![]() |
هذا من ديـــــــــك...
من عروق لكرم هاد الكسده لغارقه حتى للصره فقلب لرض كيف ديما ....... من عروق لكرم هاد الراس لعريان هادالدراع د ليمن المهزوز فالسما كيف ديما ......... اتركل(لكاف ثلاث نقط) باب اترّع صرجم هذا لباس لخواتم هذا هذاك ريشه هاذي تعيّط: لون السما فين ؟ لون السما فين ؟ ....... هذا لحاّس لطواجن هذا هذاك ريشه ثانيه تعيط: لون السما فين ؟ لون السما فين ؟ ........ كملت الباهيه الصبع اليد الدراع... لون هاذ الكسده لخضر يحني السما ......... وتطير النوامر: 1...2...3...4...5... ........ وتطير لحروف ي...م...ك...ن... ص...ب...ع ي...م...ك...ن... ق...ل...م... ........ ويطير لكلام: يمكن هاك ماسويتي يمكن خوذ على ودنيك يمكن هذا من ديك يمكن والف يمكن نجيب أمين كتب هذا النص موازاة مع لوحة تشكيلية سبق أن عرضتها مع أربع لوحات أخرى في المنتدى ...وهي غلاف لمجموعة قصصية لأحد الأصقاء القصاصين....تحياتي |
سعيد أن أكون أول المارين.وسعيد بغزارة إنتاجك خويا أمين.فبصمتك الخاصة تضفي جمالا ليس له مثيل على النص الزجلي .وما بين فلتة وفلتة من فلتاتك,تفتح لنا المجال للبحث أكثر في خبايا التراث المغربي.
أما بخصوص هذا النص الراقي الذي بين أيدينا ,فقد قرأته مرات متعددة وفي كل مرة أجدني أفهمه بمعنى جديد.حتى احترت من أمري.يبدو أن شخصية الفنان التشكيلي تتقاطع مع شخصية الزجال المبدع فتنتج لنا هذا الزخم من المعاني التي تتزين بشيء من التجريد لتسحرنا. دمت لنا أخي أمين وتقبل مني هذه المحاولة لاقتحام عالمك الساحر. |
اقتباس:
|
فلتة من فلتاتك الابداعية التي تضعنا امام صور شعرية مركزة تجمع بين هامش المتخيل وصميم الواقع ..تشبيهات واستعارات بلغة دارجة قوية سمعنا منها الكثير على لسان الاجداد والاباء..فكلمة تركل والمراد بها تغلق او تسد قد لا يفلح ابناء هذا الجيل في فهمها وكلمة الكسدة ايضا لا يتم تداولها الا لماما...وامين عندما يقدم هذه الفسيفساء اللغوية الرائعة فهو يقدم خدمة للغة الدارجة التي اضاعت الكثير من بريقها بسبب الفاظ دخيلة افسدت معناها ....شكرا زجالنا المتميز ودمت مشرقا...
|
شكرا للزجال أمين على هذه التحفة
ف الحقيقة سبقني الاخوة الى قول ما يجب قوله سأكتفي بالقول : تبارك الله عليك أخلاص مودتي |
زجيل بليغ جدا.. أشد على يديك بحرارة أيها الزجال الكبير فتجربتك اختمرت وأعطت ثمارها. هنيئا لك ولنا... |
فلتة لكنها فاتنة..........
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
رائعة جديدة من روائعك .تبارك الله عليك وخلاص
|
يا لها من مفردات رصينة تشق حجاب السمع لتعلق بالجنان ، ذكرتني بالأم حين كانت تمسك باليد ثم تنظم كلاما جميلا وهي تطوي أصابع اليد الواحد تلم الآخر ، " هاذا بو خاتم زين ، هذا طويل بلا خصلة ، هذا لحاس الكصعة ،... "
وكما قال الأخ محضار؛ إن هذه الكلمات قد درست أو كادت فاستعصى على أجيال اليوم فهمها بله توظيفها في الحديث ، لتحل محلها لغة سوقية ممزوجة برطانة وعي ِّ باقل ..تلك التي يحمل " لواءها " " البيغ " وأضرابه.. تقبل تحيتي أيها المبدع الأمين.. |
اقتباس:
|
الله يعطيك الصحة يا السي امين خدمتيلي مخي مزيان بهذ القصيدة فلول مافهمت والو وبقيت بشوية كانفهم ويمكن افهمت واللبيب بالاشارة يفهم
amyowi |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تحية حارة جدا لك أمير الزجل بامتياز على هذه التحفة الأبداعية التي ضمت مصطلحات باللهجة الدارجة غاب تداولها بينا. دمت حاملا لمشعل لهجتنا الجميلة وشكرا جزيلا لك مرة أخرى أخي الفاضل أمين. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
عدت بي اخي إلى حضن الأم الدافئ
هذا صغير بعقلو هذا لباس لخواتم هذا جباد الشطون هذا لحاس لبرم هذا قتال لقمل جميل منك هذا اللعب اللغوي الذي لا يتقنه إلا المحترفون كل يوم أزداد بك إعجابا أخي أمين لك مني التقدير مودتي |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 18:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها