![]() |
االأوراش البيداغوجية:الورشة الأولى :المقاربات والطرائق البيداغوجيةالمعتمدة
يرتكز مشروع الاوراش البيداغوجية على فتح نقاش محدد يتناول مواضيع تربوية معينة بين أعضاء هيئة التدريس،وهي مناسبة ايضا للتامل والتفكير الجماعي والمشترك بين الممارسين من داخل الفصول الدراسية لإثارة قضايا بيداغوجية ملحة مرتبطة بالتدبير اليومي للعملية التعليميةـ التعلمية. إن هيئة التدريس التدريس بما راكمت من خبرات خلال مسارها المهني ، نريدها من خلال منتدانا ، موضوع نقاش وتقاسم في جو من الصراحة والمسؤولية. الورشة الاولى المقاربات والطرائق البيداغوجية المعتمدة إن المقاربات البيداغوجية المعتمدة المبنية على مدخل الكفايات والتربية على القيم والتربية على الاختيارواتخاذ ىالقرار.....، لم تعد تعتبر التعلم معارف جاهزة ينبغي على المتعلمات والمتعلمين استردادها في مناسبات معينة، إنها مختلفة تماما ، فهي تجعل المتعلم(ة) في مركز العملية البيداغوجية. فإلى أي حد يتجسد هذا التوجه الذي يردده الجميع في الممارسات الفصلية لكل مدرس(ة) في مؤسستنا التعليمية؟ ستحاول هذه الورشة الاجابة على هذا السؤال المحوري من خلال الاسئلة الفرعية التالية: **إلى أي حد هناك استيعاب كاف و واضح للمقاربات البيداغوجيةالعامة المعتمدةفي مناهجنا التربوية الحالية من لدن الممارسين في الميدان ؟ **هل يتم اعتبار المتعلمين والمتعلمات متوافرين على مؤهلات وميولات وذكاءات متعددة مختلفة من شخص إلى آخر،ينبغي الانطلاق منها واستثمارها لتعزيز نقط القوة أولا ، ثم التوجه بعد ذلك إلى مواطن الضعف ثانيا؟ **هل يتم التعامل مع المتعلمات والمتعلمين تبعا للفوارق الفردية الموجودة بينهم، أم أن الأنشطة موحدة للجميع ، مبنية على التلقين ، وتستهدف الاهتمام الشكلي والكمي للمقررات؟ ** هل أشكال العمل الديداكتيكي في مما رساتنا تسمح للمتعلمات والمتعلمين بالتعاون والعمل على مجموعات ، أم أن المدرس(ة) والسبورة والشرح والتوزيع على صفوف عمودية ماتزال هي المارسات السائدة ؟ **ماهي تقنيات التنشيط البديلة، وأشكال العمل اليداكتيكي الممكنة؟ وماهي مزايا كل شكل منها؟ **هل ممارساتناالفصيلة تضع المتعلمة والمتعلم أمام وضعية مشكلة قصد البحث الذاتي والشخصي عن حل لها؟ ** هل ممارساتنا تسمح للمتعلمات والمتعلمين بالخطأ، أو على الأصح ترتكز على تمثلاتهم وأخطائهم ، أم أنها تعتبر الخطأ شيئا معيبا لا ينبغي السماح به؟ **إلى أي حد تقوم المؤسسات التعليمية وتشخص (بشكل جيد) التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية، وماهي الادوات الموظفة لهذا الغرض |
شكرا أخي أبونسرين على اثارتك لموضوع المقاربات والطرائق البيداغوجية المعتمدة والذي يستحق نقاشا جادا من طرف الاخوة الاساتذة من خلال تجاربهم في الميدان.
|
شكرا جزيلا لك
|
بارك الله فيك
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. أولا أشكركم على هذه المبادرة الرائعة و التي ستسمح لرجال و نساء التعليم بابداء آرائهم حول المقررات والدروس و شرح الطرق التي يعملون بها لمواجهة أنواع المشاكل التي يواجهونها داخل القسم و خارجه والتي نرجوا أن تؤخذ بعين الاعتبار من طرف المسؤولين و مخططي العملية التعلمية... بشأن المناهج التعليمية: يعتبر الكتاب المدرسي من أهم عناصر العملية التعليمية-التعلمية, فهو السند الذي يتعامل معه المدرس و المتعلم من أجل بناء المعارف ( نوعها ,أشكال تنظيمها و تقديمها , و مدى تناسقها و بنينتها ليسهل اندماجها في أشكال مرتبطة بالحياة التي يعيشها الطفل) لكن في رأيي أن المقررات التي نعمل عليها تشكل أهم بوادر فشل التعليم فهي لا تستجيب لمعايير الجودة المطلوبة. فالمواد التي تحتويها مجزأة و الترابط بينها يبقى دون المستوى و كذلك تبقى في ذهن المتعلم الذي يبقى عاجزا عن ادماجها و الاستفادة منها في حياته اليومية. فالمناهج المعمول بها لم تخضع للتمحيص المطلوب و انما ظهر التسرع من أجل الانتهاء منها. فمثلا في المستوى السادس فرنسية الذي أعمل فيه, فنلاحظ هذا التجزأ الخطير في جسم المجزوءات, فمثلا عندما نعمل على المدرسة كموضوع عام نجد نصوصا في القراءة تم اقتطاعها من روايات لكتاب كبار غريبة عن ما يعيشه الطغل في مجتمعه, مكتوبة بلغة و تراكيب صعبة وأزمنة ليست في متناول الطفل (comme le passé simple) ولا يستطيع التلاميذ التعامل معها و بالتالي ينفر منهاو لا يتحقق الهدف من القراءة. ومن هذا المنبر أشدد على البناء الجيد للمقررات و أن تكون جميع النصوص مكتوبة من طرف المشرفين على بناء المقررات و الابتعاد نهائيا عن copier coller , لكي تكون في مناول المتعلم ومكتوبة باللغة التي نريد منه أن يتكلم بها و بالتالي سوف يستفيد منها ويتحقق الهدف : ( la familiarisation avec la langue française dans sa simplicité). |
جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة |
شكرا ابو نسرين على اثارة الموضوع اتمنى ان ينال حقه من النقاش
|
و ماذا عن الورشة الثانية؟
|
اقتباس:
اقتباس:
لقد طال انتظارنا كفاعلين في الميدان لمثل هده الخطوات غبر المعهودة من وزارتنا الوصية.فبعد ان تغاضى اصحاب الحل والعقد عن المشاكل والحلول وكدا الاقتراحات التي مافتءت تاتيهم منا نحن القواعد من خلال الفرق التربوية سابقا او المجالس التربوبة والتعليمية لاحقا.هاهم قد رجعوا الى جادة صوابهم رغما عن انوفهم حيث ا لت كل تنظيراتهم و مخططاتهم الفوقية الى الفشل. |
شكرا جزيلا اخي الكريم ولك مني كل التقدير والاحترام .
|
بادرة طيبة من استاذ متميز
نتمنى التفاعل مع الموضوع لتكون الفائدة اكبر لنستفيد من لفكاركم وخبراتكم لكم مني جزيل الشكر |
شكرا ابو نسرين على اثارة الموضوع |
الأقسام المشتركة + الاكتظاظ + كثافة البرامج والمناهج + تعدد المواد المدروسة + غياب التكوين والتأطير + غياب التحفيز...عناصر كلها تحد من العمل بالطرائق البيداغوجية الحديثة، مما يعني الاقتصار على الطرائق التقليدية ( تلقين، إلقاء...) في طابع نظرية التعليم السلوكية. لاحظوا أننا في مدرستنا وأقسامنا سلوكيون أكثر من مبتكري النظرية السلوكية أنفسهم.
|
الشكر الجزيل للأخ أبو نسرين
الموضوع لم يلق تجاوبا كبيرا لا لعدم أهميته لكن لأنه يحتاج لمنتدى قائم بذاته فهو يتناول : بيداغوجيا الكفايات برحابتها و تقنيات الننشيط و وواقع التدريس وفق هذه المقاربات . فلو اخترنا نقطة نقطة ضمن الورشة لكان أفضل : مدخل الكفايات التربية على القيم التربية على الاختيار نظرية الذكاءات المتعددة البيداغوجيا الفارقية العمل في المجموعات تقنيات التنشيط بيداغوجيا الخطأ التقويم و الدعم فلا يمكن أن نتناول كل هذه النقط في مشاركة واحدة ، و المهم هو واقع هذه المقاربات في ممارستنا العملية حتى نتمكن من نقد ذاتي و بالتالي محاولة الرفع من كفاءتنا و صقل خبراتنا . |
شكرا المرجو المناقشة
|
جزيل الشكر لك أخي الكريم على اثارة الموضوع
|
شكرا لكم على طرح هذا الموضوع للناقش في المنتدى . بالنسبة للأوراش البيداغوجية التي تم طرحها من أجل التنفيذ تطرح عدة اشكالات تصورية ومنهجية من جهة واخرى ذاتية وموضوعية . لهذا أتساأل ماذا نريد؟ افعلا نريد بناء المواطن الصالح لهذا البلد الحبيب؟ وحتى أكون ايجابيا ، يتساأل الكثير من نساء ورجال التعليم عن مصير ورشات مجالس الأقسام والمجالس التعليمية ، وأين هي ورشات منتدى الإصلاح بل وحتى وقت قريب أين هي الورشات التي قدمت على ضوء البرنامج الإستعجالي ؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها تتلاقى أحيانا وتتناقض تناقضا صارخا في كثير من الأحيان كتناقض منظومتنا التربوية بين النظرية والتطبيق ، بين التنظير والواقع والممارسة ، بين ماهو اجتماعي وثقافي وبين ماهو سياسي و تاريخي . بالنسبة للمقاربات والطرائق البيداغوجية المعتمدة فهي تصطدم بالكثير من المعوقات أهمها : 1-عدم تأهيل المدارس لتكون فضاء حيا لأجرأة هذه المقاربات وتلك البيداغوجيات. 2-سياسة الترقيع والترجمة الحرفية للمقاربات والطرائق المتجاوزة في الدول المتقدمة التي تنهجها الوزارات المتعاقبة. 3-توقف برنامج التكوين المستمرلهيأة التدريس منذ سنة 2000 . 4-غياب التواصل البيداغوجي بين مكوناة الفعل التربوي ( المعلم/ المدير/ المفتش ) 5-ظعف التكوين بمراكز التكوين ( cfi). 6-غياب التحفيز المادي للهيأة التدريس من أجل البدل والعطاء فعوض أن يتأمل المقاربات والطرائق البيداغوجية الحديثة فهو يتأمل في أثمان الزيت والسكر والدقيق والشاي ويبحث عن ملجأ للسكن و عوض التفكير في الدعم التربوي كإستراتيجية فهو يضع مخططا استراتيجيا للدعم المادي حتى ينجي نفسه من السؤال في الأسبوع التربوي الأخير من كل مجزوؤة تربوية أو وحدة تربوية ( 27 و 28 و29 و30 ) من كل شهر. وفي الجانب الآخر لابد أن نكون موضوعيين لنقف عند ما يشكل عائقا أيضا للتفكير في تطبيق هذه المقاربات والطرائق ولو من سبيل التجربة : 7-سلبية بعض نساء ورجال التعليم ونظرتهم السوداوية والتي تشكل مرضا نفسيا لابد من معالجته. 8-توقف شريحة كبيرة عن القراءة . 9-غياب التكوين الذاتي وانغلاق البعض عن الآخرين يحول دون تبادل الخبرات الميدانية. 10-انتشار الكتب التجارية المصاحبة لحملات الامتحانات المهنية أثر على الجانب التربوي للمقاربات المعتمدة وأصبح هناك أزمة مصطلح تربوي. وفي الأخير نتمنى صادقين أن تكون هناك إرادة جماعية للنجاة بقارب تعليمنا في عصر لا مكان فيه لمن لا يستطيع المدافعة بإنتاجه التعليمي و التربوي و بالتالي التاريخي والحضاري. |
السلام عليكم...ما من شك ان للمقاربات والطرائق البيداغوجية الحديثة ما يبرر اكتساحها للساحة التربوية الوطنية نظريا...فقد تمخضت،في منشئها،عبر دراسات وابحاث وتجارب ذات مصداقية علمية وتوافق مع الوسط السوسيواقتصادي...اما على المستوى التطبيقي،وهذا موضوعنا،اظن ان اغلب المدرسين،ليس فقط،لا يعملون وفق تلك المقاربات،بل لا يعملون حتى بما يسمى الطرائق التقليدية،ولا ادل على ذلك من تدني المستوى الذي نعانيه،والذي جاء تقرير المجلس الاعلى ليؤكده...وهذا يعرج بنا الى التساؤل عن مكمن العلة...وقد تفضل الزميل me مشكورا بذكر اسباب اتفق معه على عمومها ...وساكتفي بقول ان منظومتنا تعاني من انفصام بين التنظير(المستورد)والواقع؛لان النظرية تعامل وكأنها مقدسة، وقدسيتها تلك تجعل المسؤولين يحاولون التضييق على المدرسين بغية التقليد الحرفي لما يقع في الاقسام الفرنسية والكندية...بينما تبقى شريحة المدرسين(ما يفوق 220000) منشطرة الى: 1ـ فئة منعزلة لا تساير...2ـ فئة عريضة لديها الاستعداد،لكن غياب التأطير والتكوين والتفاعل... يحول دون اقتناعها بجدوى التغيير،وبالتالي تبقى حبيسة الاكراهات المادية والمعنوية...3ـ فئة قليلة لها من المؤهلات ما يسمح لها بتجريب المقاربات الحديثة،ونقدها بل وتقديم بدائل موضوعية منسجمة مع واقعنا،لكن صيحاتها لا تجد صدى،وبالتالي تضيع جهودها سدى.../...زملائي،لقد آن الاوان لنسمع ونتفهم بعضنا البعض...وهذا المنتدى منبر من المنابر التي علينا العمل على جعلها تشع وتنشر قبس نور التجديد والابداع انطلاقا ممارساتنا اليومية...ولي عودة في الموضوع...وشكرا.... |
**إلى أي حد هناك استيعاب كاف و واضح للمقاربات البيداغوجيةالعامة المعتمدةفي مناهجنا التربوية الحالية من لدن الممارسين في الميدان ؟ ضبابية الجهاز المفاهيمي للدليل كمرجعية نظرية حالت دون استعاب المقاربات البيداغوجية الحديثة .مما أدىالى صعوبة حسن تطبيق واجراةالتوجهات والاختيارات التربوية. **هل يتم اعتبار المتعلمين والمتعلمات متوافرين على مؤهلات وميولات وذكاءات متعددة مختلفة من شخص إلى آخر،ينبغي الانطلاق منها واستثمارها لتعزيز نقط القوة أولا ، ثم التوجه بعد ذلك إلى مواطن الضعف ثانيا؟ الاقراربوجود مؤهلات وميولات وذكاءات متباينة داخل الفصل. فأجرأةوتطبيق البيداغوجية الفارقية اخل الفصل تتم بشكل نسبي. 1-ضعف التكوين. 2-صعوبة التطبيق وتتجلى في. أ-الحيز الزمني ( الحصة المقدمة) ب- انعدام الوسائل التعليمية. ج- الاكتظاظ. |
ما نتمناه بالفعل من هده الاوراش هو الانصات بكل جدية لرجل التعليم لانه اكثر احتكاكا بالواقع وان الاوان انيتم اشراكه في جميع البرامج الاصلاحية والا فلن يتحقق اي من الاهداف المرسومة حاليا اومستقبلا
|
الغريب في الامر ان المدكرة المنظمة لهده الاوراش البيداغوجية لم تتوصل بها المؤسسات التعليمية ويصعب استخراجها من الانترنت كما ان اغلب المؤسسات لم تتوصل بالدليل البيداغوجي فما بالك بان يتوصل كل استاد بهدا الدليل
|
شكرا جزيلا لك
|
هل هناك من ينورنا بتحليل تربوي...
|
اقتباس:
ولكي تكون التقارير غنية ومتنوعة لا بد ان ينخرط الجميع ارجو ان تكون قد فهمت قصدي دون اي تاويل وشكرا |
شكرا اخي علئ ردك لكن المشكلة تكمن اننا لازلنا ننتظراستنساخ الدليل البيداغوجي و ليست لنا اية فكرة عن دلك...
|
في لقاءنا مع السيد المراقب التربوي في نفس الاطار،تحدث عن وجود بطائق مؤطرة لكل ورشة على حدة .لكن حتى هو نفسه لم يتوصل بها ،و بالتالي فعلى اي اساس سوف يتم النقاش داخل المؤسسات التعليمية .المرجو من الاخوة المتوفرين او المطلعين على البطائق ان ينورونا و شكرا
|
vraiment c un sujet qui merite d etre traiter
je vous felicite pour ce chois |
اقتباس:
|
هل ستسطيع الاوراش البيداغوجية ان تسمع صوت المدرس و ترقى بمستوى العلاقة التربوية مدرس /تلميذ الى المستوى المطلوب. والتي نعتبرها ثلاثية الابعاد فهي اولا علاقة انسانية وثانيا علاقة اجتماعية وثالثا علاقة تربوية.
|
بسم اللة الرحمان الرحيم
بخصوص الاعتمادعلى المقاربةبالكفايات لااعتقد انها قد ساهمت في الرقي بمنتوجنا التعليمي و الدليل على ذلك عدم اقتناع هيئة التدريس بالعمل بهذه المقاربة و التي تظل غريبة عن مجتمعنا .لماذا لا نتبنى مقاربة تنبع من اصالتنا و ثراتنا ؟ لماذا نحجب الشمس بالغربال؟لماذا؟لماذا؟.... |
شكرا لك يا اخي على كل ما جئت به
|
بارك الله فيك يا اخي
|
avec tout mon respect
|
شكرا لك على اثارة الموضوع الموضوع ذو ابعاد متشعبة ويستعصي التطرق اليها بسهولة واستسمح ان فشل التعليم ليس في المقررات والطرائق والبيداغوجيات والمنهجيات فالمدرس بصراحة يتحمل جزء كبير في هذا الفشل والدليل لماذا نجد مدرسين في نفس المؤسسة ونفس الظروف +وهنا ليس الحديث عن الظروف الخاصة+ و تجد فارق مستوى المتعلمين كبير اليس هذا ظلما نعم المقررات فيها صعوبات وسلبيات كبيرة اكثر من ايجابياتها ولا احد يلزمك تطبيقها بحذافرها |
كفايات الممارس وشروط العملية التربوية .
شكرا، الأستاذ الكريم : أبو نسرين على تعميم المعلومة والدعوة إلى النقاش . هنا بعض الملاحظات فيما يخص محاور الورشة الأولى : ــ السؤال الأول (استيعاب المقاربات) : هناك اجتهادات فردية، لمحاولة الاستيعاب . ولكن، هل كانت هناك مواكبة مكثفة في التكوين وإعادة التكوين لمختلف المربين، طيلة الفترة اللاحقة على تبني الميثاق وانطلاق الإصلاح وتجديد المناهج والبرامج ؟ إن الأمر يتطلب مجهودا ذاتيا، لاشك في ذلك ، من قبل الممارسين ، بقصد الفهم والاستيعاب، غير أن هناك أيضا وأساسا، حاجة ً ملحّة إلى التأطير والتكوين المستمرين، وكذا التقويم للتأكد من الاستيعاب ولدعمه . ــ السؤال الثاني ( قدرات المتعلمين ومؤهلاتهم) : المفروض أن التكوين الأولي (في مراكز التكوين)، قد أكسب المتدربين كفاية التعامل السليم مع المتعلم، حسب قدراته ومؤهلاته وذكائه ووتيرة تعلمه ... غير أن شروط العملية التربوية وظروفها وفضاءاتها ... قد لا تسهل، في الكثير من الأحيان، عملَ الممارس ،في هذا المجال (الاكتظاظ ـ نقص أو انعدام المعينات الديداكتيكية ـ الخصاص في البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية ...) وقد تـَفرض العرضَ وتلقين ماهو جاهز ولا تسمح للمتعلم ببناء المعرفة الذاتية ... ــ السؤال الثالث (الفوارق الفردية) : التعامل مع المتعلمين حسب الفوارق الفردية (في القدرات والذكاءات ووتيرة التعلم وأساليبه...)، أيضا، من الكفايات المفروض اكتسابُها خلال التكوين الأولي الأساسي . غير أنه لا يخفى أن هذه الكفاية ، في حال اكتسابها ، لاتجدي في العديد من فصولنا الدراسية (بسبب ما سبقت الإشارة إليه من اكتظاظ أو نقص في المربين أو في المعينات والفضاءات الخاصة... هل يمكن ، مثلا احترام وتيرة تعلم كل تلميذ في فصل من 45 فردا في حصة من 45 دقيقة، للنشاط العلمي ، في ق6 ، في مؤسسة ليس بها معينات ديداكتيكية خاصة بالعلوم والتجارب ؟) ــ باقي الأسئلة، وهي مترابطة ومتكاملة، تطرح أيضا توفرَ أوعدم توفر الممارسين على كفايات معيّنة (المفروض أنهم اكتسبوها، هي أيضا ، في التكوين، أو يُصَاحبون من أجل اكتسابها بالتكوين المستمر وإعادة التكوين ) . استنتاج أولي : كل الأسئلة المطروحة في المحاور الثمانية مهمة جدا. وسيكون من المفيد تدارسها ومناقشتها من قبل الممارسين، في الورشات . التساؤل هو : هل التركيز على كفايات المدرس في المقاربات والطرائق (وعلى أخلاقياته وعلاقته التربوية في الورشتين الأخريَيـْن)، يمكن أن يُعـْـزَل عن ظروف وشروط العملية التعليمية/ التعـَلـّمية ؟ وهل تم تفعيل وتقويم ما جاء به المخطط الاستعجالي في مجال تأهيل المؤسسات التعليمية، من أجل الاستجابة للحاجيات وتجاوز النقائص وتدعيم المكتسبات المهنية ؟ وفي حال غياب الكفاية لدى الممارسين أو النقص فيها، ما هو الحل ؟ هل هناك تكوينات مـُمَأسَسة ودائمة ومستجيبة لانتظارات الممارسين، في الأفق المنظور ( تفعيلا لمقتضيات الميثاق في مجال التكوين المستمر) ؟ أسئلة أرجو أن يتفاعل معها الدفاتريون . م. حجاجي . |
شكرا جزيلا اخي الكريم
|
أو لم تمر بنا منتديات الإصلاح على هذه الشاكلة في نظري هذا هدر من نوع آخر للوقت و المال و الجهد ألا ترون معي أيها الإخوة أن المسألة مسألة ثقة و الأزمة أزمة مصداقية و هل النية حسنة ؟ رغم أن الحكم على النيات أمر فيه كلام . و يبقى رجل التعليم ذلك المنتظر الذي أعيته الوعود الكاذبة - و في بلد الانتظار يموت الناس جوعا -
|
تقرير الورشة الاولى:المقاربات والطرائق البيداغوجيةالمعتمدة
1 مرفق
اخواني الدفاتريون أود المشاركة معكم في هذا المنتدى بهذا التقرير المتواضع .
|
merciiiiiiiiiiiiiiiiiii
|
شكرا جزيلا اخي الكريم
|
| الساعة الآن 13:04 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها