منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   قسم الاستاذ(ة) (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=166)
-   -   ملف عن النجاح (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=86514)

أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:08

ملف عن النجاح
 

بسم الله الرحمن الريحم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النجاح، ذلك الشيء الذي يسعى إليه كل الناس، ويتسائل الناس كلهم، ما هو النجاح؟ وكيف نصل إلى النجاح؟ ولا توجد إجابات مباشرة لهذه الأسئلة، لأن النجاح له عوامل كثيرة ومختلفة تحدد كيف سيصل الفرد للنجاح، وتختلف هذه العوامل باختلاف الأفراد والمجتمعات، لكن هناك عوامل كثيرة مشتركة بين النجاح والناجحين، نستعرضها هنا بدون تفاصيل مطولة، وسنفصل في كل نقطة في مواضيع لاحقة,

وجود رسالة للحياة، وهو عامل مشترك بين كل الناجحين والمتميزين، والرسالة هي الغاية التي يريد الفرد تحقيقها في حياته، وهي أمر مستمر ولا ينتهي إلا بموت الفرد، لذلك يعتبر النجاح رحلة مستمرة لا تتوقف، وهو في مراحل يكون نجاح باهر وفي أحيان يكون فشلاً أو نجاحاً باهتاً، والفرد الذي وضع رسالة لحياته والتزم بها نجده أكثر حرصاً على وقته وأكثر حرصاً على إنجاز أهدافه وترك إنجازات بارزة من بعد وفاته. هذا هو العامل الأول المشترك بين الناجحين، وجود رسالة للحياة.

التخطيط وتحديد الأهداف، وهذا أمر بديهي، لأن من التزم برسالة يؤديها في حياته سيضع أهدافاً لتحقيق هذه الرسالة، وسيخطط ليحقق أهدافه بالتدريج، والتخطيط للحياة قد يكون عبارة عن أهداف عامة وخطط تفصيلية وقد يكون تخطيط مفصل لفترة معينة، والتخطيط يساعد الإنسان على التركيز وعدم التشتت في أعمال جانبية لا تحقق أهدافه.

تنظيم الوقت أو إدارة الذات، وهو التخطيط اليومي، أي كيف سيقضي هذا الإنسان يومه؟ وتنظيم الوقت هو الذي يحدد نجاح الفرد أو فشله في النهاية، لأن اليوم الناجح الذي استفاد منه الفرد يقرب إلى النجاح ويقرب من تحقيق الأهداف وإنجاز الرسالة، واليوم الذي لم يستفد منه ولم يستغله فسيأخره عن تحقيق أهدافه وأداء رسالته، لذلك إدارة الذات واستغلال الوقت هو الذي يحدد نجاحك وفشلك.

التعامل مع الآخرين، وهو فن يجب ان يتعلمه كل شخص يود ان يحقق اهدافه، فلا نجاح من غير علاقات ولا نجاح من دون التعامل مع الآخرين والتعاون معهم، وسنفصل في أهمية العلاقات وأهمية التعاون مع الآخرين في دروس مفصلة قريباً إن شاء الله.

التجديد والإبداع، التجديد والإبداع متلازمان، وهما أمران ضروريان لكل شخص، إذ أن الروتين اليومي الممل يمتص من طاقة وحماسة الإنسان، فلزم عليه ان يجدد حياته، يجددها من جوانبها الروحية والعقلية والنفسية والجسدية، ولهذا تجد الناجحون يحرصون على تطوير أنفسهم من خلال عدة وسائل، ويحرصون على تطوير وسائلهم لتحقيق أهدافهم.

هذه أهم العوامل المشتركة بين الناجحين، سنعمل على تفصيلها في مواضيع قادمة.
تأليف: عبد الله المهيري

أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:10

خطوة رائعة نحو النجاح

أنت شخص متميز تبحث عن النجاح وأحداث تغيير فعال في حياتك وتسألني كيف عرفت ذلك ؟

أقول لك .. بسيطة ، إن الإنسان المتميز بحق عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. يقول "انتوني روبينز" في كتابة الرائع "أيقظ العملاق داخلك" : "وتقول الإحصائيات أن أقل من 10% ممن يشترون كتاباً ما هم فقد الذين يتعدون في قراءتهم الفصل الأول" والحقيقة أن هؤلاء الذين لا يعرفون كيف يستفيدون من الكتب التي يشترونها يهدرون ثروات جبارة يمكنها أن تغير حياتهم ولا شك أنك أخي القارئ أختي القارئة ليست ممن يميلون لخداع أنفسهم بالاستهتار بما يقرؤون ، وأنا على ثقة من أنك ستحاول الإفادة مما سنكتبه في هذه الصفحة عامة وفي هذه الأسطر خاصة والتي تتناول موضوع النجاح في الحياة والتي نقتبس بعضها من كتاب "أيقظ العملاق داخلك Awaken the Giant Within". وبعض المراجع الأخرى .

وتسألني كيف استفيد مما تكتبين ؟ أقول لك حاول أن تقرأ هذا الموضوع أكثر من مرة ثم لتكن معك مذكرة خاصة تنقل فيها كل جملة تشعر أنها تؤثر فيك أو كل فكرة تجد أنه بالإمكان تطبيقها ، ثم اشرع في التطبيق في الحال . كل يوم طبق فكرة أو أكثر وستذهل من النتيجة الرائعة التي ستصل إليها بمشيئة الله تعالى بعد ستة أشهر من الآن ، وأحب أن أكرر أن الذي لا يطبق لا يحصل على نتيجة . يقول تعالى في كتابة : ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .. إذن فزمام أمرك في يدك وكلما تقدمت البحوث في مجال النفس الإنسانية كلما وجدناها تقترب من النصائح والحكم التي وردت في القرآن الكريم خاصة وفي الكتب السماوية عامة وهذا ليس بالأمر المستغرب لأن الذي خلق الإنسان والذي أنزل الكتب السماوية هو إله واحد وكلما تطور الإنسان في عمله كلما اكتشف أكثر حكمة الحياة وعظمة الخالق العظيم . ولكي يكون التغيير الذي ستحدثه في حياتك ذا قيمة حقيقة فلا بد أن يكون تغييرا دائماً ومستمراً ، وكلنا خبرنا التغيير في لحظة من لحظات حياتنا وربما شعرنا أحيانا بالإحباط وخيبة الأمل فكثير من الناس يحدثون بعض التغييرات في حياتهم وهم يشعرون بالخوف لماذا؟ لأنهم وبعقولهم الباطنة يعتقدون أن هذا التغيير لم يكون إلا مؤقتاً وسنضرب على ذلك مثلاً : تجد أن أحد الأشخاص الذين تعرفهم يعاني من وزن زائد وكلما نوى أن يطبق نظاماً غذائياً معيناً لخفض وزنه الزائد تجده يؤجل موعد بدء هذا النظام أو أن يستمر فيه لفترة ثم يوقفه والسر في ذلك يكمن في أن هذا الشخص يدرك بعقله الباطن أن أي ألم سيتحمله من أجل إنقاص وزنه أو أحداث أي تغيير في حياته سيعود عليه في النهاية بمردود قصير الأمد ، وبتعبير آخر أنه يعلم داخل عقله اللاوعي أنه سيعود مرة أخرى إلى حالة زيادة الوزن التي كان عليها .

ويتحدث "روبينز" عن الكيفية التي بها غير حياته قائلاً : "لقد اتبعت في معظم سنوات حياتي ما أعتبره المبادئ المنظمة للتغيير الدائم" .

سنحاول أن نتعلم أنا وأنت بإذن الله تعالى هذه المبادئ التي يمكنها أن تغير حياتنا إلى الأفضل وبشكل دائم . ولكن وفي هذه اللحظة بالتحديد سنحاول أن نتعرف على واحد من أهم المبادئ للتغيير يمكننا أن نستخدمها في الحال لكي نغير بها حياتنا . ورغم بساطة هذه المبادئ إلا أنها قوية وفعالة للغاية عندما تطبق بعناية ومهارة . وهذه المبادئ تفيد على المستوى الفردي والجماعي بل والعالمي .

إذا أردت في يوم من الأيام أن تحدث تغييرا حقيقيا في حياتك فأول شئ عليك أن تفعله هو أن تعلي من مستوياتك أو تزيد من مقاييسك (To Raise your Standards) وسنوضح ذلك بعدة أمثلة ، على المستوى الصحي لا تكتف بأن عندك مرض واحد بل ليكن المستوى الصحي الذي تحلم به هو أن تعالج هذا المرض وتكتسب لياقة بدنية وتزيد من طاقتك ، وعلى المستوى الروحي لا تكتفي بأنك تؤدي الفروض بل ابحث عن السنن والنوافل وتعمق في دينك أكثر وتقرب يوماً بعد يوم الى الله تعالى ولا تقل ( أنا بخير وهذا يكفيني ) فأنت لن تقف مكانك بل تأكد أنك إذا لم تتقدم فسوف تتأخر ، وعلى المستوى الأسري لا تقل لنفسك ( حالتي معقولة ) بل حاول أن تبحث عن سعادة أكثر احلم بمراكز أعظم لأولادك وخطط لذلك من الآن . أقوى مجال في حياتك هو المجال الروحي وهذا وفقا لأحدث البحوث النفسية لذا فإنك إذا أحدثت تغييراً في باقي مجالات حياتك ) اجتماعي - صحي - نفسي - مهني - عقلي ) سيكون يسيراً للغاية وهذا ما يفسر لنا سر تحول العرب بعد دخولهم الإسلام ، فبعد أن كانوا أناسا خاملي الذكر أصبحوا بالإسلام قوة جبارة تحكم العالم بالعدل والسلام وخرج منهم علماء في شتى مجالات الحياة أناروا العالم بنور العلم الذي بهداه تقدم الغرب وصنعوا حضارتهم الحالية التي ننبهر من روعتها رغم أنها وليدة حضارتنا الإسلامية والتي نجهل قوتها الكامنة . أن أول شئ ينبغي عليك أن تغيره في نفسك هو الطلبات التي تطلبها من نفسك اكتب كل الأشياء التي لا تقبلها في حياتك سواء بسواء من نفسك أو من الآخرين ثم اسأل نفسك ( هل ما أعاني منه سببه فيّ أم في غيري ) إذا كنت ممن يقولون دائماً لأنفسهم ( أنا ملاك أنا ليست بي عيوب ) فرجاء لا تكمل معنا قراءة هذا الموضوع فهو ليس لك ، أما إذا كنت ممن يعتقدون أنك بشر وكما أن لك مميزات فلك عيوب وأنت على استعداد أن تمحو هذه العيوب وتقوي هذه الميزات فتستفيد بمشيئة الله تعالى مما نكتب أقصى فائدة وستحقق نجاحات رائعة فقط اعرف نفسك بصدق ووضوح وإذا ما تأكدت أن الخطأ بالفعل من الطرف الآخر ففكر في طريقة لطيفة لتغيير هذا الموقف الذي لا تحتمله ، كن أمينا مع نفسك فلحظات الأمانة والصدق مع النفس لا تُعدل بملء الأرض ذهبا ثم اسأل نفسك ما هي الأمور التي لن أستطيع أن أتحملها – أجب على الورق . ثم أكتب كل الأشياء التي تتمنى من أعماق قلبك أن تحققها ثم فكر في هؤلاء العظماء والنتائج الرائعة التي وصلوا إليها في حياتهم بعد أن أخذوا عهداً على أنفسهم أن لا يقبلوا بأقل من المستوى الذي حلموا به . تأمل حياة العظماء وعلى رأسهم رسل الله صلوات الله عليهم وسلامه . أدرس سيرة الصحابة رضوان الله عليهم والصحابيات رضوان الله عليهن ، تفكر في سيرة العلماء من القادة والمصلحين من أهل الشرق والغرب ابن سينا وابن حيان والفارابي وخالد بن الوليد وسيف الدين قطز وإ**** نيوتن وإنيشتاين وحسن البنا وإبراهام لينكولن وهيلين كيلر وماري كوري والمهاتما غاندي وسويكيرو هونا وغيرهم من الناجحين الذين قرروا وبكل قوة أن يخطوا خطوة إيجابية رائعة في حياتهم وهي أن يرفعوا من مقاييسهم فالقوة التي توفرت لديهم متوفرة لك أيضا ستكون أيضا بين يديك فقط إذا كانت لديك الشجاعة لكي تحصل عليها ، أن تغيير المنظمات والشركات والدول أو العالم كله يبدأ بخطوة واحدة بسيطة وهي ( أن تغير نفسك ) .
إعداد: حنان عيسى عبد الظاهر - جريدة الشرق (القطرية)

أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:11

كتابة الأهداف خطة أولى على طريق النجاح

لكي تحدد الأهداف التي تهمك، والتي ستستخدمها في خطتك، قم بعمل قائمة بكل شيء تتمنى أو تحلم بتحقيقه في شتى مجالات حياتك، أيًا كان هذا الحلم صغيرًا أم كبيرًا اكتبه على الورق، فكتابتك لكل أهدافك على الورق في هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكيرك.
وفي هذه المرحلة لا تحاول التفكير في الكيفية التي ستحقق بها هذه الأهداف؛ وذلك لأنك إذا قمت بالتفكير في كيفية إنجازها في هذه المرحلة المبكرة من وضع الخطط والأهداف ستقلّص وتقيّد اعتقادك بقدرتك على تحقيقها، فهذه الأهداف لا تزال -من وجهة نظرك- بعيدةً عن متناول يديك.
قد تتساءل في نفسك: "لماذا إذن أكتب قائمة بأهدافي الحقيقية؟!"، إذا كانت أهدافك تمثّل أهمية بالنسبة إليك فعند كتابتك لها ستبدأ في رؤية فرص جديدة في الحياة لم تكُن تراها من قبلُ، وستجد نفسك منجذبًا لا شعوريًا تجاه هذه الفرص، وستبدأ في تنمية قدراتك كي تأخذك خطوة بعد خطوة نحو تحقيق أحلامك، لذلك ضع كل ما يخطر ببالك من أهداف على الورق.
وتأكد أنه لن تكون لديك الرغبة في تحقيق هذه الأهداف إلا إذا كان الخالق -سبحانه وتعالى- قد منحك القوة لتحقيقها، وسيساعدك قيامك بتنظيم هذه الأهداف وتحديد الأولويات منها على تحقيقها.
ستلاحظ أنك -في بعض الأحيان- لن تحقق هدفًا بالطريقة التي خططت لها، وفي أحيان أخرى ستجد أن تجْرِبتك لبعض الخُطط الإبداعية واتخاذك بعض الخطوات الفعلية تقودك في اتجاهات لم تتوقعها من قبل، وفي الغالب تكون أعظم وأكثر نجاحًا من تلك التي وضعتها في خُططك؛ وذلك لأن الخطط وُضعت على أساس مقدرتك الحالية، وهذه المقدرة تتغير مع الوقت.
وعليك أيضًا -بالإضافة إلى قائمة الأهداف- أن تضع قائمة بالاحتياجات الخاصة والمهارات اللازمة لتحقيق التحسّن المطلوب لإنجاز الأهداف.
فعلى سبيل المثال، إن كنت راغبًا في التعمق بدراسة أحد مجالات العلوم المختلفة كي تزيد من دخلك غير أنه لا يوجد لديك الوقت الكافي لعمل ذلك، ضع هدفًا لنفسك بأن تلتحق بفصلٍ للقراءة السريعة، أو أن تدرس مقررًا عن الذاكرة والتركيز، وبالتالي سيكون بإمكانك أن تفعل الكثير في وقت قليل.
والآن توكل على الله، واخطُ أول خطوة على طريق النجاح، وأسأل الله تعالى أن يعينك ويوفقك.

ترجمة بتصرف عن : Born to succeed – colin turner
إعداد: جريدة الشرق – القطرية


أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:12

مقولات في النجاح

"الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة، أو لا شيء".
(هيلين كيلر)

"ليس هناك من هو أكثر بؤسًا من المرء الذي أصبح اللاقرار هو عادته الوحيدة".
(وليام جيمس)

"إذا لم تحاول أن تفعل شيئًا أبعد مما قد أتقنته، فأنت لن تتقدم أبدًا".
(رونالد. اسبورت)

"عندما أقوم ببناء فريق فإنني أبحث دائمًا عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة".
(روس بروت)

"إن أعظم اكتشاف لجيلي، هو أن الإنسان يمكن أن يغيّر حياته إذا ما استطاع أن يغيّر اتجاهاته العقلية".
(وليام جيمس)
"إن المرء هو أصل كل ما يفعل".
(أرسطو)

"يجب أن تثق بنفسك، وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك؟!"

"إن ما تحصل عليه دون جهد أو ثمن ليس له قيمه".

"إذا لم تفشل، فلن تعمل بجِد".

"ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلِق لك فرص النجاح".

"الهروب هو السبب الوحيد في الفشل، ولذا فإنك لا تفشل ما دمت لم تتوقف عن المحاولة".

"إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار".
(ونستون تشرشل)

"لعله من عجائب الحياة أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائمًا تصل إليها".
(سومرست موم)

"إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو، أما الدنيء فيسعى إلى ما لدى الآخرين"
(كونفويشيوس)

"قد يتقبل الكثيرون النُّصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه".
(بابليليوس سيرس)

"ليس ثمة أي شيء ضروريًا لتحقيق نجاحٍ من أي نوع أكثر من المثابرة؛ لأنها تتخطى كل شيء حتى الطبيعة".

"عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها".
(روزفلت)

"مَن يعِش في خوف لن يكون حراً أبدًا".
(هوراس)

"الرجل العظيم يكون مطمئنًا، يتحرر من القلق، أما الرجل ضيق الأفق فعادة ما يكون متوتراً".
(كونفويشيوس)
"إن عينيك ليستا سوى انعكاسٍ لأفكارك".
(د/ إبراهيم الفقي)

"إن الاتصال في العلاقات الإنسانية يشابه التنفس عند الإنسان، كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة".
(فرجينيا ساتير)

"افعل الشيء الصحيح؛ فإن ذلك سوف يجعل البعض ممتنًا في حين يُدهش الباقون".
(مارك توين)
"إن العالَم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب".
(رالف و. أمرسون)

"إنسان بغير هدف كسفينة بغير دفة، كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور".
(توماس كارليل)

"ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب، بل هي أساسية فعلاً لبقائنا في قيد الحياة".
(روبرت شولر)

"إن السعادة تكمُن في مُتعه الإنجاز، ونشوة المجهود المبدع"
(روزفلت)

"إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلم، سوف يكون من شأنه أن يحدد حياة المرء في المستقبل"
(أفلاطون)

"لا يوجد وصف للقائد أعظم من أنه يساعد رجاله على التدريب على القوة والفعالية والتأثير".
(منسيوس)

"إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة، تحتاج إلى تعاون الكثير من الأيدي".

قال أبو القاسم الشابّي:
وَمنْ لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ *** يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ

"الوطنية لا تكفي وحدها، ينبغي أن لا نُضمر حقدًا أو مرارة تجاه أي كائن".

"في كل الأمور، يتوقف النجاح على تحضيرٍ سابق، ودون مثل هذا التحضير لا بدّ أن يكون ثمة فشل".

"إن قضاء سبع ساعاتٍ في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة، لهوَ أحسن وأفضل نتيجة من قضاء سبعة أيام دون توجيه أو هدف".

"الحكمة الحقيقية ليست في رؤية ما هو أمام عينيك فحسب، بل هو التكهّن ماذا سيحدث في المستقبل".

"اغرس اليوم شجرة تنَم في ظلها غداً".

"عندما تُعرض عليك مشكله، ابعد نفسك عن التحيز والأفكار المسبقة، وتعرف على حقائق الموقف ورتبها، ثم اتخذ الموقف الذي يظهر لك أنه أكثر عدلاً وتمسك به".

"يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء".

"مع كل حق مسؤولية، فلماذا لا يذكر الناس إلا حقوقهم؟!".

"خلق الله لنا يدين لنعطي بهما فلا يجب إذن أن نجعل من أنفسنا صناديق للادخار، وإنما قنوات ليعبرها الخير فيصل إلى غيرنا".

"أعمالنا تحددنا بقدرِ ما نحدد نحن أعمالنا".

"إن أرفع درجات الحكمة البشرية، هي معرفة مسايرة الظروف، وخلق سكينه وهدوء داخلييْن على الرغم من العواصف الخارجية".

"إن الخصال التي تجعل المدير ناجحًا، هي الجرأة على التفكير، والجرأة على العمل، والجرأة على توقع الفشل".

"قدرتك على حفظ اتزانك في الطوارئ ووسط الاضطرابات، وتجنب الذعر، هي العلامات الحقيقية للقيادة".

"الرئيس هو ذلك الرجل الذي يتحمل المسؤولية، فهو لا يقول: "غُلب رجالي"، وإنما يقول: "غٌلبت أنا"، فهذا هو الرجل حقًا".

"نعيب على الآخرين أنهم يرتكبون نفس أخطائنا".

"امدح صديقك علنًا، وعاتبه سراً".

"أول الشجرة، الفسيلة".

"إذا نفّذت عملاً خطأ فسوف تنفّذه رديئاً".

"من المستحيل إرضاء الناس في كل الأمور، ولذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر في إرضاء ضمائرنا".

"من الأفضل أن تصل مبكراً ثلاث ساعاتٍ من أن تتأخر دقيقة واحدة".

"السيطرة ضارّة، إلا سيطرتك على نفسك".

"لا يُقاس النجاح بالموقع الذي يتبوّأه المرء في حياته بقدر ما يُقاس بالصعاب التي يتغلب عليها".

"العبرة بعدد الإنجازات المحقَّقة، بغضّ النظر عن مَن الذي حققها".

"أكثر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حياته، تحدث نتيجة مواقف كان من الواجب فيها أن يقول: لا. فقال: نعم".

"الصلاح مصدر قوة، فالرجل المستقيم الصدوق النافع قد لا يصبح مشهورًا أبدًا، ولكنه يصير محترمًا

ومحبوبًا من جميع معارفه؛ لأنه أقام أساسًا متينًا من النجاح، وسوف يأخذ حقه من الحياة".

"على المرء أن لا ينسى الجانب الإنساني في تعامله مع الآخرين، سواء في حياته العملية أم الاجتماعية".

"إذا حُملتْ المسؤولية لمن لا يستحقها، فسوف يكشف عن خُلقه الحقيقي دائمًا".

"إذا كنت تجد المتعة في عملك، فسيجد الآخرون المتعة في العمل تحت إمرتك".

"قد تكون أفضل الطرق أصعبها، ولكن عليك دائمًا باتباعها؛ إذ اعتيادها سيجعل الأمور تبدو سهلة".

"عامل مَنْ أنت مسؤولٌ عنهم كما تحب أن يعاملك مَنْ هو مسؤولُ عنك".

"تعوّد العاداتِ الحسنة، وسوف تصنعُك".

"غالبًا ما يكون النجاح حليف هؤلاء الذين يعملون بجرأة، ونادراً ما يكون حليف أولئك المترددين الذي يتهيّبون المواقف ونتائجها".
(جواهر لال نهرو)

"لا يجب أن نحكُم على ميْزات الرجال بمؤهلاتهم، ولكن باستخدامهم لهذه المؤهلات".

"نحن نسقُط كي ننهض، ونُهزم في المعارك لنحرر نصراً أروع، تمامًا كما ننام كي نصحوا أكثر قوةً ونشاطًا.
(بروانبخ)

"الرجل الناجح هو الذي يظل يبحث عن عمل بعد أن يجد وظيفة".

"ينقسم الفاشلون إلى نصفين: أولهما: الذين يفكرون ولا يعملون، وثانيهما: الذين يعملون ولا يفكرون أبدًا".
(جون تشارلز سالاك)

"لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات".

"إننا ندفع ثمنًا غاليًا بسبب خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور، يعمل على تضييق أفق الشخصية، ويحدّ من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة، ولا تجْرِبة تخلو من خطأ أو صواب، وإذا أردت الاستمرار في المعرفة فعليك أن تكون مستعداً طوال حياتك لمواجهه خطورة الفشل".
(جون جاردينر)

"يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال، ولكنني لا أؤمن بالظروف، فالناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها، فإذا لم يجدوها وضعوها بأنفسهم".
(برنارد شو)

"جوهر الإدارة، هو قوة التنبؤ قبل حدوث الأشياء".
(هنري فابول)

أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:14

تعلمت أن قاموس النجاح

*تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطئ.
*تعلمت أن محادثة بسيطة أو حوارًا قصيرًا مع إنسان حكيم يساوي شهرًا من الدراسة.
*تعلمت أنه لا يهمّ أين أنت الآن، ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة.
*تعلمت أنه خيرٌ للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح مِن أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ.
*تعلمت أنه في كثيرٍ من الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تكسب الحرب.
*تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين، ولكن قلة منهم مثقفون.
*تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه.
*تعلمت أنه لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن، ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك.
*تعلمت أن الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيّرونها ببطء، أما الفاشلين يتخذون قراراتهم ببطء ويغيّرونها بسرعة.
*تعلمت أن كل ما نراه عظيمًا في الحياة بدأ بفكرة وببداية صغيرة.
*تعلمت أنه توجد دائمًا طريقة أفضل للقيام بعمل ما، ويجب أن نحاول دائمًا أن نجدها.
*تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد.
*تعلمت أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بها عملك، ولكنهم يتذكرون نوعية ما أنجزته.
*تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه تطور، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس، ولا يكون غدًا كما هو اليوم.
*تعلمت أنه يوجد كثيرون يحصلون على النصيحة، والقلة منهم هم الذين يستفيدون منها.
*تعلمت أنه عندما توظف أناسًا أذكى منك لتصل إلى أهدافك، فأنت بذلك تثبت أنك أذكى منهم.
*تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة، هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها أنك لا تستطيع تحقيقها.
*تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئًا غير معتاد عليه.
*تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ.
*تعلمت أنه لا تحقيق للطموح دون معاناة.
*تعلمت أن المعرفة لم تعُد قوة في عصر السرعة والإنترنت، وإنما تطبيق المعرفة هو القوة.
*تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون.
*تعلمت أن الحظ في الحياة هو نقطة الالتقاء بين التحضير الجيد والفرص التي تمر.
*تعلمت أن المتسلق الجيد يركز على هدفه ولا ينظر إلى الأسفل، حيث المخاطر التي تشتت الذهن.
*تعلمت أن الفشل لا يُعتبر أسوأ شيء في هذا العالَم، وإنما الفشل هو أن لا نجرب.
*تعلمت أن ثمة أناسًا يسبحون في اتجاه السفينة، وثمة أناسًا يضيعون وقتهم في انتظارها.
*تعلمت أن ثمة طريقتين ليكون لديك أعلى مبنى، فإما أن تدمر كل المباني من حولك، أو أن تبني أعلى من غيرك، فاختَر دائمًا أن تبني أعلى من غيرك.
*تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر، وإنما عندما ينسحب.
*تعلمت أنه لا يتم تحقيق أي شيء عظيم في هذه الحياة دون حماسة.
*تعلمت أن الذي يكسب في النهاية من لديه القدرة على التحمل والصبر.
*تعلمت أن الابتسامة لا تكلف شيئًا، ولكنها تعني الكثير.
*تعلمت أن كل الاكتشافات والاختراعات التي نشهدها في الحاضر، تم الحكم عليها قبل اكتشافها أو اختراعها بأنها مستحيلة.
*تعلمت أن الانتباه إلى أشياء بسيطة يهملها –عادة- معظم الناس تجعل بعض الأشخاص أغنياء.
*تعلمت أنك إذا أمضيت وقتًا ممتعًا وأنت تلعب أي رياضة، فأنت الفائز حتى لو خسرت النتيجة.
*تعلمت أنه من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الإنسان، هي الوقت والصبر.
*تعلمت أن الفاشلين ينقسمون إلى قسمين: قسم يفكر دون تنفيذ، وقسم ينفذ دون تفكير.
*تعلمت أنه يجب على الإنسان أن يحلم بالنجوم، ولكن في الوقت نفسه يجب أن لا ينسى أن رجليه على الأرض.
*تعلمت أنه عندما تضحك يضحك لك العالم، وعندما تبكي تبكي وحدك.
*تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتَي "إذا"، و "لكن".
*تعلمت أن هدية بسيطة غير متوقَّعة، لها تأثير أكبر بكثير من هدية ثمينة متوقَّعة.
*تعلمت أن ثمة قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما تكُن صعبة ومهما أغضبت أناسًا من حوله.
*تعلمت أنه يوجد فرق كبير بين التراجع والهروب.
*تعلمت أنه إذا لم يجد الإنسان شيئًا في الحياة يموت من أجله، فإنه -أغلب الظن- لن يجد شيئًا يعيش من أجله.
*تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس.
*تعلمت أن من أجمل الأحاسيس، هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك العالَم أجمع.
*تعلمت أن السعادة لا تُحقَّق في غياب المشكلات في حياتنا، ولكنها تتحقق في التغلب على هذه المشكلات.
*تعلمت أن الأمس، هو شيك تم سحبه، والغد هو شيك مؤجل، أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة، ولذا فإن علينا أن نصرفه بحكمة.
*تعلمت أن العقل كالحقل، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ريّ، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار، سلبية أم إيجابية.
*تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات، أما في الحياة فإننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس.
*تعلمت أنه أولاً وأخيرًا أن أحمد الله على كل حالٍ، وأصلي على الحبيب المصطفى.

منقول

أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:14

أسرار النجاح السبعة

"الذهن لا يحيد عن مكانته الثابتة، إنما نحن الذين نصنع فيه جنةً من الجحيم، أو جحيمًا من الجنة" (جون ميلتون)
عالَمنا هو العالَم الذي اخترناه لنعيش فيه عن وعي أو عن غير وعي، فإذا اخترنا السعادة، كنا سعداء، وإذا وقع اختيارنا على الشقاء لم يكُن نصيبنا سواه.
ولأجل أن نسير في طريق النجاح، لا بدّ من تحديد مطامحنا وأهدافنا كي نبدأ العمل بعد ذلك، وينبغي أن نعيَ النتيجة التي نحصل عليها، وتكون لنا المرونة الكافية لخلق التغيرات في أنفسنا إلى أن نبلغ النجاح.
ونظير هذا الأمر يصدُق أيضًا على المعتقدات والأفكار؛ إذ يتوجب أن تعرفوا ما هي المعتقدات المفيدة في بلوغكم ما تصبون إليه من أهداف. إنها المعتقدات التي تأخذ بأيديكم إلى مطامحكم، وإن لم تكُن أفكاركم من هذه الفئة فما عليكم إلاّ نبذها وتبنّي معتقدات جديدة.
في ضوء ما مر بنا أعلاه يسجل انطواني رابينز سبعة أصول للنظام الفكري الذي يتمتع به الناجحون والمتفوقون، ويرى أن احتذاء هذا النموذج والإفادة من تجارِب هؤلاء الأشخاص يؤهلنا لإنجاز أعمال كبيرة والوصول إلى نتائج باهرة.
الأصل الأول:
لا معلول من دون علة وغاية، فوراء كل حدث مصلحة قد تتضمن العديد من المنافع، ويجب التركيز -حيال كل ظرف- على جوانبه الإيجابية دون السلبية، والخطوة الأولى لمثل هذا التغيير معرفة ذلك الظرف، فالأفكار المقيدة تكبل الإنسان، ولا بدّ من التغلب على القيود، ومبادرة الأعمال بقوة واقتدار وأفكار راسخة، كي يمكن الوصول إلى النتائج المرجوّة.
الأصل الثاني:
ليس ثمة شيء اسمه الفشل، ولكن حصيلة كل تجْرِبة مجرد نتيجة نتوصل إليها، والناجحون في كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئًا ولم يصلوا إلى النتيجة التي كانوا يرغبون فيها استخدموا هذه التجْرِبة للنجاح في اختبارات أخرى، أي أنهم يبدؤون مشروعًا جديدًا ويصلون إلى نتائج جديدة.
يقول وليام شكسبير في هذا المجال: "المشكلات والشكوك تخوننا، وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة؛ لأننا نخاف السعي والجد".
الخوف من الفشل يسمم الذهن، وهو من أبرز القيود التي تكبّل معظم الناس. إذن فلنعلِّم أذهاننا أنه لا يوجد شيء اسمه الفشل، وإنما ثمة نتائج فقط، ويمكن بتغيير أساليبنا التوصل إلى نتائج جديدة.
الأصل الثالث:
تحمّلوا مسؤولية كل ما يحدث، فتقبّل المسؤولية من أهم المعايير الدالة على قدرات الشخص ونضجه، والواقع أنكم بتقبلكم مسؤولية أعمالكم وأفكاركم ستصلون إلى كل شيء، وإذا سيطرتم على أنفسكم كان النجاح حليفكم.
الأصل الرابع:
للانتفاع من الشيء، ليس من الضروري معرفته بالكامل، ومعنى هذا أنه للاستفادة من الشيء فلا حاجة إلى أن نعرف كل شيء حول ذلك الشيء، فالاستفادة من الأجزاء المهمة والضرورية من دون الدخول في التفاصيل ستؤدي إلى نتائج مُرضية، والناجحون غالبًا ما يقتصدون في الوقت.
إنهم يأخذون من كل شيء لبابه وما يحتاجون إليه، ولا يبالون ببقية الأجزاء. إنهم يعلمون ما هو المهم والأساسي، وما هو الشيء غير الضروري.
الأصل الخامس:
الآخرون أعظم أرصدتكم. يحملون مشاعر احترام وإكرام للآخرين، ويشعرون تجاههم بالوحدة والاشتراك في الأهداف، ويحترمونهم بدل إيذائهم، فلا توجد أية فرصة ثابتة من دون التضامن والتلاحم مع الآخرين، كما أن الناجحين يتقنون اللغة التي يسألون به الآخرين.
الأصل السادس:
العمل ضرب من الترفيه والتسلية. فمن مسالك بلوغ النجاح، خلق ترابط وثيق بين العمل والرغبة، بأن نمنح لأعمالنا طابع الترفيه والتسلية.
يقول مارك تواين: "يكمُن سر النجاح في أن تجعلوا من أعمالكم ممارسات مسلية"، وعليه فإذا كان لكم -في أثناء أعمالكم- تلك الرغبة والاندفاع والحيوية التي تبدونها عند الترفيه والتسلية لتضاعفت النتائج الإيجابية والعطاء في حياتكم.
الأصل السابع:
ما من نجاح دائم يتأتّى دون مثابرة. ليس الناجحون أفضل ولا أذكى ولا أقوى من الآخرين، وإنما كانت لهم مثابرتهم وإصرارهم المميز. تقول الروسية المعروفة آنا باولوفا بالرين: "تابعوا الهدف دون كلل أو توقف، فهذا هو سر النجاح"، فبمعرفة الهدف، واستلهام النماذج الراقية، والمبادرة إلى العمل، وتركيز الدقة واليقظة للمعرفة ستخطون بمحصلات ممتازة. والإصرار على هذه الآليات إلى حين إحراز الأهداف المرسومة يمثل المعادلة الذهبية لنجاح حاسم.
عمومًا يحاول الناجحون أن يبلغوا مطامحهم بأي ثمن، وهذه من الخصائص التي تميزهم عن سائر الناس. وتذكروا دومًا أن كل نجاح سوف يترك آثارًا. اقرؤوا سِير الناجحين وتبصروا فيما كان لهم من الأفكار والآراء التي ضاعفت قدراتهم على الجِد والعمل وأدت إلى إحرازهم نتائج قيمة.
لقد كان لهذه الأصول تأثير أكيد في الناجحين، وبإمكانكم أيضًا أن تسيروا في نفس الطريق إذا عقدتم العزم.

منقول

أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:15

الانضباط الذاتي طريق النجاح

الانضباط الذاتي هو : السمة الأولى التي تقوم عليها حياة الانسان العملية, فبدون هذا الانضباط لا يمكن للمرء ان يحقق أي نجاح يذكر في حياته، والانضباط نعرفه كثيرا في المفهوم الشعبي :
وهو ضبط النفس او السيطرة كما جاء في الأثر ال**** الأكبر هو **** النفس , وقمع الذات يمثل الخطوة الأولى والاخيرة لتحقيق
النجاح في الحياة, لأن التراجع والتهاون والتسويف من سمات الانسان الاساسية, فترك النفس على هواها عمل مريح ومربح على المدى القصير, فاذا كنت في سهرة ممتعة ولكن عليك ان تستيقظ غدا لأمر هام فأنت امام خيار ترك النفس على هواها والاستمتاع بالمكاسب الفورية التي تحققها من هذه السهرة, أو ان تقتحم نفسك وتفرض عليها الالتزام بالواجب وترك المتعة المؤقتة الى ما هو أهم منها, والى جانب هذه الخاصية الانسانية هنا خاصية اخرى لا تقل عنها اهمية وهي الهروب من المواجهة, فاذا كان المرء لا يستطيع ان يلقي كلمة امام الناس يستطيع -اذا لم يمنعه دينه- ان يشرب كأسا من الخمر أو أن يأخذ جرعة من مخدر ليحصل على الاحساس المزيف بالثقة, فالهروب من مواجهة المواقف الصعبة يعطينا راحة فورية, ولكننا سندفع الثمن باهظا على المدى المتوسط والبعيد, لأن المشكلة لم تحل,
ويتبع هذا رفض قبول الواقع كما هو والتذمر منه ،اذا كان عليك اتباع حمية معينة لأي سبب صحي أو ان عليك ان تستيقظ في الصباح الباكر أو أن تلقي خطابا في جمع من الناس فلن يجدي الاصرار على رفض هذا الامر فليس امامنا إلا قبول الواقع كما هو, فلن يتغير الكون لأنه لا يعجبنا,
وفي هذا السياق لا يمكن ان يغفل دور الضجر والملل الذي يصيب الناس من أداء الأعمال, حيث ينسى بعض الناس ان الملل هو جزء اساسي من أي عمل نقوم به,
فكثير من الفاشلين في حياتهم يعود فشلهم الى عدم القدرة على تحمل الملل, فهذا النوع من الناس تراه يبدأ فكرة أو مشروعا، ولكن بعد فترة قصيرة يدب الضجر في روحه فيترك المشروع وينتقل الى مشروع آخر، أو كما يقول المؤلف يترك ما بدأه ويستدير باحثا عن طريق آخر يوصله الى القمة لأنه لا يريد من أي مشروع إلا الجانب الممتع فيه, بينما لا يوجد عمل في الدنيا لا ينطوي على جانب ممل فيه,
ولكن من أهم ما اعرفه في كثير منا هناك حالة وتستحق التأمل وهي عملية التبرير وهذه توجد بوضوح عند مدمني الخمر وانصاف المثقفين, وحياتنا مليئة بأمثلة كثيرة من هذا النوع, اعرف صديقا على سبيل المثال يحول اخطاءه وفشله الى فلسفة وموقف ثقافي أو فكري، فإذا نال انذارا من مديره على كثرة تأخره في العمل يقول لكل من يريد ان يسمع: ان العمل بالانتاج لا بالحضور, من المفروض ان يقيم الانسان بإنتاجه لا بحضوره, وهو في واقع الامر لا يريد ان يحضر ولا يريد ان ينتج, واذا عجز عن ضبط ابنه ومنعه من التأخر والسهر خارج المنزل قال: ان التربية الحديثة تفرض ألا نكبت اطفالنا بل علينا ان نزرع فيهم الثقة ونمنحهم حريتهم، وهكذا فبدلا من مواجهة الفشل والتصدي له يتحول هذا الفشل الى فلسفة تستحق الدفاع عنها,
ولكن ما الذي يجعل الناس غير قادرين على اكتساب الانضباط الذاتي ومواجهة دواعي تدمير الانضباط الذاتي؟
هنالك ثلاث عقبات اساسية لهذا, وهي :
1- تدليل الوالدين :وهو الدلع غير المبرر, فالمدللون في حياتهم لا يعرفون كيف يحرزون النجاح عبر العمل الجاد, فقد كان آباؤهم يقومون بكل شيء نيابة عنهم ولكن عندما يدخلون معترك الحياة الحقيقة لا يجدون آباءهم الى جانبهم للقيام بالأعمال نيابة عنهم كما كان يحدث في الماضي,
2- والعقبة الثانية هي النزعة للكمالية: فإذا عجز المرء ان ينجز عمله بصورة مثالية فلن يعمله ابدا, فالتفوق الباهر هو كل شيء اما كل شيء أو لا شيء البته,
3- اما العقبة الثالثة فهي الشعور بالنقص : ان كثيرا من الناس لا يفرق بين الشعور بالنقص وبين كونه ناقصا, لأنه ليس هناك شخص ناقص وانما هناك فقط شخص ادنى من الآخرين في مهارة معينة, فاذا كنت لا استطيع ان اسابقك في الجري فأنا أقل منك في العدو فقط, ولكن ليس من داع ان اشعر بالنقص أو اشعر بأني انسان ناقص, لا تنافس الآخرين فيما هم افضل منك فيه لأنك انت افضل منهم في جوانب أخرى,
ولكن الحكي شيء والتخلص من هذه العقبات شيء آخر,
بعض التقنيات الأساسية الكفيلة بمساعدتنا على تجاوز ضعف الانضباط الذاتي :
1. تحديد الهدف
2. معرفة الألم والمتعة
3. التعود على مواجهة المشاكل
4. - مراجعة القيم والمبادئ .
5. التخلص من العادات
6. التعرف على نواحي القوة والضعف في الذات .
7. التعلم من الأخطاء .
المراجع :
1-بتصرف من مقالة الاستاذ عبدالله بن بخيت من كتاب لكي تنجز أهدافك
2-بتصرف من مقالة الانضباط الذاتي بقلم تيم كلمير من نشرة النخبة العدد 60

منقول


أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:15


المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي

النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعتبر من أولويات الأهداف لدى الطالب ..ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها ...ولذلك أصبح النجاح علما وهندسة ..
النجاح فكرا يبدأ وشعورا يدفع ويحفز وعملا وصبرا يترجم ..وهو في الأخير رحلة .. سافر فإن الفتى من بات مفتتحا قفل النجاح بمفتاح من السفر
وسنحاول في هذا الحوار التطرق لبعض من هذه الخطوات ..
المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي :
1- الطموح كنز لا يفنى:
لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى ..فكن طموحا وانظر إلى المعالي .. هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه:" إن لي نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها "
2- العطاء يساوي الأخذ:
النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا ..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف ..فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. وقل من جد في أمر يحاوله وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر
3- غير رأيك في نفسك :
الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل ..فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد..اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل " لا أستطيع - لست شاطرا.." وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل - أنا مبدع - أنا ممتاز - أنا قادر .."
4- النجاح هو ما تصنعه (فكر بالنجاح - أحب النجاح..)
النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح ..فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك .. تذكر : " يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد ، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح - بإذن الله - من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح ." الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم .
5- الفشل مجرد حدث..وتجارب :
لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح ..وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع ..ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء .. تذكر : الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ..وإذا لم تفشل فلن تجدّ ..الفشل فرص وتجارب ..لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط .. وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.
6- املأ نفسك بالإيمان والأمل :
الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي ..الإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح .. والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح ..فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل ..
7- اكتشف مواهبك واستفد منها :
لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة القوية ..ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا ..
8- الدراسة متعة .. طريق للنجاح :
المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها ..متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصا لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة ..فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقرونا بمتعة العبادة .. الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح ..وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح .
9- الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح :
الثقة في النجاح يعني دخولك معركة النجاح منتصرا بنفسية عالية والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزما ..
10- النجاح والتفوق = 1% إلهام وخيال + 99%جهد واجتهاد:
الإلهام والخيال لا يشكل أكثر من 1% من النجاح بينما الطريق الحقيقي للنجاح هو بذل الجهد والاجتهاد وإن ما نحصل عليه دون جهد أو ثمن فليس ذي قيمة.. لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (الجهد المبذول تسعة أعشار النجاح )
11خطوة للاستعداد للمذاكرة :
1- اخلص النية لله واجعل طلب العلم عبادة.
2- تذكر دائما أن التوفيق من الله والأسباب من الإنسان
3- احذف كلمة " سوف " من حياتك ولا تؤجل .
4- أحذر الإيحاءات السلبية :أنا فاشل - المادة صعبة ..
5- ثق بتوفيق الله وابذل الأسباب.
6- ثق في أهمية العلم وتعلمه.
7- أحذر رفقاء السوء وقتلة الوقت ..
8- نظم كراستك ترتاح مذاكرتك ..
9- أد واجباتك وراجع يوما بيوم..
10- تزود بأحسن الوقود ..(أفضل التغذية أكثر من الفواكه والخضراوات وامتنع عن الأكلات السريعة ..)
11- لا تذاكر أبدا وأنت مرهق ..
نظم وقتك :
1- تذكر أن أحسن طريقة لاستغلال الوقت أن تبدأ الآن.!!
2- حدد أولوياتك الدراسية وفق الوقت المتاح.
3- ضع جدولا يوميا - أسبوعيا لتنظيم الوقت والأولويات .
4- تنظيم الوقت : رغبة + إرادة + ممارسة + جهد = متــعـة.
من طرق تقوية الذاكرة :
1- الفهم أولا..يساعد على الحفظ والتخزين ..
2- استذكر موضوعات متكاملة .
3- الترابط بين ما تستذكر وما لديك من معلومات يقوي الذاكرة..
4- الصحة بشكل عام عامل أساسي لتقوية الذاكرة:
النوم المريح - غذاء متكامل - الرياضة البدنية - الحالة النفسية التفاؤل - الاسترخاء - التعامل مع الناس ...
5- خلق الاهتمام - الفرح - حب الاستطلاع - التمعن -التركيز الفكري - كلها وسائل لتقوية ذاكرتك.
6- تصنيف المواد حسب المواضيع وحسب البساطة والصعوبة يسهل عملية الاستذكار.
من أجل حفظ متقن :
1- صمم على تسميع ما ستحفظ .(استمع لنفسك )
2- افهم ثم احفظ.
3- قسم النص إلى وحدات ثم احفظ.
4- وزع الحفظ على فترات زمنية.
5- كرر ثم كرر ...كرر..
6- اعتمد على أكثر من حاسة في الحفظ. 10% تقرأ -20% تسمع -30% ترى -50%ترى وتسمع -80%مما تقوله -90% تقوا وتفعل -) ارسم صورا تخطيطية - لوّن بعض الرسوم أو الفقرات الرئيسية-
7- لا تؤجل الحفظ - أسرع إلى الحفظ.
8- قاوم النسيان ودعم التذكر.(الحماس-الراحة- التخيل والربط-التكرار-التلخيص- المذاكرة قبل النوم..)
9- تجنب المعاصي. شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي


أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:16

المبادئ الأربعة للنجاح

جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك. الأول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة والظروف المناسبة والثاني "مكافح" يدرك أكثر من غيره صعوبة الإنجاز وأهمية التضحية.. وسواء كنت ناجحاً بطبعك (أو تسعى للنجاح) فاعلم أن الإنسان الناجح هو من يملك أكبر قدر من مبادئ النجاح. وهذه المبادئ تختلف في أهميتها باختلاف الهدف الذي تسعى إليه. ولكن يمكن القول أن هناك (أربعة مبادئ) يصعب إنجاز أي هدف بدونها:
المبدأ الأول: الالتزام ببرنامج واضح وخطة مدروسة.
.. فإن لم تلتزم ببرنامج واضح (نحو هدف معين) فلن تصل أبداً. يجب أن تحدد هدفك أولاً ثم ترسم الخطة المناسبة والزمن المتوقع لتنفيذها. يجب أن تطرح أكبر قدر من الحلول ثم تأخذ أفضلها وأقربها للواقع.. الفرق بين الناجح والفاشل أن الأول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم في حين يسير الثاني عشوائياً بغير التزام ولا خطة ولا طموح {أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على سراط مستقيم}!
المبدأ الثاني: نظم وقتك ولا تستسلم للعشوائية.
.. تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصي السابق، فجميعنا يشكو من ضيق الوقت وقلة الفرص، ولكن الحقيقة هي أن معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهي يومه بلا إنجاز حقيقي.. تخيّل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط.. ومن هذه الساعة اقتطعت 30دقيقة لحفظ القرآن، وعشر دقائق لحفظ حديثين، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات إنجليزية، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية.. إن التزمت بهذه الخطة سيأتي يوم تختم فيه القرآن وتتقن لغتين أجنبيتين وتحفظ قدراً هائلاً من الأحاديث النبوية (وتذكر أنها ساعة فقط)!!
المبدأ الثالث: استغلال الفرص والاستعداد لها.
.. كل إنسان يولد ومعه رصيد معين من الفرص. البعض يستغلها بشكل جيد والأغلبية تتهرب منها لمجرد أنهم فوجئوا بها، لذا إن أتتك الفرصة وشعرت برغبة جامحة في الهرب فاعلم أنها لحظة المغامرة وعناد الذات.. ليس هذا فحسب بل يجب أن تستعد مسبقاً وتهيئ نفسك للمفاجآت، قبل فترة مثلاً اتصل بي رئيس إحدى المجلات السياحية وطلب مني الكتابة لديهم. حينها شعرت برغبة في الاعتذار ولكنني (عاندت نفسي) وقبلت التحدي. وبعد الموافقة قال لي "سنترك لك فترة أسبوع كي تزودنا بأول مقال". ولكن ما أن أنهى المكالمة حتى أرسلت له سبع مقالات بالفاكس.. هل تعرف كيف أتيت بها؟.. كنت مستعداً لعرض كهذا (ورافع على جنب) مجموعة من المقالات السياحية!!
المبدأ الرابع: الثقة بالنفس والاعتماد على الخالق!
.. من الطبيعي أن تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب أن يؤثر هذا بثقتك بنفسك، فالفشل تجارب أولية (وضرورية) للوصول للتركيبة الناجحة، ولكن المشكلة أن معظم الناس ينسحبون من أول تجربة وبالكاد يخوض الثانية. يجب أن تملك الإصرار والثقة ولا تقف ساكناً تجتر الأفكار المثبطة.. بل على العكس، يجب أن تتوقع ظهور العقبات والحاسدين والظروف المعاكسة.. وحين تخور قواك بعض الشيء تذكر بصدق أن "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن"

التاريخ: 3/20/2002 م فهد عامر الاحمدي جريدة الرياض،

أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:16

[align=center]خطوة نحو النجاح

أنت شخص متميز تبحث عن النجاح وأحداث تغيير فعال في حياتك وتسألني كيف عرفت ذلك ؟
أقول لك .. بسيطة ، إن الإنسان المتميز بحق عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. يقول "انتوني روبينز" في كتابة الرائع "أيقظ العملاق داخلك" : "وتقول الإحصائيات أن أقل من 10% ممن يشترون كتاباً ما هم فقد الذين يتعدون في قراءتهم الفصل الأول" والحقيقة أن هؤلاء الذين لا يعرفون كيف يستفيدون من الكتب التي يشترونها يهدرون ثروات جبارة يمكنها أن تغير حياتهم ولا شك أنك أخي القارئ أختي القارئة ليست ممن يميلون لخداع أنفسهم بالاستهتار بما يقرؤون ، وأنا على ثقة من أنك ستحاول الإفادة مما سنكتبه في هذه الصفحة عامة وفي هذه الأسطر خاصة والتي تتناول موضوع النجاح في الحياة والتي نقتبس بعضها من كتاب "أيقظ العملاق داخلك Awaken the Giant Within". وبعض المراجع الأخرى .
وتسألني كيف استفيد مما تكتبين ؟ أقول لك حاول أن تقرأ هذا الموضوع أكثر من مرة ثم لتكن معك مذكرة خاصة تنقل فيها كل جملة تشعر أنها تؤثر فيك أو كل فكرة تجد أنه بالإمكان تطبيقها ، ثم اشرع في التطبيق في الحال . كل يوم طبق فكرة أو أكثر وستذهل من النتيجة الرائعة التي ستصل إليها بمشيئة الله تعالى بعد ستة أشهر من الآن ، وأحب أن أكرر أن الذي لا يطبق لا يحصل على نتيجة . يقول تعالى في كتابة : ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .. إذن فزمام أمرك في يدك وكلما تقدمت البحوث في مجال النفس الإنسانية كلما وجدناها تقترب من النصائح والحكم التي وردت في القرآن الكريم خاصة وفي الكتب السماوية عامة وهذا ليس بالأمر المستغرب لأن الذي خلق الإنسان والذي أنزل الكتب السماوية هو إله واحد وكلما تطور الإنسان في عمله كلما اكتشف أكثر حكمة الحياة وعظمة الخالق العظيم . ولكي يكون التغيير الذي ستحدثه في حياتك ذا قيمة حقيقة فلا بد أن يكون تغييرا دائماً ومستمراً ، وكلنا خبرنا التغيير في لحظة من لحظات حياتنا وربما شعرنا أحيانا بالإحباط وخيبة الأمل فكثير من الناس يحدثون بعض التغييرات في حياتهم وهم يشعرون بالخوف لماذا؟ لأنهم وبعقولهم الباطنة يعتقدون أن هذا التغيير لم يكون إلا مؤقتاً وسنضرب على ذلك مثلاً : تجد أن أحد الأشخاص الذين تعرفهم يعاني من وزن زائد وكلما نوى أن يطبق نظاماً غذائياً معيناً لخفض وزنه الزائد تجده يؤجل موعد بدء هذا النظام أو أن يستمر فيه لفترة ثم يوقفه والسر في ذلك يكمن في أن هذا الشخص يدرك بعقله الباطن أن أي ألم سيتحمله من أجل إنقاص وزنه أو أحداث أي تغيير في حياته سيعود عليه في النهاية بمردود قصير الأمد ، وبتعبير آخر أنه يعلم داخل عقله اللاوعي أنه سيعود مرة أخرى إلى حالة زيادة الوزن التي كان عليها .
ويتحدث "روبينز" عن الكيفية التي بها غير حياته قائلاً : "لقد اتبعت في معظم سنوات حياتي ما أعتبره المبادئ المنظمة للتغيير الدائم" .
سنحاول أن نتعلم أنا وأنت بإذن الله تعالى هذه المبادئ التي يمكنها أن تغير حياتنا إلى الأفضل وبشكل دائم . ولكن وفي هذه اللحظة بالتحديد سنحاول أن نتعرف على واحد من أهم المبادئ للتغيير يمكننا أن نستخدمها في الحال لكي نغير بها حياتنا . ورغم بساطة هذه المبادئ إلا أنها قوية وفعالة للغاية عندما تطبق بعناية ومهارة . وهذه المبادئ تفيد على المستوى الفردي والجماعي بل والعالمي .
إذا أردت في يوم من الأيام أن تحدث تغييرا حقيقيا في حياتك فأول شئ عليك أن تفعله هو أن تعلي من مستوياتك أو تزيد من مقاييسك (To Raise your Standards) وسنوضح ذلك بعدة أمثلة ، على المستوى الصحي لا تكتف بأن عندك مرض واحد بل ليكن المستوى الصحي الذي تحلم به هو أن تعالج هذا المرض وتكتسب لياقة بدنية وتزيد من طاقتك ، وعلى المستوى الروحي لا تكتفي بأنك تؤدي الفروض بل ابحث عن السنن والنوافل وتعمق في دينك أكثر وتقرب يوماً بعد يوم الى الله تعالى ولا تقل ( أنا بخير وهذا يكفيني ) فأنت لن تقف مكانك بل تأكد أنك إذا لم تتقدم فسوف تتأخر ، وعلى المستوى الأسري لا تقل لنفسك ( حالتي معقولة ) بل حاول أن تبحث عن سعادة أكثر احلم بمراكز أعظم لأولادك وخطط لذلك من الآن . أقوى مجال في حياتك هو المجال الروحي وهذا وفقا لأحدث البحوث النفسية لذا فإنك إذا أحدثت تغييراً في باقي مجالات حياتك ) اجتماعي - صحي - نفسي - مهني - عقلي ) سيكون يسيراً للغاية وهذا ما يفسر لنا سر تحول العرب بعد دخولهم الإسلام ، فبعد أن كانوا أناسا خاملي الذكر أصبحوا بالإسلام قوة جبارة تحكم العالم بالعدل والسلام وخرج منهم علماء في شتى مجالات الحياة أناروا العالم بنور العلم الذي بهداه تقدم الغرب وصنعوا حضارتهم الحالية التي ننبهر من روعتها رغم أنها وليدة حضارتنا الإسلامية والتي نجهل قوتها الكامنة . أن أول شئ ينبغي عليك أن تغيره في نفسك هو الطلبات التي تطلبها من نفسك اكتب كل الأشياء التي لا تقبلها في حياتك سواء بسواء من نفسك أو من الآخرين ثم اسأل نفسك ( هل ما أعاني منه سببه فيّ أم في غيري ) إذا كنت ممن يقولون دائماً لأنفسهم ( أنا ملاك أنا ليست بي عيوب ) فرجاء لا تكمل معنا قراءة هذا الموضوع فهو ليس لك ، أما إذا كنت ممن يعتقدون أنك بشر وكما أن لك مميزات فلك عيوب وأنت على استعداد أن تمحو هذه العيوب وتقوي هذه الميزات فتستفيد بمشيئة الله تعالى مما نكتب أقصى فائدة وستحقق نجاحات رائعة فقط اعرف نفسك بصدق ووضوح وإذا ما تأكدت أن الخطأ بالفعل من الطرف الآخر ففكر في طريقة لطيفة لتغيير هذا الموقف الذي لا تحتمله ، كن أمينا مع نفسك فلحظات الأمانة والصدق مع النفس لا تُعدل بملء الأرض ذهبا ثم اسأل نفسك ما هي الأمور التي لن أستطيع أن أتحملها – أجب على الورق . ثم أكتب كل الأشياء التي تتمنى من أعماق قلبك أن تحققها ثم فكر في هؤلاء العظماء والنتائج الرائعة التي وصلوا إليها في حياتهم بعد أن أخذوا عهداً على أنفسهم أن لا يقبلوا بأقل من المستوى الذي حلموا به . تأمل حياة العظماء وعلى رأسهم رسل الله صلوات الله عليهم وسلامه . أدرس سيرة الصحابة رضوان الله عليهم والصحابيات رضوان الله عليهن ، تفكر في سيرة العلماء من القادة والمصلحين من أهل الشرق والغرب ابن سينا وابن حيان والفارابي وخالد بن الوليد وسيف الدين قطز وإ**** نيوتن وإنيشتاين وحسن البنا وإبراهام لينكولن وهيلين كيلر وماري كوري والمهاتما غاندي وسويكيرو هونا وغيرهم من الناجحين الذين قرروا وبكل قوة أن يخطوا خطوة إيجابية رائعة في حياتهم وهي أن يرفعوا من مقاييسهم فالقوة التي توفرت لديهم متوفرة لك أيضا ستكون أيضا بين يديك فقط إذا كانت لديك الشجاعة لكي تحصل عليها ، أن تغيير المنظمات والشركات والدول أو العالم كله يبدأ بخطوة واحدة بسيطة وهي ( أن تغير نفسك ) .

[/align]

أبو عبدالرحمن 79 27-04-2009 08:17

[align=center] 1- حدد هدفك من الدراسة

لماذا أذاكر وأتفوق ؟
لنفسي : فالمتفوق سريعاً ما يصل لما يريد
لأسرتي : واجب علي أن أسعد والدي بالنجاح.
لمجتمعي : الذي هو بحاجة لكل ناجح .
للمسلمين : فهم في حاجة لمزيد من المتفوقين .

2- حقائق تعينك على التفوق

* التفوق حقيقة , وليس حلماً
* لا يأتي صدفة
* من صنع يديك وبتعبك وكدك
* كن هادئاً تكن ناجحاً
* الذاكرة القوية تعينك على التفوق
* الثقة بالنفس تدفعك للتفوق
* التذكر الدائم ليوم النتيجة

3- تذكر دائما يوم النتيجة


* تذكرك الدائم ليوم النتيجة يدفعك إلى النجاح والتفوق .
* فهؤلاء أصدقاؤك فرحون بالنجاح .
* وهذا يبكي متأثراً برسوبه
* ووالد هذا يذكره بفشله , وبنتيجة إهماله .
* وهؤلاء جيرانك وأصدقاؤك وأقاربك يسألون عن نتيجتك , وكم حصلت من الدرجات ؟ وهل أنت من المتفوقين أم لا ؟
* ترى أين أنت يوم النتيجة , هل من الفرحين أم من الباكين ؟

4- سبع قواعد الاستذكار


* تركيز الانتباه .
* تقوية الرغبة في المذاكرة .
* فهم ما يتم مذاكرته .
* الابتعاد عن المؤثرات المشتتة , مثل المشاكل والضجيج والتلفاز .
*الجلوس بطريقة صحيحة .
*الإضاءة الجيدة والتهوية الصحية .

5- طرق المراجعة

* وأنت تذاكر دون أكثر النقاط أهمية في كراسة ملاحظاتك .
* راجع هذه الملاحظات دورياً .
* لخص قدر المستطاع , حتى تتذكر ما قمت بتلخيصه .
* توقع الأسئلة وأنت تراجع .
* ضع خطة للمراجعة دورياً .
* استخدم الألوان وأشر على أهم النقاط .
* داوم على الصلاة والأذكار وتلاوة القران .

نصائح للحفظ : أجود الأوقات والأسحار, وبعد الفجر . أجود الأماكن الغرف
ابتعد عند الحفظ عن الطرقات والخضرة والضجيج .

6- كيف تعد برنامج المراجعة ؟


* المذاكرة والمراجعة بانتظام تسهل عليك التذكر في أي وقت .
* ترتيب المواد طبقاً لقربها الزمني من الامتحانات , ولا تجعل المراجعة قبل الامتحان بفترة طويلة, حتى لا تنسى وتحتاج لمراجعة أخرى .
* حدد المواد التي تحتاج لمجهود ووقت أكبر .
* حدد الزمن المتبقي على كل مادة , وقسمه تبعاً لها .
* ضع عند المراجعة مادة سهلة ومحببة مع مادة صعبة .
* لا تنس أن تضع في برنامجك فترات للراحة , وممارسة الهوايات المفضلة .

7- معوقات النجاح


• السرحان * ابدأ المذاكرة بالمواد التي تشغلك واستخدم الصوت العالي .
• الملل * غير مكان المذاكرة ،ورفه عن نفسك .
• عدم الرغبة في المذاكرة * تقوية الحافز والباعث على المذاكرة وهيئ الوسائل المساعدة
• النسيان * التلخيص والمراجعة المستمرة والابتعاد عن لمعاصي .
• عدم التركيز * الملخصات والاستعانة بصحبة الخير .
• صعوبة الفهم * الاستعانة بالمدرس .
• فقد الثقة بالنفس * زيادة المدة المحددة لمذاكرة المواد الصعبة .
• المشكلات الانفعالية

8- كيف تمر ليلة الامتحان بسلام ؟


* أبعد عن نفسك الإحساس القائل : إنك لابد أن تراجع المنهج كلمة كلمه وسطراً سطراً .
* راجع الأفكار الأساسية للمادة .
* تحل بالصبر والثبات وكثرة ذكر الله .
* خذ قسطاً كافياً من النوم والراحة .
* ابتعد عن القلق والأحاديث غير المفيدة .
* لا تحاول تعلم شيء جديد .
* جهز أدواتك وتأكد من سلامتها .

9- يوم الامتحان

* ابدأ اليوم بصلاة الفجر , حتى تنشط روحك وترتفع معنوياتك .
* لا داعي للخوف والقلق واستعن بالله .
* اتل بعض آيات القران وأكثر من الاستغفار .
* تحل بالصمت , وتصفح العناصر الرئيسة للمادة .
* تناول وجبة إفطار خفيفة , مع كوب عصير فاكهة طازج .

10- الطريقة المثلى لأداء الامتحان

* تأكد من عدد الأسئلة المطلوب الإجابة عنها .
* ضع خطة لاستغلال وقت الامتحان .
* اقرأ جميع الأسئلة .
* ضع العناصر الرئيسة لكل سؤال .
* تذكر أن الممتحن يبحث عن الجودة , وليس عن كمية الكلام المكتوب .
* ابدأ بحل الأسئلة ذات الدرجات الكبيرة والسهلة , والتي ذاكرتها جيدا, حتى تعطيك قدرا من الاطمئنان والثقة بالنفس .
* أول إجابة تطرأ على الذهن غالبا ما تكون صحيحة , فاحذر أن تغير إجابتك , إلا إذا كنت واثقا أن الإجابة الأولى خطأ .

11- أسباب الشعور بالإحباط بعد الامتحان :


* التسرع وعدم قراءة الأسئلة بتمهل وفهم .
* التقصير في مراجعة جزء معين من المنهج .
* عدم فهم الأسئلة .
* عدم التمكن من حل الأسئلة نظراً لقلة التدريب .
* التركيز في إجابتك عن الأسئلة ذات الدرجات القليلة .
* الإطالة في الأجوبة دون فائدة .
* تضييع وقت كبير في تنظيم ورقة الأجوبة .
* تغيير إجابة سؤال , بعد أن كانت الإجابة صحيحة .

12- ماذا بعد الامتحان ؟

* ركز تفكيرك وطاقتك في المادة القادمة .
* لا تراجع مع الأصدقاء حتى لا تصاب بالإحباط .
* تذكر أن هذا الامتحان خطوة للأمام وليس نهاية الدنيا .
* حاول أن تعوض ما فاتك من درجات في المادة القادمة .

13- ماذا بعد الامتحان إن كنت من الناجحين؟

* احذر الغرور والركون إلى النفس .
* احذر التكبر على زملائك .
* تذكر فضل الله عليك , واحمده , واسجد سجدة الشكر .
* تذكر فضل والديك وأساتذتك , واعلم أن النجاح يعني الإحسان إليهم .

14- ماذا بعد النتيجة إن كنت من الراسبين؟


* لا تقنط ولا تيأس من رحمة الله
* لا تنعزل , بل تقرب إلى الله وادعه أن يوفقك .
* لا تحاول أن توجد لنفسك الأعذار.
* لا تلق بفشلك على الآخرين .
* ادرس أسباب الرسوب وطرق علاجها.
* عاهد نفسك بأن يكون آخر رسوب لك.

15- نصائح غالية
* ذاكر عن حب واقتناع وأنك في حاجة للنجاح حتى تكون مفيداً للمجتمع .
* ابدأ المذاكرة بتلاوة بعض الآيات القرآنية .
* حاول أن تذاكر وحدك .
* حافظ على إرضاء الوالدين عسى أن تحظى بدعائهما .
* احرص على الراحة والترفيه حتى لا تمل .
* صحة جيدة + جسم سليم = مذاكرة أفضل .
* احذر كثرة الشاي والقهوة وأكثر من عصائر الفاكهة .
*استعن بالله ولا تعجز وادعه عسى أن يوفقك .

16- مقارنة.. امتحان الدنيا :

*له مواد نمتحن فيها .
* له وقت محدد ومعلوم .
* له أسئلة محددة
* له مراقب , مخلوق مثلك .
* له نجاح ونرتقي به في مراتب الدنيا .
*له إعادة يمكن من خلالها أن نجبر تقصيرنا .

كل المواقف التي تمر عليك لابد أن تتفكر فيها لتأخذ منها العبرة والعظة فيما ينفعك في الدنيا والآخرة

17- امتحان الآخرة...
* له مواده , مثل القرآن والسنة لابد أن نعرفهما ونعمل بها .
* ليس له موعد محدد , فكن دائماً على استعداد .
* ليس له أسئلة محددة, بل تشمل كل صغيرة وكبيرة .
* له مراقب الرقيب هنا هو الله .
* ليس فيه استعانة بأحد , فالكل شاهد عليك بالخير أو الشر حتى جوارحك .
* فيه نجاح هو الزحزحة عن النار والفوز بالجنة .
*هو امتحان واحد , وليس له إعادة , والرسوب فيه رسوب إلى الأبد .

فكما تستعد لامتحان الدنيا استعد لامتحان الآخرة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه

[/align]


الساعة الآن 10:07

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها