![]() |
الأوراش البيداغوجية
بسم الله الرحمان الرحيم
في الحقيقة هذه قراءة في موضوع الأوراش البيداغوجية موجهة للذين لم يستفيدوا من التكوينات التي نظمتها النيابة لفائدة رجال التعليم لذلك نطلب من كل الإخوة الذين شاركو في أي ورش ان يمدونا بما فعلوا و حتى لا أطيل سأقدم لكم بعض أهم ماجائت به الأوراش و هو قابل للنقاش[سنمد الإخوة فيما بعد بتقرير مفصل عن كل ورشة ] : المدخل: يرتكز مشروع الأوراش البيداغوجية على فتح نقاش يتناول مواضيع تربوية بين أعضاء هيئة التدريس تشرف عليه هيئة التفتيش و التأطير و تسهر على تنظيمه هيئة الإدارة التربوية لإثارة قضايا بيداغوجية ملحة مرتبطة بالتدبير اليومي للعملية التعليمية / التعلمية . و لهذا الغرض تم إعداد ملف متكامل يتضمن الوثائق المساعدة على تعميم هذه الأوراش على صعيد جميع المؤسسات التعليمية من قبيل :
يندرج مشروع الأوراش البيداغوجية لسلك التعليم الإبتدائي في إطار مواصلة تعزيز مكانة هذا السلك في المنظومة التربوية من خلال فتح المجال للمدرسين و المدرسات للمساهمة في الإرتقاء بالممارسة التربوية و ذلك بابداء الرأي المسؤول الوازن حول القضايا التي تطرحها الأوراش و إيجاد بدائل ذاتية ممكنة من أجل تطوير الأداء التربوي و منه الهدف ليس تكوين مباشر يسعى إلى تزويد الفاعلين المباشرين بمجموعة من المعلومات بل هو بالأساس انفتاح على المؤهلات الذاتية الهامة و التي تنتظر فرص تفعيلها تبعا للخصوصيات و المعطيات المحلية الأهداف :
|
شكرا جزيلا، على الأريحية، الأستاذ الكريم : abouzaid . ننتظر منك المزيد . |
شكرا على الموضوع الجميل .
|
و هل في نظركم سيهتموا بالمشاكل التي سنطرحها ، هل من حلول عملية يجب تنفيذها في الساحات التعليمية ؟ أم مجرد استئناس لعرض عضلات الألسنة داخل هذه الأوراش .
|
اقتباس:
|
شكرا أخي أبو زيد على هذا الموضوع نحن علينا أن نتعامل بجدية ومسؤولية مع هذه الأوراش لأنها تقارب مواضيع من صميم عملنا ومهنتنا كنساء ورجال التعليم
أما هل ستجد نقاشاتنا واقتراحاتنا آذان صاغية فذاك أمر يعني الجهات المعنية والمسؤولة ... عن قطاع التربية والتكوين إقليميا وجهويا ووطنيا... سلالالالام . |
شكرا أخي على الموضوع .رغم أن هذه الاوراش جاءت متأخرة شيئا ما الا أنه يجب التعامل معها بجدية حتى يرفع الاساتذة المسؤولية عنهم وتبقى الكرة في مرمى الوزارة فيكون الاساتذة قد ادوا ما عليهم
|
شكرا جزيلا ننتظر منك المزيد
|
اقتباس:
السلام عليكم شكرا على طرح الموضوع بالنسبة لنيابتنا المواضيع المطروحة هي - تدبير الاقاعات الزمنية - المجالس التربوية - تفعيل اندية المؤسسة السؤال لماذا هذا الاختلاف في الاوراش المطروحة على كل نيابة |
ca cest bien passe chez nous sauf que lanimation par un enseignat est nouveau les collegues ne prennent pas les choses au serieux mais ca arrivera
|
مشكور اخي ابو زيد
فعلا يجب التفاعل بايجابية مع كل المبادرات التي تعطي فرصة للمدرس كي يبدي رايه ويطرح المشاكل والعراقيل التي تواجهه خلال الممارسة المهنية اليومية مع اقتراح حلول لها فربما تجد يوما اذانا صاغية من طرف الجهات المعنية كذلك اتساءل لم هذا الاختلاف في مواضيع الاوراش البيداغوجية |
أشكر الاخوة المتدخلين وكل ما نتمناه هو أن يفيد بعضنا بعضا قصد إنقاذ مايمكن إنقاده من التلاميذ الذين هم أمانة في أعناقنا
|
نشكر جميع الإخوة لتفاعلهم مع الموضوع هذه الإختلافات في التكوينات لها سبب واحد هو أنت الوزارة ومنظريها أصبحوا عاجزين لذلك أرادوا إشراك رجل التعليم الذي له الكلمة الأولى و الأخرة لأنه هو من يمارس العملية التعليمية لذلك أطلب من الإخوة أن يقدموا لنا شروحات عن أوراشهم حتى تعم الفائدة
|
أظن أنها نسخة منقحة لمنتديات الاصلاح السابقة فقط مزيدة ومنقحة لا غير خطة في خطة والقطار واقف في محطته ينتظر الانطلاقة ... |
أحرجتهم التقارير الدولية ، فعادوا الى القواعد يستنجدون.
|
بعد قراءة مجموعة من الآراء، كان لزاما علي أن أتدخل لإبداء الرأي.
الشكر الجزيل لكل من ساهم بملاحظاته. الأوراش البيداغوجية عمل مهم ، وقد يساهم فعلا في الرقي بالعملية التعليمية والتعلمية .لكن ما يعيق العمل دائما هو أننا ظرفيين إلى أقصى الحدود ، فهاهي الدنيا تعلو وتقعد وكأن الأمر هام جدا ، لكن مع مرور الوقت يخفت كل شيء وتدخل المقرارات والتقارير رفوف النيابات والأكاديميات ووزارة التعليم ، وكأن شيء لم يكن .هذا ما عهدناه منذ مدة. لذلك فلا تستغرب إذا ما جيء في السنة المقبلة ، بورش آخر أو فكرة أخرى ، ويبقى الهدف الأسمى ( التلميذ) دائما خارج اللعبة، والتوصيات والتقاريرتكتب وتكتب ثُم تكتب ولا تصل إلى التنفيذ ، حتى يظهر برنامج جديد أو منهاج حديث . هكذا نحن نقول أكثر مما نعمل .حتى فقدنا الثقة في أنفسنا وتهنا بين المناهج والبيداغوجيات. |
لايمكن لتلك التوصيات التي خرجنا بها أن تكون حلا لمعضلة التعليم المزمنة .الحل في نظري هو أن تكون هناك ارادة سياسية ، ونية صادقة في بناء غد أفضل انطلاقا من المدرسة ، واعتبار المؤسسة التعليمية بمثابة مقاولة يستثمر فيها العنصر البشري،وكل استثمار يحتاج الى رأسمال ووسائل وأدوات . والملاحظ أن الحكومة لا تريد أن تزيد من نفقاتها على حقل التعليم ، لأنها تعتبره غير منتج.
|
استبشرنا خيرا بالاوراش واعتقدنا ان الفرصة للادلاء باراءنا قد حانت ، الى ان تفاجأنا اليوم بالغاء النيابة للورشة الاولى التي كانت مقررة غدا ،بحجة انها لم تتوصل بعد بالمدكرة ،مع العلم ان اللقاء مع المؤطر التربوي كان داخل النيابة .فاين نحن من التغيير و اين نحن من المخطط الاستعجالي .mt2
|
هناك نقاط أود أن أوضحها بالنسبة للبرنامج الذي أتت به الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي و هي أن المشروع يرتكز على فتح نقاش محدد يتداول مواضيع تربوية معينة بين أعضاء هيئة التدريس تشرف عليه هيئة التفتيش و التأطير التربوي و تسهر على تنظيمه و يعتبر المشروع بالأساس مناسبة للتأمل و التفكير الجماعي و المشترك بين الممارسين من داخل الفصول الدراسية لإثارة قضايا بيداغوجية ملحة مرتبطة بالتدبير اليومي للعملية التعليمية التعلمية هذا من جهة و من جهة أخرى هو أن هذه الأوراش لم تأتي لطرح المشاكل للجهات العليا قصد البحث عن الحلول و لكن جاءت لتقول لك ( فك راسك براسك) أي أن المدرسين هم من سيقومون بإبداء الرأي الوازن و المسؤول حول القضايا التي تطرحها هذه الأوراش البيداغوجية و هم أيضا من سيعملون على إيجاد و تطبيق مقترحات و بدائل ذاتية ممكنة من أجل تطوير الأداء التربوي، انطلاقا من القسم ثم المدرسة، من خلال مشاريع تربوية دقيقة و هادفة. ثم أن هذه الأوراش جاءت لترتكز على نقاشات على القضايا و المشاكل المحلية الخاصة و على الحلول القابلة للتطبيق محليا و ذلك اعتمادا على الطاقات الواعدة الكبيرة التي يتوفر عليه المدرسون في كل مؤسسة تربوية أو منطقة تعليمية. الهدف إذن ليس تكوينا مباشرا يسعى إلى تزويد الفاعلين بمجموعة من المعلومات و الأدوات للتنفيذ بل هو بالأساس انفتاح على المؤهلات الذاتية الهامة و التي تنتظر فرص تفعيلها تبعا للخصوصيات و المعطيات المحلية. أما المواضيع التي جاءت بها هذه الأوراش طبقا للمذكرة 21 حول البرامج التربوية والبيداغوجية للنهوض بالتعليم الابتدائي بتاريخ : 18-02-2009 هي: 1- المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة. 2- العلاقة التربوية مدرس/ متعلم. 3- أخلاقيات مهنة التدريس. أما بالنسبة للاختلاف للمواضيع فيبقى فقط اجتهاد بعض النيابات |
في إطار انعقاد الأوراش التربوية التي تعرفها جل مؤسساتنا التعليمية، وتفعيلا للمذكرة الصادرة في هذا الشأن، قامت مدرسة السانية بنيابة طنجة/ أصيلة بالإنخراط وبجدية في هذه الأوراش قصد المناقشة والإدلاء بالرأي حول موضوع الورشة الثانية، مع العمل على نشر هذا التقرير تعميما للفائدة. ---------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم طنجة: في:2009/05/20 المملكة المغربية وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أكاديمية طنجة / تطوان كتابة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي نيابة طنجة / أصيلة م. السانية تقرير الورشة الثانية : الموضوع : العلاقة التربوية بين المدرس "ة" والمتعلم. مكان انعقاد الورشة الثانية: مدرسة السانية. منسق الورشة: الأستاذ محمد لقمان الــــمــــــقرر: الأستاذ محمد العربي الزيدي عدد الحاضرين: 17 المدة الزمنية: من: 9:00 إلى 12:30 في بداية اللقاء طلب السيد المدير من الحضور – وكما هو الشأن في الورشة السابقة - الاتفاق على خطة العمل ، وطريقة الأسئلة الواردة في الورقة الموجهة للورشة انطلاقا من السؤال المحوري: "إلى أي حد يولي المدرسون والمدرسات لبعد العلاقة التربوية ما يكفي من الاهتمام، وهل النماذج العلائقية السائدة في مؤسساتنا تساعد على التحصيل والمثابرة، ومن ثم تقبل على المدرسة؟" ومما لاشك فيه أن المدرسين والمدرسات أكدوا أنهم يولون لبعد العلاقة التربوية اهتماما بالغا، وذلك باعتبار أن العلاقة مدرس / تلميذ كما تعاش داخل القسم تتميز بطابع التعقيد، ومرد ذلك إلى كونها، تشكل مجموعة علاقات مختلفة في مضامينها ومظاهرها،متباينة من حيث أهدافها، ومتداخلة فيما بينها،إنها: أولا: علاقات إنسانية لأن تحققها يستدعي حضور وتفاعل العنصر الإنساني مجسدا في المدرس والتلاميذ. ثانيا: علاقات تواصل بيداغوجي، لأن التعليم هو بالدرجة الأولى إقامة تواصل مع المتعلمين. ثالثا: علاقات سيكولوجية وسيكو-سوسيولوجية، لأن فعل التعليم -يتم في غالبية الأحيان- في إطار جماعة القسم فهو ذو طبيعة جماعية، فهذا بالإضافة إلى أن إنجازه يكون مرفقا بتبادلات وجدانية مختلفة. وتبقى طبيعة العلاقة السائدة في مؤسستنا والتي يمكن أن تتخذ شكلين: 1- علاقة متمركزة حول المدرس باعتباره هو الذي يقود فعل التعليم-والتعلم ويتحكم في مساره ويتخذ القرارات اللازمة لتنفيذه وإنجازه. 2- علاقة متمركزة حول نشاط التلميذ انطلاقا من أن فعل التعلم نشاط ذاتي يجد منبعه في حاجات الأخير. الأسئلة الفرعية: ما هو واقع العلاقة التواصلية من خلال ممارساتنا على صعيد المؤسسة وعلى صعيد القسم؟ أكد المشاركون أن العلاقة التواصلية داخل القسم في جلها علاقة عمودية بمعنى أن فعل التعليم والتعلم متمركز حول المدرس أي هو الذي يتحكم في فعل التواصل، ومن ثم فإن التلميذ يمارس دور التلقي والاستقبال. فالخطاب المدرسي داخل هذا التصور كثيف وفائض، إنه يتخذ شكل رسالة تتسم بكثافة المحتوى والمعرفة، وهي معرفة في الغالب جاهزة وثابتة معروفة ومهيأة سلفا من طرف المدرس. أما على صعيد المؤسسة كما هو الشأن في جل المؤسسات الأخرى إن لم نقل كلها فهناك غياب شبه تام للتواصل البيداغوجي بين الإدارة والمدرسين وبين المدرسين أنفسهم، والتي تتلخص في: - عدم تفعيل مجالس الأقسام. – مجلس التدبير – إفشاء السر المهني – انعدام تفعيل الدورات التكوينية والدروس التطبيقية............ ماهي العوائق والمبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة تربوية جيدة؟ ۩ هناك عوائق اجتماعية تتمثل في القطيعة بين المدرسة والأسرة، وإذا كان هناك تدخل من طرف الأسرة فإنه في غالب الأحيان يكون سلبيا. ۩عوائق مرتبطة بالبرامج والمناهج والمتمثلة في: - تكدس البرامج. - غياب فضاء ملائم للقيام ببعض الأنشطة الترفيهية. ما موقف الممارسين المباشرين داخل الفصول الدراسية من تنامي ظاهرة العنف داخل المدارس ومن إحساس التلاميذ بانعدام الأمن؟ لا أحد يقبل العنف بمختلف أشكاله سواء كان نفسيا أو جسديا. لكن هناك ممارسات يمكن اللجوء إليها بدل العنف: كالحرمان من المشاركة في الأنشطة الترفيهية، الخصم من النقطة، استدعاء ولي الأمر ................ أما إحساس المتعلمين بانعدام الأمن، فهذا راجع إلى عنف الأسرة وممارساتها التقليدية على الأبناء، مما يجعلهم يحملون تصورات وهواجس إلى المؤسسة، مما يشكل في جانبهم النفسي صورا قاتمة عن المدرسة ومستقبلها الغامض. هذا دون إغفال ما لمساهمة الإعلام من تنام لظاهرة العنف لدى الأطفال ببث أفلام وأشرطة غير تربوية وغير هادفة، بل تثير في نفوس المتعلمين ظاهرة العنف والعدوانية. ما هو موقع مبدإ التعاقد التربوي في إرساء العلاقة التربوية المنشودة؟ يعتبر مبدأ التعاقد التربوي جانبا مهما من الجوانب التواصلية في إرساء علاقات تربوية منشودة مبنية على الإيخاء والود والمحبة، ويقصد بالتعاقد هنا: تنظيم لوضعيات التعلم عن طريق اتفاق متفاوض بشأنه بين شركاء " المدرس (ة) والمتعلمون والمتعلمات "،يتبادلون الإعتراف فيما بينهم قصد تحقيق هدف ما، سواء كان معرفيا أو منهجيا أو سلوكيا. وذلك باعتماد ثلاث مبادئ: - مبدأ حرية الإقتراح والتقبل والرفض: كتحليل وضعية من طرف المتعلم (ة) والمدرس (ة)، إيصال المعلومات الضرورية للمتعلم (ة) حتى يتمكن من التعبير عن رأيه.......... - مبدأ التفاوض حول عناصر التعاقد أي التفاوض حول المدة الزمنية، الأدوات المستعملة، الحلول الممكنة في حالة توقف المشروع أو عدم تحقيقه.......... - الإنخراط المتبادل في إنجاح التعاقد: بحيث يتحمل كل من المدرس (ة) والمتعلم (ة) مسؤوليته والتزامه بالإنخراط في وثيقة التعأقد. اقــــتـــــــــــراحـــــــــــــــات: قصد النهوض بالدور الفعال للمدرسة وانفتاحها على محيطها، سجل مشاركو الورشة ما يلي: - يستحسن عقد اجتماعات تواصلية بين أفراد المؤسسة ولو مرة في كل شهر، وذلك من أجل إذابة بعض الخلافات. - مناقشة المستجدات التربوية. - تفعيل المذكرات الداخلية والنيابية والوزارية. - مناقشة بعض الظواهر الطارئة في المؤسسة مع إيجاد حلول مناسبة لها. |
بارك الله فيك اخي تحياتي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مافائدة هذه الأوراش ، والتعليم كافة يعيش في أزمة ليس لها أي حل لحد الساعة ؟ هناك مشاكل جمة يجب النظر إليها والتحميس لها بكل القوى لنخرج تعليمنا من المأزق الذي يعيش فيه . أنا لاأضع العراقيل بل أتساءل أين ذهبت الأوراش السابقة ؟ أين الوعود لإصلاح التعليم ؟ على كل نتمنى أن تجدي هذه الأوراش بالخير إن شاءالله وبإذنه لتعليمنا ، وأستسمح إن أخطأت في الطرح ، فالواقع شئ وما نقوم به شئ آخر. ولكم واسع النظر، التوفيق من الله وشكرا. |
| الساعة الآن 09:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها