![]() |
آش جاب كعو لبوعو ؟
صباح هذا اليوم،ومباشرة بعد الدخول إلى الأقسام ،فوجئ الجميع بصوت امرأة وهي تصرخ في وجه المدير بكلمات غير واضحة المعاني.لكن يبدو أن هذه السيدة مُبَرمَجَة على افتعال المشاكل،والسبب يعود إلى إصابة ابنها في يده اليمنى حين كان في طريقه إلى المدرسة .لقد كان يلعب مع زميل له يصغره سنا،فعثر وسقط أرضا فتوعك.لكن أمه ارتأت أن تستغل الحادث ،وخًيّل إليها أنه باستطاعتها الحصول على تعويض مادّي من إدارة المؤسسة،فلم تستحي وادّعت أن ولدها أصيب داخل المدرسة.لقد أعمى الطمع الجامح عينيها وظنّت أن الإدارة بنك، وأن الأساتذة أبقار حلوب.لاينقصها سوى تهديدهم بوعيدها لينساقوا إلى جبر خاطرها ببعض المئات من الدراهم خوفا على مصيرهم حتى وإن كانت المدرسة بعيدة كل البعد لما تعرّض له ابنها.هذا الإبن المعروف بسلوكه المتهور.هذا الذي يجلس في آخر طاولة في القسم ليتسنى له المزاح والعبث، والقيام بحركات شيطانية أمام زملائه في القسم لإضحاكهم على أمل أن ينال شيئا من إعجابهم ما دام هو لايتوفر على نية للدراسة والتحصيل. وإذا ظهر العجاب فلا داعي إلى الاستغراب.فهاهي أمه قد كشرت عن أنيابها مثل الأفعى السامة،المتعطشة إلى اغتنام فرص الانتهازية والترهيب لعلها تنال شيئا ممّن تفترض أنهم ضحايا محتملين .فبادرت إلى التهديد والوعيد المصحوب بالصراخ والعويل علّها تًفزٍع الحاضرين، لكن مسعاها باء بالفشل حينما حضر مفتشان للشرطة إثر توصلهم بإخبارية تفيد بوجود تهجم على مؤسسة تعليمية من طرف امرأة وزوجها و انتهاك حرمة مدرسة عمومية،مع إهانة مجموعة من الموظفين أثناء مزاولتهم لعملهم مما تسبب في وقف السير العادي للدراسة. سِِيق الجميع إلى مركز الشرطة،فأحس الضنينان بالورطة التي أوقعا نفسيهما فيها،فبادر الزوج إلى طلب المسامحة من المدير،أما الزوجة ومن خلال أقوالها،فقد اتضح أنها كانت ضحية لتحريض جيرانها ،بعد استشارتهم، أوهموها أن هناك أمل في تعويضات التأمين المدرسي رغم أنّ ابنها غير مؤمّن،وغرضهم في هذا هو خلق البلبلة لنية في نفس يعقوب،وربماهناك من يجر خيوط ال****يز من وراء الستار، ليحس بأنه ذو ذكاء ومقدرة فذّة،و بركته يمكن أن تحول مقر عملنا إلى جحيم من المشاكل إذا كان هو غير راض على الوضع والجو السائد،وهناك إيحاءات لتسخين المباراة حتى من طرف بعض الوجوه البريئة ظاهريا والماكرة باطنيا.ولحسن الحظ وقع في الكمين كل من ساهم في وضعه وتصميمه.فكيف تغاضى المكلفون بالحراسة عن الطفل المصاب وتركوه يتسلل إلى الفصل الدراسي رغم علمهم بالحادثة؟ماهو الهدف المبيت إذن؟ تنازل المدير عن الشكوى كما كان منتظرا،وانتهت المشكلة إلا في كواليس المدرسة،حيث سيستمر التحليل والتفصيل في انتظار طارئ آخر، يتبادر إلى ذهني أننا نعيش في زمان الخبث والمكر من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.فالأستاذ لايقوم إلابتنفيذ مقررات الوزارة.فهو إطار منفذ لادخل له بالأمراض العضوية والنفسية والعقلية التي يعاني منها المجتمع،ولا دخل له في المشاكل الاقتصادية والمالية التي ترزح تحت نارها الطبقات الكادحة في محيط المدرسة.الأستاذ حسب رأيي يؤدّي واجب ويتوصل براتب.وكل راع مسؤول عن رعيته. ولّ ولد شي ولد إربّــيـــه، مشٍ إطلبليه كْــســيـدة باش يــتْـمـعَّـــش على ظهرو. :005: |
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ... هذا نموذج لعلاقة الأسرة بالمدرسة الذي ينص عليه الميثاق ...غير الله يحفظ.
|
بدءا ؛ أخي محفوظ كنت بارعا في نقل الواقعة المفبركة الى أنظارالدفاتريين ....وهذه هي مهنة المتاعب بالفعل ؛ منذ خروجنا من بيوتنا ونحن نطلب الحفظ والسلامة حتى نعود سالمين. والكل في سبيل الله و ابناء هذا الوطن الأبرياء.
|
يوجد الكثير من امثال هدا - الاستاد - المريض الله يهديه
|
اتقٍ شرّ منْ أحسنتَ إليه و طابت أوقاتكم |
الواقع ان هذا الحدث الذي ساقه الاستاذ محفوظ عشت احداثه وعاينت اطواره وقد اتصلت انا برجال الشرطة الذين حضروا مشكورين كما حضر عون للسلطة ايضا بعد الاتصال بالقائد مباشرة..كل هذا حدث بعدما لمسنا حدة الهجوم وبلوغ درجة القذف حدا لا يطاق ..فلا المدير نجا من سلاطة لسان المرأة وزوجها ولا التلاميذ الين اكدوا بكل براءة ان التلميذ المعني تعرض لاعتداء من طرف صديق له خارج المؤسسة ..والشيء الاكثر خطورة هو ان الاب وزوجته رفضا الاستماع الى اي كان وظلا يشتمان ويطالبان بالورقة الصفراء التي طلبها حسب زعمهما الطبيب المعالج وقد حاولت شخصيا اقناعهما باعتباري عضوا في جمعية الاباء ان في الامر لبسا فالمدير لا علاقة له بالموضوع وان اقصى ما يمكن ان يعمله هو مدهما بالدفتر الصحي وهو عندهما ..ولعل الطريف في حديث هذا الاب وزوجته ان ابنهما غير منخرط في التأمين ورغم ذلك كانا يطالبان المدير بالقيام باللا زم..بعد حضور رجال الامن الذين اخرجو ا السيدة من قسم الاستاذ محفوظ وقالوا لها انه ليس من حقها الولوج الى القسم اذا بها بدأت تتحدث عن حقوق المرأة وقس على هذا من الالفاظ الغليظة اما زوجها فكان يطلق الكلام على عواهنه متماديا في غيه..قلت له عليك متابعة التلميذ المعتدي على ابنك ووالداه يتحملان مصاريف علاج طفلك فكان رده لست مجرما حتى افعل ذلك بطفل صغير ...في مقر الشرطة بعد نقاش خارج التغطية بمكتب العميد تنازل السيد المدير عن المتابعة وانتهت القصة عند هذا الحد ...
|
شكرا جزيلا على مروركم.
|
| الساعة الآن 10:05 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها