![]() |
كيف يكون العقاب التربوي؟؟؟
قرأت الأفكار التي يقتل بها روتين القسم وكانت كلها رائعة ومحفزة . هدا مايخص جانب التشجيع والآن ما رأيكم في طرح
أفكار للعقاب التربوي بعيدا عن العنف وكل ما له علاقة بسوء المعاملة؟ أرجو أن تلقى فكرتي تجاوبا |
شكـــــرا أختي الكريمة على طرح الموضوع للنقاش... نتمنى أن يتفاعل الأعضاء الكرام مع الفكرة... قبل العقاب، يجب أولا تحديد أسباب المخالفة ودراستها جيدا، فأحيانا يكون الخطأ منا ونقوم بمعاقبة التلاميذ، رغم أننا نحن السبب...هناك بعض الأمثلة، كأن يترك الأستاذ تلاميذه ويغادر الفصل دون سبب،ودون تكليفهم بعمل ما، وحين يعود يبدأ بمعاقبة من كان يشاغب أثناء غيابه... بالنسبة للعقاب يمكن للأستاذ أن يتفق مع تلاميذه في بداية الموسم الدراسي، على المخالفات وعقوباتها أثناء وضع القانون الداخلي للقسم، وهكذا يكون عبارة عن تعاقد معهم، يضعون لأنفسهم العقوبات التي يرونها مناسبة للمخالفات المرتكبة( إعطائه ورقة صفراء وبعدها حمراء وفي تكرار المخالفة توضع في مكانه بطاقة تلميذ مخالف للقانون تلزمه لمدة معينة،تلخيص قصة أو كتاب، تنظيف القسم...) أو غيرها من العقوبات التي يقترحونها أنفسهم، وأكيد أنهم سيلتزمون بالقانون إذا شاركوا في وضعه واتفقوا على تطبيقه... ويبقى لكل مجتهد نصيب... بالتوفيق. http://img15.imageshack.us/img15/8283/27216017vk2.gif |
شخصيا اشجع تلاميدي بمنحهم الحلوى ادا حصلوا خمس مرات متتالية على عبارة جيد خلال عملية التقويم.
|
لاوجود لعقاب تربوي .
|
اقتباس:
|
اين نحن من الخيارات يمكن تطبيق هده المعالجات مع افراد تربوا احسن تربية وفى بيئة سليمة.حين نعرض الطفل للعقوبة فاننا نحسه بمدى خطورة الفعل.ونغرز فيه
حب المحافظة على النظام. لكن يبقى السؤال حينما تكون العقوبة غير متكافئة مع الدنب من حيت الارتكاب وظروف العملية. نحن فى الغالب مدارسنا تحتاج الى مرشدين نفسانيين واجتماعيين واطباء نفوس. ويبقى الاستاد مشاركا فى الهم التربوىموجها ومشاركا ومطبقا... |
الحرمان ، عقوبة معونوية ، تؤثر على المتعلم ، وتجعله يشعر بالاقصاء .
العقوبة تبقى عقوبة ، والبديل هو التشجيع على العمل ، والمساعدة على الاقلاع عن السلوك السيء ،باستعمال أساليب الترغيب وليس الترهيب . هذا اذا اتفقنا علىمناهج وببداغوجية التربية الحديثة . |
الأستاذ ليس مربيا لأطفال الناس وليس له الحق في أن يخول لنفسه العقاب بجميع أنواعه.الأستاذ منفّذ لبرنامج ومقرر،يؤدّي واجب ويتوصل براتب،أما التربية والعقاب فمتروك للوالدين فهما المسؤولان عن ذرّيتهما قبل غيرهما.ولا ننس أن هناك مئات الملفات أمام المحاكم ضد بعض الأساتذة الذين يجهلون عواقب الأمور....
|
ان كان كذلك أخي محفوظ فما على الوزارة الا أن تبدل اسمها.فنحن قبل أن نكون مدرسين نحن مربين وننتمي الى وزارة التربية الوطنية.ورأيك محترم.
|
أصبحت العلاقة التي تربط المدرس بالتلميد متوترة جدا وتحولت الحياة المدرسية الى جحيم لا يطاق. الكثير من التلاميد لم تعد لهم رغبة في المعرفة. يريدون النتائج دون كد او عناء لم تعد لنا سلطة عليهم
|
بسم الله الرحمان الرحيم تحية تربوية لجميع الدفاتريين فقط اريد الرد على الاخ سعيد الذي قال اننا مربين قبل ان نكون مدرسي فانا مختلف معه تماما فنحن بكل صراحة ابعد ما نون من هده الصفة فالتربية وخصوصا تربية اطفال صغار من اوساط اجتماعية مختلفة تطغى عليها عادات وتقاليد مختلفة صعبة وصعبة جدا لا يمكن ان يحيط بها الا متخصص اجتماعي او محلل نفسي ونن لسنا مكونين في هذا المجال ولدى فقد ننجح في عملية التدريس ونخفق في التربية والدليل الانفلات السلوكي الذي يسود فصولنا باستمراروالاعتماد في غالب الاحيان على العقاب البدني كحل فوري للحد منه
|
حوا العقاب التربوي
السلام عليكم إخوتي . سررت بردودكم إخوتي وتجاوبكم مع الموضوع، وهذا إن دل على شيء ، فهو يدل على أن رجال التعليم يحاولون جاهدين أن يسود المدرسة جو خلقي صالح،والمدرسة الفاضلة هي التي تِؤدي إلى سلوك التلاميذ سلوكا حسنا رغبة في السلوك الحسن لذاته،لا رغبة في مكافأة ولا خوفا من عقاب .ومع ذلك نرى أن الالتجاء إلى الثواب أو العقاب أصبح شائعا في جميع البلاد المتحضرة.والطبيعة البشرية لم تبلغ بعد درجة من الكمال تؤهلها للسلوك الحسن واتباع النظام العام ،وضبط الميول الشريرة .فالعقاب شر قد لايكون منه مفر، ولذا كان من الواجب ألا يلتجأ إليه إلا عند الضرورة الملحة. فأرجو من كل الدفاتريين أن يولوا اهتماما أكثر لهذا الموضوع ولكم كل التقدير والاحترام.
|
العقوبة الكتابية+الحرمان من الاستراحة+التوبيخ والتانيب اما العقاب البدني ممنوع
|
نعم هناك الان مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها المتعلم فالمجتمع بحاجة إلى التغيير لذلك يجب على الاسرة ان تقوم بدورها في التربية الجيدة المنبثقة من تعاليم دينينا الحنيف فالتلميذ الذي يذهب الى المدرسة وهو مليء الذهن بالمشاكل العائلية لا يستطيع ان يساهم بالشكل الجيد لذلك يجب ان يراعي استاذة الكرام ضروف كل واحد على حدة
مارأيك في مدرس هو الذي يطلب من تلاميذه عود ثقاب او سجارة ليدخن او يشترط عليهم القيام بالدروس الخصوصية ماذا سنقول لهذا الأستاذ. |
تجنب العقاب البدني احسن لك
|
اقتباس:
Je doute fort que la punition éducative soit possible à l'école marocaine car elle doit être le fruit d'une complicité tacite entre l'administration et les parents d'élèves.L'enseignent est tenu d'orienter l'élève,dont le comportement suscite une intervention immediate,vers la direction,qui ,à son tour,doit convoquer les parents pour qu'ils soint impliqués dans l'action éducative concérnant leur enfant.Bref,c'est un travail d'équipe.Mais,vu notre vécu quotidien,vous n'avez qu'à juger vous même |
العقاب البدني ممنوع كما تنص عليه جميع القوانين وكذا المذكرات والدوريات الوزارية والنيابية.لدا وجب التفكير في أساليب تربوية لردع بعض السلوكات(وليس التحصيل الدراسي)كالتأنيب والتوبيخ وتحفيز وتشجيع المتفوقين وذوي السلوكات الحميدة
|
العقوبة لها علاقة أساسا بشخصية المدرس ، أنا شخصيا أميل للنوع الذي تكون فيه فقط نظرة عدم رضى اتجاه التميذ عقوبة كافية ، هذا بشكل عام لان الاستثناءات كثيرة باعتبار نوعية المتعلمين و نوعية الأنظمة و الأوساط الأسرية التي تجعل من خلق مثل هذا الجو مستعصيا .
|
بعض النقاط الأساسية في معالجة هذهالظاهرة:
1تنمية وتطوير الوعي التربوي على مستوى الأسرة والمدرسة، ويتمذلك منخلال وسائل الإعلامالمختلفة، ومن خلال إخضاع المعلمين والآباء لدورات اطلاعية وعلمية حول أفضل السبلفي تربية الأطفال ومعاملتهم. 2تحقيق الاتصال الدائم بين المدرسةوالأسرة وإقامة ندواتتربوية خاصة بتنشئة الأطفال. 3تعزيز وتدعيم تجربة الإرشاد الاجتماعيةوالتربوي في المدارس وإتاحة الفرصة أمام المرشدين مناجل رعاية الأطفالوحمايتهم وحل مشكلاتهم ومساعدتهم في تجاوز الصعوبات التي تعترضهم 4ربطالمدارس بمركز الرعاية الاجتماعية والنفسية الذي يحتوي على عدد منالاختصاصيين في مجال علمالنفس والصحة النفسية والخدمة الاجتماعية، حيث تتم مساعدة الأطفال الذين يعانون منصعوبات كبيرة في تكيفهمالمدرسي، وحل المشكلات السلوكية والنفسية التي يعجز المرشد عن إيجاد حلول لها، أيأن يكون مرجعية تربوية نفسية واجتماعية لكل محافظة، أو مدينة على الأقل. هذا ماتفضل به الباحث التربوي والاجتماعي /الدكتور علي وطفة/ كنقاط أساسية فيمعالجة هذه الظاهرة، لكنها في الحقيقة /برنامج عمل/ يحتاج إلى استعداد لبذل جهودمخلصة منوسائل الإعلامالمختلفة والمنظمات والمؤسسات التربوية كلها، لتعمل معاً في آن واحد لعلها تساهمفي تعديل الاتجاهاتبالذهنية الاجتماعية والموروث الاجتماعي والفكري لدى بعض الآباء والأمهاتوالمعلمين. |
الاحترام المتبادل والتواصل بين الاستاذ والمتعلم هو احسن وسيلة لتجنب انواع العقوبات . |
Salam! Pour que notre discussion soit productive, essayons svp de parler franchement, des vrais problemes de la classe. On a tous eu des cours de pédagogie mais on sait tous que la théorie est une chose, et la pratique est toute une autre chose.Nous avons tous était obligés au moins une fois d'utiliser la punution corporelle. Hypocrite celui qui avancerait le contraire. Nous ne guérirons jamais de nos maux sans mettre la main sur la blessure |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أود فقط أن أشير إلى بعض الملاحظات تعقيبا على تدخلات بعض الإخوة في مناقشة هذا الموضوع :1 ــ أرى أن العقاب و الثواب سنة كونية ، فلا بد من مكافأة المحسن ، و معاقبة المسيء . 2 ــ أرى أن العقاب يكون في حق المخطئ عن إصرار و ترصد ، و ليس في حق المخطئ جهلا ؛ لهذا فالمتعلمون بحاجة إلى إجراءات تعليمية تربوية تسبق إجراء العقاب ؛ منها : القدوة الحسنة ، و الكلمة الطيبة ، و التوجيه الرشيد ، المعاملة الذكية الحسنة ، و السماح بارتكاب الأخطاء ( غير المقصودة ) ، و التحفيز ... 3 ــ إن الدور الأساسي لكل معلم ، و في أي مستوى هو التربية ، ثم التربية ، ثم التربية . و ما أشار إليه أحد الإخوة في أن دور المعليمن ينحصر في التعليم فقط سوء في فهم الدور التربوي للمعلم . فنحن نسعى لتخريج إنسان يجمع ما بين الحسنتين : القوة و الأمانة ، الخبرة و الحفظ . و إلا فما حاجتنا مثلا بخبير محاسباتي سيوظف خبرته في اختلاس الأموال . لا بد إذن من التوازن بين دور التربية و التعليم . 4 ــ إن طبيعة الأوساط الأسرية للمتعلمين ليست قضاء حتميا في صياغة سلوكاتهم . نعم ن لها تأثير كبير ، لكن ليس نهائيا . بل هو مجرد مشوش يواجه كل من يحمل هم التغيير ؛ مجرد امتحان لصبره و حنكته . فالمعلم هنا يمكنه أن يغير المجتمع بكامله ، لكن أي معلم ؟.. المعلم الرسالي الذي يرى أن له رسالة عظيمة لا أحد يقوم لها سواه . و هنا أدعو الإخوة إلى الاطلاع على خاتمة بحث عن دور الأسر في التحصيل الدراسي لأبنائها >>>>>> |
القضسة متشعبة وتحتاج إلى خيراء في مجال التربية والبداغوجيا لأن مسألة التربية تبدأ من البيت والأسرة والحال عتدتا أن الأسرة
الحديثة تسايق الزمن للحصول على لقمة العيش فمن أين لها الوقت الكافي لرعاية الأطفال؟ وهل ننتظر من أطفال تالوا التربية على يد الخادمات (أنا لاأحتقر الخادمات ) أت يكونوا على مستوى عال من الأخلاق ؟ أو من أمهات غير واعيات بخطورة عدم تربية الأبتاء وذلك بسبب انشغالاتهم اليومية. ولا أحمل المسؤولية للأمهات وحدهن فغالبية الأباء غير مكثرثين بتربية أطفالهم ملقين المسؤولية على المرأة. ومن هنا جاءتنا الطامة الكبرى . وسأروي لكم ما وقع لي كمسؤول إداري حين استدعيت أحد الأباء لأوضح له السلوك المشين لابنه وبحضور الابن خاطبني قائلا (لقد أهنتني أمام ابني بسردك لسلوكياته المشينة كان عليك أن تخبرني في غياب ابتي) فماذا بالله عليكم إذاكان هذا هو سلوك الأب فماذا تنتظر من الابن؟ وشكرا. |
اقتباس:
|
سلام الله عليكم . أشكر بدوري جميع من أدلوا بآرائهم القيمة حول الموضوع المطروح ، الذي شغل ــ ولا زال ــيشغل بال العديد ممن لهم صلة بالحقل التربوي. من جهتي أود مناقشة الموضوع من زاوية أخرى وتتعلق بالتفريق بين ما هو نظري أي بين ماتلقاه الأستاذ من شذرات في علم النفس التربوي و...... وبين التركيبة النفسية والاجتماعية للأستاذ ذاته وما راكمه في لاشعوره من ممارسات تربوية تلقاها منذ نعومة أظافره في الكتاب والأسرة والمدرسة إضافة إلى الثقافة الشعبية :انت ذبح وانا نسلخ / لعصا طلعات من اجنة/ أو من خال المقررات الدراسية التي تصوغ أمثلة لغوية من قبيل ضرب عمرو زيدا/ تضارب عمرو وزيد. فالأستاذ اليوم يعيش في حيرة من أمره، بين المخزون التربوي في لا وعييه، وما اكتسبه من معارف نظرية تنتمي إلى سياق تاريخي معين. ملاحظة أخيرة فمداخلات الإخوة اختزلت العقاب فيما هو مادي وأغفلت العقاب النفسي : الإهانة، السب، الشتم، التحقير.... أليست عقابا له وقع علىنفسية التلميذ؟؟؟؟؟؟؟. تحياتي |
السلام عليكم أعتقد أن الأستاذ غير مسؤول عن تربية التلاميذ كيف ذلك؟ فنجد مثلا تلاميذ في القسم لهم سلوك جيد وأخلاق عالية ويطبقون ما يأمرهم به الأستاذ أو بالأحرى ما يقوله الأستاذ . ونجد العكس هناك تلاميذ عديم الأخلاق وهذا راجع في تربيتهم من الأسرة التي تتحمل النسبة المئوية الكبرى في تربيتهم إيجابيا أو سلبيا لهذا نقول الأستاذ يكمل تربيتهم ويصعب عليه أن يبدأ معهم من الصفر. الأسرة أولا ثم الشارع ثانيا وأخيرا تأتي المدرسة ، فيصعب التعامل مع تلاميذ هم في الأصل تربيتهم ناقصة . |
رجاءا..، لنكتب باللغة التي نتقنها
[quote=mohkent;761289]JE SUIS TOUT A FAIT D'ACCORD AVEC VOUS. ON EST D'ABORD UN EDUCATEUR AVANT MEME D'ETRE UN ENSEIGNEUR:icon30:[/quote]
on est tout d'abord éducateur avant d'être enseignant ندائي لجميع الإخوة الدفاتريين أن يتجنبوا تجشم العناء للكتابة بلغة موليير إذا كانوا لا يتقنون إملاءها(orthographe)، إذ لا يليق بمدرس محترم أن يكتب بركاكة و يرتكب أخطاءا إملائية يفترض أنه المسؤول عن تصحيحها لتلاميذه عند اقترافها. و النموذج أعلاه هو عينة لما يمكن أن نجده في العديد من المداخلات للاسف. فمن الأفضل أن نكتب بعربية سليمة، أو حتى بالدارجة مع احترام قواعدها. |
أفضل الحديث عن التأديب بمعناه الايجابي و ليس عن العقاب كمفهوم سلبي.
أولا على الاستاذ ان يقوم بدوره في التواصل مع التلاميذ بخلق الالفة و الحميمية و نزع الحواجز هذا يؤدي الى زرع الثقة و تحسيس التلميذ بالمسؤولية عن نفسه و ليس فقط الاستاذ هو الذي يراقب تصرفاته و هو يترقب فرصة التعبير عن شغبه. الأسرة دورها كبير و مسؤوليتها عظيمة، و الطفل صورة مصغرة و طبق الاصل عن اسرته و عن الجو الذي يسود بها. هناك من الاباء من لا يقومون بدورهم في تربية ابناءهم و يلقى الحمل كله على الام التي لا تستطيع ان تربي احسن تربية في بعض الاحيان و الطفل عندما يصل سنا معينة يتمرد على امه و يريد تحقيق "رجولته" و اتخاذ مثل اعلى من الرجال. ماذا تقول لأم أو لأب تستدعيه لتتحدث اليه حول سلوك ابنه و لا يقول لك سوى : اضربوهم، الاولاد اشقياء؟ الطفل الذي يربى على العنف في البيت ان تعاملت معه بالحسنى يجد الفرصة للتنفيس عن العنف الذي يتلقاه بعنف آخر و ان تعاملت معه بقسوة ينصاع و يحترم الاخرين، و لكن العنف يولد العنف. الحل الانسب هو دراسة كل حالة على حدة و ايجاد الحل لكل حالة. و الاساسي هو التقرب من التلاميذ و تفهم شغبهم و تقنينه أي توجيه طاقاتهم الى انتاجات ايجابية. |
| الساعة الآن 21:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها