![]() |
ما هية الخطأ
ما هية الخطأ
الخطأ في الراجح في الفقة تعدي او انحراف في السلوك لا بمكن للشخص متوسط الذكاء ان وجد في نفس الظروف الخارجية التي وجد فيها محدث الضرر ان يرتكبة ومعيار تقدير الخطأ اذن هو سلوك الرجل العادي او رب العائلة مع الاعتداء بنفس الظروف التي وقع فيها الحدث او الفعل والمقصود بالشخص متوسط الزكاء اوسط الناس يقظة وحيطة فلا يقدر الخظأ اذن بمن يكون اقل منه يقظة ولا من كل أكثر حرصا. وتأكيد لذلك وتفصيلا لة حكم بانة متي كان معيار الخطأ الذي يستوجب المسؤلية يرتكز علي الاخمال وعدم التبصر فهذا يكون اما اتيان عمل كان يتعين عدم القيام به او امتناع عن عمل كان يتعين الا يصدر ووتفريعا علي ذلك اذا اصيب شخصا او توفي اثر اصطدامة بسيارة في الطريق ، وتعين لتقدير مسك مرتكب الضرر النظر الي مكان الحادث : شارع او ميدان والنظر الي زمن وقوعة بالليل او بالنهار ... أي باعتبار الزمان والمكان من الظروف التي احاطت بوقوع الحادث . ومقابل ذلك لا يعتد في تقدير الخطأ بالظروف الشخصية او النفسية لمرتكب الضرر بما في ذلك مثلا ضعف البصر او الشيخوخة او تقدم السن او مهارتة في القيادة .. وما الي ذلك . عناصر الخطأ : عنصران في الخطأ الاول مادي يتمثل في الانحراف او العتدي والثاني معنوي هو التمييز والادراك المحور الاول – العنصر المادي :- لا يكون مرتكبا الخطأ مسئولا فيما قدمنا الا اذا انحرف في مسلكة عن مسلك الشخص العادي اذا وجد في ذات الظروف الخارجية التي وجد فيها مرتكب الخطأ . فأن تبين ان الشخص المعتاد ما كان ليسلك ذات السلوك الذي احدث الضرر اعتبر مسبب الضرر قد انحرف عن سلوك الشخص المعتاد . ولا شك بأن تقدير الخطأ بحسب الظروف الخارجية يعني عدم الاعتداد بأية ظروف نفسية او شخصية ومع ذلك فان الخطأ غير العمدي هو الاكثر انتشارا ويتمثل كذلك في الانحراف عن السلوك المعتاد ، لكن مقترف الخأ لا يقصد النتيجة ويسفر تطبيق المعيار الموضوعي في تقدير الخطأ الي نتيجتين الاولي اعتبار الشخص مخطئا اذا استعمل حقة بصورة غير مشروعة او تعسف في استعمال حقة والثانية هي انتفاء الخطأ اذا حدث الضرر بينما الشخص في حالة من حالات الدفاع الشرعي ، او الضرورة او تنفيذ امر الرئيس علي . تطبيقات انتفاء الخطأ :- اولا – الدفاع الشرعي من احدث ضررا وهو في حالة دفاع شرعي عن نفسة او عن مالة او عن نفس الغير او مالة ، كان غير مسؤل علي الا يجاوز في دفاعة القدر الضروري ، والا اصبح ملزما بتعويض تراعي فية مقتضيات العدالة . الشخص المعتاد سوف يدافع عن نفسة او عن مالة او عن نفس الغير او مالة حتي ولو ادي هذا الدفاع الشرعي الي الاضرار بالغير وترتيبا علي ذلك اذا اطلق " س " الرصاص علي سارق منزلة او منزل الجار فأنة لا يكون مسئولا حيث لا خطأ علي فعلة فالشخص المعتاد لو هاجمة لص فأنة يقوم بذات الامر .
الاول وجود خطر حال علي نفس المادفع او مالة او علي نفس الشخص من الغير او ماله شريطة ان يكون الغير كما انه لا يلزم حتي تقوم حالة الدفاع الشرعي وقوع اعتداء فعلي . بل يكفي ان يقع فعل يخشي منه وقوع الاعتداء وهي علي اية حال من مسائل الواقع المتروك تقديرها لسلطة محكمة الموضوع النقض . الشرط الثاني :ان يكون الخطر المهدد بة غير مشروع وترتيبا علي ذلك لو رغب شخص ضبط لص متلبس بالسرقة لتسليمة الي الشرطة فلا يكون للص ضربة او اصابتة لكي يمنع عملية الضبط لانها عمل مشروع . الشرط الثالث : لا يجاوز المدافع حدود الدفاع الشرعي فأن جاوز الشخص حدود الدفاع اعتبر معتديا تقوم مسؤليتة الي جانب مسؤلية المعتدي لكنها مسؤلية مخففة أي لا يلتزم المجاور فيها سوي بتعويض تراعي فية قواعد العدالة لان المضرور هو الذي بدأ بالاعتداء ثانيا : حالة الضرورة :
شروط الثلاثة بغيرها لا ترتفع المسؤلية عن مقترف الضرر الاول ، ان يكون العمل الذي اضر بالغير صادرا من موظف . عام . والمعني انه اذا لم يكن مقترف الضرر من الموظفين العموميين فأنه لا يستفيد من الحكم الوارد بلانص ويعتد في تحديد صفة الموظف العام باحكام القانون الاداري . واخيرا ، يجب ان يكون حسن النية ، ويكون مقترف الضرر حسن النية اذا كان يعتقد مشروعية العمل الذي اوقع منه شريطة ان يبني اعتقادة علي اسباب معقولة وان يكون قد راعي في القيام بعملة جانب الحيطة او الحذر وانما يثور التساؤل عن المكلف باثبات حسن النية وننوة بأن عبء اثبات حسن النية يقع علي عائق مرتكب الضرر .وننبة بأن توافر الشروط السابقة يرتب نتيجتين : الاولي ارتفاع المسؤلية عن الموظف العام اعتبارا بان قياس سلوكة بسلوك موظف عام لو وجد في ذات الظروف التي حدث فبها الضرر فانهما يكونا متفقين . والثانية ان المسؤلية المدنية لا ترتفع الا عن المرؤوس لا الرئيس الذي اصدر الامر الذي ترتب الضرر علي تنفيذة ., تطبيق للخطأ : التعسف في استعمال الحق : معايير التعسف ثلاثة 1 - قصد الاضرار بالغير : يكون الشخص متعسفا في استعمال حقة اذا استعملة قاصدا الاضرار بالغير كما لا يغير من اعتبار الشخص متعسفا في هذة الحالة ان يختلط لدية قصد الاضرار بالغير مع قصد تحقيق منفعة لة . واذا قام صاحب العمل بفصل العامل لحالة من الحالات الواردة بقانون العمل فهو يستعمل حقة . فأن تبين ان الفصل كان بقصد الانتقام من العامل او بقصد التشهير به كان صاحب العمل متعسفا في استعمال حقة . 2 - ضآلة المصلحة مقارنة بالضرر : يكون الشخص متعسفا عندما يبغي من استعمال حقة تحقيق مصلحة تعتبر تافهة مقارنة بما يصيب الغير من الضرر . وانما يتعين في هذة الحالة ان يثبت رجحان الضرر علي المصلحة ، فأن تبين ان المصلحة ترجح الضرر لا يكون صاحب الحق متعسفا في استعمال حقة . وتقدير ما اذا كانت المصلحة ضئيلة او تافهة مقارنة بالضرر الذي يحدث مسالة يترك تقديرها لمحكمة الموضوع بدون رقابة من محكمة النقض 3- عدم مشروعية المصلحة : لا شك بأن الشخص يكون متعسفا في استعمال حقة اذا كانت المصلحة التي يتغياها صاحب الحق غير مشروعة بما في ذلك مثلا استعمال المنزل لاغراض منافية للاداب العامة . المحور الثاني – العنصر المعنوي : الادراك ، او التمييز : لا يكفي الانحراف او التعدي انفا لقيام الخطأ بل يتعين ان يصدر الانحراف من شخص يدرك انحرافة او تعديلة علي قواعد السلوك المنضبطة والثابت ان الشخص يكون مميزا متي يلغ السابعة غير مصاب بعارض من عوارض الاهلية فأن لم يبلغ الشخص سن السابعة ، او بلغها مصاب بعارض من عوارض الاهلية ، فأنة لا يمكن نسبة خطأ الية لانعدام الادراك او التمييز ويلاحظ ان المسؤلية المدنية لا ترتفع عند عديم التمييز الا اذا كان انعدام ادراكة لاسباب لا دخل لارادتة فيها ، فأن كان الشخص مميزا ، واقترف الخطأ وهو عديم الارادة اثر تناول مادة مخدرة او مسكرة فأنة يسأل عن الضرر الذي وقع لانة كان فاقد التمييز بخطأ منه . واذا كانت القاعدة ان الادراك او التمييز عنصر في الخطأ لا يقوم بدونة فقد استثني المشرع – حالة يمكن ان تقوم فيها المسؤلية برغم انعدام التمييز والمتامل بالنص يري ما يلي : ان مسؤلية عديم التمييز احتياطية وجوازية ومخففة وحمائية أي تقوم علي حماية المضرور اما انها احتياطية فلانها لا تقوم الا اذا استحال علي المضرور الحصول علي التعويض اعمالا احكام المسؤلية عن فعل الغير وهي مسؤلية جوازية لان القاضي بالخيار بين اعمالها او اعمال القواعد العامة وبها لايمكن مساءلة عديم التمييز والمسؤلية مخففة فأن كانت القاعدة ان التعويض يجبر الضرر فأن القاضي في مسؤلية عديم التمييز يكتفي بتعويض عادل وهو لا يعادل قيمة الضرر واخيرا فمسؤلية عديم التمييز حمائية القصد منها عدم ترك المضرور بدون حماية او بمعني ادق تعويض الضرر لمجرد ان مقترف الخطأعديم التمييز . منقول للافادة |
موضوع غاية من الأهمية
جزاك الله خيرا أخي الفاضل شكررررررررررررررررررررررا |
جزاك الله على هذا الموضوع القيم
عواشر مبروكة |
شكرا على الموضوع |
|
جزاك الله على هذا الموضوع القيم
|
جزاك الله خير الجزاء،
|
بيداغــــــوجيــــــا الخطـــأ
» يتوقف نمو المعرفة - خصوصا المعرفة العلمية – على التعلم من أخطائنا « كارل بوبر- أسطورة الإطار. تنظر البيداغوجيا الحديثة إلى الخطأ نظرة إيجابية, و هي بذلك أحدثت نقلة متميزة في التعامل مع مشكلات التعلم لدى المتعلم, فالخطأ أصبح عبارة عن رسالة تعبر عن شكل مسار التعلم و تفصح عن وجود صعوبة ما يواجهها المتعلم في تحقيق أهدافه. أن يخطئ المتعلم معناه أنه يبذل جهدا للتعلم, معناه أنه يقوم بمحاولات جادة, و معناه أيضا أنه بحاجة إلى تدخل المعلم باعتبار أن دور المدرس لا يقتصر على استثارة فعل التعلم لدى المتعلم, لكنه يتعداه إلى اقتراح وضعيات تعليمية تسهل ذلك الفعل, و تسمح بإزالة مختلف العوائق التي قد تحول دون استفادة المتعلم من مجهوداته, و من هذه الفكرة, على المدرس أن يخصص الوقت الكافي للمتعلم, و أن يحفزه على تعيين خطئه و صياغته و شرحه, و أن يبتعد بالتالي عن إصدار أحكام مجانية و خاطئة على المتعلمين, إن الأخطاء متنوعة, وهذا يفرض أن يتعامل معها بأشكال متنوعة , سواء على مستوى المعالجة, فالأخطاء قد ترتبط بالوضعيات التعليمية التعلمية, أو بالتعليمات, أو بالعمليات العقلية أو بالمكتسبات السابقة, كما أنها قد ترتبط بهذه المجالات جميعها. بطاقة الأخطاء المرتبطة بالوضعيات التعليمية التعلمية: قد تكون الوضعية المقترحة من طرف المعلم جديدة على المتعلم, الشيء الذي يؤدي إلى غموض لدى هذا الأخير و يؤثر بالتالي على جودة منتوجه, و من الأمثلة على الوضعيات الجديدة ما يلي: - عرض بشكل جديد للتمارين. / - اعتماد وسائل جديدة. / - سياق ثقافي غير معتاد. / - مهام مختلفة غير مألوفة. / لغة خطاب غير مألوفة. و قد تكون الوضعية المقترحة معروفة من طرف المتعلم, و لكنها تتطلب منه اعتماد نوع من التفكير أو البرهنة يفتقدها أو لا يتحكم فيها بشكل كاف, وهكذا يكون المتعلم فكرة غير صحيحة عن المهام المطلوب منه إنجازها, و قد تكون الوضعية معروفة لكنها تفرض شروطا قاسية تتجاوز إمكانات المتعلم, و من الأمثلة على هذه الشروط: - إنجاز المهمة في وقت محدد. / - عدد كبير من التمـارين. / - درجة عالية من التعقيد. / - ارتباط المهام بمجلات مختلفة. كيفية التعامل مع هذه النوع من الأخطاء: - تنوع أشكال و أساليب العرض. / - اعتماد وسائل متنوعة. / - تنويع أساليب و عمليات التعليم و التقويم. / - مساعدة المتعلمين على تنويع مسارات تعلمهم. / - تمكين المتعلمين من مهارات الاستيعاب و التفكير. / - التأكد من حصول تفاعل جيد مع الوضعيات الجديدة. بطاقــة الأخطاء المرتبطة بالتعليمات: في هذا النوع من الأخطاء نلاحظ شكلين رئيسين منها, أخطاء مرتبطة بكيفية توجيه التعليمات, و أخطاء مرتبطة بكيفية استقبالها من طرف المتعلمين. · صياغة التعليمات: - تقديم تعليمات مزدوجة أو غامضة. / - توجيه تعليمات متناقضة./ - تتميز التعليمات بوجود كلمات غير مألوفة. / - عدم التأكد من فهم التعليمات. / - عدم توجيه التعليمات في شروط مناسبة. · استيعاب التعليمات: - عدم قدرة المتعلمين على قراءة التعليمات بشكل صحيح. / - يعدل المتعلمون في التعليمات بالإضافة أو النقصان أو بتغيير عناصر منها. / - يتصور المتعلمون تعليمات جديدة, خاصة عندما يكتشفون عدم معرفتهم بالتعليمات الموجهة من طرف المدرس. · التعامل مع التعليمات: - قصور في الاستقلال الذاتي ( اعتماد زائد على المعلم). / - نقص في المبادرات. / - نسيان التعليمات. / - تقبلها بشكل حرفي. |
مشاركة مميزة
|
-*************************************- شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك...شكرا جزيلا لك -*************************************- |
| الساعة الآن 10:18 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها