![]() |
ذلكم البلد
هذا هو بلدي طرقات بلدي تعج بنفايات البشرية التي لفظها التاريخ المكتوب علينا... طرقات بلدي تعج بأشباح, بأطياف, بعرائس من ورق النظافة تجوب النهار من صبحه إلى ليله إلى صبحه..الطبال و الرقاصة, العوانس والمومسات, الشحاذ والشاذ, المجنون والقرصان, المجذوب والصوفي والإرهابي,المتسول والمعاق,بائعو الأحلام والمصابون بالفصام وووووو............ مدن بلدي تزدحم بالبنيان المتألق والمتسلق واللائق وغير اللائق..قصور الأحلام فوق التلال تطل بظهورها على اقامات القصدير والعدم..العدم, أناس يبحثون, في كأس نبيذ رخيص, في لفافات حشيش مغشوش, في نفحة بيضاء وحقنة الإنقاذ من سنوات الضياع, يبحثون..عن شبر نظيف يسمونه وطنا ويركنون فيه.... هذا هو بلدي كنا فيه أطفالا وأصبحنا رجالا وكهولا ولعبتهم التي أرادوها لعبتنا هي هي..لعبة الورق. هذا هو بلدي عشقنا صار غدرا وخيانة, وعودنا تملص وتنكر,غيرتنا قلة شهامة, وطنيتنا ذلة ومهانة, تجارنا لصوص العولمة يجيدون النصب والجزم,مناضلونا أبواق الدعاية..والخطب معروضة على الرصيف كالملابس البالية, كالخبز الحافي, كالكتب المتلاشية..كالأجساد العارية.... نقف في الطابور لنستمع إلى آخر أغنية نقف في الطابور لنشاهد آخر لقطة, لنستمع لاثمان الطماطم والسردين, الدواء والألبسة, الماء والكهرباء.. نقف عاجزين أمام الشرطي والدر كي, موظف الجماعة وصاحب البيت, صاحب الدكان و...يتربصون بجيبنا المحتضن لدرهم آيل إلى السقوط. ذلكم هو بلدي. |
اينما وجد الصالح وجد الطالح......!!! وتستمر الحياة... شكرا على مشاركتك القيمة تقبل مروري |
على الرغم من مساحات اليأس والضبابية التي غلفت بها بلدنا الا ان هناك مساحات اخرى بهية ومشرقة....واس البلاء في هذه المحنة هو هزال الرواتب...اذ لو اعطيت بشكل مقبول يضمن كرامة الفرد اسوة بالغرب ما وجدنا هذا التداعي والانهيار........ شكرا لتصويرك الفوتوغرافي لواقع حال بلدنا ....... دمت مبدعا وفنانا ايها الغالي زياد.... تقبل تحياتي وودي وتقديري... |
اقتباس:
تحياتي الى اختي غزال كلميم اخوك زياد. |
بلد هذا وأي بلد ..
شكرا لك أخي |
اقتباس:
تحيتي لتواجدك العام والخاص اخوك زياد |
صحيح ما ذكرت ولا يسعني إلا أن أقول الله يداوي ...شكرا لك على خاطرتك الجميلة.
|
اقتباس:
تحياتي وودي اخوك زياد |
بلدي محاصر مع سبق الإصرار والترصد ، انهال عليه قوم بسياط العفن ، فهو يحاول أن يراوح مكانه فيعييه الألم ، وإنه لحري بمكان غير هذا الذي يتخبط فيه ، ينادي في حشرجة : أما منكم رجل رشيد يداوي جراحات الزمن ؟..
أيها القلم المغوار ، إنك تحرضنا على الكلام بتجليك دوما ، وتؤكد لنا أن نداءك في صفحة القصص والروايات لم يأت عبثا ، فقد ألفت الراقي من المعاني ، وتشربت بلغة الإبداع ، فلا عجب إن برمت عينك بالغث وقد اعتادت السمين.. تحية خالصة من أخيك علال. |
| الساعة الآن 19:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها