![]() |
حسب حسابك
يا الداير فالدنيا بلا حساب
رد بالك رد بالك راه نهار يتسدوا عليك البواب ما كاين لّي يكول مالك باغي تعيش ماكاين باس ولكن كول الله يحد الباس شحال من سخي بحالك ولّا ضحكة لكل الناس نوصيك ديما دير حسابك وتمشا على قد مالك راه نهار يخطاك مالك ماكاين لّي يكول مالك |
قصيدة زجلية حبلى بالحكم الابو ريانية التي خبرت الحياة والناس....فافرزت دررا ...عسى ان يتعظ بها كل انسان.... شكرا لك اخي ابو ريان على المساهمة المعبرة جدا..... دام لك الالق والتالق... لك تحياتي وودي.... |
اقتباس:
|
اقتباس:
صدقت يا ابا ريان ، إن العملة الرائجة ، والكلمة المسموعة ، والحظوة في عيون المتملقين أضحت لممتلئي الجيوب و " البطون " في هذا الزمن الذي صار فيه الكل يتكالب عن أمثال أولئك ؛ أما الفكر والإيمان ، والشيم ، فتلك أمور تجاوزتها " موضة " العصر أو إن شئت فقل لا شأن للمدنية الحديثة بتلك الترهات.. لله درك يا أخي فقد وضعت أصبعك على نزف يحاول البرء فلا يستطيعه.. تقبل مروري العجل.. |
زجلية حكمية جميلة...تنبه الانسان الى ضرورة مراجعة حساباته......تقبل مروري المتأخر... تحياتي
|
اقتباس:
|
اقتباس:
فقر الفتى يذهب أنواره/ / / كاصفرار الشمس عند المغيب إن غاب لايذكر بين الورى/ / / وإن أتى فما له من نصيب يمر في الأسواق مستخفيا / / / وفي الفلا يبكي بدمع صبيب والله ما الإنسان في أهله / / / إذا ابتلى بالفقر إلاّ غريب يسعدني مرورك أخي علال |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
حكمة بالغة ما جئت به يا أبا ريان.
انارك الله بنوره. |
قرأت زجلك وجدت فيه من المعاني ما دكرني بكلمات جميلة للامام اشافعي.فأبيت الا ان ادكرها عسى ما فيها قد يعين على انجلاء ما في النفس من مخاوف و هموم
دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسااداماحكم القضاء تستر بالسخاء فكل عيب يغطيه كما قيل السخاء ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيدفي الرزق العناء ولاحزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء اداما كنت دا قلب قنوع فانت ومالك الدنيا سواء تقبل مروري.تحياتي |
ابو ريان شاعر متميز له من الامكانيات ما يجعل نصوصه متوهجة ومحبوبة...والنص الذي بين ايدينا نموذج حي لقدراته الابداعية فهو استطاع بروح فنية ان يجعل خطابه الوعظي متشحا بجمالية تتجه مباشرة نحو القلب....
|
لك التبجيل كله . بارك الله فيك على هذه النصائح النفيسة. تحياتي |
اقتباس:
|
اقتباس:
شكرا أختي على مرورك المتميز. ولكن من اجل التوضيح فالقصيدة ليست دعوة إلى مسك اليد عن الإنفاق إنما هي دعوة إلى حسن التدبير .عملا بقوله تعالى : "ولاتجعل يدك مغلولة إلا عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما مدحورا" ( قال جابر : أتى صبي فقال : يا رسول الله إن أمي تستكسيك درعا ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قميصه فقال للصبي : من ساعة إلى ساعة يظهر فعد وقتا آخر فعاد إلى أمه فقالت : قل له إن أمي تستكسيك الدرع الذي عليك فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم داره فنزع قميصه فأعطاه إياه وقعد عريانا فأذن بلال بالصلاة فانتظروه فلم يخرج فشغل قلوب أصحابه فدخل عليه بعضهم فرآه عريانا فأنزل الله تعالى : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " يعني : ولا تمسك يدك عن النفقة في الحق كالمغلولة يده لا يقدر على مدها . ( ولا تبسطها ( بالعطاء ( كل البسط ( فتعطي جميع ما عندك ( فتقعد ملوما ( يلومك [ سائلوك ] بالإمساك إذا لم تعطهم و " الملوم " : الذي أتى بما يلوم نفسه أو يلومه غيره ( محسورا ( منقطعا بك لا شيء عندك تنفقه يقال : حسرته بالمسألة إذا ألحفت عليه ودابة حسيرة إذا كانت كالة رازحة . |
اقتباس:
دمت لنا سندا. |
اقتباس:
مبارك مرورك واهتمامك أستاذي العزيز. |
| الساعة الآن 15:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها