.اقول ان هناك حالات تستدعي الساعات الاضافية ويريث الاستاذ لا يضيف ساعات اضافية للتلاميذ الذين يدرس لهم.
|
يجب على الاباء الوعي بهذه الظاهرة الخطيرة لان الدروس الخصوصية تجعل التلميذ يعتمد كليا على اخد المعلومة من الاستاذ فقط ولاتتيح اليه اخد الوقت الكافي للانجاز بعص التمارين لوحده دون اية مساعدة وهكدا عوض ان نطور مهارات التلميذ في البحث نعطيه الجواب جاهز مثل " تمارين وحلول " وهكدا نساهم في تدني مستوى أبنائنا.
ويجب على الاستاذ الذي يعمل في هذا الميدان ان يعمل على مساعدة التلميذ عند الحاجة عوض إعطائه الجواب الجاهز اوتعويده على حفض طريقة الحل بتكرار مجموعة من التمارين المتشابهة |
تعتبر هده الظاهرة معضلة حقيقية يعاني منها تلامدتنا الأعزاء،حيث يتعرضون للإبتزاز من طرف الأساتدة عديمي الضمير والدين يسعون جاهدين لفك أزماتهم على حساب المتعلمين.فانتشار الظاهرة يؤدي إلى تدني مستوى الأستاد داخل القسم في أوقات العمل القانونية التي يتقاضى عنها راتبه القانوني من طرف الدولة.أما تدني مستوى الأجور،فالتلميد ليس مسؤولا عن دلك و هناك قنوات يعبرمن خلالها رجال التعليم عن مطالبهم و بشتى أساليب الإحتجاج. |
لقد كتب و قيل الكثير عن هذه الطامة التي حلت و الكل يلحث عن حلول .
لذا اقترح البحث عن خطة أو طريقة للحد من هذه الظاهرة و إلكم بعض الاقتراحات: ــ التشهير عبر الجرائد و المنبديات بأصحاب السوايع ــ التقدم بشكايات جماعية إلى النيابات و الأكادميات المرجو تقديم اقتراحات اخرى |
merci du renseignement
|
معضلة الدروس الخصوصية
السلام عليكم انني اعرف لوبي الساعات المؤدى عنها انهم يمتلكون اساليب شيطانية في استنزاف جيوب الاباء فلنبتدع اساليب نضالية ضدهم ولنفضحهم بكل الطرق طريقتنا الوحيدة هي التكتل الجماعي للاباء عبر ربوع الوطن وسنجد الف طريقة للفضح وللمحاسبة .....d8s
|
ما قاله الكثير من الاخوة الذين سبقوني فيه الصحيح والخطأ ، لكني أضيف شيئا آخر وهو ، أن حصص الساعات الاضافية أصبحت موضة لدى الآباء بل منهم من يحمل ابنه على تعاطيها ، ومنهم من يستجدي الأساتذة ليقبلوا بإعطاء ساعات إضافية لأبنائهم حتى ولو كان هؤلاء التلاميذ من المتفوقين الذين لا يحتاجون إلى الساعات المضافة ، ومنا من الآباء من يرضخ لطلب ابنه ، رغم أن اغلبية هؤلاء التلاميذ يتخذون الساعات الاضافية ( الليلية) ذريعا للهروب من مراقبة الأسرة وبالتالي ممارسة هواياته المختلفة، واقسم انني كمسير لمدرسة حرة ( تأهيلية ) طلبت من التلاميذ لأخذ حصص الدعم في المواد الأساسية ومن أساتذة يشهد لهم الجميع بالكفاءة ، وبالجان ، فيرفضون ، بدعوى عدم حاجتهم لتلك الساعات وفي الليل تجدهم من أوائل المتجمهرين أمام المؤسسة التي تعطى فيها الدروس الليلة ، واحيانا من طرف نفس الأساتذة الذين رفضوا أخذ ساعات الدعم لديهم نهار وبالمان- والله على ما أقول شهيد
|
بسم اله الرحمان الرحيم
انا شخصيا لا ارى مانعا لان الدعم والتقوية اساسي في اطار المنهجية الجديدة التي تبنته الوزارة وكون النجاح بالمعدلات الضعيفة يؤثر على استمرارية الدراسة خاصة في المستوى الجامعي ونظرا كذلك للوضع المزري الذي تعيشه المدرسة العمومية حاليا ...تذني المستوى ...عدم مسايرتها للتطور الاقتصادي والاجتماعي ووو.بالتالي من الضروري ان يفكر الاباء في طريقة ما لانقاذ فلذات اكبادهم لكي يضمنوا لهم مناصب محترمة و مدارس جامعية لها صدى طيب في التكوين والتاطير. كما ان هناك سبب اخر لا يقل اهمية وهي المنافسة القوية بين المؤسسات الانتاجية حول اليد العاملة المنتجة والتي تتوفر فيها مؤهلات خاصة لا يمكن اكتسابها الا بتعليم جيد (جودة التعليم التي فقدها تعليمنا منذ الاصلاحات الكارتية التي قامت الحكومات السابقة ..منذ الثمانينات84--86---...) ولكن انا ضد اي استاذ لا يقوم بواجبه داخل القسم ويلزم التلاميذ على الساعات الاضافية فهذه جريمة في حق الابرياء. كما انني ضدالطريقة التي يقام بها هذا الدعم (انجاز تمارين الكتاب المدرسي التي غالبا ما تكون واجبات منزلية ). -واقترح للاخوة التفكير في الطرق البيداغوجية و الوسائل الديداكتيكية المساعدة للقيام بالدعم والتقوية عكس الذين ضد ه ،سواء كان بالاداء او بالمجان او مؤسساتي. ( انا شخصيا اقوم بهذا العمل مجانا و بدون مقابل داخل المؤسسة و خارجها ومع اي كان) |
يجب مراجعة طريقة الدروس الخصوصية ، أقترح لو الوزارة تذخلت مباشرة وحددت قوانين لمن يريد إعطاء دروس خصوصية ، مثلا تعطى الدروس فقط في المؤسسات العمومية بعد السادسة مساءا ويوم الأحد . كيف ذلك وما هي المقترحات أو بالأحرى الواجبات لكل أستاذة أو أستاذ يريد إعطاء دروس خصوصية . أولا كما قلت تعطى الدروس في المؤسسات ، ثانيا مبلغ الذي يؤديه كل تلميذ يأخذ نصفه لصالح المؤسسة التي تعطى فيه الدروس والنصف الأخر يأخذه الأستاذ ويكون ملزما بهذا القانون ويكون الأستاذ مراقب من طرف مسؤول نيابي عن عدد من المؤسسات . هكذا نقطع الطريق عن من يريد التلاعب بأبناء هذا الوطن .والمؤسسة تستفيد هي الأخرى بهذا النصيب .
|
أشكر الأخ الفاضل على هذا الموضوع حول الدروس الخصوصية ؛ لكن يجب ان نفكر كيف انتشرت واصبحت كما اشار بعض الإخوة كاهل ثقيل علىجل اللآباء .والغريب في الأمر رجال التعليم اغلبيتهم ابناءهم يستفدون من الحصص والدروس الخصوصية اذاك نجد العامل الأساسي هو البرنامج الجاف في مضمونه فيصعب استيعابه من لدن التلاميذ ثم انتشار المؤسسات الخصوصية وأصبحت تباهيا على من لايدرس بها ثم عامل النقل المدرسي المتوفر في الخصوصي مع غياب الاب والام أثناء العمل يِؤمن نوعا ما الابناء وأيضا السكن الاقتصادي دائما يضم المؤسسة الخاصة وليست عمومية أعتقد هذه هي الاسباب التي ساهمت في التلاعب بنتائج تلاميذنا وتلميذاتنا وهنا لست مدافعا على الدروس الخصوصية ولكن انتمي إلى التعليم ولي ابناء أيضا يدعمون بالدروس الخصوصية فالنقابة والسياسة والانشطة جعلتنا نهمل ابناءنا من حيث المراجعة لذلك استسلمنا إلى من ينوب علينا .فقط الضميروالشرف المهني هو الضامن والله أعلم والسلام عليكم ورحمة الله. |
إن هذه الضاهرة سسبها الرئيسي هي الخريطة المدرسية , بحيث أن التلميذ ليست له القدرة على أن يساير مستوى معين و رغم ذلك ينتقل.
فماذا ينتظرون من الأستاذ أن يعطي لهذا التلميذ , إذن طبيعي أن يبقى هذا المسكين (التلميذ)يتخبط بين ما يتلقاه في الفصل الحل في نظري للتخفيف من هذه الضاهرة هو إعادة النظر في هذه الخرررريطة المدرسية |
السبب ضعف الضمير المهني عند بعض من ينتسبون إلى حقل التربية والتكوين |
| الساعة الآن 10:48 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها