منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   خالوه وخليه ومخليه (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=84162)

yahya elhabriri 20-04-2009 23:36

خالوه وخليه ومخليه
 
كان رجل حكيم يعيش في قرية ،وقد عرف بالشهامةوالذكاء وحسن التدبيروالغنى،وكان له ثلاثة أولاد ذكور هم:
خالوه وخليه ومخليه،وقد عرفوا بالشجاعة والشهامة والذكاء،الا أن مخليه كان يفوقهم حنكة وتدبيرا وذكاء.
عاش الجميع في عز أبيهم،حتى بلغوا مبلغ الرجال.
وذات يوم لاحظ الأب تقاعس أبنائه عن العمل والاهتمام بالأملاك،ففكر في حيلة من تدبيره الحكيم،فما كان منه الا ان ذهب الى حداد،ليصنع له صندوقا حديديا،بأقفال متينة،لحاجة في نفسه.
ولما تم الأمر ،حمل الأب التابوت الى المنزل،فملأه بشيء معين ،ووضع معه قرطاسا يحوي حكمة معينة ،داخل قطعة قصب ،وشمع الكل ،حفاظا عليها من كل أرضة أو رطوبة أو تلف.
وكان يجلس دائما بجوار الصندوق،ويحرص عليه أشد الحرص،كمن يوحي للناظر بقيمة الشيء.
لاحظ الأبناء جلية الأمر،فزاد عندهم الاهتمام بالأب ،فصار كل واحد منهم يسابق الآخرين في كسب وده ورضاه ،لا لشيء ،وانما طمعا في الاستئثار بما يضمه الصندوق،فكان كلما طلب منهم شيئا معينا،أو تنفيذ مهمة معينة،الا ونفذوها بعناية واتقان ....فربت ونمت ثروة الأسرة،فازدادت رؤوس الأنعام والدواب والدواجن والأرانب،وكثر الغرس سنة على سنة،حتى صار الأب وأبناؤه يضرب بهم المثل في العمل وحسن التدبير......
ولما كبر الأب ،مرض بداء عضال لم ينفع معه دواء،فوافته المنية،وحزن عليه القريب والبعيد،وشيع الى مثواه الأخير في جنازة ذات موكب ضخم ،وكيف لا والرجل جيد وكريم وندي لقومه من الضعفاء والمحتاجين،فقد كانت داره قبلة للقانع والمعتر....
دام الحداد أربعين يوما على مفارقة تلك الروح الطيبة،والدار لا تنطفئ بها النار ،لاقراء واطعام كل الوافدين من المعزين من سائر القبائل.
وبعد عودة الحياة الى حالتها الاعتيادية،قرر الأخوان الأكبران قسمة التركة،حتى يسهل الاهتمام بالأعمال،فيتحمل كل واحد مسؤوليته في تدبير سهمه ونصيبه.فاستدعيا قاضي البلاد،للقيام بالأمر رغم معارضة أخيهم مخليها.
ولما قدم القاضي،فأول ما قاموا به في حضرته هو تحطيم أقفال الصندوق ،وأعناقهم تتطاول لاكتشاف ما يضمه.ويا للمفاجأة،فكم كانت خيبتهم جلية للعيان،بحيث لم يجدوا به سوى مجموعة من الأوتاد الحديدية ،وقصبة محكمة الاغلاق.
تناول القاضي القصبة ،ففضها ليتناول الملفوف الورقي ليقرأه على مضض ،اذبه يهز رأسه ويشنف من شفتيه ويضيق مجال رؤية عينه اليسرى وهو يقول:يا لها من حكمة،(هذا صندوق بأوتاده،اللهم العن الرجل الذي يثق بأولاده).
فاستحالت سحنة كل من خالوه وخليه الى سواد،فقاطعا القاضي بالاستعجال بقسمة التركة.
لبى القاضي النداء ،وقام بالامربالقسط والعدل دون بخس أحدهم حقه،فرضي الجميع بتلك القسمة.
الا أن حمارا فضل عن العرض والأصل الضخم،ولم يجد القاضي سبيلا الى قسمته،فلم يقترح البيع له كطريقة لقسمة ثمنه،مقارنة بما حازه الورثة من المال والنوال،ولذلك اقترح خطة ذكية،وهي منح الحمار لأعجزهم وأكسلهم.
فقال خالوه:أنا أعجز اخوتي ،فأحيانا أكون نائما في حجرتي،فتسقط قطرة المطر من السقف في مقلتي فأعجز عن ترميش جفني عيني.
وقال خليه:ان أمي تضع لي الطعام على المائدة فأعجز عن مد يدي اليه لتناوله.
ولما جاء دور مخليه في الخطاب،سكت وهو مستغرب لطمع وحرص وكبر كرش اخوته لامتلاك شيء تافه مقارنة بما نالوه من الدواب والأنعام والخيل المسومة ...
فلم يخرجه من شروده الا قول القاضي:سأعطي الحمار لمخليه فهو يعجز حتى عن الكلام وهو أعجزكم.
عاش الجميع في عز أبيهم المنقول اليهم بحكم شريعة الحياة وقانون حطام الدنيا الذي لايملكه أحد من الورى ،فلله ما أخذ ولله ما أعطى.
فأما ماكان من أمر مخليه ،فانه كان مشدودا الى العمل ،مهتما بما يملكه ،فازدادت البركة ونمت الجرية ،فتضاعف الكسب والظلف والسنبك والحافر والفرسن..
واما ماكان من أمر الأخ الأكبر خالوه ،فقد انغمس في بحر الرذيلة ،وعالم المجون والخمر،فكان بيته قبلة لكل خوان طالح،ولكل مومس ونازح،ولكل وضيع غير صالح.ولكل صاحب مصالح،فلم ينفع معه التأنيب ولا النصائح.حتى أفنى مايملك ،فتفرق عنه كل طامع وممارئ،فبقي وحيدا يستجدي الصدقة،فلايجد من يرحمه،وكيف لا وهو الذي كان من الأغنياء المتسلطين على العمال ،فقد كان يأكل ويحتقر كل أجير ضعيف.....
وذات يوم كان يتجول في السوق اذ به يسمع المنادي ينادي بأعلى صوته:(أيها الناس اسمعوا كلام الخير،ان الملاك النبار يريد أن يكتري أجيرا لسنة بشروط).
فتقدم خالوه الى الملاك النبار ،و أبدى رغبته في الخدمة .فقبل النبار ملتمسه وهو نشوان بمذلة ابن نده في الثراء.
فكتب القاضي صك العقدة ،ووقعها الطرفان بالتراضي.وكان من جملة الشروط:
-أن يشتغل المكتري عند الملاك النبار سنة كاملة تبتدئ بسماع صوت طائر مزعج البقر الى سماعه مرة أخرى في السنة القادمة.
-أن يطيع أوامره وأوامر ذويه ويعمل على تنفيذها دون رفض أو ضجر.
-ألا يغضب كل منهما على الآخر
-اذا رفض أو أخل كل من المكتري أو الملاك النبار بأي بند من بنود العقد ،يسلخ الآخرجلده من الرأس الى بنة القدم.
ولما ذهب خالوه الى بيت الملاك النبارأخذت الطلبات والأوامر تتساقط عليه كوابل من المطر .وفي كل مرة كان يقول له النبار:أراك غاضبا
فيجيبه خالوه ب:لا،لست كذلك
فعيل صبره ومل تلك المداعبة السخيفة من الملاك وذويه،فأنهكه العمل المتواصل ليلا ونهارا.ولما خاطبه النبار:هل أنت غاضب
فرد خالوه وهو منهك:نعم واني كذلك،فاصنع بي ما تريد
فقام اليه النبار وسلخ جلده من رأسه الى أخمص قدميه،فمات الرجل على الفور.
وأما ماكان من أمرخليه،فقد انخرط الرجل في القمار والميسر بكل أنواعه،ففي كل مرة كان يبيع شيئا من أصله أو عرضه،حتى أفنى كل ما يملك وخسره في القمار.
فبات لا يجد ما يقتات به،وكان يستجدي الصدقة ،فلا يجد من يعتقه ولا بكسرة شعير يابسة ،فصار ينهب ويسرق ثمار الحقول وما تقع عليه يده،وكل الناس تستغرب لما آل اليه حال أولاد المرحوم الطيب.
وذات يوم وهو يتجول في السوق اذ به يسمع نفس المنادي ينادي بما ذكر آنفا ،فوقع العقد مع النبار،ليجري عليه ما جرى لأخيه خالوه ،حتى هلك.
وأما ما كان من امر مخليه،فقد كان يتابع أخبار شقيقيه عن كثب،فحز في نفسه ما حدث لهما من سوء عاقبة الأمور،وكان معروفا بين الناس بالغنى والوقار والقيمة وحسن الشكيمة...
وذات يوم كان في السوق فسمع المنادي ينادي بما نادى به سابقا،وكان النبار بجواره وهم يمشي مزهوا مفتخرا .
فتقدم اليه مخليه ،وطلب منه خدمته ،فكان الناس ينصحونه بعدم الاقدام على الامر ،وخصوصا أنه يملك أكثر ما يملكه النبار.فلم يثنه عن عزمه أحد من أولئك الطيبين.
فوقع العقدة مع النبار وتبعه الى بيته.
فاول ما طلبه منه النبار هو الاهتمام بامه.فكانت امرأة عجوزا ،قد تهدل لحمها ،وتدلى بطنها،فأثقل رجليها حتى انتفختا،فصارتا كسيقان شجرة فلين.
فقالت له:يا ولدي احملني الى السطح حتى أستنشق الهواء العليل.
فحملها على ظهره،فلم يبلغ السطح الا بشق الأنفس.
فما كاد يرد أنفاسه حتى طلبت منه الهرمة حملها الى الأسفل.فتكبد عناء الوزر ،فأنزلها بسكينة وعناية الى مبتغاها.
وما هي الا برهة حتى طلبت منه حملها الى السطح،فاستشاط غضبا ،ولم يفصح عنه.وبينما هو يرتقي درجات السلم لاحت له فكرة سديدة تكون له مخرجا من هذا الموقف الرتيب.اذ به يرمي بها عن سطح المنزل،لتقع على الأرض كقرعة حائلة،فتلاشت وتهدت عظامها.
فقال النبار:آه يا مخليه ،ماذا فعلت؟
فقال مخليه:فهل غضبت؟
فرد الرجل :لا لا لم أغضب.
حينئذ طفق النبار يفكر ويدبر في حيلة يسلك بها من هذا الموقف الحرج الذي هو رهنه.ولذلك طلب من مخليه بأن يهتم ببستانه البعيد.
ذهب مخليه الى البستان،فأخذ يقطع الأشجار والنباتات ،ويحفر التربة ويقلع الأحجار ويضع الكل كسياج للروض.فدام في مهمته حوالي شهرين.
وذات يوم رجع لبيت النبار،فخاطبه قائلا :هل انتهيت من العمل في البستان.
فقال مخليه:لو أتيت بالخيل لتتسابق فيها ما كبت وما عثرت.
فقال النبار:وكيف ذلك؟
فرد مخليه:هيا لتنظر بعينك.
وكم كانت المفاجأة حين وجد النبار بستانه قاعا صفصفا خاويا .....فاستغرب للمنظر.
فقاطع مخليه دهشته قائلا:هل أنت غاضب؟
فرد النبار :لا لا ليس كذلك.
وذات يوم أقيمت حفلة عرس في القرية ،فدعي اليها النبار ،فذهب اليها هو وآل بيته،وأوصى مخليه بحراسة باب المنزل ،وبعدم ترك أي احد بأن يقترب اليها.
ولما غادر النبار بيته ،وعند مغرب الشمس ،قام مخليه باطلاق صراح الماشية والدواب...وطرد الكل الى الخارج،تسرح في الخلاء،ثم انتزع الباب من خدها ،فحملها الى موقع الحفل،فأخذ مكانا معينا يسمح له بمتابعة الفرق الموسيقية،وقد تسلح بعصا،فكلما اقترب منه أحد ليجلس على الباب،كان يصيح قائلا وهو يضرب على الباب بالعصا:لاتقترب من الباب ،والا كسرت عنقك.
فقال أحدهم للنبار:من تركت لحراسة المنزل؟
فقال النبار :لقد وكلت مخليها الأمر
فقال الرجل :انه هنا كرجل أحمق يضرب على باب بعصا.
فقام النبار منزعجا،ولما وقف على جلية الأمر،قال لمخليه: لماذا تركت البيت بدون حراسة؟
فقال مخليه:ألم تطلب مني فقط حراسة الباب.
فلم يلتفت اليه النبار،وجمع نفرا من الناس لتفقد المنزل،فوجدوه فارغا من الحياة،فذهب كل في طريق لجمع الماشية في الظلام الدامس،فلم يلووا على أثر،وفي الصباح لم يجدوا منها الا القليل ،فمنها من افترسته وحوش الغاب ومنها من نهب ومنها من ضل.
فقال مخليه للنبار:هل أنت غاضب؟
فقال النبار :لالا لم أغضب.
ولما قفل النبار الى بيته،أخذ يفكر في حيلة لمخرجه،اذ به يسمع اقتراحا من زوجته،فرضي عنها وعنه.
وفي الصباح ذهبت قرينته الى شجرة،فتسلقتها وأخذت تصيح بصوت طائر مزعج البقر.اعلانا بانتهاء مهمة عمل مخليه.
فلما سمع مخليه الصوت،تناول كنانة وقوسا ،فسدد صوبه،فأصابها في قلبها،فماتت على التو وهو يقول:أتفارقني عن صديقي.
فلما قدم النبار وهو مفجوع في مصابه،قال له مخليه :فهل أنت غاضب؟
فرد النبار دون شعور:نعم أنا غاضب ،ومن سلطك علي؟
فرد مخليه:سوء أفعالك وأعمالك،فكم أزهقت من روح،وكم يتمت من أسرة.
وما من ظالم الا وسيبلى بأظلم،والجزاء من جنس العمل.
فقام اليه وسلخه من رأسه الى بنة قدمه.وبذلك انتقم لموت شقيقيه وذكرى أبيه.

lamgharir11 21-04-2009 05:21

قصة مليئة بالحكم والعبر لمن يريد العبرة والقدوة ...أشكرك على الاسلوب الشيق والمثير...
وسبحان مبدل الأحوال....

yahya elhabriri 21-04-2009 08:00

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lamgharir11 (المشاركة 606705)
قصة مليئة بالحكم والعبر لمن يريد العبرة والقدوة ...أشكرك على الاسلوب الشيق والمثير...
وسبحان مبدل الأحوال....

شكرا لك ولتقييمك ولمرورك ،فكم من عاجز أكسل من باقل ،يعييه الأمر عن كتابة ولو كلمة شكر أو ذم أو قرح ........
مرحبا بك يا نعم المرشد والموجه.فتحياتي لك.وأشد على يديك.

الزبير 23-04-2009 17:17

شكرا على المساهمة
نهاية غير سعيدة للظالم

tijani 24-04-2009 08:47

يا أستاذ يحيى وانت استاذ ماشاء الله
كنت قلت لك رأيي في هذا النوع من الحكايات البسيطة جدا
ومرة أخرى أشير الى أنني لا أقصد المحتوى الذي هو مفيد جدا، لكن من حيث الاسلوب فهي متواضعة جدا .
نحن هنا يا أخي نبدع قصصا وباسلوب أدبي وبتعبير فني مشوق . لانريد ان تكون صفحتنا الادبية هذه مرتعا لمثل هذه القصص البسيطة فتتميع ، كما تميعت منتديات كثيرة بهذا النوع من الحكايات ..والتي هي غالبا تعتمد تقنية النسخ واللصق وهذا هو عين الكسل .
ارجو ان تتقبل صراحتي بصدر رحب
ارجو ان أقرأ لك شيئا جيدا
مرحبا بك دائما

مودتي

yahya elhabriri 24-04-2009 18:49

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزبير (المشاركة 613848)
شكرا على المساهمة


نهاية غير سعيدة للظالم

لاشكرا على واجب
ومرحبا بك

yahya elhabriri 24-04-2009 19:09

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tijani (المشاركة 615434)
يا أستاذ يحيى وانت استاذ ماشاء الله
كنت قلت لك رأيي في هذا النوع من الحكايات البسيطة جدا
ومرة أخرى أشير الى أنني لا أقصد المحتوى الذي هو مفيد جدا، لكن من حيث الاسلوب فهي متواضعة جدا .
نحن هنا يا أخي نبدع قصصا وباسلوب أدبي وبتعبير فني مشوق . لانريد ان تكون صفحتنا الادبية هذه مرتعا لمثل هذه القصص البسيطة فتتميع ، كما تميعت منتديات كثيرة بهذا النوع من الحكايات ..والتي هي غالبا تعتمد تقنية النسخ واللصق وهذا هو عين الكسل .
ارجو ان تتقبل صراحتي بصدر رحب
ارجو ان أقرأ لك شيئا جيدا
مرحبا بك دائما

مودتي

شكرا لمرورك ولملاحظاتك .
وللاشارة ،فلكل منهجا معينا في الكتابة.
ولقد قرأت لك بعض الكتابات ولامست فيها الكثير من المحسنات اللفظية والصور البلاغية المغرقة في التصوير والتشبيه والمجاز المرسل وووووو
لكن الكتابة تختلف حسب المقام والمقال.فالأسلوب الخبري يختلف كثيرا عن الأسلوب الانشائي.
وهنا أحاول نقل المحكي بلغة بسيطة وسهلة ومفهومة المرامي والمقاصد بدون تأويلات حتى تحيى الحكاية وتنمو في ذاكرة المتلقي،فكثيرا من الكتابات العربية القديمة كالمقامات مثلا،فقد نحت نفس المنحى ،ولها صيت واسع في مجال الأدب.
لا يمكن لك أن تلزم أحدا بنهج منهجك ،أو اتباع جيرتك،فالنقد البناء له شروطه وآلته.
طبعا فملاحظاتك أتقبلها بصدر رحب،ومن حقك التعبير عما تعتقده،لكنها تبقى مرهونة بك،ومتعلقة بوجهة نظرك،فكم من ناقد واعد،وكم من ناقد حاقد،وكم من ناقد متوحد،وكم من ناقد جاحد،وكم من ناقد جاد،وكم من ناقد مرشد،وكم من ناقد متفرد....
وأحيطك علما أن ما أكتبه فهو من عملي الشخصي وقد تجده في عدة منتديات بأسمائي المتعددة ومنها(yahya2_x/yahya_x/الحبريري يحيى...)
فشكرا لك
والى اللقاء

tijani 24-04-2009 22:41

ياسيدي الفاضل
أنت لا تكتب للأطفال ..بل للأساتذة ، واعتقد ان ذلك الاسلوب هو في عداد الاسلوب الكلاسيكي الان ، وإذا شئت أن تتأكد من صدق كلامي ، هيا انشر قصصك في المنتديات الادبية الجيدة - لا منتديات التلاميذ والمنتديات الشعبية- لتتأكد من صدق ما أقول ..
ثم ما المانع من تطوير الاسلوب ؟ اي عيب في هذا ؟ إذا كنت تملك الخيال الخصب ..وكنت تملك ناصية اللغة العربية ، فأنت إذن أهل لهذا الرقي ..دع عنك التبسيط والواضحات المفضحات ...ذاك زمن ولى ..لم ترق فيه القصة بعد الى المستوى الحالي ...المقامة والف ليلة وليلة ..الناس الان يكتبون بأسلوب راق وجيد يا أخي .
اما الحديث عن ناقد حاذق وحاقد وبائد ورائد ..الخ فأعتقد انه لا داعي له .
أخيرا لي رجاء واحد : إن كان لابد من هذه الحكايات البسيطة المبسطة ، فاجعلها واحدة في الصفحة الواحدة على الاقل ؟ لاتغرقنا في هذه البساطة أرجوك .
يعلم الله اني ما قصدت الا النقد البناء

مودتي

hlilou 25-04-2009 10:31

لقد قلت لك اخي سابقا ان جعبتك مليئة بالقصص الرائعة .انها بمتابة ثروة للمنتدى .فدمت لنا قاصا و مبدعا .
فتقبل مني تحياتي و تقديري

omarat 25-04-2009 20:53

شكرا على الموضوع القيم

yahya elhabriri 25-04-2009 20:54

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tijani (المشاركة 617638)
ياسيدي الفاضل
أنت لا تكتب للأطفال ..بل للأساتذة ، واعتقد ان ذلك الاسلوب هو في عداد الاسلوب الكلاسيكي الان ، وإذا شئت أن تتأكد من صدق كلامي ، هيا انشر قصصك في المنتديات الادبية الجيدة - لا منتديات التلاميذ والمنتديات الشعبية- لتتأكد من صدق ما أقول ..
ثم ما المانع من تطوير الاسلوب ؟ اي عيب في هذا ؟ إذا كنت تملك الخيال الخصب ..وكنت تملك ناصية اللغة العربية ، فأنت إذن أهل لهذا الرقي ..دع عنك التبسيط والواضحات المفضحات ...ذاك زمن ولى ..لم ترق فيه القصة بعد الى المستوى الحالي ...المقامة والف ليلة وليلة ..الناس الان يكتبون بأسلوب راق وجيد يا أخي .
اما الحديث عن ناقد حاذق وحاقد وبائد ورائد ..الخ فأعتقد انه لا داعي له .
أخيرا لي رجاء واحد : إن كان لابد من هذه الحكايات البسيطة المبسطة ، فاجعلها واحدة في الصفحة الواحدة على الاقل ؟ لاتغرقنا في هذه البساطة أرجوك .
يعلم الله اني ما قصدت الا النقد البناء

مودتي

هذا هو سر الكتابة
فالأدب لايميز بين التلميذ والأستاذ أو العامي والخاص،فهو موجه لمختلف الشرائح الاجتماعية على مختلف مشاربهم...فلو كان الرأي عكس هذا لأصبح الأدب تجارة بائرة تحتاج الى طرق الاشهار الحديث للرفع من جودتها.....
أنا شخصيا أفضل الكتابات الخيالية وكل ما له ارتباط بالخيال العلمي والابداع الصوري،فربما لكوني ميتافيزيقي محض.وأصدقك القول :أني أنفر من بعض الكتابات التي تفتقد الى القصة الحية،فكثيرا من الكتابات تقدم بأسلوب كثير المقبلات والألون البلاغية التي أتى عليها الدهر،وفي نفس المضمون يكون فارغا من محتواه،فكأنك تقدم تصنع من الفول مئة اكلة:(بيصارة أو منقوبا او مرفوسا،أو فائرا،أو مقلياأو مع الكسكس....)لكن اللذة والطعم يبقى واحدا...
لا أطيل عليك.
ولي رجاء عندك هو مدي بوصلات هذه المنتديات لأجرب حظي فيها وساتححق من صدق كلام.
تقبل مودتي وشكرا لك

yahya elhabriri 25-04-2009 20:56

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hlilou (المشاركة 618319)
لقد قلت لك اخي سابقا ان جعبتك مليئة بالقصص الرائعة .انها بمتابة ثروة للمنتدى .فدمت لنا قاصا و مبدعا .
فتقبل مني تحياتي و تقديري

شكرا لك أختي الكريمة
ويبدو أنك أيضا مهتمة بقصص الخيال،ولقد تابعت سلسلتك العجيبة(حقيقة ام خيال)،فاستمتعت بها .
تحياتي لك

yahya elhabriri 25-04-2009 20:58

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omarat (المشاركة 620396)
شكرا على الموضوع القيم

مرحبا بك يا أخي في عالم الخيال
تحياتي لك


الساعة الآن 05:09

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها