![]() |
عام الجدب.............
من عتمة الذات
حلق عصفور ابيض.. طار في حرقة الصمت.. يخوض غمارات المجهول.. انتهى زمن الاختيارات وبات الحلم.. سجين الاغتراب تهاوت قلاع.. وسقطت بروج.. هلك الخلق .. وعم الجدب والمحل هو عام الغضب.. والنصال تطعن كل صوب.. لا حنطة لا ثمار الاسنابيل عجفاء ويبابا وبوار.. العام سقيم والغربة تمد معصميها لتحفر اخاديد في الوجوه.. كبر الخطب شقت النسوة الاطمار ولطمن الخدود يبست الاقاحي في الاكف المدودة وذوت البراعم في المهد.. الماء اجاج والهواء مسموم الذرات... الناس فقدوا الملاذ وشقوا مساراتهم نحو المجهول صار للكمد تجار.. يبيعون بالجملة والتقسيط والزبائن بلا انقطاع يطلبون المزيد... بينهم الفقيه والمريد والدهماء وسيد القوم الرشيد... لا فرق فالنكبة واحدة ..واذا عمت هانت محمد محضار ابريل 2009 |
قصيدة ساحرة تمتح لغتها من القاموس اللغوي قديمه وحديثه...كلفظتي اليباب والعجفاء اذ ماتتا في الاستعمال الحديث ...وهذا ان دل على شيء فانما يدل على الثراء اللغوي الذي تمتلكه يا سلطان الحروف..... قصيدة مبهرة بكل الالوان المحضارية الزاهية شكلا ومضمونا...... شكرا لك اخي وصديقي الغالي محضار على هذه الباقة الحرفية الربيعية المشرقة...التي ازهرت ووهجت دفتر الشعر..... تقبل مروري العابر...... لك تحياتي الاخوية..... |
اقتباس:
|
لك الإبداع كله يا عميد المبدعين. اشتقت كثيرا لقصائدك الجميلة التي تحيلنا على زمن المنتوج الرائع. تقبل إعجابي. |
شعر رصين يا محضار.
|
اقتباس:
كل الناس بلا استثناء أمام القلم الزاهي ؛ يقرع أسماعهم عسى بصيص أمل يلج طبلة الأذن ، فيعقله قلب سلم من شوائب من شأنها سقي الران الذي غشيه فتتغير الأحوال.. قد عاد وهج الشعر بعد أن كاد أن يأفل..تحية إليك أيها العميد المبدع.. |
سلاسة وانسيابية ومعاني محبوكة ..
ذاك اسلوب شاعرنا محضار جميل منك هذا البوح لكن ما الذي غيبك عنا بعض الوقت ؟ نرجو ان يكون المانع خيرا إن شاء الله مودتي |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
لا فرق فالنكبة واحدة ..واذا عمت هانت حزن عميق ...نفس تعتصر ألما على واقع المتناقضات والرداءة.....ورغم ذلك يبقى الأمل وان طار العصفور الأبيض...تحياتي |
و لو ان القصيدة تمتح من حقول دلالية حزينة وتحمل نظرة سوداوية وتنتهي بموقف تسليمي الا ان قرائتها ممتعة و تغري بالتامل والتفكر في احوال الانسان. شكرا على هذه اللحظة الشعرية الجميلة
|
اقتباس:
|
تكثيف شعري فياض بالدلالة، وصور خاطفة تتحول الى رموز تتعاضد وتتكامل فيكتمل بها هذا المشهد القولي المعبر عن تجربة حياتية مريرة...
تقبل امتناني أخي محضار ودمت حاضرا أبدًا... |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
شكرا ابي على هذا النص الجميل لكن لا ارانا الله اعوام السقم
|
| الساعة الآن 22:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها