![]() |
البيداغوجيا التحريرية/استراتيجيات التعلم 1
البيداغوجيا "التحريرية "
استراتيجيات التعلم بعض المسلمات Michel Simonis, Groupe Belge d’Education Nouvelle. ترجم هذا المقال إلى العربية : الخليل عزات٭ مقدمة النص التالي ُيقدﱠم كمجموعة من المسلمات٬ لا تدﱠعي ٬عكس المنهج العلمي٬ عدم إمكانية تفنيدها. لقد اختيرت لكونها صالحة للعمل و لأنها تظهر لنا كمعلومات جديرة بالمعرفة و فعالة٬و إن هي غير مدققة٬اختيرت لأجل تأسيس ممارسة رغم أنها تسنح لوصول الأثر المرغوب. القيام على أفكار واعدة النجاعة مولدة لممارسات جديدة٬ إجراءات و تغييرات٬ على الرغم من كونها ليست(كذلك) دقيقة البرهان ٬ لا يعني تجاهل البحث و الابتهاج بالظلامية. بالعكس ٬ جميل أن ترى معززة بالبحث العلمي هذه المسلمات التي تحدد تطبيقا و التي يمكن اعتبارها كأولويات أو٬ لنقل٬ "ما قبل-علمية(ات)". 1-المسلمتان الأوليتان ◄1-المتعلم يتعلم. المكون يكون. لنسلم بأننا لسنا بصدد نفس الشيء٬ و بان هاتين العمليتين مختلفتان جذريا . التعلم يصب في جهة من-ليس يستقبل-و إنما يبني تعلماته . ف"موريو" ٬ انطلاقا من المتعلم في "التعلم نعم٬ ولكن كيف" يفكر و يصدر سلوكيات تتخذ للتعليم . انه انشقاق عالي المستوى٬لأنه في الغالب الأعم٬ نحسم في السلوكيات التي نريد أن يتبناها المتعلم انطلاقا من عملية التكوين٬ وبالتالي مما يفعله المكون و ما هو مدون في الكتب البيداغوجية . ◄2-الوجه الأخر للمشهد : بالانطلاق من مسلمة أن المتعلم/المتكون ليس حاوية عادية٬ وليس "صفحة بيضاء" ٬ و لكنه ذاتي-البناء لتعلماته٬سنستنتج أن دور المعلم/المكون هو بحث أحسن الاستراتيجيات ل"تسهيل" مهمة المتعلم ( و ليس انتظار أن يكيف هذا الأخير سلوكا ته لتسهيل مهمة التعليم.) إذن في الواقع ٬ دور المعلم/المكون هو تنظيم وضعيات التعلم ٬ و تكييف بيداغوجيته مع استراتيجيات المتعلمين . 3-المسلمة الثالثة:الكل لا يتعلم بنفس الطريقة هذا يجرنا طبعا إلى المسلمة الثالثة: الكل لا يتعلم بنفس الطريقة. يمكن بحث٬مثل بياجيه٬ قوانين كونية صالحة لكل الأطفال . سنعمل العكس . سنبحث الاختلافات و في ماذا كل طفل(بالتالي كل متعلم) مختلف عن الآخرين. لنطبق منطق "البنائية" لقلب طريقة بياجيه : اذا بنى كل واحد منزله ٬ لن يكون هنا ك منزلان نفسيهما تماما . نسلم إذن أن بناء الذكاء و التركيبة الفكرية لكل فرد و حيدة ٬ و ا ذن كل ما سيناله من حصة تعليمية سيكون وحيدا .وكذلك نفس الشي مع الارتباطات و استراتيجيات القرب و الاكتساب التي يطوف باحثا عنها (المتعلم) من خلال حصص التعلمات. هذا يقودنا للقاء السيميانتيكا العامة ل(كورزيبسكي) الذي يجزم بان كل واحد يبني خريطته الخاصة للعا لم . البرمجية العصبية-اللغوية تتبنى هذه المسلمة القاعدية و تعطي PNL (Programmation Neuro-linguistique) مفاتيح لتحديد هذه "الخريطة الذهنية" و الاستراتيجيات ٬الأقل أو الأكثر نجاعة٬ الممنوحة لكل فرد على حدة ليتمكن من بناء ٬ تنمية وتحسين خريطته الذهنية . |
استبدلت الاسم
|
شكرا على المجهود
|
مشكور اخي على مرورك
|
شكرا جزيلا على المجهود الجبار تحياتي
|
جزاك الله خيرا
|
نشكرك اخي الكريم على تنويرك
|
اشكر الاخوة على المرور و الردود الطيبة
انتظروا مني المزيد من تعريب المواضيع التربوية ان شاء الله |
مجهود يستحق التنويه
|
| الساعة الآن 08:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها