![]() |
الجروح التي لا تندمل
الجرح الأول كطلاب ؛ذاقا أنواع الحب والغرام ؛ وتواعدا على الزواج بعد التخرج ؛نال شهادة الإجازة ونالت شهادة الباكالوريا ؛ غادر الجامعة والتحقت بها ؛لم تنقطع الرسائل بينهما طيلة فترة دراستها الجامعية..طبيعة عمله حتمت عليه الاستقراربأحد الأرياف كأستاذ...إجازتها الحقوقية مكنتها من ولوج مكاتب أحد المحامين... عاد سليم ذات يوم وقد اقترض مبلغا بنكيا لخطوبة مريم من أهلها...رآها تنزل من سيارة فخمة تتأبط دراع شاب .... استدار ورجع إلى مدرسته وقلبه جريح...... ********************************* الجرح الثاني تسمع ذات يوم زغاريد..تتبعها دقات على الباب...يخفق قلبها من شدة الفرح...تفتح الباب..فإذا بأبيها يخبرها ألا تنتظره للغذاء..فهو مدعو لحفل خطوبة صديقتها فاطمة ل عمر الطلياني. أغلقت الباب ودخلت حجرتها وقلبها جريح.... ************************************ الجرح الثالث تقبلت الصدمة بقلب جريح.... ********************************************** الجرح الرابع ومن أجل حبها..التزم الصمت وقلبه جريح... |
je voudrais bien monsieur "lamgharir11" de vous remerier de mon coeur pour votre sujet ,et,je veux singnalé que la plupart des relation amoureuse n'arrive pas jusqu'à le final positif le "mariage" maleuresement a cause de beaucoup de sirconstance
veuillez agrée mes salutation.et merci bien |
اقتباس:
أشكرك على ترك بصمة بمتصفحي...فعلا قليلة هي العلاقات الغرامية التي يكتب لها النجاح..أغلب الأحيان تكون النتيجة سالبة...وطريق الحب دائما به أشواك...ينبغي الحذر...والوفاء... شكرا مرة ثانية.. |
الجرح الخامس:
كنت اظن ان الحب يعني السعادة. ولما تفاعلت مع الجروح الأربعة أدركت أن طريق الحب ينتهي بالأحزان. |
اقتباس:
هذه نماذج من الحب....والحب لا ينتهي دائما بالفشل....بل هناك أزواج استمرت علاقتهما من الدراسة إلى ما بعدها وبقوا أوفياء لبعضهما البعض حتى بعد الزواج... لو كان الوفاء لدام الحب...وكانت السعادة... أشكرك أخي أبو ريان |
الوفاء والظروف واشياء اخرى مسكوت عنها, تكون وراء هذا النوع من الجراح..هي جراح تؤلم ولكن ميزتها انها امتحان في الحياة ومنبع التجارب والحكمة.
خاطرة جميلة بمحتواها واسلوبها هنيئا لك اخي لمغارير11 بهذا الابداع. اخوك زياد |
الســـــــــلام عليكم.... "الجروح التي لاتندمل".. لم أجد أحسن من هذا العنوان نفسه... فأحيك أولا يا أستاذ "لمغارير11"...على رونقة العنوان.. هي الجروح..تصنعها ظروف.... مــــــال...وسمعة...ووفاء...وخديعة...الخ.. الجروح التي لا تندمل أبدا..ويبقى أثرها...منقوشا..محفورا...في ذاكرة المجروح.. لا أراك الله جروحا..يا أيها المبدع "لمغارير11" لك مني التحية... http://www.almhml.com/media/images/244762_4780.jpg التقدير... وفائق.. ســـــــــلامي |
اقتباس:
أشكر الأخ زياد على مروره وتركه هذا البصمة الجميلة... فالحياة مليئة بمثل هذه النماذج شكرا لك.. |
اقتباس:
أشكرك أختي على المرور...وتبقى هذه النماذج جروحا لا تندمل مهما كانت الظروف...جروح غائرة ولا دواء لها... تتطلب الاحتكام إلى الضمير...ضمير حي... |
وتبقى الذكريات موشومة في ركن من القلب الجريح....تحياتي أخي لمغارير
|
اقتباس:
شكرا على مرورك أستاذي.. |
.. قرأت الجروح الأربعة و ما خفي من الجروح أشد و أعظم بين الحب والوفاء يتيه المرء .. بين الحب والقدر يحمد الله هو زمن الحب الحزين .. نحب عندما نجد الحب الصادق الطاهر.. يضيق القلب بالغدر .. يتسع للوفاء تحياتي لما نزفه قلمك من جروح .. تحياتي لأسلوبك المميز في إيصال الفكرة .. طيف المغرب |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم لمغارير أدع هذه الصور تعبر عن كلماتي: الجرح الأول مودتي وتقديري.http://up.aboouo.com//uploads/images...6b80c8f1c4.jpg الجرح الثاني http://up.aboouo.com//uploads/images...44bc06032b.jpg الجرح الثالث http://up.aboouo.com//uploads/images...0354986b31.jpg الجرح الرابع http://up.aboouo.com//uploads/images...222a0eb5b8.jpg |
[quote=tayf lmaghrib;650201]
.. قرأت الجروح الأربعة و ما خفي من الجروح أشد و أعظم بين الحب والوفاء يتيه المرء .. بين الحب والقدر يحمد الله هو زمن الحب الحزين .. نحب عندما نجد الحب الصادق الطاهر.. يضيق القلب بالغدر .. يتسع للوفاء تحياتي لما نزفه قلمك من جروح .. تحياتي لأسلوبك المميز في إيصال الفكرة .. طيف المغرب quote] تحياتي لأختي طيف ...فعلا يضيق القلب بالغدر ويصبح جريحا...ويصبح رحبا ومتسعا إذا صادف الوفاء والأمن.. شكرا على التحليل |
اقتباس:
ما أروع تعبيرك بالصور أيها المعمري...أحيانا تنطق الصورة ما لم يستطعه اللسان.... تحياتي وتشكراتي... |
بئس الخلق الخيانة
جميل منك هذا الإبداع أخي لمغارير تقبل مني كل التقدجير والاحترام مودتي |
اقتباس:
الغدر والخيانة أم الخبائث شكرا مرة أخرى |
إنها جروح غائرة يكشف عنها الأخ لمغارير دون أن يعيش تجاربها .. وهذا دليل على مشاطرة المبدع آلام الآخرين ووعيه بها ..
تحية عطرة أخي |
اقتباس:
فعلا أخي قد صدقت..لم اعش واحدة منها..وإنما أتألم عندما يصيب قلب إنسان بجرح غائر غادر... شكرا للأخ على مروره وملاحظته... |
اخي lamgharir مهما كانت الجروح الأربعة غائرة و لا تندمل بسرعة إلا أن حقيقة الإنسان و طبيعته النسيان ..هي نعمة من الله ..هل هناك أعظم من جرح فقدان الوالدين ؟؟؟ لكن مع مرور الأيام يصبح الأمر طبيعيا و نتقبله لأن الطبيعة تريد لنا أن نتقبله ..بصدر رحب أو بأهة من الآهات التي تنقشع بسرعة .. لك مني كل الود و الاحترام |
اقتباس:
أخي الغالي أسيف؛ لقد تم ربط الجروح الأربعة بموضوع واحد هو الزواج لا غير... قد ننسى أحد الوالدين مع مرور الزمن.تلك طبيعة انسانية.. لكن قد لا ينسى الانسان من طعنه في مشاعره.. ردودك وملاحظاتك تزيدني تحفيزا على الابداع... شكر للأخ الغالي... |
سلام إليك ، قد تفننت في العنوان الأنيق ، وسردت نماذج لعلاقات يعج بها المجتمع ، تلكم العلاقات التي تبدأ بريئة ليلوثها غدر الزمان وطغيان المادة ، فما إن تتغير الأحوال حتى يعمد المحب الزائف إلى تغيير " قلبه " كمن يبدل قطعة غيار مستعملة..قيصيب الصادق منهما بجرح قلما يندمل..
شكرا لك ؛ أخي لمغارير 11؛ على هذه الجراح التي تساهم في رتق الخرق وتصحيح المسار. مودتي. |
اقتباس:
مودتي وتقديري |
ما دام هناك رجل وامراة على هذه الارض ...سيبقى الحب ساري المفعول....!!! لكم مني ازكى التحية..
|
اخي الفاضل لن اتحدث في المضمون بل قي القالب الذي صيغ فيه..اسلؤبك جيد وسلس وهذا هو الاهم..سرني ما قرات هنا..لك ودي
|
اقتباس:
نسعى إلى نشر الوفاء بين المحبين شكرا لك........ |
اقتباس:
شكرا مع مودتي.......... |
أخي العزيز "لمغارير11 " كلمات جميلة تخرج من اعماق قلبك فماذا أقول عن كلامك الجميل...الذي أغرقنيفي مشاعري للاعماق... اقف عند كلمات خطها قلمك عاجز عن التعبير .. لك اجمل وارق تحياتي واتمنالك التوفيق تحياتي... |
اقتباس:
ومن الأعماق أشكرك عميق الشكر على نبل مشاعرك ولطف أحاسيسك تجاه هذا الابداع المتواضع ...ودمتم سندا لنا... مودتي وتقديري |
قرأت خاطرتك مرة ..وتعقبتها الا ان وجدتها..لأعيد قرائتها ..وانتشي سعادة بأن بيننا قلم مميز كل التحيا لك اخي لمغرير |
اقتباس:
تحياتي ومودتي .... |
جروح الحياة كثيرة وجروح الحب أكثر كم مررنا من آلاف الخواطر التي تأن من ضعف شعور مترسخ يرفض مغادرة روح تكاد تتلفظ آخر أنفاسها تريد أن تنسى الماضي تريد أن تحول الالم الى سعادة لكن القدر بأبى والعالم يأبى والجرح يرفض الفراق يحن الى الامضي و سنواته
لك مني وقفة اجلال على هذا الطرح المتميز و دمت متألقا |
اقتباس:
لك مني أجمل التحايا |
| الساعة الآن 14:07 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها