منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=90)
-   -   البيداغوجيا التحريرية/المدرسون اية حساسية للاقصاء الاجتماعي2/1 (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=81442)

ابو امجد 10-04-2009 22:19

البيداغوجيا التحريرية/المدرسون اية حساسية للاقصاء الاجتماعي2/1
 
أن تغير؟ صعب...

حيثما كان في التعليم العالي أو في الأساسي و الثانوي٬التغييرات صعبة التموضع٬ بقياس هذه الاقتراحات التي طالما نظرت(المبني للمجهول) من طرف الأساتذة كهجمات شخصية ٬واعتبارها سببا كفاءاتهم. فشل تلميذ عموما يرجع للتلميذ نفسه أو لوسطه . نادرا ما يضع على شكل سؤال تطبيقه الخاص.

بدون إرادة سياسية قوية و مشروع جامع لكل التعليم العالي التربوي ٬الأشياء لن تتبدل . المبادرات المنفردة أكيد محمودة ٬ تمكن لبعض عشرات الطلبة يبتدئون وظيفتهم بنظرة أخرى للإقصاء الاجتماعي٬ بطرائق تعلم أخرى٬ بأنواع علاقات أخرى مع تلاميذ و اسر الأوساط الغير محظوظة . ولكن٬طالما هذا التكوين لن يكون معمما و إجباريا ٬ هذه المبادرات ستبقى كقطرات ماء في المحيط ٬ و لن تقوم بثني بطريقة معبرة اللا مساوات في المعارف .

ورغم كون هذه الإرادة السياسية موجودة و متبوعة بنتائج ٬وجب جيل لكي أغلبية الأساتذة أن يكونوا متحسسين للسؤال. يناسب إذا التصرف كذلك على الوضعيات الحالية٬ بالتكوين المستمر للاساتذة.

مع ذلك ٬ ضمن التكوينات المستمرة ٬ ليس هناك تطبيقيا ولا واحدة على مجال الإقصاء الاجتماعي ."إحدى السنوات ٬ يتذكر پيير مورو ٬ يومان ادخلا في البرنامج:احدهم حول الإساءة للأطفال و الثاني مع پيير هند ريك ٬من ا-ت-د (كار موند¶ منظمة دولية غير حكومية لمكافحة الفقر و الإقصاء الاجتماعي). ولكن ولا احد اليومين استطاع جمع التسجيلات 9 الضرورية لكي يتم التكوين ." بالنسبة للأيام البيداغوجية ٬ محتوياتهم تستدعي مديري المدارس.

…ولكنه ممكن!

وحقيقة…المديرين و المديرات لهم تأثير قوي على الاتجاهات القوية للمدرسة.تأثير يمكن أن يكون أكثر ايجابي من سلبي بالنسبة للسؤال الذي يشغلنا .لان مفهومين للمدرسة هما اللذان يتجابهان: ذاك لمدرسة الانجاز٬القائمة على التباري;و ذلك للمدرسة المنصفة٬ حيث يجب سحب الكل إلى أعلى .

فمدير متحسس للكفاح ضد اللا تكافؤات الاجتماعية يكون إذن في مستوى التحسيس به لاساتذة(ه) : تكوينات ٬ اجتماعات ٬ تبادل التطبيقات ممكن أن يكون سهلا في رحاب المدرسة . هذه المنهجية ستكون أكثر نجاعة و غنى للكل اذا فتحت عمودا آخر مهما للكفاح ضد الإقصاء الاجتماعي : العالم التشاركي .

في غالبية الجماعات و الأحياء ٬ توجد( مدارس الواجبات) ٬مجموعات محاربة الأمية٬ خدمات(المساعدة في الوسط المفتوح)٬الخ. هذه الجمعيات تعمل بالضرورة مع أطفال و شباب يترددون على مدارس النواحي. بالمقابل ٬غالبا ٬ الفرق التربوية للمدارس لا تعرف عنها إلا قليلا ٬ إن لم تكن لا تعرف حتى وجودها . فاعلة في الصف الأول ٬فهي تعرف الأطفال و ٬على الغالب٬ العائلات ٬ ثقافتهم ٬ مشاكلهم و لكن كذلك ثرواتهم . يمكنها مساعدة المدرسين على « تشفير» السلوكات التي تضع مشكلا٬إساءات الفهم٬ صعوبات التواصل . لتحمل كذلك نظرة ايجابية عن هذه الأسر ٬ بجعلها ترى المعارف و الثقافة التي تحملها . معارف و ثقافة لها مكان ضئيل بمجرد تجاوز باب المدرسة.

هذه الخطوة الأولى المجتازة٬ إجراءات بسيطة يمكن القيام بها بسرعة . في مدرسة سانت-الين بفوريست ٬على سبيل المثال:أطفال هذه المدرسة غالبيتهم من المهاجرين أو من اسر (كار موند) . في مواجهة صعوبات لقاء الآباء ٬ المدرسة اقترحت«مقهى للأمهات»٬ كل الخمسة عشر يوما . اثنتان أو ثلاثة أمهات في البادئ استطعن التغلب على قلقهن للمجيء مشاركة كاس القهوة. رغم أن هذا لم يحصل في يوم أو بعد يوم ٬ إنهن الآن خمسة عشر. أن يحسسن أنهن مرحبات بهن في المدرسة ٬ يلتقين المدرسين بطريقة غير رسمية ٬ يلتقين أمهات أخريات كذلك : مزيدا من التوابل من اجل تفاهم ممتاز بين الأسر و المدرسة ٬ رغم عندما تكون الاختلافات الاجتماعية و الثقافية كبيرة .

مثال من بين آخرين٬ يبين أن القليل من الإرادة الحسنة والتجند يمكنه العمل على تغيير الأشياء . إجراءات أخرى٬من المستوى الرفيع٬ ممكنة٬ تتطلب وقتا أكثر و تجند إرادي لمجموع الفريق التربوي .

ولكن٬ خارج هذه المبادرات الخاصة٬ تحسيس ممنهج مرغوب و منظم من طرف السلطات السياسية لا بد منه. هذا التحسيس يجب أن يقام به على طول مشوار التكوينات و الحياة العملية المهنية٬ بطريقة نظرية ولكن كذلك و خصوصا تطبيقية־نتيجة تعاون مدعوم من طرف العالم التشاركي و الأشخاص الذين٬ من خلال مهنتهم أو جذورهم ٬ يحملون نظرة أخرى عن هذه الأسر .

¶:quart monde

Isabelle Franck
Vivre Ensemble Education
www.entraide.be
[1] Pierre Moreau, qui dirige aujourd’hui une entreprise de formation par le travail, après de longues années dans le monde associatif et l’enseignement




في:17اكتوبر2007-10-17

الخليل عزات

ابو امجد 10-04-2009 22:38

اخوكم الخليل عزات

aboud 11-04-2009 21:39

شكرا جزيلا بارك الله فيك

ابو امجد 12-04-2009 20:58

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboud (المشاركة 584872)
شكرا جزيلا بارك الله فيك

شكرا الاخ عبود و بارك الله فيك ايضا

argabi72 12-04-2009 21:43

شكرا جزيلا لك

ابو امجد 13-04-2009 13:30

مشكور بمرورك و ردك الاخ argabi72

بن.عبد 13-04-2009 16:53

تحياتي للجميع...لا اخفي عليكم اني اتساءل عن مدى علاقة المقالة بواقع مدارسنا وجامعاتنا...هل الارادة السياسية موجودة؟ هل مشاريع وزارتنا تقوم على التقويم بالنتائج؟اين التكوين المستمر؟هل غالبية المدرسين والمدرسات على استعداد للانخراط في ورش اصلاح منظومتنا التربوية العليلة؟هل...؟...لا اقول هذا من باب الياس او التيئيس،بل لاني اظن انه ،ربما وعلى عكس ما يجري في البلدان المتقدمة،يبقى الحل بالنسبة لنا المبادرات المدرسية الجهوية،اي مشاريع المؤسسات...وطبعا لن يكون ذلك يسيرا...(اعتذر؛لقد وجدت صعوبة لغوية في المقال)...وشكرا....

بن.عبد 13-04-2009 17:00


تحياتي ....رائع وجدير بالتقدير توقيعك....بارك الله فيك...

ابو امجد 13-04-2009 21:41

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن.عبد (المشاركة 589883)
تحياتي للجميع...لا اخفي عليكم اني اتساءل عن مدى علاقة المقالة بواقع مدارسنا وجامعاتنا......(اعتذر؛لقد وجدت صعوبة لغوية في المقال)...وشكرا....

uote=بن.عبد;589883]
تحياتي للجميع...لا اخفي عليكم اني اتساءل عن مدى علاقة المقالة بواقع مدارسنا وجامعاتنا...اعتذر؛لقد وجدت صعوبة لغوية في المقال)...وشكرا....
[/quote]

تتساءل عن...ساتجاوب بان واقع مدارسنا وجامعاتنا به اقصاءات اجتماعية(اختلافات سوسيوثقافية بين تلاميد الفصل الواحد//ابناء الطبقة المثقفة(الاساتدة/الاطباء/المحامون...) متفوقون في الدراسة عن المنحدرين من الطبقات العاملة الفقيرة. وبين -كمثال- طلبة التعليم الخصوصي و المدرسة العمومية.اقصاءات اخي بين الدكر و الانثى ففي دراسة اجريت وجد ان الاناث و ابناء الاغنياء يتعرضون للعقاب البدني بنسبة ضئيلة بالمقارنة مع الدكور و ابناء الطبقات الفقيرة.
بالنسبة للصعوبة اللغويه فقد اثرت ان احرص على الامانة اللغوية لصاحب المقال عند تعريبي لهدا الاخير.ادا اردت الرابط للاطلاع عليه بلغته الاصلية امده اليك.
شكرا عاى اهتمامك و ردك

ابو امجد 13-04-2009 21:45

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن.عبد (المشاركة 589905)
تحياتي ....رائع وجدير بالتقدير توقيعك....بارك الله فيك...

«Rire, c'est risquer de paraître idiot. Pleurer, c'est risquer de paraître sentimental. Tendre la main, c'est risquer de s'impliquer. Exposer ses sentiments, c'est risquer d'être rejeté. Faire part de ses rêves, c'est risquer le ridicule.
Aimer, c'est risquer de ne pas être aimé en retour. Aller de l'avant malgré les probabilités contraires, c'est risquer l'échec.
Mais il faut prendre des risques, car le plus grand danger dans la vie, c'est de ne rien risquer.
Celui qui ne risque rien, ne fait rien, n'a rien, n'est rien.
Il peut éviter de souffrir et de pleurer, mais il ne peut apprendre, sentir, changer, grandir ou aimer.
Seul est libre celui qui prend des risques.»
شكرا لك التوقيع كاملا


الساعة الآن 06:44

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها