![]() |
ظاهرة الأقسام بستة مستويات! موضى جديدة في عالم التعليم بالمغرب!
تتنامى في الآونة الأخيرة ظاهرة تزيد عن ظاهرة الأقسام المشتركة تأزيما للأوضاع في قطاع التعليم، في مؤسساتنا التعليمية، خاصة القروية منها، وهي ظاهرة الأقسام من ستة مستويات.
فهل هذه الظاهرة مقبولة في زمن يتطلب أن يكون التعليم فيه من جودة عالية؟ ماذا سيكون تأثيرها على تعليمنا بصفة عامة؟ ماذا سيكون مصير تلامذتنا من العالم القروي الذين يعانون الأمرين في حياتهم المعيشية؟ أو ليسوا من رتبة من يستحقون التعلم؟ كيف يجب أن نتعامل مع هذه الظاهرة؟ هل نحافظ عليها باعتبارها خصوصية مغربية؟ أم يجب أن نعمل على إيقافها؟ لنناقش إخواني هذا الموضوع بجدية في أفق اكتساب تصور كامل عنه قد يفيدنا في التعامل مستقبلا مع هذه (الآفاة) |
اخي الكريم هدا حال بلادنا نريد اصلاح الحال بمجموعة من المنظرين يشتغلون على المستوى المركزي .وليس لهم ادنى معرفة بواقع المؤسسات التعليمية سواء القروية منها او الحضارية. يضعون النظريات المقتبسة عن تجارب اروبية صرفة ويسقطونها على واقع الحال لدينا .وشتان بين الواقع التي انتجت فيه تلك النظريات وواقعنا .فكندا مثلا اخي الكريم رائدة في ميدان الاقسام المشتركة .بسبب توفر معليميها على تكوين عالي في هدا الميدان .ووفرت الوسائل البيداغوجيا والديداكتيكية .اما نحن فتم تكويننها لاقسام منفردة .وحتى ان اكتسبنا من تجربتنا الشيء الكثيرعن الاقسام المشتركة تعوزنا الوسائل والتكوين المستمر والمواكبة التربوية
|
تحية طيبة، لو كان في التعليم الابتدائي أكثر من ست مستويات لجمعوها في طنجرة واحدة كما يجمعون الخضر المتنوعة فيها، ويدعون أن مذاقها لذيذ! ماذا تتوقع في زمن اللاجودة؟ لقد قرأ الجرجاني الفاتحة على العلم وترك لنا دفنه. وهم اليوم يدفنونه.
|
اقتباس:
شكرا أخي على مساهمتك ربما تتحدث عن عدم أخذ المسؤولين بعين الاعتبار مثل هذه الظروف التي يعيشها تعليمنا، ويقتصرون فقط على إسقاط ما جاد به المنظرون الغربيون على وسط لا يمت بأية صلة لهذه النظريات. حقيقة هذا ما نلاحظه من خلال ما يصلنا منهم من معطيات. وبالرغم من أنني سأخرج قليلا عن موضوعنا، أطرح السؤال عن حقيقة هؤلاء، هل بالامكان تسميتهم منظرين؟ حيث أنهم لو كانوا كذلك لن يقوموا بما قاموا به. أما بالنسبة لتجربة كندا في الأقسام المشتركة معلوماتي عنها قليلة، ولكن أتساءل هل بلغت فيها البشاعة المستوى الذي بلغته ببلادنا؟ وأخص بالذكر وجود ست مستويات في قسم واحد، وبرامج لا تتوافق بتاتا معها في كل النواحي. وأود الاشارة هنا إلى أن الأقسام التي عندنا ليست أقساما مشتركة بل متعددة المستويات، وأظن أن هده ليست تلك. |
شكرا على مرورك أخي عبد العزيز
|
إذا فما هي الأسباب الحقيقية؟ و ما هي السبل القابلة للتطبيقمن أجل التخفيف منها أو القضاء عليها؟ |
إخواني الاعزاء فقضية الاقسام المشتركة في الغرب تعتبر خيارا بيداغوجيا اما عندنا فهي اكراه بيداغوجي
|
اقتباس:
الأسباب منها قلة أعداد التلاميذ بالمجالات التي تتواجد بها، وربما السبل التي يمكن بها القضاء على هذه الظاهرة لا يمكن أن تنعدم، ومنها خلق مدارس جماعية مجهزة يجمع فيها التلاميذ المشتتون هنا وهناك، والحلول قد نجد منها غير هذا إلا أن جمع هؤلاء المساكين في غرفة تنقصها أبسط وسائل التعليم لكي لا يتعلموا أي شيء أظن أنه ليس حلا. في الحقيقة، سعيا من المسؤولين وراء كسب رهان تعميم التعليم تم بناء مدارس في عدد من الأماكن لم تكن تتواجد بها، إلا أنهم لم يفكروا يوما في أن هذا قد يخلق لهم مشاكل من هذا القبيل، وربما يكونوا فكروا في ذلك ولكن قد تكون لهم مآرب أخرى من وراء بناء هذه المدارس. وهنا أعود لاستخلاص سبب آخر يتمثل في سوء التخطيط والتدبير. فلو كان التخطيط محكما والتدبير حكيما وأخذت بعين الاعتبار كل المعطيات الإحصائية المتعلقة بالأطفال ما وقعت هذه المشاكل أو بشكل نسبي، لكان وقعها طفيفا. وعلى سبيل المثال المدرسة التي أعمل بها ستغلق أبوابها لامحالة في غضون 8 سنوات المقبلة نظرا لغياب أطفال حديثي الإنجاب طيلة 5 سنوات الفارطة، وعدد الأطفال بالدوار هو 15، فمثل هذه المعطيات لابد على الأقل أخذها بعين الاعتبار. |
azoul
.....ويسألونك عن المردوية !!!!!!!!! |
المغرب من البلدان الرائد في هذه القضية واسأل العادين عن المردودية
والتدريس بالكفايات. |
اقتباس:
ربما إن كان الأمر كذلك فقد يساعدنا في إيجاد حل لهذه المعضلة، ولكن السؤال المطروح هو هل ما في الغرب يشبه ما عندنا؟ |
اقتباس:
قد لا تهمنا مساءلاتهم بقدر ما يهمنا مصير tarwa n tmazirt، إذ لا ظروف عيش ملائمة ولا تعليم ملائم، فكيف نريد أن يكون مستقبلهم؟ وهذا ما يحز في النفس أكثر من غيره. tanmmirt |
اقتباس:
شكرا أخي على مرورك ومعذرة عن عدم الرد على مساهمتك، لم أفهم ما قلت!!!!!!! |
سبق لي اخيyidir ان درست قسما بست مستويات وهي فعلا معضلة ان لم اقل ظلم في حق التلميذ قبل المدرس
اما المعاناة و المصاعب والارهاق المصاحب لهذه المهمة فلن يتسع الوقت لذكرها لكن هذا لايمنع من بذل المجهود مع التلاميذ لانهم ضحايا بدورهم لسوء التخطيط والتدبير |
رحم الله الجرجاني................
قال عبد القادر الجرجاني رحمه الله وهو يصف حال العلم في أمته : كبر على العلم يا خليلي ومل إلى الجهل ميل هائم و عش حمارا تعش سعيدا فإن السعد في طالع البهائم.........وهذا حال أمتنا
|
هذا التفسير الوحيد للأقسام المشتركة
قال احد الزملاء في التعليم : قم للمعلم وانتزع تكبيله .......كاد المعلم أن يصير عميلا
نعم عميل يحرص على أن يؤمن نوع الجودة التي يخططها من لهم المصلحة في استمرار الأمر على ما عليه. الصفات المطلوبة في التلميذ: تلميذ لا يجيد ولو الكتابة والقراءة /خائف،غير مبال........ والمؤسف في الأمر أن المدرس عادة يكون من الطبقة الفقيرة يعمل ضد أبناء طبقته لصالح أبناء الطبقة التي تستغله ...فهل تنتظرون يوما إصلاح التعليم أو |
الحل ليس بناء مدارس جماعاتية لأن في ذلك ظلم كبير للفتيات القرويات .يجب التفكير بشكل جلي في كل المكونات التي تؤسس العملية التعليمية التعلمية . فمثلا المقررات : لماذا لا توجد مقررات خاصة بالعالم القروي حسب خصوصية كل جهة؟ لماذا التركيز على الكم أكثر من النوع؟ لماذا الطريقة التلقينية هي السائدة في العملية التعليمية؟ لماذا الواقع التعليمي سيئ لهذه الدرجة؟
الجواب يكمن في أن الجميع يتهرب من المسؤوليةالملقاة على عاتقه ويبحث عن شماعة يعلق فيها أخطاءه، بالرغم ان كل اللوم على الأستاذ(ة) وهذا منطقي .فالتلميذ او التلميذة الذي هو محور العملية التعليمية التعلمية في هذا الوقت لا يبحث عن المعرفة والتحصيل للنجاح اللهم فئة قليلة تجد وتجتهد. أما بخصوص ظاهرة تدريس المستويات من 1 إلى 6 مزدوج فهي ظاهرة سلبية لا أجد فيها أية مردودية علما أني أدرسها(36 تلميذ). |
المسالة اصبحت عادية جدا. المجموعة التي ادرس فيها جميع اقسام اللغة الفرنسية ب 8 مستويات ماعدا المركز 4 مستويات.التلاميذ يتراوحون داخل كل قسم بين 15 و27 تلميذا.مع العلم ان المجموعة لا تبعد سوى ب 28 كلم عن مدينة الخميسات.فلا تستغربون فهذا يوجد في الدول المتخلفة فقط.
|
| الساعة الآن 15:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها