![]() |
استدعيت إلى المشاركة في الانتاخابات إليك تجربة حية سابقة
لا تنسوا يوم الاقتراع يوم طوييييييييييييييييييييييييل -حسب تجربتي-
1- أثناء التداريب وقبل تسلم الصناديق فإن القائد والباشا ورجال السلطة يتوددون لرجل التعليم ويضحكون ويتبسمون تحسب أن رجل السلطة أصبح ودييييييييييييييييييييييييييييييييعا معك، لكن بمجرد أخذ الصندوق العجيب فإن سترى الوجه الآخر للسلطة فرأيته يصرخ على أقل خطأ - نادى عليك أثناء توزيع الصناديق وأنت لم ترد عليه بسرعة - 2- تحضر إلى القيادة مع الظهر قبل يوم الاقتراع وتبقى منشورا إلى 7 أو اكثر لتأخد الصندوق الذي يوقولون لك لا تفقده في أي ظرف من الظروف ولا تتركه ، وستبيت تلك الليلة في ضيافة المقدم أو الشيخ أو أحد ساكني الدوار وفكر معي إذا أردت أن تدخل إلى المرحاض أعزك الله ماذا تفعل به أتدخل الصندوق معك أم تتركه هناك ؟ إن تركته فإن سلبيات هذا لم يتحدث عنها إلا بعد تسليم الصناديق . 3- العمل بالمدينة لا تحلم به لأنه من نصيب موظفي الجماعة والبلدية فلا تحلم بالعمل في المدينة - لا نتكلم عن رجال التعليم الذين يشتغلون في المدن الكبرى طبعا- 4- جاء يوم الاقتراع كم هو جميل في أوله- يستحق التجربة - بعد ساعات ستشغل بالملل خصوصا إذا تغيب عنك نائبك- للمعلومة فعدد كبير من رجال التعليم عندما يسجل نائب للرئيس فإنه يرجع داره ولا يفعل له شيء لأن التعويض سيأخده رجال السلطة ولن يعود إلى العمالة 5- جاءت عملية الفرز تبدأ حوالي 8 ليلا - الجو رمنسي تحت ضوء الشمع أو اللامبات التقليدية باستعمال قنينة الغاز- و ستجد نواب للمرشحين متعصبين لدويهم كأنهم هم الذي سيفوزون واحد يتكلم بالهاتف وهو ممنوع عليهم لكن لا حول ولا قوة لك لأنك لن تقوم وتنزعه له لأنك ببساطة إن فقدت سرقت لك أي ورقة فالحمل الوديع أصبح غوريلا متوحشا. وفعلا في الموسم السابق للانتخابات سرقت منا بعض الأوراق من طرف أحدهم وأعدناها بأسلوبنا الخاص. 6- تجمهر عديد كبير من الناس حول القسم التي تجرى فيه عملية الفرز فتسمع الصراخ ومرة تسمع صفيرا وتارة سبا وشتما ومرات جحر يسقط عليكم- الخلاصة : هذا اليوم لن تنساه أبدا فإن كنت من المغامرين الذي لا يهاب الصعاب فذالك يومك أما إن كنت من الحشُّوميين فلا أنصحك بتجربته. |
كلام معقول، تحيااااااااااتي
|
هل كنت معي ?فانت تحكي نفس ما حصل لي,واضيف الى ما قلت اخي انك قد تتعرض لمحاولةبيع وشراء ففي احدي المرات عرض علي مبلغ مالي مقابل السماح لبعض سكان الدوار الادلاء باصواتهم بدل من غاب منهم.وامام الرفض و الاصرار عليه تحول من تم رفضهم الى اطفال الحجارة,ومكتب التصويت هو العدو الصهيوني طبعا.وبعد كل دلك العناء فالجماعة المحلية بمجرد ما تسلمت النتائج و الصندوق المعلوم `قلبات وجهها`فلم تعد دلك الشخص المهم الدي يتصلون به كل نصف ساعة.وتخيلو اخواني الوضع بعد منتصف الليل في القرية وعلى بعد20كلم من المنزل و لاوسيلة مواصلات ولا مكان للمبيت.فالحدر الحدر............................................. .............................................
|
قد يزيد حجم المعاناة على ما قلته اذا مع أناس لايهابون القانون أو في منطقة يشتد فيها التنافس
|
شاركت أخي في جميع الاستحقاقات الانتخابية وحتى الاحصاء
فلم أجد ادنى مشكل والحمد لله رجال السلطة يحترمونني قبل و أثناء وبعد كل العمليات كانت تجربتي في القرية وكذلك في المدينة .......... فنحن من يفرض الاحترام |
شاركت كرئيس مرتين ونفس المشاكل تتكرر . اما الان نعم لمقاطعة الانتخابات
|
مشكور أخي على هذا الوصف الشامل لعملية الاقتراع تحياتي |
شكرا على هذا الرصد الواضح...تجربة يوم تلازم الشخص لسنوات احيانا...وخاصة تجربة حمى الانتخابات...يوم الصراع بين المال والسلطة والجاه...انها اللعبة التي لايتقنها بحزم رجال ونساء التعليم...لكن الواجب الوطني يفرض على كل مسجل لرئاسة المكاتب الانتخابية الكثير من الصرامة والمسؤوالية والا سيندم على اليوم الذي رفع اصبعه للموافقة على المشاركة في ترأس المكتب الانتخابي..."الله يدوزها بخير وعلى خير"
|
نسبة حسب الشخص لكن نسبة كبيرة حسب المنطقة التي تعينت بها يا أخي
اقتباس:
فأنا لم أرصد لك ما حدث لبعض الأصدقاء الذي تركوهم بدون مأوى بعض أخذ الصندوق ومحاولة إرشاء و التهديد بالزراويط هذا ليس له علاقة بالشخص مهما يكن أما بخصوص الإحصاء فجل من أعرفهم ومن بينهم عبد ربه مر في أحسن الظروف فالفرق واضح بين العمليتين |
كل حاجة بحلاوتها وما كاين شي حاجة سهلة ماهلة.وأنت إن لم تكن شاركت فيها فمن كان سيطلعك على هذة الجزئيات؟
|
نفس المشاكل تعرضت لها نعم لمقاطعة الاشراف على الانتخابات
|
شاركت أخي في جميع الاستحقاقات الانتخابية مند 2002 وحتى إحصاء 2004
فلم أجد ادنى مشكل والحمد لله فنحن من يفرض الاحترام. ويظل يوما مميزا بكل الأحوال. |
على كل حال الأمر صعب ولكن من سيقوم بهذه المهمة بدلا من رجال التعليم ؟
ولدنا بمشاكلنا وسنموت عليها ربما . فمنذ 1999 ونفس الأسطوانة تتكرر معي . |
أضم تجربتي البسيطة إلى تجارب الإخوان، فبالإضافة إلى ما سبق ذكره هناك معاناة حقيقية أثناء الفرز خاصة مشكل الجهل الذي أعتبره العدو اللذوذ في الإنتخابات إذ قد تجد نفسك محط اتهام البعض-دون أن تدري- أثناء العملية و ما عساك أن تفعل حينذاك، خاصة إذا كان رجال الدرك بعيدون عنك كل البعد و في غياب تغطية هاتفية، أضف إلى ذلك "التنشيرة" التي نتعرض لها بعد الانتهاء من عملية برمتها في تلك الليلة و في أوقات متأخرة من الليل خاصة إذا كان مركز الفرز يبعد عن سكنك ب 100 كلم و ليس 20 كلم كما ذكر أحد الإخوان، ولن انتقض التعويض الهزيل حتى لا يعتبر البعض مشاركتي كانت بهدف مادي، لكن أقسم بالله أني صرفت ضعف مبلغ التعويض في كل مشاركاتي....لقد أخذت وعدا على نفسي بعدم تكرار التجربة أو التبهديلة...و عدم المشاركة في العملية ليس دليلا على غياب مواطنتي..بل إن تقصير المسؤولين عن تهييئ أفضل الظروف أو على الأقل بتعويض يحفظ ماء وجهنا كأساتذة مجندين لهذه العملية، خاصة إذا علمنا بالمبالغ الطائلة التي "تهدر" في الانتخابات، و التعويضات المهمة التي تكون من حق المسؤولين الكبار...فلما لا يقابل مجهودنا أيضا بتعويض يليق به....
|
اقتباس:
|
أولا نحن تابعون لوزارة التربية الوطنية وليس الداخلية.
ثانيا رفض الإشراف على الانتخابات بأي صفة من الصفات لا يعني نقصانا في الوطنية، لأنها انتخابات فاقدة للمصداقية. ثالثا المفروض في رجل التعليم أن يكون سيد قراراته، لا أن يوجهه اعوان السلطة. |
| الساعة الآن 19:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها