![]() |
لــلــــنــــقاش : مــن يـــربـــى؟
لــلــــنــــقاش : من يربي أبناءنا ؟؟؟؟
السلام عليكم أصدقائى وأحبائى فى المنتدى شغلنى موضوع هام واردت ان تشاركونى فيه لما يحمل من أهمية قصوى لانه ببساطة يتعلق بأبنائنا اى المستقبل فمن يربى هؤلاء الأبناء , قد يبدو سؤالا غريبا بعض الشىء ولكن تعالوا بنا ننظر كيف يتربى أبناؤنا ومن يربيهم . 1: هل الأب الذى يغيب عن البيت لمعظم الوقت بداعى العمل ولا يجد وقتا يقضيه مع أولاده ؟ 2: هل هى الأم سواء كانت تعمل مثل الأب ؟ 3: هل هى المدرسة أو الحضانة التى يقضى فيها الأبناء جزءا كبيرا من حياتهم وهل أصبح يعتمد عليها فى تلك الأيام؟ 4: هل هى وسائل الاعلام المسموعة والمرئية ؟ موضوع هام وخطير أضعه بين أيديكم لنناقشه سويا من يربى ابنك او بنتك او أخيك الصغير أو أختك الصغيرة ... تقبلوا تحياتى |
السلام عليكم ورحمة الله
فعلا موضوع مهم جدا في نظري تربية الأبناء لا تقتصر على الأب أو الأم. بل تدخل في ذلك جميع العناصر التي ذكرتها (الأم, الأب, المدرسة, الإعلام,...) كل له دوره الخاص وكل عنصر من هذه العناصر مكمل للأخر |
التربية طبعا لم تعد في متناول الأسرة بطبيعة الحال في يومنا هذا نظرا لتخليها عن دورها بسبب مجموعة من الإكراهات التي تعرفها ، كما أن المدرسة لم تعد ذلك الشريك الأساسي لتربية الأطفال نظرا لتحكم السياسة التعليمية في كل صغيرة و كبيرة و الهدف البارز طبعا إفساد الفرد و ليس إعداده ليكون مواطنا صالــــحا ...كما تدعي كل المواثيق الرسمية ... و لم يعد بارزا اليوم إلا الشارع بكل تجلياته إضافة إلى الأنترنيت و عالم الصورة عبر الفضائيات المختلفة و المتنوعة ...و طبعا النتائج بدأت تظهر بشكل جلي .... موضوعك أخي مهم و لي عودة للتوضيح... |
دع مايريبك الى مالا يريبك
|
مشكور على الموضوع المفيد.
|
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا أخي على إثارتك لهذا النقاش الذي نرجوه مثمرا بحول الله. يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) . أترك لكم ولنفسي تصور مهام المدرسة كوعاء تربوي تنفجر فيه مشاكل هذا المجتمع "المعولم" بكل حمولاته وتعقيداته !!تقع مسؤولية تربية الأبناء بالدرجة الأولى على الأسرة ثم على بقية مؤسسات التنشئة الاجتماعية من مدرسة و جمعيات فاعلة في الحقل التربوي.للأسف،و في واقع أصبحت تتجاذبه مخططات العولمة التي تؤسس لتربية مستقبلية لأبنائنا حسب مقاس دولي أوشك أن يلغي كل ما هو متأصل فينا من مقومات أخلاقية وعادات محلية، ليهوي بنا إلى منزلق اللهث وراء قشور مادة براقة سوقت لنا عبر استلاب إعلامي غرس فينا الاعتناء بالمظهر دون بناء الجوهر.أضحت الأسرة اليوم توفر الكساء والطعام ومتطلبات الأطفال من ألعاب وترفيه أمام تراجع في مهمتها التنشؤوية.أما التربية فغدا الطفل يتلقاها عبر فضائيات قلما احترسنا، نحن الراشدون، من سموم مضامينها وخطورة أبعادها الإيديولوجية التي ستؤدي لا محالة إلى "إنتاج" أطفال دائمي الثورة على هوياتهم وتاريخهم بعد تقمصهم لشخصيات خيالية تأثروا بها من أبطال القصص المتحركة و نجوم الأغاني الغربية الحالمة المسوقة عبر وسائل الإعلام... الأسرة ، في ظل أمية مستشرية وواقع مأزوم أصبحت تتلمس البديل في املاءات الإعلام الذي يكرس ثقافة الاستهلاك ويغيب استنهاض الفرد للإبداع والاعتماد على الذات. |
الكل يربي والكل يؤثر بدءا من طوم و
جيري....وهلم جرا |
| الساعة الآن 02:16 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها